مفاوضات تحت الحصار.. ووساطة متعثرة.. والاحتقان الأوروبي.. والفضاء الديني..والتضخم الثلاثي
ركزت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الأربعاء 21 أكتوبر (تشرين الأول)، على الحراك الدبلوماسي والوساطات الإقليمية لاحتواء التصعيد مع واشنطن، في ظل تمسك طهران بشروطها واستخدام ورقة مضيق هرمز. كما سلطت الضوء على اتساع السجال السياسي الداخلي والتحديات الاقتصادية في ظل العقوبات.
وقدمت الصحف قراءة غير متفائلة بجهود الوساطة الرامية إلى التهدئة بين طهران وواشنطن؛ حيث أكدت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية تعثر هذه الوساطات؛ بسبب عمق الخلافات ومواقف الطرفين المتصلبة، وسط استمرار الشكوك تجاه موسكو المتهمة بتفضيل بقاء العقوبات لحماية مصالحها النفطية.
ورصدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران، بعد زيارة وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، كمؤشر على خفض التصعيد، وسط تمسك القيادة الإيرانية بشروطها السبعة ورفض تقديم تنازلات تحت التهديد، مما يضع مسار التهدئة أمام معادلة معقدة.
وتصطدم جهود إسلام آباد، بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، بتمسك طهران بشرط رفع العقوبات قبل الحوار، مؤكدة رفض المسؤولين الإيرانيين الشديد لنقل أي يورانيوم مخصّب خارج البلاد أو خوض مفاوضات تنطوي على انعدام الثقة.
وقدمت صحيفة "توسعه إيراني" الإصلاحية قراءة مختلفة، وأكدت أن زيارة قائد الجيش الباكستاني تتجاوز الوساطة مع واشنطن لتشمل الملفات الحدودية والاقتصادية والأمنية، حيث تتحرك إسلام آباد بدافع حماية إمدادات الطاقة، مع استبعاد حدوث اختراق سريع للأزمة مع واشنطن.
وكشفت صحيفة "قدس" الأصولية عن مقترح قطري- باكستاني للإفراج عن 6 مليارات دولار مجمدة، بالتوازي مع تحركات دفاعية إقليمية للحد من الاعتماد على مضيق هرمز، في ظل تمسك طهران بشروطها للتهدئة رغم أضرار الحصار البحري.
وسلطت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية الضوء على تزامن التحركات الباكستانية والعُمانية والقطرية والروسية لتجنب انهيار القنوات الدبلوماسية، معتبرة أن الضغوط الانتخابية في واشنطن وتل أبيب قد تدفع باتجاه اتفاق مرحلي يمنع تجدد الحرب ولا يحسم أسبابها.
ونفت صحيفة "شرق" الإصلاحية وجود مبادرة مشتركة أو تنسيق مسبق بين روسيا وباكستان، لكنها كشفت عن تعدد المسارات الساعية إلى احتواء الأزمة. وأكدت أن التحدي الحقيقي يكمن في انتزاع رد أميركي واضح على المطالب الإيرانية، وإعادة بناء الثقة، وضمان تنفيذ الالتزامات.
ورجح تقرير لصحيفة "خراسان" الأصولية المقربة من رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، سيناريو التفاوض تحت ضغط الحصار والعقوبات، وحذر من رهان أميركا وإسرائيل على ضربة محدودة، وأكد أن نجاح الوساطة يقاس بقدرتها على إلزام الأطراف بالتزامات متبادلة تمنع انزلاق المنطقة لجولة حرب جديدة.
ويشكّل مضيق هرمز، وفق مقال محمد طاهر رحيمي، بصحيفة "وطن امروز" الأصولية، ورقة ضغط استراتيجية تعيد تشكيل أسواق الطاقة، مستعرضًا تداعيات ارتفاع تكاليف الشحن الاقتصادية على الولايات المتحدة وحلفائها.
بينما جددت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة التأكيد على نجاح طهران في استنزاف واشنطن عبر أزمة الطاقة وتراجع شعبية دونالد ترامب، لكنها حذرت في الوقت ذاته من خطورة تحول الصراع إلى حرب استنزاف متعددة الجبهات.
وداخليًا، حذرت صحيفة "خراسان" الأصولية، من خطورة انتقال الاستقطاب والسجالات السياسية الحزبية إلى أروقة "الحرم الرضوي"، واستنكرت تحويل الفضاء الديني إلى ساحة لتصفية الحسابات وإضعاف المؤسسات الوطنية بما يهدد الوحدة الداخلية.
وفي المقابل سلطت الكاتبة نيرة خادمي، في مقال بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، الضوء على تآكل الأمل الاجتماعي وتراجع الثقة في إيران، وربطت استعادة ثقة الشارع بمعالجة أسباب السخط البنيوية والفقر بدلاً من الاعتماد على الخطابات الرسمية المتفائلة.
وفي مقاله بصحيفة "جوان" الأصولية، أكد الكاتب عباس حاجي نجار، أن الحرب المفروضة الثالثة أطلقت فصلاً جديدًا في تاريخ إيران، بعد إفشال مخططات إسقاط النظام، وتحويل الضغوط الاقتصادية والعسكرية إلى فرصة لتعزيز الجاهزية والردع الذاتي، وتكريس مكانة إيران كقوة إقليمية ودولية ذات سيادة مستقلة.
واقتصاديًا، كشفت صحيفة «جهان صنعت» عن أزمة تأخر مستحقات مستوردي السلع الأساسية، وحذرت من تداعيات الإجراءات البيروقراطية الحكومية وتضارب المخصصات المالية، على تهديد رؤوس أموال القطاع الخاص والأمن الغذائي في البلاد.
وطرحت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية رؤية لتجاوز آثار العقوبات تتضمن الانتقال من منطق الالتفاف على القيود إلى إصلاحات هيكلية تعزز الإنتاج والرفاه من خلال ستة أعمدة استراتيجية، تشمل بناء دولة قادرة على تحقيق الاستقرار النقدي وضبط التضخم؛ وتفعيل الدبلوماسية الاقتصادية وتنويع الشركاء؛ ودعم الإنتاج التنافسي؛ وتوسيع مشاركة المواطنين والقطاع الخاص في النشاط الاقتصادي؛ وتعزيز مرونة البنية التحتية؛ وترسيخ الثقة الاجتماعية من خلال الشفافية ومكافحة الفساد.
ودوليًا، أعدت صحيفة "قدس" الأصولية تقريرًا عن اتساع دائرة الاحتجاجات في فرنسا وغيرها من الدول الأوروبية، باعتبارها مؤشرًا على تآكل الثقة في النظم الديمقراطية الغربية، وتراجع قدرة الأحزاب الوسطية على معالجة الفجوات الاقتصادية واختلال توزيع الثروة، على حد تعبير الصحيفة.
ومن جانبه، انتقد خبير الشؤون السياسية والدولية، حسام رضايي، في حوار إلى صحيفة "همشهري"، المحسوبة على بلدية طهران، ما وصفه بازدواجية المعايير الإعلامية والغربية في التعاطي مع الاحتجاجات، مستشهدًا بالتعامل الأمني والتغطية التحريرية للتظاهرات في فرنسا مقارنة بإيران.
وانتقدت صحيفة "توسعه إيراني" الإصلاحية توظيف المسؤولين الإيرانيين للاضطرابات السياسية في السجال السياسي مع باريس، ونقلت شهادة الصحافي المقيم بفرنسا، كامران برادران، وفيها يرى أن الاحتجاجات انعكاس لتناقضات بنيوية في النظام الاقتصادي "النيوليبرالي"، على حد تعبيره. والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
"ستاره صبح": حرب مقبلة تستهدف شلّ البنية التحتية الإيرانية
في حوار إلى صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، حذر الرئيس السابق للجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني، حشمت الله فلاحت بيشه، من احتمالات اندلاع مواجهة عسكرية جديدة تستهدف المدن الكبرى والمنشآت الحيوية في ظل تعثر الوساطات الروسية والباكستانية.
وأضاف أن "التهديد الأميركي بأسلحة تدميرية كأم القنابل يستهدف شل قدرات الدولة وتدمير البنية التحتية ومحطات الطاقة"، ودعا إلى "تفعيل اتفاقية جنيف الرابعة وإثارة القضية أمام مجلس الأمن لحماية المدنيين".
وانتقد "ضعف التحرك الدبلوماسي الإيراني والتقليل الإعلامي من مخاطر التهديدات القائمة"، معتبرًا أن "الاستمرار في المواقف المتشددة وانتقال الخطاب العام لمناقشة حجم الدمار المتوقع يعكسان عمق الأزمة السياسية والعسكرية في البلاد".
"كيهان": المواجهة بين طهران وواشنطن.. وجودية
أوضح ممثل المرشد الإيراني في صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة ورئيس تحريرها، حسين شريعتمداري، في كلمة ألقاها بندوات الحكمة السياسية للإسلام في القرآن، أن المواجهة بين طهران وواشنطن هي مواجهة ماهية وجودية تتعلق باستقلال إيران وسيادة الإسلام، ودعا إلى إعادة قراءة المفاهيم السياسية والإعلامية لمواجهة التضليل.
