• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"لهجة" ترامب.. وخطة "عدائية" جديدة.. والهجوم على روحاني.. ورفع الدعم

16 أكتوبر 2025، 11:47 غرينتش+1

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة، اليوم الخميس 16 أكتوبر (تشرين الأول) عدة قضايا سياسية واقتصادية، ومنها كلمة وزير الخارجية في قمة دول عدم الانحياز، بالإضافة إلى الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، بما في ذلك تأثيرات التضخم، أزمة المياه، والمشاكل المرتبطة بحذف الدعم الحكومي.

وتداولت الصحف الإيراني مقتطفات من كلمة وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في قمة دول عدم الانحياز؛ حيث وصف الإجراءات الأوروبية والأميركية في مجلس الأمن بغير القانونية، مؤكدًا أنها تمثّل انتهاكًا للسيادة الدولية، وشدد على ضرورة تضامن الدول النامية لمواجهة السياسات الأحادية، التي ينتهجها الغرب.

وفي الشأن السياسي، شككت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، في مصداقية دعوة الرئيس الأسبق، حسن روحاني، ووزير خارجيته محمد جواد ظريف، بشأن التفاوض المباشر مع واشنطن من موقف قوة، ورات في تحليلهما القائم على ثنائية الحرب أو الاستسلام تجاهلاً للفرص، التي يمكن أن تقدمها قوى أخرى، مثل الصين وروسيا.

وهاجمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، على خامنئي، الرئيس الأسبق، حسن روحاني، وكتبت: "إن الذي بدّد الثروات الوطنية وأربك الاقتصاد بقراراته الارتجالية، لم يعد مؤهلاً لتقديم نصائح اقتصادية، بعد أن ترك وراءه تركة من الدمار المالي والسياسي".

وفي حوار إلى صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، قال أستاذ العلوم السياسية، جلال ميرزائي: "أثبتت التجربة أن استفادة إيران من الفرص الدبلوماسية ساهمت في تحقيق نتائج إيجابية. ويمكن أن تلعب شخصيات، مثل روحاني وظريف، دورًا مؤثرًا في حماية المصالح الوطنية".

ومن جانب آخر، ذكرت صحيفة "سياست روز": "ما هو واضح هو أن تغيير لهجة ترامب تجاه إيران ليس نتيجة تغيير في السياسة الأميركية أو سياسات حلفائها، بل هو تمهيد لخطط عدائية جديدة ضد طهران".

وفي المقابل استبعد خبير العلاقات الدولية، على بيكدلي، احتمالات تنفيذ هجوم أميركي على إيران، وشدد في مقاله بصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، على ضرورة اتباع سياسة حذرة وذكية. وحذر من أن المقاومة بدون مرونة دبلوماسية ستؤدي إلى تكاليف كبيرة، وأن التفاوض دون خطة واضحة قد يفرض قيودًا جديدة.

وأشار خبير شؤون الشرق الأوسط، قاسم محب علي، في حوار إلى صحيفة "تجارت"، التابعة لجامعة آزاد الإسلامية، إلى أن هدف ترامب هو زيادة الضغط على إيران عبر فرض شروط جديدة تقلل فرص التوصل إلى اتفاق. ودعا إلى مراجعة استراتيجيات السياسة الخارجية الإيرانية بما يتماشى مع المصالح الوطنية والتطورات الإقليمية.

واقتصاديًا، استعرض الكاتب علي محمد زاده في مقال بصحيفة "قدس" الأصولية، التأثيرات الاقتصادية لتفعيل "آلية الزناد" على السوق الإيرانية، وأكد أن "المسؤولية عن الفوضى الاقتصادية تقع على عاتق المسؤولين الإيرانيين، الذين فشلوا في اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع ارتفاع الأسعار".

وسلط تقرير لصحيفة "جمله" الإصلاحية، الضوء على المخاطر الاجتماعية والاقتصادية لخطة رفع الدعم عن ملايين الإيرانيين، وحذر من أن تنفيذها دون إصلاحات هيكلية ومعايير شفافة قد يزيد الفقر وعدم المساواة، ويقوّض الثقة العامة، ويزيد من الاستياء الاجتماعي، خاصة في غياب آليات دعم تعويضي.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"مردم سالاري": تحذير من استمرار أزمة المياه

أفاد تقرير لصحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية باستمرار الجفاف حتى نهاية الخريف، بالنظر للانخفاض الملحوظ في معدلات الأمطار وتراجع مخزونات السدود، بما يهدد استدامة موارد المياه، ويشكل خطرًا على الزراعة، وتوليد الكهرباء المائية، والحياة الحضرية. ولذلك يوصي الخبراء بتغيير نمط الاستهلاك للحد من الأزمة التي قد تتسبب في تحديات اقتصادية واجتماعية.

وأضاف التقرير: "تم إطلاق نظام إقليمي لرصد الجفاف باستخدام البيانات الفضائية لمراقبة حالة المياه في إيران والدول المجاورة. يساهم هذا النظام في دعم التحليلات الداخلية والمفاوضات الإقليمية، ويعزز الجهود لمواجهة الأزمة بشكل جماعي".

وتابع: "بدأ الجفاف السادس على التوالي، وفي هذا الإطار، أطلقت وزارة الطاقة حملة لدعوة المواطنين لتقليص استهلاك المياه. كما تم تنفيذ خطة لتوزيع برامج تشجيعية على الذين يلتزمون بالحدود المقررة لاستهلاك المياه، بهدف تحفيزهم على التوفير والمحافظة على الموارد المائية".

"كيهان": وقف تنفيذ "العفاف والحجاب".. غير قانوني

أعرب حسين شريعتمداري، مدير تحرير صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، على خامنئي، عن قلقه من انتشار ظاهرة عدم ارتداء الحجاب بين الفتيات، مؤكدًا ضرورة تعامل المسؤولين مع القضية بحلول عملية وجادة. وأشار إلى أن المسؤولين لو اهتموا بشكل أكبر بهذه المشكلة لكانوا قد اتخذوا خطوات حاسمة لمعالجتها. كما انتقد مشروع قانون "العفاف والحجاب"، معتبرًا أنه لا يحل المشكلة وقد يزيد من تفاقمها.

وأضاف أن "العديد من النساء والفتيات اللاتي يخلعن حجابهن لا يدركن أن هناك أطرافًا خارجية تدعم وتنشر هذه الظاهرة. ويعتبر أن مسؤولية إنقاذهن تقع على عاتق النظام الإيراني، مشددًا على أن من يسهّلون أو يروجون لهذه السياسة يضرون بالمجتمع". كما رفض تأجيل تنفيذ قانون "العفاف والحجاب"، معتبرًا أن ذلك غير قانوني ويخدم أهداف الأعداء".

