• فارسی
  • English
BrandBrand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الجيش الإيراني يعلن خطة لزيادة سرعة ومدى صواريخه

4 أكتوبر 2026، 11:44 غرينتش+1

أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي‌ نيا، أن الجيش يعتزم زيادة سرعة ومدى صواريخه.

ووصف أكرمي‌ نيا الصواريخ، التي استُخدمت خلال الحرب، ولا سيما صواريخ القوات البرية في استهداف القواعد الأميركية بالكويت، وصواريخ كروز البحرية التابعة للقوة البحرية في استهداف السفن، بأنها "جيدة جدًا".

وأوضح أن "سرعة هذه الصواريخ ومداها يجب أن يزدادا، لأن العدو يتمركز اليوم على مسافة أبعد من سواحلنا، تصل إلى نحو ألف كيلومتر".

وأضاف أكرمي‌ نيا، دون الخوض في التفاصيل، أن "إجراءات جيدة جدًا" نُفذت فيما يتعلق بسرعة الصواريخ ودقة إصابتها للأهداف.

الأكثر مشاهدة

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على 18 فردًا وشركة وسفينة مرتبطة بأسطول الظل الإيراني
1

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على 18 فردًا وشركة وسفينة مرتبطة بأسطول الظل الإيراني

2

استهداف "كابلات هرمز".. تهديد إيراني لن يقطع الإنترنت عن العالم

3

إعلام إيراني: تعليمات من "جهات عليا في النظام" بقطع الإنترنت الدولي فور اندلاع حرب جديدة

4

العراق يغلق منفذ "جذابة" الحدودي مع إيران.. وتقارير عن خطة لإغلاق بقية المعابر تدريجيًا

5
صحف إيران:

مفاوضات تحت الحصار.. ووساطة متعثرة.. والاحتقان الأوروبي.. والفضاء الديني..والتضخم الثلاثي

Banner
•
•
•

المقالات ذات الصلة

نقل محتج إيراني من معتقلي "ميدان عليخاني" للحبس الانفرادي بسجن "دستغرد" تمهيدًا لإعدامه

4 أكتوبر 2026، 11:42 غرينتش+1
100%

قال مصدر مطلع لـ "إيران إنترناشيونال" إن علي رضا سباهي، المحتج المحكوم بالإعدام في قضية "ميدان عليخاني" بمدينة "أصفهان"، وسط إيران، نُقل مجددًا إلى الزنزانة الانفرادية في سجن "دستغرد"، تمهيدًا لتنفيذ الحكم بإعدامه.

وبحسب المعلومات، التي وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، الأحد 4 أكتوبر (تشرين الأول)، نُقلت سميّة أفشار، والدة علي رضا سباهي، والتي تقبع هي الأخرى في سجن "دولت آباد" بأصفهان، إلى سجن دستغرد للقاء ابنها للمرة الأخيرة.

وقال المصدر إن أفرادًا آخرين من عائلة سباهي تم استدعاؤهم أيضًا إلى السجن للقاء علي رضا للمرة الأخيرة.

وهذه هي المرة الثانية التي يُنقل فيها علي رضا سباهي إلى الزنزانة الانفرادية تمهيدًا لتنفيذ حكم الإعدام بحقه.

وكان من المقرر إعدام سباهي في 28 يوليو (تموز|) الماضي، إلى جانب ابن عمه أبو الفضل سباهي بدجاني وأمير حسين صفري حسين آبادي، وهما متهمان آخران في قضية "ميدان عليخاني"، لكنه أصيب بجلطة قبل نقله إلى مكان تنفيذ الحكم، ونُقل إلى مستشفى الزهراء في أصفهان.

وأُعدم أبو الفضل سباهي وأمير حسين صفري في اليوم نفسه.

وبعد تلقيه العلاج، أُعيد علي رضا سباهي إلى سجن "دستغرد" بعد يومين.

والآن، وبعد مرور نحو شهرين، ومع رفض طلب إعادة النظر في القضية، أُحيل ملفه إلى شعبة تنفيذ الأحكام لتنفيذ الحكم، ما يعيد خطر الإعدام إلى تهديد حياته.

