• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الصحف الإيرانية: طهران ترفض التفاوض مع غروسي والحكومة تخطط لرفع أسعار الوقود

14 يونيو 2022، 10:42 غرينتش+1

بشكل مضحك ومستهجن احتفت الصحف الإيرانية المقربة من الحكومة، اليوم الثلاثاء 14 يونيو (حزيران)، بالتراجع الطفيف في أسعار الدولار بعد أن تعامت عن ارتفاعه الكبير قبل أيام عندما حطم أرقاما قياسية جديدة، وتجاوز سعر الـ33 ألف تومان إيراني.

وأطلقت الصحف الموالية للحكومة على التراجع الطفيف في سعر الدولار مصطلحات عدة مثل: "بداية التراجع" ، "بداية الانخفاض"، وكأننا أمام تراجع قد يعيدنا إلى سعر الدولار قبل بداية أزمته منذ إعادة فرض العقوبات الأميركية على إيران.

واللافت في تغطية هذه الصحف، مثل "إيران" الحكومية و"وطن امروز" المقربة من الحرس الثوري، أنها تتجاهل قفزات الصعود التي تصل إلى 2000 أو 3000 ريال، لكنها تبتهج وتغني عاليا عندما ينزل السعر ريالين أو ثلاث.

من الموضوعات الأخرى التي لا تزال تلقي بظلالها على الصحف اليومية تطورات الملف النووي وعلاقة إيران مع الغرب، حيث نقلت صحف مختلفة تصريحات المتحدث باسم الخارجية، سعيد خطيب زاده، حول دعوة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة، رافايل غروسي، النظام الإيراني إلى التفاوض معه لإيجاد حل للأزمة الأخيرة، حيث لوح زاده إلى رفض طهران لأي نوع من المفاوضات مع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال المتحدث عن إعلان رافايل غروسي استعداده لزيارة طهران: "إنه يستطيع المجيء إلى طهران، لكن بصفته سائحا لا أكثر".

وهاجمت "سياست روز" الأصولية دعوة غروسي إلى التفاوض، وذكرت أنه يعيد أوهام بايدن في التفاوض، فيما اختارت "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، عنوان: "غروسي يتكلم بكلام يتجاوز حدود صلاحياته".

في شأن منفصل أشارت صحيفة "همدلي" إلى التغيير الملحوظ في لهجة وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين تجاه إيران، بعد أن حذر في تصريحات غير مسبوقة، المسؤولين الإيرانيين من التدخل في شؤون بلاده، وقال إن "العلاقات مع إيران تحولت من مرحلة السكوت إلى الصراحة، لقد تغيرت لغة الخطاب مع طهران، والسياسة الخارجية للعراق ليست تابعة لأي دولة".

والآن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"شرق": احتمالية قيام الحكومة برفع أسعار الوقود

سلطت صحيفة "شرق" الضوء في تقرير لها على احتمالية أن تقوم الحكومة الإيرانية برفع أسعار الوقود مرة أخرى بعد قيامها ببعض الإجراءات التي تعزز هذه الفرضية، حيث أقدمت في الفترة الأخيرة على جمع بطاقات محطات الوقود.

وأشارت الصحيفة إلى التناقضات الكثيرة التي تظهر في مواقف وتصريحات المسؤولين المعنيين في الأمر، وهو ما دفع الناس إلى الاعتقاد بأن الحكومة تخطط لرفع أسعار الوقود في الفترة المقبلة مثلما فعلت حكومة روحاني.

ولفتت الصحيفة إلى قيام الحكومة السابقة بنفس الخطوات المماثلة عام 2019، حيث كانت تنفي باستمرار عزمها رفع أسعار الوقود لكنها في نهاية المطاف نفذت ذلك، وأدى إلى اندلاع تظاهرات واسعة في إيران قوبلت بـ"أعنف أشكال القمع" منذ ثورة عام 1979.

وأضافت "شرق" في تقريرها: "حكومة رئيسي بدأت تسلك نفس خطاب حكومة روحاني، وتستخدم مصطلحات مثل "مكافحة تهريب الوقود" و"تحرير الأسعار" لإجراء عملية جراحية على الاقتصاد الأمر الذي عزز شائعات رفع أسعار الوقود".

"ابتكار": إجراءات الحكومة والبنك المركزي لن تكون كافية للسيطرة على أسعار العملات الأجنبية

أما صحيفة "ابتكار" فاهتمت بتطورات أسواق العملات الأجنبية في إيران، حيث شهد الأحد الماضي تسجيل أعلى سعر للدولار أمام التومان الإيراني، وهو ما دفع بالحكومة الإيرانية إلى التحرك ومحاولة الحد من هذا الارتفاع من خلال إعطاء البنك المركزي صلاحيات غير محدودة في الاستفادة من الموارد النقدية، لكنها خطوات غير كافية للحد من مسيرة الارتفاع في سعر العملات الأجنبية والذهب حسب ما ذكره الخبير الاقتصادي، علي أصغر سميعي زفرقندي، رئيس "مركز الصرافين" في إيران.

وقد رأى سميعي زفرقندي في مقابلته مع الصحيفة أن حجم السيولة في إيران يزداد باستمرار، وهو ما خلق تضخما كبيرا انعكس على تراجع قيمة التومان بشكل مستمر، واستنادا إلى ذلك فإن سياسات البنك المركزي الأخيرة لن تكون كافية، مشددا على ضرورة أن تعمل الحكومة والبنك المركزي على السيطرة على التضخم والسيولة كمقدمة للسيطرة على أسواق العملات الصعبة.

"كيهان": على الحكومة أن لا تتهاون في محاسبة الخبراء الاقتصاديين

طالب مدير تحرير صحيفة "كيهان" حسين شريعتمداري، في مقاله الحكومة إلى عدم التهاون في التعامل مع الخبراء الاقتصاديين الذين أصدروا بيانا تحذيريا من خطورة الوضع الاقتصادي الإيراني، واحتمالية أن يصل حجم التضخم إلى 100 في المائة، ورأى أن العامل الرئيسي الذي يجب أن يدفع إلى التشكيك في مصداقية هؤلاء الخبراء الاقتصاديين هو تزامن البيان الذي أصدروه مع قرار مجلس محافظي الوكالة الإيرانية ضد إيران.

وادعى شريعتمداري أن الهدف من هذا البيان التحذيري من قبل هؤلاء الخبراء هو بث اليأس والقنوط لدى الشعب الإيراني إزاء إجراءات الحكومة ومساعيها المستمرة، مضيفا: "نتوقع أن لا تمر الحكومة والجهات المعنية مرور الكرام من مثل هذه الأحداث"، في إشارة إلى ضرورة محاسبة هؤلاء الاقتصاديين ومعاقبتهم.

