• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الحرب الجديدة.. وخطأ "طوفان الأقصى".. وأوهام الغرب.. وانتشار الفقر

12 أكتوبر 2025، 12:46 غرينتش+1

أثارت التطورات الأخيرة في العلاقات بين إيران والغرب اهتمام الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد 12 أكتوبر (تشرين الأول)؛ حيث تتباين المواقف من المفاوضات النووية والضغوط الدولية على طهران، بالإضافة للحديث عن الأزمات في مجالات الطاقة والمياه والاقتصاد.

أثارت التطورات الأخيرة في العلاقات بين إيران والغرب اهتمام الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد 12 أكتوبر (تشرين الأول)؛ حيث تتباين المواقف من المفاوضات النووية والضغوط الدولية على طهران، بالإضافة للحديث عن الأزمات في مجالات الطاقة والمياه والاقتصاد.

وحذر قائد القوة البحرية بالحرس الثوري الإيراني، اللواء علي رضا تنكسیری، حسبما ذكرت صحيفة "جوان"، من أن إيران لن تسمح للآخرين باستخدام الممرات الاستراتيجية المائية ومضيق هرمز بحرية، إذا كانت مصالحها مهددة، مشددًا على أن بلاده ستدافع عن مصالحها حتى الموت.

ومن جانبها، أبدت الصحف الإصلاحية، مثل "آرمان امروز"، تفاؤلاً حذرًا بشأن المحادثات المقبلة، والتي من المتوقع أن تشمل قيودًا على تخصيب اليورانيوم مقابل رفع تدريجي للعقوبات.

كما أعرب المحلل السياسي، علي بيكدلي، في حوار إلى صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، عن أمله في استئناف الحوار مع الغرب، مشيرًا إلى أن هناك مؤشرات غربية على الرغبة في استئناف المفاوضات. ودعا إلى تبني سياسة خارجية عقلانية ومنهج موحد، مع ضرورة تجاوز الخلافات الداخلية وإغلاق الطرق أمام التدخلات الأجنبية.

واستعرضت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، في حوار مع محللين سياسيين أبعاد المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، وأكدوا ضرورة أن يكون الوضع المعيشي للإيرانيين أساسًا لكل المفاوضات، وأن الإصرار على المفاوضات غير المباشرة ليس ضرورة، وإمكانية نجاح فكرة تشكيل "كونسورتيوم نووي".

ودعا الدبلوماسي السابق، قاسم محب علي، عبر صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، إلى استثمار الفرصة المتاحة للمفاوضات النووية، وقال: "إن اعتماد دبلوماسية نشطة قائمة على تحقيق المصالح طويلة المدى هو الدرع الأكثر فاعلية لمواجهة التهديدات المستقبلية وتجنب الحرب. وهو ما يتطلب تنسيقًا وطنيًا داخليًا لتفعيل أدوات الدبلوماسية والتفاعل البناء مع العالم".

وفي المقابل، اتخذت بعض الصحف الأصولية موقفًا حذرًا من التصريحات الأوروبية؛ حيث اعتبرت صحيفة "روزكار" أن قرار تفعيل "آلية الزناد"، بالتوازي مع الدعوة للمفاوضات، إنما يعكس تكتيك "العصا والجزرة". وترى هذه الخطوة في سياق الضغط على إيران لاستئناف التفاوض حول اتفاق نووي جديد.

وفي مقاله بصحيفة "سياست روز" الأصولية، كتب قاسم غفوري: "يأتي البيان الأوروبي المشترك وادعاءات ترامب في سياق حرب جديدة ضد إيران، بغرض دفع إيران نحو تفكيك برامجها الدفاعية عبر اتفاق إقليمي جديد، بينما تحاول أميركا تبييض سجلها، وإيهام الإيرانيين بأن المفاوضات هي الحل، في استراتيجية تهدف إلى إخضاع المنطقة وتغيير موازين القوى".

واقتصاديًا، أكد الخبير الاقتصادي، مجید شاکري، في مقال بصحيفة "تجارت" التابعة لجامعة آزاد، أن الاقتصاد الإيراني يواجه حالة من الجمود وانعدام اليقين، وأنه بحاجة إلى تغيير جذري في السياسات، مع التركيز على تعزيز النمو المستدام، من خلال تحفيز الإنتاج المحلي وتبني خطة اقتصادية شاملة.
وأشار سكرتير تحرير صحيفة "آكاه" الأصولية، رضا ظریفي، إلى أن إيران تواجه أزمات متكررة في الطاقة والمياه؛ حيث يتخوف المواطنون من تكرار أزمة انقطاع الغاز والكهرباء في الشتاء المقبل، مما يضيف عبئًا إضافيًا على المواطنين، الذين يعانون أساسًا أزمات معيشية واقتصادية حادة.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جمهوري إسلامي": حسابات "طوفان الأقصى" كانت خاطئة
ذكرت صحيفة "جمهوري إسلامي"، الصادرة تحت إشراف ممثل المرشد الإيراني، علي خامنئي، أن "حسابات عملية طوفان الأقصى كانت خاطئة، بخلاف كثير من التحليلات والتصريحات". وأضافت: "خروج سوريا من الجبهة المناهضة لإسرائيل وابتلاعها يُعدّ من كبرى الخسائر في وقائع العامين الأخيرين".

ويأتي ذلك في حين أعلن علي خامنئي وسائر المسؤولين في النظام الإيراني مرارًا، في السابق، دعمهم لهجوم حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

"كيهان": وهم الحوار لا يصنع أمنًا في عالم الصواريخ
انتقد تقرير لصحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، على خامنئي، بشدة ما وصفته بالتيار الواهم داخل بعض الأوساط السياسية والإعلامية الإيرانية، الذي يروّج لفكرة إمكانية حلول عصر الحوار محل عصر القوة، وجاء فيه: "هذا المنطق، الذي يفصل بين الشعب والقدرة الدفاعية، لا يخدم سوى أعداء البلاد ويقوّض أسس الردع الوطني".

وأوضح التقرير أن "الوقائع الميدانية في العالم كشفت عن زيف الادعاءات حول جدوى الاتفاقات الورقية؛ حيث يقاس ميزان الأمن في العالم بمدى امتلاك الدول القدرة في مجال الصواريخ والمُسيّرات، لا بعدد مؤتمراتها الدبلوماسية".

وانتقد التقرير "التيارات المضادة للردع داخل الجهاز الدبلوماسي، الذين يرفعون شعار الواقعية؛ بينما في هم جوهرهم أسرى أوهام الغرب. والتجارب خلال العقدين الماضيين أثبتت فشل هذا التيار، الذي أضعف قدرات البلاد النووية والفضائية بحجة حسن النية، من دون تحقيق تنمية أو استقرار".

