• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: تصاعد المواجهة بين طهران والغرب وفشل الحكومة في التعامل مع الأزمات المتكررة

9 يونيو 2022، 10:59 غرينتش+1

خروج قطار "مشهد – يزد" عن مساره، وتصاعد المواجهة مع الدول الغربية والوكالة الدولية للطاقة الذرية، هما الموضوعان الرئيسان اللذان سيطرا على الصحف الصادرة في إيران اليوم الخميس 9 يونيو "حزيران".

وانتقدت صحف عدة، لا سيما الإصلاحية منها، سوء إدارة الحكومة للأزمات التي زادت وتيرتها في الفترة الأخيرة، وكان آخرها حادثة انهيار مبنى "متروبول"، لتتبعها حادثة خروج قطار عن مساره مسفرا عن 21 قتيلًا وأكثر من 50 جريحًا.
أما عن الموضوع الثاني الذي نال حصة كبرى في صحف اليوم فهو موضوع المساعي الغربية المتزايدة للضغط على إيران عبر نافذة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتحميل طهران مسؤولية تدهور الأوضاع فيما يتعلق بملفها النووي.
ورغم أن الصحف صدرت قبل الإعلان عن الموافقة الرسمية من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية على قرار أميركي وأوروبي ضد إيران بـ30 صوتا مقابل معارضة روسيا والصين، إلا أن هذه الصحف تقريبا كانت متوقعة هذه النتيجة، وحذرت بعضها من تبعاتها على إيران واقتصادها المترنح.
وبينما نجد الصحف الإصلاحية والمستقلة تدعو إلى نوع من العقلانية وضبط النفس في الرد على قرار مجلس محافظي الوكالة، نرى الصحف الأصولية وعلى رأسها صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد، تطالب بمزيد من الإجراءات للرد على قرار الوكالة الدولية.
ورأت الصحيفة أن موقف الوكالة الذرية الإيرانية المتمثل بقطع تصوير بعض الكاميرات في أحد مواقعها النووية لا يكفي، واقترحت في المقابل خروج إيران من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، وهي دعوة حرصت الصحيفة على تبنيها في الأيام الأخيرة، معتبرة أنها الحل الأنسب الذي سيضغط على الأطراف الغربية للتوقف عن محاولاتها ضد إيران.
وبحسب إعلان منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، سيتم قطع "الكاميرات الإضافية للوكالة الدولية للطاقة الذرية في أحد المراكز النووية الإيرانية"
في شأن آخر اهتمت الصحف كذلك بخطاب المرشد، علي خامنئي، أثناء لقائه مسؤولي شؤون الحج في إيران، وتوصياته للحجاج الإيرانيين ودعوته حجاج بلاده إلى عدم شراء الهدايا من داخل السعودية بدعوى أنها "باهظة الثمن".

وكتبت صحيفة "آفتاب يزد" عن الحادثة وقالت: "وجع الناس واعتذار وزير الطرق دون فائدة"، مشيرة إلى أن المصائب باتت تتلاحق واحدة تلوى الأخرى، فيما انتقدت صحيفة "مردم سالاري" مواقف رئيس الجمهورية المتكررة، حيث يبادر في مثل هذه الأحداث بإعطاء الأوامر لتشكيل لجنة تقصي حقائق دون أن تكون النتائج واضحة للشارع والرأي العام الإيراني.

أما عن الموضوع الثاني الذي نال حصة كبرى في صحف اليوم فهو موضوع المساعي الغربية المتزايدة للضغط على إيران عبر نافذة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتحميل طهران مسؤولية تدهور الأوضاع فيما يتعلق بملفها النووي.

ورغم أن الصحف صدرت قبل الإعلان عن الموافقة الرسمية من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية على قرار أميركي وأوروبي ضد إيران بـ30 صوتا مقابل معارضة روسيا والصين، إلا أن هذه الصحف تقريبا كانت متوقعة هذه النتيجة، وحذرت بعضها من تبعاتها على إيران واقتصادها المترنح.

وبينما نجد الصحف الإصلاحية والمستقلة تدعو إلى نوع من العقلانية وضبط النفس في الرد على قرار مجلس محافظي الوكالة، نرى الصحف الأصولية وعلى رأسها صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد، تطالب بمزيد من الإجراءات للرد على قرار الوكالة الدولية.

ورأت الصحيفة أن موقف الوكالة الذرية الإيرانية المتمثل بقطع تصوير بعض الكاميرات في أحد مواقعها النووية لا يكفي، واقترحت في المقابل خروج إيران من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، وهي دعوة حرصت الصحيفة على تبنيها في الأيام الأخيرة، معتبرة أنها الحل الأنسب الذي سيضغط على الأطراف الغربية للتوقف عن محاولاتها ضد إيران.

وبحسب إعلان منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، سيتم قطع "الكاميرات الإضافية للوكالة الدولية للطاقة الذرية في أحد المراكز النووية الإيرانية"

في شأن آخر اهتمت الصحف كذلك بخطاب المرشد، علي خامنئي، أثناء لقائه مسؤولي شؤون الحج في إيران، وتوصياته للحجاج الإيرانيين ودعوته حجاج بلاده إلى عدم شراء الهدايا من داخل السعودية بدعوى أنها "باهظة الثمن".

