• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

انهيار العملة الإيرانية.. وانتقاد لوثيقة التعاون مع فنزويلا.. وزيارة بايدن للرياض

12 يونيو 2022، 09:14 غرينتش+1

بشكل غير مسبوق يهوي التومان الإيراني إلى القاع باستمرار مسجلا أرقاما قياسية في تاريخه حيث تجاوز يوم أمس سعر الدولار 32800 تومان إيراني فاتحا الطريق أمام احتمالات مخيفة للاقتصاد الإيراني وانعكاسات سلبية ومباشرة على الحياة المعيشية للمواطن.

ويبدو أن هذا التفاقم الكبير في الحياة الاقتصادية دفع بالخبراء الاقتصاديين إلى إطلاق تحذيراتهم إلى النظام الحاكم، حيث أصدر 61 خبيرا اقتصاديا أمس الثلاثاء 11 يونيو (حزيران) بيانا مشتركا حذروا فيه من مغبة الاستمرار بالشكل الحالي في إدارة الأمور الاقتصادية للبلاد.

واختلفت قراءة الصحف لهذا البيان الذي أصدره الخبراء الاقتصاديون حيث نلاحظ أن صحفا إصلاحية ومعتدلة تتفاعل معه بشكل واقعي وتعتبره ناقوس خطر أمام إيران وإشارة واضحة للحكومة في ضرورة إعادة النظر في سياساتها الاقتصادية الأخيرة التي أطلقت عليها تسمية "العملية الجراحية" للاقتصاد الإيراني.

لكن الصحف المقربة من الحكومة مثل "كيهان" فضلت الهجوم على هؤلاء الخبراء الاقتصاديين واصفة إياهم بأنهم من مؤيدي حكومة روحاني السابقة والتي كانت العامل الرئيسي في وصول البلاد إلى الوضع الراهن.

وفي شأن آخر، اهتمت بعض الصحف مثل "توسعه إيراني" بإعلان طهران توقيعها على وثيقة تعاون استراتيجي لمدة 20 عامًا بينها وبين فنزويلا وذلك خلال زيارة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو لطهران.

وبالرغم من دفاع الصحف الأصولية عن هذه الوثيقة واعتبارها الطريق الأمثل للمقاومة إلا أن صحيفة "توسعه إيراني" سخرت منها، وأشارت إلى أن ما يجمع بين إيران وفنزويلا هو أن البلدين غارقان في أمواج من التضخم وأن مقاومة البلدين تقتصر على رفع الشعارات الحماسية والمعادية للإمبريالية والتمظهر بمظهر المنتصرين ضد الولايات المتحدة الأميركية.

كما اعتبرت صحيفة "اقتصاد بويا" الاقتصادية هذه الوثيقة بأنها غير قابلة للتنفيذ على أرض الواقع، معللة السبب في ذلك بارتباط مثل هذه الاتفاقيات والقرارات بالاتفاق النووي، وبالتالي فما دامت إيران لم تعد إلى الاتفاق النووي ولم تنضم إلى منظمات دولية مثل "FATF" فلا شيء من هذه الاتفاقيات قابل للتنفيذ.

يمكننا أن نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في بعض صحف اليوم:

"ستاره صبح": جذور المشكلة الاقتصادية في إيران راجع إلى طريقة الحكم الخاطئة

نقلت صحيفة "ستاره صبح" البيان المشترك لـ61 خبيرا اقتصاديا إيرانيا للحكومة وتحذيرهم من نسب التضخم الكبيرة في إيران، حيث أكد هؤلاء الخبراء في بيانهم أن أوضاع البلاد الاقتصادية أصبحت هشة للغاية، وأن إصرار الحكومة على إلغاء الدعم عن السلع الأساسية في هذه الأوضاع المزرية قد يؤدي إلى نفاد صبر الشعب وحدوث انفجار اجتماعي.

وذكر الخبراء في بيانهم أن جذور المشكلة الاقتصادية في البلاد راجع إلى طريق الحكم السياسي وهو ما يفرض خلق تغيير في شكل إدارة البلاد.

ويضيف البيان كما ذكرت الصحيفة أن "خروج البلاد من الحالة الاقتصادية والاجتماعية المتردية الحالية يتمثل في أمرين أساسيين، الأول: إصلاح جذري وأساسي للسياسة الخارجية، واعتماد سياسة سلام وتعاون مع دول الجوار والمنطقة، ثانيا: الاهتمام بمطالب الشعب المعيشية والارتقاء بمكانة إيران عالميا".

"كيهان": خفض التصعيد مع العالم يعني الاستسلام والخنوع

في الوقت الذي دافعت فيه صحيفة "ستاره صبح" عن بيان الخبراء الاقتصاديين، نجد صحيفة "كيهان" تهاجم هؤلاء الخبراء، وتعتبر أن هؤلاء الذين يدعون إلى خفض التصعيد مع العالم كانوا ذات يوم من مؤيدي حكومة روحاني التي كانت تحاول أن تسلك نفس السبيل وبالتالي فحسب قراءة الصحيفة يكون هؤلاء الخبراء الاقتصاديون من مسببي الوضع الراهن وهم يرددون تكرار النسخة الفاشلة من سياسات حكومة روحاني السابقة.

وترى الصحيفة أن الإصلاح الجذري للسياسة الخارجية وحل الخلافات مع العالم يعني الاستسلام والخنوع.

كما اعتبرت الصحيفة أن الأرقام والإحصاءات الواردة في بيان الخبراء الاقتصاديين هو نشر الرعب والخوف من المستقبل وتشويه الأوضاع الراهنة متهمة هؤلاء الخبراء بأنهم أصحاب "أفكار صدئة" ومنتهية الصلاحية.

"مستقل": رفع نسبة التخصب يضعنا أمام الحرب أو الضائقة الاقتصادية

أجرت صحيفة "مستقل" مقابلة مع الخبير الاقتصادي جمشيد عدالتيان الذي كان قبل عام من مؤيدي حكومة رئيسي لكنه الآن أصبح يحذر من تبعات سياسة الحكومة وخطورتها على مستقبل البلاد.

وأوضح عدالتيان في مقابلته أنه وفي حال استمرت الحكومة بسياساتها الحالية في مجال السيولة فإنه من المتوقع أن تصل نسبة التضخم في إيران إلى 100 في المائة، مشيرا إلى أن سعر الدولار الآن أصبح 3300 ألف تومان ما يعني أن التضخم تخطى 40 في المائة وعندما تصل نسب التضخم إلى 50 في المائة فهذا يعني أن الدولار سيتجاوز 42 ألف تومان إيراني.