وخلص التقرير إلى أن "النوايا الحسنة لا تصنع السلام، بل بالقوة الرادعة، والقدرة الصاروخية ليست ضد الشعب، بل هي درع الشعب وشرط بقائه آمنًا في عالم لا يعترف إلا بالأقوياء".

"آرمان ملي": اتجاه مجتمعي نحو المزيد من الفقر
أجرت صحيفة "أرمان ملي" الإصلاحية حوارًا مع الأخصائي الاجتماعي، مجيد أبهري، حول انتشار الفقر، وقال: "يشير الواقع المعيشي في إيران إلى اتجاه مجتمعي نحو المزيد من الفقر؛ حيث تظهر علاماته جلية في عجز الطبقات الضعيفة عن تلبية احتياجاتها الأساسية بسبب الارتفاع المستمر للأسعار".

وأضاف:" تعود صعوبة تحديد مستوى الفقر إلى عاملين رئيسين: التضخم الجامح والارتفاع اللحظي للأسعار، بالإضافة إلى نهج بعض الجهات في التعامل مع المشكلة من خلال التجميل الإحصائي بدلاً من الحلول الجذرية. وقد أدى استمرار هذه الأزمة إلى نتائج اجتماعية خطيرة، أبرزها انتشار التوترات والضغوط النفسية والسلوكيات العنيفة بين أفراد المجتمع، لا سيما بين ذوي الدخل المحدود".

وتابع: "الحل الفعال يتطلب إرادة سياسية حقيقية لتغيير النهج الحالي في التعامل مع المشكلة. يجب أن تتبنى الحكومة سياسات شاملة وجادة لخلق فرص عمل وتعزيز الحزم الداعمة، مع الاعتماد على مشاركة المجتمع، للوصول إلى معالجة حقيقية توقف تفاقم الفقر وتخفف من آثاره المدمرة".

"فوق العاده": ارتفاع أسعار الدواجن
أشار تقرير لصحيفة "فوق العاده" الإصلاحية، إلى أن أسعار الدواجن في السوق الإيرانية تشهد ارتفاعًا ملحوظًا، حيث تجاوز سعر الدجاج الحي 100 ألف تومان في بعض الحالات، بينما يتراوح سعر الدجاج المذبوح بين 130 و155 ألف تومان للكيلو، نتيجة ارتفاع تكاليف مدخلات الإنتاج.

وأضاف التقرير: "تساهم تكاليف أخرى في رفع السعر النهائي، مثل الأدوية واللقاحات المستوردة، وتكاليف الطاقة والوقود للتدفئة والتبريد، وأجور العمالة. كما يفسر الفارق الكبير بين سعر الدجاج الحي والمذبوح (46-56 في المائة) بخسارة الوزن أثناء الذبح (25-30 في المائة) وتكاليف المعالجة في المجازر والتوزيع، والتي تشمل النقل والتعبئة وهامش ربح كل حلقة في السلسلة".

وتوقع التقرير "استمرار ارتفاع أسعار الدواجن، بسبب استمرار ضغوط التكاليف. واختلاف الأسعار من منطقة لأخرى، تبعًا لبعدها عن مراكز الإنتاج وكفاءة البنية التحتية للذبح فيها، مما يبرز الحاجة إلى مراقبة هوامش الربح عبر سلسلة التوزيع لضمان عدالة الأسعار للمستهلك النهائي".

الأكثر مشاهدة

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان
1

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان

2

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

3

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

4

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

5
خاص:

مقتل شابين إيرانيين على يد "الباسيج" والحرس الثوري في نقاط تفتيش بـ "أصفهان ومازندران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

استجوابات بلا جدوى.. والعبث السياسي.. والدعم الوهمي

11 أكتوبر 2025، 11:08 غرينتش+1

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة، اليوم السبت 11 أكتوبر (تشرين الأول)، عددًا من التحديات الداخلية، ومنها أزمة الرعاية الصحية، والانكماش الاقتصادي، إلى جانب تردي القوة الشرائية للمواطنين، في وقت تتفاقم فيه المعاناة اليومية للإيرانيين تحت وطأة أزمات متشابكة.

وانتقد مسعود أكبري، الكاتب بصحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، تصريحات وزير الخارجية الأسبق، محمد جواد ظريف، الأخيرة حول الموازنة بين الأمن القومي والرفاه العام، وكتب: "أثبت الواقع أن الأمن والقوة الدفاعية هما أساس استقرار البلاد، ولا يمكن فصلهما عن رفاهية الشعب، كما بيّنت تجارب التاريخ".

ووفق ما نقلت صحيفة "ابرار" الأصولية، عن مسؤولين في قطاع الصحة الإيراني، فإن العقوبات الدولية تؤثر بشكل كبير على توفير المستلزمات الطبية؛ بسبب صعوبات تحويل الأموال، رغم عدم شمولها لهذه المستلزمات.

وانتقدت صحيفة "سياست روز" الأصولية غياب الرقابة على مبيعات الأدوية غير القانونية، مثل أدوية الإجهاض، عبر الإنترنت دون وصفة طبية، مما يثير القلق حول تأثيراتها الصحية.
ويواجه الاقتصاد الإيراني تحت العقوبات، بحسب حوار رئيس غرفة التجارة في محافظة مازندران، علي تقي ‌بور، إلى صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، تحديات كبيرة؛ بسبب القيود الداخلية على نشاط القطاع الخاص بما يؤثر سلبًا على الصادرات.

ويتطلب التخلص من تحديات العقوبات، وفق مقال للخبير الاقتصادي، هادي حق شناس، بصحيفة "تجارت" التابعة لجامعة آزاد الإسلامية، سياسات اقتصادية واقعية، وخلق بيئة جاذبة للاستثمار، وتعزيز رأس المال الاجتماعي عبر القبول بالتعددية، وتخفيف البيروقراطية، واستقبال المستثمرين المحليين والأجانب.

وفي السياق ذاته، تعاني سوق الألبان مشكلة كبيرة؛ بسبب زيادة الأسعار وتراجع استهلاك الأسر ذات الدخل المنخفض، مما يؤثر سلبًا على الصحة العامة والاقتصاد. ويشدد الخبراء، بحسب صحيفة "رويش ملت" ذات التوجه الاقتصادي، على "ضرورة إصلاح السياسات الاقتصادية، وتوزيع الدعم بشكل مستهدف لتعزيز الاستهلاك وتحسين الأوضاع في القطاع".