الآن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات الأخرى في صحف اليوم:

"مستقل": روسيا لن تفعل شيئا لصالح إيران في مجلس الأمن

قال المحلل السياسي والخبير في العلاقات الدولية، علي بيكدلي، لصحيفة "مستقل" إن إيران تمر بمرحلة حساسة للغاية تفرض عليها إعادة النظر في علاقاتها وسياساتها الخارجية، وعليها اقتفاء سياسة أكثر مرونة وانعطافا، معتقدا أن ضغوطا خارجية وأخرى داخلية تواجه إيران في هذه المرحلة الحساسة التي توجب عليها تغيير استراتيجيتها والتقليل من دائرة توقعاتها.

وأضاف بيكدلي: "في السابق لم تكن إيران تواجه ضغوطا من الخارج واستياء شعبيا من الداخل كما هو الحال اليوم، وهذا الأمر يجب أن يدركه المسؤولون ويغيروا من أساليب العمل وأشكال السياسة الخارجية".

وعن احتمالية إرجاع ملف إيران إلى مجلس الأمن قال بيكدلي: "في حال وصول الملف الإيراني إلى مجلس الأمن فإن روسيا والصين لا تستطيعان فعل شيء، وسيوقعان على قرار إدانة إيران"، مؤكدا أن القرارات الدولية في هذه المرحلة ستكون أكثر ضررا على طهران من القرارات السابقة.

"همدلي": انتقاد صمت البرلمان والحكومة إزاء قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية

انتقدت صحيفة "همدلي" صمت البرلمان والحكومة عن التعقيدات الجديدة في مكانة إيران الدولية والواقع الجديد الذي أصبحت فيه، مشيرة إلى آخر خطاب لرئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، حيث تجاهل موضوع قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأكدت أن قاليباف يعد مبدئيا من معارضي إحياء الاتفاق النووي فلا يستغرب منه هذا التجاهل.

ونوهت الصحيفة إلى أن القرائن والشواهد كلها تثبت أن فرص إحياء الاتفاق النووي باتت تتضاءل يوما بعد يوم، وإن الدول الغربية أصبحت تسعى لفرض مزيد من الضغوط الدولية على طهران دون أن تفعل الحكومة والبرلمان خطوات لمواجهة هذه الضغوط والتخفيف من حدتها.

"كيهان": الغرب لن يرفع العقوبات عن إيران وعلى طهران تعزيز طرق الالتفاف على العقوبات

أما صحيفة "كيهان" المتشددة فقد نشرت كلاما للمحلل السياسي والدبلوماسي السابق، فريدون مجلسي، حيث ذكر فيه أن الأطراف الغربية والولايات المتحدة الأميركية لا ترغب في إحياء الاتفاق النووي ولا تنوي رفع العقوبات عن طهران، مقترحا على الحكومة الإيرانية أن تفكر في الإمكانات والطاقات الداخلية، وتعزز العمل في مجال الالتفاف على العقوبات الاقتصادية، وتقوم بتصدير منتجاتها من النفط وغيره.

"اعتماد": تشكيل الكيانات الموازية في إيران منذ بداية الثورة

في شأن غير بعيد سلطت صحيفة "اعتماد" الضوء على ظاهرة الكيانات الموازية في إيران منذ بداية الثورة وإلى يومنا هذا، حيث ظهرت في إيران كيانات جديدة مقابل الكيانات التقليدية والمتعارف عليها، وأصبحنا نرى الحرس الثوري أمام الجيش، والمحكمة العسكرية أمام المحكمة المدنية، ولجان الثورة أمام قوات الدرك السريع.
ونوهت الصحيفة أن استمرار هذا التجاذب والتضاد في الكيانات الموازية داخل إيران جعل إيران تعيش تجربة سيئة من العقوبات والعزلة الدولية، وكانت النتيجة هي التضخم الكبير والفقر الواسع والنمو السلبي في الاقتصاد وهجرة النخب وزيادة حجم السيولة.

وأوضحت الصحيفة أن هذا التضاد في الكيانات قد أثر سلبا على واقع إيران الدولي، حيث تعمل هذه المؤسسات في كثير من الحالات ضد بعضها البعض، وتتناقض الرؤية الإيرانية أمام العالم الخارجي.

ونوهت الصحيفة أن استمرار هذا التجاذب والتضاد في الكيانات الموازية داخل إيران جعل إيران تعيش تجربة سيئة من العقوبات والعزلة الدولية، وكانت النتيجة هي التضخم الكبير والفقر الواسع والنمو السلبي في الاقتصاد وهجرة النخب وزيادة حجم السيولة.

الأكثر مشاهدة

1

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

3

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الصحف الإيرانية: سرقة أكبر بنك في طهران وإلغاء رقابة الوكالة الذرية على المنشآت النووية

8 يونيو 2022، 10:23 غرينتش+1

في وضح النهار وعلى طريقة هوليوود تمت سرقة أحد أكبر البنوك الإيرانية وسط العاصمة طهران، وهي الحادثة التي أثارت كثيرا من التساؤلات والاستفهامات التي لا تزال دون إجابات شافية ومقنعة، وتناولتها الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الأربعاء 8 يونيو (حزيران).

وأعلنت السلطات الإيرانية رسميا أنه تمت سرقة محتويات أكثر من 265 صندوق ودائع، بالإضافة إلى مسجل صور البنك خلال عملية السطو الأخيرة على بنك "ملي" أمام جامعة طهران.