وفي قضية "ميدان عليخاني" في أصفهان، المرتبطة بالاحتجاجات الشعبية الأخيرة في ديسمبر (كانون الأول) ويناير (كانون الثاني) الماضيين، أعدمت السلطات الإيرانية حتى الآن خمسة أشخاص.

فقد أُعدم قائم حسيني في 20 أغسطس (آب)، وأبو الفضل سباهي بدجاني وأمير حسين صفري حسين آبادي في 28 يوليو الماضي، كما أُعدم غل محمد محمدي وعرفان إسفندياري في 19 يوليو أيضًا.

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد أفادت، في 8 يوليو الماضي، بأن 12 شخصًا حُكم عليهم بالإعدام في هذه القضية.

وبحسب وسائل الإعلام الحكومية، قُتل أربعة من عناصر النظام خلال اشتباكات 8 يناير 2026 بين المحتجين وقوات القمع في "ميدان عليخاني".

وعقب الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، حاول المسؤولون ووسائل الإعلام التابعة للنظام الإيراني مرارًا تصوير المحتجين على أنهم المسؤولون عن أعمال العنف.

وفي المقابل، ووفقًا لبيان هيئة تحرير "إيران إنترناشيونال"، فقد أكثر من 36 ألفًا و500 شخص حياتهم خلال القمع المنهجي للاحتجاجات الأخيرة بأوامر من المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي.

تعذيب علي رضا سباهي في سجن "دستغرد"

تشير المعلومات التي وصلت إلى حملة "كشف الحقيقة" التابعة لـ "إيران إنترناشيونال" إلى أن علي رضا سباهي أصيب بأربع طلقات خرطوش في منزله أثناء اعتقاله، كما تعرض للتعذيب أثناء احتجازه.

وقال سجين سابق كان يقبع لفترة في الزنزانة نفسها مع سباهي، إنه رأى شخصيًا آثار أربع إصابات ناجمة عن الطلقات على ساقيه.

وأضاف أن شدة التعذيب أثناء الاستجوابات بلغت حدًا جعل سباهي يصرخ قائلًا: "سأوقّع على كل ما تقولونه".

وخلال السنوات الماضية، نُشرت تقارير عديدة حول انتزاع اعترافات قسرية تحت الضغط والتعذيب، وفي ظل ظروف احتجاز قاسية في سجون النظام الإيراني.

وأطلقت السلطات الإيرانية خلال الأشهر الأخيرة موجة جديدة من قمع المواطنين، من خلال الاستدعاءات والاعتقالات الواسعة، وإصدار أحكام بالسجن لفترات طويلة، والزيادة الكبيرة في تنفيذ أحكام الإعدام.

وفي أحدث حالة، نُفذ حكم الإعدام بحق سياوش جمشيدي خيرآبادي، أحد المعتقلين على خلفية الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في مدينة شهرکرد، السبت 3 أكتوبر الجاري.

اجتماع كامب ديفيد.. هل هناك خبر في الطريق بشأن إيران؟

4 أكتوبر 2026، 00:06 غرينتش+1
•
أردوان روزبه
100%

كانت المرة الأخيرة التي اجتمعت فيها الدائرة الأساسية للأمن القومي للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في "كامب ديفيد" بشأن إيران، قبل اندلاع الحرب بأيام قليلة فقط. والآن، بعد سبعة أشهر من بدء الحرب، جلس الأشخاص أنفسهم تقريبًا مرة أخرى خلف أبواب مغلقة في المكان نفسه.

وبالتزامن مع ذلك، تتجه حاملة الطائرات "ثيودور روزفلت"، والسفينة الهجومية البرمائية "ميكن آيلاند"، وآلاف الجنود الأميركيين الجدد إلى الشرق الأوسط.

ولا توجد حتى الآن مؤشرات على صدور أمر بشن هجوم جديد، لكن عندما يقول ترامب نفسه بشأن الخطوة التالية "سترون"، بينما يفيد موقع "أكسيوس" بأنه يبحث استئناف العمليات واسعة النطاق، يبرز سؤال أكثر جدية: هل هناك خبر في الطريق؟

وبعد سبعة أشهر من بدء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، أعادت مؤشرات صادرة من واشنطن والتحركات العسكرية الأميركية في المنطقة طرح سؤال: هل تستعد إدارة دونالد ترامب لمرحلة جديدة من الحرب؟

إن الاجتماع غير المعلن لكبار مسؤولي الأمن القومي الأميركي في "كامب ديفيد"، وإرسال نحو 9 آلاف جندي إضافي، وتحرك حاملة الطائرات "ثيودور روزفلت" باتجاه الشرق الأوسط، كلها تطورات تشير، على الأقل، إلى أن الخيار العسكري عاد إلى مركز الحسابات في واشنطن.

