• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"واي. نت": إيران ستبقى في أزمات داخلية عميقة حتى لو انتهت الحرب.. ما قد يمهّد لتغيير سياسي

9 مايو 2026، 11:52 غرينتش+1

نشرت موقع "واي. نت" الإسرائيلي تحليلاً، جاء فيه أنه حتى إذا انتهت الحرب بين طهران وواشنطن بوقف إطلاق نار دائم، فإن إيران ستبقى منخرطة في أزمات داخلية واقتصادية وسياسية عميقة، وهي أزمات قد تسرّع وتيرة التغيير السياسي.

ويذكر التحليل أن الحرب بدأت في وقت كانت فيه إيران تواجه بالفعل واحدة من أشد أزماتها الداخلية منذ ثورة 1979، وهي أزمة تفاقمت بعد أوسع موجة احتجاجات مناهضة للنظام في السنوات الأخيرة.

وبحسب "واي. نت"، فإن النظام الإيراني يواجه الآن أزمة شرعية عميقة ناتجة عن اتساع الفجوة مع الشعب، وخاصة الجيل الشاب، بالتزامن مع مشاكل اقتصادية حادة ونقص المياه وأزمة الكهرباء.

ويشير التحليل، مع الإشارة إلى احتجاجات متفرقة في سوق طهران، إلى أن هذه التحركات لا تعني بالضرورة بداية موجة جديدة من الاحتجاجات، لأن الاحتجاج أصبح جزءًا دائمًا من المشهد الاجتماعي في إيران. ووفقًا لدراسة لجامعة ستانفورد أُشير إليها في التقرير، شهدت طهران بين عامي 2009 و2024 احتجاجًا واحدًا في المتوسط كل ثلاثة أيام.

ومع ذلك، يضيف "واي. نت" أن الحرب الأخيرة أدت في الوقت نفسه إلى تعزيز المشاعر القومية لدى جزء من المجتمع الإيراني. ويذكر التحليل أن استمرار الهجمات على البنية التحتية الوطنية والجامعات، وتهديدات دونالد ترامب بـ "إعادة إيران إلى العصر الحجري"، وتقارير عن محاولات لإثارة الأقليات العرقية، كلها عوامل خلقت قلقًا حتى لدى بعض معارضي النظام بشأن وحدة إيران واستقلالها.

وينقل التحليل عن أستاذ جامعي مرتبط بالنظام، بيجن عبدالكريمي، قوله إن العديد من المواطنين، إلى جانب رغبتهم في حياة أفضل، يعتبرون الحفاظ على استقلال إيران ضرورة، ويخشون أن يتحول السعي لإسقاط النظام إلى تهديد لوجود الدولة نفسها.

ويؤكد "واي. نت" أن قادة النظام الإيراني يدركون جيدًا خطر عودة الاحتجاجات بعد انتهاء الحرب. وينقل عن عالم اجتماع إيراني قوله إن الضغوط الاقتصادية أضعفت الطبقة الوسطى ودَفعت المجتمع نحو انقسام حاد بين أقلية غنية وأغلبية فقيرة.

وبحسب التحليل، حتى إذا أدى أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن إلى تخفيف العقوبات، فإن المشاكل البنيوية للاقتصاد الإيراني- مثل الفساد وسوء الإدارة وهيمنة المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية- ستبقى قائمة، ولن يكون رفع العقوبات كافيًا لحل الأزمة الاقتصادية.

كما يتحدث التقرير عما يسميه "الجمهورية الإسلامية الثالثة"، وهي مرحلة يُفترض أنها ستأتي بعد مقتل علي خامنئي مع ازدياد دور الحرس الثوري، حيث يتحول شكل الحكم من نظام ديني إلى نوع من السلطوية العسكرية.

ويضيف التحليل أن القيادة الإيرانية ستركز على البقاء ومنع اندلاع حرب جديدة في المدى القصير، لكنها بعد انتهاء القتال ستضطر لمواجهة تبعات اقتصادية واجتماعية واسعة.