وأوضح الناشط العمالي، نادر مرادي، في حوار مع صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، أن زيادة الأسعار وفرض الضرائب على الشعب لا يحل مشاكل المواطنين، بل يعكس ضعف الإدارة وسوء توزيع الموارد. وأكد أن الدعم الحكومي المقدم للأسر الفقيرة قد انخفض بشكل كبير، بينما تزداد الأعباء الاقتصادية على العمال والفقراء بسبب السياسات الاقتصادية غير العادلة".
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان ملي": الخروج من الأزمات يبدأ من الداخل

في حوار مع صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، انتقد السياسي الإصلاحي البارز، غلام علي رجائي، عدم امتلاك الحكومة برنامجًا اقتصاديًا واضحًا للتعامل مع الأوضاع المتأزمة داخليًا وخارجيًا، وقال: "إن إيران اليوم بحاجة إلى قرارات اقتصادية شجاعة أكثر من حاجتها إلى مفاوضات سياسية، علمًا بأن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لا تملك إرادة حقيقية للحوار، وإن المرحلة المقبلة تتطلب الواقعية لا الانتظار".

وأكد أن "الأزمة المعيشية تتصدر أولويات الإيرانيين، وعلى الحكومة زيادة الدعم المالي وتخفيف الأعباء الاقتصادية؛ حتى تتمكن من عبور السنوات المتبقية من ولاية ترامب بأقل الخسائر". كما دعا إلى مكافحة الفساد بجدية وفرض عقوبات قاسية على الفاسدين.

وشدد رجائي على "ضرورة تبني سياسة خفض تدريجي لتخصيب اليورانيوم، دون المساس بالكبرياء الوطني، وتوسيع التعاون الإقليمي مع دول الجوار والصين لتخفيف أثر العقوبات الغربية". كما انتقد استمرار استدعاء النشطاء السياسيين، ودعا رئيس السلطة القضائية إلى نهجٍ أكثر تسامحًا ينسجم مع دعوات التهدئة والوفاق الوطني، وختم بقوله: "الحل للأزمات الإيرانية يبدأ من الداخل: اقتصاد قوي، وشفافية في الحكم، وتفاهم وطني شامل".

"آكاه": استجوابات وزارية بلا جدوى وتحذير من العبث السياسي

تطرق تقرير صحيفة "آكاه" الأصولية للحديث عن موجة الاستجوابات الأخيرة ضد أربعة وزراء حيويين في حكومة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، تشمل وزراء الطرق والطاقة والعمل والزراعة، بعد أقل من نصف عام على بدء عمل الحكومة. وفي المقابل دعت الحكومة نواب البرلمان إلى التريث، مؤكدة أن الاستجوابات في الوقت الحالي قد تعرقل سير العمل في الوزارات، وتخلق فراغًا إداريًا، دون ضمان حل المشكلات الاقتصادية أو استقرار الأسواق.

وأضاف التقرير أن "النقد الأكبر جاء من محللين سياسيين، الذين تساءلوا عن جدوى هذه الاستجوابات، مؤكدين أن تجربة استجواب وزير الاقتصاد السابق، عبد الناصر همتي، لم تحقق سوى تأثير محدود على سوق العملة، ما يثير الشكوك حول النتائج المحتملة للاستجوابات الجديدة".

ونقل التقرير عن خبراء قولهم: "يجب أن يكون التركيز الحقيقي على معالجة القضايا الاقتصادية والاجتماعية العاجلة، لا على المناكفات السياسية أو العروض الشكلية للسلطة، لضمان فاعلية القرارات وأن تحقق مصالح الشعب".

اقتصاد بويا: الدعم الوهمي مصدر للفساد والاحتكار

تناول تقرير جريدة "اقتصاد بویا" الإصلاحية، مسألة تخصيص عملة بسعر 28500 تومان لاستيراد الأرز بهدف دعم معیشة المواطنين، وضبط أسعار السلع الأساسية، إلا أن الواقع كشف عن تحويل هذا الدعم إلى مصدر للفساد والاحتكار؛ حيث تبين أن أسعار الأرز الباكستاني المستورد، رغم التمويل بالعملة المخصصة، تتراوح في السوق الحرة ما بين 120 و185 ألف تومان للكيلو، أي أكثر من ضعفي السعر المقرر، ما يفرغ الهدف الاجتماعي من مضمونه.

ويشير التقرير إلى "بيع كثير من المستوردين الجزء الأكبر من شحناتهم خارج القنوات الرسمية وبدون فواتير، بينما يقتصر البيع بالسعر الرسمي على حصص محدودة، ما يتيح تحقيق أرباح ضخمة لشركات قليلة، تُقدر بعشرات المليارات لكل شحنة. بخلاف الحديث عن عمليات تهريب معكوس لبعض الشحنات إلى دول الجوار، ما يزيد من فقدان الهدف الأساسي لدعم المواطنين".

وخلص التقرير إلى أن "الإصلاح الحقيقي والدائم لن يتحقق إلا عبر الشفافية الكاملة ونشر بيانات المستوردين، بحيث يصل الدعم فعليًا إلى مستحقيه، فيصبح الفعل أقوى من الوعد، والهدف الاجتماعي حاضرًا في الواقع وليس على الورق".

ثنائية الشعب أم الصواريخ.. والصراع داخل البرلمان.. وأزمة أطفال الشوارع

9 أكتوبر 2025، 10:53 غرينتش+1

ركزت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 9 أكتوبر (تشرين الأول) على مناقشة الأزمات اقتصادية والاجتماعية، والانقسامات السياسية التي تهدد باستنزاف طاقات البلاد في لحظة مصيرية، وسط دعوات لتوحيد الصف وتبني إصلاحات جذرية.

وتداولت الصحف الإيرانية تصريحات محمد جواد ظريف وزير الخارجية الأسبق، في ندوة حول النظام العالمي والسياسة الخارجية الإيرانية؛ حيث أكد "ترابط الهيكل الدولي بشكل معقد، وأن الصواريخ مهمة لكن الشعب أهم"، مشددًا على "ضرورة تحسين الاقتصاد وتعزيز القوة العسكرية من خلال مكافحة الفساد وتعزيز الحوار".

وانتقدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، نزعة الصراع داخل البرلمان الإيراني، مشيرة إلى محاولات بعض النواب المتشددين إقالة وزراء في الحكومة بدوافع سياسية، مما يفاقم التوتر بين السلطات التنفيذية والتشريعية في وقت تحتاج فيه البلاد إلى الانسجام لمواجهة التحديات الاقتصادية.

وأكدت الحكومة- بحسب صحيفة "إيران" الرسمية- أن استجواب الوزراء في ظل الظروف الحالية التي تواجهها البلاد أمر غير مناسب، ويضر بالإدارة العامة، مع التأكيد على أهمية التضامن بين الحكومة والبرلمان لتجاوز الأزمات.

