• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الجيش الإسرائيلي: هجمات ليلية واسعة النطاق على طهران

1 أبريل 2026، 18:35 غرينتش+1

أعلن سلاح الجو الإسرائيلي بدء موجة من "الهجمات الواسعة" على طهران.

وفي بيان نشره الجيش الإسرائيلي، مساء الأربعاء 1 أبريل (نيسان)، أكد أن هذه الهجمات استهدفت البنى التحتية المرتبطة بالنظام الإيراني في "قلب" العاصمة.

كما أشار الجيش إلى استعداده لاعتراض أي هجوم انتقامي محتمل من جانب إيران

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

شبح الحرب يلوح مجددًا.. اجتماع أمني لترامب بـ"غرفة العمليات".. وإيران: لن نتراجع قيد أنملة

3

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

ترامب يعيد نشر مقاطع مصورة لتجمعات داعمة لـ"الاحتجاجات العامة في إيران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وثيقة "سرية للغاية" تكشف تسخير الحرس الثوري جميع موارد إيران لإنشاء "شبكة صاروخية" واسعة

1 أبريل 2026، 18:29 غرينتش+1
•
محسن مهيمني

في حين تظل مواقع النظام الإيراني تحت وابل هجمات إسرائيل وأميركا، وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" وثيقة “سرية للغاية” من الحرس الثوري تكشف كيف استُخدمت برامج الصواريخ لتهديد أمن المواطنين واستغلال الموارد الطبيعية في إيران للقيام بهجمات صاروخية.

وتم إعداد الوثيقة، التي تحمل عنوان “التعرف، الصيانة والاستخدام” في هيئتي الاستخبارات والعمليات التابعة لقيادة الصواريخ بالحرس الثوري، وتضم تعليمات تنفيذية للحفاظ على مواقع الصواريخ وأساليب الهجوم على وحداتها المختلفة.

ووصلت الوثيقة، التي تتكون من 33 صفحة، إلى "إيران إنترناشيونال" عبر مجموعة القرصنة “عدالة علي”.

وتظهر عشرات البنود والتعليمات فيها أن الحرس استخدم البنية التحتية الحضرية، بما في ذلك الماء والكهرباء والغاز، والمراكز العامة مثل المستشفيات والهندسة، واستدعى جميع الأجهزة الاستخباراتية والأمنية والعسكرية لإنشاء شبكة "صاروخية" واسعة.

كما تكشف الوثيقة كيف طبق الحرس سياسة متعددة المستويات لبرنامج الصواريخ الخاص به، بهدف تصميم مواقع الهجوم بطريقة شبكية وعابرة للأقسام.

استخدام الغابات والمناطق الطبيعية

بينما تركز هذه الوثيقة على مستوى عالٍ من الجهوزية للهجمات الصاروخية، إلا أنها تُظهر في الوقت نفسه اعتمادها على البيئات غير العسكرية، وهو موضوع تعرّض بسببه النظام الإيراني لانتقادات عدة مرات.

وتكشف تعليمات هذه الوثيقة أن الحرس الثوري لم يضع حدودًا لاستخدام الغابات والمرافق الرياضية وحتى الطرق التي يستخدمها المواطنون المدنيون في هجماته الصاروخية.

وبحسب الوثيقة، فإنه يُسمح للحرس الثوري باستخدام المناطق الطبيعية، بما في ذلك الغابات والغطاء النباتي، لتوظيف قواته.

وفي الأيام الأخيرة، أثار الكشف عن بناء مدينة صاروخية في مناطق طبيعية، بما في ذلك أعماق مجمع جبلي في يزد بعمق نحو 500 متر، جدلاً واسعًا حول تدمير الموارد المائية والآثار البيئية.

استخدام التضاريس والموارد المدنية في برنامج الصواريخ للحرس الثوري

تحدد الوثيقة أيضًا مفهوم “التشتت”، حيث تشير إلى استخدام النقاط المرتفعة مثل الجبال والتلال، وكذلك الغابات والأغطية الشجرية، لأغراض الهجوم الصاروخي.

