الرئيس الإيراني: الديمقراطية وحقوق الإنسان "كذبة كبيرة اختلقها الغربيون"


قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إن "الديمقراطية وحقوق الإنسان كذبة كبيرة اختلقها الغربيون".
وأضاف: "منذ اليوم الأول أعلنّا أننا لا نسعى إلى الحرب، لكنهم يواصلون خلق المشكلات لنا، ومع ذلك لن ننحني أمام أحد".
وتابع بزشكيان: "منذ تولينا المسؤولية وهم يحاولون باستمرار منعنا من الوقوف على أقدامنا".

أعلنت إدارة الملاحة البحرية الأميركية في تحذير أمني أن السفن التجارية التي ترفع العلم الأميركي تكون عرضة لخطر الاستدعاء أو الصعود على متنها أو الاحتجاز أو التوقيف من قبل القوات الإيرانية، أثناء عبورها مضيق هرمز وبحر عُمان والمياه الخليجية.
وجاء في التحذير أن على السفن التي ترفع العلم الأميركي التنسيق مع قيادة القوات البحرية المركزية الأميركية، والحفاظ على تشغيل نظام التعريف الآلي، والإبلاغ فورًا عن أي حادث أو نشاط مريب.
وأضافت إدارة الملاحة البحرية الأميركية أنه إذا كانت هناك قوات إيرانية تعتزم الصعود على متن سفينة تجارية ترفع العلم الأميركي، فعلى ربان السفينة، ما لم يكن ذلك يعرض سلامة السفينة والطاقم للخطر، الاعتراض على هذا الإجراء والإعلان أن السفينة تبحر وفقا للقانون الدولي واتفاقية قانون البحار.
أدان اتحاد عمال شركة النقل بالحافلات في طهران وضواحيها، في بيان أصدره، عمليات القتل والاعتقال الواسعة التي طالت العمال المحتجين خلال احتجاجات الشعبية الأخيرة وطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المعتقلين.
وأشار الاتحاد، في بيانه الصادر، يوم الاثنين 9 فبراير (شباط)، إلى تصاعد قمع الاحتجاجات في يومي 8 و9 يناير (كانون الثاني) الماضي، مؤكدًا أنه رغم أسابيع من قطع الإنترنت وفرض قيود شديدة على الاتصالات، بدأت تتوفر تدريجيًا تقارير عن مقتل مئات العمال المحتجين.
وبحسب البيان، فقد جرى اعتقال عدد من عمال المناطق الصناعية، من بينها عسلويه، بشكل جماعي أثناء محاولتهم تنفيذ إضرابات، وتم احتجازهم في عنابر تابعة للشركات نفسها.
ووصف اتحاد عمال شركة النقل قمع الاحتجاجات بأنها مشاهد لا تنسى، مشيرًا إلى أنه من بين آلاف المراهقين والشباب الذين قُتلوا، كان هناك مئات العمال الذين خرجوا إلى الشوارع؛ احتجاجًا على الفقر والتمييز والأوضاع المعيشية، وتعرضوا لإطلاق نار مباشر.
قال نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس وزراء أرمينيا، إن قمع المتظاهرين كان جزءًا من المحادثات، التي أجرتها الولايات المتحدة مع إيران ودول أخرى في المنطقة، مشيرًا إلى أن الرئيس دونالد ترامب أعلن بشكل علني دعمه للمتظاهرين، وأن أحد مطالبه الحازمة في هذه المحادثات كان منع إعدام المعتقلين.
وأضاف نائب ترامب أن الولايات المتحدة تقف إلى جانب الشعب الإيراني وحقه في الاحتجاج السلمي.
وتابع أن مسألة ما إذا كانت الولايات المتحدة سترضى بتخصيب محدود في إيران، أو ما إذا كان أي مستوى من التخصيب يمثل خطًا أحمر لدونالد ترامب، هي مسألة سيعبر عنها الرئيس الأميركي شخصيًا.
أفادت وكالة "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، مساء الاثنين 9 فبراير (شباط)، باعتقال علي شكوريراد، أحد النشطاء السياسيين الإصلاحيين، وعضو المجلس المركزي لحزب اتحاد الأمة.
وذكرت الوكالة أن اعتقال شكوري راد جاء "استمرارًا للتعامل مع الحلقة الانقلابية والمثيرين للشغب" وبأمر قضائي.
وكان شكوري راد قد شكك سابقًا الرواية الرسمية للنظام حول «الاحتجاجات»، مؤكدًا أن جزءًا كبيرًا من أعمال العنف التي وقعت لم يكن نتيجة تفاعل طبيعي للمحتجين، بل نتيجة «حق متعمد للعنف» من قِبل الأجهزة الأمنية لتبرير القمع.
كتب عضو مجلس النواب الأميركي عن الحزب الجمهوري، بات فالون، على منصة "إكس": "إن المرشد الإيراني، علي خامنئي، هو تجسيد كامل للشر، وشعب إيران يستحق الحرية".
وأكد أنه "في عهد ترامب جميع الخيارات مطروحة على الطاولة"، وأضاف: "لن يُسمح لطهران أبدًا بالحصول على سلاح نووي".