الخارجية الإيرانية: القوات المسلحة سترد بقوة على أي مغامرة جديدة


قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن "صون المصالح الوطنية سيستمر ما دامت الظروف تقتضي ذلك، وفي حال أي مغامرة جديدة من جانب الولايات المتحدة أو إسرائيل، فإن القوات المسلحة سترد بقوة وحزم كاملين".
وأضاف: "إيران لا تقبل أي مهل زمنية أو إنذارات نهائية في ما يتعلق بتأمين مصالحها الوطنية".
وتابع بقائي قائلاً: "إيران لم تكن البادئة بهذه الحرب، وأن العمليات العسكرية التي جرت في يونيو ومارس 2026 جاءت فقط في إطار الدفاع المشروع عن كيان الدولة".

صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قائلاً: "لا توجد حالياً أي خطة لعقد جولة ثانية من المفاوضات في إسلام آباد، ولم يُتخذ أي قرار بهذا الشأن".
وأضاف: "أظهرت الولايات المتحدة، من خلال تبني سلوكيات متناقضة والانتهاك المستمر لبنود وقف إطلاق النار، أنها لا تملك الجدية الكافية في متابعة المسار الدبلوماسي".
وأشار بقائي إلى استمرار الحصار البحري على الموانئ الجنوبية لإيران، متابعاً: "هذا التناقض الصارخ بين القول والفعل يعزز شكوك الشعب الإيراني تجاه النوايا الأميركية؛ لذا فإن إيران، مع إعطاء الأولوية للمصالح والاهتمامات الوطنية، ستتخذ القرار المناسب بشأن مواصلة مسار المفاوضات".
أعلنت وكالة "ميزان" للأنباء، التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، عن تنفيذ حكم الإعدام بحق السجينين السياسيين محمد معصوم شاهي وحامد وليدي، فجر اليوم الاثنين. وذكرت الوكالة في تقريرها أن التهمة الموجهة إليهما هي "التجسس لصالح إسرائيل".
وكان "مركز حقوق الإنسان في إيران" قد أفاد في وقت سابق بنقل السجينين إلى مكان مجهول، محذراً من خطر تنفيذ حكم الإعدام الوشيك بحقهما.
يُذكر أن شاهي ووليدي جرى اعتقالهما في طهران خلال شهر مايو من العام الماضي، وأشارت التقارير إلى تعرضهما لضغوط شديدة لانتزاع "اعترافات قسرية"، حيث تضمنت لائحة الاتهامات الموجهة إليهما "التواصل مع منظمة مجاهدي خلق".
وفي أوائل شهر أكتوبر من العام الماضي، أصدرت المحكمة الثورية في كرج أحكاماً بالإعدام بحق وليدي وشاهي، بعد إدانتهما بتهم شملت "المحاربة"، و"العضوية في جماعة إجرامية"، و"الدعاية ضد النظام".
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن سفينة شحن تحمل العلم الإيراني تُدعى «توسكا»، ويبلغ طولها نحو 900 قدم، حاولت اختراق الحصار البحري الأمريكي لكنها لم تنجح.
وأضاف أن المدمرة الصاروخية «يو إس إس سبروانس» أوقفت السفينة في بحر عُمان ووجّهت لها تحذيرًا، إلا أن الطاقم الإيراني لم يمتثل، فقامت البحرية الأمريكية بتعطيلها عبر استهداف غرفة المحركات.
وأضاف ترامب أن مشاة البحرية الأمريكية باتوا يسيطرون حاليًا على السفينة، موضحًا أن «توسكا» خاضعة لعقوبات وزارة الخزانة الأمريكية بسبب سجل من الأنشطة غير القانونية، وأن الولايات المتحدة تسيطر عليها بالكامل وتقوم بفحص حمولتها.
كتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب على "تروث سوشال" أن ممثلي الولايات المتحدة سيتوجهون إلى إسلامآباد لإجراء مفاوضات مع إيران، وسيكونون في هذه المدينة مساء الغد. وأضاف ترامب أنه قدّم لإيران "اتفاقًا عادلًا للغاية ومعقولًا"، معربًا عن أمله في قبول هذا المقترح.
وأكد: إذا لم يتم قبوله، فإن الولايات المتحدة ستدمر كل محطة طاقة وكل جسر في إيران.
وقال ترامب: سيتراجعون بسرعة وسهولة، وإذا لم يقبلوا الاتفاق، فسيكون من دواعي فخري القيام بما يجب القيام به؛ وهو أمر كان ينبغي أن ينفذه رؤساء الولايات المتحدة الآخرون تجاه إيران خلال السنوات الـ47 الماضية.
أعلن المدعي العام في مدينة "جلفا" بمحافظة أذربيجان شمال غربي إيران، عن اعتقال أربعة أشخاص، من بينهم مواطنان أجنبيان، على يد عناصر وزارة الاستخبارات.
وأوضح أنه تم تحديد هوياتهم واعتقالهم بتهمة "القيام بأنشطة استخباراتية والارتباط بشبكات تابعة لإسرائيل والولايات المتحدة".
وبشأن المعتقلين الأجنبيين، قال المدعي العام: "لقد كان هؤلاء الأشخاص ينشطون في هذا المجال عبر إدخال عدة أجهزة لمعدات الإنترنت الفضائي (ستارلينك) إلى إيران".
وأضاف أنه تم فتح ملف قضائي بحق المتهمين الأربعة، وأن إجراءات التحقيق والنظر في القضية لا تزال جارية داخل الجهاز القضائي.