• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
خاص:

رئيس استخبارات الحرس الثوري الإيراني ونائبه تحت الأنقاض بعد الهجوم الإسرائيلي

15 يونيو 2025، 16:49 غرينتش+1آخر تحديث: 00:33 غرينتش+1

أفادت تقارير بأن رئيس منظمة استخبارات الحرس الثوري الإيراني، محمد كاظمي، ونائبه حسين محقق، قد عُلقا تحت الأنقاض، إثر الهجوم الإسرائيلي على مبنى تلك المنظمة، ولا تتوفر معلومات مؤكدة عن وضعهما الصحي، أو ما إذا كانا على قيد الحياة.

ووفقًا للتقارير الواردة إلى "إيران إنترناشيونال"، فقد ألحق هذا الهجوم أضرارًا جسيمة بالمبنى، ولا تزال عمليات البحث والإنقاذ مستمرة.

الأكثر مشاهدة

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني
1
خاص:

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني

2

شهران من العزلة وخسائر بالمليارات و"إنترنت برو" يشعل الغضب.. إيران تغرق في "الظلام الرقمي"

3

"أكسيوس": ترامب يعقد اجتماعًا في"غرفة العمليات" بالبيت الأبيض بشأن إيران وبحث خيارات الحرب

4
خاص:

تقارير استخباراتية تحذّر من "انفجار شعبي جديد".. اجتماع طارئ لمجلس الأمن القومي الإيراني

5

بعد وصول المفاوضات إلى طريق مسدود.. ترامب: إيران عليها "الاتصال" إذا أرادت "الاتفاق"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"سي إن إن": ويتكوف تحدّث مع عراقجي مساء السبت

15 يونيو 2025، 11:14 غرينتش+1

نقلت شبكة "سي إن إن" عن مصدر مطّلع أن ستيفن ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب، تواصل بشكل مباشر مع عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، مساء السبت.

وكان مسؤولو إيران قد حمّلوا الولايات المتحدة مسؤولية الهجمات الإسرائيلية على إيران، وأعلنوا أنهم لا يعتزمون حاليًا مواصلة المفاوضات مع واشنطن.

وكان من المقرر أن تُعقد جولة جديدة من المفاوضات اليوم.

وفي هذا السياق، أعلنت ألمانيا استعدادها، بالتنسيق مع بريطانيا وفرنسا، لبدء مفاوضات عاجلة مع إيران بشأن برنامجها النووي، بهدف خفض التوتر في المنطقة.

المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية: سنحوّل المترو والمساجد إلى ملاجئ ابتداءً من مساء اليوم

15 يونيو 2025، 11:12 غرينتش+1

قالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، إنه اعتبارًا من مساء اليوم الأحد، "سيتم تخصيص المساجد والمدارس ومحطات المترو كملاجئ لصالح المواطنين".

وكان عدد من المسؤولين الإيرانيين قد حذروا في الساعات الأخيرة من غياب ملاجئ آمنة في المدن.

وكان رئيس منظمة الوقاية وإدارة الأزمات في طهران، قد نصح المواطنين باستخدام "مواقف السيارات والمساحات المتوفرة في المباني السكنية والتجارية" كملاجئ عند الحاجة، بدلًا من التوجه إلى محطات المترو.

وأوضح أن القاعات المخصصة للأزمات مقاومة فقط للزلازل، وليست مصممة لمواجهة الصواريخ أو القنابل.

بدوره، قال مهدي چمران، رئيس مجلس مدينة طهران، إن مواقف السيارات متعددة الطوابق التابعة للوزارات والمباني الشاهقة تُعد أماكن آمنة تصلح كملاجئ.

وأضاف أن قاعات الأزمات في طهران مخصصة فقط للزلازل وليست مناسبة للظروف الحربية.

وفي تعليق له، قال مرتضى كاظميان، عضو هيئة تحرير قناة "إيران إنترناشيونال"، إن غياب الملاجئ في إيران، رغم أن النظام أنفق لسنوات مبالغ طائلة على البرامج الصاروخية والنووية ودعم القوى الوكيلة في المنطقة، يُعد دليلًا واضحًا على انعدام المسؤولية واستهتار النظام بأرواح وأمن المواطنين.

