برلماني إيراني: فرض رسوم عبور بقيمة مليوني دولار على بعض السفن في مضيق هرمز

صرّح عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، علاء الدين بروجردي، بأن إيران تفرض رسوم عبور تصل إلى مليوني دولار على بعض السفن التي تمر عبر مضيق هرمز "لأي سبب كان".

صرّح عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، علاء الدين بروجردي، بأن إيران تفرض رسوم عبور تصل إلى مليوني دولار على بعض السفن التي تمر عبر مضيق هرمز "لأي سبب كان".
وأوضح أن هذه الخطوة تعني عمليًا تطبيق نظام سيادي جديد في مضيق هرمز بعد 47 عامًا، مشيرًا إلى أن تنفيذ هذا الإجراء قد بدأ بالفعل.
وأضاف بروجردي: "على أي حال، فإن الحرب لها تكاليف، ومن الطبيعي أن نقوم بذلك ونفرض رسوم عبور على السفن التي تعبر مضيق هرمز".
وتابع: "لقد هدد ترامب بضرب كافة منشآت الطاقة الإيرانية، لكن في المقابل، فإن كافة قدرات الطاقة الإسرائيلية- ونظراً لمساحتها المحدودة للغاية- تقع في مرمى نيران إيران، ونحن قادرون على تدميرها بالكامل خلال يوم واحد فقط".