وعلى الصعيد الاقتصادي، انتقدت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، تقصير القضاء في محاسبة المسؤولين عن "ملف كرسنت" رغم الخسائر التي تجاوزت ملياري دولار، مطالبة بمحاكمة المتورطين، معتبرة أن إحياء القضية ضرورة وطنية لوقف تكرار الفساد الذي أضرّ باقتصاد البلاد.

ودعت صحيفة "آكاه" الأصولية، إلى تعزيز قيمة العملة الوطنية، لأنها تعكس الثقة والاستقرار في المجتمع، عبر الإصلاحات الاقتصادية والمشاركة الشعبية الفعالة، وضرورة مكافحة التضخم وتحقيق الاستقرار المالي من خلال بناء الثقة العامة وتوجيه السياسات التي تقلل الاعتماد على الدولار وتعزز الإنتاج المحلي.

وذكرت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري، أن توحيد العملة يتطلب إنشاء سوق تنافسية وزيادة دخل الأسر قبل تطبيقه، حيث إن رفع الأسعار دون تحسين القدرة المالية سيؤدي إلى أزمات، وأنه يجب فتح أبواب التجارة والصناعة أولاً لزيادة الدخل ثم توحيد الأسعار بشكل تدريجي، وإلا سيواجه المجتمع أزمات خارجة عن السيطرة.

وفي تعليق على الأزمات الاجتماعية، وصف المستشار الرئاسي على ربيعي، في مقال بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، ظاهرة أطفال الشوارع بـ"الأزمة الاجتماعية المعقدة"، والتي تشمل الفقر والعنف والهجرة وتسرب التعليم، داعيًا إلى سياسات شاملة ومتعددة الأبعاد لمعالجة الأسباب الجذرية لهذه الظاهرة وتحسين مستقبل هؤلاء الأطفال عبر الدعم الفعال والسياسات المناسبة.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

آرمان ملي: موائد العمال تتضاءل بشكل يومي

أجرت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، حوارًا مع سهيل جلودار زاده، العضوة السابقة بالبرلمان ورئيس اتحاد نساء العمال، للحديث عن أوضاع العمال المعيشية؛ حيث قالت: "يعاني العمال والفئات الضعيفة في المجتمع من صعوبات اقتصادية كبيرة بسبب التضخم وارتفاع الأسعار، حيث لا تكفي الأجور الحالية لتلبية احتياجاتهم الأساسية".

وأضافت: "بعد استئناف العمل بالعقوبات الدولية، تأثر الوضع الاقتصادي بشكل أعمق، حيث تعاني الفئات الضعيفة، وكذلك الطبقات المتوسطة، من ارتفاع تكاليف المعيشة بشكل كبير. فقد ارتفعت أسعار السلع الأساسية مثل اللحوم والفواكه إلى مستويات لا يستطيع العديد من المواطنين تحملها، ما يهدد صحة الناس ويساهم في تدهور الوضع الاجتماعي".

وشددت على "أهمية ربط الأجور بالتضخم السائد في المجتمع لضمان ملاءمتها لمتطلبات الحياة، بالتوازي مع سياسات كبح التضخم، خاصة أن زيادة الأسعار في السنوات الأخيرة جعلت الأجور أقل من معدلات التضخم بشكل مستمر. الأمر الذي يفرض على الحكومة التركيز على إيجاد حلول لضبط التضخم بجانب تحسين الأجور".

"سياست روز": 42 حالة طلاق من كل 100 زيجة

خصص فرهاد خادمي الكاتب بصحيفة "سياست روز" الأصولية، مقاله للحديث عن تزايد ظاهرة الطلاق في إيران، وكتب: "أظهرت الإحصاءات الرسمية ارتفاعًا كبيرًا في معدل الطلاق في إيران، حيث وصل إلى 42 حالة لكل 100 زواج في عام 2023، مقارنة بـ20 حالة في 2013. تعكس هذه الأرقام أزمة اجتماعية خطيرة تؤثر على مؤسسة الأسرة، مما يجعل الزواج أكثر عرضة للفشل منذ بدايته".

وأضاف: "بخلاف العوامل الاقتصادية مثل التضخم والبطالة، ساهمت التحولات الثقافية والاجتماعية، مثل تأثير وسائل التواصل الاجتماعي وتغير أنماط الحياة الفردية، في تغيير نظرة الشباب للزواج والمسؤولية الأسرية. فضلًا عن غياب التعليم المناسب حول العلاقات العاطفية في النظام التعليمي ووسائل الإعلام. إضافة إلى ذلك، فإن قلة الكفاءة أو التكلفة المرتفعة للمؤسسات الاستشارية تجعل الكثيرين يتجنبونها".

وخلص إلى أن "الطلاق في إيران أصبح أزمة وطنية تهدد استقرار المجتمع، حيث يعاني الأطفال من قلة الأمان النفسي ويواجه جيل جديد مشكلات نفسية. إذا لم تُتخذ إجراءات عاجلة، سيستمر الطلاق في تهديد النسيج الاجتماعي ويؤثر سلبًا على التنمية الاقتصادية والاجتماعية".

"شرق": سياسات البنك المركزي تزيد من معاناة العملة

في مقال بصحيفة "شرق" الإصلاحية، انتقد أبو الفضل كرمابی تصريحات وزير الاقتصاد الأخيرة حول دور سياسات البنك المركزي في رفع أسعار العملات، وتأثيرها على تعطيل جهود الحكومة الرامية إلى رفع قيمة الريال.

ودان محاولة المجلس الأعلى للبنك المركزي، تحريف الواقع الاقتصادي والسياسي في إيران، حيث تم تقليص دور وزارة الاقتصاد ومنظمة التخطيط إلى مجرد حضور رمزي في هذا المجلس.

وأضاف: "يعود تدهور قيمة الريال إلى ضعف عرض العملة مقابل الطلب المرتفع، حيث يسيطر كبار المصدرين والشركات الخاصة على سوق الحوالات لرفع الأسعار. هذا التلاعب يعكس احتكارًا اقتصاديًا يستفيد من الاضطراب لزيادة الأرباح على حساب الاقتصاد".

وتابع: "تتحكم الشبكة المصرفية والشركات القابضة في عملية خلق السيولة، مما يزيد من الديون الحكومية ويضعف قيمة العملة الإيرانية، ما يحول القوة الشرائية من المواطنين إلى أصحاب رأس المال. هذا الوضع يعكس غياب الحكومة الفعلي ويعزز إعادة إنتاج النظام النقدي الذي يفاقم استنزاف قيمة الريال".