وطرح سبعة محاور لمواجهة الضغوط الأميركية، أبرزها: "إبقاء مضيق هرمز مغلقًا، والمطالبة بالتعويضات، وتوحيد الجبهات الإقليمية، وفصل الملف النووي عن المفاوضات السياسية، وحذر من محاولات الإعلام الغربي تحريف المفاهيم وتحويل المعادلة من دفاع واستسلام إلى حرب وسلام".
وشدد على أن "الوحدة الوطنية يجب أن تقوم حصرًا على محور ولاية الفقيه والتصدي لدوامة الصمت الإعلامية"، وشدد على "ضرورة تقييم الأشخاص والتيارات السياسية وفق مواقفهم وأدائهم الفعلي وسوابقهم وليس مجرد ألقابهم أو التسميات الإعلامية".
"اعتماد": رهانات الوساطة تصطدم باختبار الضمانات
ناقش المحلل السياسي، ماشاء الله شمس الواعظين، في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، دور الصين وروسيا في دفع المفاوضات الإيرانية الأميركية، مؤكدًا أن انخراطهما يمنح أي اتفاق ثقلاً تنفيذيًا يقلل رهانه بالإرادة الأميركية. وحمّل "واشنطن المسؤولية الأكبر عن تعثر التفاهمات لاشتراطها تراجع إيران عن أوراق قوتها وتعليق التزاماتها المالية"، مستشهدًا بـ "أزمة الأصول المجمدة في قطر البالغة 6.5 مليار دولار كنموذج لغياب الثقة".
وختم بقوله: "يؤثر استخدام إيران لأوراق ضغط استراتيجية كمضيق هرمز والملف النووي في الحسابات الأميركية، وربط نجاح الوساطة بوجود ضمانات دولية وآليات تنفيذ واضحة".
"فرهيختكان": وساطة لتبريد أسعار النفط أم إعادة تموضع في الصراع؟
أكد الباحث في الشؤون الدولية، مهدي طالبي، في حوار إلى صحيفة "فرهيختكان"، المحسوبة على جامعة آزاد، أن زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران تتجاوز الوساطة التقليدية، وترتبط بمحاولات احتواء ارتفاع أسعار النفط واستعادة دور إسلام آباد الدبلوماسي.
وحذر من "أن انحياز إسلام آباد وتفاهماتها الدفاعية أضعفا صورتها كوسيط محايد"، مشيرًا إلى أن "تزامن زيارة منير مع وجود وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، في طهران، إنما يعكس احتمال وجود مقايضات ورسائل بين واشنطن وموسكو والدول العربية".
وخلص إلى أن "تعدد الوسطاء قد يكون مجرد كسب للوقت وتبريد لأسواق الطاقة دون وجود نيات أميركية جادة للتسوية"، مشددًا على أن "نجاح الدبلوماسية يظل مرهونًا بمعالجة المطالب والمخاوف الأمنية الإيرانية".
"آرمان ملي": إثارة الفرقة داخل "الحرم الرضوي"!
انتقد تقرير صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية تحركات التيارات المتشددة واتهمتها بتقويض الانسجام الوطني ومهاجمة المسؤولين، فضلاً عن تحويل التجمعات في حرم الإمام الرضا بمدينة "مشهد" إلى منصات للصراع السياسي.
واستند التقرير إلى "تصريحات رئيس السلطة القضائية، غلام حسين محسني إيجئي، التي شددت على احترام قدسية المزارات ورفض الافتراء والشعارات العشوائية، وطالب إدارة العتبة الرضوية بالتدخل لمنع استغلال الحرم لأغراض سياسية".
وشدد على "ضرورة الدفاع عن قرارات المؤسسات العليا وحث المجتمع على دعم المسؤولين، وكشف عن صراع داخلي حول حدود الاحتجاج والتعبئة الدينية والإشكالية المتعلقة بالتوازن بين حماية القدسية وحرية التعبير".
سلط تقرير لصحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية الضوء على الفجوة بين إعلان السلطات تراجع التضخم واستمرار الضغوط المعيشية، وحذر من احتمال بلوغه مستويات ثلاثية الأرقام حال تصاعد الحرب وتعطل طرق الإمداد.
ونقل التقرير عن الخبير الاقتصادي، لطف علي عاقلي، أن "الانخفاض الطفيف في التضخم السنوي لا يعني انخفاض الأسعار، وأكد أن رفع أسعار الفائدة في ظل الركود يزيد أعباء الشركات دون معالجة اختناقات العرض". وشدد على أن "تخفيف الضغوط يتطلب إدارة الطلب وتأمين واردات السلع والمواد الأولية، تحسبًا لمخاطر اتساع المواجهة، وتعذر تأمين الاحتياجات التجارية التي قد تدفع الأسعار لمستويات غير مسبوقة".
ركزت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر (تشرين الأول) على تصاعد خطاب الردع العسكري، ونجاح طهران في استنزاف واشنطن، بالتوازي مع تسليط الضوء على الزخم الدبلوماسي لزيارة وزير الخارجية الروسي وآفاق الوساطة بين إيران والولايات المتحدة.
كما تناولت الصحف أسباب تصاعد التهديدات الأمنية جنوب شرق البلاد، مع تقديم قراءات تفكك خريطة التحالفات الجيوسياسية الإسرائيلية
هدد المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي، حسبما نقلت صحيفة "اطلاعات" المعتدلة، باستهداف القواعد الأمريكية والإسرائيلية يؤثر على حركة الملاحة وأمن أسواق الطاقة، وأكد استنزاف القدرات العملياتية الأمريكية وتطور القدرات الصاروخية الإيرانية.
واستعرضت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، تداعيات الحرب وضغوط إغلاق مضيق هرمز على واشنطن، مثل ارتفاع أسعار خام برنت، وتراجع الاحتياطي الاستراتيجي، وانخفاض شعبية دونالد ترامب، كأدوات على نجاح طهران في استنزاف الولايات المتحدة.
وبحسب صحيفة "إيران" الرسمية، فقد ناقش وزير الخارجية عباس عراقجي، في لقاء مع نظيره الروسي سيرغي لافروف الذي يزور طهران حاليًا، مستقبل العلاقات الثنائية، وأمن الخليج ومضيق هرمز، كما حمل واشنطن وإسرائيل مسؤولية التوتر.
وسلطت صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، الضوء على رفض وزيري الخارجية الإيراني والروسي، للنزعة الأمريكية الأحادية، وأكدت سعي الطرفين لتقديم تقاربهما الاستراتيجي والتعاون في ممر الشمال- الجنوب كرافعة لمواجهة الضغوط الغربية، وإعادة صياغة الترتيبات الأمنية بمشاركة دول الخليج.
ووفق صحيفة "قدس" الأصولية، تتجاوز زيارة سيرغي لافروف حدود الشراكة الثنائية، وتستهدف قيادة ترتيبات أمنية مشتركة في الخليج بالتعاون مع طهران وبكين، مستفيدة من عضوية روسيا بمجلس الأمن واتصالاتها بواشنطن لنقل الرسائل وتيسير الحوار.
وربطت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، نجاح مبادرة موسكو للوساطة وإحياء مسار المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، بتقديم مقترحات عملية لحل تعقيدات رفع العقوبات وتخفيض التخصيب.
ويمثل الملف النووي بحسب صحيفة "شرق" الإصلاحية، مدخلًا رئيسًا لإعادة إطلاق المفاوضات الإيرانية الأمريكية عبر تجديد روسيا عرضها بنقل مخزونات اليورانيوم المخصب إليها، مشيرة إلى أن التباين حول ترتيب الأولويات بين أمن هرمز والملف النووي يظل العقبة الأساسية.
فيما سلطت صحيفة "همشهري" المحسوبة على بلدية طهران، الضوء على التحول التدريجي في مواقف طهران وواشنطن نحو القبول بالوساطة الروسية، نافية في الوقت ذاته شائعات تسليم 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب لموسكو قبل التوصل لاتفاق مؤكد لوقف إطلاق النار.
وأكدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، أن اتساع دائرة الوساطة يعكس تعقيد الحرب وتداخل الأبعاد الطاقوية والسياسة، مشيرة إلى أن الحراك الروسي يستهدف تعزيز موقع موسكو ضمن نظام متعدد الأقطاب واستثمار الأزمة لخدمة حساباتها الخاصة.
وشددت الكاتبة نهال فرخي، في مقال بصحيفة "توسعه إيراني" الإصلاحية، على أن الشراكة بين طهران وموسكو لا تعني تطابق الأولويات أو التزامًا بالتدخل العسكري المباشر، وأكدت سعي روسيا للموازنة بين علاقاتها مع واشنطن ودول الخليج دون الاصطفاف الكامل.