وأكد الخبير الاقتصادي جمشيد عدالتيان أن مشاكل إيران الاقتصادية لن تحل دون وجود الاتفاق النووي، مضيفا: "إذا أرادت إيران رفع نسبة تخصيب اليورانيوم فإن الدول الشرقية (روسيا والصين) لن تدعما طهران وسوف نكون أمام واقعين إما الحرب وإما الضائقة الاقتصادية للناس والتي تشبه الحرب وتضاهيها".

"شرق": على إيران إصلاح سياساتها الخارجية قبل زيارة بايدن للسعودية

قال الخبير في شؤون أميركا اللاتينية، هادي أعلمي، في مقابلة مع صحيفة "شرق"، إن الوثيقة الاستراتيجية التي أعلنت عنها إيران وفنزويلا يوم أمس السبت غير عملية، لأن إيران وفنزويلا تخضعان للعقوبات الأميركية ولم تستفد إيران من الاتفاقيات المشابهة مع روسيا والصين ناهيك عن اتفاقية مع فنزويلا التي تعيش أوضاعا أسوأ من إيران بكثير.

واعتبر أعلمي أن سلوك الطريق الخاطئ مرة أخرى سيكون خطأ استراتيجيا كبيرا، مؤكدا أن طهران وكاراكاس لا يمكنهما إبطال أثر العقوبات الأميركية وقد جُربت هذه المحاولات سابقا لكنها فشلت.

وتابع الخبير السياسي أن على إيران أن تدخل في مفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية وتتخلى عن السياسات الخارجية "التصعيدية" و"المكلفة"، مشددا على ضرورة أن تقوم إيران بإصلاح سياساتها الخارجية قبل زيارة جو بايدن إلى المملكة العربية السعودية.

الأكثر مشاهدة

1

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الحرب والدبلوماسية في فيينا.. وأزمة السفن بين طهران وأثينا.. وسرقة الودائع "الآمنة"

11 يونيو 2022، 11:37 غرينتش+1

انقسمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت 11 يونيو (حزيران) بين متخوفة من تطورات ملف إيران النووي ومرحبة بإجراءات الحكومة للرد على قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

كما لم نعدم صحفا مثل "كيهان" تطالب بمزيد من التشدد والتصعيد للرد على خطوة مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتأييده لقرار أميركي- أوروبي يدين انتهاكات إيران للاتفاق النووي وعدم تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة.
مقابل هذا الموقف الداعي إلى التصعيد نجد بعض الصحف مثل "اعتماد" تصف تطورات الاتفاق النووي الأخيرة بالمقلقة، حيث ستقلل من فرص إحياء الاتفاق النووي في الوقت الذي بات المراقبون الاقتصاديون يحذرون من دخول إيران في تضخم يتجاوز المائة في المائة. أما صحيفة "آرمان ملي" فأشارت إلى أن التطورات الجديدة ستضع الاتفاق النووي في مرحلة مصيرية ستُحدّد نتائجها خلال الشهور الثلاثة المقبلة.
ومن الموضوعات الأخرى التي لاقت صدى واسعا في صحف اليوم خبر اعتقال 13 شخصًا بتهمة سرقة صناديق الودائع الآمنة التابعة للمصرف الوطني الإيراني.
وقد انتشر في السابع من يونيو (حزيران) الجاري، خبر السرقة الكبرى من صنادیق فرع الجامعة التابع للمصرف الوطني الإيراني بطهران، والتي كانت بحسب ضحایا السرقة تتمتع بمستوى أمان عالٍ، وقد نُشرت حتى الآن تقارير متناقضة حول طريقة السرقة.
وفي شأن آخر اهتمت الصحف بأزمة السفن بين إيران واليونان حيث لفتت هذه الصحف إلى قرار محكمة الاستئناف اليونانية، الخميس، 9 يونيو الحالي، بإلغاء حكم المحكمة الابتدائية القاضي بمصادرة النفط الإيراني.
واعتبرت الصحف الأصولية مثل "خراسان" و"سياست روز" أن هذه التطورات هي نتيجة لسياسة القوة التي انتهجتها إيران متمثلة في قيام طهران باحتجاز سفينتين لليونان ردا على ما قامت به أثينا.
وأكّدت السفارة الإيرانية في اليونان، خبر إلغاء مصادرة النفط الإيراني، وكتبت في "تويتر" أنّه "بعد متابعة مكثّفة، ستبطل محكمة الاستئناف اليونانية حكم المحكمة الأولي بشأن مصادرة النفط الإيراني".

واعتبرت صحيفة "كيهان" المتشددة والمقربة من مرشد إيران علي خامنئي أن تلويح إيران بتعطيل 27 كاميرا، وأجهزة مراقبة أخرى تابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية ليس كافيا، ورأت الحل في قيام إيران بالانسحاب الكامل من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية.

مقابل هذا الموقف الداعي إلى التصعيد نجد بعض الصحف مثل "اعتماد" تصف تطورات الاتفاق النووي الأخيرة بالمقلقة، حيث ستقلل من فرص إحياء الاتفاق النووي في الوقت الذي بات المراقبون الاقتصاديون يحذرون من دخول إيران في تضخم يتجاوز المائة في المائة. أما صحيفة "آرمان ملي" فأشارت إلى أن التطورات الجديدة ستضع الاتفاق النووي في مرحلة مصيرية ستُحدّد نتائجها خلال الشهور الثلاثة المقبلة.

ومن الموضوعات الأخرى التي لاقت صدى واسعا في صحف اليوم خبر اعتقال 13 شخصًا بتهمة سرقة صناديق الودائع الآمنة التابعة للمصرف الوطني الإيراني.

وقد انتشر في السابع من يونيو (حزيران) الجاري، خبر السرقة الكبرى من صنادیق فرع الجامعة التابع للمصرف الوطني الإيراني بطهران، والتي كانت بحسب ضحایا السرقة تتمتع بمستوى أمان عالٍ، وقد نُشرت حتى الآن تقارير متناقضة حول طريقة السرقة.