"كامب ديفيد".. تشابه يلفت الانتباه
ربما تكون أهم الإشارات موجودة في ولاية "ماريلاند" الأميركية وليس في المنطقة الخليجية. فقد أفاد "أكسيوس"، نقلًا عن ثلاثة مسؤولين أميركيين، بأن كبار أعضاء فريق الأمن القومي لترامب اجتمعوا الجمعة 2 أكتوبر (تشرين الأول) لعدة ساعات في كامب ديفيد.

وترأس جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، الاجتماع، بحضور وزير الخارجية، ماركو روبيو، ووزير الحرب، بيت هيغسيث، ومبعوث ترامب الخاص، ستيف ويتكوف، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إيه"، جون راتكليف، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين.

وقال مسؤول أميركي لـ "أكسيوس" إن الاجتماع شهد "اتخاذ قرارات، أو على الأقل إجراء نقاش معمق" بشأن عدد من القضايا.

ولم يكشف البيت الأبيض عن تفاصيل الاجتماع. وذكر "أكسيوس" أن محور المباحثات كان المرحلة التالية من حرب إيران، إلى جانب أزمة الحوثيين في اليمن.

ولكن اختيار "كامب ديفيد" وتركيبة الحاضرين لهما سابقة لافتة. ففي يونيو (حزيران) 2025، اصطحب ترامب أيضًا فريقه الأعلى للسياسة الخارجية إلى "كامب ديفيد" لعدة ساعات.

وكان فانس وروبيو وهيغسيث وويتكوف وراتكليف حاضرين في ذلك الاجتماع أيضًا، وكانت إيران أحد محاوره الرئيسية. وعُقد ذلك الاجتماع قبل أيام قليلة من اندلاع الحرب بين إسرائيل وإيران.

ولا يعني هذا التشابه أن سيناريو 2025 سيتكرر حتمًا، لكنه يكتسب أهمية أكبر عندما يوضع في سياق التحركات العسكرية الجديدة.

"ثيودور روزفلت" ليست وحدها.. وقوة برمائية في الطريق

هذه المرة، لا تقتصر المؤشرات على الجانب السياسي؛ فقد أفادت شبكة "سي بي إس" بأن مجموعة حاملة الطائرات "ثيودور روزفلت" ومجموعة الجاهزية البرمائية التابعة للسفينة "ميكن آيلاند" تتجهان إلى الشرق الأوسط.

ويتجه نحو 7 آلاف بحار وألفي عنصر من مشاة البحرية إلى المنطقة ضمن عمليات الانتشار هذه.

وتكمن أهمية "ميكن آيلاند" في أن الولايات المتحدة لا ترسل حاملة طائرات أخرى فحسب، بل تُدخل أيضًا مجموعة برمائية إلى المعادلة، توفر لقادة العمليات مشاة البحرية وقدرات عملياتية مختلفة.

وتوجد حاملتا الطائرات "جورج إتش. دبليو. بوش" و"جورج واشنطن" حاليًا في المنطقة، كما أن المجموعة البرمائية "بوكسر" منتشرة بالفعل.

وفي حال تزامن عمليات الانتشار هذه، يمكن للولايات المتحدة أن يكون لديها ثلاث مجموعات لحاملات الطائرات ومجموعتا جاهزية برمائية في المنطقة في الوقت نفسه.

وأفادت صحيفة "واشنطن بوست" بأن تخطيط وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" قد يؤدي إلى حشد نحو 20 ألف جندي مرتبطين بهذا الانتشار البحري، وما يصل إلى 150 مقاتلة، وعدة مدمرات مجهزة بصواريخ في المنطقة.

وبالطبع، قد يكون جزء من هذه التحركات مرتبطًا بتناوب واستبدال قوات أمضت أشهرًا في المنطقة؛ ولذلك فإن الانتشار العسكري وحده لا يثبت اتخاذ قرار بشن هجوم، لكنه يشير إلى ارتفاع مستوى الاستعداد.

