• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بعد قرار ترامب بحصارها بحريًا.. إيران تهدد دول المنطقة: أمن الموانئ إما للجميع أو لا أحد

13 أبريل 2026، 13:34 غرينتش+1

قال المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" المركزي، إبراهيم ذو الفقاري، ردًا على قرار الولايات المتحدة فرض حصار بحري على إيران، إن أمن الموانئ في المنطقة سيكون مهددًا في حال وقوع ذلك.

وقال ذو الفقاري، يوم الاثنين 13 أبريل (نيسان): "إن أمن الموانئ في المياه الخليجية وبحر عُمان إما للجميع أو لا أحد. وإذا تعرض أمن موانئ إيران للتهديد، فلن يكون أي ميناء في مأمن بالمنطقة”.

ووصف الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة بأنه “إجراء غير قانوني ومثال على القرصنة البحرية”.

وتأتي هذه التهديدات الجديدة تجاه دول المنطقة في وقت كانت فيه إيران قد استهدفت منذ بداية النزاع عددًا من دول المنطقة، من بينها السعودية، والإمارات، والبحرين، والكويت، والأردن، وقطر، والعراق، وسلطنة عمان، وأذربيجان.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أعلن يوم الأحد 12 أبريل، ردًا على فشل مفاوضات إسلام‌آباد، أن البحرية الأميركية ستبدأ “فورًا” بفرض حصار على مضيق هرمز، وأن حلف الناتو سيشارك في العملية.

ووصف ترامب العملية بأنها “حصار شامل على مستوى أعلى من حصار فنزويلا”، مؤكدًا أنه لن يسمح لإيران بتحقيق أي إيرادات من بيع النفط.

وبحسب القيادة المركزية الأمريكية (سنتکوم)، فإن الحصار البحري ومنع حركة السفن من وإلى الموانئ الإيرانية سيبدأ اعتبارًا من الساعة 17:30 (بتوقيت طهران) يوم الاثنين 13 أبريل.

وكانت الولايات المتحدة قد طبّقت سابقًا حصارًا بحريًا على فنزويلا، ما أدى إلى قطع شرايين الإيرادات النفطية وتدهور اقتصادي كبير.

طهران: سنفرض آلية دائمة للسيطرة على مضيق هرمز

أكد المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" المركزي، في تصريحاته، أن إيران، مع استمرار التهديدات، ستطبق بعد انتهاء الحرب “آلية دائمة وحازمة للسيطرة على مضيق هرمز”.

وأضاف أن “السفن التابعة للعدو” لن يُسمح لها بالمرور عبر المضيق، وأن السفن الأخرى لن تعبر إلا وفق “ضوابط القوات المسلحة الإيرانية”.

وقال محمدرضا عارف، النائب الأول للرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، يوم الأحد 12 أبريل، إن طهران لن تتراجع عن مواقفها، بما في ذلك “النفوذ في مضيق هرمز”.

كما قال وزير الخارجية الإيراني الأسبق، علي أكبر ولايتي، إن مفتاح مضيق هرمز “في أيدينا القوية”.

وذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن المسؤولين الإيرانيين يعتقدون أن السيطرة على مضيق هرمز تمنحهم ورقة ضغط قوية عبر التأثير على أسعار النفط عالميًا، وأن زيادة المخاوف الغربية من ارتفاع الطاقة قد تدفعهم إلى تقديم تنازلات.

وخلال الأسابيع الأخيرة، تسببت اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز، نتيجة هجمات إيرانية، في تعطيل تدفق الطاقة عالميًا وارتفاع أسعار النفط.

ردود فعل دولية على أزمة مضيق هرمز

أعلن قائد قوات الدفاع الأسترالية الجديد، مارك هاموند، أن بلاده مستعدة للمشاركة في عمليات بقيادة الولايات المتحدة لإعادة فتح المضيق إذا طُلب منها ذلك.

وفي المقابل، قالت الحكومة اليابانية إنها تتابع عن كثب العمليات العسكرية الأميركية، مؤكدة أن خفض التوتر وضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز أولوية قصوى، إلى جانب التوصل إلى اتفاق دبلوماسي سريع.