وفي 31 مارس (آذار)، نُشر خبر مقتل قائد حماية منظمة الموارد الطبيعية، مجيد ذكريائي، ما قد يوضح جزئيًا سياسة الحرس الثوري في استغلال القوى البشرية والموارد الطبيعية لدعم برنامجه الصاروخي.

استخدام المنشآت الرياضية والصناعية

يسمح الحرس الثوري وفقًا للوثيقة باستخدام جميع الموارد والمرافق الإيرانية لأهدافه الصاروخية، بما في ذلك المنشآت الرياضية والصناعية.
تنص الوثيقة على أن نشر الصواريخ عبر التشتت “الاصطناعي” أو “التخفي” في المراكز الخدمية والصناعية والرياضية والمستودعات مسموح به.

وأظهرت بعض الفيديوهات المنشورة خلال الحرب الحالية أن صالات رياضية مثل صالة بعثت في طهران وبعض المستودعات والمنشآت الصناعية استُخدمت لتنظيم الهجمات الصاروخية.

وتشير تقييمات "إيران إنترناشيونال" إلى أن الهجمات الإسرائيلية والأميركية على هذه المنشآت أسفرت عن مقتل المئات من عناصر الحرس الثوري.

الإطلاق في حالات الطوارئ والعجلة

تعرّف الوثيقة مفهوم “الطوارئ والعجلة”، حيث تحدد مواقع “الإطلاق من الدرجة الثالثة (العاجلة)” لوحدات الصواريخ. وتسمح هذه السياسة باستخدام المواقع المدنية وغير العسكرية وتبرر ذلك بضرورات زمنية ومكانية.

كما تشير الوثيقة إلى ضرورة توافر إمكانية نشر مركبات الدعم والإغاثة بالقرب من مواقع الإطلاق.

وتؤكد الوثيقة جمع وتحديث المعلومات البيئية والبنية التحتية، بما في ذلك البيانات حول الطرق والمستشفيات والمطاعم والاتصالات والمرافق الحيوية مثل الماء والكهرباء والغاز.

ويشير هذا النهج إلى محاولة دمج العمليات الصاروخية مع البيئات المدنية، ما يعرض المدنيين والبنية التحتية العامة للخطر.

أولوية البقاء على حساب الدقة المهنية

تشير المعلومات إلى أن الحرس يركز على بقاء وحداته الصاروخية أكثر من تنفيذ العمليات بكفاءة ومهنية.

ويعتمد التشتت على التواصل المستمر مع مركز القيادة، لكنه يتناقض مع استخدام شبكات اتصال ضعيفة أو عرضة للتشويش، كما ورد في الوثيقة.

الخداع والاختفاء لتجنب الرصد

توجه الوثيقة القوات لاستخدام “أساليب الخداع والتغطية والتطبيع” للحماية من الرصد والهجمات. كما تؤكد ضرورة السيطرة، التفتيش المنتظم، التحكم في الوصول إلى المواقع، والإبلاغ الفوري عن أي تسرب معلومات.

وتحدد الوثيقة أيضًا معايير السلامة لمواقع إطلاق الصواريخ، مثل وجود اتصال لا سلكي ضمن 10 كيلومترات، القرب من مواقع الاختفاء بعد الإطلاق، وسهولة الوصول إلى الطرق الرئيسية، وإمكانية التمويه، والحفاظ على مسافة مناسبة من المناطق السكنية.

ورغم ذلك، أظهرت الفيديوهات خلال العمليات الحالية أن بعض مواقع الإطلاق كانت قريبة من المناطق المدنية، ما أدى إلى تعريض المدنيين للخطر، مثل الحديقة الجبلية في يزد وأحد المواقع في همدان.

كما تشير الوثيقة صراحة إلى أن الصوامع والأنفاق تعتبر مواقع آمنة لإطلاق الصواريخ.