ماذا يقول ترامب نفسه؟
إلى جانب هذا الانتشار العسكري، تكتسب لهجة ترامب أهمية أيضًا. فقد قال إن إيران "على وشك الانهيار"، وتوقع أن تنهي الولايات المتحدة الحرب "مباشرة بعد أو حتى قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس".

كما قال إنه حتى إذا أوقفت الولايات المتحدة الحرب الآن، فإن إيران ستحتاج إلى سنوات لإعادة بناء البنية التحتية التي تعرضت لأضرار.

وأيّد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تصريحات ترامب، وأشار إلى إسقاط النظام الإيراني.

والأهم أن "أكسيوس" أفاد بأن ترامب يبحث، في ظل وصول المفاوضات إلى طريق مسدود، استئناف العمليات العسكرية واسعة النطاق ضد إيران.

وقبل أيام، ذكرت تقارير أن الوساطة القطرية أحرزت تقدمًا محدودًا، وأن مسؤولين أميركيين يعتقدون أن ترامب قد يصدر أمرًا بالعودة إلى العمليات واسعة النطاق بعد انتخابات التجديد النصفي.

وحتى رد ترامب في يوم اجتماع كامب ديفيد كان لافتًا. فعندما سُئل عن الخطوة التالية تجاه إيران، لم يكشف التفاصيل وقال إنه إذا أجاب، فسيحصل الصحافيون على "خبر كبير". وأضاف ترامب: "سترون".

وأبرز "أكسيوس" هذه التصريحات في التقرير نفسه المتعلق باجتماع كامب ديفيد.

لماذا الآن؟
أحد المتغيرات التي غيّرت حسابات واشنطن مقارنة بالأشهر الأولى من الحرب هو تكيف سوق الطاقة تدريجيًا مع أزمة مضيق هرمز.

ولا يزال مضيق هرمز نقطة اختناق حيوية، كما تظهر الهجمات الأخيرة على ناقلات النفط أن التهديد الذي يمثله لم يختفِ.

لكن تطوير طرق بديلة، وزيادة استخدام خطوط الأنابيب، وآليات جديدة لنقل الطاقة، أدت إلى أن خطر تعطل الملاحة في هرمز لم يعد يُحدث الصدمة نفسها التي أحدثها خلال الأشهر الأولى من الحرب.

وقد يكون هذا التطور أحد العوامل التي تغيّر حسابات واشنطن بشأن الكلفة الاقتصادية لتصعيد العمليات مجددًا، رغم استمرار خطر ارتفاع أسعار الطاقة والهجمات الانتقامية.

أدوات إيران
لا تعني هذه التطورات أن إيران تفتقر إلى القدرة على الرد. فالقدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة، وتهديد الملاحة، والارتباط بجماعات مسلحة إقليمية، لا تزال جزءًا من الحسابات العسكرية الأميركية.

ولكن المؤشرات المتاحة تظهر أن واشنطن سعت إلى تقليص بعض نقاط الضعف لديها ولدى حلفائها.

فإضافة إلى زيادة الوجود البحري، أرسلت الولايات المتحدة منظومتي "باتريوت" إضافيتين لحماية البنية التحتية للنفط والغاز في السعودية وقطر. ومن جهة أخرى، تكتسب تصريحات وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أهمية أيضًا، إذ قال إن إيران لم يعد لديها حتى برميل واحد من النفط عائمًا.

وبالتزامن، تصاعد الضغط الاقتصادي أيضًا، فيما لم تحرز المفاوضات التي كان يُفترض أن تفتح مخرجًا دبلوماسيًا تقدمًا يُذكر.

وأوضح "أكسيوس" إن كلا الطرفين لم يكن مستعدًا للتراجع عن مواقفه الأساسية.

هل هناك خبر في الطريق؟
لا يثبت أي من هذه المؤشرات بمفرده أن ترامب أصدر أمرًا بشن هجوم جديد.