واتهم بعض الأطراف داخل البلاد بالتلاعب بأفكار الناس، متهمًا إياهم بالتنسيق مع القوى المعادية للثورة. وطرح في ختام مقاله تساؤلات حول المسؤولية القانونية والدينية للمسؤولين في مواجهة هذه الظاهرة، وطالبهم بالإجابة عن موقفهم أمام الله والشعب.

"كاروكاركر": تفاقم الأزمة الاقتصادية

في حوار إلى صحيفة "كاروكاركر" اليسارية، حذرت الخبيرة في مجال العمل، فاطمة عزيزخاني، من تفاقم الأزمة الاقتصادية في إيران؛ بسبب غياب برنامج شفاف، ووجود التعيينات العشوائية، مما يؤدي إلى تقليص نفقات الأسر وتدهور صحة وتعليم الجيل الجديد، بالإضافة إلى هجرة المتخصصين، وتراجع قدرة الحكومة على اتخاذ قرارات فعّالة.

وأضافت: "دفع التدهور الاقتصادي العديد من العمال للبحث عن وظائف غير رسمية؛ بسبب انخفاض الأجور، مما قد يساهم في أنشطة ضارة اجتماعيًا. والسبب الرئيس في هذه المشكلات هو الاعتماد في التعيينات بالمناصب الحساسة على المحسوبية بدلًا من الكفاءة، ما يعوق اتخاذ قرارات استراتيجية لصالح الشعب".

ودعت إلى "تشكيل غرفة عمليات وطنية لزيادة القدرة على التحمل الاقتصادي، وذلك من خلال تحديد أولويات واضحة، ووضع خطة شاملة، وتنفيذ سياسات قائمة على الشفافية والمراقبة الدقيقة. وكذلك تحسين الثقة بين الحكومة والشعب، من خلال إشراك المواطنين في الحوارات المباشرة، وتوفير ضمانات على تنفيذ السياسات الاقتصادية بناءً على تحليلات دقيقة".

الأكثر مشاهدة

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان
1

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان

2

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

3

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

4

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

5
خاص:

مقتل شابين إيرانيين على يد "الباسيج" والحرس الثوري في نقاط تفتيش بـ "أصفهان ومازندران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الدبلوماسية أو التصعيد العسكري.. وجفاف الهور العظيم.. وارتباك السياسة النقدية

15 أكتوبر 2025، 09:09 غرينتش+1

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 15 أكتوبر (تشرين الأول) الضوء على تباين وجهات النظر السياسية حيال التفاوض المباشر مع الولايات المتحدة؛ حيث كان الصراع بين المسار الدبلوماسي والمواجهة العسكرية محور النقاشات السياسية في إيران.

أثارت تصريحات الرئيس الأميركي بخصوص السلام مع إيران، ردود فعل متباينة، حيث رد وزير الخارجية عباس عراقجي بقوله:" إما أن تكون رئيس سلام أو رئيس حرب فكلاهما لا يجتمعان".

ونقلت الصحف مقتطفات من حديث وزير الخارجية الإيرانية الأسبق محمد جواد ظريف، إلى صحيفة "النهار" اللبنانية، وفيه: "المفاوضات المباشرة من موقع قوة هي الضمانة لحماية مصالح إيران، والتفاوض الحقيقي هو الخروج من سجن الماضي والاستفادة من القدرات الوطنية".

ورفض الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني، ثنائية الحرب أو الاستسلام، وأكد على إمكانية اتباع طريق ثالث هو التفاعل الدبلوماسي والمفاوضات مع العالم رغم صعوبتها.

وفي صحيفة "جوان" المحسوبة على الحرس الثوري، وصف الخبير السياسي سیدعبدالله متولیان، دعوات التفاوض المباشر مع أميركا بالمغالطة الشعبوية التي تتجاهل تاريخ الخيانة الأميركية، وأكد أن التفاوض مع واشنطن طريق مسدود يضعف البلاد ويهدر إنجازاتها.

وأجرت صحيفة "قدس" دراسة، رصدت من خلالها تباين واضح حيث رأى خبراء سياسيون إصلاحيون، ضرورة العمل بشكل هادف وذكي، وأن الحوار لا يعني الاستسلام. في المقابل قال خبراء أصوليون إن السيد ظريف لا يعترف بتجربة الواقع! رافضين تكرار مسار نقض العهد.

وخلص تقرير صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، مع خبراء في التخصصات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، إلى أهمية المفاوضات المباشرة والحفاظ على الاستقلالية الوطنية، مع التركيز على ضرورة الجمع بين سياسة المقاومة والدبلوماسية الاقتصادية.

ونصح تقرير صحيفة "آكاه" الأصولية، كبار الشخصيات في حكومة التدبير باتخاذ تدابير حكيمة، مؤكدًا على ضرورة كشف الخيانة السابقة والأضرار التي لحقت بالاقتصاد الإيراني في ضوء السياسات العدائية الأميركية.

وفي مقاله بصحيفة "كيهان" المقربة من المرشد على خامنئي، انتقد حسن رشوند دعوة التيار الإصلاحي للمشاركة في قمة شرم الشيخ، معتبرًا أن الامتناع عن الحضور كان موقفًا وطنيًا يعكس الوعي والكرامة السياسية.

وفي صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، أكد نادر کریمي جوني، أن رفض إيران المشاركة في مؤتمر شرم الشيخ كان نابعًا من رفض المسار التفاوضي المفروض، إذ تعتبره أحد أشكال الإذلال والاستسلام.

وبدوره أكد محسن جلیلوند خبير العلاقات الدولية، في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، أن التصعيد الحالي بين إيران والولايات المتحدة يزيد من خطر المواجهة العسكرية، حيث تهدد واشنطن بتشديد العقوبات واتخاذ إجراءات قد تصل إلى تفتيش السفن، بينما قد ترد إيران بهجوم استباقي على إسرائيل إذا شعرت بتهديد وجودي.

اقتصاديًا، ربط سيد هادي موسوي عضو الهيئة العلمية بمركز بحوث البرلمان، انتشار الفقر بانخفاض النمو الاقتصادي، وعدم كفاءة نظام الدعم الاجتماعي، وقال: "لدينا 26 مليون فقير، و40 جهازًا وهيئة تعمل في مجال الدعم الاجتماعي".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"امروز": سياسة نقدية مرتبكة... البنك المركزي يحفر بيده فجوة الثقة

انتقد تقرير صحيفة "امروز" الاقتصادية المتخصصة، خطوة البنك المركزي الإيراني في طرح بيع مسبق للعملات الذهبية (السكة) ووصفها بالسياسة المرتجلة التي تهدف في الظاهر إلى كبح التضخم، لكنها في الواقع تعمق أزمة الثقة وتربك الأسواق المالية".

