• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الرئيس الإيراني‌ في رسالة للشعب الأميركي: ما نقوم به.. رد محسوب ومبني على الدفاع المشروع

1 أبريل 2026، 20:50 غرينتش+1

كتب الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، في رسالة موجهة إلى الشعب الأميركي، أن الولايات المتحدة ركّزت أكبر عدد من قواتها وقواعدها وقدراتها العسكرية في محيط إيران، وأن الإجراءات العدائية الأخيرة التي نفذتها أميركا من هذه القواعد تُظهر مدى خطورة هذا الحضور.

وأضاف: "من البديهي أن أي دولة في مثل هذه الظروف لن تتخلى عن تعزيز قدراتها الدفاعية. ما قامت به إيران ولا تزال تقوم به، هو رد محسوب ومبني على الدفاع المشروع، ولا يعني بأي حال بدء حرب أو اعتداء".

وأشار بزشکیان إلى أن الشعب الإيراني لا يحمل عداءً ضد شعوب أخرى، بمن في ذلك الأميركيون والأوروبيون والدول المجاورة. الإيرانيون، حتى في مواجهة التدخلات والضغوط المتكررة من الخارج عبر تاريخهم، كانوا دائمًا يميزون بين الحكومات والشعوب.

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

شبح الحرب يلوح مجددًا.. اجتماع أمني لترامب بـ"غرفة العمليات".. وإيران: لن نتراجع قيد أنملة

3

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

ترامب يعيد نشر مقاطع مصورة لتجمعات داعمة لـ"الاحتجاجات العامة في إيران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

انخفاض أسعار النفط وارتفاع الأسواق المالية عالميًا قبيل خطاب ترامب المرتقب حول حرب إيران

1 أبريل 2026، 20:31 غرينتش+1

أفادت صحيفة "واشنطن بوست" بأنه عقب إعلان البيت الأبيض نشر "تحديث مهم" بشأن الحرب مع إيران، استقبلت الأسواق المالية العالمية احتمالات انتهاء الصراع بارتفاع ملحوظ.

وقد أدى الإعلان عن خطاب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مساء الأربعاء في وقت الذروة (الساعة 21:00 بتوقيت واشنطن)، إلى ضخ موجة من التفاؤل في الأسواق العالمية.

وبتوقع احتمال إعلان وقف إطلاق النار أو على الأقل توضيح استراتيجية لإنهاء الصراع، اتجه المتداولون إلى البيع والشراء، ما أدى إلى تراجع ملحوظ في أسعار النفط والغاز.

انخفاض أسعار الطاقة ورد فعل إيجابي للأسواق

تشير التقارير إلى أن سعر خام برنت تراجع بشكل حاد من 118 دولارًا إلى أقل من 100 دولار للبرميل.

وفي أسواق الأسهم، سجلت المؤشرات الرئيسية في "وول ستريت"، بما في ذلك «داو جونز» و«إس آند بي 500» و«ناسداك»، ارتفاعًا تجاوز 2 في المائة.

كما تكرر هذا الاتجاه الإيجابي في الأسواق الآسيوية والأوروبية؛ حيث يأمل المستثمرون أن يضع خطاب ترامب حدًا للتقلبات الناجمة عن الحرب.

استراتيجية “الخروج السريع” ومصير مضيق هرمز

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن مواقف ترامب الأخيرة تعكس تحولاً جذريًا في نهج واشنطن.

وأكد ترامب أنه سينهي الحملة العسكرية خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، مشددًا على أن الولايات المتحدة لن تتحمل بعد الآن مسؤولية الأمن طويل الأمد لمضيق "هرمز".

وقال بصراحة: «إذا أرادت فرنسا أو غيرها النفط والغاز، فعليها أن تجد بنفسها طريقة للعبور من مضيق هرمز؛ نحن لن نتدخل بعد الآن».

كما أعرب وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، عن تفاؤله، مشيرًا إلى أن واشنطن تقترب من «خط النهاية» في تحقيق أهدافها.

ووصف المعركة بأنها «الفرصة الأخيرة» لتحطيم القدرات التقليدية للنظام الإيراني، قبل أن تصل طهران إلى «الردع الكامل».

تكاليف باهظة لشهر من القتال

رغم الأجواء الإيجابية في الأسواق، تشير التقييمات الميدانية إلى تكاليف باهظة تكبدها الاقتصاد والجيش الأميركي خلال شهر من القتال.

فقد تسببت الحرب في اضطراب إمدادات الطاقة، حيث تجاوز سعر البنزين في الولايات المتحدة 4 دولارات، فيما تعاني الدول الحليفة من صدمات اقتصادية متكررة.

وفي قطاع النقل البحري، تراجع عدد السفن العابرة لمضيق هرمز من 138 سفينة يوميًا إلى 5 فقط.

كما أثار إرسال آلاف الجنود إلى المنطقة ومقتل 13 جنديًا أميركيًا موجة انتقادات وضغوطًا متزايدة على البيت الأبيض.