لكن جمعها معًا يرسم صورة مختلفة: اجتماع كامب ديفيد بمشاركة دائرة تشبه إلى حد كبير الفريق الذي حضر اجتماع يونيو 2025؛ جمود المفاوضات؛ تحرك "ثيودور روزفلت"؛ إرسال القوة البرمائية "ميكن آيلاند" وآلاف من مشاة البحرية والبحارة؛ تعزيز الدفاعات الجوية لدول الخليج؛ وتقرير "أكسيوس" الذي يفيد بأن ترامب يبحث العودة إلى العمليات واسعة النطاق.

ومِن ثمّ لم يعد السؤال هو ما إذا كانت الولايات المتحدة تملك القدرة على توسيع الحرب مجددًا، إذ إن "البنتاغون" تعمل بوضوح على زيادة هذه القدرة.

والسؤال الرئيسي هو ما إذا كان هذا الانتشار الواسع سيشكل ورقة ترامب الأخيرة لدفع إيران إلى التوصل إلى اتفاق، أم أن واشنطن تستعد لمرحلة يرى فيها ترامب أن الدبلوماسية لم تعد مجدية.

ولا يزال جواب اجتماع كامب ديفيد خلف الأبواب المغلقة، لكن تحرك السفن يشير إلى أن "البنتاغون" لا تنتظر كثيرًا لمعرفة هذا الجواب.

وزير الخزانة الأميركي: إيران بلا نفط عائم لأول مرة في تاريخها..وسنشدد خنق عائداتها النفطية

3 أكتوبر 2026، 20:05 غرينتش+1
100%

بالتزامن مع تصعيد الضغوط الأميركية وتفاقم الأوضاع الاقتصادية في إيران، أعلن وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أن طهران لن يكون لديها أي شحنات نفط عائمة هذا الأسبوع، ولن تحقق أي إيرادات منها.

وقال بيسنت، في مقابلة مع برنامج "أكسيوس شو"، نُشرت السبت 3 أكتوبر (تشرين الأول): "للمرة الأولى في التاريخ، منذ أن بدأوا استخراج النفط، لن يكون لديهم أي نفط عائم هذا الأسبوع. ولن يحققوا أي إيرادات أيضًا".

ووصف الحملة الحالية ضد إيران بأنها "غير مسبوقة"، مضيفًا أن هذه الإجراءات المدروسة نُفذت في أعقاب سلسلة من العمليات العسكرية والاقتصادية ضد طهران.

وأضاف وزير الخزانة الأميركي: "بدأنا أولًا بالعمل العسكري؛ دمرنا قواتهم البحرية والجوية، وخفّضنا بشكل كبير قدراتهم في مجال الطائرات المسيّرة والصواريخ، وألغينا إمكانية إعادة بناء هذه القدرات".

وتابع: "ثم وصلنا إلى ما يسميه الرئيس ترامب (الجدار الفولاذي) والحصار؛ وهو إجراء لم نكن قد اتخذناه من قبل. والآن ننفذ أيضًا عملية الطرد الاقتصادي، ونعزلهم اقتصاديًا بشكل غير مسبوق".

وكانت الولايات المتحدة قد سعت، خلال الأسابيع الأخيرة، إلى تقييد شرايين التمويل التابعة للنظام الإيراني. ويُعد الحصار البحري، ومنع صادرات النفط الإيرانية، وعرقلة مسارات نقل عائدات النفط، من بين محاور هذه الحملة.

وجاءت تصريحات بيسنت في وقت كان نائب رئيس البرلمان الإيراني، علي نيكزاد، قد قال في وقت سابق إن الولايات المتحدة "لن تكون قادرة أبدًا" على تصفير صادرات النفط الإيرانية.

الهجوم العسكري والحصار والضغط الاقتصادي
قال وزير الخزانة الأميركي، في بقية المقابلة، إن دوره في عملية صنع قرارات الأمن القومي للولايات المتحدة أصبح أكثر بروزًا خلال حرب إيران.

ووصف بيسنت الحملة العسكرية والحصار البحري والعزل الاقتصادي لإيران بأنها مكونات مترابطة للاستراتيجية الأميركية تجاه طهران.

وفرضت وزارة الخزانة الأميركية، منذ بدء حملة "الطرد الاقتصادي"، عدة حزم من العقوبات على إيران.

وفي أحدث إجراء، أدرجت الوزارة الأميركية، في الأول من أكتوبر الجاري، عددًا من أكبر شركات صناعة السيارات والسكك الحديدية والمعادن في إيران على قوائم العقوبات، ومن بينها "إيران خودرو" و"سايبا" والسكك الحديدية الإيرانية و"هبكو".