وأضاف التقرير: "يأتي هذا القرار في لحظة حساسة بدأت فيها سوق الأسهم بالتعافي، غير أن الإجراء الجديد أعاد الفوضى وخلق تنافسًا مصطنعًا بين الاستثمار المنتج والمضاربة غير المنتجة. وبذلك حول البنك المركزي نفسه بهذا القراره إلى منافس للسوق بدل أن يكون منظمًا لها".

واستشهد التقرير بتجارب سابقة أثبتت أن مثل هذه السياسات تنتهي دائمًا بنتائج عكسية، إذ تؤدي بعد انتهاء البيع إلى اندفاع السيولة نحو الذهب وارتفاع الأسعار مجددًا، وخلص إلى: "هذه السياسة ليست معالجة للتضخم، بل محاولة لشراء الوقت بثمن باهظ هو فقدان ثقة الشارع والسوق معًا".

اقتصاد بويا": خطر تجاهل صوت الشعب

تعبر الشوارع في إيران- بحسب حسین کریمي، رئيس تحرير صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية- عن استياء المواطنين الصامت الناتج عن الأزمة المعيشية الحادة، حيث تنعكس معاناتهم في الشكاوى من غلاء الأسعار، وتراجع القدرة الشرائية، وارتفاع الإيجارات، مما يكشف عن فجوة عميقة بين وعود الحكومة وتحسن الواقع الفعلي.

وأضاف: "تفقد الحكومة مصداقيتها تدريجيًا بسبب التناقض بين بياناتها الرسمية حول المؤشرات الاقتصادية كالتضخم، وما يعيشه الناس فعليًا في أسواقهم اليومية، حيث يلمسون تضخمًا يفوق الأرقام المعلنة بأضعاف".

وختم بقوله: "يمثل تراجع الثقة العامة ناقوس خطر للحكومة، وسوف تتعمق الفجوة بين المجتمع والسلطة، دون استماع حقيقي لهموم الناس ومعالجتها، ما يهدد بتبعات اجتماعية خطيرة ينهار معها رأس المال الأهم، وهو ثقة المواطن".

"جمله": في رثاء الهور العظيم

أعدت صحيفة "جمله" الإصلاحية، تقريرًا عن الأزمة البيئية في الهور العظیم، نتيجة تقليص حصص المياه، مما أدى إلى جفاف واسع في مساحة الهور وخسارة العديد من أنواع النباتات والحيوانات. وتتفاقم الأزمة بسبب الأنشطة الصناعية والنفطية، بالإضافة إلى التغيرات المناخية التي زادت من الضغط على الموارد المائية.

وأصاف التقرير: "للجفاف تداعيات خطيرة تتجاوز البيئة، حيث أثر سلبًا على صحة السكان المحليين من خلال انتشار الدخان وتلوث الهواء، وزيادة حرائق النباتات، مما يهدد التنوع البيولوجي. كما يعاني المزارعون والصيادون المحليون، الذين يعتمدون على موارد البحيرة، وهو ضرر اقتصادي يدفعهم للهجرة إلى المدن. وفي الوقت نفسه، فقدت الأراضي قدرتها على مقاومة الآفات، مما زاد من الحاجة للتدخلات الكيميائية، مما يعمق من الدورة المدمرة".

وشدد التقرير على "ضرورة اتخاذ إجراءات فورية تشمل تأمين حصص المياه بشكل عادل، وإزالة العوائق التي تقلل من تدفق المياه، وتقليص الأنشطة النفطية والصناعية في المناطق الحساسة، وإنشاء تحالف مشترك بين إيران والعراق لإدارة النظام البيئي المشترك، وتفعيل دور المجتمعات المحلية في عملية اتخاذ القرار وإلا سوف تستمر الأضرار البيئية والاجتماعية في التأثير على المنطقة لفترة طويلة".

فرص السلام.. والسياسات الفاشلة.. والطلاق الرمادي

14 أكتوبر 2025، 15:19 غرينتش+1

تختلف وجهات نظر الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 14 أكتوبر (تشرين الأول) بشأن الحلول المقترحة للتعامل مع الأزمات، في ظل التصريحات المتناقضة حول الملف النووي الإيراني وتداعياته الاقتصادية والاجتماعية.

وفي خطابه أمام الكنيست الإسرائيلي ادعى الرئيس الأميركي بحسب تعبير صحيفة "دنياى اقتصاد" الأصولية، استعداده للتوصل إلى اتفاق مع طهران، وقال:" إذا تمكنا من التوصل إلى اتفاق سلام سيكون ذلك أمرًا رائعًا". وعبر عن اعتقاده برغبة إيران في التوصل إلى اتفاق.

كما زعم حسبما ذكرت صحيفة "افكار" الإصلاحية، أن قرار ضرب المنشآت النووية الإيرانية ساعد على التوصل لاتفاق السلام في غزة، لأنه شجع حماس على التفاوض بعد ضعف إيران.

ووفق صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، تمثل هذه التصريحات جزءًا من استراتيجية تهدف إلى إعادة هيكلة المنطقة تحت الهيمنة الأميركية والشرعية الإسرائيلية. هذا السلام المزعوم هو استمرار لسياسة الضغط الأقصى بلغة جديدة، يهدف إلى استسلام الطرف الآخر وليس إلى حوار متكافئ، وهو ما رفضته إيران.

وفي مقاله بصحيفة "ستاره صبح" الأصولية، دعا الخبير الاقتصادي محمود جامساز، إلى اغتنام هذه الفرصة، محذرًا من أن تداعيات استمرار الصراعات على التضخم وارتفاع سعر الدولار، ودعا إلى إقامة علاقات دبلوماسية سلمية مع الغرب لحل الأزمات الداخلية والخارجية.

في المقابل، تناول جعفر بلوري الكاتب بصحيفة "كيهان" المقربة من المرشد، تأثير الأفعال والقرارات السياسية والإعلامية على حسابات الأطراف المقابلة، مشيرًا إلى أن الضعف أو التنازلات في المواقف قد يساهم في تصعيد التوترات واندلاع الحروب.

اقتصاديًا، فشلت- وفق صحيفة "جمله" الإصلاحية- سياسة تنظيم السوق في حل أزمة ارتفاع الأسعار، حيث تعتبر عروض السلع المخفضة مسكنًا مؤقتًا وغير عادلة، إذ تحرم الفئات الأضعف وتتعرض للفساد والتلاعب بالأسعار.

