وجه ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، في رسالة إلى "المواطنين المتدينين والمؤمنين بالمذهب الشيعي" دعوة ليكونوا في الصفوف الأمامية للمعارضة ضد النظام الإيراني، ولفصل دينهم عما سماه "الإسلام السياسي".
وكتب في رسالته أن النظام الإيراني "استولى على الحكم باسمكم وبدينكم منذ اليوم الأول"، مضيفًا أن هذا النظام "لم يحقق سوى الفقر والبؤس والجرائم ضد الإنسانية".
وأشار بهلوي إلى الاحتجاجات في السنوات الأخيرة، وكتب أن المحتجين "شهدوا بأعينهم كيف أن لنظام الإيراني وشخص خامنئي، باسم الدين وبدعم من رجال الدين، لم يتوانوا عن ارتكاب أي جريمة".
وذكر كمثال "قتل المواطنين الأبرياء بالرصاص الحي، بمن في ذلك الأطفال والطلاب"، و"التعذيب والقتل والاغتصاب للمعتقلين".
وأشار إلى أن "رجال الدين الشيعة، الذين يعتبرون أنفسهم أوصياء على الدين، رسبوا في هذا الامتحان التاريخي، سواء بالمشاركة أو بالصمت تجاه هذه الجرائم".
وخاطب "الشيعة المؤمنين، لكن المعارضين لولاية الفقيه والإسلام السياسي" قائلاً إنه إذا كانوا يهتمون بدينهم ويرغبون في ممارسة شعائرهم في المستقبل "بشكل سلمي وشخصي وغير سياسي"، فيجب عليهم "أن يكونوا في الصفوف الأمامية لمواجهة هذا النظام غير الشرعي وقادته المجرمين".
وختم بهلوي بالدعوة إلى المتدينين الذين لم ينضموا بعد إلى "الوقوف إلى جانب أهل السُّنة وأتباع الديانات والمذاهب والمعتقدات الأخرى"، وأضاف: "انضموا إلى محيط الأمة الإيرانية واستعيدوا دينكم من الضحاك (خامنئي) وضحاكيه".