
ترامب لـ "بوليتيكو": حان الوقت للبحث عن قيادة جديدة في إيران
دعا الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم السبت 17 يناير (كانون الثاني)، إلى إنهاء حكم المرشد الإيراني، علي خامنئي، المستمر منذ 37 عامًا.

دعا الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم السبت 17 يناير (كانون الثاني)، إلى إنهاء حكم المرشد الإيراني، علي خامنئي، المستمر منذ 37 عامًا.

بعد أعنف قمعٍ للاحتجاجات في إيران خلال العقود الأخيرة، وسّعت سلطات النظام نطاق إجراءاتها من الشوارع إلى المشارح والمستشفيات ومنازل العائلات، وحوّلت جثامين المتظاهرين إلى أداة لإخماد السخط الشعبي والتحكم في الرواية الرسمية.

دعت وكالة سلامة الطيران الأوروبية، الجهة الرقابية على الطيران في الاتحاد الأوروبي، شركات الطيران في الدول الأعضاء إلى تجنّب التحليق في المجال الجوي الإيراني.

حذّر 87 فنانًا وكاتبًا وناشطًا ثقافيًا إيرانيًا، إلى جانب ثلاث مؤسسات ثقافية إيرانية، من القتل الواسع للمتظاهرين ومن الخطر الجدي لإعدام المعتقلين، على إثر الاحتجاجات الشعبية الواسعة التي تشهدها إيران.

تشير الرسائل، التي أرسلها متابعو "إيران إنترناشيونال" من مدن مختلفة في إيران، إلى أن القمع الدموي للاحتجاجات، وانتشار القوات العسكرية، ومداهمة المنازل، وجمع ذاكرات كاميرات المراقبة، وتشديد الرقابة على التنقل، قد فرض عمليًا أجواء الأحكام العرفية في مساحات واسعة من إيران.

حصلت "إيران إنترناشيونال" على تفاصيل جديدة تكشف أن فيلق القدس التابع للحرس الثوري والقوى الوكيلة الحليفة له في المنطقة، لعبوا دوراً محورياً في قتل المتظاهرين الإيرانيين يومي 8 و9 يناير.
قال دبلوماسي أوروبي، استنادًا إلى تقديرات استخباراتية جرى تقاسمها مع شبكة «إيران إنترناشونال»، إن المعطيات تُظهر أن ما لا يقل عن مليون وخمسمئة ألف شخص خرجوا يوم الخميس 15 يناير إلى شوارع طهران للمشاركة في الاحتجاجات.

أشار ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، إلى وجود ميليشيات تابعة للنظام تشارك في قمع الاحتجاجات، قائلاً: "إن إيران واقعة تحت احتلال خارجي، وإن المعركة الدائرة اليوم هي بين المحتلين وأنصار الحرية"، ودعا المجتمع الدولي إلى استبدال الصمت بالفعل، كي تتاح للشعب فرصة حقيقية لتحقيق النصر.

شارك رئيس لجنة الناتو النمساوية للتوسّع، غونتر فهلينجر، في تجمع أمام سفارة إيران في فيينا، ونشر فيديو من هذا التجمع على شبكة "إكس"، مشيرًا إلى أن فيينا تطالب بتغيير النظام وتحرر الإيرانيين من قبضة الديكتاتورية.

وجهت الأحزاب السياسية في كردستان إيران رسالة مفتوحة موجّهة إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والدول والمؤسسات الرائدة في المجتمع الدولي والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان، بشأن المجازر، التي ارتكبها النظام في حق الشعب الإيراني.

وصف الرئيس الإيراني الأسبق، محمد خاتمي، "لاحتجاجات الشعبية بأنها "مؤامرة كبيرة ومخطط لها" من قِبل إسرائيل والولايات المتحدة.

أفاد موقع "أكسيوس" الإخباري بأن رئيس جهاز "الموساد" الإسرائيلي وصل إلى الولايات المتحدة صباح يوم الجمعة 16 يناير (كانون الثاني)، لإجراء مباحثات رفيعة المستوى تتعلق بالأوضاع في إيران.

أعرب إمام جمعة أهل السنة في زاهدان، مولوي عبد الحميد، عن أسفه الشديد لمقتل عدد كبير من المواطنين خلال "الاحتجاجات العامة في إيران"، مبدياً قلقه البالغ إزاء استمرار أعمال العنف من جانب النظام الإيراني.

أعلن "الكرملين" أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أجريا محادثات تناولت الأوضاع في الشرق الأوسط وملف إيران.

عُقدت بعد ظهر يوم الخميس 15 يناير (حسب التوقيت المحلي لنيويورك) جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لبحث الاحتجاجات الواسعة في إيران وقتل المتظاهرين على يد قوات النظام، وذلك بناءً على طلب من الولايات المتحدة.

صرح ستيفن ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بأن الجانب الأميركي أجرى اتصالات مع المسؤولين الإيرانيين للإعراب عن مخاوف واشنطن حيال عمليات القتل والإعدامات الجماعية في #إيران.

أفادت شبكة "سي إن إن"، نقلاً عن مصدر عسكري أوروبي ومصدر أمني عراقي، بأن عناصر من الميليشيات العراقية دخلت إلى إيران خلال الأسابيع الماضية، بهدف مساعدة النظام الإيراني في قمع الاحتجاجات الجارية.

أفادت معلومات، وردت إلى «إيران إنترناشيونال»، بمقتل ثلاثة أفراد من عائلة مكوّنة من أربعة أشخاص، هم بيجن مصطفوي، وزوجته زهرا بنيعامريان، وابنهما دانيال مصطفوي، بعدما تعرّضوا لإطلاق نار من قبل عناصر أمنية إيرانية في مدينة كرج، يوم الجمعة 9 يناير (كانون الثاني).

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، تعليقًا على صورة نُشرت من مراسم حكومية في إيران تضمّنت تهديداً بإعادة إطلاق النار و«دون خطأ» لاغتيال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنها ليست على علم بالصورة، لكن ترامب وفريقه للأمن القومي سيبحثان هذا الأمر.

قالت العضو الجمهوري في مجلس النواب الأميركي، كلوديا تيني، إن النظام الإيراني يسعى إلى قمع الاحتجاجات السلمية عبر قطع تواصل المواطنين مع العالم.

قال السيناتور الجمهوري، ليندسي غراهام، بشأن الهجوم المحتمل لواشنطن على إيران إن السؤال لا يتعلق بمبدأ شن الهجوم، بل بحجمه، متسائلاً: "هل يجب أن يكون الهجوم كبيرًا أم صغيرًا؟"، ليجيب: "أنا أؤيد الهجوم الكبير".