كما نقلت شبكة "سي بي إس نيوز"، عن مسؤول رفيع في حلف شمال الأطلسي "الناتو"، أن بريطانيا تقود تخطيطًا لتحالف يضم أكثر من 40 دولة للتعامل مع أزمة مضيق هرمز، يشمل استعراض خيارات لنشر قوات ومعدات.

ويهدف هذا التحالف إلى إعادة فتح المضيق وضمان حرية الملاحة، ومعظم الدول المشاركة فيه من أعضاء حلف "الناتو".

الأكثر مشاهدة

تضخم بنسبة 180 % في الطريق.. البنك المركزي الإيراني يحذّر بزشكيان من انهيار اقتصادي وشيك
1
خاص:

تضخم بنسبة 180 % في الطريق.. البنك المركزي الإيراني يحذّر بزشكيان من انهيار اقتصادي وشيك

2

في ظل تصاعد التوترات وغموض مستقبل وقف إطلاق النار.. بدء الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية

3

تفاقم البطالة ونقص السلع وشراء الطعام بالتقسيط.. الحياة اليومية تختنق بالأزمات في إيران

4

مسؤول أميركي: أطلقنا أكبر عملية تدريب لمكافحة المسيّرات خلال حرب إيران

5

"رويترز": الحصار البحري الأميركي المفروض على إيران لن يشمل "شحنات الغذاء والدواء"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بهلوي: النظام الإيراني في أضعف حالاته وأكثرها خطورة وسيحاول الانتقام من الشعب

13 أبريل 2026، 12:19 غرينتش+1

صرح ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، في كلمة ألقاها داخل إحدى قاعات البرلمان السويدي، قائلاً: "إن النظام الإيراني يمر اليوم بأضعف حالاته وأكثرها خطورة، ومن المحتمل أن يحاول الانتقام من الشعب الإيراني.

إن إنهاء هذا النظام هو الأمر الأكثر أهمية، وهو مقدمٌ على أسعار النفط أو الانتخابات النصفية".

وأكد "أن ما يحدث في إيران حاليًا ليس مجرد تنافس بين الأجنحة داخل النظام، بل هو أبعد من ذلك بكثير؛ إنه صحوة وطنية".

وأضاف بهلوي: "إن ما وقع في إيران هو ثورة ضد ثورة عام 1979".

وقال: "إن النظام الإيراني لم يتصرف كدولة طبيعية منذ تأسيسه، بل لعب أدواراً عبر تصدیر القوات الوكيلة من بيروت إلى بغداد وصنعاء".

وتابع "إن الشعب الإيراني لا يطلب منكم أن تقاتلوا من أجل ثورته؛ بل يريدون منكم ألا تمنحوا المشروعية أو الملاذ لأولئك الذين يقمعونهم". وأضاف: "الحياد ليس موقفاً، بل هو قرار. وفي بعض الأحيان، لا يعني الحذر التصرف بذكاء، بل يعد خيانة".

شدد على أن "الحرب التي يجب أن نتحدث عنها هي حرب النظام الإيراني ضد الشعب الإيراني؛ وهي حرب تزداد اشتعالاً يوماً بعد يوم، ولم يتم فيها إقرار أي وقف لإطلاق النار".

وأشار إلى أنه لو لم تقع الثورة الإسلامية عام 1979 لكانت إيران قد تحولت إلى "كوريا جنوبية" الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أنها اليوم في طريقها لتصبح "كوريا شمالية" المنطقة.

وأضاف: "نحن نسعى لتجاوز سلبيات الماضي واستثمار إيجابياته في المستقبل".

وتابع ولي عهد إيران السابق قائلاً: "لدينا خطط واسعة لمرحلة ما بعد النظام الإيراني، لضمان تحقيق انتقال سياسي مستقر".

من إسقاط النظام إلى استئناف الحرب.. "واشنطن بوست": ثلاثة سيناريوهات أمام ترامب تجاه إيران

13 أبريل 2026، 10:54 غرينتش+1

ذكر الكاتب بصحيفة "واشنطن بوست"، ديفيد إغناتيوس، إن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بعد فشل مفاوضات إسلام‌آباد، تتجه إلى ثلاثة مسارات محتملة تجاه إيران، وهي: إسقاط النظام، تغيير السلوك من الداخل، أو الدخول في دورة جديدة من المواجهة العسكرية.