وتحدثت صحيفة "اقتصاد آينده" عن تفاصيل جديدة عن الحادثة، مشيرة إلى استخدام فريق اللصوص لأدوات متطورة في الوصول إلى الموقع، والقيام بالسرقة الاحترافية.
على صعيد آخر أشارت صحف أخرى إلى تصاعد وتيرة الخلاف بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية على خلفية التطورات الأخيرة، واتهام طهران بانتهاكها للاتفاق النووي وتعهداتها السابقة.

وعنونت صحيفة "ابتكار" وقالت: "شرخ عميق بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية"، وتوقعت الصحيفة إصدار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم أو غدا قرارا يدين إيران ونشاطها النووي.

أما صحيفة "رسالت" الأصولية فقد دأبت على نهج الصحف الأصولية، واستخدمت لغة التهديد، وعنونت في صفحتها الأولى وبخط عريض: "الوكالة الدولية تختبر صبر إيران"، وأشارت إلى تأزم الملف بعد تحركات رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتقديمه تقارير تفيد بانتهاك إيران تعهداتها النووية.

كما عنونت "كيهان" بالقول: "الوكالة تفتقد للصلاحية اللازمة.. على البرلمان دراسة موضوع الخروج من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية".

اقتصاديا سلطت بعض الصحف مثل "جهان صنعت" و"اترك" الضوء على أزمة الدولار، وارتفاع أسعار العملات الأجنبية والذهب في الأسواق الإيرانية، حيث تخطى سعر الدولار يوم أمس حاجز 32 ألف تومان للمرة الأولى في تاريخه.

وأوضحت صحيفة "جهان صنعت" أن هذا الاضطراب في سوق العملات الأجنبية جاء نتيجة مباشرة لآثار التحركات الغربية ضد إيران، واحتمالية صدور قرار من مجلس محافظي الوكالة الدولية يدين نشاط إيران النووي، ويتهمها بالتقصير في تعهداتها النووية.

وتحولت الحادثة إلى الخبر الأبرز في صحف اليوم، وكشفت عن مدى ضعف الحراسة الأمنية في قلب طهران، وبالقرب من مؤسسات ومراكز حكومية حساسة.

صحيفة "آرمان ملي" عنونت في المانشيت حول الحادثة، وكتبت: "سرقة هوليوودية من البنك"، وأشارت إلى أن اللصوص المحترفين قد سرقوا محتويات 265 صندوقا، وتناولت آليات استعادة الأفراد الذين فقدوا ممتلكاتهم في هذه الحادثة لحقوقهم من الناحية القانونية.

وتحدثت صحيفة "اقتصاد آينده" عن تفاصيل جديدة عن الحادثة، مشيرة إلى استخدام فريق اللصوص لأدوات متطورة في الوصول إلى الموقع، والقيام بالسرقة الاحترافية.

على صعيد آخر أشارت صحف أخرى إلى تصاعد وتيرة الخلاف بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية على خلفية التطورات الأخيرة، واتهام طهران بانتهاكها للاتفاق النووي وتعهداتها السابقة.

وعنونت صحيفة "ابتكار" وقالت: "شرخ عميق بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية"، وتوقعت الصحيفة إصدار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم أو غدا قرارا يدين إيران ونشاطها النووي.

أما صحيفة "رسالت" الأصولية فقد دأبت على نهج الصحف الأصولية، واستخدمت لغة التهديد، وعنونت في صفحتها الأولى وبخط عريض: "الوكالة الدولية تختبر صبر إيران"، وأشارت إلى تأزم الملف بعد تحركات رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتقديمه تقارير تفيد بانتهاك إيران تعهداتها النووية.

كما عنونت "كيهان" بالقول: "الوكالة تفتقد للصلاحية اللازمة.. على البرلمان دراسة موضوع الخروج من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية".

اقتصاديا سلطت بعض الصحف مثل "جهان صنعت" و"اترك" الضوء على أزمة الدولار، وارتفاع أسعار العملات الأجنبية والذهب في الأسواق الإيرانية، حيث تخطى سعر الدولار يوم أمس حاجز 32 ألف تومان للمرة الأولى في تاريخه.

وأوضحت صحيفة "جهان صنعت" أن هذا الاضطراب في سوق العملات الأجنبية جاء نتيجة مباشرة لآثار التحركات الغربية ضد إيران، واحتمالية صدور قرار من مجلس محافظي الوكالة الدولية يدين نشاط إيران النووي، ويتهمها بالتقصير في تعهداتها النووية.

والآن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان ملي": سرقة البنك أم سرقة ثقة الناس؟

أشار الخبير الاجتماعي، مجيد أبهري، في مقال له بصحيفة "آرمان ملي" إلى أبعاد حادثة السطو التي تعرض لها أكبر البنوك الإيرانية في وسط العاصمة طهران، وضياع محتويات أكثر من 265 صندوقا من الودائع في البنك، وذكر أن هذه الحادثة ليست سرقة من البنك فقط، وإنما هي سرقة لثقة الناس في المؤسسات الحكومية، مؤكدا أن هذه الأماكن في كل أنحاء العالم تحظى بأعلى نسبة من الأمن والانضباط والرقابة.