وفي مقاله بصحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، أشار الكاتب محمد صادق جنان صفت، إلى أن الاقتصاد الإيراني يعاني من ركود وتضخم مرتفع، ما يزيد من الفقر والفجوة الاجتماعية، مؤكداً أن الاعتماد على القدرات المحلية لا يكفي وأن الحلول الجذرية تتطلب تعديل السياسات الحكومية ومعالجة العقوبات.

اجتماعيًا، تطرقت صحيفة "روزكار" الأصولية، للحديث عن الزيادة المطردة في إحصائيات الطلاق بين كبار السن المعروف باسم الطلاق الرمادي، وهي ظاهرة اجتماعية جديدة تتطلب بحسب الخبراء دراسة وتحليل تأثيراتها.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان ملي": تهديد موائد الأسر بتقلبات العملة

بحسب متابعات صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، شهدت أسعار اللحوم المنظمة في إيران ارتفاعًا حادًا وغير مسبوق، مما أثار قلقًا عامًا بشأن قدرة المواطنين على تلبية احتياجاتهم الأساسية. ويعزو الخبراء هذه الزيادة إلى مزيج من العوامل، أهمها ارتفاع تكاليف الإنتاج وتأثير تقلبات سعر الصرف بعد تفعيل آلية الزناد.

وأضافت الصحيفة: "لارتفاع الأسعار تداعيات خطيرة على الأمن الغذائي والصحي للفئات محدودة الدخل، حيث يضطر الكثيرون إلى تقليل استهلاك اللحوم أو استبعادها، مما يهدد بتراجع التنوع الغذائي وجودة التغذية، خاصة للأطفال والكبار. وسط مخاوف من زيادة حدة التفاوت الاقتصادي وضعف القدرة الشرائية للأسر".

ووفق الصحيفة:" يطالب الخبراء بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة تشمل إعادة النظر في هيكل الأجور لسد الفجوة بين الدخل والتضخم، وزيادة الدعم المعاشي للفئات الأكثر احتياجًا، وإدارة عمليات الاستيراد بشكل يخفف من تقلبات الأسعار. أو بعبارة أخرى، سياسات اقتصادية شاملة تحمي القوة الشرائية للمواطنين وتضمن استقرار سوق السلع الأساسية".

"اسكناس": الخبز مقابل الحياة

سلط تقرير صحيفة "اسكناس" الاقتصادية المتخصصة، الضوء على معاناة النساء العاملات الموسميات في إيران، وجاء فيه أنهن "يواجهن ظروفًا قاسية حيث يعملن في درجات حرارة شديدة الارتفاع أو البرد القارس، ويلجأن للعمل في الزراعة من شروق الشمس حتى غروبها من أجل الحصول على لقمة العيش. ورغم ذلك، يعانين من غياب العقود الرسمية والأجور غير المتكافئة، إضافة إلى المخاطر المرتبطة بالسفر على الطرق المتهالكة، مما يزيد من معاناتهن اليومية".

وأوضح التقرير:" لا تحظى النساء بأي نوع من التأمين أو الحماية الاجتماعية، ما يعرضهن للمخاطر النفسية والجسدية. في غياب الدعم الاقتصادي أو ضمانات وظيفية، ويعشن في توتر دائم، حيث يؤثر العمل المستمر على صحتهن النفسية والجسدية، مما يهدد استقرار أسرهن".

وينقل التقرير عن الخبراء قولهم:" يجب إنشاء نقابات مهنية، تتبنى قوانين لدعم النساء العاملات الموسميات، مع تمويل التأمين الاجتماعي من المصادر العامة. وهذا سيوفر لهن الرعاية الصحية والتقاعد، ويسهم في تحقيق العدالة الاجتماعية والاقتصادية في سوق العمل".

"اقتصاد بويا": أيها المسؤولون، اخجلوا من أنفسكم

يعيش الإيرانيون بحسب مونا ربيعيان رئيس تحرير صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، حالة من اليأس والصمت المرير، حيث يفقدون كرامتهم وأملهم يوميًا في مواجهة غلاء الأسعار المتصاعد. بينما يعاني المواطنون من تدني قيمة الرواتب التي لم تعد تكفي متطلبات الحياة الأساسية في سوق تحكمه الأسعار العالمية، ويبدو المسؤولون بمعزل عن هذه المعاناة، غير مكترثين بالهوة السحيقة بين واقع الشعب وحياتهم".

وتضيف:" تفشل السياسات الحكومية والإجراءات الاقتصادية بشكل ذريع، حيث تزيد الخطط والشعارات البراقة من اتساع الفجوة بين الحكومة والشعب. وقد حذر الخبراء لسنوات من العواقب الوخيمة للسياسات النقدية الخاطئة والفوضى المالية، لكن دون استجابة. الأخطر من الأزمة نفسها هو اعتياد الناس على الفقر والتضخم والوعود الجوفاء، مما أدى إلى تآكل رأس المال الحقيقي لأي دولة: ثقة الشعب".

واتهم المقال:" المسؤولين بالوقوف وراء تدهور أحلام الشباب الذين يهاجرون بحثًا عن فرص أفضل، بينما تواصل الخطابات الرسمية إنكار الواقع. فالحل ليس في المؤتمرات أو التقارير المزيفة، بل في الاستماع لصرخات الناس والاعتراف بالحقيقة والصدق معهم".

احتلال السفارة الأميركية.. وقمة شرم الشيخ.. والحوار المتوازن.. والجزر الطبقية

13 أكتوبر 2025، 11:35 غرينتش+1

استعرضت الصحف الإيرانية الصادرة، اليوم الاثنين 13 أكتوبر (تشرين الأول)، تصريحات عدد من الشخصيات السياسية البارزة على الساحة في إيران، بالإضافة لموقف طهران من قمة شرم الشيخ حول غزة، مع تباين الآراء حول مشاركة طهران في الحدث الإقليمي.

وتداولت الصحف مقتطفات من حديث وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في لقاء تلفزيوني، والذي أكد استعداد طهران للحوار المتوازن مع الولايات المتحدة، وقال: "إن حقوق الشعب الإيراني خط أحمر، ولن نتخلى عن حقنا في تخصيب اليورانيوم، لكن إذا كانت هناك رغبة في تحقيق الشفافية وبناء الثقة، فإن إيران مستعدة لذلك".

كما تناولت الصحف تصريحات علي شمخاني، المستشار السياسي لخامنئي، وعضو مجلس الدفاع الوطني الإيراني، والذي تطرق للحديث عن إسقاط الطائرة الأوكرانية، ومصرع الرئيس السابق، إبراهيم رئيسي، مؤكدًا غياب آثار التدخل الخارجي في الحادث، لكنه لم يستبعد حدوث عوامل تتجاوز قدرات التحقيق المحلي، واعترافه بتأخر بناء منظومات الدفاع الجوي نتيجة العقوبات.