أعلن البيت الأبيض أن ثلاثة أسابيع قد مرّت منذ اندلاع الحرب مع النظام الإيراني؛ وهي الحرب التي كان كلٌّ من البنتاغون ودونالد ترامب قد توقّعا سابقًا أن تستمرّ ما بين 4 إلى 6 أسابيع.
وكتبت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، في منشور على منصة إكس:
«منذ اليوم الأول لعملية “الغضب الملحمي”، رسم الرئيس ترامب بوضوح أهداف القوات العسكرية الأمريكية لإنهاء تهديد النظام الإرهابي الإيراني».
وأضافت: «كان الرئيس والبنتاغون قد توقّعا أن تستغرق هذه المهمة نحو 4 إلى 6 أسابيع. وغدًا يبدأ الأسبوع الثالث، وقد قدّمت القوات المسلحة الأمريكية أداءً استثنائيًا».
كما قالت: «يومًا بعد يوم، يضعف النظام الإيراني وتتراجع قدرته على تهديد الولايات المتحدة وحلفائها بشكل ملحوظ. وكما هو الحال دائمًا، يتركّز الاهتمام الرئيسي للرئيس ترامب على أمر واحد فقط: تحقيق نصر كامل ونهائي».
في مقال نشرته صحيفة الشرق، قدم رضا بهلوي خطة لما بعد نظام الجمهورية الإسلامية، داعيًا الدول العربية إلى دعم «انتقال مدروس» في إيران. وأوضح أن هذا الانتقال قد يؤدي إلى إنهاء السياسات التدخلية لطهران في المنطقة وتأسيس شراكة قائمة على الأمن والاستقرار والتنمية الاقتصادية.
ووصف بهلوي في مقاله الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة على المدن والبنى التحتية العربية بأنها تعكس «الوجه الحقيقي للجمهورية الإسلامية»، مؤكدًا أن المدنيين في المنطقة أصبحوا أهدافًا مباشرة، وأن شبكة نفوذ إيران الإقليمية، بما في ذلك دعم حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن والجماعات المسلحة في العراق، تزيد من عدم استقرار المنطقة.
وصف المقال التحولات الأخيرة بأنها «فرصة استراتيجية نادرة» نتيجة الضغوط العسكرية والاقتصادية، وضعف الحلفاء الإقليميين، والأزمات الداخلية مثل انخفاض قيمة العملة والاحتجاجات الشعبية. وأشار بهلوي إلى أن تغيير النظام سيسمح بالشفافية في البرنامج النووي والتعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مع إيقاف الأنشطة الحساسة.
كما ركز على الإمكانات الاقتصادية لإيران، من الموارد النفطية والغازية الكبيرة إلى السكان البالغ عددهم نحو 90 مليون نسمة، مشيرًا إلى أن إيران يمكن أن تصبح محورًا تجاريًا بين آسيا الوسطى والهند والصين وأوروبا. وختامًا، دعا المجتمع الدولي لدعم انتقال سياسي «مدروس ومستقر» يتيح للشعب الإيراني تحديد مستقبله عبر الانتخابات دون فوضى.
أفادت وكالة "ميزان" للأنباء، التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، يوم الخميس 19 مارس (آذار)، بتنفيذ حكم الإعدام بحق المصارع صالح محمدي (19 عامًا)، إلى جانب كل من مهدي قاسمي وسعيد داودي.
وتزعم السلطات الإيرانية أن هؤلاء الثلاثة شاركوا في قتل محمد قاسمي همابور وعباس أسدي، وهما من عناصر قوات إنفاذ القانون (فراجا)، في 8 يناير (كانون الثاني) الماضي.
وكانت "إيران إنترناشيونال" قد أفادت في وقت سابق بصدور حكم الإعدام بحق صالح محمدي.
ويُذكر أن صالح محمدي من مواليد 10 مارس 2007؛ وكان قد أحرز الميدالية البرونزية بقميص منتخب إيران للمصارعة الحرة في بطولة "سيتيف" الدولية بمدينة كراسنويارسك الروسية في سبتمبر (أيلول) 2024.
أثارت التوترات المرتبطة بمضيق هرمز مخاوف جدية بشأن إمدادات الوقود عالميًا، غير أنها انعكست في الهند بشكل مباشر على نشاط المطاعم وأكشاك الطعام في الشوارع؛ إذ أُزيلت وجبة السمبوسة من قوائم الطعام في بعض المناطق، كما فقد الشاي، المشروب الأكثر شيوعًا في البلاد، نكهته المعتادة.
وتُعد الهند، وهي من الاقتصادات الكبرى والنامية في العالم، مستوردًا لنحو 85% من احتياجاتها من الغاز المسال من الشرق الأوسط، ويُستخدم جزء كبير من هذا الوقود في إعداد الطعام لسكان البلاد البالغ عددهم 1.4 مليار نسمة.
ومع تأثر الإمدادات جراء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، وجّهت الحكومة الهندية إمدادات الغاز المسال بعيدًا عن المستهلكين الصناعيين، مثل المطاعم والفنادق وخدمات الطعام، نحو الاستخدامات المنزلية، لضمان عدم انقطاع الوقود عن الطهي في المنازل.
وعلى إثر هذا القرار، لجأ بعض الطهاة إلى البحث عن بدائل لمواصلة تشغيل مطابخهم، أو تقليص بعض الأصناف في قوائم الطعام. كما اتجه آخرون إلى استخدام المواقد الحثّية، غير أن العاملين في هذا القطاع يؤكدون أن تقنيات الطهي التقليدية في الهند لا تتوافق بشكل كامل مع هذه الوسائل الحديثة.
أفاد شهود عيان لقناة "إيران إنترناشيونال" بوقوع سلسلة من الانفجارات العنيفة صباح الأربعاء 18 مارس في مدينتي بندر عباس والأهواز.
وذكر أحد المصادر الميدانية من بندر عباس أنه في تمام الساعة 8:15 صباحاً، وقعت أربعة انفجارات شديدة للغاية في منطقة "جهانبار"، مشيراً إلى أن المباني اهتزت بقوة رغم وقوع الانفجارات على بعد كيلومترين.
كما أفاد مصدر آخر بوقوع أربعة انفجارات عنيفة إضافية في الساعة 8:40 صباحاً، هزت الرصيف النفطي وبرج المراقبة في ميناء "رجائي" بالمدينة.
وفي مدينة الأهواز، أبلغ أحد المواطنين عن سماع دوي انفجار عنيف في حوالي الساعة 9:30 من صباح الأربعاء في حي "زيتون كارمندي"، مما أدى إلى اهتزاز زجاج نوافذ المنازل في المنطقة.