الجيش الإسرائيلي: مئات الطائرات المقاتلة الإسرائيلية تسيطر الآن على أجواء إيران

14 يونيو 2025، 19:17 غرينتش+1

أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي آفي دوفرين أن التركيز الرئيسي لهجمات سلاح الجو الإسرائيلي خلال الـ24 ساعة الماضية كان على طهران، وأن المقاتلات الإسرائيلية تستكمل موجة من الهجمات على أهداف استراتيجية في الصناعات العسكرية والبرنامج النووي وكبار المسؤولين في قيادة إيران‌.

وفي هذه اللحظة، لا يزال طيارو القوات الجوية ينفذون هجمات ويوجهون ضربات موجعة لأهداف مختلفة في إيران. هذه السلسلة من الهجمات، التي استمرت لأكثر من 40 ساعة، شملت أكثر من 150 هدفًا، كما قال.

وأضاف أنه بعد الهجمات الليلية على أنظمة الدفاع الإيرانية، "أصبحت مئات الطائرات المقاتلة والطائرات الإسرائيلية تتمتع حاليا بالتفوق الجوي فوق سماء غرب إيران وطهران".

وأضاف: "طهران هي رأس الأخطبوط، ولم تعد بمنأى عنا. لقد اخترقنا قلب إيران. مئات الطائرات تسيطر الآن على سماء إيران".

وأعلن متحدث عسكري إسرائيلي أن قوات البلاد تنفذ عمليات ضد أهداف في إيران، بما في ذلك مواقع صاروخية، وأن تركيز الهجمات في الساعات الأخيرة كان على طهران.

مسؤول إسرائيلي: استهدفنا فقط "الأهداف العسكرية والمرتبطة بالنظام الإيراني" بدقة

14 يونيو 2025، 16:23 غرينتش+1

صرّح مسؤول إسرائيلي، لقناة "إيران إنترناشيونال"، بأن جيش بلاده استهدف فقط "الأهداف العسكرية والمرتبطة بالنظام" بدقة، في هجماته الأخيرة على إيران.

وقال هذا المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، يوم السبت 14 يونيو (حزيران) لـ "إيران إنترناشيونال"، إن إسرائيل "سترد لترسيم حدود واضحة"، في أي حالة يقوم فيها النظام الإيراني باستهداف المدنيين، كما حدث ليلة أمس، بحسب تعبيره.

وأكد هذا المسؤول الإسرائيلي أنه "حتى في مثل هذه الحالات، فإن إسرائيل لن تستهدف المدنيين الإيرانيين".

ووفقًا لتقارير إعلامية إسرائيلية، فإن هجمات النظام الإيراني على إسرائيل أسفرت حتى الآن عن مقتل ثلاثة أشخاص، وإصابة عشرات آخرين بجروح.

وفي تعليق له على هذه الهجمات، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن النظام الإيراني "تجاوز الخطوط الحمراء، وسيدفع ثمنًا باهظًا جراء استهدافه للمناطق السكنية والمدنية في إسرائيل".

وفي الوقت نفسه، أكد ستة مسؤولين كبار في النظام الإيراني وعضوان من الحرس الثوري لصحيفة "نيويورك تايمز"، أن النظام لم يكن يتوقع هجومًا إسرائيليًا، قبل جولة جديدة من المحادثات النووية في عُمان، وهو ما أدى إلى أضرار جسيمة، بسبب هذا الخطأ في التقدير.

ومن جهة أخرى، أفاد موقع "هرانا" الحقوقي، في تقرير، بأن الغارات الجوية، التي شنها الجيش الإسرائيلي على إيران، طالت ما لا يقل عن 12 محافظة، وأسفرت عن أضرار في المناطق السكنية والمدنية، بالإضافة إلى الأهداف العسكرية.

وأشار التقرير إلى أن المناطق السكنية المتضررة كانت في الغالب "مناطق إسكانٍ منظمة" (أي مناطق سكنية تابعة للجهات الحكومية أو العسكرية).

وبحسب تقرير "هرانا"، فإن عدد الضحايا حتى الآن بلغ ما لا يقل عن 146 قتيلاً و532 مصابًا، من بينهم 35 امرأة وطفلاً تأكد مقتلهم.