كما حذرت وزارة الخزانة الأميركية شركاء إيران مرارًا خلال الأيام الأخيرة من مواصلة علاقاتهم التجارية مع طهران.

وأفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، في أول أكتوبر الجاري، بأن عشرات ناقلات النفط الإيرانية أو المرتبطة بإيران، التي شاركت في نقل النفط الخاضع للعقوبات إلى الصين، ظلت عالقة في المياه المحيطة بدول آسيوية، من بينها ماليزيا وسريلانكا، منذ إعادة فرض الحصار البحري الأميركي في 14 يوليو (تموز) الماضي.

وبالتزامن مع تشديد العقوبات والضغوط الاقتصادية، يواصل سعر العملات الأجنبية ارتفاعه في السوق الحرة الإيرانية.

ويُعد تراجع القدرة الشرائية للمواطنين، وتفاقم أزمة المعيشة، وتسريح العمال، وتأخر دفع الأجور، ونقص الأدوية وارتفاع أسعارها، من بين المشكلات الأخرى التي فرضت ضغوطًا أكبر على الأسر الإيرانية خلال الأشهر الأخيرة.

ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه مسؤولو النظام الإيراني، غير مبالين بالمشكلات المتزايدة التي يواجهها المواطنون، التأكيد على مواصلة سياستهم الخارجية التصعيدية، بما في ذلك المواجهة مع الولايات المتحدة.

نتنياهو: النظام الإيراني "ضعيف جدًا وسيسقط".. وحصار ترامب أضعف الحرس الثوري

3 أكتوبر 2026، 19:34 غرينتش+1
100%

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في مقابلة مع صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، موجّهًا حديثه إلى الإيرانيين المعارضين للنظام، إن هذا النظام سيسقط، وإن الحصار الأميركي أضعف الحرس الثوري. كما اتهم بريطانيا بمهادنة طهران، وتحدث عن قضية قاعدة "فيرفورد" وحادثة "فلاي دبي".

وقد أُجريت المقابلة مع مراسلة "ديلي ميل" في الشرق الأوسط، ناتالي ليسبونا، الخميس 1 أكتوبر (تشرين الأول)، في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، ونُشرت السبت 3 أكتوبر.

سيأتي يوم حريتكم
قال نتنياهو، في رسالة إلى الإيرانيين المعارضين للنظام: "هذا النظام سيسقط. يستغرق سقوط هذه الأنظمة وقتًا، لكنها تسقط في نهاية المطاف. إنه الآن ضعيف جدًا. حصار الرئيس ترامب أضعف الحرس الثوري بشدة فعلاً. لذلك أقول لكم: لا تفقدوا الأمل. سيأتي يوم حريتكم".

وكان الحصار البحري والقيود المفروضة على وصول طهران إلى عائدات النفط من أبرز نقاط الخلاف في المفاوضات الأخيرة بين واشنطن وطهران.

وأفادت وكالة "رويترز" في 24 سبتمبر (أيلول) الماضي، بأن مفاوضي الجانبين يبحثون خطة مرحلية لإنهاء الحصار وإعادة فتح مضيق هرمز، لكن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب قال إنه رفض المقترح الإيراني.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، في وصفه للمواجهة مع إيران والجماعات المتحالفة معها، إن بلاده، إضافة إلى دفاعها عن نفسها، تحمي الدول العربية أيضًا من "هيمنة إيران ووكلائها القاتلين".

اتهام بريطانيا بمهادنة طهران
خُصص جزء آخر من مقابلة نتنياهو مع "ديلي ميل" لانتقاد سياسة الحكومة البريطانية. واتهم حكومة آندي بيرنهام بمهادنة "تحالف الإسلاميين واليساريين"، وقال إن لندن تستهدف إسرائيل بدلاً من مواجهة الأعداء المشتركين.

وسأل نتنياهو المحتجين على إسرائيل في بريطانيا: "لماذا لا تحتجون أمام السفارة الإيرانية؟".

كما تساءل عن سبب عدم توجيه غضب الحكومة البريطانية نحو إيران ووكلائها.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي إن المعلومات التي قدمتها بلاده حالت دون وقوع "هجوم قاتل" على قاعدة "فيرفورد" الجوية بدعم من النظام الإيراني.