"همدلي": لا جدوى من تغيير الوزراء دون تغيير السياسات

قال الناشط السياسي والعضو في حزب "اعتماد ملي"، محمد جواد حق شناس، في مقابلة مع صحيفة "همدلي" إن كثيرا من المشاكل الحالية في إيران لا تعود إلى الحكومة بالضرورة، وإنما تعود إلى سلوك النظام الحاكم وطريقة تعامله مع القضايا الكبرى.

وأشار الناشط السياسي الإصلاحي إلى احتمالية أن تقوم الحكومة بتغيير بعض الوزراء بعد أن ثبت فشلهم في القيام بمهامهم المنوطة بهم، قائلا: "أعتقد أن مثل هذه الإجراءات والتغييرات لن تجدي نفعا ما دامت الاتجاهات الأساسية للحكومة هي نفسها ولم يشملها التغيير والتحول".

وعن دور الأحزاب في مواجهة الأوضاع السيئة في البلاد قال محمد جواد حق شناس إن الأحزاب في إيران منذ بداية عهد حكومة أحمدي نجاد أقصيت عن الساحة، وتعيش الآن عزلة عن الشارع، وتفقد أي فاعلية من الناحية العملية.

وختم الكاتب: "في إيران يوجد أكثر من مائتي حزب على الورق، لكن لو أردنا تقييم هذه الأحزاب في ضوء المعايير الدولية للأحزاب فإننا لا نجد حزبا واحدا في إيران تصدق عليه هذه المعايير ويجوز تسميته بالحزب".

الأكثر مشاهدة

1

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

غضب المتقاعدين.. واستمرار ارتفاع الدولار.. ومقاطعة المنتجات الإيرانية في العراق

13 يونيو 2022، 10:19 غرينتش+1

كان العنوان الأبرز لصحف اليوم الاثنين 13 يونيو (حزيران)، هو "الغلاء" والغلاء الرهيب، تحديدا بعد أن حطمت العملات الصعبة أرقاما قياسية جديدة مقابل التومان الإيراني "المريض" و"المعتل" الذي يحتاج إلى منقذ يتدارك ما تبقى له من رمق وحياة كما نوهت لذلك بعض الصحف اليومية.

ووصفت صحيفة "جهان صنعت" ارتفاع سعر الدولار بـ"طيران" الدولار مقابل سقوط التومان حتى الحضيض، رابطة بين هذا الارتفاع غير المسبوق في سعر العملات الصعبة وبين القرار الأخير الذي تبناه مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإدانته لسلوك إيران النووي.

كما أشارت صحيفة "ستاره صبح" إلى هذه الأزمة و"اضطرابات" العملات الصعبة والذهب، حيث تخطى الدولار سعر 33 ألف تومان فيما تجاوز سعر القطعة المعدنية الواحدة 16 مليون تومان إيراني في سابقة تاريخية تشهدها أسواق الذهب والعملات الصعبة.

وفي شأن متصل، أشارت صحف أخرى مثل "اعتماد" و"جمهوري إسلامي" إلى انتقادات البرلمانيين لـ"الغلاء" و"التضخم" الكبير في الاقتصاد الإيراني مطالبين حكومة رئيسي بإيجاد حلول سريعة للأوضاع المعيشية المتردية كما حذروا من مغبة "الإصلاحات الاقتصادية" التي أعلنت عنها الحكومة مؤخرا، وأوضحوا أن الإصلاحات المذكورة هي سيف ذو حدين وقد تكون عاملا في الإضرار بالمواطنين الإيرانيين.

وحاولت صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة التخفيف من حدة هذه المخاوف التي باتت تنتاب أنصار الحكومة قبل خصومها السياسيين، ناقلة تصريحات نائب رئيس الجمهورية، محمد مخبر، حيث وعد بأن الخطوات القادمة للحكومة ستستهدف تعزيز قيمة العملة الوطنية وتقليل نسب التضخم في البلاد.

وعلى صعيد آخر استمرت الصحف المقربة من المرشد والحرس الثوري مثل "وطن امروز" و"كيهان" بالدفاع عن المواقف التصعيدية للحكومة الإيرانية مقابل تحركات الأطراف الغربية والوكالة الدولية للطاقة الذرية.

صحيفة "وطن امروز" مثلا لفتت إلى تقرير وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، إلى البرلمان، حول تطورات الملف النووي، واصفة الموقف الإيراني بـ"المقتدر"، وعنونت في المانشيت: "الاقتدار أمام التطاول".

أما "كيهان" فذكرت أن جميع خيارات الرئيس الأميركي جو بايدن أمام إيران قد نفدت، مشيرة في ذلك إلى تقرير لقناة "سي إن إن" الأميركية والتي ذكرت كذلك أن إيران ربما تكون الآن قد امتلكت المواد اللازمة لصنع القنبلة الذرية.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جهان صنعت": ما سبب غضب المتقاعدين في إيران؟

تجاهلت الصحف اليومية بشكل كبير احتجاجات المتقاعدين في المدن والمحافظات الإيرانية المختلفة وجلُها لم تغط هذه الاحتجاجات المتزايدة، اللهم إلا النزر اليسير الذي يأتي عبر المقالات والتقارير الخجولة في بعض الصحف.

من بين هذه الصحف القليلة التي أشارت إلى موضوع احتجاجات المتقاعدين، نجد صحيفة "جهان صنعت" تتحدث في مقالها عن سبب غضب المتقاعدين ونزولهم إلى الشوارع، موضحة أن السبب الرئيسي في غضب شريحة المتقاعدين في إيران هو تراجع الحكومة عن وعود سابقة برفع سقف رواتب الموظفين بنسبة 57 في المائة ورواتب المتقاعدين بنسبة 38 في المائة ليعلن في النهاية عن زيادة بنسبة 10 في المائة فقط، في ظل التضخم الكبير الذي يغرق هذه الرواتب المتواضعة ويؤدي بأصحابها إلى الفقر والعجز عن توفير أساسيات الحياة لأسرهم.

"كيهان": اتهام يهود إيرانيين في أميركا بالعمل على رفع أسعار العملات الصعبة داخل إيران

حاولت صحيفة "كيهان" المقربة من مرشد إيران علي خامنئي الهروب إلى الأمام وتبرير ارتفاع سعر العملات الصعبة، متهمة "شبكات فاسدة" في العمل على خلق اضطرابات في أسواق العملات الصعبة وإفشال محاولات الحكومة السيطرة على الأسعار.

وادعت الصحيفة المدافعة عن حكومة رئيسي الأصولية أن يهودا إيرانيين مقيمين في الولايات المتحدة الأميركية على صلة بهذه الشبكات التي تعمل على رفع أسعار العملات الصعبة مقابل التومان الإيراني.

"رسالت": هجرة العقول من إيران تصل إلى تلاميذ المدارس

في تقرير لها أقرت صحيفة "رسالت" الأصولية بفشل سياسات النظام الإيراني في العمل على إعاة النخب والمتفوقين في الدراسة إلى الداخل حيث يبادر معظم المتفوقين علميا إلى مغادرة البلاد وإكمال دراستهم خارج إيران في إطار ما يعرف بظاهرة "هروب الأدمغة".

