• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الأمن الإيراني يهاجم منزل شقيق الناشطة الحقوقية نرجس محمدي

21 يناير 2026، 18:33 غرينتش+0آخر تحديث: 19:34 غرينتش+0

ذكرت مؤسسة الناشطة الحقوقية الحائزة على جائزة نوبل للسلام، نرجس محمدي، يوم الأربعاء 21 يناير (كانون الثاني)، أن عناصر أمنية إيرانية داهموا منزل شقيقها في مدينة مشهد، وقاموا بتفتيشه.

واعتبرت المؤسسة أن هجوم القوات الأمنية يأتي في إطار الضغوط المتزايدة التي تتعرض لها عائلة الناشطة الحائزة على جائزة نوبل للسلام خلال الأشهر الأخيرة.

ولا تزال نرجس محمدي، بعد أكثر من 40 يومًا على اعتقالها، محرومة من لقاء عائلتها ومحاميها، كما لم تُجرِ أي اتصال هاتفي منذ ديسمبر (كانون الأول). وحذّرت مؤسسة نرجس محمدي، نقلًا عن «مصادر مطلعة»، من أن اعتقالها المصحوب بالضرب والحرمان من الرعاية الطبية، في ظل إصابتها بمرض في القلب، يعرّض حياتها لخطر جدي.

وفي السياق نفسه، وصف أحد المفرج عنهم مؤخرًا من معتقل استخبارات مشهد الحالة الصحية لكل من بوران ناظمي ومحمدي بأنها «مقلقة».

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

5

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

شهود عيان: اسهداف ما بين 200 و300 شخص بنيران أسلحة الأمن الإيراني الثقيلة في يوم واحد

21 يناير 2026، 18:18 غرينتش+0

أفادت رسائل وردت من مدينتي أصفهان وساري في إيران بارتفاع كبير في أعداد قتلى الاحتجاجات، واستخدام أسلحة ثقيلة مثبتة على شاحنات، وتشديد الضغوط الأمنية على المواطنين.

وقال أحد المواطنين من أصفهان إن نحو 200 شخص قُتلوا خلال ليلتي الخميس والجمعة 8 و9 يناير (كانون الثاني) في منطقة ملك شهر، ونحو 100 آخرين في أحمد آباد، مع ورود تقارير عن سقوط قتلى أيضًا في مناطق أخرى.

وذكر شاهد العيان أنه يوم الجمعة وحده، وأمام عينيه، استُهدف ما بين 200 و300 شخص بوابل من نيران الأسلحة الثقيلة، من بينها "الدوشكا". وأضاف أن قوات الأمن الإيرانية أطلقت النار من شاحنات ثقيلة مزودة بثلاجات.

وخلال المواجهات، أُضرمت النيران في بلدية عظيمية، وكذلك في مخفر شرطة "اسبي" ومقر شرطة المرور في اسبي. وأوضح المواطن أن أجواء أمنية شديدة تسود المدينة، وأن بعض التجار الذين شاركوا في الإضراب تعرضوا لتهديدات بإيذاء عائلاتهم.
وفي الوقت نفسه، أفاد مواطن من ساري بأن أوضاع المدينة "سيئة للغاية" ولا تزال مستمرة، مشيرا إلى سقوط عدد كبير من القتلى، وأن المستشفيات امتنعت في بعض الفترات عن استقبال الجرحى.

مقتل مصارع شاب برصاص قناص تابع للأمن الإيراني

21 يناير 2026، 17:34 غرينتش+0

تفيد تقارير وردت من شهود عيان بأن شهاب فلاح بور، البالغ من العمر 19 عامًا، وهو مصارع ومن سكان حي "الشهداء" في مدينة أنديمشك، شمال إيران‌، قُتل يوم الجمعة 9 يناير (كانون الثاني)؛خلال الاحتجاجات العامة للإيرانيين في شارع بارتو، إثر إطلاق نار مباشر من قبل قوات الأمن.

وبحسب إفادات الشهود، استُهدف شهاب فلاح بور برصاص قناص أطلق النار من فوق أحد الأسطح، حيث جرى إطلاق النار بشكل مباشر ودون أي إنذار، ما حال دون تقديم الإسعافات اللازمة له.

ووفقا لهذه التقارير، فقد دُفن جثمان شهاب فلاح بور بعد ثلاثة أيام من مقتله، عند الساعة الرابعة فجرًا، بحضور والديه فقط، ودون إقامة مراسم تشييع، وتحت إشراف قوات حكومية. ولا تزال عائلته تتعرض لضغوط وتهديدات لمنعها من إبلاغ وسائل الإعلام بمقتل ابنها.
وكان شهاب فلاح بور معروفًا كرياضي محلي في "أنديمشك"، وقد أثار مقتله ردود فعل واسعة ومخاوف بين سكان المدينة.