رفض الضغوط.. و"حرب نفسية" على الشعب.. والبرلمان يهدد الحكومة.. وسوء الإدارة ينهك العملة

8 أكتوبر 2025، 12:15 غرينتش+1

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 8 أكتوبر (تشرين الأول) بتسليط الضوء على المخاطر الشاملة التي تهدد الأمن القومي والاستقرار الاجتماعي، والتحذير من أن الانهيار الداخلي الناجم عن الفساد والسياسات الفاشلة يشكل تهديدًا وجوديًا لا يقل خطورة.

انتقدت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، البيان المشترك لـ"مجلس التعاون الخليجي" والاتحاد الأوروبي، وكتبت: "يهدف البيان إلى تضييق الخناق الدبلوماسي على إيران وتهديد أمنها القومي، من خلال تكثيف الضغط على طهران عبر الملف النووي والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبرنامج الصواريخ".

وكتب علي بیكدلي، محلل الشأن الدولي بصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية: "يهدف إلى زيادة العزل الإقليمي والضغط الاقتصادي على إيران، مما يتطلب من الحكومة الإيرانية البحث عن حل عملي عبر التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتجنب تفاقم الأزمات الداخلية".

على الصعيد الدبلوماسي، أكد عباس حاجی نجاري الكاتب بصحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، سعى من وصفهم بـ"الأعداء"، بعد الفشل العسكري، إلى شن حرب نفسية واقتصادية مكثفة تستهدف إرادة الشعب الإيراني عبر آلية الزناد. تهدف هذه الحملة إلى تضخيم الآثار الاقتصادية والأمنية ونشر القلق لإضعاف مكانة إيران الإقليمية ودفعها نحو الاستسلام دون حرب مباشرة.

وشدد نصرة الله تاجيك الدبلوماسي الإيراني الأسبق، في مقال بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، على ضرورة تفعيل الدبلوماسية وتحويل الإمكانات المتاحة إلى واقع ملموس لإعادة المفاوضات إلى مسارها الصحيح، والاستفادة من أوراق الضغط.

وفي حوار إلى صحيفة "اسكناس" قال أمير علي أبو الفتــح محلل السياسة الخارجية: "يجب على إيران المضي قدماً في دبلوماسيتها القوية مع تنفيذ إجراءات موازية تتمثل في: تخفيف تأثير العقوبات، وتعزيز القوة العسكرية (خاصة البرمجية)، وكذلك الإجماع الداخلي".

اقتصاديًا، حذرت مونا ربيعي رئيس تحرير صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، من تفاقم أزمات البطالة والفساد وغياب العدالة، باعتبارها تهديدًا وجوديًا لمستقبل المجتمع، وتستلزم إصلاحًا جذريًا للسياسات وليس وعودًا فارغة، قبل أن يتحول اليأس إلى عنف ويفقد المجتمع أمل أجياله القادمة.

بدوره كتب فرهاد خادمي، بصحيفة "سياست روز" الأصولية، أن الانهيار المدوي لقيمة العملة الإيرانية ليس مجرد أزمة اقتصادية، بل هو انعكاس مأساوي لفساد النظام وفشل سياساته المتكررة، مما أفقد الشعب ثروته وكرامته. هذا التدهور المتعمد أحال المواطن إلى رهينة للفقر اليومي، وسيدفع ثمنه النظام عندما تتحول المرارة الاقتصادية إلى سخط شعبي لا يمكن احتواؤه".

ورأى المحامي کامبیز نوروزي في مقال بصحيفة "شرق" الإصلاحية، في ارتفاع جرائم السرقة بنسبة 600 بالمائة مؤشرًا خطيرًا على الانهيار الاجتماعي والاقتصادي، وتفاقم الفقر والتضخم الجامح والفساد النظامي، وكتب: "هذه النسبة ليست مجرد أرقام، بل هي صرخة استغاثة من مجتمع ينهار تحت وطأة الأزمات المتفاقمة وغياب العدالة الاجتماعية".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": انفلات الأسعار وغياب الكفاءة يرهقان المواطن الإيراني

انتقدت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد على خامنئي، سوء إدارة الحكومة في مواجهة أزمة الغلاء المعيشي، مؤكدة أن العبء الثقيل لارتفاع أسعار السلع الأساسية يقع على عاهل المواطنين بسبب فشل وزارة الجهاد الزراعي وهيئة تنظيم السوق.

ووفق الصحيفة: "ارتفعت أسعار الدجاج، البيض، الأرز، واللحوم إلى مستويات غير مسبوقة رغم تصريحات المسؤولين عن وفرة السلع؛ ذلك أن قرارات الحكومة غير المدروسة قد تسببت- وكذلك غياب التحرك البرلماني- إلى تفاقم أزمة الغلاء وتراجع قدرة المواطن الشرائية".

وكشفت الصحيفة "عن وجود ثمانية آلاف وسيط في منظومة "بازاركاه" لتوزيع الأعلاف، كدليل على الفساد وضعف الرقابة الحكومية".

وختمت بالدعوة إلى إنشاء إدارة موحدة للمعيشة تشرف على ضبط الأسعار ومكافحة الاحتكار، مؤكدة أن الحل يكمن في إصلاح هيكلي شامل لا في الوعود المؤجلة.

"روزكار": حكومة بزشكيان على حافة السقوط البرلماني

وجهت صحيفة "روزكار" الأصولية، انتقادات حادة إلى حكومة مسعود بزشكيان، مؤكدة أن البرلمان الإيراني يستعد لموجة من الاستجوابات تطال أربعة وزراء رئيسيين بسبب فشلهم في إدارة الملفات الحيوية.

ووفق الصحيفة: "يواجه وزراء الطاقة، والطرق والإسكان، والجهاد الزراعي، والعمل والرفاه الاجتماعي، اتهامات بالإهمال وسوء الإدارة، في ظل تفاقم أزمة الكهرباء والمياه، وارتفاع الأسعار، وتدهور الأوضاع المعيشية للمواطنين".

وتنقل الصحيفة عن فريد موسوي الناشط السياسي قوله: "استخدام الاستجواب كأداة لتغيير الحكومة ليس الحل الأمثل في الظروف الحالية، خاصة بعد التوترات الدولية والأحداث التي تلت الحرب".

وشدد على ضرورة تعاون السلطات الثلاث في تحديد أولويات البلاد وإدارتها بشكل مناسب، بدلًا من الانشغال بالانقسامات الداخلية التي لن تفيد الشعب".

وأضاف: "كشفت تجربة استجواب وزير الاقتصاد في الأشهر الماضية، أن مثل هذه الخطوات لم تفض إلى تحسن اقتصادي، بل ساهمت فقط في استبعاد متخصصين دون أن يحدث أي تغيير ملموس في الاقتصاد". وختم بالتأكيد على ضرورة أن يكون النواب صادقين مع الناس بدلًا من استغلال هذه الأزمات لتحقيق أهداف سياسية ضيقة.