وبحسب ما ذكره الكاتب الأميركي، فإن التطورات، التي أعقبت فشل المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في إسلام‌آباد لا تعني بالضرورة عودة فورية إلى الحرب، بل تشير إلى الدخول في مرحلة من “الضغط الاقتصادي الأقصى” بأهداف سياسية واستراتيجية.

ويشير كاتب المقال، استنادًا إلى مقابلات مع مصادر قريبة من المفاوضات، إلى أن قرار ترامب فرض حصار على مضيق هرمز هو أكثر تكتيك للضغط منه إجراءً عسكريًا. ووفقًا له، لا يرغب ترامب في توسيع نطاق الحرب، وهو يدرك جيدًا التكاليف والمخاطر العالية للصراعات طويلة الأمد.

ثلاثة سيناريوهات محتملة

وبحسب مسؤولين في الإدارة الأميركية أشار إليهم هذا المحلل، ترى واشنطن أمامها ثلاثة سيناريوهات رئيسية:

الأول: احتمال إسقاط النظام الإيراني؛ وهو سيناريو يراه بعض المسؤولين أكثر احتمالاً بعد انتهاء القصف مقارنة بفترة الحرب النشطة.

الثاني: بروز قيادة جديدة أو حدوث تغيير في السلوك البنيوي للنظام، بحيث تتبنى شخصيات مثل محمدباقر قاليباف مسارًا مختلفًا، وتقبل ما يسميه فريق ترامب “الجسر الذهبي” نحو مستقبل جديد.

الثالث: سعي التيارات المتشددة، خصوصًا داخل الحرس الثوري الإيراني، إلى كسر الحصار أو تصعيد الهجمات بهدف انتزاع مزيد من التنازلات من الولايات المتحدة.

ويحذر الكاتب من أن السيناريو الثالث قد يدفع الولايات المتحدة إلى المواجهة العسكرية الواسعة التي يسعى ترامب إلى تجنبها.

الحصار كأداة ضغط لا كحرب

يؤكد هذا المحلل أن حصار مضيق هرمز يجب فهمه في إطار استراتيجية اقتصادية. فبحسبه، يهدف ترامب إلى وضع إيران الضعيفة تحت “ضغط اقتصادي خانق” لإجبار قادتها على قبول اتفاق شامل.

ويصف الكاتب هذا النهج باستعارة، حيث يشبّهه بحركة “الخنق” في رياضات القتال المختلط UFC))، التي تجبر الخصم على الاستسلام.

وبحسب ما ورد، توصل البيت الأبيض إلى قناعة بأن التصعيد العسكري، وخاصة الهجوم البري، قد يجرّ الولايات المتحدة إلى مستنقع مكلف، في حين أن حروب الشرق الأوسط يسهل بدؤها لكن يصعب إنهاؤها.

“اتفاق تيفاني”.. عرض كبير مقابل تنازل كبير

ذكر هذا المحلل أن ترامب، إلى جانب الضغط الاقتصادي، يعرض “اتفاقًا كبيرًا”- ما يسميه “اتفاق تيفاني”- وهو حزمة واسعة من الحوافز الاقتصادية، تشمل رفع العقوبات، مقابل التخلي الكامل عن البرامج النووية والصاروخية الإيرانية، وإنهاء دعم القوى الوكيلة.

ويصف هذا النهج بأنه قائم على مبدأ قديم: “إذا لم تستطع حل المشكلة، فكبّرها”.

تقييم وضع إيران

وبحسب هذا التحليل، يعتقد المسؤولون الأميركيون أن إيران، بعد أسابيع من القصف، باتت في وضع مُنهك، وأن اقتصادها يواجه فعليًا ركودًا حادًا. ومع ذلك، لا تزال طهران تمتلك أدوات مهمة، منها بقايا برنامجها النووي وقدرتها على تعطيل الملاحة في مضيق هرمز.

دور المفاوضات والوجوه الجديدة

كما يشير التحليل إلى مفاوضات إسلام‌آباد التي جرت بقيادة جي دي فانس، نائب ترامب، وبمشاركة رئيس البرلمان الإيراني، محمدباقر قاليباف. ووفقًا لإغناتيوس، ظهر قاليباف خلال هذه المفاوضات كمفاوض محترف، بل طُرح كأحد “الخيارات المحتملة لقيادة مستقبلية في إيران”.