داخليًا، تساءلت صحيفة الجمهورية الإسلامية، عما إذا كانت الولايات المتحدة وإسرائيل بصدد إعادة أحمدي نجاد إلى السلطة، وادعت:" أن أمريكا وإسرائيل بصدد تنفيذ مخطط طويل الأمد يستهدف تغيير هيكل السلطة في إيران، عبر ابعاد الوجوه السياسية الحالية والسابقة". واشارت الصحيفة بشكل ضمن إلى أحمد نجاد كخيار أمريكي- اسرائيلي، حيث يهدف المخطط لتغيير محتوى النظام دون الهيكل الظاهري.
وعقدت صحيفة "خراسان" الأصولية، ندوة بمشاركة الدكتور كريم بهنام فر، الأستاذ الجامعي والخيبر في الشأن الباكستاني، والسيد رضا قزويني، الباحث في دراسات الإرهاب وقضايا غرب آسيا، والدكتور مرتضى مرتضوي، رئيس قسم الاقتصاد بجامعة العلوم الإسلامية الرضوية، الذين عددوا أسباب تصاعد الإرهاب بسيستان وبلوشستان، مع التحذير من الاقتصار على الحل الميداني، والتأكيد على أن مواجهة التهديد تتطلب تحسين الخدمات والتنمية وتفكيك شبكات التجنيد الخارجية والفقر والتنسيق مع باكستان.
إقليميًا، قدمت صحيفة "قدس" الأصولية، قراءة نقدية لخريطة التحالفات الجيوسياسية التي طرحها بنيامين نتنياهو، واعتبرتها محاولة للتغطية على الإخفاقات العسكرية والعزلة الدولية عبر تسويق اصطفافات إقليمية وهمية وتوظيف عقيدة الضربات الاستباقية لإعادة تشكيل الجغرافيا السياسية للمنطقة.
فيما حذر المحلل في الشؤون الإقليمية سيد رضا صدر الحسيني، في حوار إلى صحيفة "جوان" الأصولية، دول المنطقة من تداعيات التعاون مع واشنطن وتل أبيب، وأكد أن الاستراتيجية الإيرانية تعتمد مبدأ الأمن للجميع أو لا أحد، وأن التحركات في المضيق تحمل رسالة صارمة لردع أي محاولات إقليمية لإذكاء التناحر.
دوليًا، ربط خبير الشؤون الأوروبية علي بيكدلي، في حوار إلى صحيفة "شرق" الإصلاحية، الاحتجاجات العنيفة في فرنسا ودول جنوب أوروبا، بتفاقم الفقر والبطالة وتهميش الشباب والعمال، وحذر من توفير الأزمة بيئة لتعزيز موقع اليمين المتطرف بقيادة مارين لوبان.
ونقلت صحيفة "اطلاعات" المعتدلة، تصريحات إيمانويل ماكرون التي ربطت ارتفاع أسعار الوقود والسلع بتداعيات إغلاق مضيق هرمز واضطراب أسواق الطاقة الشامل، وأكدت أن الإجراءات الأمنية تعجز عن معالجة جذور السخط الاجتماعي.
ووظف الكاتب جعفر بلوري، في مقال بصحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، الاضطرابات الاقتصادية بأوروبا لتأكيد نجاح طهران في نقل كلفة المواجهة عبر ورقة مضيق هرمز، وقارن بين صمود إيران أمام العقوبات مدة عقود وعجز الدول الغربية عن استيعاب صدمات الطاقة، وأكد تراجع التفوق العسكري الأمريكي.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
"ستاره صبح": المصالح الوطنية أولًا.. هل تفرض المفاوضات تراجعًا إيرانيًا؟
شدد خبير الشؤون الأوربية علي بيكدلي، في حوار إلى صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، على ضرورة تقديم المصالح الوطنية، والمحافظة على الاعتبارات الأيديولوجية، وحذر من استمرار حالة اللا حرب واللا سلم في ظل الانقسام الداخلي وأزمة صنع القرار في طهران.
وأضاف:" يعرقل التباين بين منطق الميدان والخيارات الدبلوماسية صياغة سياسة خارجية موحدة، وأكد فشل واشنطن في تحقيق كامل أهدافها رغم خسائر إيران، وحذر من استغلال التهديدات الأمريكية والإسرائيلية لانتزاع تنازلات مجحفة".
وختم بالدعوة إلى:" المرونة والتخلي عن الشعارات لتجنب الاستنزاف، وربط خيار التفاوض بتجاوز الخلافات الداخلية وتحويل المرونة إلى قرارات سياسية عملية، وأكد أن الحرب لن تحقق نصرًا حاسمًا لأي طرف".
"اعتماد": الوساطة الروسية–الصينية.. ضمانات دولية محتملة أم توظيف للتوازنات الجيوسياسية؟
استعرضت صحيفة "اعتماد" الأصولية، آراء الخبراء في الدور الروسي- الصيني المحتمل في إحياء تفاهم إسلام آباد وضمان الالتزام به، حيث أن عضويتهما الدائمة بمجلس الأمن قد تعزز فرص التسوية إذا تحول الدعم السياسي إلى آليات قانونية ملزمة".
وحذر:" المحلل السياسي حسين كنعانيمقدم، من استغلال واشنطن للوساطة لإعادة ترتيب أوراقها، بينما دعا خبير الشؤون الاستراتيجية أحمد ترك نجاد، إلى عدم الارتهان لأي قطب واستثمار موقع هرم الجيوستراتيجي، واقترح السياسي الأصولي ناصر إيماني، توسيع التسوية لتشمل القوى الكبرى نظرًا لطابع الأزمة الدولي".
وخلص الصحيفة إلى أن:" الرهان على الوساطة الشرقية يواجه تساؤلات حول إرادة موسكو وبكين في إلزام الأطراف، وربطت نجاح التفاهمات بوجود ضمانات حقيقية وآليات تحقق مسؤولة تتجاوز مجرد تقاطع المصالح".
"خراسان": الوساطة الروسية بين مخاطر التصعيد ورهانات الردع
ناقش تقرير صحيفة "خراسان" الأصولية المقربة من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، أبعاد زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى طهران، وكيف أنها تتجاوز مجرد الوساطة لتشمل مشروعات استراتيجية كمحطة بوشهر وممر الشمال- الجنوب، ووجود تفاهمات حول ملف اليورانيوم المخصب.
وحذر التقرير:" من خطورة تقديم تنازلات تتعلق بنقل نحو 400 كيلوغرام من مخزون اليورانيوم المخصب إلى روسيا، بدعوى أن التخلي عن هذا المخزون لن يضمن درء التهديد العسكري، بل قد يغري أمريكا وإسرائيل بشن هجمات جديدة ضد طهران".
وأكد التقرير:" أن الاحتفاظ باليورانيوم المخصب يشكل عنصر ردع أساسي للجمهورية الإيرانية، وأن غياب الضمانات الواضحة يحول الوساطة الروسية من مسار دبلوماسي مأمول إلى معضلة أمنية محفوفة بالشكوك والتخوفات السياسية".
"آرمان ملى": مغالطات سياسية .. وتشويه مسار التفاوض!!
انتقدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، موقف ممثل المرشد في المجلس الأعلى للأمن القومي سعيد جليلي، من المفاوضات مع واشنطن، حيث يعكس رفضه تفاهم إسلام آباد إصرار التيار المتشدد على مواجهة التوجه الرسمي لمؤسسات الدولة التي اعتمدت الدبلوماسية كمسار لإدارة الأزمة.
واستنكرت الصحيفة:" عودته وتصعيده للجدل السياسي بعد غياب طال لعدة أشهر، وربطه المفاوضات السابقة بقتل المرشد السابق، وأكدت صدور قرار التفاوض عن أعلى سلطة بالبلاد وأن الخارجية كانت مجرد جهة تنفيذية".
ووفق الصحيفة:" يحمل خطاب سعيد جليلي، الدبلوماسية مسؤولية الخسائر ويتجاهل تعقيدات القرارات السياسية والعسكرية، مشيرة إلى أن السجال الحاد يكشف عمق الصراع الداخلي حول شرعية المفاوضات وتوظيف نتائج الحرب في التنافس الحزبي".
"دنياى اقتصاد": تآكل القدرة الشرائية يهدد الإنتاج وفرص العمل
حذر تقرير صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، من تفاقم حلقة التضخم والركود في إيران، واستحواذ نفقات الغذاء في سبتمبر 2026 على نحو 78% من أجور أسر الطبقة العاملة، فيما تآكل الأثر الحقيقي للقسائم التموينية الحكومية أمام ارتفاع الأسعار والضغوط المعيشية المتصاعدة".
وكشف التقرير:" عن ارتفاع التضخم السنوي للغذائيات إلى 121.1% وتراجع نشاط الصناعة والتعدين بنسبة 8%، بسبب نمو السيولة وعجز الموازنة وتقلبات الصرف ونقص الطاقة وضعف التمويل، إضافة إلى الهبوط الحاد في القدرة الشرائية للمواطنين".
وخلص التقرير إلى أن:" تراجع القوة الشرائية يضعف الطلب ويكبح نشاط المنشآت الإنتاجية ويهدد سوق العمل، في حين يظل الدعم النقدي والتمويني محدود الأثر ما لم تتجه الدولة نحو كبح مستدام للتضخم وإصلاح الاختلالات النقدية والهيكلية".