"دنیای اقتصاد": سوء الإدارة ينهك العملة لا العقوبات

هاجم تقرير صحيفة "دنیای اقتصاد" الأصولية، السياسات النقدية في إيران، وأكد أن أزمة العملة ليست نتاج العقوبات بل نتيجة مباشرة لسوء الإدارة الاقتصادية والتردد في الإصلاح.

وأضاف التقرير: "رغم خضوع روسيا لأقسى العقوبات بعد حرب أوكرانيا، لكنها نجحت في حماية الروبل عبر قرارات حاسمة، مثل رفع الفائدة إلى 20 بالمائة، وفرض قيود صارمة على حركة الأموال، وإجبار المصدرين على بيع عائداتهم بالعملة الصعبة في السوق المحلية".

ووصف التقرير أداء إيران بالارتباك والتناقض في السياسات، إذ تعتمد على نظام صرف متعدد يخلق بيئة خصبة للفساد والاحتكار. ومسألة تبرير الفشل الاقتصادي بالعقوبات ليس سوى ذريعة للهروب من المسؤولية.

وخلص التقرير إلى أن "العدو الحقيقي للعملة ليس الخارج بل الداخل، وأن بقاء الاقتصاد في دوامة الدعم العشوائي وتعدد الأسعار يعني استمرار النزيف المالي والانهيار التدريجي للعملة الوطنية".

"جوان": مرحلة "اللا حرب واللا سلم" تؤثر على البلاد كالحرب نفسها

كتبت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، في إشارة إلى احتمال تجدد المواجهة مع إسرائيل وتأثيرها على الأوضاع الداخلية، أن "حساسية مرحلة اللا حرب واللا سلم التي يسعى العدو إلى استمرارها، إن لم تكن آثارها ونتائجها أكبر من فترة الحرب، فهي ليست أقل منها".

وأضافت الصحيفة أن "استمرار هذه الحالة يمكن أن ينعكس سلباً على أهم مكاسب فترة الحرب، وهي الوحدة والتلاحم الوطني".

وتابعت "جوان" أن "هدف العدو هو إثارة القلق بشأن المستقبل، وتصوير الأوضاع المقبلة في البلاد على نحو غامض، من أجل بث اليأس في مختلف شرائح المجتمع، ولا سيما بين أصحاب رؤوس الأموال، ما يؤدي بشكل طبيعي إلى هروب رأس المال والنخب".

محاولات الالتفاف على العقوبات.. وتهديد طالبان للأمن المائي.. وتحديات صناعة السيارات

7 أكتوبر 2025، 10:02 غرينتش+1

نقلت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 7 أكتوبر (تشرين الأول) وجهات النظر المختلفة، بشأن أفضل السبل للتعامل مع التحديات الداخلية والخارجية.

وبينما تدعو بعض الأصوات إلى تبني سياسات مرنة وتفعيل الحوار الوطني، يظهر اتجاه آخر يدعو إلى الحفاظ على السياسات الحالية وتعزيز التحالفات مع قوى كبرى مثل روسيا والصين.

ومع تصاعد وتيرة الحديث عن مواجهة عسكرية محتملة، نقلت صحيفة "اسكناس" الاقتصادية عن نرجس خانم كل‌ زاده، خبيرة العلاقات الدولية: "تحاول طهران تجنب ضغوط العقوبات الدولية من خلال تعزيز تحالفاتها مع روسيا والصين، مع سعيها لتطوير أسلحتها الصاروخية الجديدة كوسيلة لردع أي هجوم محتمل".

من جانبه أكد الأستاذ الجامعي صادق زيبا كلام في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، أن النظام بدأ يدرك ضرورة التعامل مع الشعب بمرونة أكبر بعد حرب الـ12 يومًا، بدليل أن بعض المسؤولين يدعون إلى إصلاحات اجتماعية واقتصادية رغم معارضة التيارات المتطرفة.

وطالبت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، بفتح باب الحوار الوطني والمصالحة لتفادي تدهور الأوضاع في إيران، وأكد الخبراء أن استماع الحكومة لنداء الإصلاح هو السبيل الوحيد لتحقيق التنمية المستدامة والأمن الوطني.

وعبر صحيفة "أبرار" الأصولية، دعا آية الله محمد علي إيادي عضو مجمع المدرسين والباحثين في حوزة قم، للإفراج عن السجناء السياسيين، وفتح المجال للإصلاحات لتعزيز الثقة الشعبية ومواجهة التحديات الداخلية والخارجية.

وشدد الأستاذ الجامعي عباس حاتمي في حوار إلى صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، على ضرورة تبني سياسات شاملة لمواجهة تحديات "آلية الزناد"، مع التركيز على الدبلوماسية، وزيادة رأس المال الاجتماعي، وتقليل الواردات لتعزيز الاقتصاد.

على صعيد آخر، يرى المحلل السياسي أمير رضا واعظ آشتیاني، في حوار إلى صحيفة "آكاه" الأصولية، أن انضمام إيران المشروط لاتفاقية مكافحة تمويل الإرهاب، لن يسهم في رفع العقوبات الاقتصادية، مشددًا على أهمية اعتماد الاقتصاد المقاوم.

في المقابل، نقلت صحيفة "أبرار اقتصادي" الأصولية، عن الخبير الاقتصادي هادي حق شناس، قوله: "انضمام إيران للاتفاقية، يسهم في فتح المجال أمام الدول الراغبة في التعاون التجاري مع طهران دون التعرض للعقوبات، ويزيل العوائق التجارية الداخلية التي كانت تحد من التبادل التجاري".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جوان": أسباب أزمات سوق العملة

يعاني سوق العملة في إيران، حسبما كتب وحيد عظيم نيا رئيس القسم الاقتصادي بصحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري الإيراني، مشكلتين أساسيتين: الاعتماد الكبير على الدرهم الإماراتي في التجارة الخارجية، والنظام المصرفي الذي يطبع نقودًا بشكل غير منظم، مما يؤدي إلى زيادة السيولة وخلق طلب غير حقيقي على العملات الأجنبية، وبالتالي يساهم في تقلبات الأسعار وعدم الاستقرار في السوق.

وأضاف: "النقاش حول تثبيت أو تحرير سعر العملة ليس الحل الجذري للمشكلة. في العامين الماضيين، جربت الحكومة سياسة تحرير سعر العملة، قبل تثبيته، لكن هذه السياسات فشلت في تقليل الفجوة بين السعر الرسمي والسعر في السوق الحرة، بينما يتمثل الحل في إصلاح هيكل التجارة الخارجية".