وأضاف أنه لولا هذه المعلومات، لكان من المحتمل تنفيذ الهجوم، ولم يكن معروفًا عدد البريطانيين الذين كانوا سيلقون حتفهم.

وكان بيرنهام قد تحدث، في 30 سبتمبر الماضي، عن "مؤشرات قوية" على دور طهران في قضية "فيرفورد"، لكنه أكد أن تحقيقات الشرطة لا تزال مستمرة.

ونفت إيران ضلوعها في القضية.

القمع الداخلي والطاقة والبرنامج النووي
قال نتنياهو إن النظام الإيراني "قتل عشرات الآلاف من مواطنيه أو ألحق بهم أضرارًا جسيمة"، وأضاف أنه يضغط حاليًا على الاقتصادات الغربية وإمدادات الطاقة والممرات المائية الدولية.

وفي انتقاده لطهران والجماعات المتحالفة معها، أشار إلى حرمان النساء من حقوقهن، وإعدام المثليين، وقتل المعارضين، متسائلاً عن سبب عدم توجيه الانتقادات الغربية بهذه الحدة إلى هذه الحكومات.

وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي أيضًا أن بلاده تحركت، بمساعدة الولايات المتحدة، ضد البرنامج النووي الإيراني، مضيفًا: "ماذا كان سيحدث لو كانت إيران تمتلك الآن سلاحًا نوويًا؟ فكروا في الأمور التي تقوم بها من دون سلاح نووي".

وردًا على سؤال بشأن الانتخابات المقبلة، اعتبر نتنياهو منع طهران من امتلاك سلاح نووي أحد إنجازات حكومته، وحذّر من أن إيران تطور صواريخ بعيدة المدى، وأن تهديدها قد يطال بريطانيا أيضًا.

رد حذر بشأن دور إيران في حادثة "فلاي دبي"
عندما سألت الصحافية نتنياهو عن احتمال تورط طهران في حادثة رحلة "فلاي دبي" من دبي إلى تل أبيب، لم يحمّل رئيس الوزراء الإسرائيلي إيران المسؤولية بشكل مباشر.

وقال نتنياهو: "مع مرور الوقت، تتضح الصورة أكثر: كان المهاجم واقعًا تحت تأثير التطرف الإسلامي، وقد جاء لإسقاط الطائرة مع ركابها. نحن نتحقق مما إذا كان شخص ما قد أرسله أم لا. وأيًا كان من أرسله، فسيدفع ثمنًا باهظًا للغاية".

وأفادت شبكة "سي إن إن"، السبت 3 أكتوبر، بأن حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي منسوبة إلى مساعد الطيار العُماني، منفذ الهجوم على قائد هذه الرحلة، نشرت صورًا لقيادات في تنظيم القاعدة.

وبحسب الشبكة، كان قد أُبعد في وقت سابق من تدريب الطيران في شركة "عُمان للطيران" بسبب مخاوف بشأن آرائه المتطرفة.

وكان مسؤولان أمنيان إسرائيليان قد قالا، في وقت سابق لـ "رويترز"، إنه لم يتم العثور على أي دليل على تورط إيران، وأن التقييم الأولي يشير إلى أن مساعد الطيار تصرف بمفرده، لكن التحقيقات لا تزال مستمرة.

حرمان 9 سجينات سياسيات في "إيفين" بطهران من الاتصال بعائلاتهن ومنعهن من الزيارة لمدة شهر

3 أكتوبر 2026، 15:54 غرينتش+1
100%

قالت مصادر مطلعة لـ "إيران إنترناشيونال" إن 9 سجينات سياسيات في سجن "إيفين" بطهرانحُرمن من الاتصال هاتفيًا بعائلاتهن لمدة شهر. وفي الوقت نفسه، حُرمت مينو روزه‌دار لمدة شهر من زيارة عائلتها ومحاميها، وكذلك من تلقي الأدوية والكتب الدراسية والمستلزمات الضرورية.

والسجينات السياسيات الـ 9 المشمولات بحظر الاتصال الهاتفي هن: كلرخ إيرائي، بيتا علي همتي، تارا داوودي، كيميا داوودي، مينو روزه‌دار، فاطمة بناه رضايي، سكينة بروانه، نسيم سيمياري وغزل مرزبان.