وفي شأن آخر اهتمت الصحف بأزمة السفن بين إيران واليونان حيث لفتت هذه الصحف إلى قرار محكمة الاستئناف اليونانية، الخميس، 9 يونيو الحالي، بإلغاء حكم المحكمة الابتدائية القاضي بمصادرة النفط الإيراني.

واعتبرت الصحف الأصولية مثل "خراسان" و"سياست روز" أن هذه التطورات هي نتيجة لسياسة القوة التي انتهجتها إيران متمثلة في قيام طهران باحتجاز سفينتين لليونان ردا على ما قامت به أثينا.

وأكّدت السفارة الإيرانية في اليونان، خبر إلغاء مصادرة النفط الإيراني، وكتبت في "تويتر" أنّه "بعد متابعة مكثّفة، ستبطل محكمة الاستئناف اليونانية حكم المحكمة الأولي بشأن مصادرة النفط الإيراني".

ويمكننا أن نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": بقاء إيران في معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية يعني "استمرار اغتيال العلماء النوويين"

دعا رئيس تحرير صحيفة "كيهان" الأصولية، حسين شريعتمداري، القيادة الإيرانية إلى حسم ملف مشاركة إيران في معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية ورأى في مقال له بالصحيفة أن بقاء إيران في هذه المعاهدة يعني إذنا وقبولا باستمرار الاغتيالات التي يتعرض لها علماء إيران النوويون.
كما وصف الكاتب الاتفاق النووي بـ"الكارثي" الذي ساهم في زيادة الرقابة على نشاط إيران النووي ولم يقلل من حجم العقوبات المفروضة على طهران بل ضاعف منها، حيث بلغت الآن 1700 نوع من العقوبات بعد أن كانت 800 عقوبة قبل الاتفاق النووي.

وذكر شريعتمداري أن الانسحاب من هذه المعاهدة هو الطريق الوحيد الذي بات متاحا أمام طهران وأن الخروج من هذه المعاهدة هو أمر ضروري للغاية لضمان أمن إيران وتحقيق مصالحها الوطنية.

كما وصف الكاتب الاتفاق النووي بـ"الكارثي" الذي ساهم في زيادة الرقابة على نشاط إيران النووي ولم يقلل من حجم العقوبات المفروضة على طهران بل ضاعف منها، حيث بلغت الآن 1700 نوع من العقوبات بعد أن كانت 800 عقوبة قبل الاتفاق النووي.

"اعتماد": خياران أمام إيران: الحرب أو الدبلوماسية

اعتبر الكاتب والدبلوماسي السابق، فريدون مجلسي، أن خطوات إيران الأخيرة بوقف كاميرات المراقبة عمل لا يصب في مصلحة طهران التي باتت دائرة الحصارة تضيق عليها يوما بعد يوم ويعاني اقتصادها بشكل كبير.

وصرّح فريدون مجلسي في مقاله بصحيفة "اعتماد" بالقول: "أمام إيران خياران لا ثالث لهما، إما الدخول في الحرب بشكل مباشر واستعادة ما تعتبره حقا لها من خلال الصراع المستمر مع الأطراف الأخرى، وإما قبول خيار الدبلوماسية والتعاون مع الأطراف الدولية الأخرى لحل مشاكل الشعب".

ولفت مجلسي إلى أن خطوات إيران التصعيدية الأخيرة ستضع إيران في عزلة دولية أخرى وتسمح لأعدائها بتوسيع نطاق ظاهرة "الإيرانوفوبيا".

"جمهوري إسلامي": الدعوة إلى الانسحاب من معاهدة منع الانتشار النووي جهل بظروف إيران الخاصة

بدورها انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" دعوات صحيفة "كيهان" دون التصريح باسمها ورأت أن الدعوة إلى الانسحاب من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية وكذلك تجاهل أهمية قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية ينمان عن فقدان للانسجام في المواقف، حيث يتجاهل أصحابها واقع إيران الحالي والظروف الخاصة التي تمر بها البلاد.
وأردفت الصحيفة: "لا ينبغي السماح للأفراد الذين لا يشعرون بمشاكل الناس المعيشية أن يقرروا مصير القضايا الهامة مثل كيفية التعامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية"، مؤكدة على ضرورة عدم عودة إيران تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة والذي سيحمل الشعب الإيراني تكاليف باهظة.

وأضافت الصحيفة: "على مسؤولي النظام أن يتخذوا القرارات حول القضايا الهامة مثل المفاوضات النووية بعد أن يأخذوا بعين الاعتبار الظروف الخاصة للبلاد لا سيما من الناحية الاقتصادية والمعيشية للناس".

وأردفت الصحيفة: "لا ينبغي السماح للأفراد الذين لا يشعرون بمشاكل الناس المعيشية أن يقرروا مصير القضايا الهامة مثل كيفية التعامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية"، مؤكدة على ضرورة عدم عودة إيران تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة والذي سيحمل الشعب الإيراني تكاليف باهظة.

"آفتاب يزد": غموض حول اعتقال المتهمين بسرقة صناديق ودائع المصرف الوطني

شككت صحيفة "آفتاب يزد" الإصلاحية في رواية السلطات الأمنية الإيرانية حول خبر اعتقال المتهمين بسرقة صناديق الودائع الآمنة التابعة للمصرف الوطني الإيراني، معتقدة أن غموضا كبيرا لا يزال يكتنف الملف وأن الشارع الإيراني لم يقتنع بما نشرته القوات الأمنية من تفاصيل عن الحادثة.

فبعد أن وُصفت السرقة بالعمل الهوليودي وأن اللصوص لم يتركوا أي أثر لهم أعلنت السلطات فجأة اعتقال كافة المتورطين في عملية السطو واستعادة الأموال المسروقة بشكل كامل، مستغربة كيفية بقاء هذه الأموال من ذهب وعملات صعبة كما هي بعد يومين من السرقة.

كما نقلت الصحيفة آراء بعض المواطنين في وسائل التواصل الاجتماعي والذين لوحوا باحتمالية أن تكون العملية مدبرة من قبل النظام الحاكم لتوفير احتياطي من الذهب والعملات الصعبة لدعم اقتصاده المترنح كما أن الكشف عن تفاصيل هذه الأموال سيتيح للحكومة مقاضاة أصحابها وربما تشكيل ملفات قضائية ضدهم بحجة حيازتهم هذا الكم من الأموال والممتلكات وهو ما يتعارض مع القوانين الاقتصادية للبلاد.

