تهديد بقتل ترامب في مراسم تشييع جنازة علي خامنئي

نشرت وكالة "تسنيم" للأنباء، التابعة للحرس الثوري الإيراني، صوراً للمشاركين في اليوم الرابع من مراسم تشييع جنازة المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، تظهر فيها عبارة "سوف نقتل ترامب".

نشرت وكالة "تسنيم" للأنباء، التابعة للحرس الثوري الإيراني، صوراً للمشاركين في اليوم الرابع من مراسم تشييع جنازة المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، تظهر فيها عبارة "سوف نقتل ترامب".
وكتبت هذه الوسيلة الإعلامية التابعة للحرس الثوري في وصفها للصورة: "سنقتل ترامب؛ لافتة رفعها الشعب طلباً للثأر لعلي خامنئي".
يُذكر أن اليوم الرابع من مراسم تشييع الجنازة والدفن التي تستمر أسبوعاً لخامنئي، قد بدأ منذ صباح اليوم الاثنين 6 يوليو في طهران.

قال المرجع الديني الموالي للنظام الإيراني، ناصر مكارم شيرازي، في رسالة بمناسبة مراسم الدفن الرسمية للمرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، إنه لا ينبغي الاعتقاد بأن الحرب قد انتهت، مؤكدًا أن المواجهة مع ما وصفها بـ"جبهة الاستكبار" لا تزال مستمرة.
وأضاف مكارم شيرازي، في جزء آخر من رسالته، أن المسؤولين عن مقتل علي خامنئي وسائر ضحايا الحرب "لن يفلتوا من العقاب الإلهي والجزاء العادل".
ودعا المسؤولين والقوات المسلحة وصناع القرار في إيران إلى الثبات في مواجهة ما وصفه بـ"العدو" على المستويات العسكرية والدبلوماسية وغيرها من المجالات.
كما وصف مكارم شيرازي مبدأ ولاية الفقيه بأنه "محور الوحدة" و"الركيزة الراسخة للنظام"، مؤكدًا أن الحفاظ على الوحدة والتلاحم الوطني بات أكثر ضرورة من أي وقت مضى.
قال عضو المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، سعيد جليلي، على هامش مراسم دفن المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، إن "الثأر" لعلي خامنئي يعد واجبًا يقع على عاتق المسؤولين.
وتزامنًا مع مراسم الدفن في مصلى طهران، تداولت وسائل إعلام إيرانية رسائل أطلقها بعض المشاركين في المراسم تدعو إلى "الانتقام لعلي خامنئي".
كما نشرت قناة صحيفة "كيهان" على تطبيق "تليغرام" صورة لكتابة على أحد الجدران جاء فيها: "سنقتل ترامب".
من جانبه، أكد مستشار القائد العام للحرس الثوري الإيراني، حميد رضا مقدم فر، على ضرورة "الثأر" لعلي خامنئي، وقال: "القصاص من العدو واجب تاريخي على جميع أبناء الشعب والمسؤولين، وحتى إذا استمرت المفاوضات، فإن مطلب الانتقام سيظل قائمًا".
نشرت وسائل إعلام إيرانية صورة لمصطفى ومسعود وميثم، ثلاثة من أبناء المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، خلال مشاركتهم في مراسم "صلاة الميت" عليه في مصلى طهران.
ويُعد هذا أول ظهور علني لأبناء علي خامنئي، باستثناء مجتبى، منذ وفاته.
وشارك مصطفى ومسعود وميثم، صباح الأحد 5 يوليو، إلى جانب رؤساء السلطات وقادة القوات العسكرية والأمنية الإيرانية، في أداء صلاة الميت على جثمان علي خامنئي وأفراد عائلته الذين قُتلوا.
في المقابل، استمر غياب مجتبى خامنئي عن مراسم "الوداع" وتشييع والده، وكذلك زوجته وسائر أفراد عائلته.
أفادت وكالة "إيسنا" الإيرانية بأن "الناشط الثقافي والمصور الإسباني" بيدرو جي. ساودرا، الموجود في طهران، يتولى تغطية مراسم التشييع والدفن الرسمية للمرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي.
وفي إحدى الصور التي نشرها ساودرا عبر خاصية "القصص" على حسابه في "إنستغرام"، ظهر أحد المشاركين في مراسم خامنئي وهو يحمل صورة للرئيس الأميركي دونالد ترامب كُتب عليها عبارة: "الانتقام فقط".
وتُظهر اللافتة صورة لترامب برأس مقطوع وملطخ بالدماء.
وخلال الأيام الماضية، ومع إقامة مراسم "الوداع" لتوابيت علي خامنئي وأفراد من عائلته، تحدث عدد من قادة الحرس الثوري وأعضاء البرلمان وخطباء الجمعة عن "انتقام قاسٍ وحتمي" ومعاقبة المسؤولين عن مقتل خامنئي.
انتقد محمد علي أبطحي، نائب الرئيس الإيراني الأسبق في عهد محمد خاتمي، عدم توجيه دعوات إلى شخصيات سياسية، من بينهم رؤساء الجمهورية السابقون، لحضور مراسم دفن علي خامنئي، معتبراً أن المناسبة كانت «أهم فرصة تاريخية لإظهار التماسك الداخلي».
وأضاف أبطحي أنه كان يتمنى توجيه دعوات رسمية إلى رؤساء الجمهورية السابقين، ورؤساء البرلمان، والوزراء، وغيرهم من الشخصيات السياسية والثقافية التي كان يُعتقد بوجود خلافات بينها وبين خامنئي، للمشاركة في مراسم التشييع.
وبالتزامن مع اليوم الثاني من مراسم دفن علي خامنئي، لم يظهر حتى وقت نشر هذا التقرير كل من محمد خاتمي، ومحمود أحمدي نجاد، وحسن روحاني في أي من المراسم الرسمية.
وأشار أبطحي إلى أن حضور المسؤولين الحاليين في مراسم التشييع أمر طبيعي، لكن مشاركة شخصيات ذات توجهات وآراء مختلفة كانت ستعزز إيصال «رسالة الوحدة الوطنية».