واوضحت الصحيفة أن ظاهرة هجرة العقول أو هروب الأدمغة لم تتحسن رغم المساعي المبذولة بل حدث عكس ذلك، حيث أصبحنا نرى أبعادا جديدة من هذه الظاهرة تتمثل في هجرة تلاميذ المدارس إلى خارج البلاد وهو ما يجعلنا أمام واقع جديد من خروج المواهب والطاقات العلمية من إيران.

"اقتصاد بويا": مقاطعة السلع والبضائع الإيرانية في العراق

علقت صحيفة "اقتصاد بويا" في تقرير لها على حملات المقاطعة للسلع والمنتجات الإيرانية في العراق، حيث أطلق ناشطون في العراق قبل سنتين دعوات إلى عدم شراء السلع والبضائع الإيرانية في العراق تحت هاشتاغ "#خليها_تخيس" معتبرة أن هذه الحملة هي شكل من أشكال احتجاج العراقيين ورفضهم للتدخل الإيراني في العراق.

كما لفتت الصحيفة إلى أن العراقيين قد أظهروا معارضتهم للتدخلات الإيرانية كذلك من خلال القيام بحرق القنصلية الإيرانية في النجف.

"اعتماد": صحيفة الحكومة تلجأ إلى الكذب والفبركة لتشويه المنافسين

هاجمت صحيفة "اعتماد" صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة واتهمتها بالكذب والافتراء والسير على خطى صحيفة "كيهان" في ممارسات التشويه وحرف أفكار الرأي العام عن القضايا الراهنة.

وأشارت الصحيفة إلى ادعاء صحيفة "إيران" الحكومية تشكيل اجتماع رباعي بين الرئيس الأسبق محمد خاتمي والرئيس السابق حسن روحاني وحفيد الخميني حسن الخميني، والسياسي المخضرم ناطق نوري، لمناقشة تداعيات الاحتجاجات الأخيرة والتنسيق للانتخابات الرئاسية القادمة.

وقالت "اعتماد" إن اجتماعا لم يتم بين هؤلاء الشخصيات في الفترة الأخيرة، إلا أن صحيفة الحكومة قامت بقص صورة من الصور القديمة ونشرتها على أنها حديثة لهؤلاء الأفراد بهدف التشويه وحرف الرأي العام، منوهة إلى أن الطرق التي بات يسلكها الأصوليون في مواجهة خصومهم تشبه إلى حد كبير طرق الشيوعيين في عهد الاتحاد السوفياتي حيث كانوا يحاولون واهمين إيجاد عالم موحد تحت ظل الشيوعية ويستبعدون كل المنافسين السياسييين من الساحة من خلال تشويههم وتشويه سمعتهم.

انهيار العملة الإيرانية.. وانتقاد لوثيقة التعاون مع فنزويلا.. وزيارة بايدن للرياض

12 يونيو 2022، 09:14 غرينتش+1

بشكل غير مسبوق يهوي التومان الإيراني إلى القاع باستمرار مسجلا أرقاما قياسية في تاريخه حيث تجاوز يوم أمس سعر الدولار 32800 تومان إيراني فاتحا الطريق أمام احتمالات مخيفة للاقتصاد الإيراني وانعكاسات سلبية ومباشرة على الحياة المعيشية للمواطن.

ويبدو أن هذا التفاقم الكبير في الحياة الاقتصادية دفع بالخبراء الاقتصاديين إلى إطلاق تحذيراتهم إلى النظام الحاكم، حيث أصدر 61 خبيرا اقتصاديا أمس الثلاثاء 11 يونيو (حزيران) بيانا مشتركا حذروا فيه من مغبة الاستمرار بالشكل الحالي في إدارة الأمور الاقتصادية للبلاد.

واختلفت قراءة الصحف لهذا البيان الذي أصدره الخبراء الاقتصاديون حيث نلاحظ أن صحفا إصلاحية ومعتدلة تتفاعل معه بشكل واقعي وتعتبره ناقوس خطر أمام إيران وإشارة واضحة للحكومة في ضرورة إعادة النظر في سياساتها الاقتصادية الأخيرة التي أطلقت عليها تسمية "العملية الجراحية" للاقتصاد الإيراني.

لكن الصحف المقربة من الحكومة مثل "كيهان" فضلت الهجوم على هؤلاء الخبراء الاقتصاديين واصفة إياهم بأنهم من مؤيدي حكومة روحاني السابقة والتي كانت العامل الرئيسي في وصول البلاد إلى الوضع الراهن.

وفي شأن آخر، اهتمت بعض الصحف مثل "توسعه إيراني" بإعلان طهران توقيعها على وثيقة تعاون استراتيجي لمدة 20 عامًا بينها وبين فنزويلا وذلك خلال زيارة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو لطهران.

وبالرغم من دفاع الصحف الأصولية عن هذه الوثيقة واعتبارها الطريق الأمثل للمقاومة إلا أن صحيفة "توسعه إيراني" سخرت منها، وأشارت إلى أن ما يجمع بين إيران وفنزويلا هو أن البلدين غارقان في أمواج من التضخم وأن مقاومة البلدين تقتصر على رفع الشعارات الحماسية والمعادية للإمبريالية والتمظهر بمظهر المنتصرين ضد الولايات المتحدة الأميركية.

كما اعتبرت صحيفة "اقتصاد بويا" الاقتصادية هذه الوثيقة بأنها غير قابلة للتنفيذ على أرض الواقع، معللة السبب في ذلك بارتباط مثل هذه الاتفاقيات والقرارات بالاتفاق النووي، وبالتالي فما دامت إيران لم تعد إلى الاتفاق النووي ولم تنضم إلى منظمات دولية مثل "FATF" فلا شيء من هذه الاتفاقيات قابل للتنفيذ.

يمكننا أن نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في بعض صحف اليوم:

"ستاره صبح": جذور المشكلة الاقتصادية في إيران راجع إلى طريقة الحكم الخاطئة

نقلت صحيفة "ستاره صبح" البيان المشترك لـ61 خبيرا اقتصاديا إيرانيا للحكومة وتحذيرهم من نسب التضخم الكبيرة في إيران، حيث أكد هؤلاء الخبراء في بيانهم أن أوضاع البلاد الاقتصادية أصبحت هشة للغاية، وأن إصرار الحكومة على إلغاء الدعم عن السلع الأساسية في هذه الأوضاع المزرية قد يؤدي إلى نفاد صبر الشعب وحدوث انفجار اجتماعي.

وذكر الخبراء في بيانهم أن جذور المشكلة الاقتصادية في البلاد راجع إلى طريق الحكم السياسي وهو ما يفرض خلق تغيير في شكل إدارة البلاد.

