
مقتل رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني ونائبه في قصف إسرائيلي
أكد الحرس الثوري الإيراني مقتل رئيس جهاز استخباراته، محمد كاظمي، إلى جانب نائبه حسن محقق، وأحد كبار قادة الجهاز، محسن باقري، جراء الهجمات الإسرائيلية.

أكد الحرس الثوري الإيراني مقتل رئيس جهاز استخباراته، محمد كاظمي، إلى جانب نائبه حسن محقق، وأحد كبار قادة الجهاز، محسن باقري، جراء الهجمات الإسرائيلية.

أفادت وسائل إعلام إيرانية بأنه تم اعتقال عشرات المواطنين في العاصمة طهران ومدينة كرمان، بتهمة دعمهم لإسرائيل.

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن بريطانيا وافقت على المشاركة في عمليات اعتراض الصواريخ الإيرانية، وأضافت أن فرنسا أيضًا تبدو مستعدة للمشاركة في هذه العمليات.

صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لشبكة "فوكس نيوز" الأميركية، بأن إسرائيل استهدفت رئيس منظمة استخبارات الحرس الثوري الإيراني ونائبه، مضيفًا: "نحن الآن في سماء طهران".

حصلت "إيران إنترناشيونال" على معلومات تفيد بأن علي أصغر حجازي، نائب رئيس مكتب المرشد علي خامنئي، إلى جانب عدد من المسؤولين الكبار الآخرين، يتواصلون حاليًا مع مسؤولين روس لتأمين خروجهم وعائلاتهم من البلاد، في حال تفاقم الوضع.

أفادت تقارير بأن رئيس منظمة استخبارات الحرس الثوري الإيراني، محمد كاظمي، ونائبه حسين محقق، قد عُلقا تحت الأنقاض، إثر الهجوم الإسرائيلي على مبنى تلك المنظمة، ولا تتوفر معلومات مؤكدة عن وضعهما الصحي، أو ما إذا كانا على قيد الحياة.

بسبب ارتفاع وتيرة الحرب مع إسرائيل.. الحرس الثوري الإيراني يلغي تشييع جثامين قادته القتلى قرر الحرس الثوري الإيراني إلغاء مراسم تشييع قادته الكبار، الذين لقوا مصرعهم، في الساعات الأولى من بداية الحرب مع إسرائيل.

مع تصاعد المواجهات العسكرية بين إيران وإسرائيل، شهدت سوق العملات الحرة في إيران قفزة غير مسبوقة؛ حيث تجاوز سعر بيع الدولار الأميركي صباح الأحد 15 يونيو (حزيران) حاجز 96 ألف تومان.

بعد أن حذّر الجيش الإسرائيلي من بدء هجمات واسعة النطاق على طهران، أشارت التقارير إلى سماع دوي انفجارات في مناطق متفرقة من العاصمة، منها شهرك غرب، وسعادة آباد، وبوناك، وإكباتان، وتشيتجار. وأفاد شهود عيان برؤية دخان يتصاعد في سماء هذه المناطق.

نقلت شبكة "سي إن إن" عن مصدر مطّلع أن ستيفن ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب، تواصل بشكل مباشر مع عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، مساء السبت.

قالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، إنه اعتبارًا من مساء اليوم الأحد، "سيتم تخصيص المساجد والمدارس ومحطات المترو كملاجئ لصالح المواطنين".

أكد الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليديس على ضرورة تخفيف التوترات، وأعلن أن طهران طلبت من بلاده إيصال رسالة إلى إسرائيل لإنهاء الحرب. وقال: "سنفعل ذلك"، مضيفًا أنه من المقرر إجراء مكالمة هاتفية مع بنيامين نتنياهو اليوم.

أكد الحرس الثوري الإيراني في بيان رسمي مقتل سبعة من كبار قادة القوات الجوية التابعة للحرس الثوري، الذين كانوا مع أمير علي حاجي زاده، في الهجوم الذي وقع صباح يوم 13 يونيو.

أسفر الهجوم الإسرائيلي الأخير على إيران عن مقتل سعيد برجي، العضو البارز في منظمة "سبند" والمتخصص في صواعق المتفجرات، والذي لعب دورًا محوريًا في تطوير التقنيات المرتبطة بالانفجار في القنبلة النووية، خلال العقدين الماضيين.

صرح علي سعیدی، رئيس الدائرة السياسية لمكتب خامنئي، مطالبا المواطنين بأن يثقوا فقط بأخبار مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، وقال: "الشعب الإيراني يستمتع حاليًا بعظمة واقتدار النظام الإيراني".

بعد ورود أنباء عن انفجارات في شيراز، أفادت وسائل إعلام إيرانية باستهداف إسرائيل لصناعة الإلكترونيات في المدينة. كما أفاد نائب محافظ أصفهان أن إسرائيل هاجمت مركزًا تابعًا لوزارة الدفاع في المدينة.

تعددت رسائل الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد 15 يونيو (حزيران) ردًا على الهجوم الإسرائيلي، بين التحذير من خطورة الخروج على النظام، والدعوة إلى الاصطفاف الوطني، والمطالبة بالانسحاب من اتفاقية حظر الأسلحة النووية، وإغلاق مضيق هرمز باعتبارها من أوراق طهران.

أشار رئيس مجلس مدينة طهران، مهدي شمران، إلى نقص البنية التحتية الكافية للملاجئ خلال الهجمات، وقال: "ليس لدينا ملاجئ متكاملة في طهران أو غيرها من المدن". وأضاف أنه بالنظر إلى تجربة الحرب العراقية الإيرانية، ينبغي في حالات الطوارئ استخدام نفس الملاجئ السابقة.

أصدر الجيش الإسرائيلي رسالة عاجلة يحذر فيها كافة المواطنين الإيرانيين من الوجود في مراكز إنتاج الأسلحة والمواد النووية والمؤسسات العسكرية الداعمة.

قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي: "لسنا مستعدين لاتفاق يحرمنا من الطاقة النووية". وأكد وزير الخارجية الإيراني أنه "إذا توقف العدوان علينا فإن ردنا سيتوقف أيضاً"، مضيفا أن "نقل الصراع إلى المنطقة الخليجية كان خطأ استراتيجيا إسرائيليا".

حصلت قناة "إيران إنترناشيونال" على معلومات تشير إلى أن علي أصغر حجازي، نائب رئيس مكتب علي خامنئي، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين الآخرين، يجرون محادثات مع السلطات الروسية لإجلاء أنفسهم وعائلاتهم من البلاد إذا لزم الأمر.