وعلى صعيد آخر، برر عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام، علي أكبر ناطق نوري، غيابه عن الساحة الإعلامية بالرغبة في تجنب الصراعات الداخلية، وقال في لقاء سياسي، بحضور محمد خاتمي ومهدي كروبي، ورؤساء البرلمان السابقين، وغيرهم: "إن احتلال السفارة الأميركية كان خطأً كبيرًا، وأدى إلى سلسلة من المشاكل السياسية".

ووصف حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، على خامنئي، هذه التصريحات بالغريبة وغير العلمية وكتب: "إن رأيه في احتلال وكر التجسس يتناقض مع الوثائق والمبادئ الإسلامية، وتحمل هذه التصريحات معاني غير مرغوب فيها، خاصة في ظل الظروف الحالية".

وفي سياق مختلف، تطرق تقرير لصحيفة "شرق" الإصلاحية، إلى دعوة طهران للمشاركة في مؤتمر شرم الشيخ حول غزة، وذكر التقرير أن "تلك الدعوة قد وضعت إيران في موقف حرج؛ حيث تواجه مفترقًا بين الانفتاح الدبلوماسي والحذر السياسي. وأن طهران بحاجة إلى استراتيجية توازن بين الثوابت الأيديولوجية والانفتاح التكتيكي في سعيها للتأثير على الساحة الإقليمية".

وانتقدت صحيفة "فرهيختكان" الإيرانية، في مقال بعنوان "وقاحة شرم الشيخ"، مؤتمر إنهاء حرب غزة، الذي تستضيفه مصر اليوم، وكتبت: "في الوقت الذي يُعقد فيه هذا الاجتماع على الأراضي المصرية، ويُنسب بيانه إلى رئاسة الجمهورية في هذا البلد، جرى بصراحة تقديم الرئيس الأميركي بوصفه القائد الفعلي للاجتماع".

وأضافت أن "ترامب يريد من خلال عقد قمة شرم الشيخ أن يُقدّم نفسه بوصفه من أنهى الحروب، ليعوّض فشله في نيل جائزة نوبل، ويُظهر الولايات المتحدة مجددًا كمركز للهيمنة على العالم".

واعتبر السفير الإيراني السابق في لندن، سيد جلال ساداتيان، في مقال له بصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، أن "غياب إيران عن اجتماع شرم الشيخ قد يؤثر سلبًا على مصالحها الإقليمية، حيث يعتبر غيابها تنازلاً لصالح الأطراف المنافسة".

وحذر الخبير في السياسة الخارجية، قاسم محبعلي، في حوار إلى صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، من أن عدم حضور إيران قد يعني تجاهل مكانتها الإقليمية وحرمانها من التأثير على مسار الأحداث. وأكد أن السياسة الخارجية الإيرانية بحاجة إلى مرونة أكبر لكي تستطيع التكيف مع التحولات الإقليمية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جهان صنعت": الاقتصاد في مستنقع عدم الثقة

ناقش تقرير لصحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية تداعيات تأثر الاقتصاد بحالة عدم اليقين الناتجة عن الفجوة بين التصريحات الرسمية للحكومة وواقع المواطنين؛ حيث تقوّض هذه الفجوة العميقة القدرة على تحقيق الاستقرار الاقتصادي، وتؤدي إلى تراجع في الاستثمار والادخار، مما يعمّق الركود.

وتنقل الصحيفة عن الخبير الاقتصادي والأستاذ الجامعي، حيدر مستخدمين حسيني، قوله: "تلعب وسائل الإعلام دورًا أساسيًا في بناء الثقة بين الحكومة والشعب، لكن دورها في إيران لا يزال محدودًا. ويمكن أن تكون الوسائل الإعلامية المستقلة عاملاً حاسمًا في توجيه الرأي العام والتأثير على قرارات الحكومة، مما يساعد في تقليل حالة عدم اليقين وتعزيز الشفافية".

وأضاف أن "أحد أبرز القضايا الاقتصادية في إيران يكمن في عدم اليقين الناجم عن تكرار الوجوه والأفكار في اتخاذ القرارات الاقتصادية. هذا التكرار يزيد من عدم الثقة ويعزز الاعتقاد بأن التغيير الحقيقي صعب المنال، مما يفاقم الوضع الاقتصادي. عدم الاستقرار هذا يتطلب تغييرات جذرية في نهج صانعي السياسات، وإشراك المواطنين بشكل أكبر في عملية اتخاذ القرارات الاقتصادية".

"آرمان امروز": الجزر الطبقية تفاقم عدم المساواة الاجتماعية والثقافية

قال الباحث الاجتماعي، إمان الله قرائي مقدم، في حوار مع صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية: "تعد الجزر الطبقية ظاهرة اجتماعية حديثة تعكس تفاقم الفوارق الاقتصادية والثقافية داخل المدن، حيث تتشكل مجتمعات داخلية مغلقة من طبقات اجتماعية مختلفة تعيش في عزلة عن بعضها البعض. وتشير هذه الظاهرة إلى تقسيم المدن إلى مناطق منعزلة، كل جزيرة من هذه الجزر تكون منعزلة اجتماعيًا وثقافيًا واقتصاديًا، مع اختلاف واضح في الأنماط المعيشية والقيم والمعتقدات".

وأضاف: "تقسيم المدن إلى جزر طبقية يعكس في الواقع تفاقم الفجوات الاقتصادية والثقافية، فبينما قد تجد في بعض الأحياء مراكز تجارية فاخرة، وتوافرًا للخدمات الأساسية، وأسلوب حياة مرفهًا، تعيش في الأحياء الأخرى طبقات فقيرة تفتقر إلى أبسط الحقوق والموارد. كما أن هذا النوع من التفرقة يعزز الشعور بالانعزال بين الطبقات المختلفة، مما يساهم في ظهور أنماط جديدة من التوترات الاجتماعية والاقتصادية".

وختم بقوله: "تعتبر الجزر الطبقية مؤشرًا على المشاكل العميقة في البنية الاجتماعية والثقافية للمدن الحديثة، ويجب معالجتها من خلال سياسات عادلة تهدف إلى تحقيق التكافؤ بين الأحياء المختلفة وتوفير الفرص المتساوية للجميع".