صحف إيران: تصاعد المواجهة بين طهران والغرب وفشل الحكومة في التعامل مع الأزمات المتكررة

9 يونيو 2022، 10:59 غرينتش+1

خروج قطار "مشهد – يزد" عن مساره، وتصاعد المواجهة مع الدول الغربية والوكالة الدولية للطاقة الذرية، هما الموضوعان الرئيسان اللذان سيطرا على الصحف الصادرة في إيران اليوم الخميس 9 يونيو "حزيران".

وانتقدت صحف عدة، لا سيما الإصلاحية منها، سوء إدارة الحكومة للأزمات التي زادت وتيرتها في الفترة الأخيرة، وكان آخرها حادثة انهيار مبنى "متروبول"، لتتبعها حادثة خروج قطار عن مساره مسفرا عن 21 قتيلًا وأكثر من 50 جريحًا.
أما عن الموضوع الثاني الذي نال حصة كبرى في صحف اليوم فهو موضوع المساعي الغربية المتزايدة للضغط على إيران عبر نافذة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتحميل طهران مسؤولية تدهور الأوضاع فيما يتعلق بملفها النووي.
ورغم أن الصحف صدرت قبل الإعلان عن الموافقة الرسمية من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية على قرار أميركي وأوروبي ضد إيران بـ30 صوتا مقابل معارضة روسيا والصين، إلا أن هذه الصحف تقريبا كانت متوقعة هذه النتيجة، وحذرت بعضها من تبعاتها على إيران واقتصادها المترنح.
وبينما نجد الصحف الإصلاحية والمستقلة تدعو إلى نوع من العقلانية وضبط النفس في الرد على قرار مجلس محافظي الوكالة، نرى الصحف الأصولية وعلى رأسها صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد، تطالب بمزيد من الإجراءات للرد على قرار الوكالة الدولية.
ورأت الصحيفة أن موقف الوكالة الذرية الإيرانية المتمثل بقطع تصوير بعض الكاميرات في أحد مواقعها النووية لا يكفي، واقترحت في المقابل خروج إيران من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، وهي دعوة حرصت الصحيفة على تبنيها في الأيام الأخيرة، معتبرة أنها الحل الأنسب الذي سيضغط على الأطراف الغربية للتوقف عن محاولاتها ضد إيران.
وبحسب إعلان منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، سيتم قطع "الكاميرات الإضافية للوكالة الدولية للطاقة الذرية في أحد المراكز النووية الإيرانية"
في شأن آخر اهتمت الصحف كذلك بخطاب المرشد، علي خامنئي، أثناء لقائه مسؤولي شؤون الحج في إيران، وتوصياته للحجاج الإيرانيين ودعوته حجاج بلاده إلى عدم شراء الهدايا من داخل السعودية بدعوى أنها "باهظة الثمن".

وكتبت صحيفة "آفتاب يزد" عن الحادثة وقالت: "وجع الناس واعتذار وزير الطرق دون فائدة"، مشيرة إلى أن المصائب باتت تتلاحق واحدة تلوى الأخرى، فيما انتقدت صحيفة "مردم سالاري" مواقف رئيس الجمهورية المتكررة، حيث يبادر في مثل هذه الأحداث بإعطاء الأوامر لتشكيل لجنة تقصي حقائق دون أن تكون النتائج واضحة للشارع والرأي العام الإيراني.

أما عن الموضوع الثاني الذي نال حصة كبرى في صحف اليوم فهو موضوع المساعي الغربية المتزايدة للضغط على إيران عبر نافذة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتحميل طهران مسؤولية تدهور الأوضاع فيما يتعلق بملفها النووي.

ورغم أن الصحف صدرت قبل الإعلان عن الموافقة الرسمية من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية على قرار أميركي وأوروبي ضد إيران بـ30 صوتا مقابل معارضة روسيا والصين، إلا أن هذه الصحف تقريبا كانت متوقعة هذه النتيجة، وحذرت بعضها من تبعاتها على إيران واقتصادها المترنح.

وبينما نجد الصحف الإصلاحية والمستقلة تدعو إلى نوع من العقلانية وضبط النفس في الرد على قرار مجلس محافظي الوكالة، نرى الصحف الأصولية وعلى رأسها صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد، تطالب بمزيد من الإجراءات للرد على قرار الوكالة الدولية.

ورأت الصحيفة أن موقف الوكالة الذرية الإيرانية المتمثل بقطع تصوير بعض الكاميرات في أحد مواقعها النووية لا يكفي، واقترحت في المقابل خروج إيران من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، وهي دعوة حرصت الصحيفة على تبنيها في الأيام الأخيرة، معتبرة أنها الحل الأنسب الذي سيضغط على الأطراف الغربية للتوقف عن محاولاتها ضد إيران.

وبحسب إعلان منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، سيتم قطع "الكاميرات الإضافية للوكالة الدولية للطاقة الذرية في أحد المراكز النووية الإيرانية"

في شأن آخر اهتمت الصحف كذلك بخطاب المرشد، علي خامنئي، أثناء لقائه مسؤولي شؤون الحج في إيران، وتوصياته للحجاج الإيرانيين ودعوته حجاج بلاده إلى عدم شراء الهدايا من داخل السعودية بدعوى أنها "باهظة الثمن".

الآن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات الأخرى في صحف اليوم:

"مستقل": روسيا لن تفعل شيئا لصالح إيران في مجلس الأمن

قال المحلل السياسي والخبير في العلاقات الدولية، علي بيكدلي، لصحيفة "مستقل" إن إيران تمر بمرحلة حساسة للغاية تفرض عليها إعادة النظر في علاقاتها وسياساتها الخارجية، وعليها اقتفاء سياسة أكثر مرونة وانعطافا، معتقدا أن ضغوطا خارجية وأخرى داخلية تواجه إيران في هذه المرحلة الحساسة التي توجب عليها تغيير استراتيجيتها والتقليل من دائرة توقعاتها.

وأضاف بيكدلي: "في السابق لم تكن إيران تواجه ضغوطا من الخارج واستياء شعبيا من الداخل كما هو الحال اليوم، وهذا الأمر يجب أن يدركه المسؤولون ويغيروا من أساليب العمل وأشكال السياسة الخارجية".