ويشير كذلك إلى أضرار واسعة في البنية السكنية والبنية التحتية في طهران، وتوقعات بأن إعادة الإعمار قد تستغرق نحو عامين، مع تحذيرات من أزمة طاقة شديدة في الشتاء المقبل قد تؤدي إلى خفض استهلاك القطاع الخاص بنسبة تصل إلى 40 في المائة.

ويحذر "واي. نت" من أن نهاية الحرب قد تزيد الانقسامات داخل السلطة، خاصة أن تماسك النظام كان يعتمد إلى حد كبير على حالة الحرب.

كما يتطرق التقرير إلى وضع المرشد الجديد، مجتبي خامنئي، مشيرًا إلى أنه قد يواجه مبكرًا انتقادات تتعلق بمسألة الوراثة السياسية وقدرته على تثبيت الحكم.

ويخلص التحليل في نهايته إلى أنه حتى إذا لم يكن تغيير النظام وشيكًا، فإن نهاية الحرب قد تُجبر النظام الإيراني على مواجهة أزمات متراكمة اقتصادية واجتماعية وسياسية، وهي أزمات قد تسرّع تآكل النظام وتراجعه.

الأكثر مشاهدة

مقتدى الصدر: لا مكان للفصائل المسلحة في الحكومة العراقية الجديدة
1

مقتدى الصدر: لا مكان للفصائل المسلحة في الحكومة العراقية الجديدة

2

تصاعد الاشتباكات بين طهران وواشنطن في مضيق هرمز.. والإمارات تعلن اعتراض هجوم صاروخي إيراني

3

"إرم نيوز": "مذكرة التفاهم" بين طهران وواشنطن تركّز على خفض التوترات وليست اتفاقًا شاملاً

4

"واي. نت": إيران ستبقى في أزمات داخلية عميقة حتى لو انتهت الحرب.. ما قد يمهّد لتغيير سياسي

5

اشتباك خطير بمضيق هرمز.. واشنطن تضرب أهدافًا إيرانية وطهران تتحدث عن "هروب" مدمرات أميركية

•
•
•

المقالات ذات الصلة

أعلنت وزارة الداخلية البحرينية اعتقال مجموعة من الأشخاص على صلة بالحرس الثوري الإيراني.

9 مايو 2026، 10:25 غرينتش+1

ذكرت شبكة "سي إن إن"، نقلاً عن مصادر مطلعة وتقييمات استخباراتية أميركية، أن المرشد الإيراني الجديد، مجتبی خامنئي، مازال يلعب دورًا في رسم استراتيجية النظام والمفاوضات مع واشنطن، رغم اختفائه واستمراره في تلقي العلاج جراء إصابات خطيرة تعرض لها خلال الهجمات، في بداية الحرب.

وبحسب التقرير، فإن حجم صلاحياته الفعلية داخل بنية السلطة "المتشظية" في إيران لا يزال غير واضح. وأشار التقرير إلى أن مجتبى خامنئي تولى القيادة بعد هجوم أدى إلى مقتل والده، علي خامنئي، وعدد من كبار القادة العسكريين، إلا أن أجهزة الاستخبارات الأميركية لم تتمكن حتى الآن من تأكيد مكان وجوده أو ظهوره بشكل مباشر.

وقالت المصادر إن خامنئي لا يستخدم أي وسائل اتصال إلكترونية، ويعتمد فقط على اللقاءات المباشرة أو نقل الرسائل يدويًا للتواصل مع المقربين منه. وأضافت أنه لا يزال يعيش في عزلة ويخضع للعلاج من إصابات تشمل حروقًا شديدة في الوجه والذراع والجذع والساقين.

وأضافت "سي ‌إن ‌إن" أن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لا تزال تسعى إلى إنهاء الحرب عبر المسار الدبلوماسي، رغم استمرار وقف إطلاق النار لأكثر من شهر، وفي وقت تشير فيه التقديرات الاستخباراتية الأميركية إلى أن إيران، رغم الخسائر الكبيرة، لا تزال تحتفظ بجزء مهم من قدراتها العسكرية ويمكنها تحمّل الحصار الأميركي لأشهر إضافية.

