• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

رئيس البرلمان الإيراني: جيوش الدول الأوروبية تُعد «منظمات إرهابية»

1 فبراير 2026، 08:48 غرينتش+0

قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، تعليقًا على قرار الاتحاد الأوروبي تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية، إن «جيوش الدول الأوروبية تُعد، وفق قانون الإجراءات المتبادلة، منظمات إرهابية، وستقع تبعات هذا الإجراء على عاتق الاتحاد الأوروبي».

وأضاف قاليباف، في كلمته قبل جدول الأعمال في جلسة البرلمان يوم الأحد، أن «الأوروبيين، بمحاولتهم توجيه ضربة للحرس الثوري الذي كان أكبر عائق أمام تمدد الإرهاب إلى أوروبا، أطلقوا النار على أقدامهم، واتخذوا مرة أخرى، عبر الطاعة العمياء للولايات المتحدة، قرارات تتعارض مع مصالح شعوبهم».

كما أعلن أن لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان ستجري مشاورات بشأن طرد الملحقين العسكريين للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وستتابع هذا الملف مع وزارة الخارجية في إيران.

يُذكر أن الحرس الثوري، الذي تأسس بعد الثورة لحماية نظام الجمهورية الإسلامية، يسيطر على قطاعات واسعة من الاقتصاد الإيراني وأجزاء كبيرة من القوات المسلحة.

وفي 29 يناير، اتفق وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على إدراج الحرس الثوري، إلى جانب جماعات مثل تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) وتنظيم «القاعدة»، على قائمة المنظمات الإرهابية للاتحاد، في خطوة تعكس تحولًا في النهج الأوروبي تجاه النظام الإيراني.

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

ترامب يعيد نشر مقاطع مصورة لتجمعات داعمة لـ"الاحتجاجات العامة في إيران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

رئيس البرلمان الإيراني: جيوش الدول الأوروبية تُعد «منظمات إرهابية»

1 فبراير 2026، 08:42 غرينتش+0

قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، تعليقًا على قرار الاتحاد الأوروبي تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية، إن «جيوش الدول الأوروبية تُعد، وفق قانون الإجراءات المتبادلة، منظمات إرهابية، وستقع تبعات هذا الإجراء على عاتق الاتحاد الأوروبي».

وأضاف قاليباف، في كلمته قبل جدول الأعمال في جلسة البرلمان يوم الأحد، أن «الأوروبيين، بمحاولتهم توجيه ضربة للحرس الثوري الذي كان أكبر عائق أمام تمدد الإرهاب إلى أوروبا، أطلقوا النار على أقدامهم، واتخذوا مرة أخرى، عبر الطاعة العمياء للولايات المتحدة، قرارات تتعارض مع مصالح شعوبهم».

كما أعلن أن لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان ستجري مشاورات بشأن طرد الملحقين العسكريين للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وستتابع هذا الملف مع وزارة الخارجية في إيران.

يُذكر أن الحرس الثوري، الذي تأسس بعد الثورة لحماية نظام الجمهورية الإسلامية، يسيطر على قطاعات واسعة من الاقتصاد الإيراني وأجزاء كبيرة من القوات المسلحة.

وفي 29 يناير، اتفق وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على إدراج الحرس الثوري، إلى جانب جماعات مثل تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) وتنظيم «القاعدة»، على قائمة المنظمات الإرهابية للاتحاد، في خطوة تعكس تحولًا في النهج الأوروبي تجاه النظام الإيراني.

انتقاد صحيفة إسرائيلية لـ«سياسة المهادنة» الأوروبية تجاه إيران

1 فبراير 2026، 08:25 غرينتش+0

انتقدت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية، في تحليل لها، ما وصفته بسياسة المهادنة التي تنتهجها أوروبا إزاء إيران، مشيرة إلى أن الدول الأوروبية التي قاد عجزها عن كبح جماح هتلر إلى اندلاع الحرب العالمية الثانية، لا تتحمل اليوم أيضًا مسؤولية حقيقية في مواجهة ما وصفته بالعدوان العسكري للنظام الإيراني.

وكتبت الصحيفة: «أوروبا لم تتعلم شيئًا من التاريخ: سياسة المهادنة تجاه إيران ستكلف أوروبا ثمنًا من الدم».

وأضافت «معاريف» أن «الدول الأوروبية لا تدافع عن العالم، ولا حتى عن نفسها، وقد ملأ دونالد ترامب هذا الفراغ بقوة».

وتابعت الصحيفة أن «التهديد النووي الإيراني ضد أوروبا ودول الشرق الأوسط لم يدفع الدول الأوروبية إلى اتخاذ إجراءات وقائية فعالة، إذ انحصرت ردودها في الغالب بفرض عقوبات اقتصادية على طهران، كما أن إنشاء شبكة عالمية لعمليات الاغتيال التابعة للجمهورية الإسلامية لم يُثر قلقًا جديًا في أوروبا».

وواصلت «معاريف»: «حتى اليوم، تلتزم الدول الأوروبية صمتًا مخزيًا إزاء عمليات القتل الواسعة التي ينفذها النظام المتطرف لآيات الله بحق المواطنين الإيرانيين، في وقت نكون فيه، وفق القانون الدولي، أمام جرائم واضحة ضد الإنسانية».

وختمت الصحيفة بالقول: «إن أوروبا تدين بوجودها ووحدتها للولايات المتحدة، ومع السياسات الحالية لقادتها، يبدو أنها ستواصل مسار التراجع من دون تدخل أمريكي».

