
لماذا تخشى تركيا التغيير في إيران؟
الهتافات المطالِبة بالتغيير السياسي التي تعلو هذه الأيام في شوارع إيران، لا تُفهم في الممرات الاستراتيجية لتركيا بوصفها «نداءً من أجل الحرية»، بل تُقرأ باعتبارها مصدر قلق جيوسياسي.

الهتافات المطالِبة بالتغيير السياسي التي تعلو هذه الأيام في شوارع إيران، لا تُفهم في الممرات الاستراتيجية لتركيا بوصفها «نداءً من أجل الحرية»، بل تُقرأ باعتبارها مصدر قلق جيوسياسي.

بعد نحو أسبوعين على أكبر مجزرة بحق المواطنين في تاريخ إيران المعاصر، أقرّ المجلس الأعلى للأمن القومي ومؤسسة «الشهيد» التابعة للنظام بقتل 690 متظاهرًا فقط، يومي 8 و9 يناير (كانون الثاني).

أفادت وكالة "فرانس برس" بأنه في ظل استمرار انقطاع الإنترنت في إيران إلى حدٍّ كبير بعد أسابيع من الاحتجاجات، تكتسب روايات شهود العيان أهمية قصوى لفهم كيفية وقوع الأحداث وحجم القمع الواسع الذي تمارسه الحكومة.

قالت ريحانة سلامي، ابنة قائد الحرس الثوري الإيراني السابق، حسين سلامي، الذي قُتل في "حرب الـ 12 يومًا"،إن "ترامب الملعون والمجرم وسفّاك الدماء شخص مخمور وغير عاقل، ولا ينبغي إيلاء تهديداته أي أهمية".

أفاد شهود عيان لـ "إيران إنترناشيونال" بأن قوات الأمن الإيرانية منعت علاج المصابين داخل إحدى العيادات الطبية في محافظة جيلان، خلال الاحتجاجات الشعبية الواسعة.

أصدر مئات الوجوه البارزة في السينما العالمية بياناً أدانوا فيه قمع الاحتجاجات العامة في إيران، مطالبين المؤسسات الثقافية والفنية الدولية بإعادة النظر في علاقاتها مع النظام الإيراني.

أعلنت منظمة "نت بلوكس" الدولية لمراقبة الإنترنت، أن اليوم يوافق مرور أسبوعين كاملين على عزل إيران عن العالم من قبل "نظام متطرف"، وذلك بالتزامن مع خروج المواطنين للمطالبة بالتغيير.

لا تزال إيران واحدة من أسوأ دول العالم من حيث سوء معاملة الصحفيين السجناء، حيث تحولت الاعتقالات والتعذيب والأحكام القضائية الثقيلة وقطع الاتصالات على نطاق واسع إلى أدوات رئيسية بيد السلطة للسيطرة على تدفق المعلومات الحرة.

أكد سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، مايك هاكبي، أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، سيلتزم بوعوده فيما يتعلق بالتعامل مع طهران، مشدداً في سياق رده على احتمال توجيه ضربة لإيران بأن "جميع الخيارات مطروحة على الطاولة".

أعلنت وزارة الخارجية الكندية، ردًا على "إيران إنترناشيونال"، إدانتها الشديدة لقتل المتظاهرين، وأعمال العنف، والاعتقالات التعسفية، وترهيب المواطنين في إيران، مؤكدة أن أوتاوا تقف إلى جانب الشعب الإيراني، وستواصل الضغط على النظام عبر العقوبات والإجراءات القانونية.

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مدافعًا عن الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية، إن هذا الإجراء حال دون تصعيد الأزمة في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن طهران لم تعد "بلطجي الشرق الأوسط".

قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في تصريحات غير مسبوقة عقب مجازر بحق المتظاهرين، إن جزءًا من القتلى والجرحى في الاحتجاجات الأخيرة كانوا "يعانون مشكلات مثل إصابات نفسية، واضطرابات في الصحة النفسية، أو قضايا مرتبطة بالبطالة والحرمان الاجتماعي".

أفادت صحيفة "هآرتس"، نقلاً عن مسؤولين أمنيين، بأن المؤسسات الدفاعية الإسرائيلية رفعت خلال الأيام الأخيرة مستوى التأهب، على خلفية مخاوف من احتمال شن هجوم أميركي على إيران خلال الأيام المقبلة.

أفادت معلومات خاصة، وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، بأن المجلس المركزي لـ "جبهة الإصلاحات الإيرانية" عقد اجتماعًا طارئًا وسريًا، في ظل قلق متزايد داخل التيار الإصلاحي من سقوط النظام، إلا أن مناقشة البيان الصادر عن هذا الاجتماع وقرار نشره توقفت بسبب تدخل وتهديد الأجهزة الأمنية.

وجّه مسؤول في وزارة الداخلية الإيرانية، امتنع عن التوجه إلى مقر عمله استجابة لدعوة ولي العهد السابق، رضا بهلوي، وشارك في الاحتجاجات الأخيرة، رسالة إلى "إيران إنترناشيونال"، دعا فيها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى التدخل وشن هجوم على النظام الإيراني.

أفادت مجلة القوات الجوية والفضائية بأن وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" أرسلت في الأيام الأخيرة عددًا إضافيًا من مقاتلات "إف-15 إيغل" إلى الشرق الأوسط، بالتزامن مع تعزيز القوة الجوية للجيش الأميركي في المنطقة، في ظل تصاعد التوترات الشديدة مع إيران.

كتبت صحيفة "وول ستريت جورنال"، يوم الثلاثاء 20 يناير (كانون الثاني)، نقلًا عن مسؤولين أميركيين، أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ما زال يضغط على مستشاريه لتقديم ما وُصف بـ "خيارات عسكرية حاسمة" بشأن إيران.

أفادت هيئة "وجهة نظر محايدة" البريطانية، المعنية بمراقبة وسائل الإعلام، بأن محررين مؤيدين للنظام الإيراني في "ويكيبيديا" يعملون بشكل منسق على إعادة كتابة وحذف السجلات المتعلقة بتاريخ النظام في قمع وقتل المتظاهرين والمعارضين داخل البلاد.

نشر "مركز توثيق حقوق الإنسان في إيران" تقريراً استند فيه إلى رواية موثقة، تفيد بأن متظاهراً جريحاً ظل بلا حراك لمدة ثلاثة أيام كاملة داخل كيس بلاستيكي مخصص لنقل الجثث، خوفاً من تلقي "رصاصة الرحمة" (تصفية نهائية) على يد القوات الأمنية، إلى أن عثرت عليه عائلته في منطقة كهريزك.

أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في مقال له نُشر في صحيفة "وال ستريت جورنال"، أن الاحتجاجات العامة التي شهدتها إيران تحولت إلى العنف بعد أيام قليلة نتيجة دخول "عناصر إرهابية داخلية وخارجية" على خط الأحداث.

أفادت تقارير واردة من مدينة ممسني بفرض حالة أشبه بالأحكام العرفية، واستخدام واسع للذخيرة الحية من قبل القوات الحكومية ضد المواطنين خلال احتجاجات يوم 20 دي في المدينة.