وأضاف الكاتب أنه من السذاجة الاعتقاد بأن السرقة تمت دون تنسيق وتواطئ من داخل المصرف نفسه، مشيرا إلى حجم السرقة ودقتها، وعدم إبقاء أي أثر بعد الحادثة المريبة.
كما انتقد الكاتب طريقة الجهات الرسمية في الإعلان عن هذه الحادثة، حيث كانت طريقة التغطية الإعلامية المتأخرة والمنقوصة سببا آخر في زيادة فقدان الثقة لدى المواطنين في المسؤولين والجهات الحكومية، حسب رأي الكاتب.

"ستاره صبح": طهران أضاعت الفرص السابقة.. والعقوبات الأميركية ستصبح دولية

قال المحلل السياسي والدبلوماسي السابق، فريدون مجلسي، لصحيفة "ستاره صبح" إن إيران قد ضيعت الفرص التي كانت أمامها سابقا في الحيلولة دون وصول الأمور إلى الوضع الحالي، منوها إلى أن طهران، وعندما كانت تحت ضغوط العقوبات، قدمت مقترحات للغرب كانت تعرف تماما أنها لن تقبل من قبل الأطراف الغربية.

وأضاف الكاتب: "إذا تم تأييد تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في اجتماع مجلس محافظي الوكالة الذرية فهذا يعني عودة 6 قرارات في مجلس الأمن ضد إيران، وستصبح العقوبات الأميركية المفروضة على طهران حاليا ذات صبغة دولية، ولن تكون روسيا والصين قادرتين على الوقوف أمام هذه العقوبات والاعتراض عليها".

وختم مجلسي بالقول: "مع الأسف الشديد لقد وصلنا في إيران إلى مرحلة حققت فيها مجموعة من الأفراد في منظومة الحكم مرادها في إفشال الاتفاق النووي وهزيمته".

"وطن امروز": الأطراف الغربية لا تريد هدم كافة الجسور بينها وبين إيران

اما صحيفة "وطن امروز" فرأت في تقريرها أن الأطراف الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية تسعى إلى إيصال رسالة من تحركاتهم الأخيرة، وهذه الرسالة تهدف إلى الضغط على إيران، والإشارة إلى احتمالية استخدام هذه الدول لورقة إعادة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن في حال فشل المفاوضات، وكل ذلك بهدف إجبار طهران على التراجع عن شروطها السابقة في إحياء الاتفاق النووي.

وذكرت الصحيفة أن البيان الأوروبي الأميركي الأخير لا يتضمن لغة التصعيد والتهديد، وإنما كان شبيها بالتوصيات والمقترحات، موضحة أن الأطراف الغربية لا تريد هدم كافة الجسور بينها وبين إيران.

"سياست روز": إنهاء إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية على المواقع في إيران

فيما اقترحت صحيفة "سياست روز" الأصولية أن يتم إغلاق كافة طرق رقابة وإشراف مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية على المواقع والمؤسسات النووية في إيران، ردًا على القرار المحتمل لمجلس محافظي الوكالة الدولية ضد طهران.

ووصفت الصحيفة تقرير مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية بـ"الفارغ"، وادعت أن جميع الأسئلة والاستفسارات التي تضمنها التقرير تمت الإجابة عليها سابقا من قبل إيران، لكن ضعف وعدم استقلالية رافائيل غروسي دفعه إلى تبني هذا الموقف ضد طهران.

خروج قطار "مشهد – يزد" بإيران عن مساره يسفر عن 17 قتيلاً وأكثر من 50 جريحًا

8 يونيو 2022، 08:31 غرينتش+1

خرج قطار "مشهد – يزد" عن مساره صباح اليوم، ووفقًا لآخر إحصائية، لقي 17 شخصًا مصرعهم حتى الآن، وأصيب أكثر من 50، وضع عدد منهم حرج.

وقال قائم مقام طبس، شمال شرقي إيران، إن عدد ضحايا حادث قطار "مشهد – يزد" بلغ 17 شخصًا وأضاف أن هذا العدد قد يرتفع.

وبحسب المتحدث باسم منظمة خدمات الطوارئ في البلاد، مجتبى خالدي، فإن الحادث وقع في الساعة 5:30 صباح اليوم الأربعاء على سكة حديد "طبس – يزد"، ونتيجة لذلك خرجت عربات قطار "مشهد – يزد" عن مسارها.

وأضاف خالدي أنه من بين 7 عربات في هذا القطار، خرجت 3 على الأقل عن مسارها، ما أسفر عن مقتل 5 أشخاص، وإصابة حوالي 50، منهم 15 في حالة حرجة.

وقال رئيس جمعية الهلال الأحمر الإيراني "بير حسين كوليوند"، إن 8 أشخاص لقوا حتفهم في الحادث حتى الآن وتم نشر 10 فرق استجابة سريعة تابعة للهلال الأحمر في المنطقة.

في غضون ذلك، أعلن قائم مقام "طبس" أن موقع الحادث على بعد 85 كيلومترا منها، وقال إنه بحسب الإحصائيات الموجودة، خلّف حادث قطار "مشهد – يزد" ما لا يقل عن 10 ضحايا حتى الآن.

وقال رئيس مؤسسة الإغاثة والإنقاذ بجمعية الهلال الأحمر، مهدي ولي بور، إنه تم إرسال فرق الإنقاذ من طبس إلى الموقع بعد خروج 5 عربات، كما تم إرسال طائرتي هليكوبتر من بيرجند و"مشهد" إلى المنطقة.