ويضيف البيان كما ذكرت الصحيفة أن "خروج البلاد من الحالة الاقتصادية والاجتماعية المتردية الحالية يتمثل في أمرين أساسيين، الأول: إصلاح جذري وأساسي للسياسة الخارجية، واعتماد سياسة سلام وتعاون مع دول الجوار والمنطقة، ثانيا: الاهتمام بمطالب الشعب المعيشية والارتقاء بمكانة إيران عالميا".

"كيهان": خفض التصعيد مع العالم يعني الاستسلام والخنوع

في الوقت الذي دافعت فيه صحيفة "ستاره صبح" عن بيان الخبراء الاقتصاديين، نجد صحيفة "كيهان" تهاجم هؤلاء الخبراء، وتعتبر أن هؤلاء الذين يدعون إلى خفض التصعيد مع العالم كانوا ذات يوم من مؤيدي حكومة روحاني التي كانت تحاول أن تسلك نفس السبيل وبالتالي فحسب قراءة الصحيفة يكون هؤلاء الخبراء الاقتصاديون من مسببي الوضع الراهن وهم يرددون تكرار النسخة الفاشلة من سياسات حكومة روحاني السابقة.

وترى الصحيفة أن الإصلاح الجذري للسياسة الخارجية وحل الخلافات مع العالم يعني الاستسلام والخنوع.

كما اعتبرت الصحيفة أن الأرقام والإحصاءات الواردة في بيان الخبراء الاقتصاديين هو نشر الرعب والخوف من المستقبل وتشويه الأوضاع الراهنة متهمة هؤلاء الخبراء بأنهم أصحاب "أفكار صدئة" ومنتهية الصلاحية.

"مستقل": رفع نسبة التخصب يضعنا أمام الحرب أو الضائقة الاقتصادية

أجرت صحيفة "مستقل" مقابلة مع الخبير الاقتصادي جمشيد عدالتيان الذي كان قبل عام من مؤيدي حكومة رئيسي لكنه الآن أصبح يحذر من تبعات سياسة الحكومة وخطورتها على مستقبل البلاد.

وأوضح عدالتيان في مقابلته أنه وفي حال استمرت الحكومة بسياساتها الحالية في مجال السيولة فإنه من المتوقع أن تصل نسبة التضخم في إيران إلى 100 في المائة، مشيرا إلى أن سعر الدولار الآن أصبح 3300 ألف تومان ما يعني أن التضخم تخطى 40 في المائة وعندما تصل نسب التضخم إلى 50 في المائة فهذا يعني أن الدولار سيتجاوز 42 ألف تومان إيراني.

وأكد الخبير الاقتصادي جمشيد عدالتيان أن مشاكل إيران الاقتصادية لن تحل دون وجود الاتفاق النووي، مضيفا: "إذا أرادت إيران رفع نسبة تخصيب اليورانيوم فإن الدول الشرقية (روسيا والصين) لن تدعما طهران وسوف نكون أمام واقعين إما الحرب وإما الضائقة الاقتصادية للناس والتي تشبه الحرب وتضاهيها".

"شرق": على إيران إصلاح سياساتها الخارجية قبل زيارة بايدن للسعودية

قال الخبير في شؤون أميركا اللاتينية، هادي أعلمي، في مقابلة مع صحيفة "شرق"، إن الوثيقة الاستراتيجية التي أعلنت عنها إيران وفنزويلا يوم أمس السبت غير عملية، لأن إيران وفنزويلا تخضعان للعقوبات الأميركية ولم تستفد إيران من الاتفاقيات المشابهة مع روسيا والصين ناهيك عن اتفاقية مع فنزويلا التي تعيش أوضاعا أسوأ من إيران بكثير.

واعتبر أعلمي أن سلوك الطريق الخاطئ مرة أخرى سيكون خطأ استراتيجيا كبيرا، مؤكدا أن طهران وكاراكاس لا يمكنهما إبطال أثر العقوبات الأميركية وقد جُربت هذه المحاولات سابقا لكنها فشلت.

وتابع الخبير السياسي أن على إيران أن تدخل في مفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية وتتخلى عن السياسات الخارجية "التصعيدية" و"المكلفة"، مشددا على ضرورة أن تقوم إيران بإصلاح سياساتها الخارجية قبل زيارة جو بايدن إلى المملكة العربية السعودية.

الحرب والدبلوماسية في فيينا.. وأزمة السفن بين طهران وأثينا.. وسرقة الودائع "الآمنة"

11 يونيو 2022، 11:37 غرينتش+1

انقسمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت 11 يونيو (حزيران) بين متخوفة من تطورات ملف إيران النووي ومرحبة بإجراءات الحكومة للرد على قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

كما لم نعدم صحفا مثل "كيهان" تطالب بمزيد من التشدد والتصعيد للرد على خطوة مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتأييده لقرار أميركي- أوروبي يدين انتهاكات إيران للاتفاق النووي وعدم تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة.
مقابل هذا الموقف الداعي إلى التصعيد نجد بعض الصحف مثل "اعتماد" تصف تطورات الاتفاق النووي الأخيرة بالمقلقة، حيث ستقلل من فرص إحياء الاتفاق النووي في الوقت الذي بات المراقبون الاقتصاديون يحذرون من دخول إيران في تضخم يتجاوز المائة في المائة. أما صحيفة "آرمان ملي" فأشارت إلى أن التطورات الجديدة ستضع الاتفاق النووي في مرحلة مصيرية ستُحدّد نتائجها خلال الشهور الثلاثة المقبلة.
ومن الموضوعات الأخرى التي لاقت صدى واسعا في صحف اليوم خبر اعتقال 13 شخصًا بتهمة سرقة صناديق الودائع الآمنة التابعة للمصرف الوطني الإيراني.
وقد انتشر في السابع من يونيو (حزيران) الجاري، خبر السرقة الكبرى من صنادیق فرع الجامعة التابع للمصرف الوطني الإيراني بطهران، والتي كانت بحسب ضحایا السرقة تتمتع بمستوى أمان عالٍ، وقد نُشرت حتى الآن تقارير متناقضة حول طريقة السرقة.
وفي شأن آخر اهتمت الصحف بأزمة السفن بين إيران واليونان حيث لفتت هذه الصحف إلى قرار محكمة الاستئناف اليونانية، الخميس، 9 يونيو الحالي، بإلغاء حكم المحكمة الابتدائية القاضي بمصادرة النفط الإيراني.
واعتبرت الصحف الأصولية مثل "خراسان" و"سياست روز" أن هذه التطورات هي نتيجة لسياسة القوة التي انتهجتها إيران متمثلة في قيام طهران باحتجاز سفينتين لليونان ردا على ما قامت به أثينا.
وأكّدت السفارة الإيرانية في اليونان، خبر إلغاء مصادرة النفط الإيراني، وكتبت في "تويتر" أنّه "بعد متابعة مكثّفة، ستبطل محكمة الاستئناف اليونانية حكم المحكمة الأولي بشأن مصادرة النفط الإيراني".