ترامب: إيران لم تعد "بلطجي" الشرق الأوسط

21 يناير 2026، 15:58 غرينتش+0

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنّه لولا الهجوم الأميركي على المنشآت النووية الإيرانية لما كان هناك اليوم أي سلام في الشرق الأوسط. وأضاف أن طهران لم تعد "بلطجي" الشرق الأوسط، وأن الدول لم تعد تخشاها.

وفي حديثه عن دور النظام الإيراني في المنطقة، قال ترامب: "كان لدينا (بلطجي)؛ ذلك (البلطجي) كان إيران، بلطجي) الشرق الأوسط. لسنوات كانوا يصفونها بذلك. إيران كانت (بلطجي) الشرق الأوسط، لكنها لم تعد كذلك بعد الآن".

واعتبر ترامب أن الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية كان العامل الرئيس في التوصل إلى اتفاق السلام، مضيفًا: "ما قمنا به كان أمرًا مذهلاً، وبفضل ذلك استطعنا إرساء السلام. لو لم نفعل ذلك، لما كانت هناك أي فرصة للسلام، لأن الدول التي ذكرتها ودولاً أخرى لم تكن لتوقع أي اتفاق. كانوا خائفين، خائفين حقًا".

وأضاف أنه لو لم تقدم الولايات المتحدة على هذا الإجراء، لكانت إيران قد وصلت إلى امتلاك سلاح نووي خلال شهرين، قائلًا: "كانوا قريبين جدًا من امتلاك سلاح نووي، وقد وجهنا لهم ضربة قاسية، وكان تدميرًا كاملاً لقدراتهم".

شاهد عيان: نفاد الأكياس السوداء المخصصة لحفظ جثامين المتظاهرين الإيرانيين

21 يناير 2026، 15:03 غرينتش+0

في وقت يتزايد فيه عدد ضحايا الاحتجاجات، تشير الرسائل الواردة من مدن إيرانية مختلفة إلى أن النقص في الأكياس المخصصة لحفظ ونقل الجثامين تحوّل إلى أزمة جديدة داخل المراكز الطبية، بالتزامن مع فرض إجراءات أمنية مشددة على المستشفيات وثلاجات الموتى.

وبحسب إفادات مواطنين، تراكمت جثامين القتلى في قاعات وثلاجات حفظ الموتى في عدد من المدن بسبب عدم توفر أكياس كافية، فيما تتم عملية تسليم الجثامين بتدخل من القوات الأمنية.

ويشمل ذلك تشديد الرقابة على مداخل المستشفيات، والضغط على الكوادر الطبية والعائلات، وفرض قيود على تسجيل المعلومات، في خطوات يقول شهود إنها تهدف إلى منع تسرب الأرقام الحقيقية للضحايا.

وكمثال على ذلك، أفادت تقارير من "خرم آباد" بتكدس نحو 200 إلى 250 جثة في مستشفى العشائر، دون القدرة على التعامل معها أو تسليمها بشكل منتظم. كما ذكر مواطنون في أراك وكرغان أن عدد القتلى بلغ مستوى تجاوزت معه ثلاجات الموتى طاقتها الاستيعابية، ما أدى إلى تأخير نقل الجثامين وفرض قيود على هذه العملية.

استمرار فرض الأحكام العرفية بإيران مع انتشار الدبابات في الشوارع ومداهمات المنازل

21 يناير 2026، 14:42 غرينتش+0

أشارت الرسائل الواردة من مدن إيرانية مختلفة، إلى انتشار الدبابات وناقلات الجند في الساحات العامة، وشن مداهمات ليلية للمنازل، وإقامة نقاط تفتيش واسعة، وفرض رقابة مشددة على المواطنين، في ظل استمرار الأحكام العرفية.

وفي مدينة خرم آباد، أفاد مواطنون بانتشار ناقلات جند في ساحة كيوي وتمركز دبابة أمام مبنى هيئة الإذاعة والتلفزيون في مركز المحافظة.

وتتواصل الدوريات والمناورات الجماعية لعناصر "الباسيج" في الشوارع، فيما يقول مواطنون إن أجواء المدينة شديدة الترهيب، وإن العديد من العائلات تعيش حالة حداد. وفي أراك، نفذت قوات الحرس الثوري مداهمات ليلية للمنازل، اعتقلت خلالها أفرادًا من العائلات وصادرت أجهزة إلكترونية.

وفي طهران، ولا سيما قرب المواقع التي تعرضت للحرق، تقوم القوات الأمنية بتسجيل أرقام لوحات السيارات عند رصد التصوير الفوتوغرافي أو التصوير المرئي، وتفتيش الهواتف المحمولة للمارة.

وفي تنكلوره قرب لردغان أقامت قوات الوحدات الخاصة نقاط تفتيش متعددة.

وفي "تبريز"، أغلقت المدارس الحكومية في شارع ولي عصر، وانتشر عناصر مسلحون على أسطح المباني.

وفي "آمل"، أُقيمت نقاط تفتيش، ووردت تقارير عن شتائم واعتداءات بالضرب المبرح، شملت أطفالاً. كما فُرضت إجراءات أمنية مشددة في "كاشان".