كما صرح مساعد شؤون الركاب بشركة السكك الحديدية، حسن موسوي، أنه يجب التحقيق في سبب انحراف قطار "مشهد – يزد" عن مساره، لكن وفقًا للتقارير الأولية، خرج القطار عن مساره بسبب اصطدامه بحفارة.

الصحف الإيرانية: مخاوف من تفعيل "آلية الزناد" ضد طهران و"تجاهل" لاحتجاجات المتقاعدين

7 يونيو 2022، 10:11 غرينتش+1

ألقى اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بظلاله على الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الثلاثاء 7 يونيو (حزيران)، حيث تناول العديد منها أبعاد هذا الاجتماع وتداعياته المحتملة على الاتفاق النووي ومستقبله.

الصحف الإصلاحية حذرت من خطورة الموقف ودعت إلى العقلانية في التعامل مع الموضوع وتعقيداته الجديدة، فيما استخدمت الصحف الأصولية، مثل "كيهان"، لغة التهديد والتشدد أمام التطورات الجديدة، ودعت هذه المرة إلى ضرورة الخروج من "معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية"، وذكرت أن فائدة خروج إيران من هذه المعاهدة أكثر من فائدة البقاء فيها.
كما لفتت صحيفة "نقش اقتصاد" إلى التصعيد الأخير في مواقف كل من إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وعنونت بالقول: "التهديد مقابل التهديد"، مشيرة إلى ردود فعل طهران على تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول الانتهاكات الإيرانية للاتفاق النووي.
في شأن متصل لفتت صحيفة "همدلي" إلى انعكاسات ملف إيران النووي على أسعار العملات الأجنبية، وقالت إن "أسعار الدولار في إيران تترقب اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية"، مشيرة إلى ارتفاع سعر الدولار 25 في المائة خلال الأيام الأخيرة بعد خطة الحكومة الاقتصادية، حيث تجاوز أول أمس سعر 32 ألف تومان لكل دولار أميركي.
وفي صعيد آخر وبالرغم من اتساع رقعة الاحتجاجات التي نظمها متقاعدو الضمان الاجتماعي، تجاهلت الصحف الإيرانية هذه التظاهرات المنددة بقرار الحكومة زيادة رواتب المتقاعدين 10 في المائة فقط، دون النظر إلى حالة الغلاء الكبيرة في الأسواق، وعدم تلبية هذه الزيادة المتواضعة لحاجات أسرهم الأساسية.
ومع ذلك أشارت بعض الصحف مثل "خراسان" إلى هذه الاحتجاجات، وعنونت في هامش صفحتها الأولى بخبر صغير: "مطالبة المتقاعدين إصلاح قرار الرواتب"، فيما اهتمت "جمهوري إسلامي" بانتقاد ممثلي متقاعدي الضمان الاجتماعي لقانون الرواتب الجديد، دون الإشارة إلى الاحتجاجات التي شملت مدن مثل: تبريز ودزفول وكيلان وكرمانشاه وشوشتر والأهواز.

أما صحيفة "اعتماد" فدعت إلى ضرورة التدبير والعقلانية بالرغم من الأوضاع المتشنجة الحالية، وأوضحت أنه يجب على إيران الحيلولة دون اكتمال المساعي الرامية إلى إدانة طهران، وإثبات انتهاكاتها للاتفاق النووي.

كما لفتت صحيفة "نقش اقتصاد" إلى التصعيد الأخير في مواقف كل من إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وعنونت بالقول: "التهديد مقابل التهديد"، مشيرة إلى ردود فعل طهران على تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول الانتهاكات الإيرانية للاتفاق النووي.

في شأن متصل لفتت صحيفة "همدلي" إلى انعكاسات ملف إيران النووي على أسعار العملات الأجنبية، وقالت إن "أسعار الدولار في إيران تترقب اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية"، مشيرة إلى ارتفاع سعر الدولار 25 في المائة خلال الأيام الأخيرة بعد خطة الحكومة الاقتصادية، حيث تجاوز أول أمس سعر 32 ألف تومان لكل دولار أميركي.

وفي صعيد آخر وبالرغم من اتساع رقعة الاحتجاجات التي نظمها متقاعدو الضمان الاجتماعي، تجاهلت الصحف الإيرانية هذه التظاهرات المنددة بقرار الحكومة زيادة رواتب المتقاعدين 10 في المائة فقط، دون النظر إلى حالة الغلاء الكبيرة في الأسواق، وعدم تلبية هذه الزيادة المتواضعة لحاجات أسرهم الأساسية.

ومع ذلك أشارت بعض الصحف مثل "خراسان" إلى هذه الاحتجاجات، وعنونت في هامش صفحتها الأولى بخبر صغير: "مطالبة المتقاعدين إصلاح قرار الرواتب"، فيما اهتمت "جمهوري إسلامي" بانتقاد ممثلي متقاعدي الضمان الاجتماعي لقانون الرواتب الجديد، دون الإشارة إلى الاحتجاجات التي شملت مدن مثل: تبريز ودزفول وكيلان وكرمانشاه وشوشتر والأهواز.