واعتبرت صحيفة "كيهان" المتشددة والمقربة من مرشد إيران علي خامنئي أن تلويح إيران بتعطيل 27 كاميرا، وأجهزة مراقبة أخرى تابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية ليس كافيا، ورأت الحل في قيام إيران بالانسحاب الكامل من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية.

مقابل هذا الموقف الداعي إلى التصعيد نجد بعض الصحف مثل "اعتماد" تصف تطورات الاتفاق النووي الأخيرة بالمقلقة، حيث ستقلل من فرص إحياء الاتفاق النووي في الوقت الذي بات المراقبون الاقتصاديون يحذرون من دخول إيران في تضخم يتجاوز المائة في المائة. أما صحيفة "آرمان ملي" فأشارت إلى أن التطورات الجديدة ستضع الاتفاق النووي في مرحلة مصيرية ستُحدّد نتائجها خلال الشهور الثلاثة المقبلة.

ومن الموضوعات الأخرى التي لاقت صدى واسعا في صحف اليوم خبر اعتقال 13 شخصًا بتهمة سرقة صناديق الودائع الآمنة التابعة للمصرف الوطني الإيراني.

وقد انتشر في السابع من يونيو (حزيران) الجاري، خبر السرقة الكبرى من صنادیق فرع الجامعة التابع للمصرف الوطني الإيراني بطهران، والتي كانت بحسب ضحایا السرقة تتمتع بمستوى أمان عالٍ، وقد نُشرت حتى الآن تقارير متناقضة حول طريقة السرقة.

وفي شأن آخر اهتمت الصحف بأزمة السفن بين إيران واليونان حيث لفتت هذه الصحف إلى قرار محكمة الاستئناف اليونانية، الخميس، 9 يونيو الحالي، بإلغاء حكم المحكمة الابتدائية القاضي بمصادرة النفط الإيراني.

واعتبرت الصحف الأصولية مثل "خراسان" و"سياست روز" أن هذه التطورات هي نتيجة لسياسة القوة التي انتهجتها إيران متمثلة في قيام طهران باحتجاز سفينتين لليونان ردا على ما قامت به أثينا.

وأكّدت السفارة الإيرانية في اليونان، خبر إلغاء مصادرة النفط الإيراني، وكتبت في "تويتر" أنّه "بعد متابعة مكثّفة، ستبطل محكمة الاستئناف اليونانية حكم المحكمة الأولي بشأن مصادرة النفط الإيراني".

ويمكننا أن نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": بقاء إيران في معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية يعني "استمرار اغتيال العلماء النوويين"

دعا رئيس تحرير صحيفة "كيهان" الأصولية، حسين شريعتمداري، القيادة الإيرانية إلى حسم ملف مشاركة إيران في معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية ورأى في مقال له بالصحيفة أن بقاء إيران في هذه المعاهدة يعني إذنا وقبولا باستمرار الاغتيالات التي يتعرض لها علماء إيران النوويون.
كما وصف الكاتب الاتفاق النووي بـ"الكارثي" الذي ساهم في زيادة الرقابة على نشاط إيران النووي ولم يقلل من حجم العقوبات المفروضة على طهران بل ضاعف منها، حيث بلغت الآن 1700 نوع من العقوبات بعد أن كانت 800 عقوبة قبل الاتفاق النووي.

وذكر شريعتمداري أن الانسحاب من هذه المعاهدة هو الطريق الوحيد الذي بات متاحا أمام طهران وأن الخروج من هذه المعاهدة هو أمر ضروري للغاية لضمان أمن إيران وتحقيق مصالحها الوطنية.

كما وصف الكاتب الاتفاق النووي بـ"الكارثي" الذي ساهم في زيادة الرقابة على نشاط إيران النووي ولم يقلل من حجم العقوبات المفروضة على طهران بل ضاعف منها، حيث بلغت الآن 1700 نوع من العقوبات بعد أن كانت 800 عقوبة قبل الاتفاق النووي.

"اعتماد": خياران أمام إيران: الحرب أو الدبلوماسية

اعتبر الكاتب والدبلوماسي السابق، فريدون مجلسي، أن خطوات إيران الأخيرة بوقف كاميرات المراقبة عمل لا يصب في مصلحة طهران التي باتت دائرة الحصارة تضيق عليها يوما بعد يوم ويعاني اقتصادها بشكل كبير.

وصرّح فريدون مجلسي في مقاله بصحيفة "اعتماد" بالقول: "أمام إيران خياران لا ثالث لهما، إما الدخول في الحرب بشكل مباشر واستعادة ما تعتبره حقا لها من خلال الصراع المستمر مع الأطراف الأخرى، وإما قبول خيار الدبلوماسية والتعاون مع الأطراف الدولية الأخرى لحل مشاكل الشعب".

ولفت مجلسي إلى أن خطوات إيران التصعيدية الأخيرة ستضع إيران في عزلة دولية أخرى وتسمح لأعدائها بتوسيع نطاق ظاهرة "الإيرانوفوبيا".

"جمهوري إسلامي": الدعوة إلى الانسحاب من معاهدة منع الانتشار النووي جهل بظروف إيران الخاصة

بدورها انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" دعوات صحيفة "كيهان" دون التصريح باسمها ورأت أن الدعوة إلى الانسحاب من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية وكذلك تجاهل أهمية قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية ينمان عن فقدان للانسجام في المواقف، حيث يتجاهل أصحابها واقع إيران الحالي والظروف الخاصة التي تمر بها البلاد.
وأردفت الصحيفة: "لا ينبغي السماح للأفراد الذين لا يشعرون بمشاكل الناس المعيشية أن يقرروا مصير القضايا الهامة مثل كيفية التعامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية"، مؤكدة على ضرورة عدم عودة إيران تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة والذي سيحمل الشعب الإيراني تكاليف باهظة.

وأضافت الصحيفة: "على مسؤولي النظام أن يتخذوا القرارات حول القضايا الهامة مثل المفاوضات النووية بعد أن يأخذوا بعين الاعتبار الظروف الخاصة للبلاد لا سيما من الناحية الاقتصادية والمعيشية للناس".

وأردفت الصحيفة: "لا ينبغي السماح للأفراد الذين لا يشعرون بمشاكل الناس المعيشية أن يقرروا مصير القضايا الهامة مثل كيفية التعامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية"، مؤكدة على ضرورة عدم عودة إيران تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة والذي سيحمل الشعب الإيراني تكاليف باهظة.