واقترح "إنشاء نظام دفع تحت إشراف البنك المركزي لتنفيذ سياسات نقدية مستهدفة مثل تقديم قروض حسنة للقطاع الإنتاجي دون خلق سيولة إضافية. وكذلك زيادة الاحتياطيات الإلزامية للبنوك للحد من الطلب الزائف على العملة. والضغط على البنك المركزي ووزارة الاقتصاد لمراقبة الوضع الاقتصادي وتجنب التشتت في السياسات".

"قدس": الأمن المائي مهدد بسبب "تنصل" طالبان من التزاماتها

أجرت صحيفة "قدس" الأصولية، حوارًا مع عيسى بزرك زاده، المتحدث باسم مصلحة المياه في إيران، للحديث عن حصة إيران من المياه في نهر "هيرمند"، وقال: "تتنصل حكومة طالبان، من التزاماتها بشأن توزيع المياه، بذريعة الجفاف، بينما تستمر في تحويل مجرى المياه بعيدًا عن إيران، مما يؤدي إلى تفاقم المشكلات في منطقة سيستان".

وشدد على أهمية الحفاظ على البيئة في منطقة هامون الحدودية، التي تعد ضرورية للحياة في إيران وأفغانستان. وكذلك ضرورة احترام الأعراف التاريخية في استخدام المياه المشتركة بين البلدين، خاصة فيما يتعلق بنهر هيريرود، حيث يتعين في أي مشروع تطوير مائي مراعاة التطورات السابقة في أسفل مجرى النهر واحترام حقوق المناطق المتأثرة.

وختم بقوله: "إيران تؤكد على ضرورة الوفاء بالمعاهدات السابقة، مطالبةً بعودة المياه إلى مسارها الطبيعي لتجنب تدمير البيئة في المنطقة".

"اعتماد": تفاقم أزمة متضرري الحرب مع إسرائيل

ناقش تقرير صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، معاناة العائلات المتضررة من الحرب الإيرانية- الإسرائيلية الأخيرة، وكتبت: "بعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر على نهاية الحرب، لا يزال العديد من العائلات يعيش في فنادق بشكل مؤقت، ينتظر تنفيذ وعود إعادة بناء المنازل، وبعضهم يعاني من الارتباك الإداري وعدم وضوح المسؤولين، مما يزيد من معاناتهم النفسية".

وينقل التقرير عن أحد المتضررين قوله: "كنت أعيش حياة مستقرة قبل الحرب، لكن الآن أوجه وأسرتي صعوبات كبيرة بسبب تدمير منزلنا. لم تتغير أوضاعنا منذ أن تم نقلنا إلى الفنادق، حيث نضطر للبقاء في غرف صغيرة ومؤقتة، فيما نواجه صعوبة في تأمين متطلبات الحياة اليومية وسط البيروقراطية".

وخلص التقرير إلى أن "العديد من الأسر التي كانت تنتمي إلى الطبقات المتوسطة والميسورة، تجد نفسها اليوم في وضع صعب لا يطاق. بعضهم يروي قصص اليأس بسبب فقدان الممتلكات والضغوط النفسية. امرأة أخرى في الفندق تعبر عن معاناتها من التشرد، وتعبر عن يأسها بالحديث عن رغبتها في الانتحار بسبب الإحساس بالفراغ والخذلان. هذه العائلات لم تعد قادرة على الأمل في المستقبل، وما زالت تنتظر حلولاً لإعادة بناء حياتهم".

"سياست روز": تحديات صناعة السيارات

بحسب تقرير صحيفة "سياست روز" الأصولية، تواجه صناعة السيارات في إيران العديد من التحديات المرتبطة بتوريد قطع الغيار، حيث يواصل الموردون رفع الأسعار رغم ضعف جودة المنتجات، بذريعة الخسائر المتراكمة، بينما يتجاهلون حقيقة أن جزءًا كبيرًا من منتجاتهم يُباع في السوق الحرة، مما يحقق لهم أرباحًا ضخمة.

وينقل التقرير عن أمير حسين جلالي، نائب رئيس جمعية موردي قطع الغيار لصناعات السيارات في طهران، قوله: "جهود تحسين النظام المالي لشركات تصنيع السيارات، لن تؤتي ثمارها ما لم يتم إصلاح تسعير السيارات الإجباري. فبيع السيارات بأقل من سعر تكلفتها يعرض الشركات لخسائر مستمرة، ولا يمكن لأي إدارة مالية أن تحافظ على الاستقرار في ظل هذه السياسات".

وأضاف: "تشهد إيران تسجيلًا كبيرًا لشراء السيارات نتيجة لزيادة الأسعار وارتفاع الطلب على التسجيل، ومع ذلك، فإن فرص الحصول على السيارة ضئيلة جدًا، وتعكس هذه الظاهرة استمرار الارتفاعات في الأسعار وتزايد التنافس على السيارات، مما يزيد من الضغوط الاقتصادية على المواطنين ويزيد من تعقيد الوضع في صناعة السيارات الإيرانية".

انهيار اتفاق القاهرة.. والصبر الاستراتيجي.. والحجاب الإجباري.. وحذف الأصفار الأربعة

6 أكتوبر 2025، 12:06 غرينتش+1

اهتمت الصحف الإيرانية، الصادرة اليوم الاثنين 6 أكتوبر (تشرين الأول)، بالجدل الواسع في الأوساط السياسية والاجتماعية، على خلفية الموقف من الاتفاق الذي تم توقيعه في القاهرة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والنقاش حول الحجاب، والقرارات الاقتصادية الجديدة.

وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد أكد خلال لقائه سفراء إيران في الدول الأخرى، أن اتفاق القاهرة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا يمكن أن يكون أساسًا للتعاون بين طهران والوكالة، ويجب اتخاذ قرار جديد في هذا الصدد.

واستطلعت صحيفة "قدس" الأصولية، آراء دبلوماسيين إيرانيين حول الضغوط الغربية، وأكدوا أن سلوك الحكومات الأوروبية كان عدائيًا، مما دفع طهران إلى رفض التفاوض مجددًا مع أوروبا، وأن اتفاق القاهرة ليس مرتبطًا بخروج إيران من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.

وبدوره أشار السفير الإيراني السابق، حسين قريبي، في حوار مع صحيفة "إيران" الرسمية، إلى أن إيران تتبع سياسة الصبر الاستراتيجي ردًا على الضغوط الغربية، في إطار سعيها لإعادة تعريف مكانتها الدولية دون اتخاذ خطوات متسرعة قد تصب في مصلحة واشنطن.
وعلى صعيد آخر، أثارت تصريحات عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني، محمد رضا باهنر، بشأن عدم اقتناعه بالحجاب الإجباري، ردود أفعال متباينة، حيث تساءل حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد الإيراني، على خامنئي، عن موقفه من الالتزام بالحجاب كواجب شرعي أو قانوني، وتتناقض مع المبادئ الشرعية والقوانين الحالية.