ووفقًا لتقييمات استخباراتية حديثة، فإن نحو ثلثي منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية لا تزال سليمة، وهي نسبة أعلى من التقديرات السابقة. كما يعتقد مسؤولون أميركيون أن وقف إطلاق النار منح طهران فرصة لاستعادة بعض المعدات التي دُفنت خلال الهجمات.

وأشار تقرير آخر صادر عن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) إلى أن إيران قد تتمكن من الصمود اقتصاديًا لمدة تصل إلى أربعة أشهر أخرى قبل الوصول إلى انهيار كامل تحت وطأة الحصار.

كما ذكرت الشبكة أن القوات الأميركية والإيرانية واصلت تبادل إطلاق النار خلال الأيام الأخيرة رغم الهدنة، في حين كادت حركة الملاحة في مضيق هرمز تتوقف بالكامل، وسط ادعاء الطرفين السيطرة على الممر المائي.

وقال مسؤول استخباراتي أميركي رفيع إن الحصار الذي فرضته إدارة ترامب "قطع التجارة الإيرانية ودمّر الإيرادات وسرّع الانهيار البنيوي للاقتصاد"، مضيفًا أن البحرية الإيرانية "دُمّرت"، وأن قادة النظام الإيراني يختبئون في ملاجئ سرية.

ومن جهته، أعلن البيت الأبيض أن العمليات العسكرية والحصار الاقتصادي، إلى جانب الانقسامات الداخلية في بنية الحكم الإيراني، أضعفت قدرة طهران على تقديم موقف موحد في المفاوضات.

ولكن مصادر استخباراتية أميركية قالت إن مجتبى خامنئي ربما ابتعد عن القرارات اليومية، وإن الوصول إليه بات محدودًا، فيما يتولى قادة كبار في الحرس الثوري، إلى جانب محمد باقر قاليباف، الإدارة اليومية للحرب وشؤون البلاد.

وأضاف التقرير أن الغموض المحيط بالحالة الصحية للزعيم الجديد وحجم نفوذه الحقيقي يعقّد مهمة إدارة ترامب في التفاوض، بسبب عدم وضوح الجهة التي تمتلك القرار النهائي داخل إيران.

وقال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، يوم الجمعة 8 مايو (أيار): "إن بنية النظام الإيراني لا تزال تعاني انقسامات حادة ودرجة كبيرة من عدم الكفاءة، وهذا قد يشكّل عقبة أمام المفاوضات".
كما أشارت "سي ‌ان‌ ان" إلى أن التقييمات الاستخباراتية الأميركية قبل اندلاع الحرب كانت قد توقعت أن اغتيال المرشد الإيراني السابق، علي خامنئي، لن يؤدي بالضرورة إلى سقوط النظام، لأن البدائل المحتملة تنتمي أيضًا إلى التيار المتشدد والمقرّب من الحرس الثوري.

وأضاف التقرير أن إدارة ترامب حاولت خلال الأسابيع الأخيرة التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب عبر التفاوض، لكن الخلافات داخل بنية السلطة الإيرانية عقّدت مسار المحادثات.

وذكرت الشبكة أنه قبل مفاوضات إسلام آباد، طلب نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، من بعض دول الخليج تقييم الشخص الذي يمتلك القرار الحقيقي في إيران؛ حيث اعتبر بعض المسؤولين الإقليميين أن قاليباف هو الشخصية الأكثر تأثيرًا في هذا الملف.

وقاد قاليباف الجولة الأولى من المحادثات مع الولايات المتحدة في إسلام آباد، لكنها انتهت دون اتفاق، كما أُلغيت الجولة الثانية في باكستان. وقال ترامب إن سبب الفشل يعود إلى "الانقسام الحاد داخل النظام الإيراني".