"آفتاب يزد": غموض حول اعتقال المتهمين بسرقة صناديق ودائع المصرف الوطني

شككت صحيفة "آفتاب يزد" الإصلاحية في رواية السلطات الأمنية الإيرانية حول خبر اعتقال المتهمين بسرقة صناديق الودائع الآمنة التابعة للمصرف الوطني الإيراني، معتقدة أن غموضا كبيرا لا يزال يكتنف الملف وأن الشارع الإيراني لم يقتنع بما نشرته القوات الأمنية من تفاصيل عن الحادثة.

فبعد أن وُصفت السرقة بالعمل الهوليودي وأن اللصوص لم يتركوا أي أثر لهم أعلنت السلطات فجأة اعتقال كافة المتورطين في عملية السطو واستعادة الأموال المسروقة بشكل كامل، مستغربة كيفية بقاء هذه الأموال من ذهب وعملات صعبة كما هي بعد يومين من السرقة.

كما نقلت الصحيفة آراء بعض المواطنين في وسائل التواصل الاجتماعي والذين لوحوا باحتمالية أن تكون العملية مدبرة من قبل النظام الحاكم لتوفير احتياطي من الذهب والعملات الصعبة لدعم اقتصاده المترنح كما أن الكشف عن تفاصيل هذه الأموال سيتيح للحكومة مقاضاة أصحابها وربما تشكيل ملفات قضائية ضدهم بحجة حيازتهم هذا الكم من الأموال والممتلكات وهو ما يتعارض مع القوانين الاقتصادية للبلاد.

صحف إيران: تصاعد المواجهة بين طهران والغرب وفشل الحكومة في التعامل مع الأزمات المتكررة

9 يونيو 2022، 10:59 غرينتش+1

خروج قطار "مشهد – يزد" عن مساره، وتصاعد المواجهة مع الدول الغربية والوكالة الدولية للطاقة الذرية، هما الموضوعان الرئيسان اللذان سيطرا على الصحف الصادرة في إيران اليوم الخميس 9 يونيو "حزيران".

وانتقدت صحف عدة، لا سيما الإصلاحية منها، سوء إدارة الحكومة للأزمات التي زادت وتيرتها في الفترة الأخيرة، وكان آخرها حادثة انهيار مبنى "متروبول"، لتتبعها حادثة خروج قطار عن مساره مسفرا عن 21 قتيلًا وأكثر من 50 جريحًا.
أما عن الموضوع الثاني الذي نال حصة كبرى في صحف اليوم فهو موضوع المساعي الغربية المتزايدة للضغط على إيران عبر نافذة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتحميل طهران مسؤولية تدهور الأوضاع فيما يتعلق بملفها النووي.
ورغم أن الصحف صدرت قبل الإعلان عن الموافقة الرسمية من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية على قرار أميركي وأوروبي ضد إيران بـ30 صوتا مقابل معارضة روسيا والصين، إلا أن هذه الصحف تقريبا كانت متوقعة هذه النتيجة، وحذرت بعضها من تبعاتها على إيران واقتصادها المترنح.
وبينما نجد الصحف الإصلاحية والمستقلة تدعو إلى نوع من العقلانية وضبط النفس في الرد على قرار مجلس محافظي الوكالة، نرى الصحف الأصولية وعلى رأسها صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد، تطالب بمزيد من الإجراءات للرد على قرار الوكالة الدولية.
ورأت الصحيفة أن موقف الوكالة الذرية الإيرانية المتمثل بقطع تصوير بعض الكاميرات في أحد مواقعها النووية لا يكفي، واقترحت في المقابل خروج إيران من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، وهي دعوة حرصت الصحيفة على تبنيها في الأيام الأخيرة، معتبرة أنها الحل الأنسب الذي سيضغط على الأطراف الغربية للتوقف عن محاولاتها ضد إيران.
وبحسب إعلان منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، سيتم قطع "الكاميرات الإضافية للوكالة الدولية للطاقة الذرية في أحد المراكز النووية الإيرانية"
في شأن آخر اهتمت الصحف كذلك بخطاب المرشد، علي خامنئي، أثناء لقائه مسؤولي شؤون الحج في إيران، وتوصياته للحجاج الإيرانيين ودعوته حجاج بلاده إلى عدم شراء الهدايا من داخل السعودية بدعوى أنها "باهظة الثمن".

وكتبت صحيفة "آفتاب يزد" عن الحادثة وقالت: "وجع الناس واعتذار وزير الطرق دون فائدة"، مشيرة إلى أن المصائب باتت تتلاحق واحدة تلوى الأخرى، فيما انتقدت صحيفة "مردم سالاري" مواقف رئيس الجمهورية المتكررة، حيث يبادر في مثل هذه الأحداث بإعطاء الأوامر لتشكيل لجنة تقصي حقائق دون أن تكون النتائج واضحة للشارع والرأي العام الإيراني.

أما عن الموضوع الثاني الذي نال حصة كبرى في صحف اليوم فهو موضوع المساعي الغربية المتزايدة للضغط على إيران عبر نافذة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتحميل طهران مسؤولية تدهور الأوضاع فيما يتعلق بملفها النووي.

ورغم أن الصحف صدرت قبل الإعلان عن الموافقة الرسمية من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية على قرار أميركي وأوروبي ضد إيران بـ30 صوتا مقابل معارضة روسيا والصين، إلا أن هذه الصحف تقريبا كانت متوقعة هذه النتيجة، وحذرت بعضها من تبعاتها على إيران واقتصادها المترنح.

وبينما نجد الصحف الإصلاحية والمستقلة تدعو إلى نوع من العقلانية وضبط النفس في الرد على قرار مجلس محافظي الوكالة، نرى الصحف الأصولية وعلى رأسها صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد، تطالب بمزيد من الإجراءات للرد على قرار الوكالة الدولية.

ورأت الصحيفة أن موقف الوكالة الذرية الإيرانية المتمثل بقطع تصوير بعض الكاميرات في أحد مواقعها النووية لا يكفي، واقترحت في المقابل خروج إيران من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، وهي دعوة حرصت الصحيفة على تبنيها في الأيام الأخيرة، معتبرة أنها الحل الأنسب الذي سيضغط على الأطراف الغربية للتوقف عن محاولاتها ضد إيران.

وبحسب إعلان منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، سيتم قطع "الكاميرات الإضافية للوكالة الدولية للطاقة الذرية في أحد المراكز النووية الإيرانية"

في شأن آخر اهتمت الصحف كذلك بخطاب المرشد، علي خامنئي، أثناء لقائه مسؤولي شؤون الحج في إيران، وتوصياته للحجاج الإيرانيين ودعوته حجاج بلاده إلى عدم شراء الهدايا من داخل السعودية بدعوى أنها "باهظة الثمن".