وفي المقابل، رأى الكاتب بصحيفة "سياست روز" الإصلاحية، محمد صفري، أن حل قضية الحجاب لا يكمن في القوانين فقط، بل في تعزيز القيم الثقافية مثل الحياء والعفة، مع ضرورة ترسيخ الفهم المنطقي للحجاب لدى الشباب؛ لضمان قبوله المجتمعي.

وأكد رجل الدين الإصلاحي، مصطفى درايتى، في حوار مع صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، أن تيار الأصوليين المعتدلين قد ترك الساحة للمتطرفين الذين يستغلون قضايا، مثل الحجاب كأداة للضغط السياسي، مما أدى إلى تعميق الفجوة الاجتماعية في إيران.

وفي الشأن الاقتصادي، صوّت نواب البرلمان الإيراني، على مشروع تعديل قانون النقد والبنك، والذي ينص على حذف أربعة أصفار من العملة الوطنية. وأكد الخبير الاقتصادي، هادي حق شناس، عبر صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، أن حذف الأصفار من العملة الإيرانية هو مجرد "عملية تجميل"، ولن يؤثر بشكل جوهري على التضخم أو السيولة.

وحذرت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، من أن هذه الخطوة لن تحسّن قيمة الريال أو تنعش الاقتصاد الإيراني، بل قد تزيد من تعقيد العمليات التجارية.

وأشارت صحيفة "آكاه" الأصولية إلى أن نجاح هذه الخطوة يتوقف على تنفيذ إصلاحات هيكلية شاملة، مثل مكافحة التضخم وتعزيز الشفافية المالية، وإلا ستنتهي بتكبد تكاليف إضافية دون نتائج مستدامة.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"قدس": الماء والأزمات بحل واحد فقط

لا تزال أزمة الجفاف وتلوث المياه في إيران تشكل تحديًا كبيرًا، بحسب مقال للكاتب بصحيفة "قدس" الأصولية، مجتبی خاتوني، الذي كتب: "رغم محاولات تلقيح السحب، ومشاريع نقل المياه من بحر عمان. تظل الأزمة بلا حل، بسبب غياب رؤية استراتيجية شاملة تراعي الجغرافيا المحلية".

وأضاف: "تكمن المشكلة في تجاهل الجغرافيا والاعتماد على الحلول المؤقتة، مثل تحويل خراسان إلى قطب زراعي، وأصفهان إلى مركز صناعي، مما أدى إلى زيادة الضغط على موارد المياه والمناطق الكبرى مثل طهران. وهذا يعكس غياب التفكير الاستراتيجي، ما جعل الكثير من السياسات التنموية غير فعالة، وذات نتائج عكسية على المدى الطويل".

وتابع: "ينبغي التركز على تطوير نماذج تنموية تتماشى مع الإمكانات البيئية، بدلاً من استنفاد الموارد الطبيعية، بما في ذلك المياه الجوفية، الأمر الذي يؤدي إلى أزمات بيئية واجتماعية. يجب أن تكون الأولوية لمراجعة السياسات الحالية وتطبيق التخطيط المكاني لضمان الاستدامة البيئية والاقتصادية".

"آرمان امروز": الأسرة الإيرانية وأزمة عدم المسؤولية

أشار مقال بصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية إلى أزمة المسؤولية الأسرية، وذكر "أن مؤسسة الأسرة في إيران شهدت نوعًا من الانفصال الخفي، حيث يتهرب الأفراد من تحمل المسؤوليات العائلية، مما يعكس أزمة اجتماعية ونفسية أوسع. وأهم مظهر لهذه الأزمة هو تراجع رغبة الشباب في الزواج. وتشير الإحصاءات إلى زيادة في متوسط عمر الزواج والتزايد الملحوظ في حالات العزوبية والطلاق".

وأشار كاتب المقال إلى "انتشار العلاقات غير الشرعية بين الشباب الإيراني، وهي علاقات عاطفية تفتقر إلى الالتزام الأسرى، حيث يتبادل الأطراف المزايا المادية وغير المادية دون أي مسؤولية دائمة. هذه العلاقات تؤثر سلبًا على أساسيات الأسرة وتزيد من احتمالية العنف والخيانة، فضلاً عن تهديد مستقبل الأطفال في حالة الحمل أو الانفصال".

وخلص إلى أن "معالجة هذه المشكلة تتطلب تغييرات شاملة في السياسات الاقتصادية، وتعزيز دعم الزواج، وإعادة بناء الثقة بين الأفراد والمؤسسات الاجتماعية. إذا لم يتم اتخاذ خطوات جادة لمعالجة هذه الأزمات، ستواجه الأسرة الإيرانية تحديات أكبر في المستقبل القريب".

"جمله": جرس إنذار بسبب الهبوط الأرضي

ذكر تقرير لصحيفة "جمله" الإصلاحية أن إيران تواجه تحديات كبيرة بسبب الهبوط الأرضي، الذي أصبح أزمة صامتة وقاسية، بسبب الإدارة غير السليمة للموارد المائية على مدى عقود، بما في ذلك الزراعة المفرطة وحفر الآبار بشكل عشوائي، مما أدى إلى استنزاف الأرض من الداخل.

ووفق التقرير: "تظهر الدراسات الحديثة أن أكثر من 31 ألف كيلومتر مربع من إيران تشهد هبوطًا أرضيًا سنويًا، وفي بعض المناطق يصل الهبوط إلى 34 سنتيمترًا في السنة، انخفضت الأرض في بعض الأماكن بنسبة تصل إلى 40 سنتيمترًا سنويًا، مما يشكّل تهديدًا خطيرًا للمناطق السكنية والبنية التحتية".

وأضاف: "حذر العديد من الخبراء من أن استمرار الاستنزاف المفرط للمياه قد يؤدي إلى انهيار المباني والجسور في السنوات المقبلة، مشيرين إلى أن هذه الظاهرة قد تتحول إلى زلزال صامت يهدد عواصم البلاد. وأوصى الخبراء باللجوء إلى حلول مثل التخزين المائي وإعادة تأهيل الموارد المائية للحفاظ على التربة وحماية البيئة. وإلا سيستمر الهبوط الأرضي في تهديد البنية التحتية والموارد الطبيعية في إيران، مما يجعل الأرض ضحية للقرارات الخاطئة التي اتُخذت على مر السنين".