وفي ختام التقرير، أكدت "سي ‌إن ‌إن" أن إدارة ترامب لا تزال تعتبر وقف إطلاق النار قائمًا، وأن طهران تدرس المقترح الأميركي الأخير لإنهاء الحرب.

تصاعد الاشتباكات بين طهران وواشنطن في مضيق هرمز.. والإمارات تعلن اعتراض هجوم صاروخي إيراني

8 مايو 2026، 19:55 غرينتش+1

تحدثت تقارير عن اشتباكات متفرقة بين القوات المسلحة الإيرانية والسفن الأمريكية في منطقة مضيق هرمز، بالتزامن مع إعلان الإمارات العربية المتحدة إصابة ثلاثة أشخاص جراء هجوم صاروخي وطائرات مسيّرة شنّته طهران.

وكتبت وكالة أنباء "فارس"، التابعة للحرس الثوري، يوم الجمعة 8 مايو (أيار)، أن الاشتباكات المتفرقة بين القوات الإيرانية والسفن الأميركية في مضيق هرمز بدأت منذ ساعات.

وبعد ساعات، نقلت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، عن مصدر عسكري قوله إن الاشتباكات "توقفت بعد فترة من تبادل إطلاق النار، والأجواء هادئة حاليًا".

وأضاف المصدر الذي لم يُكشف عن اسمه: «إذا حاول الأميركيون مجددًا دخول المياه الخليجية أو مضايقة السفن الإيرانية، فسيتلقون ردًا حاسمًا مرة أخرى».

وأكد أن احتمال تجدد الاشتباكات في المنطقة لا يزال قائمًا.

وفي الوقت نفسه، انتشرت تقارير عن سماع دوي انفجارات ونشاط للدفاعات الجوية في عدة مدن، بينها طهران وسيرك وكنارك.

ويأتي ذلك بينما قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إن على إيران تقديم ردها على مقترح السلام الأميركي إلى واشنطن، اليوم الجمعة.

وأعرب عن أمله في أن يكون الرد "جادًا" ويمهد لبدء عملية تفاوض حقيقية.

ومن جهتها، أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، يوم الجمعة 8 مايو، أنها تصدت لهجوم صاروخي جديد شنّته إيران، وذلك بعد ساعات من الإعلان عن تبادل إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في مضيق هرمز، ما وضع الهدنة الهشة الممتدة لشهر أمام اختبار جديد.

وقالت وزارة الدفاع الإماراتية إن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت صاروخين باليستيين وثلاث طائرات مسيّرة أطلقتها إيران.

وأدى الهجوم إلى إصابة ثلاثة أشخاص، فيما لم يتضح ما إذا كانت جميع الأهداف قد دُمّرت بالكامل. كما دعت السلطات الإماراتية المواطنين إلى الابتعاد عن مواقع سقوط الحطام المحتمل.

وفي المقابل، أعلن الجيش الأميركي أنه تصدى لهجمات إيرانية استهدفت ثلاث سفن تابعة لبحرية الولايات المتحدة في مضيق هرمز، وقصف منشآت عسكرية إيرانية قالت واشنطن إنها شاركت في تلك الهجمات.

وأكد مسؤولون أميركيون أن أياً من سفنهم لم يتعرض لأضرار.

كما أعلنت واشنطن أن قواتها عطّلت ناقلتَي نفط إيرانيتين أخريين كانتا تحاولان اختراق الحصار البحري الأميركي، ضمن إجراءات تهدف لمنع حركة ناقلات النفط الإيرانية.

وفي السياق نفسه، أشارت تقارير إلى أن إيران أنشأت هيئة لتنظيم عبور السفن في مضيق هرمز، في خطوة تهدف إلى تثبيت دورها في إدارة هذا الممر المائي، ما أثار مخاوف جديدة بشأن حرية الملاحة.

وحاليًا، تتوقف مئات السفن التجارية في المياه الخليجية دون القدرة على عبور مضيق هرمز والوصول إلى المياه الدولية.