إطلاق الصواريخ من جانبي الطرق

تنص الوثيقة على إنشاء “قاعدة بيانات مركزية” تجمع معلومات الدعم من البيئة المحيطة بمواقع الإطلاق، كجزء من سياسات الحرس. لكن في حال حدوث تسريب أو اختراق، يمكن أن تتعرض الشبكة الكاملة للمواقع للخطر دفعة واحدة.

في الجيوش الاحترافية، عادةً ما يتم تعويض هذا الاعتماد على البنية التحتية المدنية باستخدام منشآت مخصصة أو دعم معزول، وهو ما لا يظهر بوضوح في هذه الوثيقة.

الوضع العاجل واستخدام مواقع “التوسع”

يُسمح للقوات الصاروخية، في حالات “الطوارئ والعجلة”، باستخدام مواقع موسومة باسم “التوسع” دون تسجيلها في قاعدة بيانات إطلاق الصواريخ.
كما يُجيز الحرس استخدام المحاور الرئيسية والثانوية على الطرق أو بجانبها لتنفيذ الهجمات على أهداف محددة.

ولم تذكر الوثيقة أي تدابير لحماية المدنيين، مما يضع حياتهم وأمنهم في خطر مباشر.

خلال الحرب السابقة والحالية، أُبلغ عن إصابات ووفيات بين عناصر الحرس، بما في ذلك بتر الأطراف وقتل بعضهم.

كما أكد عضو البرلمان عن طهران، أميرحسين ثابت، أن هناك أكثر من 50 في المائة احتمال لوفاة أفراد وحدات إطلاق الصواريخ في الحرس.

مظاهر القلق وانعدام الثقة في الوحدات

تشير الوثيقة في بدايتها إلى “قدرات الأعداء على كشف وتتبع وتدمير المنظومات الصاروخية”، وتؤكد ضرورة الالتزام بالتعليمات عند استخدام وصيانة المواقع.

وعلى الرغم من شرح الوثيقة للمتطلبات الأمنية والاحتياطات، تظهر فيها علامات على الخوف وانعدام الثقة. فعلى سبيل المثال، عند استخدام المهندسين في تجهيز المواقع الصاروخية، ينص على ألا يُكلف سائق واحد بهذه المهام وحده، ويُحذر من استخدام سائقي خدمات أو عناصر قصيرة الخدمة.

كما تكشف الوثيقة أن الموظفين المتخصصين في المجال الصاروخي يتنقلون بـ “غطاء” لحماية هويتهم، وأنه يُستحسن الاستعلام عن أصحاب المنشآت عند استخدام المخازن لإطلاق الصواريخ.

وتظلل سياسة التشتت في مواقع الصواريخ لدى الحرس الثوري، وفق هذه الوثيقة فائقة السرية، لا تقتصر على تعريض المدنيين وموارد البلاد للخطر، بل يمكن أن تقلل التنسيق، وتؤخر اتخاذ القرارات، وتؤدي إلى فقدان السيطرة على العمليات في ظروف الحرب الحقيقية.

منظمة حقوقية تطالب بوقف استغلال النظام الإيراني للأطفال في الأنشطة العسكرية

1 أبريل 2026، 17:08 غرينتش+1

أرسلت منظمة "النشطاء المسيحيون من أجل إيران حرة" رسالة إلى الأمم المتحدة وعدد من الشخصيات السياسية في بريطانيا وأوروبا، أعربت فيها عن قلقها من استخدام النظام الإيراني الأطفال والمراهقين في الأنشطة العسكرية وشبه العسكرية، وطالبت المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات فورية.

وكتب موقع "محبت نيوز" أن الرسالة أشارت إلى أن النظام الإيراني من خلال هذه الأفعال ينتهك، القوانين الدولية الخاصة بحقوق الطفل، بما في ذلك "اتفاقية حقوق الطفل" و"البروتوكول الاختياري المتعلق بمشاركة الأطفال في النزاعات المسلحة"، والتي تعد إيران من الموقعين عليها.