الآن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات الأخرى في صحف اليوم:

"مستقل": روسيا لن تفعل شيئا لصالح إيران في مجلس الأمن

قال المحلل السياسي والخبير في العلاقات الدولية، علي بيكدلي، لصحيفة "مستقل" إن إيران تمر بمرحلة حساسة للغاية تفرض عليها إعادة النظر في علاقاتها وسياساتها الخارجية، وعليها اقتفاء سياسة أكثر مرونة وانعطافا، معتقدا أن ضغوطا خارجية وأخرى داخلية تواجه إيران في هذه المرحلة الحساسة التي توجب عليها تغيير استراتيجيتها والتقليل من دائرة توقعاتها.

وأضاف بيكدلي: "في السابق لم تكن إيران تواجه ضغوطا من الخارج واستياء شعبيا من الداخل كما هو الحال اليوم، وهذا الأمر يجب أن يدركه المسؤولون ويغيروا من أساليب العمل وأشكال السياسة الخارجية".

وعن احتمالية إرجاع ملف إيران إلى مجلس الأمن قال بيكدلي: "في حال وصول الملف الإيراني إلى مجلس الأمن فإن روسيا والصين لا تستطيعان فعل شيء، وسيوقعان على قرار إدانة إيران"، مؤكدا أن القرارات الدولية في هذه المرحلة ستكون أكثر ضررا على طهران من القرارات السابقة.

"همدلي": انتقاد صمت البرلمان والحكومة إزاء قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية

انتقدت صحيفة "همدلي" صمت البرلمان والحكومة عن التعقيدات الجديدة في مكانة إيران الدولية والواقع الجديد الذي أصبحت فيه، مشيرة إلى آخر خطاب لرئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، حيث تجاهل موضوع قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأكدت أن قاليباف يعد مبدئيا من معارضي إحياء الاتفاق النووي فلا يستغرب منه هذا التجاهل.

ونوهت الصحيفة إلى أن القرائن والشواهد كلها تثبت أن فرص إحياء الاتفاق النووي باتت تتضاءل يوما بعد يوم، وإن الدول الغربية أصبحت تسعى لفرض مزيد من الضغوط الدولية على طهران دون أن تفعل الحكومة والبرلمان خطوات لمواجهة هذه الضغوط والتخفيف من حدتها.

"كيهان": الغرب لن يرفع العقوبات عن إيران وعلى طهران تعزيز طرق الالتفاف على العقوبات

أما صحيفة "كيهان" المتشددة فقد نشرت كلاما للمحلل السياسي والدبلوماسي السابق، فريدون مجلسي، حيث ذكر فيه أن الأطراف الغربية والولايات المتحدة الأميركية لا ترغب في إحياء الاتفاق النووي ولا تنوي رفع العقوبات عن طهران، مقترحا على الحكومة الإيرانية أن تفكر في الإمكانات والطاقات الداخلية، وتعزز العمل في مجال الالتفاف على العقوبات الاقتصادية، وتقوم بتصدير منتجاتها من النفط وغيره.

"اعتماد": تشكيل الكيانات الموازية في إيران منذ بداية الثورة

في شأن غير بعيد سلطت صحيفة "اعتماد" الضوء على ظاهرة الكيانات الموازية في إيران منذ بداية الثورة وإلى يومنا هذا، حيث ظهرت في إيران كيانات جديدة مقابل الكيانات التقليدية والمتعارف عليها، وأصبحنا نرى الحرس الثوري أمام الجيش، والمحكمة العسكرية أمام المحكمة المدنية، ولجان الثورة أمام قوات الدرك السريع.
ونوهت الصحيفة أن استمرار هذا التجاذب والتضاد في الكيانات الموازية داخل إيران جعل إيران تعيش تجربة سيئة من العقوبات والعزلة الدولية، وكانت النتيجة هي التضخم الكبير والفقر الواسع والنمو السلبي في الاقتصاد وهجرة النخب وزيادة حجم السيولة.

وأوضحت الصحيفة أن هذا التضاد في الكيانات قد أثر سلبا على واقع إيران الدولي، حيث تعمل هذه المؤسسات في كثير من الحالات ضد بعضها البعض، وتتناقض الرؤية الإيرانية أمام العالم الخارجي.

ونوهت الصحيفة أن استمرار هذا التجاذب والتضاد في الكيانات الموازية داخل إيران جعل إيران تعيش تجربة سيئة من العقوبات والعزلة الدولية، وكانت النتيجة هي التضخم الكبير والفقر الواسع والنمو السلبي في الاقتصاد وهجرة النخب وزيادة حجم السيولة.

الصحف الإيرانية: سرقة أكبر بنك في طهران وإلغاء رقابة الوكالة الذرية على المنشآت النووية

8 يونيو 2022، 10:23 غرينتش+1

في وضح النهار وعلى طريقة هوليوود تمت سرقة أحد أكبر البنوك الإيرانية وسط العاصمة طهران، وهي الحادثة التي أثارت كثيرا من التساؤلات والاستفهامات التي لا تزال دون إجابات شافية ومقنعة، وتناولتها الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الأربعاء 8 يونيو (حزيران).

وأعلنت السلطات الإيرانية رسميا أنه تمت سرقة محتويات أكثر من 265 صندوق ودائع، بالإضافة إلى مسجل صور البنك خلال عملية السطو الأخيرة على بنك "ملي" أمام جامعة طهران.

وتحدثت صحيفة "اقتصاد آينده" عن تفاصيل جديدة عن الحادثة، مشيرة إلى استخدام فريق اللصوص لأدوات متطورة في الوصول إلى الموقع، والقيام بالسرقة الاحترافية.
على صعيد آخر أشارت صحف أخرى إلى تصاعد وتيرة الخلاف بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية على خلفية التطورات الأخيرة، واتهام طهران بانتهاكها للاتفاق النووي وتعهداتها السابقة.

وعنونت صحيفة "ابتكار" وقالت: "شرخ عميق بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية"، وتوقعت الصحيفة إصدار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم أو غدا قرارا يدين إيران ونشاطها النووي.

أما صحيفة "رسالت" الأصولية فقد دأبت على نهج الصحف الأصولية، واستخدمت لغة التهديد، وعنونت في صفحتها الأولى وبخط عريض: "الوكالة الدولية تختبر صبر إيران"، وأشارت إلى تأزم الملف بعد تحركات رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتقديمه تقارير تفيد بانتهاك إيران تعهداتها النووية.

كما عنونت "كيهان" بالقول: "الوكالة تفتقد للصلاحية اللازمة.. على البرلمان دراسة موضوع الخروج من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية".

اقتصاديا سلطت بعض الصحف مثل "جهان صنعت" و"اترك" الضوء على أزمة الدولار، وارتفاع أسعار العملات الأجنبية والذهب في الأسواق الإيرانية، حيث تخطى سعر الدولار يوم أمس حاجز 32 ألف تومان للمرة الأولى في تاريخه.