وزير خارجية أميركا: امتلاك طهران سلاحًا نوويًا "أمر مرفوض" دوليًا ولن نقبل سطوها على"هرمز"

8 مايو 2026، 19:51 غرينتش+1

أعلن وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، أن الولايات المتحدة لن تقبل بسيطرة إيران على مضيق هرمز، مضيفًا أن جميع الدول تتفق على أن امتلاك طهران لسلاح نووي “أمر غير مقبول”.

وحذر روبيو، خلال زيارته إلى إيطاليا يوم الجمعة 8 مايو (أيار)، من "تدمير" القوات الإيرانية إذا هاجمت سفن البحرية الأميركية.

وجاءت تصريحات روبيو في ختام زيارة استمرت يومين إلى روما والفاتيكان بهدف ترميم العلاقات، بعد الخلافات الحادة بشأن الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، والانتقادات التي وجهها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب للبابا ليو الرابع عشر.

وسُئل روبيو عن تقارير شركة بيانات الشحن البحري التي أفادت بأن إيران أنشأت هيئة حكومية جديدة لفحص عبور السفن عبر المضيق وفرض رسوم عليها. فقال: "هل سيقبل العالم بأن تسيطر إيران الآن على ممر مائي دولي؟ ماذا العالم مستعد أن يفعل؟".

وكانت وسائل إعلام دولية قد نقلت سابقًا عن بيانات شحن بحري أن إيران أنشأت هيئة جديدة للسيطرة على الملاحة في مضيق هرمز.

وأفادت وكالة أسوشيتد برس، يوم الخميس 7 مايو (أيار)، نقلًا عن شركة “لويدز ليست إنتليجنس”، أن هذه الهيئة التي تحمل اسم “منظمة مضيق الخليج” تقدم نفسها باعتبارها “الجهة الوحيدة المخولة بمنح تصاريح عبور السفن في مضيق هرمز”.

تحذير بشأن مهاجمة البحرية الأميركية

كما حذر روبيو طهران من مهاجمة الأصول البحرية الأمريكية في المنطقة، وذلك بعدما أعلنت الولايات المتحدة أنها أحبطت ثلاث هجمات استهدفت سفنًا بحرية في مضيق هرمز.

وقال: "الخط الأحمر واضح. إذا هددوا الأميركيين، فسوف يتم تفجيرهم".

وأكد وزير الخارجية الأميركي أن الهجمات، التي وقعت مساء الخميس 7 مايو، لا علاقة لها بعملية “الغضب الملحمي”.

وأضاف روبيو أن الرد الإيراني على مقترح السلام الأميركي من المقرر أن يصل إلى واشنطن يوم الجمعة 8 مايو.

وأعرب عن أمله في أن يكون الرد “جادًا” ويفتح الباب أمام عملية تفاوض حقيقية.

لقاء البابا وانتقاد حزب الله

أشار روبيو إلى لقائه مع البابا ليو، يوم الخميس 7 مايو، واصفًا الاجتماع بأنه “إيجابي للغاية”.

وقال الفاتيكان في بيان، صدر أمس، بعد أول لقاء بين البابا ليو وأحد أعضاء حكومة ترامب منذ نحو عام، إن الجانبين جددا “التزامهما المشترك بتعزيز العلاقات الثنائية الجيدة”.

وكان البابا ليو، أول بابا أميركي، قد انتقد ترامب بعد تحوله إلى منتقد بارز للحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، وكذلك لسياسات ترامب الصارمة تجاه الهجرة، ما أثار ردود فعل واسعة بين القيادات المسيحية.

وفيما يتعلق بالمفاوضات مبين إسرائيل ولبنان، قال روبيو: "نريد أن تكون الحكومة اللبنانية الشرعية قوية، وحزب الله يشكل عقبة أمام ذلك".

وأضاف: "حزب الله قوة تابعة للنظام الإيراني بالكامل، ولن يكون له وجود بدونه". وتابع: "نحن نعمل على وقف تمويل حزب الله".

