وزارة الدفاع التركية: إسقاط صاروخ باليستي أطلقته إيران بواسطة دفاعات "الناتو"


أعلنت وزارة الدفاع التركية أن صاروخًا باليستيًا أُطلقته إيران تم إسقاطه بواسطة أنظمة الدفاع التابعة لحلف شمال الأطلسي "الناتو" المنتشرة في شرق البحر الأبيض المتوسط.
وبحسب هذه المعلومات، فبد سقطت أجزاء من حطام الصاروخ في جنوب شرق تركيا، من دون تسجيل أي قتلى أو مصابين جراء الحادث.
وأكدت وزارة الدفاع التركية أنه سيتم اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة دون تردد في مواجهة أي تهديد يستهدف البلاد.

أفاد مراسل "إيران إنترناشيونال"، علي رضا محبي، بأن خمس لاعبات من منتخب إيران لكرة القدم للسيدات غادرن فندق إقامة الفريق في مدينة غولد كوست الأسترالية وانفصلن عن البعثة.
وبحسب المشاهدات من فندق RACV Royal Pines، تحرك مسؤولو المنتخب بشكل عاجل للبحث عن اللاعبات بعد مغادرتهن الفندق.
وفي وقت لاحق غادر أعضاء الطاقم الفني بهو الفندق، وعادوا إلى غرفهم في الطوابق العليا، وسط إجراءات أمنية مشددة تحيط باللاعبات وأفراد الفريق.
كما حضرت الشرطة الأسترالية إلى موقع الفندق أثناء الحادثة، في حين لم يُعلن حتى الآن موعد عودة المنتخب الإيراني للسيدات إلى البلاد، على أن يتم لاحقًا الكشف عن أسماء اللاعبات الخمس.
انتقدت وزارة الخارجية السعودية استمرار هجمات النظام الإيراني على دول المنطقة، وأكدت، في بيان، أن طهران ستكون “الخاسر الأكبر” إذا تصاعدت التوترات.
وجاء في البيان، الذي نُشر يوم الاثنين 9 مارس (آذار)، أن الهجمات على أهداف مدنية والمطارات والمنشآت النفطية تُظهر إصرار طهران على “تهديد الأمن والاستقرار وانتهاك القوانين والأعراف الدولية بشكل صارخ”.
وحذّرت الرياض من أن استمرار إجراءات النظام الإيراني سيؤدي إلى تصعيد أكبر للتوترات، وهو ما سينعكس سلبًا على “العلاقات الحالية والمستقبلية”.
وأضافت وزارة الخارجية السعودية: “إن الإجراءات الحالية لإيران تجاه بلدنا لا تراعي الحكمة ولا المصلحة، بل تؤدي فقط إلى توسيع دائرة التوتر؛ وهي دائرة ستكون إيران أكبر الخاسرين فيها”.
هجمات إيرانية على دول المنطقة
منذ بداية النزاع الحالي، استهدف النظام الإيراني ما لا يقل عن 12 دولة في المنطقة بهجمات مختلفة، وهي هجمات تبررها طهران غالبًا بالقول إن في تلك الدول قواعد عسكرية أميركية.
ومن بين هذه الدول: السعودية، البحرين، الكويت، الأردن، قطر، العراق، عُمان، وأذربيجان.
وفي أول يوم بعد الإعلان عن تعيين مجتبى خامنئي مرشدًا جديدًا للنظام الإيراني، شنت طهران، يوم الاثنين 9 مارس (آذار)، مرة أخرى هجمات على دول في المنطقة.
وذكرت وكالة "رويترز" أن هجومًا بطائرة مسيّرة إيرانية استهدف مصفاة بابكو النفطية في البحرين وألحق بها أضرارًا.
وتُعد شركة بابكو المنشأة الرئيسية لتكرير النفط في البحرين وأحد المراكز الأساسية لقطاع الطاقة في البلاد.
كما أعلنت الإمارات العربية المتحدة أن أنظمة الدفاع الجوي لديها تتصدى حاليًا لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة إيرانية.
الرياض: طهران تبرر “العدوان” بادعاءات واهية
أكدت وزارة الخارجية السعودية أن المملكة تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها، وكذلك ردع أي اعتداء.