ومع ذلك، يحذر الكاتب من أن مثل هذه التقديرات قد تكون مفرطة في التفاؤل، مذكّرًا بالتقييمات الخاطئة السابقة للولايات المتحدة في العراق وأفغانستان.

مخاطر استراتيجية ترامب

وفي ختام التحليل، يؤكد الكاتب في "واشنطن بوست" أن استراتيجية ترامب الحالية- القائمة على الجمع بين ضغط اقتصادي شديد وتقديم عرض لاتفاق كبير- تنطوي على مخاطر جدية. فإذا اختارت إيران التصعيد بدل التراجع، فقد تجد الولايات المتحدة نفسها منخرطة، دون قصد، في دوامة من التصعيد المتزايد.

ومع ذلك، يشير إلى أن صور مفاوضات إسلام‌آباد- ولا سيما الحوار الطويل بين كبار المسؤولين من الجانبين- تُظهر أن مسار الدبلوماسية لم يُغلق بالكامل رغم كل التوترات.

ويرى الكاتب أن إدارة ترامب تسعى، من خلال الجمع بين الضغط الاقتصادي وعرض اتفاق شامل، إلى وضع إيران أمام خيار استراتيجي: إما تغيير المسار، أو الدخول في مرحلة جديدة من المواجهة.

سفن حربية أميركية تعبر مضيق هرمز لأول مرة منذ بدء الحرب.. وإيران تنفي

11 أبريل 2026، 21:50 غرينتش+1

أعلن الجيش الأميركي أنه “يعمل على تهيئة الظروف” لإزالة الألغام في مضيق هرمز، وأن سفينتين حربيتين أميركيتين عبرتا هذا الممر المائي الاستراتيجي. وهذه هي المرة الأولى منذ بدء الحرب التي تعبر فيها سفن حربية تابعة للولايات المتحدة المضيق.

وجاء عبور السفن الحربية الأميركية بالتزامن مع أعلى مستوى من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة منذ ثورة عام 1979، حيث تجري محادثات في إسلام‌آباد عاصمة باكستان بهدف إيجاد طريق لإنهاء الحرب، لكن وجود خلافات كبيرة جعل هذه المفاوضات توصف بأنها هشة.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في منشور على منصة “إكس” أن السفينتين الحربيتين “يو إس إس فرانك بيترسون” و”يو إس إس مايكل مورفي” عبرتا مضيق هرمز.

وقال قائد "سنتكوم"، الأدميرال براد كوبر، في بيان: “بدأنا اليوم عملية إنشاء ممر جديد، وسنشارك قريبًا هذا المسار الآمن مع قطاع الملاحة لتعزيز حرية التجارة”.

وأضاف أن العملية جزء من “مهمة أوسع لضمان إزالة كاملة للألغام البحرية من المضيق التي يُقال إن الحرس الثوري الإيراني زرعها سابقًا”.

وذكرت وكالتا “فارس” و”تسنيم” القريبتان من الحرس الثوري، يوم السبت 11 أبريل (نيسان)، أنباء عبور السفن الأميركية من مضيق هرمز، ونفت ذلك، وقالت إن مدمرة حاولت العبور لكنها واجهت ردًا من القوات المسلحة الإيرانية وتراجعت.

وبحسب هذه التقارير، قامت القوات المسلحة الإيرانية بعد تحذير قبطان المدمرة بإبلاغ فريق التفاوض في طهران بإسلام‌آباد، وتم نقل الرسالة إلى المفاوضين الأميركيين، ما أدى إلى توقف المدمرة دون مواجهة عسكرية.

لكن مسؤولًا أميركيًا لم يُكشف عن اسمه قال لموقع “أكسيوس” إن الولايات المتحدة لم تتلقَ أي تحذير بهذا الشأن.

ونقل موقع “أكسيوس” عن مصدره أن العملية ركزت على حرية الملاحة في المياه الدولية، حيث تحركت السفن الأميركية من الشرق إلى الغرب، ودخلت المياه الخليجية ثم عادت عبر مضيق هرمز إلى بحر العرب.

وقبل ساعات من بيان القيادة المركزية الأميركية، كتب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على منصة “تروث سوشال” أن الجيش الأميركي بدأ عملية تطهير مضيق هرمز، وأن جميع سفن زرع الألغام الإيرانية قد دُمرت.