"إرم نيوز": "مذكرة التفاهم" بين طهران وواشنطن تركّز على خفض التوترات وليست اتفاقًا شاملاً

8 مايو 2026، 13:26 غرينتش+1

ذكرت وسيلة إعلامية مقرها في الإمارات العربية المتحدة أن إطار مذكرة التفاهم المطروحة بين الولايات المتحدة وإيران هو في الأساس اتفاق محدود لاحتواء التوتر، يركّز على وقف الاشتباكات، وإعادة فتح مضيق هرمز، وبدء مفاوضات قصيرة المدى، بينما تُرحَّل القضايا الرئيسية إلى مراحل لاحقة.

وبحسب تقرير نشره موقع "إرم نيوز"، يوم الجمعة 8 مايو (أيار)، فإن صيغة التفاهم بين طهران وواشنطن تعطي الأولوية لوقف القتال، ومعالجة أزمة مضيق هرمز، وإطلاق مسار تفاوضي قصير الأمد، فيما تُؤجَل ملفات مثل البرنامج النووي الإيراني، والقدرات الصاروخية، وشبكة الوكلاء الإقليميين إلى مراحل لاحقة.

ونقلت مصادر دبلوماسية إقليمية عن "إرم نيوز" أن هذه الخطة جاءت بعد تطورين متزامنين خلال الساعات الأخيرة، من بينها تعليق مؤقت لعملية “مشروع الحرية” التي أعلنها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، والمتعلقة بمرافقة السفن في مضيق هرمز.

وبحسب هذه المصادر، فإن تركيز واشنطن على ملفات فورية وقابلة للقياس على المدى القصير، مثل أمن الملاحة ووقف الاشتباكات، أدى إلى استبعاد إسرائيل من آلية تنفيذ المرحلة الأولى.

ومع ذلك، تستمر التنسيقات السياسية والأمنية بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

وقالت وزيرة العلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية، جيلا غامليل، يوم الخميس 7 مايو، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وترامب يجريان محادثات مستمرة بشأن المفاوضات مع إيران، وإن الملف النووي يعد من الأهداف المشتركة بين الطرفين.

وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية أيضًا أن نتنياهو مطّلع على هذه التطورات، وأنها لم تكن مفاجئة له، وأن التنسيق مع واشنطن مستمر بشكل دائم.

وفي هذا الإطار، تسعى واشنطن إلى صياغة المرحلة الأولى بناءً على خطوات قابلة للتنفيذ والقياس في المدى القصير، ثم إحالة القضايا الأكثر تعقيدًا إلى جولات تفاوض لاحقة، وهو نهج يحافظ على التنسيق الاستراتيجي مع إسرائيل لكنه يبعدها عن التنفيذ الأولي.

وفي المقابل، يرى بعض المحللين أن إسرائيل ما زالت تؤكد ضرورة فرض شروط أكثر صرامة فيما يتعلق بتخصيب اليورانيوم داخل إيران، والبرنامج الصاروخي، وآليات تنفيذ أي اتفاق.

وقد كان رد فعل الأسواق العالمية سريعًا تجاه احتمال خفض التوتر.

وتشير التقارير إلى انخفاض أسعار النفط وارتفاع مؤشرات الأسهم نتيجة تراجع المخاوف من اضطراب الملاحة في مضيق هرمز.

ترامب: أحبطنا هجوم إيران على مدمراتنا في "هرمز" وسنرد"بقوة وعنف أشد بكثير" إذا فشل الاتفاق

8 مايو 2026، 10:59 غرينتش+1

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن ثلاث مدمرات أميركية تمكنت من عبور مضيق هرمز بنجاح رغم تعرضها لـ "نيران معادية"، مؤكدًا أن القوات الأميركية تصدت لهجمات صاروخية وبالطائرات المسيّرة وزوارق بحرية نفذتها إيران.

