باحث برلماني: 26 مليون إيراني في فقر مطلق و4 ملايين بلا قوت يومي

قال عضو الهيئة العلمية في مركز أبحاث البرلمان الإيراني، سيد هادي موسوينيك، إن نحو 26 مليون شخص في إيران يعانون من الفقر المطلق، وهو رقم يفوق المعدلات العالمية.

قال عضو الهيئة العلمية في مركز أبحاث البرلمان الإيراني، سيد هادي موسوينيك، إن نحو 26 مليون شخص في إيران يعانون من الفقر المطلق، وهو رقم يفوق المعدلات العالمية.
وأوضح أن نحو 4 ملايين من هؤلاء لا يكفي دخلهم لتأمين احتياجاتهم الغذائية الأساسية، ما يعكس عمق الأزمة المعيشية في البلاد وتفاقم التفاوت الاجتماعي بين الفئات الإيرانية.

حذّرت لجنة تقصّي الحقائق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة، خلال اجتماع اللجنة الثالثة للجمعية العامة للمنظمة، من التدهور الشديد في أوضاع حقوق الإنسان في إيران بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل.
وقالت اللجنة إن الحرب رافقتها حملة قمع داخلي واسعة أدّت إلى تقييد أكبر للفضاء المدني، وإضعاف مسار العدالة، وانتهاك الحق في الحياة.
وأعربت اللجنة عن قلقها من الارتفاع المتزايد في تنفيذ أحكام الإعدام في إيران، مشيرةً إلى أن عدد الإعدامات بلغ أعلى مستوى له منذ عام 2015.
كما أكّد خبراء الأمم المتحدة أن مسؤولي النظام الإيراني قد يواجهون اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية بسبب إصدار أحكام الإعدام والقمع الممنهج.
وأفادت اللجنة أيضًا عن تصاعد حالات القمع العابر للحدود، بما في ذلك التحقيقات والتهديدات والمراقبة التي تستهدف عائلات الصحفيين الإيرانيين المقيمين في الخارج. ووفقًا لمعلومات موثوقة، فإن أكثر من 45 صحفيًا في سبع دول تعرضوا لتهديدات جدية بسبب تغطيتهم للأخبار المتعلقة بإيران.
أعلنت الحكومة البريطانية، اليوم الخميس 30 أكتوبر، فرض عقوبات جديدة على علي أنصاري، مؤسس بنك "آينده" ومالك مجمّع "إيران مال"، متهمةً إياه بـ"تسهيل ودعم الأنشطة العدائية" لإيران.
وقالت لندن إن العقوبات تشمل تجميد أصول أنصاري داخل بريطانيا ومنعه من دخول أراضيها، مؤكدة أنه قدّم "موارد اقتصادية ومالية للحرس الثوري الإيراني".
وتأتي هذه العقوبات بعد أيام من إعلان البنك المركزي الإيراني أن بنك "آينده" يعاني من خسائر متراكمة بقيمة 550 تريليون تومان، وسحبٍ مفرطٍ من البنك المركزي يصل إلى 313 تريليون تومان، إضافةً إلى عجزٍ في رأس المال بنسبة سلبية تبلغ 600%، وعدم استرداد 80% من القروض الممنوحة.
وأشار البيان إلى أن هذه المؤشرات جعلت حلّ بنك "آينده" أمرًا حتميًا، ما يُعدّ أحد أكبر الانهيارات المصرفية في إيران خلال السنوات الأخيرة.
قضت محكمة في نيويورك، اليوم الأربعاء، على عضوين من المافيا الروسية بالسجن لمدة 25 عاماً لكل منهما، بعد إدانتهما بالتخطيط لاغتيال الناشطة والصحافية الإيرانية مسيح علينجاد.
وقال الادعاء العام الأميركي إن إيران دفعت 500 ألف دولار مقابل تنفيذ هذه العملية.
وكان رِفعت أمیروف وبولاد عمروف قد أُدينا في وقت سابق أمام المحكمة الفيدرالية في مانهاتن بتهمٍ تشمل "القتل مقابل أجر" و"محاولة القتل في إطار نشاط إجرامي منظم".
وأوضحت النيابة أن المتهمين دفعا 30 ألف دولار لشخص يُدعى مهدييف لتنفيذ عملية الاغتيال في منزل علينجاد بنيويورك، وقد مثُل مهدييف أمام المحكمة كشاهد لصالح الحكومة.
وطلب محامو عمروف من المحكمة تخفيف الحكم إلى 10 سنوات، مشيرين إلى أنه يعاني من "اضطراب جنون الارتياب الحاد" نتيجة صراعات داخل المافيا.
كما أفادت التقارير بأن أربعة مواطنين إيرانيين، من بينهم عميد في الحرس الثوري الإيراني، ما زالوا مطلوبين للعدالة على خلفية هذه القضية.
قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، لوكالة "أسوشييتد برس"، اليوم الأربعاء، إن إيران لا تقوم حاليًا بعمليات تخصيب نشطة لليورانيوم، لكن الوكالة رصدت مؤخرًا "تحرّكات جديدة" في مواقعها النووية.
وأوضح غروسي أنه بالرغم من عدم قدرة المفتشين على الوصول إلى المنشآت النووية الإيرانية، فإن صور الأقمار الصناعية لا تُظهر زيادة في إنتاج اليورانيوم المخصب مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل حرب الـ12 يومًا مع إسرائيل.
وأضاف أن المفتشين شاهدوا نشاطًا حول مواقع تخزين مخزونات اليورانيوم، مشيرًا إلى أن غياب الوصول المباشر يضطر الوكالة للاعتماد على صور الأقمار الصناعية، التي تزودها بمعلومات محدودة.
وحذّر المدير العام من أن هذه المخزونات قد تكفي، في حال قررت إيران تحويل برنامجها إلى أبعاد عسكرية، لصنع نحو 10 قنابل نووية.
أعلنت "هيئة الجمعيات الخيرية" في بريطانيا فتحَ تحقيق رسمي بشأن "لجنة حقوق الإنسان الإسلامية" المدعومة من قِبل إيران.
وقالت الهيئة في بيان إنها "توسّع نطاق إشرافها الرقابي" على هذه المؤسسة، المعروفة بتنظيمها المسيرات السنوية لـ"يوم القدس" في لندن وعدد من المدن البريطانية.
وأوضحت الهيئة أنها تتواصل مع المؤسسة منذ مايو (أيار) 2025 للتحقق من دورها في تمويل فعاليات ومحتوى إعلامي نظّمتها شركة غير خيرية، بدعم مالي من اللجنة. كما أشير إلى تلقي شكاوى حول رعاية فعالية يُزعم أنه أُطلقت فيها "تصريحات تحريضية". وتبحث الهيئة ما إذا كان هذا الدعم يتوافق مع الأهداف المعلنة للمؤسسة.
وسيقيّم التحقيق آليات الإدارة والرقابة داخل مجلس الأمناء ومدى التزامه بالواجبات القانونية، إضافةً إلى مدى توافق أنشطة لجنة حقوق الإنسان الإسلامية مع أغراضها الخيرية المعلنة.