وأضاف أن “كل الزوارق الـ 28 لزرع الألغام الإيرانية في قاع البحر”.

وقال ترامب مرارًا إن القوات الأميركية البحرية والجوية ألحقت أضرارًا كبيرة بقدرات إيران العسكرية وبرنامجها الصاروخي والنووي.

ومع ذلك، فإن مخاوف من هجمات إيرانية على الملاحة البحرية جعلت فعليًا مضيق هرمز، أحد أهم ممرات النفط في العالم، شبه مغلق خلال الأسابيع الأخيرة، ما تسبب في اضطراب أسواق الطاقة العالمية.

وارتفعت أسعار البنزين في الولايات المتحدة، رغم أن معظم النفط الذي يمر عبر هذا المضيق لا يصل إلى أميركا.

كما كتب ترامب يوم السبت: “عدد هائل من ناقلات النفط الفارغة، بعضها من الأكبر في العالم، تتجه الآن إلى الولايات المتحدة لتحميل أفضل وأنقى نفط وغاز في العالم”.

وأضاف: “نحن نملك نفطًا أكثر وأعلى جودة من مجموع أكبر اقتصادين نفطيين بعدنا”.

مع بداية مفاوضات طهران وواشنطن.. ترامب: ناقلات فارغة في الطريق إلينا لتحميل النفط والغاز

11 أبريل 2026، 20:46 غرينتش+1

بالتزامن مع بدء المفاوضات بين طهران وواشنطن في إسلام آباد، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن عدداً كبيراً من ناقلات النفط الفارغة تتجه إلى الولايات المتحدة لتحميل النفط والغاز.

وكتب ترامب، يوم السبت 11 أبريل (نيسان) على منصته “تروث سوشال”: «عدد هائل من ناقلات النفط الفارغة تماماً، وبعضها من أكبر الناقلات في العالم، تتجه الآن إلى الولايات المتحدة لتحميل أفضل وأنقى نفط وغاز في العالم».

وأضاف: «لدينا نفط أكثر من مجموع أكبر اقتصادين نفطيين تاليين، وبجودة أعلى».

وجاءت هذه الرسالة في وقت كان فيه مسؤولون كبار من الولايات المتحدة وإيران يعقدون مفاوضات في إسلام آباد بوساطة باكستان.

وقال ترامب إن على إيران ألا تفرض رسوماً على ناقلات النفط التي تمر عبر مضيق هرمز.

وخلال الأسابيع الماضية، أدت اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز بسبب هجمات إيران إلى اضطراب تدفق الطاقة العالمي وارتفاع أسعار النفط.

وكانت الولايات المتحدة وإيران قد توصلتا إلى اتفاق لوقف إطلاق نار مؤقت في 8 أبريل الجاري، وبحسب تقارير، فإن إعادة فتح مضيق هرمز كانت أحد الشروط الأساسية للبيت الأبيض لوقف الهجمات على إيران.

وسبق أن أكد الرئيس الأمريكي أن مضيق هرمز “سيُفتح قريباً”.

كما أعلن رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، أنه ناقش مع الرئيس الأميركي القضايا العسكرية واللوجستية المتعلقة بعبور السفن من المضيق.

وأفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، في وقت سابق، بأن إيران تطلب من ناقلات النفط دفع رسم عبور بقيمة دولار واحد لكل برميل مقابل المرور عبر المضيق، على أن يتم الدفع بالعملات الرقمية لتجنب العقوبات وتعقّب التحويلات.

وأدى اضطراب الملاحة في المضيق إلى زيادة عائدات النفط الروسية.

كما نقلت وكالة "رويترز" أن إيرادات روسيا من الضرائب النفطية ستتضاعف في أبريل لتصل إلى نحو 9 مليارات دولار نتيجة أزمة النفط والغاز الناجمة عن الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

وأضافت "رويترز" أن هذه التطورات أدت إلى “أرباح غير متوقعة” لروسيا في سوق الطاقة العالمية نتيجة الحرب في إيران.

"سي إن إن": الصين تستعد لإرسال أنظمة دفاع جوي إلى إيران خلال الأسابيع المقبلة

11 أبريل 2026، 14:05 غرينتش+1

تفيد تقديرات استخباراتية أميركية بأن الصين تستعد لإرسال أنظمة دفاع جوي إلى إيران خلال الأسابيع المقبلة، في خطوة قد تلقي بظلالها على وقف إطلاق النار الهش الأخير بين طهران وواشنطن، وتؤثر على المفاوضات الجارية بين الطرفين.