رد طهران واستمرار التوترات

في المقابل، ترفض طهران تصريحات المسؤولين الأميركيين بشأن التقدم في المفاوضات.

وأكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن الثقة بالولايات المتحدة وصلت إلى الصفر، مشيرًا إلى أن الرسائل الأميركية لا تعني بدء مفاوضات.

كما تحدث نواب البرلمان الإيراني عن إعداد قواعد جديدة لإدارة مضيق هرمز، في خطوة قد تعيد تشكيل النظام البحري في المنطقة.

توتر مستمر قبيل خطاب ترامب

في ظل انتظار العالم لخطاب ترامب، لا تزال المواجهات مستمرة، مع هجمات على ناقلات النفط في مياه قطر واستهداف مطار الكويت، ما يعكس استمرار التوتر الأمني.

ويبقى السؤال الأبرز: هل سيكون خطاب ترامب مفتاحًا لإنهاء الأزمة، أم مجرد هدوء مؤقت يسبق تصعيدًا أكبر؟

ترامب يهدد أوروبا: لا أسلحة لأوكرانيا دون المشاركة في فتح مضيق "هرمز" بعد هجمات إيران‌

1 أبريل 2026، 19:47 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، هدد بأنه في حال امتناع الدول الأوروبية عن الانضمام إلى ما يُسمى "تحالف المتطوعين" لفتح مضيق هرمز، بعد هجمات إيران‌، فإنه سيوقف إرسال الأسلحة إلى أوكرانيا.

وأوضحت الصحيفة أن مضيق هرمز، بعد هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران أواخر فبراير (شباط) الماضي، أصبح عمليًا مغلقًا، ما أثر على مرور نحو خُمس النفط العالمي.

وأشار التقرير إلى أن ترامب طلب الشهر الماضي من القوات البحرية لدول حلف "الناتو" اتخاذ إجراءات لإعادة فتح المضيق، إلا أن بعض العواصم الأوروبية امتنعت عن المشاركة، معتبرة أن الحرب "ليس حربهم".

وأوضحت "فايننشال تايمز" أن ترامب في ردّه هدد بإيقاف دعم مبادرة تجهيز أسلحة حلف "الناتو" لأوكرانيا.

وبعد هذا التهديد، وبمتابعة الأمين العام لحلف "الناتو"، مارك روته، أصدرت فرنسا وألمانيا وبريطانيا وعدد من الدول الأخرى في 19 مارس بيانًا مشتركًا أعلنت فيه استعدادها للمشاركة في ضمان مرور آمن عبر مضيق هرمز.

وفي الوقت نفسه، أعلن رئيس وزراء بريطانيا، كير ستارمر، استضافته هذا الأسبوع اجتماعًا افتراضيًا يضم 35 دولة لبحث تشكيل تحالف يهدف إلى إعادة فتح المضيق بعد توقف الاشتباكات.

الإمارات: نتصدى لتهديدات الصواريخ والمسيّرات الإيرانية بكفاءة

1 أبريل 2026، 19:35 غرينتش+1

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن منظوماتها الدفاعية الجوية تتصدى بنشاط للتهديدات الصاروخية والطائرات المسيرة الإيرانية، وأن الأصوات التي سُمعت في البلاد ناجمة عن عمليات هذه المنظومات.

ومن جهة أخرى، قال الرئيس الأوكراني، فلوديمير زيلينسكي إن كييف تعمل "بجدية" على التعاون الأمني مع عدة دول خليجية وفي الشرق الأوسط، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة.

وأضاف أن أوكرانيا تعمل بشكل جاد مع السعودية والإمارات وقطر، وتواصل التعاون مع الأردن، كما تتواصل مع البحرين والكويت والعراق.

وأكد أن خبرات كييف العسكرية بدأت تُثمر نتائج فعلية، وأن منظومات الاعتراض الخاصة بهم تحقق نتائج ملموسة.

رئيس إيران الأسبق حسن روحاني:يجب تنفيذ إصلاحات عاجلة.. للحفاظ على النظام

1 أبريل 2026، 19:30 غرينتش+1

كتب الرئيس الإيراني الأسبق، حسن روحاني، في رسالة، أنه ينبغي الاستعداد لإنهاء الحرب "بشكل مشرّف" بما يخدم مصالح البلاد والشعب، مشددًا على ضرورة التنسيق بين مكونات الدولة لمنع أي اعتداء على جزرنا والحفاظ على السيطرة على مضيق هرمز.

وأضاف أن مجلس الأمن القومي، نظرًا لمسؤوليته في إدارة الظروف الحربية، من المناسب أن يطرح بشكل عاجل سيناريوهات مواصلة الحرب أو إنهائها ضمن المسار القانوني، بهدف إحباط الخطط "العدوانية والمضللة" للعدو.

وأشار روحاني إلى أن الحفاظ على البلاد والنظام يتطلب إجراء إصلاحات جوهرية وفورية في السياسات، مؤكدًا أن الشعب قد أقام الحجة على المسؤولين.