ركزت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الاثنين 19 أكتوبر (تشرين الأول)، على التصعيد مع واشنطن، وما سمته محدودية التهديدات الأميركية، توازيًا مع المفاوضات المشروطة والوساطات الإقليمية. بجانب منح الثقة لوزير الدفاع الجديد، والتحذير من القلاقل الحدودية، وتبعات الاستحقاقات الانتخابية.
وأبرزت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية الفجوة بين تهديدات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، باستعمال "أم القنابل"، وعجزها عن تدمير منشأة "كلنك غزلا" النووية، المدفونة عميقًا تحت الجبال، وأشارت إلى أن السخرية الإيرانية والتلويح بـ "أبو الصواريخ" إنما يندرج ضمن الردع الإعلامي وحرب الروايات المتصاعدة بين الطرفين.
وصنف الكاتب الإيراني، محمد إيماني، في مقال بصحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، التهديد العسكري الأميركي- الإسرائيلي ضد طهران، ضمن الحرب النفسية التي تستهدف استنزاف البلاد وتماسك الجبهة الداخلية، وانتقد موقف التيار الإصلاحي التي تتقاطع، حسب تعبيره، والأهداف الإسرائيلية.
وحذر الخبير عبد الرضا فرجي راد، في مقال بصحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، من جهود أميركية- إسرائيلية- عربية، لتكثيف ما سماه "التحركات الإرهابية" والتوترات الأمنية في المناطق الشرقية والجنوبية الشرقية لإيران، ودعا إلى تفعيل الدبلوماسية مع إسلام آباد للسيطرة على الحدود.
فيما يعمل استمرار الحرب، بحسب صحيفة "قدس" الأصولية، على إعادة تشكيل موازين المنطقة وتكريس أزمة الثقة بين طهران وواشنطن؛ إذ تصر إيران على رفع الحصار وإلغاء قيود تصدير النفط، بينما تشهد المنطقة سباقًا لتعزيز الإنفاق العسكري وتحول الموازنات المدنية لصالح قطاعات الدفاع والتسلح.
وتؤكد صحيفة "خراسان" الأصولية، المقربة من رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، تحقيق إيران مكاسب في الحرب عبر الضغط التضخمي وارتفاع أسعار النفط، مشيرة إلى أن استمرار الرسائل الدبلوماسية يمنح طهران الوقت لتعزيز تحصيناتها وتثبيت مكاسبها الميدانية ضمن أطر وسياسات إلزامية.
وسلّطت صحيفة "آرمان ملي" الأصولية الضوء على تمسك طهران بمقترح الأيام السبعة لاستئناف المفاوضات المشروطة مع واشنطن، وسط مساعٍ قطرية وباكستانية لتهدئة التصعيد وإعادة فتح مضيق هرمز، وسط استمرار التهديدات الأميركية والإسرائيلية، التي تعرقل التسوية الشاملة.
وفي مقاله بصحيفة "إيران" الرسمية، حذر أستاذ الدراسات الإقليمية بجامعة طهران، أكبر وليزاده، من المبالغة في تقدير الدعم الروسي، وأكد سعى موسكو للحفاظ على مصالحها وتجنب التكاليف المباشرة، مما يتطلب من طهران تنويع خياراتها الدبلوماسية، وعدم ارتهان قراراتها للتنافس بين القوى الكبرى.
وانتقدت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية الاعتماد على روسيا في مسار العلاقات الخارجية، وأكدت أن زيارة وزير خارجيتها، سيرجي لافروف، إلى طهران تأتي لحفظ المصالح الروسية أولاً ولا تجعل من موسكو شريكًا موثوقًا.
وفي السياق ذاته، كشفت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، عن استمرار غموض الموقف الأميركي من البرنامج النووي الإيراني، وأكدت أن تراجع الخطاب الأميركي من التدمير العسكري إلى خفض قدرات التخصيب يعكس فشل الخيار العسكري أمام إصرار طهران على الاحتفاظ بحقوقها النووية.
وعلى صعيد آخر، احتفت الصحف الإيرانية المختلفة بتصويت البرلمان على اختيار مهرداد أخلاقي كتابجي لمنصب وزير الدفاع، بعدد 237 صوتًا من أصل 277، وتساءلت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، عن أسباب عدم مشاركة بعض النواب في التصويت.
وتعكس ثقة البرلمان الكاسحة، بحسب تعليقات الخبير الدفاعي، مهدي بختياري، في حوار إلى صحيفة "قدس" الأصولية، توجه النظام لتعزيز القدرات العسكرية، واستدامة سلاسل الإنتاج الصاروخي والجوي رغم الضربات الأخيرة، وشدد على أن الاختبار الحقيقي يكمن في تحصين البنية التحتية وتأمين المساعدات اللوجستية.
واقتصاديًا، شدد الرئيس مسعود بزشكيان، في اجتماع الحكومة، على أهمية تعزيز الوحدة الوطنية واستعادة الثقة عبر مكافحة الانقسامات وتحسين الأوضاع المعيشية، مشيرًا إلى أن ترشيد استهلاك الوقود أتاح الاستغناء عن واردات البنزين بقيمة 12 مليار دولار مع إعادة توجيه الوفورات لدعم المواطنين.
واستعرضت صحيفة "همشهري"، المحسوبة على بلدية طهران، تدابير الحكومة لخفض استهلاك البنزين إلى 134 مليون لتر يوميًا، ومكافحة التهريب، وحذرت في الوقت ذاته على لسان خبراء من تبعات أي زيادة مفاجئة في الأسعار على معدلات التضخم.
فيما استعرض محمد رضا نادري كيسور، في مقال بصحيفة "اطلاعات" المعتدلة، أبعاد ومخاطر إجراء انتخابات المجالس البلدية في الظروف الراهنة، مقترحاً تأجيلها إلى العام القادم لضمان التماسك الوطني، وتفادي تراجع نسب المشاركة الشعبية، وتجنب استنزاف الموارد والإمكانات وسط التهديدات الأمنية القائمة.
وإقليميًا، شككت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة في جدية الاستعداد المصري للتدخل العسكري إلى جانب السعودية، واعتبرتها مناورة سياسية تهدف إلى تحصيل مكاسب مالية وسط تحذيرات القيادي المصري السابق اللواء أحمد وصفي من الانجرار إلى حرب استنزاف تضعف الأمن القومي المصري. والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
"شرق": لا حرب ولا سلم.. ومجتمع رهينة الانتظار!!
تناولت صحيفة "شرق" الإصلاحية تداعيات حالة "اللا حرب واللا سلم" في إيران، وما تفرضه من ضغوط نفسية واقتصادية تجعل المجتمع رهينة حالة الانتظار المؤجل للاستثمارات وقرارات الأسر اليومية.
واستعرضت الصحيفة آراء عدد من نواب البرلمان؛ حيث حذر محمد مهدي شهرياري من أن الانقسامات الداخلية والتصعيد ضد المفاوضات يضعفان تماسك القرار، بينما شدد سيد جليل مير محمدي على ضرورة مواجهة الاستنزاف الأميركي عبر تخفيف الحكومة للأعباء المعيشية.
فيما حذر محمد باقري من اتخاذ الظروف الحربية مبررًا للإبقاء على المسؤولين غير الأكفاء، وأكد أن التحدي العملي يكمن في الحد من حالة عدم اليقين وحماية استقرار معيشة المواطنين وتعزيز كفاءة الإدارة.
"آرمان ملي": الخلافات الأميركية فرصة للتفاوض مع إيران
يرى خبير الشؤون الدولية، علي بيكدلي، في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، أن الأنباء بشأن زيارة وفد إماراتي إلى إيران لم تتأكد بعد، مشيرًا إلى أن "خيبة أمل الدول الخليجية من حماية واشنطن، وعجزها عن تحمل الهجمات قد يدفعانها لمراجعة مواقفها وتجنب كلفة التصعيد"، على حد قوله.
وأوضح أن "ارتفاع أسعار النفط وتراجع فرص الجمهوريين قبل الانتخابات النصفية الأميركية، يضعفان موقف دونالد ترامب، ويقللان من احتمالية تنفيذ هجوم عسكري على إيران، وألمح إلى أن الظروف الراهنة تتيح لطهران فرصة للتفاوض والتوصل إلى اتفاق من موقع أشد قوة".
وختم بالدعوة إلى "توسيع التواصل مع دول الخليج وإبداء مرونة أكبر في التعامل الإقليمي، وحذر من إمكانية لجوء ترامب إلى تبني سياسات انتقامية أشد قسوة بعد الانتخابات في حال تحرره من الضغوط والحسابات الانتخابية الحالية".
"كيهان": الجامعات الإيرانية تتحول إلى ساحة لتصفية الحسابات الأيديولوجية
انتقد تقرير لصحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة أداء وزارة العلوم الإيرانية في إدارة الجامعات، والتراخي في التعامل مع أساتذة معارضين، على حد تعبير الصحيفة، التي استندت إلى وقائع تعيين وإيقاف أساتذة زائرين بجامعتي طهران و"علم وصنعت" بعد سجالات حول تصريحاتهم.
