• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

عراقجي: إيران لن تقبل إلا باتفاق "عادل وشامل"

6 مايو 2026، 08:00 غرينتش+1

صرح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، خلال لقائه بوزير الخارجية الصيني، وبالإشارة إلى المفاوضات بين طهران وواشنطن، بأن إيران لن تقبل إلا بـ"اتفاق عادل وشامل"، مؤكداً أن بلاده "ستبذل قصارى جهدها لحماية حقوقها ومصالحها المشروعة".

ووصف عراقجي الصين بـ"الصديق المقرب" للنظام الإيراني، مشدداً على أن التعاون بين الطرفين سيشهد مزيداً من التعزيز.

وتابع عراقجي قائلاً: "إننا نقدر موقف الصين القاطع، لاسيما في إدانة تحركات الولايات المتحدة وإسرائيل؛ فالحرب التي شُنّت ضدنا هي عمل عدواني سافر وانتهاك صارخ للقوانين الدولية".

الأكثر مشاهدة

"وول ستريت جورنال": الصين تواصل بيع معدات مزدوجة الاستخدام مدنيًا وعسكريًا لروسيا وإيران
1

"وول ستريت جورنال": الصين تواصل بيع معدات مزدوجة الاستخدام مدنيًا وعسكريًا لروسيا وإيران

2

واشنطن تطالب رئيس وزراء العراق الجديد بـ"إجراءات عملية" ضد الجماعات المسلحة التابعة لإيران

3

"نيويورك تايمز": "البنتاغون" تلجأ لصواريخ موجّهة بالليزر لتقليل كلفة التصدي لمسيّرات إيران

4

مهددًا بفرض عقوبات.. مسودة قرار بمجلس الأمن تطالب إيران بضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز

5

نقل اليورانيوم أحد بنوده.. ترامب: نقترب من اتفاق مع إيران وإلا فإن قصفًا شديدًا في الطريق

•
•
•

المقالات ذات الصلة

روبيو: ترامب "متأثر بشدة" لرؤية الإيرانيين يتعرضون للإساءة من قِبل النظام الحاكم

5 مايو 2026، 21:40 غرينتش+1

عند سؤاله عن تسليح المحتجين في إيران، قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إن الرئيس دونالد ترامب "متأثر بشدة" من الصور التي تُظهر إيرانيين يتعرضون للإساءة من قًبل النظام، ويتمنى أن يكون لديهم القدرة على الرد.

وأضاف روبيو للصحافيين في البيت الأبيض: "هذا نظام قاسٍ.. هؤلاء أشخاص يعلقون الناس على الرافعات في ساحات المدن".

وأكد مجددًا: "هؤلاء أشخاص يعلقون الناس على الرافعات في ساحات المدن".

وتابع قائلاً: "أعتقد أن ما يعبر عنه الرئيس هو رغبته في أن يكون لدى الشعب الإيراني القدرة على مقاومة بعض ما يحدث لهم".

100%

وزير الخارجية الأميركي يحذّر إيران من اختبار إرادة الولايات المتحدة في عهد ترامب

5 مايو 2026، 21:40 غرينتش+1

قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إن على إيران العودة إلى طاولة المفاوضات، محذّرًا من أنها ستواجه العزلة والانهيار الاقتصادي و"الهزيمة الكاملة" إذا رفضت الدبلوماسية.

وقال روبيو للصحافيين في البيت الأبيض، يوم الثلاثاء 5 مايو (أيار): "لا ينبغي لهم حقًا اختبار إرادة الولايات المتحدة، على الأقل ليس في ظل الرئيس دونالد ترامب".

وأضاف: "البديل هو مزيد من العزلة، والانهيار الاقتصادي، وفي نهاية المطاف الهزيمة الكاملة".

وقال روبيو إن تصرفات إيران تشير إلى أنها تريد برنامجًا نوويًا عسكريًا.

وأضاف: "إنهم يتصرفون كما لو أنهم يريدون برنامجًا نوويًا عسكريًا، وهذا غير مقبول".

