
الرئيس الإيراني: وفاة خامنئي فتحت فصلاً جديدًا من الوحدة الوطنية
قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، يوم الخميس 2 يوليو (تموز)، إن وفاة المرشد الراحل، علي خامنئي، تمثل بداية فصل جديد من الوحدة الوطنية.

قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، يوم الخميس 2 يوليو (تموز)، إن وفاة المرشد الراحل، علي خامنئي، تمثل بداية فصل جديد من الوحدة الوطنية.

ذكر موقع "أكسيوس"، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن إدارة ترامب، تحاول خلال "مفاوضات الدوحة" إقناع إيران بالتخلي عن مطلب فرض رسوم على الملاحة بمضيق هرمز، وأن المكاسب المحتملة من التوصل لاتفاق نووي، بما في ذلك حرية بيع النفط، ستكون أكبر بكثير من الإيرادات التي قد تحققها من تلك الرسوم.

قالت وزارة الدفاع الإيرانية، في بيان بمناسبة مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، إن مقتل خامنئي كان "بطوليًا"، مضيفة أن أعداء إيران كانوا يعتقدون أن وفاته ستؤدي إلى إرباك مسار الثورة، إلا أن إرثه، بحسب البيان، أسهم في نمو الأمة وتقدمها.

أظهرت صور نُشرت، يوم الخميس 2 يوليو (تموز)، مراسم تأبين لـزهرة حداد عادل، زوجة المرشد الإيراني الحالي مجتبى خامنئي، وكنّة المرشد الراحل علي خامنئي.

هددت قيادة مقر "خاتم الأنبياء" المركزي في إيران، اليوم، برد "حاسم وسريع" على أي تدخل أمريكي في مضيق هرمز، مؤكدة أن الممر المائي يقع ضمن السيادة الإيرانية وأن أمنه يمثل «خطًا أحمر» للقوات المسلحة.

وجّه قائد مقر "خاتم الأنبياء" المركزي، علي عبد اللهي، رسالة بمناسبة مراسم دفن المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، حذّر فيها الولايات المتحدة وإسرائيل ودولًا في المنطقة من الإقدام على أي عمل عسكري خلال أيام إقامة المراسم.

قال النائب الأول لرئيس البرلمان الإيراني، علي نيكزاد، في تصريح لوكالة "مهر"، إن الثأر من المسؤولين عن مقتل المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، ومن بينهم الولايات المتحدة، أمر حتمي.

تستعد إيران لتنفيذ عملية أمنية غير مسبوقة خلال مراسم تشييع ودفن المرشد السابق، علي خامنئي، في محاولة لتجنب تكرار حوادث التدافع المميتة التي شهدتها جنازتا مؤسس النظام، روح الله الخميني، عام 1989 والقائد السابق لفيلق القدس، قاسم سليماني عام 2020.

نشرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الجزء الجديد من المقابلة المسجلة مع رئيس البرلمان كبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، والتي كانت قد قطعت بثها بشكل مفاجئ، مساء الثلاثاء 30 يونيو (حزيران)، وذلك بعد نحو 24 ساعة من توقفها.

أفادت وكالة "أسوشيتد برس"، في تقرير لها عن الهجوم على مدرسة "الشجرة الطيبة" للبنات في مدينة "ميناب" بإيران، أنه بعد مرور أكثر من 120 يومًا على الحادث، لم تعلن الإدارة الأميركية تحمل المسؤولية، كما لم تنشر وزارة الدفاع "البنتاغون" نتائج تحقيقاتها.

قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، خلال لقائه رئيس وأعضاء مجلس تنسيق الدعاية الإسلامية بإيران، إن الحكومة تلتزم برأي مرشد النظام، مضيفًا أنه "لو أصدر مجتبى خامنئي توجيهًا بعدم عقد أي اجتماع أو إجراء أي مفاوضات، لما عُقد أي اجتماع ولما جرت أي مفاوضات".

تصاعدت الضغوط الأمنية والقضائية التي تمارسها السلطات ضد المعلمين والنشطاء النقابيين في إيران، من خلال الاستدعاءات والاعتقالات والنقل إلى الحبس الانفرادي، وقطع الاتصالات والزيارات، وإصدار أحكام بالسجن، وفتح ملفات قضائية جديدة في عدة محافظات.

قال مساعد وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، يوم الأربعاء 1 يوليو (تموز)، إن الاجتماعات مع المسؤولين القطريين تناولت آلية إنفاق جزء من مبلغ الستة مليارات دولار الأولى، وتم الاتفاق على شراء السلع اللازمة وتوريدها إلى إيران.

أدى عدم زيادة التزامات مؤسسة التأمين الاجتماعي، رغم ارتفاع أسعار الأدوية، إلى تحميل المرضى أعباء مالية باهظة. وتُظهر مقارنة بين إيصالين لشراء الوصفة الطبية نفسها الخاصة بأنسولين "نوفوميكس فليكس بن" أن المبلغ الذي دفعه المريض ارتفع خلال نحو 50 يومًا إلى أكثر من 24 ضعفًا.

منذ 8 مارس (آذار) 2026، عندما أعلن مجلس "خبراء القيادة" في إيران تعيين مجتبى خامنئي مرشدًا جديدًا للنظام، نُشر له نحو عشرين رسالة ونصًا.

أفادت وكالة "رويترز"، نقلاً عن مصدرين إيرانيين، بأن طهران تسعى إلى إضفاء صفة رسمية على سيطرتها على مضيق هرمز، وحقها في فرض رسوم على السفن العابرة منه، ولا تستبعد اللجوء إلى القوة لتحقيق هذا الهدف.

أثار قطع بث مقابلة رئيس البرلمان ورئيس وفد التفاوض الإيراني، محمد باقر قاليباف، على قناة الأخبار التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية، مجددًا الخلافات المتصاعدة داخل أروقة السلطة، وأثار ردود فعل واسعة في وسائل الإعلام المحلية.

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الأربعاء 1 يوليو (تموز)، عددًا من الملفات المتشابكة، بدءًا بالمفاوضات مع الولايات المتحدة، ومراسم تشييع علي خامنئي، مرورًا باستمرار الهجوم على فريق المفاوضات، ورئيس البلاد، الذي أكد التنسيق الكامل مع المرشد، ما يعكس انقسامًا داخليًا حادًا.

قال عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، أحمد بخشايش أردستاني، تعليقًا على إظهار الأسلحة خلال التجمعات في الشوارع، في تصريحات لموقع "رويداد 24": "في ظاهر الأمر، يبدو أن الحرس الثوري وقوات الباسيج يقفان وراء هذه الفعاليات".

أكد جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، بعد انتقاده لأسلوب إيران في التفاوض، إن جميع أوراق القوة في المفاوضات مع طهران باتت في يد الولايات المتحدة، إلا أن استخدام الحوافز والضغوط في الوقت نفسه يتطلب وقتًا.

وصفت المقررة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في إيران التابعة للأمم المتحدة، ماي ساتو، استبعاد ملف حقوق الإنسان من مذكرة التفاهم الأخيرة بين طهران وواشنطن بأنه "أمر يثير القلق"، محذرة من أن الشعب الإيراني قد جرى تجاهله في هذا الاتفاق.