وأكد التقرير وجود "خلل في الرقابة المسبقة وآليات اختيار هيئة التدريس"، وحذرت من "تعديلات لائحة التعيين الأكاديمي ودعاوى حذف شروط الالتزام الديني والسياسي، في حين نقلت نفي وزارة العلوم حذف الشروط القانونية للتوظيف".
واتهمت الوزارة "باتباع معايير مزدوجة"، مستشهدة بعزل أكاديميين بسبب مواقف أو تصريحات، وبإعادة بعض الأساتذة إلى الجامعات، والتي ترفض الصحيفة مواقفهم السياسية.
"دنياي اقتصاد": اقتصاد ينكمش ودعم يعجز عن الإنقاذ!!
سلطت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية الضوء على تراجع الرفاهية في إيران، وأكدت انخفاض دخل الفرد القومي الحقيقي بأكثر من 46 في المائة خلال الفترة 2011- 2025، مقابل صعوده بنسبة 70 في المائة في تركيا، وأكدت أن الإعانات والتوسع النقدي يفاقمان التضخم ولا يعوضان انكماش الاقتصاد.
وتعزو الصحيفة "تدهور الوضع إلى العقوبات والتدخلات الحكومية في التسعير الهادفة لاحتواء الركود"، وأوضحت أن "السياسات النقدية الخاطئة أخلت بتوازن الأسعار النسبية وخاضت في دوامة التربح غير المشروع، ما عمق الفجوة في توزيع الدخل".
وخلصت الصحيفة إلى أن "حماية القدرة الشرائية تتطلب توسيع القاعدة الإنتاجية وإصلاح الاختلالات الهيكلية"، وأكدت أن "قيود التجارة والعقوبات أضعفت قدرة الاقتصاد على تحويل الإنتاج المحلي إلى قوة شرائية ورفاهية واقعية للمواطنين".
انتقد جعفر كلابي، في مقال بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، ازدواجية خطاب الإعلام الرسمي الإيراني واحتكار محللين محددين للشاشة، ودعا إلى تبني التعددية المهنية والفصل بين تقديم الأخبار والتحليل السياسي عبر تنويع الضيوف.
وهاجم مواقف الأمين العام لحزب "كوادر البناء" ورئيس بلدية طهران السابق، غلام حسين كرباسجي، بشأن العمليات العسكرية الإيرانية، وأكد أن تشكيكه في استهداف مواقع المواجهة يتجاهل مقتضيات الدفاع، وشدد على مشروعية الرد الإيراني وضرورة نيل ضمانات موثوقة في المفاوضات.
وكشف عن "التنازع الحاد بين المطالبة بالتعددية الإعلامية وفرض سقف الولاء السياسي"، حيث حذر من تداعيات النقد على الإضرار بالمصالح الوطنية أثناء الحروب، مما يقلص المساحة المتاحة للاختلاف أمام اعتبارات الأمن القومي".
انتقدت صحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية دور بعض البنوك الإيرانية في اضطرابات سوق العملات والذهب، وأكدت أن إعلان البنك المركزي عقوبات ضد مصارف مخالفة دون الكشف عن أسمائها أو حجم غراماتها يضعف الشفافية والمساءلة.
وأضافت الصحيفة: "تشكل البنوك خط الدفاع الأول ضد التدفقات المشبوهة"، مشيرة إلى أن "ضعف مراقبة المعاملات يتيح استغلال البنية المصرفية في التلاعب بالأسواق"، وشددت على ضرورة "التمييز بين القصور الفني والتواطؤ المتعمد لتطبيق العقوبة المناسبة".
وخلصت إلى أن "حجب أسماء البنوك يوسع دائرة الشكوك ويضر بالثقة العامة"، ودعت البنك المركزي إلى "الانتقال من الاكتفاء بالغرامات والرقابة اللاحقة إلى إشراف استباقي قائم على تحليل المخاطر وتطبيق الشفافية الكاملة مع الرأي العام".
تركزت تغطيات الصحف الإيرانية الصادر اليوم الأحد 18 أكتوبر (تشرين الأول) على التحذيرات من خطورة التهديدات الأمريكية باستهداف منشأة “جبل الفأس” وتداعيات ذلك على الملاحة في مضيق هرمز وأسواق الطاقة، فيما تؤكد طهران تمسكها بالدبلوماسية المشروطة.
وعلى الصعيد المحلي، برزت التحذيرات من الاختلالات الهيكلية المتشابكة للتضخم وأزمات أسعار المحاصيل والصادرات غير النفطية.
حذرت الكاتب نهال فرخي، في مقال بصحيفة "توسعه إيراني" الإصلاحية، من تداعيات تهديدات واشنطن باستهداف منشأة كلنك المحصنة تحت الأرض قرب نطنز، على اندلاع مواجهة غير محسوبة الحدود، وأكدت أن صعوبة تدمير الموقع بالكامل والرد الإيراني المحتمل يهددان الملاحة في مضيق هرمز وأسواق الطاقة.
وتوعدت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، رد إيراني عنيف يطال المنشآت النووية الإسرائيلية حال الهجوم على كلنك، وشددت على أن المعادلة العسكرية القائمة واستحالة تدمير الأهداف الجبلية المحصنة ستقودان إلى تفكيك الهيمنة الغربية وإفشال مخططات التصعيد الأمريكية.
فيما كشفت صحيفة "جوان" الأصولية، عن انقسام داخل الإدارة الأمريكية بين دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس، بشأن الحرب على إيران، لافتة إلى إقرار الخبراء العسكريين بصعوبة اختراق تحصينات “جبل الفأس”؛ مما يجعل أي ضربة عسكرية مخاطرة بفتح مواجهة شاملة تفرض تكلفة سياسية واقتصادية باهظة على أمريكا.
على صعيد المفاوضات، أكدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، على أهمية العلاقات مع دول الجوار باعتبارها ركيزة ثابتة لتهدئة الأزمات، واستشهدت بتصريح الوزير عباس عراقجي بشأن عدم تناقض الدبلوماسية والمسؤولية السياسية مع الدفاع عن السيادة، واستمرار تبادل الرسائل عبر قطر رغم انعدام الثقة بواشنطن.
فيما وظفت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، تصريحات عراقجي لربط تعثر تفاهم إسلام آباد بالانتهاكات الأمريكية ومحاصرة الملاحة، وهاجمت الأصوات الإصلاحية التي تُحمل طهران مسؤولية التصعيد.
ووفق صحيفة "شرق" الإصلاحية، فقد اشترط عراقجي توفير ضمانات موثوقة ووقف الضغوط العسكرية لاستعادة حركة الملاحة في هرمز، ودعا إلى تضامن إسلامي عملي يربط أمن الممرات البحرية بوقف الحرب في غزة وحل أزمات المنطقة سياسيًا.
ورجح تقرير صحيفة "خراسان" الأصولية، كفة طبول الحرب على الحلول الدبلوماسية، وأكد أن التكثيف العسكري الأمريكي والإسرائيلي والمناورات الصاروخية الإيرانية يعكسان استراتيجية إنهاك وتأهب ميداني يقلص فرص التسوية ويعمق انعدام الثقة في أي مفاوضات بلا ضمانات.
فيما يخص مضيق هرمز، شدد عضو هيئة التدريس بجامعة الخميني للعلوم البحرية عليرضا محمدي، في مقال بصحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية، على أن جغرافيا مضيق هرمز الاستراتيجية لا تضمن ميزة اقتصادية مستدامة لإيران ما لم تقترن بتطوير البنية التحتية والموانئ والربط السككي والتكنولوجيا، ودعا إلى تنويع مسارات التجارة للحد من تكاليف شحن البضائع ومخاطر سلاسل الإمداد.
وسلطت صحيفة "قدس" الأصولية، الضوء على المأزق الأمريكي في مضيق هرمز، مع التأكيد على أن إعلان واشنطن السيطرة البحرية لا يعني أمن الملاحة في ظل تراجع حركة عبور النفط واستمرار الحوادث، وحذرت من بتوسيع رقعة المواجهة.
وفي مقاله بصحيفة "عصر إيرانيان" الأصولية المتشددة، أكد الكاتب الكردي ماموستا عابد نقيبي، أن اقتدار إيران في مضيق هرمز جزء من السيادة الوطنية والردع الدفاعي المتاح لجميع القوميات والمذاهب، وشدد على أهمية التلاحم الاجتماعي والتناغم بين القوة العسكرية والدبلوماسية الذكية لحماية المصالح الوطنية.
اقتصاديًا، أكد عليرضا كتاني، في مقال بصحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، أن شعار تصفير التضخم وتثبيت أسعار 12 سلعة أساسية في طهران لا يعالج التضخم البنيوي، وأشار إلى أن تغطية الفروق السعرية عبر التوسع الائتماني للبنوك تنقل الأعباء المالية إلى المستقبل وتؤدي إلى ضغوط تضخمية أشد.
