الأمن الإيراني يهاجم منزل شقيق الناشطة الحقوقية نرجس محمدي
ذكرت مؤسسة الناشطة الحقوقية الحائزة على جائزة نوبل للسلام، نرجس محمدي، يوم الأربعاء 21 يناير (كانون الثاني)، أن عناصر أمنية إيرانية داهموا منزل شقيقها في مدينة مشهد، وقاموا بتفتيشه.
واعتبرت المؤسسة أن هجوم القوات الأمنية يأتي في إطار الضغوط المتزايدة التي تتعرض لها عائلة الناشطة الحائزة على جائزة نوبل للسلام خلال الأشهر الأخيرة.
ولا تزال نرجس محمدي، بعد أكثر من 40 يومًا على اعتقالها، محرومة من لقاء عائلتها ومحاميها، كما لم تُجرِ أي اتصال هاتفي منذ ديسمبر (كانون الأول). وحذّرت مؤسسة نرجس محمدي، نقلًا عن «مصادر مطلعة»، من أن اعتقالها المصحوب بالضرب والحرمان من الرعاية الطبية، في ظل إصابتها بمرض في القلب، يعرّض حياتها لخطر جدي.
وفي السياق نفسه، وصف أحد المفرج عنهم مؤخرًا من معتقل استخبارات مشهد الحالة الصحية لكل من بوران ناظمي ومحمدي بأنها «مقلقة».
