• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

أبطحي ينتقد عدم دعوة المسؤولين السابقين من بينهم رؤساء إلى مراسم دفن خامنئي

5 يوليو 2026، 00:38 غرينتش+1

انتقد محمد علي أبطحي، نائب الرئيس الإيراني الأسبق في عهد محمد خاتمي، عدم توجيه دعوات إلى شخصيات سياسية، من بينهم رؤساء الجمهورية السابقون، لحضور مراسم دفن علي خامنئي، معتبراً أن المناسبة كانت «أهم فرصة تاريخية لإظهار التماسك الداخلي».

وأضاف أبطحي أنه كان يتمنى توجيه دعوات رسمية إلى رؤساء الجمهورية السابقين، ورؤساء البرلمان، والوزراء، وغيرهم من الشخصيات السياسية والثقافية التي كان يُعتقد بوجود خلافات بينها وبين خامنئي، للمشاركة في مراسم التشييع.

وبالتزامن مع اليوم الثاني من مراسم دفن علي خامنئي، لم يظهر حتى وقت نشر هذا التقرير كل من محمد خاتمي، ومحمود أحمدي نجاد، وحسن روحاني في أي من المراسم الرسمية.

وأشار أبطحي إلى أن حضور المسؤولين الحاليين في مراسم التشييع أمر طبيعي، لكن مشاركة شخصيات ذات توجهات وآراء مختلفة كانت ستعزز إيصال «رسالة الوحدة الوطنية».

الأكثر مشاهدة

المرشد الإيراني: الثأر لدماء خامنئي مطلب الشعب و"سيتحقق حتمًا"
1

المرشد الإيراني: الثأر لدماء خامنئي مطلب الشعب و"سيتحقق حتمًا"

2

وسط توتر مع إيران.."الغارديان": أوروبا تدرس مقترحًا لفرض رسوم على خدمات الملاحة بمضيق هرمز

3

الحرس الثوري يعلن إغلاق مضيق هرمز والجيش الأمريكي ينتظر أوامر ترامب لشن هجوم

4

حفيد الخميني: كل مسؤول لا يفكر في الانتقام لدماء خامنئي مشكوك في ضميره

5

إعلام الحرس الثوري الإيراني ينفي دور قطر في اتخاذ القرار بشأن مضيق هرمز

•
•
•

المقالات ذات الصلة

أبطحي ينتقد عدم دعوة المسؤولين السابقين من بينهم رؤساء إلى مراسم دفن خامنئي

4 يوليو 2026، 22:58 غرينتش+1
100%

انتقد محمد علي أبطحي، نائب الرئيس الإيراني الأسبق في عهد محمد خاتمي، عدم توجيه دعوات إلى شخصيات سياسية، من بينهم رؤساء الجمهورية السابقون، لحضور مراسم دفن علي خامنئي، معتبراً أن المناسبة كانت «أهم فرصة تاريخية لإظهار التماسك الداخلي».

وأضاف أبطحي أنه كان يتمنى توجيه دعوات رسمية إلى رؤساء الجمهورية السابقين، ورؤساء البرلمان، والوزراء، وغيرهم من الشخصيات السياسية والثقافية التي كان يُعتقد بوجود خلافات بينها وبين خامنئي، للمشاركة في مراسم التشييع.

وبالتزامن مع اليوم الثاني من مراسم دفن علي خامنئي، لم يظهر حتى وقت نشر هذا التقرير كل من محمد خاتمي، ومحمود أحمدي نجاد، وحسن روحاني في أي من المراسم الرسمية.

وأشار أبطحي إلى أن حضور المسؤولين الحاليين في مراسم التشييع أمر طبيعي، لكن مشاركة شخصيات ذات توجهات وآراء مختلفة كانت ستعزز إيصال «رسالة الوحدة الوطنية».

دون مرسوم أو مراسم رسمية.. تعيين قائد جديد للقوة البحرية في الحرس الثوري الإيراني

4 يوليو 2026، 20:53 غرينتش+1
100%

أفادت وسائل إعلام حكومية إيرانية، عقب نشر بيان للقوة البحرية التابعة للحرس الثوري بمناسبة مراسم تشييع المرشد الراحل، علي خامنئي، بتعيين علي عظمايي قائدًا جديدًا للقوة البحرية في الحرس الثوري، خلفًا للقائد السابق علي رضا تنكسيري، الذي قُتل في 26 مارس (آذار) الماضي.