وانتقد تقرير صحيفة "توسعه إيراني" الإصلاحية، تعثر تحديد سعر شراء القمح وتأخر سداد مستحقات المزارعين، وطالبت المؤسسة الوطنية بسعر 85 ألف تومان للكيلوغرام لتفادي عزوف المزارعين وتحول البلاد إلى الاستيراد، ودعت لتحويل دعم الخبز مباشرة للمستهلكين لمنع الفساد.
وشددت صحيفة "جهان اقتصاد" على أن تنمية الصادرات غير النفطية تتطلب معالجة العقبات الهيكلية وتقلب اللوائح النقدية وتعقيدات إعادة عوائد التصدير، وأكدت تحقق زيادة القدرة التنافسية للشركات من خلال خفض تكاليف الإنتاج والخدمات اللوجستية وتثبيت القواعد التجارية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
"كيهان": "أم القنابل" الأمريكية في مواجهة «أب الصواريخ» الإيرانية
أكد حسين شريعتمداري، ممثل المرشد الإيراني في صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، ورئيس تحرير الصحيفة، أن التهديدات الأمريكية باستهداف منشأة جبل كلنك عبر استخدام أم القنابل لن يحقق غايات واشنطن، وأشار إلى أن مسار المواجهة أثبت عجز الولايات المتحدة وحلفائها أمام استراتيجية الردع الإيرانية.
وأوضح:" انعكست تداعيات الصراع في شكل أزمات اقتصادية وخسائر تجاوزت مئة مليار يورو في أوروبا، مقابل تقوية مكانة إيران الإقليمية، وحذر من أن رد طهران بواسطة أبو الصواريخ لن يقتصر على القواعد الأمريكية بل سينال المنشآت النووية الإسرائيلية.
وهدد:" بتوسيع دائرة الانتقام لتطال البنية التحتية للدول الداعمة لواشنطن والمواقع المرتبطة بالطيارين المشاركين في أي هجوم، وأكد أن التهديدات العسكرية لن تثني إيران عن استهداف المصالح الأمريكية والإسرائيلية بشكل حاسم".
"توسعه ايرانى": لحسن الحظ ستندلع الحرب!!
انتقد الناشط السياسي الأصولي روح الله جمعهاي، في تصريحات نقلتها صحيفة "توسعه إيراني" الإصلاحية، موقف إمام جمعة مشهد أحمد علم الهدى، الذي اعتبر انسداد المسار الدبلوماسي أمرًا إيجابيًا، ووصف خطابه بالسخرية المأساوية التي تتجاهل مخاطر اندلاع المواجهة الشاملة.
وحذر من أن:" الابتهاج بفشل الوساطات يعني القبول بتطويق البلاد بالحصار البري والجوي والبحرى، وتداعي قيمة العملة الوطنية، وتفاقم أزمات التضخم والركود التي تثقل كاهل المواطنين وتدفع نحو تآكل القدرة المعيشية للشارع الإيراني".
وأكد:" أن كلفة هذا الانسداد الدبلوماسي لن تتوقف عند حدود الاقتصاد، بل تمتد لتهديد سلامة أراضي البلاد، وتساءل عن مدى إدراك أصحاب هذا النهج للتداعيات العسكرية والإنسانية والسياسية الباهظة الناجمة عن تقديم الحرب كبديل للحلول السياسية.
"آرمان ملى": مضيق هرمز ورقة ضغط.. وتصعيد بلا ضمانات للتفاوض
أكد المحلل السياسي مرتضى مكي، في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، أن التهديدات الأمريكية لا تعني قدرة واشنطن على التحكم بمسار المواجهة، وأشار إلى أن الصراع لم يعد عسكريًا فقط، وإنما اكتسب أبعاد اقتصادية ونفسية وإعلامية تهدف للتأثير في الرأي العام قبل الانتخابات الأمريكية.
وأوضح:" قد يتجاوز أي تحرك عسكري إيراني جديد في مضيق هرمز حدود ردود الفعل السابقة، إذ ستدفع الضغوط الأمريكية المتواصلة طهران لتوظيف موقعها الجيوسياسي وأدواتها الإقليمية لرفع تكلفة الحرب على واشنطن وحلفائها".
وربط:" نجاح المفاوضات بقدرة الطرفين على ترجمة المكاسب العسكرية إلى تفاهمات سياسية مرنة، مشددًا على أن القوة العسكرية يجب أن تساند الدبلوماسية لا أن تحل محلها لضمان استقرار إقليمي وتفادي اتساع رقعة المواجهة".
"خراسان": مرحلة ما بعد الحرب .. إصلاحٌ مشروط.. وتعددية تحت سقف النظام
طرح إحسان صالحي سكرتير لجنة الإعلام بحكومة إبراهيم رئيسي، في حوار إلى صحيفة "خراسان" الأصولية المقربة من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، رؤيةً لإدارة مرحلة ما بعد الحرب في إيران تتطلب تحويل التماسك الاجتماعي المؤقت إلى رصيد سياسي مستدام عبر قبول التعددية، وانتقد ضيق مساحة التمثيل للاتجاهات المختلفة في الإعلام الرسمي.
وحذر:" من تداعيات تجاهل مطالب القوى الإصلاحية، على دفع الشارع نحو المعارضة الراديكالية، داعيًا لتطوير آليات الحكم وتفعيل دور الأحزاب وإعادة هيكلة انتخابات مجلس صيانة الدستور، لتخفيف العبء السياسي عن اختصاصه الدستوري والشرعي".
وانتقد:" القصور الإعلامي في تقديم رواية مقنعة حول نتائج الحرب والتفاهمات السياسية، وأكد أن توسيع المشاركة واستيعاب التباينات داخل أطر النظام القائم، يظل الشرط الأساسي لدرء الانقسامات وتكريس الاستقرار الاجتماعي".
"همشهري": آيفون البحر.. حين تتحول الشائعات إلى فخّ للاحتيال الرقمي
رصد تحقيق صحفية "همشهري" المحسوبة على بلدية طهران، تداعيات غرق سفينة حاويات سنغافورية قرب مضيق هرمز، وانتشار مقاطع وهمية بالذكاء الاصطناعي حول العثور على شحنات هواتف آيفون 18 برو ماكس وعطور فاخرة، مما دفع الصيادين والمدونين للهرولة نحو السواحل.
وكشف التحقيق:" عن استغلال هذه الشائعات في عمليات احتيال رقمي عبر نشر إعلانات إلكترونية لبيع هواتف منتشلة بأسعار زهدية واشتراط تحويل مبالغ مسبقة، إلى جانب تسابق صانعي المحتوى لزيادة المتابعين رغم نفى السكان المحليين العثور على الهواتف المزعومة".
وحذر التحقيق:" من مخاطر الانسياق وراء المحتوى المثير وغياب التحقق الإخباري، وتحويل الحوادث البحرية إلى أدوات للتضليل والاستغلال التجاري للمستهلكين، وأكد أن غياب الرقابة الرقمية أسهم في اتساع نطاق الاحتيال".
"جهان صنعت": دعم معيشي أم استعراض سياسي!!
انتقد الاقتصادي الإيراني حسين راغفر، في مقاله بصحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، رفع الحكومة رصيد بطاقات الدعم المعيشي إلى مليون ونصف المليون تومان، وأكد أن الزيادة الاسمية لا تحقق تحسنًا حقيقيًا في القدرة الشرائية في ظل التضخم المتصاعد وارتفاع أسعار السلع والسكن.
وأوضح:" أن التناقض بين تقديم الإعانات واستمرار السياسة النقدية المسببة للتضخم، وخصوصًا قفزات سعر الصرف، يدخل البلاد في حلقة مفرغة، وحذر من الاعتماد على الاقتراض التضخمي وخلق النقود لتمويل برنامج الدعم مما يفرغه من قيمته الفعلية".
واقترح:" اعتماد نظام مدروس لتوزيع السلع الأساسية بأسعار ثابتة ورعاية العائلات الأكثر احتياجًا، وأكد أن الحماية الاجتماعية الحقيقية لا تتأتى عبر رفع أرقام الإعانات؛ بل باستقرار سوق الصرف وكبح التضخم وضمان التمويل المستدام".
أثار انتشار صور حاويات طافية بعد غرق سفينة الحاويات السنغافورية "جي إف إس برايد" في مضيق هرمز، وتقارير عن وجود هواتف آيفون 18 وعطور فاخرة ضمن حمولتها، موجة من السخرية والتعليقات الطريفة بشأن "صيد الآيفون" بدلًا من صيد السمك، بين المستخدمين الإيرانيين والعرب.
وتعرضت سفينة الحاويات "جي إف إس برايد" للاشتعال في 13 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، بعد اصطدامها بمقذوف، ثم غرقت بالقرب من ميناء خصب في مياه مضيق هرمز. وقد نجا أفراد طاقم السفينة البالغ عددهم 21 شخصًا جميعًا.
وكان الحرس الثوري قد أعلن في وقت سابق أن سفينة انفجرت واشتعلت فيها النيران إثر اصطدامها بلغم بحري، لكن القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) نفت هذه الرواية، وقالت إن السفينة غرقت بعد إصابتها بمقذوف أطلقه الحرس الثوري.