وأشار إلى الصواريخ بعيدة المدى، والمواقع تحت الأرض لتخصيب اليورانيوم، وبلوغ التخصيب نسبة 60 في المائة، مؤكدًا أن هذا "لا استخدام مدني له إطلاقًا، صفر تمامًا".

وزير الخارجية الأميركي: إيران تفقد يوميًا ما يصل إلى 500 مليون دولاربسبب الحصار

5 مايو 2026، 21:22 غرينتش+1

قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إن إجراءات واشنطن ضد طهران "تستهدف بشكل مباشر مصادر الدخل الرئيسية للنظام".

وأضاف أن "الحصار البحري وحده يؤدي إلى خسارة تصل إلى 500 مليون دولار يوميًا من إيرادات إيران"، على حد قوله.

وتابع أن "90 في المائة من إجمالي التجارة الإيرانية متوقفة"، وأن ذلك تسبب في "أضرار دائمة للبنية التحتية النفطية، ما أدى إلى إغلاق بعض الآبار"، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات تأتي "ردًا على ما وصفه بأعمال القرصنة البحرية".

وختم قائلاً: "لا يمكن أن يكون هناك وضع يُسمح فيه لدولة ما بأن تسيطر على مضيق وتفجر كل سفينة تمر، بينما تسمح فقط لسفنها بالعبور، فهذا غير مقبول".

"أكسيوس": الولايات المتحدة أبلغت إيران قبل بدء "مشروع الحرية" وحذّرتها من التدخل

5 مايو 2026، 21:13 غرينتش+1

ذكر موقع "أكسيوس" الإخباري التحليلي، نقلاً عن مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية، أن الولايات المتحدة أبلغت إيران قبل بدء "مشروع الحرية" لتوجيه السفن في مضيق هرمز، وحذّرتها من التدخل.

وذكر هذا الموقع الأميركي، في تقرير نُشر مساء الثلاثاء 5 مايو (أيار)، أن إرسال هذه الرسالة إلى المسؤولين الإيرانيين يُظهر أن البيت الأبيض يسعى إلى "تقليل خطر تصعيد محتمل للتوتر"، ومع ذلك، نفّذ الطرف الآخر في الساعات الأولى من العملية هجمات على "سفن البحرية الأميركية، وسفن تجارية، والإمارات العربية المتحدة".

وأضاف "أكسيوس" أنه رغم أن المسؤولين الأميركيين، بمن فيهم وزير الحرب ورئيس هيئة الأركان المشتركة، قللوا من أهمية الهجمات الإيرانية في تصريحاتهم خلال اليوم الأول من تنفيذ "مشروع الحرية"، وادّعوا أن وقف إطلاق النار لم يُنتهك، فإن بعض المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين يعتقدون أنه إذا استمر الجمود الدبلوماسي، فقد يصدر ترامب أمرًا باستئناف الحرب في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

وكان وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، قد أشار بشكل غير مباشر، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس هيئة الأركان المشتركة، دان كين، إلى هذا الإبلاغ غير العلني للمسؤولين الإيرانيين بشأن التطورات العسكرية في مضيق هرمز، حيث قال: "الولايات المتحدة على اتصال مع الإيرانيين علنًا وبشكل غير مباشر للسماح بتنفيذ هذه العملية الدفاعية نيابة عن العالم".

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أعلن، فجر أمس الاثنين 4 مايو، عن خطة تُسمى "مشروع الحرية" لمساعدة السفن العالقة في المياه الخليجية ومضيق هرمز.

وذكر، في منشور على منصة "تروث سوشال"، أن الخطة ستبدأ صباح الاثنين بتوقيت الشرق الأوسط، مضيفًا أن القوات الأميركية كُلّفت بضمان خروج آمن للسفن وأطقمها "بأقصى جهد".

وفي اليوم الأول من العملية، نفّذت إيران هجمات ضد سفن البحرية الأميركية التي كانت تعبر المضيق، وسفن تجارية أخرى في المنطقة، إضافة إلى أهداف في الإمارات.

وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، نحو الساعة السابعة مساء الاثنين 4 مايو، أنها رصدت أربعة صواريخ كروز أُطلقت من إيران. وبحسب البيان، تم اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ فوق المياه الإقليمية للإمارات، فيما سقط الصاروخ الرابع في البحر.

وفي اليوم الثاني من تنفيذ "مشروع الحرية"، أفادت الإمارات بوقوع جولة جديدة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة من جانب إيران، مشيرة إلى أن هذه الهجمات أدت إلى اندلاع حريق في منطقة نفطية داخل البلاد. وكانت هجمات الاثنين قد تسببت أيضًا بأضرار في منطقة الصناعات النفطية في الفجيرة.

ووصفت وزارة الخارجية الإماراتية الهجمات الإيرانية بأنها "تصعيد خطير" و"تهديد مباشر لأمن الدولة".

وزير الحرب الأميركي: توقعنا هذا المستوى من التوتر

على الرغم من استمرار الهجمات من جانب إيران، وصف المسؤولون العسكريون الأميركيون هذا المستوى من التوتر بأنه متوقع. وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة، دان كين، خلال المؤتمر الصحافي، يوم الثلاثاء، إن الهجمات الإيرانية في اليوم الأول من "مشروع الحرية" كانت "دون عتبة استئناف العمليات القتالية الكبرى".

كما أكد وزير الجرب، بيت هيغسيث، استمرار وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن "قدرًا من الاضطراب والتقلب" في بداية العملية كان أمرًا متوقعًا.

ومع ذلك، أكد كل من هيغسيث وكين أن الجيش الأميركي مستعد لاستئناف الحرب بسرعة إذا أصدر ترامب أمرًا بذلك.

وذكر "أكسيوس" أن العملية الأمريكية لم تُحدث، خلال أول 24 ساعة، تغييرات كبيرة في نقل النفط أو البضائع عبر مضيق هرمز. كما أفادت القيادة المركزية الأميركية بأن سفينتين تحملان العلم الأميركي عبرتا المضيق يوم الاثنين، بينما لم تعبر أي سفينة يوم الثلاثاء.

ومع ذلك، ادعى هيغسيث خلال المؤتمر أن "مئات السفن الأخرى في انتظار العبور".

ومن جهتها، قالت شركة "هاباغ-لويد" الألمانية، إحدى كبريات شركات الشحن بالحاويات في العالم، لوكالة "أسوشيتد برس"، يوم الثلاثاء، إن تقييمها للمخاطر لم يتغير، وإن عبور مضيق هرمز لا يزال غير ممكن حاليًا لسفنها.

وزير الخارجية الأميركي: مقتل 10 بحارة مدنيين في مضيق هرمز جراء "اشتباكات" مع إيران

5 مايو 2026، 21:12 غرينتش+1

قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إن 10 بحّارة مدنيين لقوا حتفهم نتيجة "الاشتباكات الجارية" في مضيق هرمز.

وأضاف أن "العديد من الدول، بشكل خاص وأحيانًا علني، طلبت من الولايات المتحدة المساعدة في تحرير سفنها، واستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، باعتباره شريانًا حيويًا للتجارة العالمية".

وتابع أن الرئيس دونالد ترامب "استجاب لهذه الطلبات وأصدر أوامر للجيش الأميركي لمرافقة السفن العالقة نحو مناطق آمنة، وإنشاء حلقة حماية لها لضمان تحركها ونقل بضائعها والخروج من مناطق الخطر".

كما أكد روبيو أن القوات الأمريكية "دمرت 7 زوارق سريعة إيرانية في مضيق هرمز"، مشيرًا إلى أن واشنطن "ستواصل عملياتها لتأمين الممر البحري واستعادة حرية الملاحة".

وختم بالقول إن الولايات المتحدة "ستقف في وجه ما وصفه بالأنظمة المارقة مثل النظام الإيراني، وستستخدم قوتها العسكرية دون تردد لحماية مصالحها الوطنية".