
أسعار الخبز في طهران تقفز 100 % ومخاوف من رفع الدعم
ارتفعت أسعار الخبز في جميع أنحاء محافظة طهران بنسبة تصل إلى 100 في المائة، مما أدى إلى زيادة حادة في تكلفة أحد أهم الأغذية الأساسية، وأثار مخاوف جديدة بشأن خطط الحكومة لإصلاح نظام الدعم في البلاد.

ارتفعت أسعار الخبز في جميع أنحاء محافظة طهران بنسبة تصل إلى 100 في المائة، مما أدى إلى زيادة حادة في تكلفة أحد أهم الأغذية الأساسية، وأثار مخاوف جديدة بشأن خطط الحكومة لإصلاح نظام الدعم في البلاد.

أبرزت رسالة نُسبت إلى المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، وردود الفعل السريعة من الرئيس مسعود بزشكيان وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، التحالف القلق الذي يقف وراء الاتفاق مع الولايات المتحدة، والشكوك العالقة حوله.
أدت عملية واسعة النطاق نفذتها شرطة تورونتو لاعتقال مشتبه بهم في الهجوم على القنصلية الأميركية، إلى اشتباك دموي وكشف شبكة إجرامية ضخمة. وخلال هذا الهجوم المباغت الذي نُفذ فجرًا، قُتل الضابط المخضرم في الشرطة الكندية، "مارك بينيزوتو".
مر عام كامل على "حرب الـ 12 يومًا"؛ الحرب التي لم تغيّر المعادلة الأمنية لإيران فحسب، بل أحدثت تحولاً جذريًا في أسلوب فهم وإدارة الفضاء السياسي والاجتماعي.

أنهى قطاع الصناعة الإيراني الفترة من 20 فبراير (شباط) إلى 20 مارس 2026، بدرجة 26 من أصل 100؛ وهو الرقم الأدنى في تاريخ مؤشر مديري المشتريات في إيران. وقد رصد هذا الرقم ونشره مركز البحوث التابع لغرفة التجارة الإيرانية بناءً على إفادات مديري الشركات في البلاد.

تفشت متلازمة بين مسؤولي النظام الإيراني ومؤيديه المتشددين: العيش في "عالم موازي"؛ مكان تظهر فيه طهران كمنتصر في الحرب. هذا الوهم البنيوي تسلل من رأس الهرم في النظام إلى الشارع، وبات يمتلك القدرة على صناعة السياسات.

بعد مرور 100 يوم على مقتل المرشد السابق، علي خامنئي، في هجوم استهدف مكتبه في طهران، لم تقم إيران بعد بدفن الرجل الذي قاد البلاد لأكثر من 3 عقود.

تُمثّل العقوبات، التي فرضتها إدارة ترامب على أكبر منصة لتداول العملات المشفّرة في إيران، تصعيدًا في جهود واشنطن الرامية إلى تعطيل البنية التحتية المالية التي تستخدمها طهران للعمل خارج النظام المصرفي الرسمي.

برزت مسألة الوصول إلى الأصول المجمّدة كأحد المطالب الرئيسية لطهران في المفاوضات مع واشنطن، حيث يسعى المسؤولون الإيرانيون إلى الإفراج عن جزء على الأقل من عشرات المليارات من الدولارات المحتجزة في الخارج.

أفادت مصادر تجارية بأنه بعد مرور أكثر من 50 يومًا على الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية، برز ميناء "أم قصر" العراقي كمركز جديد للشحنات المتجهة إلى إيران، في وقت بات فيه البديل الرئيسي الأول لطهران، وهو ميناء "خصب" العُماني، أكثر بطئًا وازدحامًا وتكلفة.

رفعت طهران من مخاطر الدبلوماسية في مرحلة ما بعد الحرب عبر تعليق المحادثات مع واشنطن؛ احتجاجًا على الحملة العسكرية الإسرائيلية في لبنان. وأصبح هذا الملف الآن في صلب حسابات الولايات المتحدة بشأن ما إذا كانت إيران تعزز أوراق الضغط التي تمتلكها أم أنها تبالغ في استخدام هذه الأوراق.

