برلماني إيراني: لا نُعير تهديدات ترامب أي أهمية


قال نائب رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، علاء الدين بروجردي، إن إيران لن تتراجع أمام ما وصفه بـ"الابتزاز الأميركي"، مؤكداً أنها "لا تعير أي أهمية" للتهديدات الصادرة عن الولايات المتحدة.
وأضاف أن "المنتصر النهائي في هذه المواجهة سيكون إيران والمقاومة".
وأشار نائب رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إلى أن "ترامب يعيش وهماً حين يعتقد أن إيران مثل فنزويلا ويمكنه ممارسة الضغوط والهيمنة عليها".

أفاد موقع "رویداد 24" بأن أسعار الأسمدة الكيماوية في إيران شهدت ارتفاعًا حادًا وصل إلى مئات في المئة، حيث إن السماد الذي كان يصل إلى المزارعين العام الماضي بسعر أقل من 800 ألف تومان، يُباع هذا العام بأكثر من 7 ملايين تومان.
وأوضح التقرير أن هذه الزيادة جاءت بعد إلغاء الدعم الحكومي وتطبيق الأسعار الجديدة اعتبارًا من 27 أبريل.
ونقل التقرير عن أمين جمعية منتجي الأسمدة الكيماوية والزراعية، حسن نعمت طلب، قوله إن ارتفاع الأسعار عالميًا نتيجة الحرب في الخليج، بالتزامن مع ما وصفه بـ"الحصار البحري على إيران"، ساهم في زيادة الأسعار، مضيفًا: "أسعار الأسمدة في إيران ارتفعت أكثر من بقية الدول، لأننا إضافة إلى ارتفاع الأسعار العالمية نواجه أيضًا مشاكل بسبب الحصار البحري".
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن إسرائيل ستخصص 111 مليار دولار العام المقبل لتعزيز قدرات جيشها.
وقال نتنياهو إن طياري بلاده قادرون على الوصول إلى "أي نقطة" داخل الأجواء الإيرانية.
وأضاف في مقطع فيديو أنه أصدر قبل أسابيع أمرًا بإطلاق مشروع خاص لمواجهة الطائرات المسيّرة.
كتب محسن رضائي، المستشار العسكري لمجتبى خامنئي، في منشور على منصة "إكس، أن الولايات المتحدة هي "اللص البحري الوحيد في العالم الذي يمتلك حاملة طائرات".
وأضاف أن قدرة إيران على مواجهة "القراصنة البحريين" لا تقل عن قدرتها على إغراق السفن الحربية.
وفي رسالة موجهة إلى واشنطن، قال: "استعدوا لمواجهة مقبرة من سفنكم وقواتكم؛ كما بقي حطام طائرتكم في أصفهان".
قال رئيس اتحاد الأعمال الافتراضية، رضا ألفت نسب، إن "الإنترنت في إيران لا يملك جهة مسؤولة أو مالكة بشكل واضح"، مشيرًا إلى عدم وضوح الجهة التي ينبغي لقطاع الاقتصاد الرقمي التفاوض معها.
وأضاف أن بعض الشركات سجلت تراجعًا في المبيعات بنسبة تتراوح بين 40 و50 في المئة، فيما وصلت مبيعات بعض الأنشطة إلى مستويات شبه معدومة، مع تسريح ما يصل إلى 60 في المئة من الموظفين.
كما أشار إلى وجود حالة من عدم الرضا بين الشركات تجاه خدمة "الإنترنت برو".
صرح رئيس مؤسسة حفظ آثار حرب السنوات الثماني مع العراق، بهمن كارغر، قائلاً: "إن ترامب ونتنياهو سيُحاكمون في محكمة من قبل الشعب الإيراني، وسينتهي بهما المطاف إلى نفس المصير الذي حل بصدام حسين".
وتابع كارغر في تصريحاته: "إن الملف النووي يمثل خطاً أحمر للنظام الإيراني"، معتبراً أن "العدو" يعيش اليوم في أسوأ حالاته وقد وقع في مأزق ويتخبط بشدة، وأضاف: "لذلك يجب ألا نتركه يفلت من قبضتنا".
وأردف المسؤول الإيراني قائلاً: "لقد دفعنا تكاليف كبيرة في القضية النووية"، ووصف الحديث عن أن الهجوم على إيران قد يقع بسبب المسائل النووية بأنه "محض كذب".