والآن نقرأ بعض الموضوعات الأخرى في صحف اليوم:

"خراسان": ملف إيران يعود إلى مجلس الأمن عبر طريقين

أشارت صحيفة "خراسان" الأصولية في تقرير لها إلى مستجدات الملف النووي الإيراني، ومساعي الدول الغربية في إعادة ملف إيران إلى مجلس الأمن الدولي.
وتضيف الصحيفة: "في هذه الآلية لا يملك أي عضو من أعضاء الاتفاق النووي حق النقض بما فيها روسيا والصين، ولا يستطيعان عرقلة هذا المسار وإفشاله".
أما الطريق الثاني فهو أطول من الطريق الأول، ويحتاج 3 إلى 6 شهور تقريبا، وهو الطريق الذي يمر عبر الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ففي هذه الحالة وعندما تتم المصادقة على قرار في مجلس محافظي الوكالة حول ضرورة إعادة ملف إيران إلى مجلس الأمن، يذهب الملف إلى المجلس ونكون حينها أمام احتمالية صدور قرار ضد طهران، وعودة العقوبات الدولية عليها.

وأوضحت أنه وفي حال قامت أي دولة من دول أعضاء الاتفاق النووي برفع دعوى ضد إيران بسبب انتهاكاتها للاتفاق النووي، ولم تقنع بتبريرات طهران وإيضاحاتها، حينها تعاد العقوبات الاقتصادية السابقة دون الحاجة إلى التصويت في مجلس الأمن الدولي.

وأضافت الصحيفة أن عودة ملف إيران إلى مجلس الأمن تتم عبر طريقين؛ الأول: وهو طريق سريع يحتاج إلى 60 يوما ويتمثل بالبنود 36 و37 للاتفاق النووي، واللذين يطلق عليهما تسمية "آلية الزناد"، ففي حال رفع أحد أعضاء الاتفاق النووي دعوى ضد إيران إلى اللجنة المشتركة للاتفاق النووي فإنه يتم دراسة هذه الدعوى، وإذا ما لم تقتنع الدولة التي رفعت الدعوى بالإيضاحات الإيرانية سيذهب ملف إيران إلى مجلس الأمن، وتُفعّل القرارات الستة السابقة ضدها دون الحاجة إلى التصويت عليها في مجلس الأمن.

وتضيف الصحيفة: "في هذه الآلية لا يملك أي عضو من أعضاء الاتفاق النووي حق النقض بما فيها روسيا والصين، ولا يستطيعان عرقلة هذا المسار وإفشاله".

أما الطريق الثاني فهو أطول من الطريق الأول، ويحتاج 3 إلى 6 شهور تقريبا، وهو الطريق الذي يمر عبر الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ففي هذه الحالة وعندما تتم المصادقة على قرار في مجلس محافظي الوكالة حول ضرورة إعادة ملف إيران إلى مجلس الأمن، يذهب الملف إلى المجلس ونكون حينها أمام احتمالية صدور قرار ضد طهران، وعودة العقوبات الدولية عليها.

"كيهان": ضرورة الخروج من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية

دعت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني علي خامنئي، صناع القرار في إيران إلى اتخاذ قرار بالانسحاب من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية.

وأوضحت أن هذه الخطوة تعد ورقة ضغط قوية بيد إيران للرد على السياسات الأميركية والأوروبية إزاء نشاط طهران النووي.

وذكرت الصحيفة أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحولت إلى أداة سياسية بيت الولايات المتحدة الأميركية والدول الأوروبية وبتنسيق مع إسرائيل، مشيرة إلى التقرير الأخير لرئيس الوكالة الدولية، رافائل غروسي، واتهمته بالانحياز إلى خصوم إيران وأعدائها.

"ستاره صبح": عدم إحياء الاتفاق النووي سيقود إلى تفعيل "آلية الزناد"

في المقابل حذرت صحيفة "ستاره صبح" من خطورة عدم التوصل إلى نتيجة حول ملف إيران النووي، وذكرت في مقال لها بقلم الدبلوماسي السابق، سيد جلال ساداتيان، أنه وفي حال فشل الاتفاق النووي وانهياره فإنه سيتم تفعيل "آلية الزناد"، ويعود ملف إيران إلى مجلس الامن الدولي.

واستبعد الكاتب إمكانية إحياء الاتفاق النووي في هذه الظروف، معتقدا أن بوادر انهيار الاتفاق النووي وفشله أكثر من احتمالية إحيائه، بالرغم من بعض المساعي الدبلوماسية التي لا تزال تبذل في هذا السبيل.

"ابتكار": توقف المفاوضات النووية خلق يأسا لدى الاقتصاديين في إيران

في شأن متصل أشار الخبير الاقتصادي، آلبرت بغزيان، في مقابلة مع صحيفة "ابتكار" إلى تداعيات توقف المفاوضات النووية، وأوضح أنه وبعد توقف المفاوضات الرامية إلى إحياء الاتفاق النووي ساد اليأس والقنوط الاقتصاديين وانعكس هذا الأمر سلبا على الأسواق الداخلية.

ورأى بغزيان أن المفاوضات النووية لم تصل إلى طريق مسدود بالرغم من توقفها، موضحا أن توقف المفاوضات لا يعني نهايتها، ومن الممكن العمل على عودة المفاوضات وإحياء الاتفاق النووي.