"اقتصاد بويا": زيادة أسعار البنزين تؤثر على حياة ملايين الإيرانيين

أعدت صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية تقريرًا عن تأثير زيادة أسعار البنزين على حياة المواطنين، وجاء فيه: "رغم أن الحكومة بررت الزيادة بأنها تهدف إلى مكافحة تهريب الوقود ودعم الاقتصاد، فإن الواقع كان مختلفًا؛ إذ سرعان ما أدى الخبر إلى زيادات غير رسمية في أسعار السلع والخدمات، مما خلق حالة من القلق والفوضى في الأسواق. تأثير هذه الشائعات كان أقوى من الزيادة الفعلية، حيث تكوّنت طوابير أمام محطات الوقود وزادت الأسعار قبل حتى أن تُعلن الحكومة الزيادة رسميًا".

وأضاف التقرير:" في الشوارع والأسواق، أصبح من الواضح أن تأثير رفع أسعار البنزين تجاوز قطاع الوقود؛ ليشمل جميع القطاعات الاقتصادية. سائقو سيارات الأجرة والبائعون في الأسواق يعانون زيادة التكاليف المرتبطة بالنقل والإنتاج، ما أدى إلى ارتفاع أسعار السلع. كما أن غياب الدعم المباشر من الحكومة أو زيادة الرواتب جعل الكثيرين يشعرون بعبء أكبر في مواجهة التكاليف المرتفعة. هذا الوضع يعكس حالة من فقدان الثقة في الحكومة وفي القدرة على تحمل الإصلاحات الاقتصادية".

وتابع التقرير: "الزيادة في أسعار البنزين كانت بمثابة اختبار للحكومة في إدارة التوقعات العامة. وبدلاً من تحقيق إصلاح اقتصادي ناجح، فإنها تسببت الزيادة في تفاقم التضخم النفسي الذي أثر على الأسواق وزعزعة الثقة في الإجراءات الحكومية".

الحرب الجديدة.. وخطأ "طوفان الأقصى".. وأوهام الغرب.. وانتشار الفقر

12 أكتوبر 2025، 12:46 غرينتش+1

أثارت التطورات الأخيرة في العلاقات بين إيران والغرب اهتمام الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد 12 أكتوبر (تشرين الأول)؛ حيث تتباين المواقف من المفاوضات النووية والضغوط الدولية على طهران، بالإضافة للحديث عن الأزمات في مجالات الطاقة والمياه والاقتصاد.

أثارت التطورات الأخيرة في العلاقات بين إيران والغرب اهتمام الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد 12 أكتوبر (تشرين الأول)؛ حيث تتباين المواقف من المفاوضات النووية والضغوط الدولية على طهران، بالإضافة للحديث عن الأزمات في مجالات الطاقة والمياه والاقتصاد.

وحذر قائد القوة البحرية بالحرس الثوري الإيراني، اللواء علي رضا تنكسیری، حسبما ذكرت صحيفة "جوان"، من أن إيران لن تسمح للآخرين باستخدام الممرات الاستراتيجية المائية ومضيق هرمز بحرية، إذا كانت مصالحها مهددة، مشددًا على أن بلاده ستدافع عن مصالحها حتى الموت.

ومن جانبها، أبدت الصحف الإصلاحية، مثل "آرمان امروز"، تفاؤلاً حذرًا بشأن المحادثات المقبلة، والتي من المتوقع أن تشمل قيودًا على تخصيب اليورانيوم مقابل رفع تدريجي للعقوبات.

كما أعرب المحلل السياسي، علي بيكدلي، في حوار إلى صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، عن أمله في استئناف الحوار مع الغرب، مشيرًا إلى أن هناك مؤشرات غربية على الرغبة في استئناف المفاوضات. ودعا إلى تبني سياسة خارجية عقلانية ومنهج موحد، مع ضرورة تجاوز الخلافات الداخلية وإغلاق الطرق أمام التدخلات الأجنبية.

واستعرضت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، في حوار مع محللين سياسيين أبعاد المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، وأكدوا ضرورة أن يكون الوضع المعيشي للإيرانيين أساسًا لكل المفاوضات، وأن الإصرار على المفاوضات غير المباشرة ليس ضرورة، وإمكانية نجاح فكرة تشكيل "كونسورتيوم نووي".

ودعا الدبلوماسي السابق، قاسم محب علي، عبر صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، إلى استثمار الفرصة المتاحة للمفاوضات النووية، وقال: "إن اعتماد دبلوماسية نشطة قائمة على تحقيق المصالح طويلة المدى هو الدرع الأكثر فاعلية لمواجهة التهديدات المستقبلية وتجنب الحرب. وهو ما يتطلب تنسيقًا وطنيًا داخليًا لتفعيل أدوات الدبلوماسية والتفاعل البناء مع العالم".

وفي المقابل، اتخذت بعض الصحف الأصولية موقفًا حذرًا من التصريحات الأوروبية؛ حيث اعتبرت صحيفة "روزكار" أن قرار تفعيل "آلية الزناد"، بالتوازي مع الدعوة للمفاوضات، إنما يعكس تكتيك "العصا والجزرة". وترى هذه الخطوة في سياق الضغط على إيران لاستئناف التفاوض حول اتفاق نووي جديد.

وفي مقاله بصحيفة "سياست روز" الأصولية، كتب قاسم غفوري: "يأتي البيان الأوروبي المشترك وادعاءات ترامب في سياق حرب جديدة ضد إيران، بغرض دفع إيران نحو تفكيك برامجها الدفاعية عبر اتفاق إقليمي جديد، بينما تحاول أميركا تبييض سجلها، وإيهام الإيرانيين بأن المفاوضات هي الحل، في استراتيجية تهدف إلى إخضاع المنطقة وتغيير موازين القوى".

واقتصاديًا، أكد الخبير الاقتصادي، مجید شاکري، في مقال بصحيفة "تجارت" التابعة لجامعة آزاد، أن الاقتصاد الإيراني يواجه حالة من الجمود وانعدام اليقين، وأنه بحاجة إلى تغيير جذري في السياسات، مع التركيز على تعزيز النمو المستدام، من خلال تحفيز الإنتاج المحلي وتبني خطة اقتصادية شاملة.
وأشار سكرتير تحرير صحيفة "آكاه" الأصولية، رضا ظریفي، إلى أن إيران تواجه أزمات متكررة في الطاقة والمياه؛ حيث يتخوف المواطنون من تكرار أزمة انقطاع الغاز والكهرباء في الشتاء المقبل، مما يضيف عبئًا إضافيًا على المواطنين، الذين يعانون أساسًا أزمات معيشية واقتصادية حادة.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جمهوري إسلامي": حسابات "طوفان الأقصى" كانت خاطئة
ذكرت صحيفة "جمهوري إسلامي"، الصادرة تحت إشراف ممثل المرشد الإيراني، علي خامنئي، أن "حسابات عملية طوفان الأقصى كانت خاطئة، بخلاف كثير من التحليلات والتصريحات". وأضافت: "خروج سوريا من الجبهة المناهضة لإسرائيل وابتلاعها يُعدّ من كبرى الخسائر في وقائع العامين الأخيرين".

