الجيش الإسرائيلي: تدمير 16 طائرة تابعة للحرس الثوري الإيراني في هجوم على مطار مهر آباد


أعلن الجيش الإسرائيلي أن الهجوم، الذي استهدف مطار مهر آباد في طهران، فجر السبت 7 مارس (آذار)، أسفر عن تدمير 16 طائرة تابعة لفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أن البنية التحتية العسكرية للمطار، التي كانت تُستخدم لنقل الأسلحة والأموال إلى القوات التابعة، كانت أيضًا هدفًا للهجوم.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن عدة مقاتلات إيرانية شكلت تهديدًا للطائرات الإسرائيلية العاملة في الأجواء الإيرانية تم استهدافها خلال العملية.

أعلنت لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، يوم السبت 7 مارس (آذار)، في بيان: «إن الحرب ضد أعدائنا ستستمر حتى الانتقام لدم المرشد».
وكان المرشد الإيراني، علي خامنئي، قد قُتل يوم السبت الماضي 28 فبراير (شباط)، في غارة جوية أميركية- إسرائيلية، استهدفت مكتبه والمجمع الذي كان يعمل ويقيم فيه.
ولا يزال النظام الإيراني حتى الآن غير قادر على دفن جثمان خامنئي أو إقامة مراسم عزاء له.
أفادت "إيران إنترناشيونال"، نقلاً عن مصدر مرتبط بالسفارة الإيرانية في قطر، بأن وزارة الخارجية القطرية منحت أعضاء السفارة مهلة أسبوعًا لمغادرة الدوحة.
ووفقًا للمصدر، كان بعض الأفراد ينوون الإقامة المؤقتة في قطر، لكن وفقًا لتعليمات الحكومة، لم تقبل أي فنادق استقبالهم.
ومع بدء الحملة العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، شرعت طهران في شن هجمات محددة على أراضي جيرانها، بما في ذلك قطر.
وكان الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، عضو مجلس القيادة المؤقت، قد أعلن، يوم السبت 7 مارس، أن المجلس قرر يوم أمس الجمعة عدم مهاجمة الدول المجاورة مستقبلاً، إلا إذا انطلقت هجمات من أراضي تلك الدول على إيران.
وأضاف أن هجمات القوات المسلحة الإيرانية على الدول المجاورة كانت «وفق التقدير الشخصي».
وذكر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ، بعد نشر رسالة بزشكيان على منصة "تروث سوشال": «إن إيران، التي تنهار بشكل كبير، اعتذرت لتلك الدول المجاورة في الشرق الأوسط واستسلمت لها، ووعدت بعدم إطلاق النار عليها مجددًا. هذا الوعد جاء فقط نتيجة هجمات أمريكا وإسرائيل. النظام الإيراني كان يسعى للسيطرة والحكم على الشرق الأوسط».
واجهت تصريحات الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، عضو مجلس القيادة المؤقت، حول هجمات القوات المسلحة على الدول المجاورة انتقادات من بعض المسؤولين العسكريين والشخصيات السياسية ووسائل الإعلام المقربة من النظام.
وكان بزشكيان قد أعلن، يوم السبت 7 مارس (آذار)، أن هجمات القوات المسلحة الإيرانية على الدول المجاورة كانت «وفق التقدير الشخصي» وأن مجلس القيادة المؤقت قرر يوم أمس عدم تنفيذ مثل هذه الهجمات مستقبلاً.
وجاءت هذه التصريحات في وقت تعرّضت فيه صباح السبت مدينتا دبي وأبوظبي في الإمارات لهجمات من قِبل النظام الإيراني.
في الوقت نفسه، أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، أبو الفضل شکارجي، أنه منذ بداية «عدوان أميركا وإسرائيل» تم التأكيد على أن أي نقطة تنطلق منها هجمات ضد إيران ستكون «هدفًا مشروعًا للقوات المسلحة».
وأوضح شکارجي أن جميع القواعد التي استخدمت ضد إيران قد تم استهدافها، وفي الوقت نفسه تم السعي لتجنب إلحاق الضرر بالدول المجاورة.
وأكد أيضًا أن الدول التي لم تسمح باستخدام مجالها الجوي للهجوم على إيران لم تُستهدف، وأن «السيادة الوطنية لتلك الدول محترمة».
كما أصدر مقر خاتم الأنبياء المركزي التابع لحرس الثورة بيانًا أكد فيه أن القوات المسلحة الإيرانية «تحترم مصالح وسيادة الدول المجاورة».
وشدد البيان على أنه لم يتم أي اعتداء على هذه الدول حتى الآن، لكن في حال استمرار الهجمات، ستظل قواعد ومصالح الولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة هدفًا لعمليات القوات المسلحة الإيرانية.

ذكرت صحيفة الغارديان" البريطانية، يوم السبت 7 مارس (آذار)، في تقرير لها، أن إدارة ترامب في الأسبوع الأول من الحرب مع إيران لم تتمكن من تقديم تفسير موحد ومتماسك لسبب بدء هذه الحرب، حيث ظهرت روايات مختلفة من الرئيس الأميركي ومسؤولي إدارته، وكانت متناقضة مع بعضها البعض.
وبحسب التقرير، عندما بدأت الولايات المتحدة يوم السبت 28 فبراير (شباط) العملية العسكرية المسماة «الغضب الملحمي» ضد النظام الإيراني، واجهت إدارة ترامب سؤالًا حول كيفية شرح بدء الحرب للرأي العام الأمريكي، والكونغرس، والمجتمع الدولي. ومع ذلك، خلال الأيام التالية قدم مسؤولو الإدارة تفسيرات مختلفة؛ من التهديد النووي الإيراني، إلى تغيير النظام، أو الدفاع الاستباقي، أو الرد على الأفعال المحتملة للنظام الإيراني.
وكتبت "الغارديان" أن ترامب أعلن بدء الحرب في فيديو مدته ثماني دقائق على شبكة التواصل الاجتماعي «تروث سوشال» ووصَف عملية «الغضب الملحمي» بأنها رد دفاعي على «عقود من عدوان إيران» وجهد لتحرير الشعب الإيراني.
وأشار إلى أن هدف هذه العملية هو تدمير صواريخ إيران وصناعتها الصاروخية والقضاء على «التهديد النووي الفوري».
كما أشار ترامب في رسالته إلى أزمة الرهائن عام 1979، وحزب الله، وحماس، والجماعات المدعومة من الحكومة الإيرانية، ودعا الشعب الإيراني إلى «اغتنام هذه اللحظة واستعادة بلدهم».
ذكر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم السبت 7 مارس (آذار)، مشيرًا إلى رسالة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، عضو مجلس القيادة المؤقت: “إيران اعتذرت لدول جوارها في الشرق الأوسط، واستسلمت أمامها، ووعدت بعدم إطلاق النار عليها مرة أخرى".
وكان بزشكيان قد صرح في رسالة، صباح السبت، بأنه يعتذر شخصيًا عن أي إطلاق نار تجاه الدول المجاورة، وأكد: “تم إبلاغ القوات المسلحة التي كانت تعمل بـ (إطلاق النار وفق تقديرها) بعدم مهاجمة الدول المجاورة، إلا إذا كانت الدول نفسها مصدر هجوم علينا".
وقبل نشر هذا الجزء من الرسالة، قال ترامب إن الولايات المتحدة تدرس الآن بجدية استهداف مناطق وأشخاص لم تكن ضمن قائمة الأهداف حتى هذه اللحظة، “في إجراء قد يؤدي إلى تدمير كامل وموت محقق".