وعن احتمالية إرجاع ملف إيران إلى مجلس الأمن قال بيكدلي: "في حال وصول الملف الإيراني إلى مجلس الأمن فإن روسيا والصين لا تستطيعان فعل شيء، وسيوقعان على قرار إدانة إيران"، مؤكدا أن القرارات الدولية في هذه المرحلة ستكون أكثر ضررا على طهران من القرارات السابقة.

"همدلي": انتقاد صمت البرلمان والحكومة إزاء قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية

انتقدت صحيفة "همدلي" صمت البرلمان والحكومة عن التعقيدات الجديدة في مكانة إيران الدولية والواقع الجديد الذي أصبحت فيه، مشيرة إلى آخر خطاب لرئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، حيث تجاهل موضوع قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأكدت أن قاليباف يعد مبدئيا من معارضي إحياء الاتفاق النووي فلا يستغرب منه هذا التجاهل.

ونوهت الصحيفة إلى أن القرائن والشواهد كلها تثبت أن فرص إحياء الاتفاق النووي باتت تتضاءل يوما بعد يوم، وإن الدول الغربية أصبحت تسعى لفرض مزيد من الضغوط الدولية على طهران دون أن تفعل الحكومة والبرلمان خطوات لمواجهة هذه الضغوط والتخفيف من حدتها.

"كيهان": الغرب لن يرفع العقوبات عن إيران وعلى طهران تعزيز طرق الالتفاف على العقوبات

أما صحيفة "كيهان" المتشددة فقد نشرت كلاما للمحلل السياسي والدبلوماسي السابق، فريدون مجلسي، حيث ذكر فيه أن الأطراف الغربية والولايات المتحدة الأميركية لا ترغب في إحياء الاتفاق النووي ولا تنوي رفع العقوبات عن طهران، مقترحا على الحكومة الإيرانية أن تفكر في الإمكانات والطاقات الداخلية، وتعزز العمل في مجال الالتفاف على العقوبات الاقتصادية، وتقوم بتصدير منتجاتها من النفط وغيره.

"اعتماد": تشكيل الكيانات الموازية في إيران منذ بداية الثورة

في شأن غير بعيد سلطت صحيفة "اعتماد" الضوء على ظاهرة الكيانات الموازية في إيران منذ بداية الثورة وإلى يومنا هذا، حيث ظهرت في إيران كيانات جديدة مقابل الكيانات التقليدية والمتعارف عليها، وأصبحنا نرى الحرس الثوري أمام الجيش، والمحكمة العسكرية أمام المحكمة المدنية، ولجان الثورة أمام قوات الدرك السريع.
ونوهت الصحيفة أن استمرار هذا التجاذب والتضاد في الكيانات الموازية داخل إيران جعل إيران تعيش تجربة سيئة من العقوبات والعزلة الدولية، وكانت النتيجة هي التضخم الكبير والفقر الواسع والنمو السلبي في الاقتصاد وهجرة النخب وزيادة حجم السيولة.

وأوضحت الصحيفة أن هذا التضاد في الكيانات قد أثر سلبا على واقع إيران الدولي، حيث تعمل هذه المؤسسات في كثير من الحالات ضد بعضها البعض، وتتناقض الرؤية الإيرانية أمام العالم الخارجي.

ونوهت الصحيفة أن استمرار هذا التجاذب والتضاد في الكيانات الموازية داخل إيران جعل إيران تعيش تجربة سيئة من العقوبات والعزلة الدولية، وكانت النتيجة هي التضخم الكبير والفقر الواسع والنمو السلبي في الاقتصاد وهجرة النخب وزيادة حجم السيولة.

الصحف الإيرانية: سرقة أكبر بنك في طهران وإلغاء رقابة الوكالة الذرية على المنشآت النووية

8 يونيو 2022، 10:23 غرينتش+1

في وضح النهار وعلى طريقة هوليوود تمت سرقة أحد أكبر البنوك الإيرانية وسط العاصمة طهران، وهي الحادثة التي أثارت كثيرا من التساؤلات والاستفهامات التي لا تزال دون إجابات شافية ومقنعة، وتناولتها الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الأربعاء 8 يونيو (حزيران).

وأعلنت السلطات الإيرانية رسميا أنه تمت سرقة محتويات أكثر من 265 صندوق ودائع، بالإضافة إلى مسجل صور البنك خلال عملية السطو الأخيرة على بنك "ملي" أمام جامعة طهران.

وتحدثت صحيفة "اقتصاد آينده" عن تفاصيل جديدة عن الحادثة، مشيرة إلى استخدام فريق اللصوص لأدوات متطورة في الوصول إلى الموقع، والقيام بالسرقة الاحترافية.
على صعيد آخر أشارت صحف أخرى إلى تصاعد وتيرة الخلاف بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية على خلفية التطورات الأخيرة، واتهام طهران بانتهاكها للاتفاق النووي وتعهداتها السابقة.

وعنونت صحيفة "ابتكار" وقالت: "شرخ عميق بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية"، وتوقعت الصحيفة إصدار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم أو غدا قرارا يدين إيران ونشاطها النووي.

أما صحيفة "رسالت" الأصولية فقد دأبت على نهج الصحف الأصولية، واستخدمت لغة التهديد، وعنونت في صفحتها الأولى وبخط عريض: "الوكالة الدولية تختبر صبر إيران"، وأشارت إلى تأزم الملف بعد تحركات رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتقديمه تقارير تفيد بانتهاك إيران تعهداتها النووية.

كما عنونت "كيهان" بالقول: "الوكالة تفتقد للصلاحية اللازمة.. على البرلمان دراسة موضوع الخروج من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية".

اقتصاديا سلطت بعض الصحف مثل "جهان صنعت" و"اترك" الضوء على أزمة الدولار، وارتفاع أسعار العملات الأجنبية والذهب في الأسواق الإيرانية، حيث تخطى سعر الدولار يوم أمس حاجز 32 ألف تومان للمرة الأولى في تاريخه.

وأوضحت صحيفة "جهان صنعت" أن هذا الاضطراب في سوق العملات الأجنبية جاء نتيجة مباشرة لآثار التحركات الغربية ضد إيران، واحتمالية صدور قرار من مجلس محافظي الوكالة الدولية يدين نشاط إيران النووي، ويتهمها بالتقصير في تعهداتها النووية.