وأوضحت صحيفة "جهان صنعت" أن هذا الاضطراب في سوق العملات الأجنبية جاء نتيجة مباشرة لآثار التحركات الغربية ضد إيران، واحتمالية صدور قرار من مجلس محافظي الوكالة الدولية يدين نشاط إيران النووي، ويتهمها بالتقصير في تعهداتها النووية.

وتحولت الحادثة إلى الخبر الأبرز في صحف اليوم، وكشفت عن مدى ضعف الحراسة الأمنية في قلب طهران، وبالقرب من مؤسسات ومراكز حكومية حساسة.

صحيفة "آرمان ملي" عنونت في المانشيت حول الحادثة، وكتبت: "سرقة هوليوودية من البنك"، وأشارت إلى أن اللصوص المحترفين قد سرقوا محتويات 265 صندوقا، وتناولت آليات استعادة الأفراد الذين فقدوا ممتلكاتهم في هذه الحادثة لحقوقهم من الناحية القانونية.

وتحدثت صحيفة "اقتصاد آينده" عن تفاصيل جديدة عن الحادثة، مشيرة إلى استخدام فريق اللصوص لأدوات متطورة في الوصول إلى الموقع، والقيام بالسرقة الاحترافية.

على صعيد آخر أشارت صحف أخرى إلى تصاعد وتيرة الخلاف بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية على خلفية التطورات الأخيرة، واتهام طهران بانتهاكها للاتفاق النووي وتعهداتها السابقة.

وعنونت صحيفة "ابتكار" وقالت: "شرخ عميق بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية"، وتوقعت الصحيفة إصدار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم أو غدا قرارا يدين إيران ونشاطها النووي.

أما صحيفة "رسالت" الأصولية فقد دأبت على نهج الصحف الأصولية، واستخدمت لغة التهديد، وعنونت في صفحتها الأولى وبخط عريض: "الوكالة الدولية تختبر صبر إيران"، وأشارت إلى تأزم الملف بعد تحركات رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتقديمه تقارير تفيد بانتهاك إيران تعهداتها النووية.

كما عنونت "كيهان" بالقول: "الوكالة تفتقد للصلاحية اللازمة.. على البرلمان دراسة موضوع الخروج من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية".

اقتصاديا سلطت بعض الصحف مثل "جهان صنعت" و"اترك" الضوء على أزمة الدولار، وارتفاع أسعار العملات الأجنبية والذهب في الأسواق الإيرانية، حيث تخطى سعر الدولار يوم أمس حاجز 32 ألف تومان للمرة الأولى في تاريخه.

وأوضحت صحيفة "جهان صنعت" أن هذا الاضطراب في سوق العملات الأجنبية جاء نتيجة مباشرة لآثار التحركات الغربية ضد إيران، واحتمالية صدور قرار من مجلس محافظي الوكالة الدولية يدين نشاط إيران النووي، ويتهمها بالتقصير في تعهداتها النووية.

والآن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان ملي": سرقة البنك أم سرقة ثقة الناس؟

أشار الخبير الاجتماعي، مجيد أبهري، في مقال له بصحيفة "آرمان ملي" إلى أبعاد حادثة السطو التي تعرض لها أكبر البنوك الإيرانية في وسط العاصمة طهران، وضياع محتويات أكثر من 265 صندوقا من الودائع في البنك، وذكر أن هذه الحادثة ليست سرقة من البنك فقط، وإنما هي سرقة لثقة الناس في المؤسسات الحكومية، مؤكدا أن هذه الأماكن في كل أنحاء العالم تحظى بأعلى نسبة من الأمن والانضباط والرقابة.

وأضاف الكاتب أنه من السذاجة الاعتقاد بأن السرقة تمت دون تنسيق وتواطئ من داخل المصرف نفسه، مشيرا إلى حجم السرقة ودقتها، وعدم إبقاء أي أثر بعد الحادثة المريبة.
كما انتقد الكاتب طريقة الجهات الرسمية في الإعلان عن هذه الحادثة، حيث كانت طريقة التغطية الإعلامية المتأخرة والمنقوصة سببا آخر في زيادة فقدان الثقة لدى المواطنين في المسؤولين والجهات الحكومية، حسب رأي الكاتب.

"ستاره صبح": طهران أضاعت الفرص السابقة.. والعقوبات الأميركية ستصبح دولية

قال المحلل السياسي والدبلوماسي السابق، فريدون مجلسي، لصحيفة "ستاره صبح" إن إيران قد ضيعت الفرص التي كانت أمامها سابقا في الحيلولة دون وصول الأمور إلى الوضع الحالي، منوها إلى أن طهران، وعندما كانت تحت ضغوط العقوبات، قدمت مقترحات للغرب كانت تعرف تماما أنها لن تقبل من قبل الأطراف الغربية.

وأضاف الكاتب: "إذا تم تأييد تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في اجتماع مجلس محافظي الوكالة الذرية فهذا يعني عودة 6 قرارات في مجلس الأمن ضد إيران، وستصبح العقوبات الأميركية المفروضة على طهران حاليا ذات صبغة دولية، ولن تكون روسيا والصين قادرتين على الوقوف أمام هذه العقوبات والاعتراض عليها".

وختم مجلسي بالقول: "مع الأسف الشديد لقد وصلنا في إيران إلى مرحلة حققت فيها مجموعة من الأفراد في منظومة الحكم مرادها في إفشال الاتفاق النووي وهزيمته".

"وطن امروز": الأطراف الغربية لا تريد هدم كافة الجسور بينها وبين إيران

اما صحيفة "وطن امروز" فرأت في تقريرها أن الأطراف الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية تسعى إلى إيصال رسالة من تحركاتهم الأخيرة، وهذه الرسالة تهدف إلى الضغط على إيران، والإشارة إلى احتمالية استخدام هذه الدول لورقة إعادة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن في حال فشل المفاوضات، وكل ذلك بهدف إجبار طهران على التراجع عن شروطها السابقة في إحياء الاتفاق النووي.

وذكرت الصحيفة أن البيان الأوروبي الأميركي الأخير لا يتضمن لغة التصعيد والتهديد، وإنما كان شبيها بالتوصيات والمقترحات، موضحة أن الأطراف الغربية لا تريد هدم كافة الجسور بينها وبين إيران.

"سياست روز": إنهاء إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية على المواقع في إيران

فيما اقترحت صحيفة "سياست روز" الأصولية أن يتم إغلاق كافة طرق رقابة وإشراف مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية على المواقع والمؤسسات النووية في إيران، ردًا على القرار المحتمل لمجلس محافظي الوكالة الدولية ضد طهران.

ووصفت الصحيفة تقرير مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية بـ"الفارغ"، وادعت أن جميع الأسئلة والاستفسارات التي تضمنها التقرير تمت الإجابة عليها سابقا من قبل إيران، لكن ضعف وعدم استقلالية رافائيل غروسي دفعه إلى تبني هذا الموقف ضد طهران.