
"نت بلوكس": انقطاع الإنترنت في إيران يتجاوز 552 ساعة
أفاد موقع "نت بلوكس"، المتخصص في رصد اضطرابات وحجب الإنترنت حول العالم، بأن إيران تمر الآن بيومها الـ 24 من الانقطاع الشامل لشبكة الإنترنت.

أفاد موقع "نت بلوكس"، المتخصص في رصد اضطرابات وحجب الإنترنت حول العالم، بأن إيران تمر الآن بيومها الـ 24 من الانقطاع الشامل لشبكة الإنترنت.

أفادت تقارير وردت إلى قناة "إيران إنترناشيونال" بأن سلسلة الهجمات التي وقعت فجر اليوم الاثنين، 23 مارس، استهدفت عدداً من "البيوت الآمنة" (المقرات السرية) في نقاط متفرقة من العاصمة طهران، بما في ذلك مناطق أقدسية، ومجيدية، وتشيذر بالعاصمة طهران.

أعلن مجلس الدفاع الإيراني، في بيان، أن السبيل الوحيد لعبور الدول "غير المعادية" من مضيق هرمز هو التنسيق مع النظام الإيراني، مؤكدًا أن الشعب الإيراني والقوات المسلحة والمسؤولين "سيقفون حتى آخر رمق" لتنفيذ أوامر القائد العام.

أعلنت مهدية شادماني، ابنة علي شادماني "قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي الذي قُتل خلال "حرب الـ12 يوماً"، عبر حسابها على "إنستغرام"، عن تحديد هوية جثة محمد قنبري، أحد الحراس الشخصيين لأمين المجلس الأعلى للدفاع الإيراني، علي شمخاني، وذلك بعد مرور شهر على مقتله.

تشير التقارير إلى وقوع هجمات جديدة في طهران وعدة مدن أخرى في إيران. وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية بوقوع غارة جوية على مقر القوات الجوية للجيش في منطقة دوشان تبه في العاصمة طهران.

الب عضو البرلمان الإيراني، حمید رسائي، بتغيير أسماء الأماكن المسماة على اسم علي دائي، وكتب على منصة "إكس" أن دائي كان يتهم النظام بقتل الناس، لكنه "ظل صامتاً حيال الاعتداء على أرض وطنه" هذه الأيام.

قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بوسنت، في حديث لشبكة "إن بي سي" إن دونالد ترامب يستخدم تهديد تدمير محطات الكهرباء الإيرانية في حال عدم فتح مضيق هرمز بالكامل كلغة يفهمها مسؤولو النظام الإيراني فقط.

أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دويّ انفجارات شرق ووسط طهران، خلال الساعات الماضية. كما تُظهر مقاطع مصوّرة لمواطنين وقوع انفجار في منطقة طيران للجيش في أصفهان، وثلاثة انفجارات في منطقة ناز بمدينة كرج.

نشرت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) على منصة "إكس" أن القوات الأميركية نفّذت حتى الآن أكثر من ثمانية آلاف مهمة قتالية جوية ضمن عملية "الغضب الملحمي"، ولم تستطع إيران إسقاط أي من مقاتلاتها.

أفاد مسؤول أمني عراقي لوكالة "فرانس برس" بأن المركز الدبلوماسي واللوجستي التابع للولايات المتحدة في مطار بغداد الدولي، تعرض لـ8 هجمات بالراجمات والصواريخ خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

صرح وزير الخارجية التركي، هاکان فیدان، أن الدول الخليجية وجهت "التحذيرات الأخيرة" إلى طهران، مشيراً إلى أن هذه الدول قد تضطر لاتخاذ إجراءات مضادة في حال استمرار هجمات إيران.

صرّح عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، علاء الدين بروجردي، بأن إيران تفرض رسوم عبور تصل إلى مليوني دولار على بعض السفن التي تمر عبر مضيق هرمز "لأي سبب كان".

في أعقاب المهلة التي منحها ترامب، لإيران والمقدرة بـ48 ساعة لفتح مضيق هرمز، صرح المندوب الدائم لإيران لدى المنظمة الدولية للملاحة البحرية (IMO)، علي موسوي: "إن مضيق هرمز مفتوح أمام الجميع باستثناء الأعداء، وإن ضمان سلامة السفن وطواقمها يستلزم التنسيق مع طهران".

أعلنت وزارة الخارجية السعودية أن الملحق العسكري في سفارة إيران بالرياض، ونائبه، وثلاثة أعضاء آخرين في البعثة الدبلوماسية عناصر غير مرغوب فيها، وطُلب منهم مغادرة المملكة خلال 24 ساعة.

تعرض اجتماع لكبار المسؤولين الإيرانيين لقصف جوي إسرائيلي في 28 فبراير (شباط)، وقد يكون مرتبطًا بالمداولات النهائية للنظام الإيراني بشأن إنتاج سلاح نووي.

أدانت وزارة الدفاع البريطانية ما وصفته بـ "الهجمات المتهورة" للنظام الإيراني، بعد محاولته إطلاق صاروخين باليستيين على قاعدة "دييغو غارسيا" المشتركة بين الولايات المتحدة وبريطانيا في المحيط الهندي.

أفادت المعلومات، التي وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، بأن بعض كبار المسؤولين في الحرس الثوري الإيراني وجهوا انتقادات واسعة إلى قائد القوة الجو-فضائية، مجيد موسوي، لغيابه عن ساحة الحرب خلال الاشتباكات، وترك قواته دون دعم.

بعد صدور بيان مشترك من خمس دول أوروبية واليابان، أعلنت 16 دولة إضافية بتوقيعها على البيان استعدادها للعمل على استقرار أسواق الطاقة والمشاركة في "الجهود المناسبة" لإعادة فتح مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران.

أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، بأن إيران أطلقت صاروخين باليستيين متوسطي المدى باتجاه القاعدة العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وبريطانيا في دييغو غارسيا، إلا أنهما لم يصيبا الهدف.

ذكرت وكالة "رويترز" أن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، سمحت، عبر إعفاء مؤقت لمدة 30 يومًا، ببيع وشراء النفط الإيراني الموجود في عرض البحر، في خطوة تهدف إلى احتواء ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا، وذلك على خلفية الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

أفادت تقارير إخبارية بمقتل عظيم إسماعيلي خسرو آبادي، الذي يشغل منصب نائب رئيس منظمة "الباسيج"، وذلك خلال الهجوم الذي استهدف العاصمة طهران يوم 17 مارس.