وكتب ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشال"، أن "المدمرات الثلاث لم تتعرض لأي أضرار، لكن المهاجمين الإيرانيين تكبدوا خسائر فادحة". وأضاف أن القوات الإيرانية و"عددًا كبيرًا من الزوارق الصغيرة" التي قال إنها تُستخدم بديلاً عن البحرية الإيرانية "المعطلة بالكامل"، "دُمّرت بالكامل".

وأضاف الرئيس الأميركي إن الصواريخ التي أُطلقت باتجاه المدمرات الأميركية "أُسقطت بسهولة"، وإن الطائرات المسيّرة المُهاجمة "أُحرقت في الجو".

وفي جزء آخر من رسالته، وصف ترامب إيران بأنها "ليست دولة طبيعية"، وكتب أن "مجانين يقودون ذلك البلد، وإذا أتيحت لهم فرصة امتلاك سلاح نووي فسيفعلون ذلك بلا تردد".

وحذر ترامب أيضًا من أنه إذا لم توقّع إيران "الاتفاق" الذي تريده واشنطن "بسرعة"، فإن الولايات المتحدة سترد مستقبلاً "بقوة وعنف أكبر بكثير".

وفي ختام منشوره، أكد ترامب أن المدمرات الأميركية ستعود بعد الاشتباكات إلى "الحصار البحري" الأميركي، الذي وصفه بـ "الجدار الفولاذي".

وقال ترامب لاحقًا للصحافيين إن إيران "استهزأت بنا اليوم، لذلك دمّرناهم"، مضيفًا أن القوات الإيرانية أطلقت صواريخ وطائرات مسيّرة وزوارق سريعة نحو المدمرات الأميركية، لكن "تم القضاء عليها جميعًا خلال نحو دقيقتين".

وأكد الرئيس الأميركي أن جميع الصواريخ والطائرات المسيّرة التي استهدفت السفن الأميركية جرى اعتراضها وتدميرها، وأضاف: "الأشخاص الذين أطلقوها لم يعودوا بيننا".

وأشار ترامب أيضًا إلى ناقلة نفط قال إنها كانت هدفًا للهجوم، موضحًا أن الولايات المتحدة استهدفت "دفة القيادة" بدلاً من إغراق السفينة، لتجنب كارثة بيئية، ما جعل الناقلة "تدور حول نفسها".

وفي رده على سؤال بشأن وقف إطلاق النار، شدد ترامب على أن "الهدنة ما زالت قائمة"، لكنه هدد إيران قائلاً: "إذا لم يكن هناك وقف لإطلاق النار، فسترون فقط وهجًا هائلاً يخرج من إيران".

كما كرر ترامب أن طهران ترغب في توقيع الاتفاق أكثر منه، وقال: "هم يريدون الاتفاق أكثر مني بكثير".

وأضاف أن المقترح الأميركي ليس مجرد "اتفاق من صفحة واحدة"، بل اتفاق يضمن ألا تمتلك إيران أسلحة، وأن تسلم ما وصفه بـ "الغبار النووي".

وفي تعليق على مسألة "تغيير النظام" في إيران، قال ترامب: "لقد أسقطنا النظام الأول، وأسقطنا النظام الثاني، وقضينا على معظم النظام الثالث أيضًا"، مضيفًا: "أعتقد أن هذا هو أقصى درجات تغيير النظام".

كما أشار إلى زيارة وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إلى الفاتيكان ولقائه البابا ليو، قائلاً إنه طلب منه أن يخبر البابا "باحترام شديد" بأن إيران "قتلت 42 ألف متظاهر بريء لم يحملوا أي سلاح".

وجاءت تصريحات ترامب بعد إعلان القيادة المركزية الأميركية، أن القوات الأميركية اعترضت هجمات إيرانية أثناء عبور مدمراتها مضيق هرمز، ثم استهدفت مواقع عسكرية إيرانية، فيما اتهمت طهران واشنطن بخرق وقف إطلاق النار ومهاجمة ناقلات نفط ومناطق ساحلية إيرانية.