السجن خمس سنوات لجندي إسرائيلي أدين بالتجسس لصالح إيران

أعلن الجيش الإسرائيلي أن أحد جنوده الإلزاميين حُكم عليه بالسجن خمس سنوات بعد إدانته بتنفيذ مهام تجسسية لصالح إيران خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا.

أعلن الجيش الإسرائيلي أن أحد جنوده الإلزاميين حُكم عليه بالسجن خمس سنوات بعد إدانته بتنفيذ مهام تجسسية لصالح إيران خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا.
وأوضح الجيش أن الجندي أُدين، عقب تحقيق مشترك أجرته الشرطة العسكرية والشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن الداخلي "الشاباك"، بتهمة التواصل مع عميل أجنبي ونقل معلومات كان من شأنها أن تفيد العدو.
ووفقًا للجيش، تلقى الجندي خلال عام 2025 رسائل عبر تطبيق تليغرام من عدة أشخاص، بينهم أفراد مرتبطون بإيران، وعرض عليه أحدهم مبالغ مالية مقابل تنفيذ مهام تصوير فوتوغرافي وتسجيل مقاطع فيديو.
وأظهرت نتائج التحقيق أنه أرسل إلى جهة الاتصال الإيرانية مقطعي فيديو لاعتراض صواريخ صُوِّرا من مناطق مدنية، وليس من قواعد عسكرية، خلال الحرب، وتلقى مقابلًا ماليًا عن أحدهما. كما أرسل مقاطع أخرى، بينها فيديو لموقع سقوط صاروخ حصل عليه من مصادر على الإنترنت.
وأضاف الجيش أن الجندي أبلغ أحد أفراد وحدته بعلاقته مع عميل أجنبي بعد أن شعر بالضغط، قبل أن يقوم الشاباك باعتقاله في اليوم التالي.
وكان الادعاء العسكري قد طالب بالحكم عليه بالسجن سبع سنوات مع عقوبات إضافية، إلا أن المحكمة العسكرية خففت العقوبة إلى خمس سنوات، مع السجن مع وقف التنفيذ، وغرامة قدرها ألف شيكل، وخفض رتبته إلى رتبة جندي، وهي أدنى رتبة في الجيش الإسرائيلي، بعدما أخذت في الاعتبار أنه لم ينقل أي معلومات عسكرية حصل عليها بحكم منصبه، وأنه قطع اتصاله بالجهة الإيرانية وأبلغ قادته بالأمر.