وأشار البيان إلى التصريحات الأخيرة للرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، بشأن وقف الهجمات على دول المنطقة، موضحًا أن إيران استمرت رغم ذلك في “اعتداءاتها” وبرّرت أفعالها بادعاءات وصفها البيان بأنها واهية ولا أساس لها من الصحة.
كما ذكّرت الرياض بأن طهران كانت قد اتهمت سابقًا مقاتلات وطائرات التزوّد بالوقود السعودية بالمشاركة في الحرب ضد إيران، في حين أن هذه الطائرات كانت تنفذ مهام دفاعية لحماية الأجواء السعودية وأجواء دول مجلس التعاون الخليجي من الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية.
وكان بزشكيان قد اعتذر في 7 مارس الجاري عن الهجمات التي استهدفت الدول المجاورة، وأرجعها إلى قوات وصفها بأنها “تعمل بشكل مستقل”.
لكن تصريحاته أثارت انتقادات حادة من بعض المسؤولين العسكريين وشخصيات سياسية وإعلامية مقربة من النظام الإيراني.
تصاعد المواقف الإقليمية ضد طهران
في الأيام الأخيرة اتخذت عدة دول في المنطقة مواقف أكثر تشددًا تجاه إيران.
فقد وصف رئيس دولة الإمارات، محمد بن زايد آل نهيان، في تصريحات غير مسبوقة يوم السبت 7 مارس، النظام الإيراني بأنه “عدو”، محذرًا من أن الإمارات “ليست فريسة سهلة”.
كما أفادت تقارير، نقلتها قناة "إيران إنترناشيونال"، عن مصدر مطّلع بأن وزارة الخارجية القطرية منحت موظفي سفارة إيران مهلة أسبوعًا واحدًا لمغادرة البلاد.
أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع عدة انفجارات في عدة مناطق بالعاصمة طهران، ظهر الاثنين 9 مارس (آذار).
وبحسب التقارير، فقد وقعت انفجارات في مناطق مختلفة من العاصمة، من بينها شرق وغرب المدينة.
كما ذكرت بعض وسائل الإعلام أن انفجارات سُجلت أيضًا في مدينتي أصفهان وكرج.
أفاد عدد من المواطنين، عبر رسائل أرسلوها إلى "إيران إنترناشيونال"، بإغلاق العديد من محطات الوقود في مدينتي طهران وكرج والمناطق المحيطة بهما، مشيرين إلى بدء العمل بنظام تقنين توزيع البنزين.
ووفقًا للمواطنين، توقفت محطتا "دادمان" و"يادكار" في طهران عن العمل يوم الاثنين 9 مارس (آذار) بسبب نفاد الوقود، ولم يعد بإمكان المركبات التزود بالوقود فيهما. كما أفاد مواطن آخر بأن محطات الوقود في منطقة "لواسان" قد أغلقت أبوابها، مما أدى إلى تشكل طوابير طويلة من السيارات أمامها.
ومن جانب آخر، ذكر مواطن أن بعض محطات الوقود في شرقي وشمال شرقي طهران أغلقت أبوابها منذ مساء يوم 7 مارس الجاري. وفي مدينة "برديس"، تشكلت طوابير طويلة أمام المحطات منذ الساعة الخامسة فجر اليوم، حيث أشار أحد المواطنين إلى "تقنين" البنزين هناك، بحيث لا يُسمح لكل سيارة بالحصول على أكثر من خمسة لترات فقط.
وفي سياق متصل، أفاد أحد المواطنين من مدينة كرج بأن عدداً من محطات الوقود توقفت عن العمل منذ الساعة الواحدة من ظهر يوم الاثنين 9 مارس بسبب نفاد المخزون وتوقف عمليات التوريد.
ذكرت قناة "العربية" الإخبارية أن الإحصائيات تشير إلى أن إيران أطلقت أكثر من 3 آلاف صاروخ وطائرة مُسيّرة باتجاه الدول الخليجية، منذ بدء هجماتها على المنطقة.
وذكر التقرير أن إيران تواصل شن هجماتها على دول الجوار منذ اندلاع الصراع مع إسرائيل والولايات المتحدة، وسط استمرار هذه العمليات حتى الآن.
وفي غضون ذلك، كانت وزارة الخارجية السعودية قد أصدرت بيانًا في وقت سابق، انتقدت فيه استمرار الهجمات الإيرانية على دول المنطقة، محذرةً من أن طهران ستكون "الخاسر الأكبر" في حال تصاعد التوترات.