ويأتي ذلك في حين أعلن علي خامنئي وسائر المسؤولين في النظام الإيراني مرارًا، في السابق، دعمهم لهجوم حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

"كيهان": وهم الحوار لا يصنع أمنًا في عالم الصواريخ
انتقد تقرير لصحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، على خامنئي، بشدة ما وصفته بالتيار الواهم داخل بعض الأوساط السياسية والإعلامية الإيرانية، الذي يروّج لفكرة إمكانية حلول عصر الحوار محل عصر القوة، وجاء فيه: "هذا المنطق، الذي يفصل بين الشعب والقدرة الدفاعية، لا يخدم سوى أعداء البلاد ويقوّض أسس الردع الوطني".

وأوضح التقرير أن "الوقائع الميدانية في العالم كشفت عن زيف الادعاءات حول جدوى الاتفاقات الورقية؛ حيث يقاس ميزان الأمن في العالم بمدى امتلاك الدول القدرة في مجال الصواريخ والمُسيّرات، لا بعدد مؤتمراتها الدبلوماسية".

وانتقد التقرير "التيارات المضادة للردع داخل الجهاز الدبلوماسي، الذين يرفعون شعار الواقعية؛ بينما في هم جوهرهم أسرى أوهام الغرب. والتجارب خلال العقدين الماضيين أثبتت فشل هذا التيار، الذي أضعف قدرات البلاد النووية والفضائية بحجة حسن النية، من دون تحقيق تنمية أو استقرار".

وخلص التقرير إلى أن "النوايا الحسنة لا تصنع السلام، بل بالقوة الرادعة، والقدرة الصاروخية ليست ضد الشعب، بل هي درع الشعب وشرط بقائه آمنًا في عالم لا يعترف إلا بالأقوياء".

"آرمان ملي": اتجاه مجتمعي نحو المزيد من الفقر
أجرت صحيفة "أرمان ملي" الإصلاحية حوارًا مع الأخصائي الاجتماعي، مجيد أبهري، حول انتشار الفقر، وقال: "يشير الواقع المعيشي في إيران إلى اتجاه مجتمعي نحو المزيد من الفقر؛ حيث تظهر علاماته جلية في عجز الطبقات الضعيفة عن تلبية احتياجاتها الأساسية بسبب الارتفاع المستمر للأسعار".

وأضاف:" تعود صعوبة تحديد مستوى الفقر إلى عاملين رئيسين: التضخم الجامح والارتفاع اللحظي للأسعار، بالإضافة إلى نهج بعض الجهات في التعامل مع المشكلة من خلال التجميل الإحصائي بدلاً من الحلول الجذرية. وقد أدى استمرار هذه الأزمة إلى نتائج اجتماعية خطيرة، أبرزها انتشار التوترات والضغوط النفسية والسلوكيات العنيفة بين أفراد المجتمع، لا سيما بين ذوي الدخل المحدود".

وتابع: "الحل الفعال يتطلب إرادة سياسية حقيقية لتغيير النهج الحالي في التعامل مع المشكلة. يجب أن تتبنى الحكومة سياسات شاملة وجادة لخلق فرص عمل وتعزيز الحزم الداعمة، مع الاعتماد على مشاركة المجتمع، للوصول إلى معالجة حقيقية توقف تفاقم الفقر وتخفف من آثاره المدمرة".

"فوق العاده": ارتفاع أسعار الدواجن
أشار تقرير لصحيفة "فوق العاده" الإصلاحية، إلى أن أسعار الدواجن في السوق الإيرانية تشهد ارتفاعًا ملحوظًا، حيث تجاوز سعر الدجاج الحي 100 ألف تومان في بعض الحالات، بينما يتراوح سعر الدجاج المذبوح بين 130 و155 ألف تومان للكيلو، نتيجة ارتفاع تكاليف مدخلات الإنتاج.

وأضاف التقرير: "تساهم تكاليف أخرى في رفع السعر النهائي، مثل الأدوية واللقاحات المستوردة، وتكاليف الطاقة والوقود للتدفئة والتبريد، وأجور العمالة. كما يفسر الفارق الكبير بين سعر الدجاج الحي والمذبوح (46-56 في المائة) بخسارة الوزن أثناء الذبح (25-30 في المائة) وتكاليف المعالجة في المجازر والتوزيع، والتي تشمل النقل والتعبئة وهامش ربح كل حلقة في السلسلة".

وتوقع التقرير "استمرار ارتفاع أسعار الدواجن، بسبب استمرار ضغوط التكاليف. واختلاف الأسعار من منطقة لأخرى، تبعًا لبعدها عن مراكز الإنتاج وكفاءة البنية التحتية للذبح فيها، مما يبرز الحاجة إلى مراقبة هوامش الربح عبر سلسلة التوزيع لضمان عدالة الأسعار للمستهلك النهائي".

استجوابات بلا جدوى.. والعبث السياسي.. والدعم الوهمي

11 أكتوبر 2025، 11:08 غرينتش+1

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة، اليوم السبت 11 أكتوبر (تشرين الأول)، عددًا من التحديات الداخلية، ومنها أزمة الرعاية الصحية، والانكماش الاقتصادي، إلى جانب تردي القوة الشرائية للمواطنين، في وقت تتفاقم فيه المعاناة اليومية للإيرانيين تحت وطأة أزمات متشابكة.

وانتقد مسعود أكبري، الكاتب بصحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، تصريحات وزير الخارجية الأسبق، محمد جواد ظريف، الأخيرة حول الموازنة بين الأمن القومي والرفاه العام، وكتب: "أثبت الواقع أن الأمن والقوة الدفاعية هما أساس استقرار البلاد، ولا يمكن فصلهما عن رفاهية الشعب، كما بيّنت تجارب التاريخ".

ووفق ما نقلت صحيفة "ابرار" الأصولية، عن مسؤولين في قطاع الصحة الإيراني، فإن العقوبات الدولية تؤثر بشكل كبير على توفير المستلزمات الطبية؛ بسبب صعوبات تحويل الأموال، رغم عدم شمولها لهذه المستلزمات.