ولم تنشر هذه الوسائل حتى الآن أي مرسوم رسمي بتعيين علي عظمايي صادر عن مجتبى خامنئي، بصفته المرشد الجديد والقائد العام للقوات المسلحة الإيرانية، ولا حتى عن القائد العام للحرس الثوري، أحمد وحيدي.

وجاء في البيان، الذي أصدرته القوة البحرية للحرس الثوري، يوم السبت 4 يوليو (تموز)، على لسان علي عظمايي بصفته القائد الجديد للقوة: «إنني، ومعي جميع مقاتلي القوة البحرية للحرس الثوري وحماة مضيق هرمز الاستراتيجي، نعاهد الله على أن نواصل، بالاقتداء بمبادئ الشهداء، طريق قائد الأمة الشهيد بكل قوة وصمود، ولدينا يقين راسخ بأن الانتقام الإلهي من أميركا الإرهابية والكيان الصهيوني غير الشرعي (إسرائيل) ليس ببعيد، وأن راية الحق ستظل مرفوعة على قمم العزة والاقتدار بيد خلفه الصالح وولي الزمان».

وكان القائد السابق للقوة البحرية في الحرس الثوري، علي رضا تنكسيري، قد قُتل في 26 مارس الماضي في هجوم على مدينة "بندر عباس"، جنوب إيران، خلال الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، ولم يُعلن عن خليفة له منذ ذلك الحين.

وشغل علي عظمايي منذ عام 2012، ومع إنشاء المنطقة البحرية الخامسة التابعة للحرس الثوري، منصب قائد هذه المنطقة. وقبل تعيينه قائدًا للمنطقة الخامسة، كان نائب قائد المنطقة البحرية الأولى للحرس الثوري. كما رُقّي إلى رتبة عميد بقرار من علي خامنئي في أبريل (نيسان) 2022، وأُدرج منذ عام 2019 على قائمة العقوبات الأميركية.

ولم يتضح منذ أي تاريخ تولّى عظمايي قيادة القوة التي كانت خلال الأشهر الأخيرة مسؤولة عن إغلاق مضيق هرمز. وقد أُعلن تعيينه بصورة مفاجئة، ومن خلال بيان للقوة البحرية للحرس الثوري، مع ترقيته إلى رتبة أعلى، في حين كان تعيين كبار قادة الحرس الثوري يتم سابقًا بمرسوم مباشر من المرشد الراحل، علي خامنئي؛ بصفته القائد العام للقوات المسلحة.

وفي آخر مرسوم أصدره علي خامنئي لتعيين قائد القوة البحرية للحرس الثوري، بتاريخ الأول من سبتمبر (أيلول) 2018، كتب: «الأدميرال في الحرس الثوري علي رضا تنكسيري، بناءً على اقتراح القائد العام للحرس الثوري، ونظرًا لالتزامكم وكفاءتكم وخبرتكم القيّمة، أعيّنكم قائدًا للقوة البحرية في الحرس الثوري».

ومع ذلك، فمنذ مقتل علي خامنئي في 28 فبراير (شباط) 2026، وتعيين مجتبى خامنئي خلفًا له، لم يصدر عن المرشد الجديد أي مرسوم لتعيين قادة جدد في القوات المسلحة الإيرانية، باستثناء حالة واحدة.

وتتمثل هذه الحالة الاستثنائية في تعيين محسن رضائي مستشارًا عسكريًا للمرشد، رغم أن يحيى رحيم صفوي، المستشار العسكري السابق لعلي خامنئي، لم يُقتل خلال الحرب، وما زال على قيد الحياة.

ويبدو أنه، في ظل غياب مجتبى خامنئي عن المشهد وعدم مشاركته الفاعلة في عملية صنع القرار، تغيّرت آلية عزل وتعيين القادة العسكريين في الجمهورية الإسلامية بهدوء ومن دون إعلان رسمي.

كما أن أحمد وحيدي، الذي يُشار إليه حاليًا باعتباره القائد العام للحرس الثوري، تولّى هذا المنصب أيضًا دون صدور أي مرسوم رسمي.