وتُظهر صور الأقمار الصناعية، المنشورة في 14 أكتوبر الجاري، سقوط عدد من الحاويات في المياه، واقتراب زوارق سريعة من جهة إيران وسلطنة عُمان من موقع الحادث.
كما تظهر الصور عدة زوارق تحيط بالحاويات الطافية، لكن الهدف من اقتراب ركابها من موقع الحادث لا يزال غير معروف.
"الآيفون" للعُمانيين والأحذية لنا
عقب نشر صور الحادث، تداولت تقارير على مواقع التواصل الاجتماعي أن حمولة السفينة تضمنت هواتف آيفون 18 وأحذية وبخاخات وعطورًا ومستحضراتها.
وسرعان ما تحولت هذه التقارير إلى مادة للسخرية بين المستخدمين الإيرانيين والعرب. وكتب أحد المستخدمين مازحًا، في إشارة إلى وجود زوارق على جانبي مضيق هرمز: "ذهب الآيفون إلى العُمانيين، ولم يصل إلينا سوى الأحذية".
وكتب مستخدم آخر، عرّف نفسه بأنه صياد، ساخرًا أنه لا يعرف ما إذا كان الذهاب للصيد في الظروف الحالية أكثر جدوى بالنسبة إليه، أم جمع هواتف "آيفون 18" من مياه مضيق هرمز.
وقد أسهم حداثة طرح "آيفون 18" في الأسواق، إلى جانب القيود المفروضة على استيراد هواتف آيفون وتسجيلها في إيران، في انتشار هذه التعليقات الساخرة.
وفي الوقت نفسه، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور لزوارق محمّلة بصناديق من هواتف آيفون. لكن لم يتم التأكد من صحة هذه الصور، وأظهرت مراجعة بعض الصور المشابهة أنها أُنتجت أو عُدّلت باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.
ولم يُنشر حتى الآن أي دليل مستقل يثبت جمع هواتف آيفون 18 أو غيرها من السلع المزعومة من حاويات السفينة.
وبعيدًا عن التعليقات الساخرة، أثار اقتراب الزوارق من الحاويات الطافية، ومحاولتها المحتملة جمع البضائع من السفينة، انتقادات بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي المقابل، دافع بعض المستخدمين عن هذه التصرفات. وكتب أحدهم، مشيرًا إلى احتمال غرق الحاويات: "هذه الحاويات ستغرق في نهاية المطاف؛ فما الفرق إذًا بين من يأخذها ومن لا يأخذها؟".
تحذير عُماني وصمت إيراني
في الوقت الذي تتواصل فيه التعليقات الساخرة بشأن حمولة السفينة، حذّرت وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات العُمانية الصيادين والأشخاص الذين يرتادون البحر من الاقتراب من الحاويات الطافية في المياه المحاذية لولاية خصب بمحافظة مسندم.
وأوضحت الوزارة أن بعض الحاويات قد تحتوي على مواد خطرة، ودعت الأفراد، حفاظًا على سلامتهم، إلى تجنب الاقتراب منها أو تحريكها أو العبث بها.
ولم تصدر الجهات الرسمية الإيرانية حتى الآن موقفًا واضحًا بشأن التقارير المتعلقة بجمع البضائع من مياه مضيق هرمز.
لكن قناة "خبر فوري" على تطبيق "تلغرام" نسبت، في 15 أكتوبر الجاري، تصريحات إلى رئيس اتحاد الهواتف المحمولة وملحقاتها، محمد رضا رمضان، نفى فيها التقارير المتداولة عن جمع هواتف "آيفون 18".
وبحسب التقرير، قال رمضان: "إن الأخبار المتداولة بشأن انتشار صور وادعاءات عن جمع الصيادين في جنوب البلاد هواتف آيفون 18 من البحر غير صحيحة، ولا تعدو كونها شائعة".
وأضاف أنه حتى لو دخلت هذه الهواتف إلى البلاد، فلن يكون بالإمكان تسجيلها عبر هذه الطريقة، مشيرًا إلى أن انتشار مثل هذه الشائعات لن يؤثر بصورة ملموسة على أسعار "آيفون 18" في السوق.
وجاء في جزء آخر من التصريحات المنسوبة إليه أن أصحاب المتاجر والعاملين في القطاعات المهنية والصيادين لا ينخرطون في مثل هذه الأنشطة، وأنهم حرصوا دائمًا على كسب رزقهم من مصادر مشروعة.
ولم يتم التحقق بصورة مستقلة من صحة هذه التصريحات المنسوبة إلى رئيس اتحاد الهواتف المحمولة.
استعرضت الصحف الإيرانية الصادرة، الخميس 15 أكتوبر (تشرين الأول)، تصاعد أزمة الملاحة في مضيق هرمز، والسجال الداخلي حول تصريحات الرئيس الأسبق محمد خاتمي، ووزير الخارجية الأسبق، محمد جواد ظريف، بشأن التنمية والدفاع عن فلسطين، ومعاهدة تركمانجاي، وتحديات كبح التضخم والوضع الاقتصادي.
وكشفت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، عن تراجع تدفقات النفط عبر مضيق هرمز إلى 2.9 مليون برميل يوميًا، وأكدت تأثير تصاعد الهجمات البحرية على ارتفاع تكاليف التأمين، على إرباك استراتيجية واشنطن وهشاشة قواعدها ونقص مخزوناتها الصاروخية.
وانتقدت صحيفة "همشهري"، المحسوبة على بلدية طهران، ما وصفته بـ "ادعاءات دونالد ترامب" بشأن السيطرة على مضيق هرمز، وسجلت عشرات الهجمات على الناقلات مع تصنيف التهديدات بعالية الخطورة، وتأكيد سيطرة الحرس الثوري على الملاحة في المضيق.
وأكدت صحيفة "وطن امروز" الأصولية أن استهداف نحو 30 سفينة وناقلة خلال أسبوعين يثبت أن أمن الملاحة بات رهينة التفاهمات السياسية المباشرة بين أطراف الصراع، ويكشف حدود القوة العسكرية الأميركية في تأمين الممرات.
واستعرضت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية تصريحات أمير قطر، تميم بن حمد، ووزير الخارجية العماني بدر البورسعيدي، بخصوص ربط ضمان حماية المنشآت واستئناف النقل البحري، بالوصول إلى اتفاق إيراني- أميركي، وهو ما اعتبرته مؤشرًا على تزايد قلق الدول الخليجية من استمرار أزمة الملاحة.
ووفق صحيفة "قدس" الأصولية، لم يفشل الحصار والضغط العسكري الأميركي بالقضاء على الدور الإيراني في تحديد مصير هرمز فقط، وإنما أثبت تراجع معدلات النفط العابر وارتفاع أسعار خام برنت إلى أكثر من 150 دولارًا للبرميل، أن حل الأزمة يستوجب التفاوض السياسي لا الإكراه.
وبحسب صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، تقف طهران وواشنطن على حافة الهاوية بين الهدنة والمواجهة الشاملة، لافتة إلى أن قيود الأسلحة والانتخابات الأميركية تقابلها تمسك التيارات المتشددة بمواصلة الضغط لحسم معادلة الردع.
وسلطت صحيفتا "جام جم"، الصادرة عن هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، و"نوبنياد" المحسوبة على الرئيس الراحل، إبراهيم رئيسي، الضوء على التصريحات الأولى لقائد القوة البحرية للحرس الثوري، علي عظمائي، التي تؤكد فرض السيطرة الذكية على حركة الملاحة، وتحمل دعوة للقرار السياسي إلى إزالة الموانع أمام الميدان لحسم المعادلة الاستراتيجية.
وفي المقابل، دعا الرئيس الإيراني الأسبق، محمد خاتمي، وفق صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، إلى تجنيب البلاد أخطار الحرب وحماية المصالح الوطنية، وأكد أن انتقاد النظام العالمي لا يعني السبيل الوحيد للتقدم، وحذر من توظيف التاريخ لتبرير الصراعات الراهنة.
وتحمل رؤية خاتمي الجديدة، بحسب صحيفة "سازندكي" الإصلاحية، نقدًا لحصر التنمية في النموذج الليبرالي وتساءلت عما إذا كان خطاب الإصلاحات بصدد مراجعة أسسه التنموية أم أنه يسعى لإحداث توازن بين الحرية والعدالة والواقعية السياسية.
فيما انتقد الكاتب الإيراني، سجاد آذري، في مقال بصحيفة "جوان" الأصولية، موقف خاتمي ودعوته لتقليص دعم فلسطين إلى مجرد التزام أخلاقي، وأكد أن الدفاع عن القضية الفلسطينية واجب شرعي وحقوقي تكفله المواثيق الدولية وقرارات الأمم المتحدة التي تنص على حق الشعوب في تقرير مصيرها والتصدي للاحتلال.