اقتراب الاتفاق النووي من "النهاية".. ومطالبات بمقاطعة "وكالة العداء".. وانهيار عملة إيران

6 يونيو 2022، 11:23 غرينتش+1

من المقرر أن يعقد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية اجتماعا لمناقشة آخر مستجدات الملف النووي الإيراني في ضوء تقارير رئي

واقترحت صحيفة "كيهان" المتشددة والتابعة للمرشد، في نشرتها اليوم الاثنين، وقفا كاملا لتعامل إيران وعلاقاتها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ردا على ما تسميه الصحيفة المحاولات الأميركية- الإسرائيلية لإصدار قرار في الاجتماع يدين إيران.

وأوضحت الصحيفة أن إيران لن تجلس مكتوفة الأيدي أمام القرار المحتمل، بل سيكون لها رد فعل حاسم وسيكون وقف تعامل إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية جزءا من هذا الرد الإيراني على المحاولات الرامية إلى إدانة إيران واستصدار قرار ضدها في الاجتماع المرتقب لمجلس محافظي الوكالة الذرية، فيما وصفت صحيفة "وطن امروز" المقربة من الحرس الثوري الوكالة الدولية للطاقة الذرية بـ"العدو" وعنونت أحد تقاريرها بـ"وكالة العداء".

وقد أشارت بعض الصحف مثل "نقش اقتصاد" إلى الاجتماع المرتقب، ولفتت إلى أن هذه التحركات والتطورات الجديدة تجعلنا أمام اعتقاد بأن الاتفاق النووي وصل إلى "نهاية المسار" منوهة إلى كلام الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمن بالاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل الذي ذكر أن احتمالية العودة إلى الاتفاق النووي باتت تتضاءل.

وفي شأن آخر، علقت بعض الصحف مثل "اعتماد" على هامش مراسم الذكرى السنوية لموت مؤسس الجمهورية الإسلامية، روح الله الخميني، في إيران، حيث اعترض مشاركون في الحفل كلمة حفيد الخميني حسن الخميني وافتعلوا ضجيجا لمنعه من إلقاء كلمته، بسبب موقفه من سياسات النظام وانتقاداته الضمنية لطريقة إدارة إيران تحت حكم المرشد.

ودفعت هذه الحادثة شخص المرشد خامنئي إلى التدخل، حيث تظاهر بمعارضة مثل هذه التصرفات وإدانتها، لكن الكثيرين يرون أن هذه الأحداث تتم بإيعاز من المرشد والتيار الموالي له في إيران، حيث يحاول باستمرار التضييق على كل من ينقد طريقة الحكم في إيران وإن كان شخصا بثقل حفيد الخميني ومن قلب دائرة النظام الإيراني.

وذكرت صحيفة "اعتماد" أن هذه الحادثة كانت منسقة ومدروسة، مشيرة إلى شعارات المعترضين والمشوشين على كلمة الخميني مثل شعار "الموت لكل من يعارض ولاية الفقيه"، وشعار "لسنا مثل أهل الكوفة.. السيد علي خامنئي لن يبقى وحده"، في إشارة إلى أن حفيد الخميني يعارض ولي الفقيه ويبتعد عن سياساته ونهجه.

ومن الموضوعات الأخرى التي غطتها صحف اليوم بشكل واسع خبر وفاة رجل الدين محمود دعائي، رئيس تحرير صحيفة "اطلاعات" والمقرب من مؤسس الجمهورية الإسلامية، روح الله الخميني، وكذلك من مرشد إيران الحالي.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في بعض الصحف:

"مستقل": لا حل سوى العودة إلى الاتفاق النووي

قال المحلل السياسي، دياكو حسيني، لصحيفة "مستقل" إن انهيار المفاوضات النووية سيكون كارثيا على جميع الأطراف، حيث سيقودنا ذلك إلى حالة من التصعيد في الأزمة بين إيران والأطراف الغربية، معتقدا أنه لا حل مطروح على الطاولة سوى العودة إلى الاتفاق النووي وإحيائه من جديد بالرغم من أن الاتفاق النووي لم يعد يحقق جميع مصالح الأطراف المشاركة فيه وأنه هذه المرة سيكون أضعف من السابق.

وفي سياق متصل، أشار حسيني إلى موقف روسيا من الاتفاق النووي ولفت إلى احتمالية أن تكون روسيا قد غيرت من مواقفها السابقة حيال الاتفاق النووي حيث بات من مصلحتها عدم إحياء الاتفاق النووي بل قد تسعى روسيا إلى خلق تصعيد بين إيران والدول الغربية في ملف إيران النووي ليقل اهتمام الأطراف الغربية وتركيزهم على ملف أوكرانيا والحرب الروسية التي تشنها على حكومة كييف المدعومة من الغرب.

"شرق": سقوط تاريخي للعملة الإيرانية في حال صدور قرار ضد طهران في وكالة الطاقة الذرية

قال الخبير الاقتصادي، آلبرت بغزيان، في مقابلة مع صحيفة "شرق" إنه وفي حال صدور قرار ضد إيران في اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية فإننا سنشهد قفزة نوعية في أسعار العملات الصعبة وانهيارا تاريخيا للعملة الإيرانية، مؤكدا أنه لا تنمية اقتصادية في إيران في ظل استمرار العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.