فبعد مقتل القائد العام السابق للحرس الثوري، حسين سلامي، في 13 يونيو (حزيران) 2025 خلال غارة جوية إسرائيلية أثناء الحرب التي استمرت 12 يومًا، عيّن علي خامنئي في يناير (كانون الثاني) من العام نفسه محمد باكبور، قائد القوات البرية آنذاك، قائدًا عامًا للحرس الثوري، ووحيد شاه جراغي، المعروف باسم أحمد وحيدي، نائبًا له.

وجاء في المرسوم الذي أصدره علي خامنئي في السادس من يناير 2026:
«العميد في الحرس الثوري، وحيد شاه جراغي (أحمد وحيدي)، نظرًا لالتزامكم وكفاءتكم وخبرتكم القيّمة، وبناءً على اقتراح القائد العام للحرس الثوري، أعيّنكم نائبًا للقائد العام للحرس الثوري الإسلامي».

لكن بعد مقتل محمد باكبور أيضًا، في 28 فبراير الماضي، خلال الهجوم الذي استهدف مكتب علي خامنئي وأودى بحياة عدد من كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين، أُعلن عن أحمد وحيدي قائدًا جديدًا للحرس الثوري، دون نشر أي مرسوم تعيين صادر عن مجتبى خامنئي.

رجل دِين إيراني: مستعدون للتضحية بجميع المصالح الوطنية من أجل الثأر لدماء خامنئي

4 يوليو 2026، 20:49 غرينتش+1
100%

قال رجل الدين الإيراني، علي رضا بناهيان، إن إيران مستعدة للتضحية بـ "جميع مصالحها الوطنية" من أجل الثأر لدماء علي خامنئي.

وأضاف: "يعاني الغرب وهمًا؛ إذ يعتقد أننا، مثل سائر الشعوب، سنتخلى بعد فترة عن الثأر لقادتنا، لكن علينا أن نثبت أننا مستعدون حتى للتضحية بمصالحنا الظاهرية من أجل المطالبة المشروعة بدمه".

وتابع بناهيان: "في هذه النقطة تحديدًا يتحقق، بصورة حقيقية، الأمن والمصالح الوطنية".

نائب رئيس البرلمان الإيراني: ندين بقدراتنا الدفاعية والصاروخية والعسكرية لعلي خامنئي

4 يوليو 2026، 20:47 غرينتش+1
100%

أكد علي نيكزاد، النائب الأول لرئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف أنه لا يوجد أي قائد يمكن مقارنته بعلي خامنئي، وقال: "لأننا كنا في قلب القمة، لم نكن ندرك عظمتها، وسندرك ذلك مع مرور الزمن".

وكان المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، قد استخدم خلال السنوات الماضية مرارًا تعبير "بلوغ القمة" لوصف وضع إيران.

وفي إحدى خطبه أمام قادة الحرس الثوري الإيراني عام 2023، قال خامنئي: "لقد تجاوزنا هذا المنحدر الحاد، وأصبحنا قريبين من القمة". وقد أثارت هذه التصريحات آنذاك ردود فعل ونقاشات واسعة بين المواطنين الإيرانيين.

وأضاف نيكزاد أن إيران تدين لعلي خامنئي بقدراتها الدفاعية والصاروخية والعسكرية.

وزير الخارجية الإيراني: استضفنا أشقاءنا العرب الحقيقيين

4 يوليو 2026، 20:24 غرينتش+1
100%

نشر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، صورًا لمشاركة ممثلين عن السعودية وقطر وسلطنة عُمان والعراق في مراسم دفن المرشد الراحل، علي خامنئي، وكتب: "يسعدنا أن نكون قد استضفنا ممثلين عن أكثر من سبعين دولة، بينهم أشقاؤنا العرب الحقيقيون".

وأضاف: "سيبقى هذا الحدث التاريخي ذكرى راسخة في مسيرة علاقاتنا المشتركة والودية".

وجاءت إشادة عراقجي بمشاركة ممثلي الدول العربية، رغم غياب أي ممثل عن الإمارات العربية المتحدة وسوريا والكويت والبحرين والمغرب والأردن.

وبحسب وكالة "إيرنا"، فقد شارك في مراسم الدفن التي أُقيمت في طهران مسؤولون من العراق ولبنان واليمن وسلطنة عُمان وقطر والسعودية ومصر وتونس.

وإلى جانب المسؤولين الحكوميين، حضر أيضًا ممثلون عن حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" الفلسطيني، إضافة إلى حزب الله اللبناني وحركة أمل و"الحشد الشعبي" العراقي.