ترامب: إيران تجري محادثات جادة مع الولايات المتحدة

1 فبراير 2026، 08:13 غرينتش+0

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران تجري «محادثات جادة» مع واشنطن، معربًا عن أمله في أن تقبل طهران اتفاقًا تتخلى بموجبه عن السعي لامتلاك سلاح نووي.

وفي رده على أسئلة الصحفيين على متن طائرة «إير فورس وان» بشأن آخر تقييماته لملف إيران، امتنع ترامب في البداية عن التعليق، قبل أن يؤكد لاحقًا أنه أرسل معدات وقوات عسكرية كبيرة إلى المنطقة.

وقال: «آمل أن يتوصلوا إلى اتفاق يكون مقبولًا».

وردًا على تعليق منسوب إلى وزير الدفاع السعودي مفاده أن امتناع ترامب عن توجيه ضربة قد يؤدي إلى تشجيع إيران، قال الرئيس الأمريكي: «بعض الناس يعتقدون ذلك، والبعض الآخر لا».

وأضاف ترامب: «من الممكن التوصل إلى اتفاق تفاوضي ومُرضٍ، من دون سلاح نووي… عليهم أن يفعلوا ذلك، لكنني لا أعرف إن كانوا سيفعلون أم لا. إنهم يتحدثون معنا — محادثات جادة».

كما أعلن أن الهند ستشتري النفط من فنزويلا بدلًا من إيران، مشيرًا إلى أن الصين رحّبت أيضًا باتفاق مع الولايات المتحدة لشراء النفط من فنزويلا.

من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية القطرية أن محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، التقى خلال زيارته إلى طهران، يوم السبت، علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران.

وبحسب بيان للوزارة، بحث الجانبان الجهود الجارية لخفض التصعيد في المنطقة.

وفي السياق نفسه، قال ماثيو ويتاكر، سفير الولايات المتحدة لدى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، إن صبر الرئيس ترامب على موافقة الجمهورية الإسلامية على المطالب الأمريكية «ليس بلا حدود».

وأوضح ويتاكر، في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز» مساء السبت 31 يناير، أن «الرئيس ترامب كان واضحًا جدًا مع الجمهورية الإسلامية، إذ قال لهم: لا يمكنكم امتلاك سلاح نووي، ولا يمكنكم قتل المتظاهرين. لقد جلب أسطولًا حربيًا إلى محيط إيران ليكون داعمًا لهذه الشروط والمطالب».

وعن رد فعل حلفاء الولايات المتحدة إزاء التهديد العسكري واحتمال شن هجوم على إيران، قال ويتاكر: «في ضوء الإجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة سابقًا ضد المنشآت النووية الإيرانية، وكذلك ما فعلته في فنزويلا، فإن حلفاءنا يدركون تمامًا ما الذي يمكن للولايات المتحدة القيام به. وهم يعلمون أن الولايات المتحدة وضعت نفسها في موقع فريد يتيح لها تنفيذ مثل هذه العمليات».

وشدد ويتاكر على أن «المسؤولين الإيرانيين يمكنهم ببساطة وبسهولة خفض مستوى التوتر. الكرة في ملعبهم، لكن دونالد ترامب لن ينتظر ردهم إلى الأبد».

طلاب "الصيدلة" في "تبريز" بإيران يمتنعون عن المشاركة في الامتحانات تضامنًا مع المعتقلين

31 يناير 2026، 20:13 غرينتش+0

أفادت الجمعية الإسلامية لطلاب جامعة تبريز للعلوم الطبية أن طلاب كلية الصيدلة، رغم حضورهم إلى الكلية، رفضوا المشاركة في امتحانات نهاية الفصل الدراسي.

وبحسب التقرير، طالب الطلاب بالإفراج عن زملائهم في الجامعة، من بينهم مهدي كوهساري.

كما أشار الطلاب في تجمعهم إلى أنه «إلى حين تحسّن الأوضاع وعودة قدر من الهدوء النسبي، ومع الأخذ في الاعتبار الطلاب الذين ليسوا بيننا، فإن المشاركة في الامتحانات ليست ممكنة ولا أخلاقية».

وخلال الأيام الأخيرة، نُشرت تقارير عديدة حول امتناع طلاب جامعات مختلفة في إيران عن المشاركة في الامتحانات.

ترامب: إيران تجري مفاوضات وسنرى ما سيحدث

31 يناير 2026، 19:13 غرينتش+0

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تعليقًا على احتمال القيام بعمل عسكري ضد إيران، إن طهران تجري حاليًا محادثات مع واشنطن، غير أن مآلات هذه المفاوضات لا تزال غير واضحة.

وأضاف ترامب: "الخطة هي أن إيران تتحدث معنا، وسنرى ما إذا كان بإمكاننا التوصل إلى نتيجة أم لا، وإلا فسنرى ما الذي سيحدث".

وتابع بالقول: "نحن نُرسل أسطولًا كبيرًا إلى هناك".
وفي رده على سؤال مراسل شبكة "فوكس نيوز" بشأن عدم وجود مؤشرات على نجاح المفاوضات، أشار ترامب إلى الجولة السابقة من المحادثات النووية بين واشنطن وطهران، قائلاً: "في المرة السابقة التي تفاوضوا فيها، لم ينجح الأمر".

وأردف: "بعد ذلك، دمرنا المنشآت النووية بطريقة مختلفة، والآن سنرى ما الذي سيحدث".