وانتقدت صحيفة "سياست روز" الأصولية غياب الرقابة على مبيعات الأدوية غير القانونية، مثل أدوية الإجهاض، عبر الإنترنت دون وصفة طبية، مما يثير القلق حول تأثيراتها الصحية.
ويواجه الاقتصاد الإيراني تحت العقوبات، بحسب حوار رئيس غرفة التجارة في محافظة مازندران، علي تقي ‌بور، إلى صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، تحديات كبيرة؛ بسبب القيود الداخلية على نشاط القطاع الخاص بما يؤثر سلبًا على الصادرات.

ويتطلب التخلص من تحديات العقوبات، وفق مقال للخبير الاقتصادي، هادي حق شناس، بصحيفة "تجارت" التابعة لجامعة آزاد الإسلامية، سياسات اقتصادية واقعية، وخلق بيئة جاذبة للاستثمار، وتعزيز رأس المال الاجتماعي عبر القبول بالتعددية، وتخفيف البيروقراطية، واستقبال المستثمرين المحليين والأجانب.

وفي السياق ذاته، تعاني سوق الألبان مشكلة كبيرة؛ بسبب زيادة الأسعار وتراجع استهلاك الأسر ذات الدخل المنخفض، مما يؤثر سلبًا على الصحة العامة والاقتصاد. ويشدد الخبراء، بحسب صحيفة "رويش ملت" ذات التوجه الاقتصادي، على "ضرورة إصلاح السياسات الاقتصادية، وتوزيع الدعم بشكل مستهدف لتعزيز الاستهلاك وتحسين الأوضاع في القطاع".

وأوضح الناشط العمالي، نادر مرادي، في حوار مع صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، أن زيادة الأسعار وفرض الضرائب على الشعب لا يحل مشاكل المواطنين، بل يعكس ضعف الإدارة وسوء توزيع الموارد. وأكد أن الدعم الحكومي المقدم للأسر الفقيرة قد انخفض بشكل كبير، بينما تزداد الأعباء الاقتصادية على العمال والفقراء بسبب السياسات الاقتصادية غير العادلة".
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان ملي": الخروج من الأزمات يبدأ من الداخل

في حوار مع صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، انتقد السياسي الإصلاحي البارز، غلام علي رجائي، عدم امتلاك الحكومة برنامجًا اقتصاديًا واضحًا للتعامل مع الأوضاع المتأزمة داخليًا وخارجيًا، وقال: "إن إيران اليوم بحاجة إلى قرارات اقتصادية شجاعة أكثر من حاجتها إلى مفاوضات سياسية، علمًا بأن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لا تملك إرادة حقيقية للحوار، وإن المرحلة المقبلة تتطلب الواقعية لا الانتظار".

وأكد أن "الأزمة المعيشية تتصدر أولويات الإيرانيين، وعلى الحكومة زيادة الدعم المالي وتخفيف الأعباء الاقتصادية؛ حتى تتمكن من عبور السنوات المتبقية من ولاية ترامب بأقل الخسائر". كما دعا إلى مكافحة الفساد بجدية وفرض عقوبات قاسية على الفاسدين.

وشدد رجائي على "ضرورة تبني سياسة خفض تدريجي لتخصيب اليورانيوم، دون المساس بالكبرياء الوطني، وتوسيع التعاون الإقليمي مع دول الجوار والصين لتخفيف أثر العقوبات الغربية". كما انتقد استمرار استدعاء النشطاء السياسيين، ودعا رئيس السلطة القضائية إلى نهجٍ أكثر تسامحًا ينسجم مع دعوات التهدئة والوفاق الوطني، وختم بقوله: "الحل للأزمات الإيرانية يبدأ من الداخل: اقتصاد قوي، وشفافية في الحكم، وتفاهم وطني شامل".

"آكاه": استجوابات وزارية بلا جدوى وتحذير من العبث السياسي

تطرق تقرير صحيفة "آكاه" الأصولية للحديث عن موجة الاستجوابات الأخيرة ضد أربعة وزراء حيويين في حكومة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، تشمل وزراء الطرق والطاقة والعمل والزراعة، بعد أقل من نصف عام على بدء عمل الحكومة. وفي المقابل دعت الحكومة نواب البرلمان إلى التريث، مؤكدة أن الاستجوابات في الوقت الحالي قد تعرقل سير العمل في الوزارات، وتخلق فراغًا إداريًا، دون ضمان حل المشكلات الاقتصادية أو استقرار الأسواق.

وأضاف التقرير أن "النقد الأكبر جاء من محللين سياسيين، الذين تساءلوا عن جدوى هذه الاستجوابات، مؤكدين أن تجربة استجواب وزير الاقتصاد السابق، عبد الناصر همتي، لم تحقق سوى تأثير محدود على سوق العملة، ما يثير الشكوك حول النتائج المحتملة للاستجوابات الجديدة".

ونقل التقرير عن خبراء قولهم: "يجب أن يكون التركيز الحقيقي على معالجة القضايا الاقتصادية والاجتماعية العاجلة، لا على المناكفات السياسية أو العروض الشكلية للسلطة، لضمان فاعلية القرارات وأن تحقق مصالح الشعب".

اقتصاد بويا: الدعم الوهمي مصدر للفساد والاحتكار

تناول تقرير جريدة "اقتصاد بویا" الإصلاحية، مسألة تخصيص عملة بسعر 28500 تومان لاستيراد الأرز بهدف دعم معیشة المواطنين، وضبط أسعار السلع الأساسية، إلا أن الواقع كشف عن تحويل هذا الدعم إلى مصدر للفساد والاحتكار؛ حيث تبين أن أسعار الأرز الباكستاني المستورد، رغم التمويل بالعملة المخصصة، تتراوح في السوق الحرة ما بين 120 و185 ألف تومان للكيلو، أي أكثر من ضعفي السعر المقرر، ما يفرغ الهدف الاجتماعي من مضمونه.

ويشير التقرير إلى "بيع كثير من المستوردين الجزء الأكبر من شحناتهم خارج القنوات الرسمية وبدون فواتير، بينما يقتصر البيع بالسعر الرسمي على حصص محدودة، ما يتيح تحقيق أرباح ضخمة لشركات قليلة، تُقدر بعشرات المليارات لكل شحنة. بخلاف الحديث عن عمليات تهريب معكوس لبعض الشحنات إلى دول الجوار، ما يزيد من فقدان الهدف الأساسي لدعم المواطنين".

وخلص التقرير إلى أن "الإصلاح الحقيقي والدائم لن يتحقق إلا عبر الشفافية الكاملة ونشر بيانات المستوردين، بحيث يصل الدعم فعليًا إلى مستحقيه، فيصبح الفعل أقوى من الوعد، والهدف الاجتماعي حاضرًا في الواقع وليس على الورق".