وبحسب تقرير خاص، نشرته "سي إن إن"، يوم السبت 11 أبريل (نيسان)، وبالتزامن مع مفاوضات الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد بباكستان، وبالاستناد إلى تقديرات وتصريحات ثلاثة مصادر مطلعة، فإن بكين تعتزم نقل أنظمة قد تعزز القدرات الدفاعية الإيرانية، وهو ما قد يُعتبر “خطوة استفزازية” إذا تأكد، خاصة في ظل دور الصين المعلن في الوساطة لوقف إطلاق النار.

وتأتي هذه التطورات بينما من المقرر أن يزور الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الصين مطلع الشهر المقبل للقاء نظيره شي جين بينغ.

احتمال نقل أنظمة محمولة عبر مسارات غير مباشرة
قال مصدران لشبكة "سي إن إن" الإخبارية إن هناك مؤشرات على أن الصين تدرس نقل هذه المعدات عبر دول ثالثة لإخفاء مصدرها الحقيقي.

وبحسب المصادر، فإن الأنظمة المقصودة هي صواريخ مضادة للطائرات محمولة على الكتف تُعرف باسم "مانباد"، وهي أسلحة شكلت خلال الحرب التي استمرت خمسة أسابيع تهديدًا غير متكافئ للطائرات الأميركية على ارتفاع منخفض، وقد تعود لتشكل تهديدًا مماثلاً في حال انهيار الهدنة.

كما تشير التقديرات إلى أن إيران قد تستغل وقف إطلاق النار لإعادة بناء بعض قدراتها العسكرية بمساعدة شركاء خارجيين.

تفاعل الصين وأبعاد جيوسياسية

من جهته، نفى المتحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن هذه التقارير قائلاً: “الصين لم تقدم أبدًا أسلحة لأي طرف في هذا النزاع، والمعلومات غير صحيحة”.

وأكد أن بكين تلتزم بتعهداتها الدولية، داعيًا الولايات المتحدة إلى تجنب “الاتهامات غير المبررة” و”التصعيد الإعلامي”، والتركيز بدلاً من ذلك على خفض التوتر.

وكانت الصين قد أعلنت سابقًا أنها عملت على دعم التوصل إلى وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران منذ بداية الحرب.

وقد صرّح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، سابقًا بأن مقاتلة "إف-15" أُسقطت فوق إيران الأسبوع الماضي أصيبت بصاروخ حراري محمول على الكتف.

كما أعلنت طهران استخدام نظام دفاع جوي “جديد”، دون تقديم تفاصيل، ولم يتضح ما إذا كان ذا منشأ صيني.

ووفق المصادر، فإن أي عملية نقل لهذه الأنظمة ستعني تصعيدًا في مستوى الدعم الصيني لإيران.

ورغم أن شركات صينية كانت قد باعت سابقًا تقنيات مزدوجة الاستخدام لإيران، فإن نقل أنظمة تسليح مباشرة من الحكومة الصينية يمثل مستوى جديدًا من الدعم.

ومع ذلك، تشير المصادر إلى أن الصين لا ترغب في الانخراط العلني في الصراع، وتسعى للحفاظ على توازن بين علاقاتها الاستراتيجية مع إيران، خاصة في مجال الطاقة، وبين الحفاظ على موقف محايد يسمح لها بإدارة وضعها بعد انتهاء الحرب.

وأضاف تقرير "سي إن إن" أن الصين قد تجادل بأن أنظمة الدفاع الجوي ذات طبيعة دفاعية، في حين أن روسيا قدمت دعمًا استخباراتيًا لإيران خلال الحرب ساعدها في استهداف القوات والمصالح الأميركية في المنطقة.

وتحافظ إيران منذ سنوات على علاقات عسكرية واقتصادية وثيقة مع الصين وروسيا.

وقد دعّمت طهران روسيا في حرب أوكرانيا عبر تزويدها بطائرات مسيّرة من طراز “شاهد”، كما تبيع جزءًا كبيرًا من نفطها الخاضع للعقوبات إلى الصين.