من بين جميع المؤشرات المستخدمة لقياس سلامة أي مجتمع، ربما لا يوجد مؤشر يعكس واقع بلد ما ومستقبله كما يفعله وضع طبقته الوسطى، وهو ما ينطبق تمامًا على الوضع في إيران، ويتضح من خلال عدة زوايا كما يلي:

على الرغم من استمرار حالة الغموض بشأن نتائج المحادثات الإيرانية الأميركية، بدأت تظهر في الأسواق والنقاشات العامة والأوساط المرتبطة بالحكومة مؤشرات على أن بعض الإيرانيين يستعدون لانفراجة دبلوماسية محتملة.

أثار تقرير شبكة "سي بي إس نيوز" نقلاً عن مسؤولين استخباراتيين أميركيين، بشأن اختباء المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، في مكان غير معلوم، واعتماده على رسل موثوقين للتواصل بدل وسائل الاتصال الحديثة، تساؤلات جدية حول كفاءة منظومة اتخاذ القرار والقيادة العسكرية والتماسك الداخلي للنظام.

بعد مرور أكثر من ستة أسابيع على تعطيل إيران للملاحة عبر مضيق هرمز وتحرك الولايات المتحدة لفرض حصار بحري على موانئها وسواحلها الجنوبية، يبدو أن المواجهة تدخل بشكل متزايد مرحلة جديدة: مفاوضات مدفوعة بالإنهاك.

ربما يمكن تفسير نهج الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تجاه إيران بشكل أفضل من خلال التوقيت السياسي لبطولة كأس العالم لكرة القدم، وثقافة إبرام الصفقات العقارية في نيويورك، القائمة على: الأداء الاستعراضي، والمماطلة، وأوراق الضغط، و"المشهدية الإبهارية".

في وقت يقترب فيه النظام الإيراني من فشل شبه كامل على المستويين الداخلي والخارجي، يعتمد تكتيكه على تقليد فقهي قديم: خطاب التهديد والاستعراض.

أثار إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تأجيل ضربة عسكرية كانت مقررة ضد إيران مزيدًا من الغموض في طهران، حيث لا يزال المسؤولون والمحللون منقسمين بشأن ما إذا كانت واشنطن تناور سياسيًا، أو تكسب الوقت، أو تستعد لجولة جديدة من الهجمات.

بعد عامين على اختفاء مروحية الرئيس الإيراني السابق، إبراهيم رئيسي، في الضباب، فقدت إيران أكثر بكثير من مجرد رئيس: فقدت خطة الخلافة، ودرعها الإقليمية، وهالة الأمان، والثقة بأن الزمن كان في صالحها.

تتجه المقاهي وثقافة ارتيادها في إيران نحو الانهيار، جراء أزمة اقتصادية عميقة؛ حيث أدى الارتفاع الحاد في الأسعار وتراجع المداخيل إلى إجبار أصحاب هذه المشاريع والزبائن، على حد سواء، للوصول إلى طريق مسدود والتراجع.

تُبدي الصين قلقًا متزايدًا بشأن التكاليف الاقتصادية والاستراتيجية للمواجهة بين إيران والولايات المتحدة، حتى وهي تواصل حماية طهران دبلوماسيًا في الأمم المتحدة.

من المقرر أن يصل دونالد ترامب، يوم الأربعاء 13 مايو (أيار) إلى بكين، في أول زيارة لرئيس أميركي إلى الصين منذ ما يقرب من عقد. وسيكون نظيره الصيني، شي جين بينغ، في استقباله. وتأتي هذه الزيارة في ظل "الحرب مع إيران"، وأزمة مضيق هرمز، وحرب الرسوم الجمركية، والتوتر بشأن تايوان.