وأوضح الكاتب أن هذه الأزمة لا تحل بالشعارات والوعود الكلامية كما تفعل الحكومة، موضحا أنه لا يتوقع أن يقوم تاجر أو ناشط اقتصادي بالعمل في ظل هذا الاضطراب الاقتصادي.

وتابع بغزيان: "الحكومة وفي هذه الحالة العصيبة وبدل حل المشكلة جذريا بدأت تعتمد على الطريقة البوليسية من اعتقال للصرافين والعاملين في مجال العملات الأجنبية"، مشيرا إلى أن الاعتقالات ليست هي الطريقة المثلى في حل المشكلة وإنما التعامل مع جذور المشكلة والعمل على إصلاح السياسات الخارجية للبلاد هو الطريق الأفضل في حل المشاكل الاقتصادية الحالية.

"جمهوري إسلامي": على إيران استغلال الفرصة الضعيفة المتبقية لمنع إعادة ملفها إلى مجلس الأمن

أما صحيفة "جمهوري إسلامي" فقد دعت إلى استغلال الفرصة الضعيفة المتبقية لمنع إعادة ملف إيران إلى مجلس الأمن الدولي وعودة القرارات الدولية ضد طهران، موضحة أن الشعب الإيراني بات اليوم يعيش في ضائقة اقتصادية، وعلى المسؤولين في الحكومة العمل على تخفيف هذه الضغوط من خلال التوصل إلى اتفاق ينهي هذه الأزمة على غرار خطوة حكومة روحاني السابقة في إبرام الاتفاق النووي وإخراج إيران من طائلة الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

"اعتماد": تكرار ظاهرة اعتراض خطاب حفيد الخميني في ذكرى وفاة مؤسس الجمهورية الإسلامية

أشار النائب البرلماني السابق، علي مطهري، في مقال نشرته صحيفة "اعتماد" الإصلاحية إلى حادثة اعتراض عدد من المشاركين في ذكرى سنوية الخميني لكلمة حفيد الخميني والتشويش على خطابه وهي ظاهرة تتكرر كل سنة بنفس الأسلوب وبنفس الطريقة، متسائلا بالقول: "لماذا لا تتم معاقبة هؤلاء الأفراد رغم معرفتهم من قبل الجهات الأمنية والاستخباراتية؟".

وأوضح الكاتب أن من يقومون بهذه التصرفات يعتقدون أنهم مؤيدون من قبل الحكومة والنظام وأن تصرفاتهم هذه تأتي في إطار "ثوريتهم" والسبب في ذلك هو صمت المسؤولين عن هذه الأعمال والتغاضي عما يقومون به من تصرفات.

7 وفيات جديدة بكورونا في إيران.. بعد يومين من تراجع الضحايا إلى "صفر"

4 يونيو 2022، 18:31 غرينتش+1

بعد يومين من وصول عدد وفيات كورونا في إيران إلى "الصفر"، أعلنت وزارة الصحة الإيرانية، اليوم السبت، عن وفاة 7 أشخاص بسبب كورونا. كما أعلن رئيس نظام التمريض عن تسريح 5 آلاف ممرض وممرضة بعد كبح جماح كورونا في البلاد، رغم الوعود بتوظيفهم.

وأعلنت وزارة الصحة الإيرانية عن تسجيل 64 إصابة جديدة بكورونا، تم حجز 13 مريضا منهم في المستشفيات لتلقي العلاج، وأضافت أن عدد الوفيات وصل إلى 7 أشخاص أيضا.

كما تم أمس الجمعة الإعلان عن وفاة 3 أشخاص وإصابة 171 آخرين بفيروس كورونا في إيران.

وكانت وزارة الصحة الإيرانية قد أعلنت، أول من أمس الخميس، أن عدد الوفيات، بعد مراجعة 831 شخصا، أصبح "صفرا".

وعقب ذلك، أعرب الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، ووزير الصحة، بهرام عين اللهي، عن شكرهما للمرشد علي خامنئي.

يأتي هذا بينما كان المرشد الإيراني علي خامنئي قد حظر في يناير (كانون الثاني) 2021 استيراد لقاحات مضادة لفيروس كورونا مصنعة في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، معتبرا أنه "لا ثقة فيها"، مؤكدا على ضرورة إنتاج لقاح محلي، ولكن بعد تفاقم أزمة كورونا في إيران اعتبر أن الوباء قضية "أولى وفورية" للبلاد وطالب بتوفير اللقاح بأي شكل ممكن.

وعقب ذلك، اعتقلت إيران الناشط المدني مهدي محموديان، والمحامين مصطفى نيلي، ورضا فقيهي، وآرش كيخسروي، ومريم فرا أفراز، وليلى حيدري، بتهمة "محاولة مقاضاة المرشد علي خامنئي ومسؤولين آخرين باعتبارهم مسببي كارثة كورونا ووفاة آلاف المواطنيين الإيرانيين".

تسريح 5 آلاف ممرض بعد كبح جماح كورونا

من جهته، أعلن محمد ميرزابيكي، رئيس نظام التمريض في إيران عن تسريح نحو 5 آلاف ممرض وممرضة من قبل المسؤولين المعنيين عقب كبح جماح كورونا في إيران.
يأتي هذا بعد وعود قطعت للممرضات في إيران خلال الفترة الحرجة من تفشي كورونا في البلاد، كما يأتي في وقت تحتاج فيه المستشفيات الإيرانية إلى 100 آلاف ممرض وممرضة على الأقل.