"أكسيوس": سعر برميل النفط قد يصل إلى 200 دولار إذا ظل مضيق "هرمز" مُغلقًا من جانب إيران

1 أبريل 2026، 19:29 غرينتش+1

أفاد موقع "أكسيوس"، نقلاً عن محللين، بأن استمرار إغلاق مضيق هرمز من جانب إيران قد يدفع سعر النفط إلى مستوى قياسي عند 200 دولار للبرميل.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد قال إنه يدرس إنهاء الحرب دون إعادة فتح المضيق، وانتقد حلفاء الولايات المتحدة في حلف "الناتو"، قائلاً إن بإمكانهم إما شراء النفط والوقود من الولايات المتحدة أو التحرك بأنفسهم لإعادة فتح المضيق.

وأضاف المحللون أن استمرار إغلاق المضيق لأي سبب، قد يجعل الارتفاع الأخير في أسعار النفط، الذي اقترب مؤقتًا من 120 دولارًا للبرميل، يبدو بسيطًا مقارنة بالمستقبل المحتمل.

ويمر نحو 20 في المائة من إجمالي صادرات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا عبر مضيق هرمز الضيق.

ووفقًا لـصحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، فإن إحدى خيارات ترامب هي إنهاء الحرب دون إعادة فتح المضيق. وحالياً، الأسعار مضبوطة جزئيًا بفضل النفط الجاري نقله من المخزونات الاستراتيجية، لكن هذه الإجراءات ليست دائمة.

وارتفع سعر البنزين في الولايات المتحدة منذ بدء الحرب، نهاية الشهر قبل الماضي، بنسبة 35 في المائة، وتجاوز هذا الأسبوع 4 دولارات للغالون. وتواجه الدول التي تعتمد أكثر على نفط الشرق الأوسط أوضاعًا أسوأ، بما في ذلك نقص الوقود.

أوضحت شركة “أوراسيا” للاستشارات السياسية أن هناك احتمالًا بنسبة 55 في المائة لاستمرار الحرب حتى مايو (أيار)، وقالت إن أي أضرار قد تلحق بالبنية التحتية النفطية الإقليمية قد تدفع الأسعار إلى أكثر من 150 دولارًا للبرميل.

وقالت مصادر شركة “ماكواري للخدمات المالية” إن استمرار الحرب حتى يونيو (حزيران) المقبل، قد يرفع سعر النفط إلى 200 دولار للبرميل، مع احتمالية 40 في المائة لهذا السيناريو.

قال المدير التنفيذي لمركز سياسة الطاقة العالمية بجامعة كولومبيا، جيسون بورداف، لـموقع "أكسيوس": “إذا ظل مضيق هرمز مغلقًا، فلا يوجد خيار لمنع سعر النفط من الوصول إلى 200 دولار للبرميل”. وأضاف: “هذا الرقم هائل على الأسواق العالمية”.

وامتنع دانييل يورغين الذي استضاف الأسبوع الماضي أكبر مؤتمر للطاقة في هيوستن، عن تقديم توقع محدد، لكنه أشار: “الحديث عن 200 دولار بدأ بالفعل”.

ووفقًا لوكالة “رويترز”، سمحت الولايات المتحدة مؤقتًا ببيع نفط إيران في البحر للحد من ارتفاع الأسعار.

قال وزير الخارجية الأميركي الأسبق، جون كيري، إن السفن التي غادرت المضيق قبل الحرب وصلت الآن إلى الموانئ وهي فارغة.

ويُذكر أن أعلى سعر تاريخي للنفط كان في 2008 قبل الأزمة المالية الكبرى، حيث اقترب من 150 دولارًا للبرميل، وهو ما يعادل اليوم نحو 230 دولارًا. أما النفط الخام برنت فبلغ 139 دولارًا للبرميل في مارس 2022 بعد غزو روسيا لأوكرانيا، مما ساهم في وصول البنزين بأميركا إلى 5.02 دولار للجالون.

وأوضح كوين بوك، من شركة "كليرفيو إنيرجي بارتنرز" أن الرقم 200 دولار ليس مصادفة، إذ يعكس رقمًا قياسيًا مشابهًا لعام 2008، الذي أدى “لكارثة اقتصادية” خففت الطلب واستقرت الأسواق بعد ذلك.

وأضاف بوك: “إذا لم يحقق إعادة فتح المضيق التوازن بين العرض والطلب، أو ظل المغلق لفترة طويلة، فهناك احتمال حدوث كارثة اقتصادية”.

وقد أعلنت وكالة الطاقة الدولية أن عشرات الدول، بما في ذلك دول منخفضة الدخل، بدأت اتخاذ إجراءات طارئة مثل إغلاق المدارس وفرض العمل عن بُعد، وحتى الدول الغنية تواجه ضغوطًا شديدة، مثل بريطانيا التي تعاني نقص وقود الطائرات.

وقال جيسون بورداف: “خلال الأسابيع المقبلة، ستتحقق حقيقة نقص النفط في الأسواق، ما سيدفع الأسعار للارتفاع بسرعة ويجبر الناس على تقليل الاستهلاك”.