وتحولت الحادثة إلى الخبر الأبرز في صحف اليوم، وكشفت عن مدى ضعف الحراسة الأمنية في قلب طهران، وبالقرب من مؤسسات ومراكز حكومية حساسة.

صحيفة "آرمان ملي" عنونت في المانشيت حول الحادثة، وكتبت: "سرقة هوليوودية من البنك"، وأشارت إلى أن اللصوص المحترفين قد سرقوا محتويات 265 صندوقا، وتناولت آليات استعادة الأفراد الذين فقدوا ممتلكاتهم في هذه الحادثة لحقوقهم من الناحية القانونية.

وتحدثت صحيفة "اقتصاد آينده" عن تفاصيل جديدة عن الحادثة، مشيرة إلى استخدام فريق اللصوص لأدوات متطورة في الوصول إلى الموقع، والقيام بالسرقة الاحترافية.

على صعيد آخر أشارت صحف أخرى إلى تصاعد وتيرة الخلاف بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية على خلفية التطورات الأخيرة، واتهام طهران بانتهاكها للاتفاق النووي وتعهداتها السابقة.

وعنونت صحيفة "ابتكار" وقالت: "شرخ عميق بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية"، وتوقعت الصحيفة إصدار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم أو غدا قرارا يدين إيران ونشاطها النووي.

أما صحيفة "رسالت" الأصولية فقد دأبت على نهج الصحف الأصولية، واستخدمت لغة التهديد، وعنونت في صفحتها الأولى وبخط عريض: "الوكالة الدولية تختبر صبر إيران"، وأشارت إلى تأزم الملف بعد تحركات رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتقديمه تقارير تفيد بانتهاك إيران تعهداتها النووية.

كما عنونت "كيهان" بالقول: "الوكالة تفتقد للصلاحية اللازمة.. على البرلمان دراسة موضوع الخروج من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية".

اقتصاديا سلطت بعض الصحف مثل "جهان صنعت" و"اترك" الضوء على أزمة الدولار، وارتفاع أسعار العملات الأجنبية والذهب في الأسواق الإيرانية، حيث تخطى سعر الدولار يوم أمس حاجز 32 ألف تومان للمرة الأولى في تاريخه.

وأوضحت صحيفة "جهان صنعت" أن هذا الاضطراب في سوق العملات الأجنبية جاء نتيجة مباشرة لآثار التحركات الغربية ضد إيران، واحتمالية صدور قرار من مجلس محافظي الوكالة الدولية يدين نشاط إيران النووي، ويتهمها بالتقصير في تعهداتها النووية.

والآن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان ملي": سرقة البنك أم سرقة ثقة الناس؟

أشار الخبير الاجتماعي، مجيد أبهري، في مقال له بصحيفة "آرمان ملي" إلى أبعاد حادثة السطو التي تعرض لها أكبر البنوك الإيرانية في وسط العاصمة طهران، وضياع محتويات أكثر من 265 صندوقا من الودائع في البنك، وذكر أن هذه الحادثة ليست سرقة من البنك فقط، وإنما هي سرقة لثقة الناس في المؤسسات الحكومية، مؤكدا أن هذه الأماكن في كل أنحاء العالم تحظى بأعلى نسبة من الأمن والانضباط والرقابة.

وأضاف الكاتب أنه من السذاجة الاعتقاد بأن السرقة تمت دون تنسيق وتواطئ من داخل المصرف نفسه، مشيرا إلى حجم السرقة ودقتها، وعدم إبقاء أي أثر بعد الحادثة المريبة.
كما انتقد الكاتب طريقة الجهات الرسمية في الإعلان عن هذه الحادثة، حيث كانت طريقة التغطية الإعلامية المتأخرة والمنقوصة سببا آخر في زيادة فقدان الثقة لدى المواطنين في المسؤولين والجهات الحكومية، حسب رأي الكاتب.

"ستاره صبح": طهران أضاعت الفرص السابقة.. والعقوبات الأميركية ستصبح دولية

قال المحلل السياسي والدبلوماسي السابق، فريدون مجلسي، لصحيفة "ستاره صبح" إن إيران قد ضيعت الفرص التي كانت أمامها سابقا في الحيلولة دون وصول الأمور إلى الوضع الحالي، منوها إلى أن طهران، وعندما كانت تحت ضغوط العقوبات، قدمت مقترحات للغرب كانت تعرف تماما أنها لن تقبل من قبل الأطراف الغربية.

وأضاف الكاتب: "إذا تم تأييد تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في اجتماع مجلس محافظي الوكالة الذرية فهذا يعني عودة 6 قرارات في مجلس الأمن ضد إيران، وستصبح العقوبات الأميركية المفروضة على طهران حاليا ذات صبغة دولية، ولن تكون روسيا والصين قادرتين على الوقوف أمام هذه العقوبات والاعتراض عليها".

وختم مجلسي بالقول: "مع الأسف الشديد لقد وصلنا في إيران إلى مرحلة حققت فيها مجموعة من الأفراد في منظومة الحكم مرادها في إفشال الاتفاق النووي وهزيمته".

"وطن امروز": الأطراف الغربية لا تريد هدم كافة الجسور بينها وبين إيران

اما صحيفة "وطن امروز" فرأت في تقريرها أن الأطراف الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية تسعى إلى إيصال رسالة من تحركاتهم الأخيرة، وهذه الرسالة تهدف إلى الضغط على إيران، والإشارة إلى احتمالية استخدام هذه الدول لورقة إعادة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن في حال فشل المفاوضات، وكل ذلك بهدف إجبار طهران على التراجع عن شروطها السابقة في إحياء الاتفاق النووي.

وذكرت الصحيفة أن البيان الأوروبي الأميركي الأخير لا يتضمن لغة التصعيد والتهديد، وإنما كان شبيها بالتوصيات والمقترحات، موضحة أن الأطراف الغربية لا تريد هدم كافة الجسور بينها وبين إيران.

"سياست روز": إنهاء إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية على المواقع في إيران

فيما اقترحت صحيفة "سياست روز" الأصولية أن يتم إغلاق كافة طرق رقابة وإشراف مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية على المواقع والمؤسسات النووية في إيران، ردًا على القرار المحتمل لمجلس محافظي الوكالة الدولية ضد طهران.

