محامي أحد معتقلي الاحتجاجات بإيران: القاضي أصدر حكمًا بإعدام موكلي دون تقديم الدفاع


أفاد موقع "امتداد" بأن حسن آقاخاني، محامي محمد أمين بيغلري، أحد معتقلي الاحتجاجات في إيران، أعلن أن موكّله حُكم عليه بالإعدام في قضية جماعية نُظر فيها مع ستة متهمين آخرين، مشيرًا إلى أن القضاء الإيراني أنزل أشد العقوبات بجميع المتهمين في هذا الملف.
وأضاف محامي محمد أمين بيغلري أن رئيس الشعبة التاسعة لم يسمح لهم بالاطلاع على ملف القضية ولا بتقديم الدفاع.
وأوضح أن محمد أمين كان منذ طفولته تحت رعاية جدته، وكان يعمل في وظيفتين في الوقت نفسه.

ذكرت وكالة "رويترز"، استنادًا إلى صور أقمار صناعية ونقلاً عن خبراء، أن إيران شيّدت مؤخرًا درعًا خرسانية فوق منشأة جديدة داخل مجمع "بارشين" العسكري، الواقع على بُعد نحو 30 كيلومترًا جنوب شرقي طهران، ثم قامت بردم التراب.
وأوضحت "رويترز" أن بناء هذه الدرع الخرسانية في "بارشين" يشير إلى تقدم الأنشطة في موقع سبق أن أفادت تقارير بأن إسرائيل استهدفته بقصف.
كما أشارت الوكالة، في معرض استنادها إلى تقرير صادر في 29 يناير (كانون الثاني) الماضي عن معهد العلوم والأمن الدولي، إلى أن صورًا فضائية التُقطت أواخر الشهر الماضي أظهرت جهودًا جديدة لردم مدخلي نفقين في مجمع أصفهان النووي، وهو المجمّع الذي كانت الولايات المتحدة قد قصفته في يونيو (حزيران) الماضي.
وبحسب تقرير المعهد الصادر في 9 فبراير الجاري، فإن ردم مداخل الأنفاق قد يخفّف من تأثير أي هجوم جوي محتمل، كما قد يُعقّد الوصول برًا في حال تنفيذ قوات خاصة عملية للسيطرة على اليورانيوم عالي التخصيب أو تدميره.
وأعلن المعهد أن المدخل الثالث لأنفاق مجمّع أصفهان قد رُدم أيضًا، وأن جميع مداخل هذه المنظومة النفقية أصبحت الآن "مدفونة بالكامل".
أفادت شبكة "كان" بأن لجنة الخارجية والدفاع في "الكنيست" عقدت اجتماعًا سريًا بحضور قائد قيادة الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي، يوم الأربعاء 18 فبراير (شباط) لبحث احتمال اندلاع مواجهة مع إيران.
وبحسب التقرير، ركّز الاجتماع على مدى جاهزية الجبهة الداخلية للتعامل مع سيناريوهات محتملة مرتبطة بإيران، حيث قدّم شيه كليبر، قائد الجبهة الداخلية، إحاطة خلال الجلسة.
وعقب الاجتماع، قال عضو حزب الليكود ورئيس لجنة الخارجية والدفاع في "الكنيست"، بوعز بيسموت: "نحن نواجه أيامًا مليئة بالتحديات أمام إيران".
وأضاف: "لا يوجد مواطن واحد في إسرائيل إلا ويسأل نفسه عدة مرات في اليوم: متى ستقع المواجهة مع إيران؟".
أكد وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، أن الولايات المتحدة ستمنع "بكل الوسائل الممكنة"إيران من الحصول على سلاح نووي.
وأضاف أن ترامب "يعتقد بحزم أننا لا يمكن أن نسمح بوجود إيران مسلّحة بسلاح نووي".
وتابع رايت: "لقد قالوا بوضوح شديد ما الذي سيفعلونه بالسلاح النووي. هذا أمر غير مقبول تمامًا. لذلك، وبأي وسيلة، سنوقف تحرّك إيران نحو السلاح النووي، وسنُنشئ قوة ردع".
كشف أحد عناصر القمع المشاركين في جرائم 8 و9 يناير الماضي، تفاصيل مروّعة عن عمليات القتل، بدءًا بتوزيع السلاح على البلطجية.داخل استخبارات الحرس الثوري الإيراني، مرورًا بإطلاق الرصاص على الجرحى، واستخدام شاحنات مبردة تابعة لشركة "ميهن" لنقل الجثامين وانتزاع أقراط الفتيات المقتولات.
وكان كاظم، وهو اسم مستعار لرجل يبلغ 40 عامًا من سكان طهران ويعمل في مهنة حرة، أحد المشاركين خلال ليلتي الخميس والجمعة 8 يناير و 9 يناير ضمن ما وصفه بـ"آلة القمع" في شوارع العاصمة.
ويقول إنه، وبسبب ارتباطات عائلية سابقة مع بعض مؤسسات النظام كانت له صلات ببعض الجهات الرسمية، مضيفًا أنه تعرّض للاعتقال لفترة وصفها بالطويلة نسبيًا لدى استخبارات الحرس الثوري على خلفية ما اعتبره "خطأً فادحًا"، قبل أن يُفرج عنه بعد تعهده بالتعاون.
في الدورة الثامنة عشرة لمؤتمر جنيف لحقوق الإنسان والديمقراطية، تم منح "جائزة الشجاعة 2026" إلى "أبطال إيران"، وهم أولئك الذين يقاومون القمع في إيران من قِبل النظام.
وقد تسلّمت الصحافية والناشطة السياسية، مسيح علي نجاد، هذه الجائزة نيابة عنهم، وفي هذا الاجتماع.
وقالت كوثر افتخاري، وهي من المصابات في العين خلال انتفاضة عام 2022 في إيران، خلال مراسم تسلّم "جائزة الشجاعة 2026" ضمن الدورة الثامنة عشرة لاجتماع جنيف لحقوق الإنسان والديمقراطية، إن النظام الإيراني"آلة لقتل الإيرانيين العزّل والأبرياء".
وأضافت: "شعبي يقاتل بأيدٍ عارية نظامًا وقف في مواجهته بالرصاص".
وتابعت افتخاري، في إشارة إلى أوضاع المحتجين: "إذا كنتم تهتمون بحقوق الإنسان، فقفوا إلى جانب شعب إيران الأعزل".