مقتل القيادي في القوة الجو-فضائية للحرس الثوري الإيراني "إسماعيل دهقان"

أفادت تقارير إعلامية إيرانية بمقتل إسماعيل دهقان، أحد قياديي القوة الجو-فضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني، وذلك في هجوم استهدف منزلاً سكنياً كان يتواجد فيه بمدينة "أراك".

أفادت تقارير إعلامية إيرانية بمقتل إسماعيل دهقان، أحد قياديي القوة الجو-فضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني، وذلك في هجوم استهدف منزلاً سكنياً كان يتواجد فيه بمدينة "أراك".
ووفقاً للمصادر ذاتها، فقد قُتل دهقان خلال عمليات عسكرية مشتركة نُسبت إلى إسرائيل والولايات المتحدة فجر يوم الثلاثاء 10 مارس. وقد أقيمت مراسم تشييع جثمانه في مدينة أراك يوم الأربعاء 11 مارس.

أفادت رسائل تلقتها شبكة "إيران إنترناشيونال" من مواطنين، اليوم الخميس 12 مارس، بوقوع سلسلة انفجارات وهجمات، متزامنة مع انتشار واسع لقوات الأمن في عدة مدن إيرانية.
ووفقاً لشهادات ميدانية، دوت عدة انفجارات عنيفة في تمام الساعة الثانية صباحاً بمنطقة "عظيمية" في مدينة كرج، كما سُجلت انفجارات أخرى في مدينة كاشان قرابة الساعة الرابعة فجراً. وفي سياق متصل، أبلغ مواطنون عن وقوع هجوم استهدف بندر سيريك في حوالي الساعة الواحدة صباحاً.
أما في مدينة الأهواز، فقد أفادت التقارير بوقوع خمسة انفجارات في منطقة "كمبولو الشمالية" حوالي الساعة السابعة صباحاً، نُسبت إلى نطاق "الفرقة 92 المدرعة". كما شهدت منطقة "كمبولو الجنوبية" وشارع "آهن أفشار" ثلاثة انفجارات متتالية في وقت مبكر من فجر الخميس، وذلك بعد سماع تحليق لمقاتلات حربية. وفي جزيرة قشم، وردت أنباء عن هجوم صاروخي استهدف مواقع الدفاع الجوي في المنطقة.
وبالتوازي مع هذه التطورات، أشارت تقارير إلى تحويل مراكز عامة ونقاط حيوية إلى ثكنات لقوات الأمن؛ ففي مدينة لاهيجان، تمركزت معدات وتجهيزات أمنية داخل "ملعب تختي". وفي شيراز، تحولت مدرسة "إمام رضا" إلى مقر لإقامة واجتماعات قوات الباسيج.
وفي مدينة ملاير، أفادت الأنباء بنقل قوات الحرس الثوري الإيراني من مقر "ساحة سباه" إلى مدرسة "ابتكار" الفنية في شارع "برستار"، مع رصد تجمع مكثف لقوات الأمن في مواقع تقع بشارع "سعدي" في المدينة ذاتها.
أكد ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، في رسالة مصورة أن إيران دخلت "مرحلة حساسة للغاية" من النضال، داعياً المواطنين إلى تأمين احتياجاتهم الضرورية في أسرع وقت ممكن، وملازمة المنازل حفاظاً على سلامتهم.
وفي رسالته، حثّ بهلوي الشعب على الاستمرار في الإضرابات، وعدم التوجه إلى أماكن العمل، ومواصلة الهتافات الليلية كدليل على الوحدة.
وفي رسالة مباشرة إلى القوات العسكرية والأمنية، قال بهلوي: "هذه هي الفرصة الأخيرة لكم للفصل بين مساركم ومسار القوات القمعية والانضمام إلى صفوف الشعب".
واختتم بهلوي رسالته بدعوة الجماهير إلى انتظار ندائه الأخير.
ردّ المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، علي محمد نائيني، على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن احتمال انتهاء الحرب قريباً، قائلاً إن الحرس الثوري هو من «سيحدد موعد انتهاء الحرب».
وأضاف أنه في حال استمرار الهجمات الأميركية والإسرائيلية، فإن طهران لن تسمح بتصدير «لتر واحد من النفط» من المنطقة.
كما نفى نائيني مزاعم ترامب حول تراجع القدرة العسكرية لإيران نتيجة الضربات التي استهدفت منشآتها العسكرية، مؤكداً أن عدد الصواريخ التي تطلقها الجمهورية الإسلامية لم ينخفض، بل ازداد مقارنة بالسابق.
وأشار أيضاً إلى أنه، خلافاً لما قاله ترامب، فإن السفن التجارية والسفن الأميركية لا تعبر حالياً مضيق هرمز.
صرح مسؤول رفيع في هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي، في مقابلة مع موقع "واي نت" الإخباري، مشيراً إلى الحملة العسكرية ضد إيران: "يجب ألا تضيع هذه الفرصة. لا ينبغي لنا، ولا للولايات المتحدة، أن نرفع أقدامنا عن دواسة الوقود حتى يسقط هذا النظام؛ إنها فرصة لن تتكرر مرة أخرى".
ونقل موقع "واي نت" عن مسؤولين عسكريين إسرائيليين أنه مع بدء المرحلة التالية من هذه الحملة، فإن مستوى التنسيق مع الولايات المتحدة وثيق للغاية.
ووفقاً لهذا التقرير، فقد قامت إسرائيل والولايات المتحدة بتقسيم القطاعات العملياتية والأهداف والمهام فيما بينهما، وهما تعملان بـ"تنسيق ممتاز".
وأضاف "واي نت" نقلاً عن مسؤول رفيع في الجيش الإسرائيلي، أن البلاد قد أعدت نفسها لخوض حرب مع النظام الإيراني تستمر لمدة شهر واحد على الأقل.
قال مصدر إسرائيلي إن أربعة من كبار مسؤولي فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قُتلوا في الهجوم الذي استهدف فندقاً في بيروت ليلة أمس. وبحسب المصدر، فإن القتلى هم:
مجيد حسيني – رئيس الفرع المالي في «قسم لبنان».
علي بيآزار – رئيس فرع الاستخبارات في «قسم لبنان».
أحمد رسولي – رئيس قسم الاستخبارات في «قسم فلسطين».
حسين أحمدلو – المسؤول عن ملف «إسرائيل» في «قسم لبنان».