ووصفت الصحيفة تقرير مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية بـ"الفارغ"، وادعت أن جميع الأسئلة والاستفسارات التي تضمنها التقرير تمت الإجابة عليها سابقا من قبل إيران، لكن ضعف وعدم استقلالية رافائيل غروسي دفعه إلى تبني هذا الموقف ضد طهران.

خروج قطار "مشهد – يزد" بإيران عن مساره يسفر عن 17 قتيلاً وأكثر من 50 جريحًا

8 يونيو 2022، 08:31 غرينتش+1

خرج قطار "مشهد – يزد" عن مساره صباح اليوم، ووفقًا لآخر إحصائية، لقي 17 شخصًا مصرعهم حتى الآن، وأصيب أكثر من 50، وضع عدد منهم حرج.

وقال قائم مقام طبس، شمال شرقي إيران، إن عدد ضحايا حادث قطار "مشهد – يزد" بلغ 17 شخصًا وأضاف أن هذا العدد قد يرتفع.

وبحسب المتحدث باسم منظمة خدمات الطوارئ في البلاد، مجتبى خالدي، فإن الحادث وقع في الساعة 5:30 صباح اليوم الأربعاء على سكة حديد "طبس – يزد"، ونتيجة لذلك خرجت عربات قطار "مشهد – يزد" عن مسارها.

وأضاف خالدي أنه من بين 7 عربات في هذا القطار، خرجت 3 على الأقل عن مسارها، ما أسفر عن مقتل 5 أشخاص، وإصابة حوالي 50، منهم 15 في حالة حرجة.

وقال رئيس جمعية الهلال الأحمر الإيراني "بير حسين كوليوند"، إن 8 أشخاص لقوا حتفهم في الحادث حتى الآن وتم نشر 10 فرق استجابة سريعة تابعة للهلال الأحمر في المنطقة.

في غضون ذلك، أعلن قائم مقام "طبس" أن موقع الحادث على بعد 85 كيلومترا منها، وقال إنه بحسب الإحصائيات الموجودة، خلّف حادث قطار "مشهد – يزد" ما لا يقل عن 10 ضحايا حتى الآن.

وقال رئيس مؤسسة الإغاثة والإنقاذ بجمعية الهلال الأحمر، مهدي ولي بور، إنه تم إرسال فرق الإنقاذ من طبس إلى الموقع بعد خروج 5 عربات، كما تم إرسال طائرتي هليكوبتر من بيرجند و"مشهد" إلى المنطقة.

كما صرح مساعد شؤون الركاب بشركة السكك الحديدية، حسن موسوي، أنه يجب التحقيق في سبب انحراف قطار "مشهد – يزد" عن مساره، لكن وفقًا للتقارير الأولية، خرج القطار عن مساره بسبب اصطدامه بحفارة.

الصحف الإيرانية: مخاوف من تفعيل "آلية الزناد" ضد طهران و"تجاهل" لاحتجاجات المتقاعدين

7 يونيو 2022، 10:11 غرينتش+1

ألقى اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بظلاله على الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الثلاثاء 7 يونيو (حزيران)، حيث تناول العديد منها أبعاد هذا الاجتماع وتداعياته المحتملة على الاتفاق النووي ومستقبله.

الصحف الإصلاحية حذرت من خطورة الموقف ودعت إلى العقلانية في التعامل مع الموضوع وتعقيداته الجديدة، فيما استخدمت الصحف الأصولية، مثل "كيهان"، لغة التهديد والتشدد أمام التطورات الجديدة، ودعت هذه المرة إلى ضرورة الخروج من "معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية"، وذكرت أن فائدة خروج إيران من هذه المعاهدة أكثر من فائدة البقاء فيها.
كما لفتت صحيفة "نقش اقتصاد" إلى التصعيد الأخير في مواقف كل من إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وعنونت بالقول: "التهديد مقابل التهديد"، مشيرة إلى ردود فعل طهران على تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول الانتهاكات الإيرانية للاتفاق النووي.
في شأن متصل لفتت صحيفة "همدلي" إلى انعكاسات ملف إيران النووي على أسعار العملات الأجنبية، وقالت إن "أسعار الدولار في إيران تترقب اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية"، مشيرة إلى ارتفاع سعر الدولار 25 في المائة خلال الأيام الأخيرة بعد خطة الحكومة الاقتصادية، حيث تجاوز أول أمس سعر 32 ألف تومان لكل دولار أميركي.
وفي صعيد آخر وبالرغم من اتساع رقعة الاحتجاجات التي نظمها متقاعدو الضمان الاجتماعي، تجاهلت الصحف الإيرانية هذه التظاهرات المنددة بقرار الحكومة زيادة رواتب المتقاعدين 10 في المائة فقط، دون النظر إلى حالة الغلاء الكبيرة في الأسواق، وعدم تلبية هذه الزيادة المتواضعة لحاجات أسرهم الأساسية.
ومع ذلك أشارت بعض الصحف مثل "خراسان" إلى هذه الاحتجاجات، وعنونت في هامش صفحتها الأولى بخبر صغير: "مطالبة المتقاعدين إصلاح قرار الرواتب"، فيما اهتمت "جمهوري إسلامي" بانتقاد ممثلي متقاعدي الضمان الاجتماعي لقانون الرواتب الجديد، دون الإشارة إلى الاحتجاجات التي شملت مدن مثل: تبريز ودزفول وكيلان وكرمانشاه وشوشتر والأهواز.

أما صحيفة "اعتماد" فدعت إلى ضرورة التدبير والعقلانية بالرغم من الأوضاع المتشنجة الحالية، وأوضحت أنه يجب على إيران الحيلولة دون اكتمال المساعي الرامية إلى إدانة طهران، وإثبات انتهاكاتها للاتفاق النووي.

كما لفتت صحيفة "نقش اقتصاد" إلى التصعيد الأخير في مواقف كل من إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وعنونت بالقول: "التهديد مقابل التهديد"، مشيرة إلى ردود فعل طهران على تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول الانتهاكات الإيرانية للاتفاق النووي.

في شأن متصل لفتت صحيفة "همدلي" إلى انعكاسات ملف إيران النووي على أسعار العملات الأجنبية، وقالت إن "أسعار الدولار في إيران تترقب اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية"، مشيرة إلى ارتفاع سعر الدولار 25 في المائة خلال الأيام الأخيرة بعد خطة الحكومة الاقتصادية، حيث تجاوز أول أمس سعر 32 ألف تومان لكل دولار أميركي.