وأضاف التقرير أن الهجمات الإسرائيلية خلال الساعات الـ 24 الماضية تم الإبلاغ عنها في محافظات: أذربيجان الشرقية، أذربيجان الغربية، أردبيل، أصفهان، إيلام، طهران، خوزستان، فارس، كردستان، كرمانشاه، مركزي، وهمدان.

وأشار إلى أن الأسلحة المستخدمة شملت صواريخ باليستية، وصواريخ كروز تُطلق من الجو، وطائرات مُسيّرة انتحارية. ومع ذلك، لم يُصدر المسؤولون الإسرائيليون حتى الآن أي تفاصيل عن نوعية الأسلحة المستخدمة في هذه العملية العسكرية.

وذكر "هرانا" أنه عقب هذه الهجمات، أعلنت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في حكومة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، "تقييدًا مؤقتًا للإنترنت بسبب الظروف الخاصة التي تمر بها البلاد"، كما أعادت حظر تطبيق "واتساب"، الذي كان قد رُفع الحظر عنه في يناير (كانون الثاني) 2025.

وذكر الموقع أن "هذا الإجراء أدى إلى تعطيل جدي في نشاط وسائل الإعلام المستقلة، ونقل بيانات الإغاثة، والوصول الفوري إلى المعلومات".

ويُذكر أن الهجمات الجوية، التي شنها الجيش الإسرائيلي على مناطق متعددة في إيران، والتي أسفرت عن مقتل قائد الحرس الثوري الإيراني وقادة عسكريين بارزين، ومشرفين على البرنامج النووي، ومراكز عسكرية تابعة للنظام الإيراني، بدأت فجر أمس الجمعة 13 يونيو الجاري.

وزير شؤون الشتات الإسرائيلي: "الأسد الصاعد" ثمرة سنوات من التخطيط.. وهذه مجرد بداية

14 يونيو 2025، 11:10 غرينتش+1

أكد وزير شؤون الشتات الإسرائيلي، أميخاي شيكلي، في مقابلة خاصة مع "إيران إنترناشيونال"، أن العملية التي تحمل الاسم الرمزي "الأسد الصاعد" ضد النظام الإيراني، نتيجة سنوات من التخطيط والإعداد، وتشكل بداية لما هو قادم.

وقال شيكلي، في حلقة الجمعة 13 يونيو (حزيران) من بودكاست "عين على إيران": "إن التحضير لهذه العملية استغرق سنوات. وإن نجاحها هو ثمرة جهود مضنية من أجهزة استخبارات الجيش الإسرائيلي والموساد، وآلاف الأشخاص الآخرين".

وأضاف الوزير الإسرائيلي، دون أن يذكر تفاصيل عن العملية أو مسارها المستقبلي: "هذه مجرد البداية".

وأشار شيكلي إلى استمرار الهجمات الإسرائيلية، موضحًا لـ "إيران إنترناشيونال" أن هدف هذه العملية ليس تغيير النظام، بل منع إيران من الحصول على قدرة نووية. مضيفًا: "رغم أن كثيرًا من الإيرانيين طلبوا من إسرائيل مساعدتهم في إسقاط النظام، فإن التغيير الحقيقي يجب أن ينبع من داخل البلاد".

وخاطب الإيرانيين بقوله: "حان الوقت لاقتناص هذه اللحظة واستعادة وطنكم من قبضة الحرس الثوري. فهل ستغتنمون هذه الفرصة لتغيير مسار التاريخ أم لا؟".

الأسد الصاعد

أوضح شيكلي أن اسم العملية "الأسد الصاعد" مستمدّ من نص توراتي، ومن آية في سفر العدد (الكتاب الرابع في التوراة)، والتي تنصّ على: "شعب كالأسد ينهض، وكالليث ينتصب، لا يهدأ حتى يفترس".

وختم قائلاً: "نحن نؤمن بأن هذه ليست لحظة أمنية فحسب، بل لحظة للتاريخ المشترك ولسلام مستقبلي".

وجدير بالذكر أن الضربات الجوية الواسعة، التي شنّتها إسرائيل على إيران، قد أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 20 من كبار قادة الحرس الثوري، وعدد من الخبراء في البرنامج النووي الإيراني، كما استُهدفت عدة مواقع عسكرية وصاروخية في البلاد.