وبحسب مصادر "إيران إنترناشيونال"، لم يقدم مسؤولو السجن أي توضيح بشأن سبب هذا الحظر.

وأضافت المصادر أن لوائح السجن تلزم مجلس السجن ومدير كل جناح بإبلاغ السجينات بسبب الحرمان، وإخطارهن خطيًا بالقرار الصادر، لكن هذا الحظر فُرض دون إعلان رسمي أو إخطار خطي.

واكتشفت السجينات، بعد محاولتهن إجراء اتصالات بعائلاتهن، أن بطاقات الاتصال الخاصة بهن قد حُظرت.

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد أفادت، في 29 سبتمبر (أيلول) الماضي، بأن 23 من أصل 46 امرأة سجينة سياسية في سجن إيفين حُرمن، كإجراء عقابي، من زيارة عائلاتهن ومحاميهن لمدة تتراوح بين 3 و9 أسابيع. وكانت 8 من السجينات الـ 9 اللواتي يواجهن حاليا حظر الاتصال الهاتفي من بين السجينات الـ 23 المذكورات، بينما لم تكن روزه‌ دار مشمولة بحظر الزيارات عند نشر ذلك التقرير.

تهديد روزه ‌دار بعد خلع وشاحها في المستشفى
قالت مصادر مطلعة لقناة "إيران إنترناشيونال" إن روزه‌ دار خلعت وشاحها أثناء نقلها إلى المستشفى، وبعد ذلك تعرضت للتهديد من جانب أحد أفراد الأمن.

وبعد إعادة روزه‌ دار من المستشفى إلى "إيفين"، اصطحبها الموظف المسؤول عن نقلها إلى قوات الأمن المتمركزة في السجن.

وبحسب هذه المصادر، فرضت إدارة أمن سجن "إيفين" قيودًا على روزه ‌دار اعتبارا من يوم السبت 3 أكتوبر، تشمل، إلى جانب الاتصال الهاتفي، زيارة العائلة والمحامي، وتلقي الأدوية والكتب والمستلزمات الضرورية.

وفُرضت جميع هذه القيود لمدة شهر واحد.

كما امتنعت إدارة أمن السجن عن تسليم روزه‌ دار كتبها الدراسية والتعليمية، التي كان قد صدر في وقت سابق تصريح بإدخالها إلى الجناح.

يذكر أن روزه ‌دار أم لثلاثة أطفال تبلغ أعمارهم 7 و10 و12 عامًا. وذهب طفلها الأصغر إلى المدرسة في 23 سبتمبر الماضي لبدء العام الدراسي، فيما كانت والدته في السجن ولم تتمكن من مرافقته.

وقد اعتُقلت هذه السجينة السياسية على يد قوات الأمن 4 مرات خلال السنوات الأخيرة.

واعتُقلت آخر مرة في يناير (كانون الثاني) 2026، بعد نحو شهرين من ملاحقتها من جانب قوات الأمن، ومنذ ذلك الحين وهي محتجزة في سجن إيفين.

وسبق أن نُقلت أيضًا إلى الحبس الانفرادي في جناح النساء بسجن "إيفين"، احتجاجًا على اعتراضها على سلوك حراس السجن، لكنها أُعيدت إلى الجناح بعد يوم واحد، إثر احتجاج زميلاتها في السجن.

واعترضت السجينات السياسيات في سجن "إيفين"، خلال الأشهر الماضية على التفتيش الجسدي، واستخدام الأصفاد وأغلال القدمين عند نقلهن إلى المستشفى، وتقليص مدة الزيارات، ووجود عناصر الأمن في صالة إقامة السجينات.

وشهد جناح النساء في سجن "إيفين"، الذي وُصف بأنه "خط المواجهة الأول لانتفاضة المرأة، الحياة، الحرية"، خلال السنوات الماضية احتجاجات ومواقف للسجينات السياسيات بشأن عمليات الإعدام والاعتقالات والفقر والفساد وقمع المحتجين.

وكان الاعتصام والإضراب عن الطعام احتجاجًا على إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام من بين هذه الإجراءات.

وواجه عدد من السجينات، على خلفية هذه الاحتجاجات، ملفات قضائية جديدة.