وفي صعيد آخر وبالرغم من اتساع رقعة الاحتجاجات التي نظمها متقاعدو الضمان الاجتماعي، تجاهلت الصحف الإيرانية هذه التظاهرات المنددة بقرار الحكومة زيادة رواتب المتقاعدين 10 في المائة فقط، دون النظر إلى حالة الغلاء الكبيرة في الأسواق، وعدم تلبية هذه الزيادة المتواضعة لحاجات أسرهم الأساسية.

ومع ذلك أشارت بعض الصحف مثل "خراسان" إلى هذه الاحتجاجات، وعنونت في هامش صفحتها الأولى بخبر صغير: "مطالبة المتقاعدين إصلاح قرار الرواتب"، فيما اهتمت "جمهوري إسلامي" بانتقاد ممثلي متقاعدي الضمان الاجتماعي لقانون الرواتب الجديد، دون الإشارة إلى الاحتجاجات التي شملت مدن مثل: تبريز ودزفول وكيلان وكرمانشاه وشوشتر والأهواز.

والآن نقرأ بعض الموضوعات الأخرى في صحف اليوم:

"خراسان": ملف إيران يعود إلى مجلس الأمن عبر طريقين

أشارت صحيفة "خراسان" الأصولية في تقرير لها إلى مستجدات الملف النووي الإيراني، ومساعي الدول الغربية في إعادة ملف إيران إلى مجلس الأمن الدولي.
وتضيف الصحيفة: "في هذه الآلية لا يملك أي عضو من أعضاء الاتفاق النووي حق النقض بما فيها روسيا والصين، ولا يستطيعان عرقلة هذا المسار وإفشاله".
أما الطريق الثاني فهو أطول من الطريق الأول، ويحتاج 3 إلى 6 شهور تقريبا، وهو الطريق الذي يمر عبر الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ففي هذه الحالة وعندما تتم المصادقة على قرار في مجلس محافظي الوكالة حول ضرورة إعادة ملف إيران إلى مجلس الأمن، يذهب الملف إلى المجلس ونكون حينها أمام احتمالية صدور قرار ضد طهران، وعودة العقوبات الدولية عليها.

وأوضحت أنه وفي حال قامت أي دولة من دول أعضاء الاتفاق النووي برفع دعوى ضد إيران بسبب انتهاكاتها للاتفاق النووي، ولم تقنع بتبريرات طهران وإيضاحاتها، حينها تعاد العقوبات الاقتصادية السابقة دون الحاجة إلى التصويت في مجلس الأمن الدولي.

وأضافت الصحيفة أن عودة ملف إيران إلى مجلس الأمن تتم عبر طريقين؛ الأول: وهو طريق سريع يحتاج إلى 60 يوما ويتمثل بالبنود 36 و37 للاتفاق النووي، واللذين يطلق عليهما تسمية "آلية الزناد"، ففي حال رفع أحد أعضاء الاتفاق النووي دعوى ضد إيران إلى اللجنة المشتركة للاتفاق النووي فإنه يتم دراسة هذه الدعوى، وإذا ما لم تقتنع الدولة التي رفعت الدعوى بالإيضاحات الإيرانية سيذهب ملف إيران إلى مجلس الأمن، وتُفعّل القرارات الستة السابقة ضدها دون الحاجة إلى التصويت عليها في مجلس الأمن.

وتضيف الصحيفة: "في هذه الآلية لا يملك أي عضو من أعضاء الاتفاق النووي حق النقض بما فيها روسيا والصين، ولا يستطيعان عرقلة هذا المسار وإفشاله".

أما الطريق الثاني فهو أطول من الطريق الأول، ويحتاج 3 إلى 6 شهور تقريبا، وهو الطريق الذي يمر عبر الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ففي هذه الحالة وعندما تتم المصادقة على قرار في مجلس محافظي الوكالة حول ضرورة إعادة ملف إيران إلى مجلس الأمن، يذهب الملف إلى المجلس ونكون حينها أمام احتمالية صدور قرار ضد طهران، وعودة العقوبات الدولية عليها.

"كيهان": ضرورة الخروج من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية

دعت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني علي خامنئي، صناع القرار في إيران إلى اتخاذ قرار بالانسحاب من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية.

وأوضحت أن هذه الخطوة تعد ورقة ضغط قوية بيد إيران للرد على السياسات الأميركية والأوروبية إزاء نشاط طهران النووي.

وذكرت الصحيفة أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحولت إلى أداة سياسية بيت الولايات المتحدة الأميركية والدول الأوروبية وبتنسيق مع إسرائيل، مشيرة إلى التقرير الأخير لرئيس الوكالة الدولية، رافائل غروسي، واتهمته بالانحياز إلى خصوم إيران وأعدائها.

"ستاره صبح": عدم إحياء الاتفاق النووي سيقود إلى تفعيل "آلية الزناد"

في المقابل حذرت صحيفة "ستاره صبح" من خطورة عدم التوصل إلى نتيجة حول ملف إيران النووي، وذكرت في مقال لها بقلم الدبلوماسي السابق، سيد جلال ساداتيان، أنه وفي حال فشل الاتفاق النووي وانهياره فإنه سيتم تفعيل "آلية الزناد"، ويعود ملف إيران إلى مجلس الامن الدولي.

واستبعد الكاتب إمكانية إحياء الاتفاق النووي في هذه الظروف، معتقدا أن بوادر انهيار الاتفاق النووي وفشله أكثر من احتمالية إحيائه، بالرغم من بعض المساعي الدبلوماسية التي لا تزال تبذل في هذا السبيل.

"ابتكار": توقف المفاوضات النووية خلق يأسا لدى الاقتصاديين في إيران

في شأن متصل أشار الخبير الاقتصادي، آلبرت بغزيان، في مقابلة مع صحيفة "ابتكار" إلى تداعيات توقف المفاوضات النووية، وأوضح أنه وبعد توقف المفاوضات الرامية إلى إحياء الاتفاق النووي ساد اليأس والقنوط الاقتصاديين وانعكس هذا الأمر سلبا على الأسواق الداخلية.

ورأى بغزيان أن المفاوضات النووية لم تصل إلى طريق مسدود بالرغم من توقفها، موضحا أن توقف المفاوضات لا يعني نهايتها، ومن الممكن العمل على عودة المفاوضات وإحياء الاتفاق النووي.