وردّت إيران، حتى فجر يوم السبت 14 يونيو، بثلاث موجات من الهجمات، أطلقت خلالها أكثر من 300 صاروخ باتجاه إسرائيل، ما أسفر عن إصابة عدد من الأشخاص ومقتل ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص.

وفي الموجة الأولى من الهجمات، استُهدفت مواقع نووية رئيسة مثل "نطنز" و"فردو"، لكن تقارير تشير إلى أن البنية التحتية النووية الإيرانية منتشرة في عشرات المواقع الأخرى.

وبحسب التقييمات الإسرائيلية وتصريحات مسؤوليها، فإن ضرب كل ما تعتبره إسرائيل تهديدًا وجوديًا، يتطلب هجمات إضافية.

دبلوماسية بعد الدمار

قال الضابط السابق في الجيش البريطاني، أندرو فوكس، في حديث لـ "إيران إنترناشيونال"، إن "الهجمات الإسرائيلية صُممت بحيث تتجنب تدمير القيادة العليا للنظام الإيراني بالكامل"، موضحًا أن هذه الهجمات كانت حاملة لرسائل أكثر من كونها بداية لحرب شاملة.

وأضاف أنه لو كانت إسرائيل تنوي فعلاً تغيير النظام، لكان المرشد الإيراني ورئيس البلاد من بين الأهداف الأساسية.

وشدد فوكس على أن تغيير النظام قد يظل هدفًا طويل المدى، لكن الأولوية الإسرائيلية الفورية واضحة: "الهدف القصير المدى هو منع إيران من امتلاك القدرة على صنع سلاح نووي".

ورجّح أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، سيستغل هذه العملية الإسرائيلية كعامل استراتيجي لإعادة طهران إلى طاولة المفاوضات، بعد أن وصلت الضغوط السياسية والاقتصادية إلى طريق مسدود.

وتابع فوكس: "إن ترامب يتحدث عن إعطاء إيران فرصة أخرى للاتفاق.. هذه هي الصفقة التي أبرمتها إسرائيل مع واشنطن".

وأوضح أن ما يحدث يعكس نمطًا متكررًا: "عندما تفشل العقوبات والدبلوماسية في تغيير سلوك طهران، يتم اللجوء إلى العمل العسكري كملاذ أخير، ليس بالضرورة لبدء حرب، بل لإعادة ضبط شروط اللعبة الدبلوماسية".

أضعف لحظات النظام الإيراني

أكد محلل شؤون الشرق الأوسط ومستشار جهات دفاعية في الولايات المتحدة وإسرائيل، إريك ماندل، في بودكاست "عين على إيران"، أن هذه اللحظة تمثل أضعف وضع يمرّ به النظام الإيراني منذ تأسيسه عام 1979، وتُعد من أبرز المحطات في التاريخ المعاصر لإيران والمنطقة.

وقال ماندل، مدير شبكة معلومات وسياسات الشرق الأوسط (MEPIN)، لـ "إيران إنترناشيونال": "إن إيران تمرّ اليوم بأضعف حالاتها خلال 46 عامًا".

وأضاف أن ترامب يواجه الآن قرارًا تاريخيًا: إما الانكفاء إلى العزلة، أو استغلال الضربات العسكرية الإسرائيلية لإحداث تغيير استراتيجي بعيد المدى.

وأردف: "السؤال الرئيس ليس ماذا ستفعل إسرائيل، بل ماذا سيفعل الرئيس ترامب بما قدمته له إسرائيل".

وأشار ماندل إلى أن أحد الخيارات المطروحة هو شنّ هجوم أميركي على موقع تخصيب اليورانيوم المحصن في عمق الأرض.

وتابع قائلاً: "هل ستقوم الولايات المتحدة بالرد؟ وهل سيتواصل الرئيس مع قاعدة دييغو غارسيا الجوية؛ حيث تتمركز قاذفات B-2 المزودة بقنابل خارقة للتحصينات، لاستهداف الموقع الوحيد المتبقي.. منشأة فردو المدفونة بعمق؟".