وعلى صعيد آخر، اتهم ممثل المرشد الإيراني ورئيس تحرير صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، حسين شريعتمداري، وزير الخارجية الأسبق، محمد جواد ظريف، وشخصيات سياسية أخرى، بتبني مواقف تخدم المصالح الأميركية، وتوظيف الحديث عن تجنب الهزيمة عبر اتفاقيات تاريخية، مثل اتفاقية "تركمانجاي"، لتبرير تقديم تنازلات لواشنطن وتفكيك عناصر القوة الوطنية.
وبدوره انتقد الكاتب عبد الله كنجي في صحيفة "جوان" الأصولية، تصريحات وزير الخارجية الأسبق، محمد جواد ظريف، وأوضح أن قياس الواقع الحالي بإسقاطات تاريخية "قاجارية" يُعد تجاهلاً لاقتدار إيران العسكري والتكنولوجي الراهن وتضحيات أمتها للحفاظ على سيادتها.
واقتصاديًا، تداولت الصحف الإيرانية تأكيد رئيس البلاد، مسعود بزشكيان، أن أولوية إصلاح نظام الدعم هي حماية محدودي الدخل والحد من الهدر، وشدد على استعداد الحكومة لتحمل استياء أصحاب الامتيازات لضمان توزيع أكثر عدالة للموارد الوطنية وترجمة هذه الإصلاحات إلى نتائج ملموسة تعزز القوة الشرائية.
وتواجه السياسة النقدية الإيرانية، بحسب صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، معضلة بين تقليص ضخ السيولة للبنوك واستقرار سعر الفائدة عند 24 في المائة، مشيرةً إلى أن تقليص تمويل المصارف لا يضمن وحده السيطرة المستدامة على التضخم ما لم تنعكس نتائجه الملموسة على القدرة الشرائية للمواطنين.
وأكد محافظ البنك المركزي الإيراني، عبد الناصر همتي، وفق صحيفة "سياست روز" الأصولية، أن الحديث عن انهيار الاقتصاد الإيراني مجرد وهم، وأكد أن الأولوية لاحتواء التضخم وتوفير العملة الأجنبية، ودعا صندوق النقد الدولي لمراعاة آثار الحرب والعقوبات الخارجية في تقييماته. والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
"كيهان": زيارة مثيرة للجدل!
انتقدت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، التي تصدر تحت إشراف ممثل المرشد الإيراني، زيارة مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، إلى باكو، في ظل ما وصفته الصحيفة بإزالة الطابع الإسلامي وفرض خلع الحجاب في جمهورية أذربيجان، وبالتوازي مع زيارة الرئيس الإسرائيلي إلى باكو.
اعتبرت الصحيفة أن " زيارة كاظم غريب آبادي إلى باكو، دون إدانة ما وصفته بالقمع الديني، قد تفسر على أنها ضوء أخضر لاستمرار قمع الشيعة وتبييض العلاقات مع إسرائيل، وأكدت أن الدفاع عن الهوية الإسلامية لشعب أذربيجان، ومواجهة النفوذ الإسرائيلي في الجوار الشمالي الغربي، ضرورة استراتيجية".
"قدس": الوساطة في صراع المصالح.. هل ينحاز الوسطاء إلى واشنطن؟
تناول الكاتب محمد ولائي، في مقال بصحيفة "قدس" الأصولية، دور الوسطاء الإقليميين، كسلطنة عمان وقطر وباكستان، في المفاوضات بين طهران وواشنطن، وتساءل عن مدى استقلاليتهم وقدرتهم على تحقيق اتفاق متوازن في ظل ارتباطهم بترتيبات أمنية ومصالح مباشرة مع الولايات المتحدة.
وأوضح أنه "يجب ألا يقتصر دور الوسيط الحقيقي على نقل الرسائل، بل ينبغي أن يشمل ممارسة ضغوط متوازنة على الطرفين، وحذر من أن ضعف استقلالية الوسطاء وتعدد قنواتهم قد يؤديان إلى ممارسة الضغط على إيران وتشتيت مسار التفاوض لصالح واشنطن".
وأضاف أن "الحديث عن دور روسي محتمل يفتح مسارًا جديدًا للوساطة، إلا أن نجاح العملية التفاوضية يظل مرهونًا بإيجاد آلية تمنع فرض نتائج أحادية الجانب وضمان عدم الإخلال بالتعهدات في ظل انعدام الثقة بين الأطراف" . "سياست روز": تراجع ترامب.. ندم أم مناورة جديدة؟!
حلل الكاتب علي تتماج، في مقال بصحيفة "سياست روز" الأصولية، تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن احتمال المبالغة في استهداف القيادات الإيرانية، وتساءل عما إذا كانت هذه التصريحات تعكس تراجعًا وندمًا حقيقيًا أم أنها مجرد مناورة وتكتيك جديد للتصعيد المرتقب.
وأضاف: "تندرج مواقف ترامب ضمن عدة احتمالات، منها الضغوط الروسية، أو شن حرب نفسية لتفكيك التماسك الداخلي، أو توفير غطاء سياسي لعمليات اغتيال جديدة وتحميل طهران مسؤولية ارتفاع أسعار الوقود والتوترات الراهنة".
وحذر من "التناقض بين الخطاب الأميركي المعلن عن السلام واستمرار التهديدات العسكرية، وأكد أن هذه التصريحات لا تثبت تراجع واشنطن عن التصعيد بل تستدعي أعلى درجات الحذر والاستعداد لمواجهة احتمالات الصراع القادمة".
انتقد تقرير لصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية الدعوات الأخيرة للقيادي في التيار المحافظ المتشدد، سعيد جليلي، بشأن تحقيق الوحدة الوطنية، وتساءلت عن أسباب وتوقيت هذا التحول بعد أشهر من الهجمات الحادة التي شنها مؤيدوه ضد كبار المسؤولين الحكوميين.
وأضاف التقرير: "واصلت شخصيات التيار المتشدد انتقاد الرئيس مسعود بزشكيان، ورئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي؛ رغم التأكيدات الرسمية المتكررة على ضرورة تجنب الانقسامات. فيما غابت هذه الدعوات التوفيقية طيلة الأشهر السبعة الماضية حينما كان الاستهداف يطال الخصوم السياسيين".
واستنكر التقرير "اقتصار دعوات جليلي للتضامن وتجاوز الخلافات فقط عقب تعرض النائب المقرب منه، حميد رسائي، لقضايا احتجاز وسجن. واقتبس عن مساعد رئيس البرلمان، محمد سعيد أحديان، قوله إن تقويم الوحدة لا يبدأ ولا ينتهي لمجرد وقوع الأصدقاء في مأزق".
"جهان صنعت": إلغاء الدعم النقدي.. فاتورة إصلاح على حساب موائد الإيرانيين
في حوار إلى صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، عدد الخبير الاقتصادي وعضو هيئة التدريس بجامعة طهران، ألبرت بغزيان، تداعيات إلغاء الدعم النقدي بعد مرور عشرة أشهر على تطبيقه، وأكد تأثير هذه السياسة على تراجع القدرة الشرائية واستمرار الضغوط التضخمية على الأسر.
وأوضح: "رفعت سياسة توحيد سعر الصرف تكاليف استيراد المواد الأولية ومستلزمات الإنتاج، مما فرض أعباءً إضافية على الشركات والمستهلكين"، مشيرًا إلى أن " القيود والعقوبات الاقتصادية تحد من إمكانية الاعتماد على آليات السوق الحرة وحدها دون حماية الموائد الإيرانية".
وانتقد "محدودية الدعم النقدي وبطاقات السلع الأساسية لمواجهة التضخم المتصاعد، وحذر من تداعيات غياب برامج الدعم الفعالة للمنتجين على دفعهم لتحميل المستهلكين تكاليف الإنتاج، وشدد على أن نجاح السياسة الاقتصادية يكمن في استقرار الأسعار ودعم مؤشرات الإنتاج والتوظيف".
حذر حسين رمضان زاده، الشريك المؤسس لمنصة "كارزار"، في مقال بصحيفة "شرق" الإصلاحية، من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لاستمرار انقطاع الإنترنت، وأكد أن الأضرار المترتبة على القيود الرقمية لا تنتهي بمجرد استعادة الاتصال، بل تمتد لتهديد الاستقرار المعيشي والمجتمعي".
وأوضح: "تتسبب خسائر انقطاع الإنترنت في إغلاق المشروعات الرقمية وفقدان العملاء وتراجع فرص العمل، واستشهد بتقديرات رسمية تشير إلى خسائر يومية تصل إلى 500 مليار تومان للاقتصاد الرقمي و5 آلاف مليار تومان للاقتصاد الكلي، إضافة إلى عجز 60 في المائة من المتاجر عن استعادة نشاطها بعد الانقطاعات الطويلة".
وانتقد: "ضعف الأصوات المدافعة عن حرية الوصول إلى الشبكة، ودعا منظمات المجتمع المدني والنقابات لتوثيق الخسائر، وحذر من تداعيات غياب الشفافية بشأن قرارات القطع على تحويل القيود المؤقتة إلى ندوب وأضرار هكلية طويلة الأمد يصعب تعويضها".