برلماني إيراني: يجب تبني مبدأ الدم بالدم وسنطبق "القصاص" بحق أي أسير أميركي


قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، محمد رضا محسني ثاني، تعليقًا على مسألة أسر القوات الأميركية والمطالبة بتعويضات وخسائر الحرب، إنه "يجب أن نتبنى مبدأ الدم بالدم، صحيح أنه لا يمكن مقارنة أي من قوات العدو بشهدائنا، لكن يجب متابعة مسألة القصاص بحق هؤلاء".
وأضاف: "إلى جانب الخسائر المادية والمعنوية، هناك أيضًا مضيق هرمز الذي يجب أن يُدار ضمن نظام إداري جديد".
وتابع النائب قائلاً: "يجب الرد على الهجوم الأميركي على سفننا في مضيق هرمز".

أعلنت وزارة الخارجية الصينية أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران وصلت إلى مرحلة "حرجة وحساسة للغاية"، مشددة على ضرورة أن تعمل جميع الأطراف بـ "مسؤولية" من أجل تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
كما أعربت الصين عن قلقها إزاء الإجراء الأميركي المتمثل في احتجاز سفينة إيرانية، محذرة من تداعيات ذلك على المسار الدبلوماسي.
وفي السياق ذاته، أفادت وكالة "أسوشيتد برس" بأن باكستان كثّفت اتصالاتها مع كل من الولايات المتحدة وإيران منذ يوم الأحد 19 أبريل (نيسان)، وذلك بهدف تمهيد الأرضية لعقد الجولة الثانية من المفاوضات في إسلام آباد، والمقررة يوم الثلاثاء 21 أبريل.
صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، بشأن مسألة نقل اليورانيوم المخصب، قائلاً: "هذا الموضوع لم يُطرح بتاتاً، لا في هذه الجولة من المفاوضات ولا في الجولات السابقة. وما ذكره الأميركيون يتعلق بادعاءاتهم ومخططاتهم الخاصة".
وأضاف: "لم تُطرح مسألة النقل كخيار من جانبنا على الإطلاق".
وتابع بقائي: "مثلما أن تراب إيران مقدس ومهم بالنسبة لنا، فإن اليورانيوم المخصب يحظى أيضاً بذات الأهمية لدينا".
أعلن كل من الموساد والجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن الداخلي "الشاباك"، في بيان مشترك، عن إحباط تحركات إيرانية كانت تهدف لاغتيال مسؤولين إسرائيليين كبار واستهداف مواقع استراتيجية داخل إسرائيل وفي عدة دول أخرى.
وبحسب هذا التقرير، فقد تم قبل بضعة أسابيع في جمهورية أذربيجان إحباط مخطط لضرب خط أنابيب نفطي يمر عبر جورجيا وتركيا، بالإضافة إلى هجوم على عدة مؤسسات يهودية، بما في ذلك السفارة الإسرائيلية.
ووفقاً للتقرير، فإن أحد قادة الحرس الثوري الإيراني المسؤولين عن منطقة أوروبا والشرق الأوسط وجمهورية أذربيجان يُدعى "مهدي يكه دهقان"، ارتبط اسمه بهذه الأنشطة؛ وقد كُشفت هويته في يناير 2026 عقب اعتقال مجموعة في تركيا بتهمة جمع معلومات عن قاعدة "إنجرليك" الجوية الأميركية.
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن "صون المصالح الوطنية سيستمر ما دامت الظروف تقتضي ذلك، وفي حال أي مغامرة جديدة من جانب الولايات المتحدة أو إسرائيل، فإن القوات المسلحة سترد بقوة وحزم كاملين".
وأضاف: "إيران لا تقبل أي مهل زمنية أو إنذارات نهائية في ما يتعلق بتأمين مصالحها الوطنية".
وتابع بقائي قائلاً: "إيران لم تكن البادئة بهذه الحرب، وأن العمليات العسكرية التي جرت في يونيو ومارس 2026 جاءت فقط في إطار الدفاع المشروع عن كيان الدولة".
صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قائلاً: "لا توجد حالياً أي خطة لعقد جولة ثانية من المفاوضات في إسلام آباد، ولم يُتخذ أي قرار بهذا الشأن".
وأضاف: "أظهرت الولايات المتحدة، من خلال تبني سلوكيات متناقضة والانتهاك المستمر لبنود وقف إطلاق النار، أنها لا تملك الجدية الكافية في متابعة المسار الدبلوماسي".
وأشار بقائي إلى استمرار الحصار البحري على الموانئ الجنوبية لإيران، متابعاً: "هذا التناقض الصارخ بين القول والفعل يعزز شكوك الشعب الإيراني تجاه النوايا الأميركية؛ لذا فإن إيران، مع إعطاء الأولوية للمصالح والاهتمامات الوطنية، ستتخذ القرار المناسب بشأن مواصلة مسار المفاوضات".