وأكدت المنظمة أن استخدام القُصّر في الأنشطة العسكرية، خاصة في ظروف، يمكن اعتبارها بمثابة استخدام "درع بشرية"، يعد انتهاكًا جسيمًا لالتزامات إيران القانونية والإنسانية.

واستندت المنظمة، بالإشارة إلى تقارير متعددة، إلى تشجيع وتوجيه الحرس الثوري الإيراني و"الباسيج" الأطفال للتواجد في بيئات خطرة، مشيرة، على سبيل المثال، إلى وفاة علي رضا جعفري، الطفل البالغ من العمر 11 عامًا، الذي أُرسل إلى نقطة تفتيش عسكرية.

"رويترز": ترامب يحذر إيران‌ من زيادة الضربات العسكرية إذا لم تتوصل إلى اتفاق

1 أبريل 2026، 17:07 غرينتش+1

أفادت وكالة "رويترز"، نقلاً عن مصدر مطلع، أن جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، كان على اتصال بـ "وسطاء"، حتى يوم الثلاثاء 31 مارس (آذار)، بخصوص الحرب مع إيران.

وذكر المصدر أن ترامب وجه فانس لإرسال رسالة خاصة مفادها أن الولايات المتحدة مستعدة لوقف إطلاق النار إذا تم تلبية بعض مطالبها، بما في ذلك إعادة فتح مضيق هرمز.

وأضاف المصدر أن فانس نقل رسالة "حازمة"، مؤكدًا أن صبر ترامب له حدود، محذرًا من أنه في حال عدم توصل طهران إلى اتفاق، ستزداد الضربات العسكرية على البنى التحتية لإيران.

هجمات وسماع دوي انفجارات بمختلف أنحاء طهران

1 أبريل 2026، 15:59 غرينتش+1

وفقًا للتقارير التي وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" والأخبار المنشورة في وسائل الإعلام الإيرانية، فقد استهدفت هجمات جوية مختلف مناطق طهران، عصر الأربعاء 1 أبريل (نيسان).

وأفادت وسائل الإعلام بسماع دوي انفجارات في محيط منطقاي لوَيزان وسيدخندان، بالإضافة إلى شرق وغرب العاصمة، وأعلنت أنه تم تسجيل تقلبات في الكهرباء بالتزامن مع الانفجارات.

كما أشارت الرسائل الواردة من متابعي "إيران إنترناشيونال" إلى سماع دوي أربعة انفجارات في غرب طهران، وعدة موجات من القصف، ونحو 10 انفجارات في منطقة تشيتغر، وأربعة انفجارات شديدة في منطقة الأولمبياد بالمنطقة 22، وانفجارين كبيرين من جهة حي سبلان، بالإضافة إلى انفجار شديد في جنوب جنت‌ آباد.

وبحسب هذه التقارير، فقد استهدفت الهجمات أيضًا منشآت مرتبطة بقطاع الفضاء التابع للحرس الثوري الإيراني وهندسة الطائرات المروحية.

عودة مخرج إيراني إلى طهران رغم صدور حكم بسجنه لمدة عام ومنعه من السفر

1 أبريل 2026، 15:27 غرينتش+1

أفادت معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، بعودة المخرج السينمائي الإيراني، جعفر بناهي، يوم الثلاثاء 31 مارس (آذار)، إلى طهران. وبسبب إغلاق الرحلات الجوية، فقد دخل البلاد برًا عبر تركيا.

وكان بناهي ممنوعًا من السفر لمدة عقدين، وبعد أن أُتيح له الخروج للمشاركة بفيلمه "حادث بسيط" في مهرجان "كان" السينمائي، فاز بجائزة "السعفة الذهبية"، كما ترشح في الوقت نفسه لجائزتي أوسكار.

وقد صرح بناهي سابقًا بأنه سيعود إلى إيران بعد المشاركة في حفل الأوسكار، رغم المخاطر المحتملة. وقد قضت محكمة الثورة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي عليه بالسجن لمدة عام، ومنعه من السفر لمدة عامين بتهمة القيام بأنشطة دعائية ضد النظام.