وكتبت المجلة الأميركية، يوم الثلاثاء 20 يناير، نقلًا عن بيانات تتبع الرحلات، أن 12 مقاتلة "إف-15 إيغل" حلّقت، يوم الأحد 18 يناير باتجاه الشرق الأوسط، بدعم من طائرة التزوّد بالوقود جوًا "كيه سي-135".
وبحسب التقرير، أكدت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، يوم الثلاثاء، وجود هذا السرب في الشرق الأوسط عبر نشر صورة رسمية على وسائل التواصل الاجتماعي.
وذكرت "سنتكوم" أن وجود هذه المقاتلات «يرفع مستوى الجاهزية القتالية، ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين».
وأضافت المجلة أن طائرات الشحن "سي-17" أقلعت من بريطانيا إلى الشرق الأوسط؛ في خطوة يُرجّح أنها جاءت دعمًا لانتشار هذا السرب من المقاتلات.
وفي الوقت الراهن، تتمركز ثلاثة أسراب من مقاتلات إف-15 إيغل في المنطقة، إلى جانب تمركز عدد من مقاتلات إف-16 وطائرات الهجوم الأرضي "إيه-10" في الشرق الأوسط.
وخلال الأيام الأخيرة، أُرسلت حاملة الطائرات أبراهام لينكولن إلى الشرق الأوسط، ويُعتقد أنها ستصل إلى مياه المنطقة خلال أيام. وكتب حساب «ديفنس إنتليجنس»، يوم السبت 17 يناير على منصة «إكس»، مشيرًا إلى إرسال هذه الحاملة، أن حاملة الطائرات الأميركية "جورج إتش. دبليو. بوش" تتجه أيضًا نحو مياه البحر المتوسط.
وفي هذا السياق، امتنع مسؤول عسكري أميركي عن التعليق على وضع قوات "سنتكوم".
وأشارت المجلة الأميركية، في سياق حديثها عن تصريحات رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، يوم الثلاثاء 20 يناير، في البيت الأبيض بشأن إيران، إلى أنه «أبقى خيار التحرك العسكري ضد إيران مفتوحًا».
وفي مؤتمره الصحافي أمس الثلاثاء، ردّ ترامب على سؤال حول احتمال توجيه ضربة عسكرية ضد إيران، ولم يستبعد مثل هذا الإجراء، وقال: «علينا أن نرى ما الذي سيحدث مع إيران. هناك خيار عسكري».
وكان قد قال قبل أيام لمجلة "بوليتيكو": «حان الوقت للبحث عن قيادة جديدة في إيران».
وأضافت المجلة أن تعزيز القوة الجوية الأميركية في الشرق الأوسط قد يخفف المخاوف بشأن افتقار الولايات المتحدة إلى قوة نارية كافية في المنطقة.
كما أشار التقرير إلى مقاتلات الجيل الخامس متعددة المهام إف-35 الأميركية، التي تتمتع بمستشعرات متقدمة وقدرات عالية على التخفي عن الرادار.
وقد استُخدمت هذه المقاتلات خلال "حرب الـ 12 يومًا" لاستهداف منظومات الدفاع الجوي الإيرانية، وكذلك لمرافقة سبع قاذفات من طراز "بي-2" شاركت في الهجوم على منشآت طهران النووية.