• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

العراق يخطط لإنهاء واردات الغاز من إيران بقيمة أربعة مليارات دولار بحلول 2028

15 أكتوبر 2025، 14:28 غرينتش+1

أعرب رئيس وزراء العراق، محمد شياع السوداني، عن أمله في إنهاء اعتماد بلاده على الغاز الإيراني بقيمة أربعة مليارات دولار سنويًا بحلول عام 2028، في إطار سعي بغداد لتنويع اقتصادها المعتمد على النفط.

وقال السوداني، الأربعاء 15 أكتوبر، في مقابلة مع مراسل "سي إن بي سي" في بغداد: "لقد وضعنا رؤية واضحة لمعالجة هذا الخلل الهيكلي الذي أثر على قدرتنا في إنتاج وتوفير الكهرباء".

وأضاف أن بغداد وقعت عقودًا مع شركة "توتال إنرجيز" الفرنسية وشركات صينية وإماراتية للاستثمار في مشاريع جمع الغاز، والذي تُقدر قيمته السنوية بأربعة إلى خمسة مليارات دولار ويُحرق حاليًا أثناء إنتاج النفط.

ويُعرف حرق الغاز أو "الفليرينغ" بأنه عملية حرق الغاز المصاحب للنفط بدل استخدامه، فيما يمكن أن يساهم استرجاع هذا الغاز ومعالجته في تخفيف جزء من أزمة الكهرباء المزمنة في العراق.

وأكد السوداني أن الحكومة العراقية لأول مرة في تاريخ البلاد وضعت برنامجًا واضحًا وإجراءات يومية لحل هذه المشكلة، مع تحديد موعد تحقيق هدف "صفر حرق للغاز" في بداية عام 2028.

وقد وضعت سوء الإدارة، ونقص الاستثمارات، والفساد خلال عقود ضغطًا على شبكة الكهرباء في العراق، في حين أن العراق يُصنّف ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة أوبك بعد السعودية.

يؤمن الغاز الإيراني نحو ثلث الكهرباء في العراق، غير أن الانقطاعات المتكررة والطويلة ما زالت تلزم السكان باللجوء إلى مولداتهم الخاصة المكلفة والملوثة.

أهمية تصدير الغاز للعراق بالنسبة لإيران

يمثل تصدير الغاز إلى العراق أهمية خاصة للنظام الإيراني، لدرجة أنه حتى خلال السنوات الأخيرة ومع النقص الحاد في الكهرباء والغاز داخل إيران، لم تتوقف صادرات الكهرباء والغاز إلى العراق.

ويسعى العراق، الذي يحافظ على علاقاته مع كل من الولايات المتحدة وإيران، إلى الاستفادة من الاستثمارات الصينية في إعادة بناء البنية التحتية، بينما يوسع أيضًا التعاون مع الدول الخليجية لتحسين شبكة الكهرباء.

ولا تزال الولايات المتحدة أحد الشركاء الدفاعيين الرئيسين للعراق، حيث يوجد حوالي 2500 جندي أميركي في البلاد.

ووصف السوداني نهج حكومته بأنه "متعدد الأطراف"، وأشار إلى رغبة الشركات الصينية والروسية والأوروبية والأميركية، بالإضافة إلى مستثمرين خليجيين، في الدخول إلى السوق العراقية.

وقال: "اقتصادنا وعلاقاتنا لم تكن يومًا أحادية الجانب... وقد وقعنا مؤخرًا اتفاقيات مبدئية مع شركات شيفرون، وإكسون موبيل، وهاليبرتون، وشلمبرجي".

وكتبت "سي إن بي سي" أنه على الرغم من نهج السوداني متعدد الأطراف، فإن العراق قد يتأثر بالعقوبات الجديدة ضد طهران.

فقد قامت الدول الأوروبية فجر 28 سبتمبر، بعد انتهاء المهلة المحددة بـ30 يومًا في قرار مجلس الأمن، بتفعيل آلية الزناد، ما أدى إلى إعادة جميع العقوبات الأممية على إيران.

وعلى الرغم من حملة "الضغط الأقصى" التي شنها دونالد ترامب ضد طهران، سمحت وزارة الخزانة الأميركية لبغداد باستيراد الكهرباء من إيران.

ومع ذلك، لا يزال النفوذ الإيراني قائمًا سياسيًا وماليًا في العراق، إذ يشكل العراق بعد الحرب العراقية الإيرانية ثغرة نفوذ حيوية لطهران في المنطقة، مقارنة بسوريا ولبنان اللذين تضاءل تأثيرهما بعد تراجع فصائل تابعة لإيران.

وقد تدفع العقوبات الجديدة النظام الإيراني إلى تكثيف محاولاته للالتفاف على القيود، بما في ذلك استخدام البنوك العراقية لنقل الدولار بشكل غير قانوني.

وفي مطلع هذا العام، تم منع عدة بنوك عراقية من إجراء تحويلات بالدولار بعد إجراءات وزارة الخزانة الأميركية لمكافحة غسيل الأموال وتهريب العملة.

وفي عام 2019، طالب المتظاهرون العراقيون خلال الاحتجاجات الموسومة بـ"ثورة أكتوبر" بإنهاء "الفساد المنهجي والنفوذ الإيراني" في البلاد.

وقال السوداني، الذي تولى السلطة بعد تلك الاحتجاجات، إن حكومته اتخذت خطوات ملموسة لتحقيق تقدم اقتصادي واستقرار سياسي لاستعادة ثقة الجمهور.

ومع ذلك، أشار صندوق النقد الدولي إلى أن الفساد لا يزال "عقبة كبيرة أمام النمو الاقتصادي" في العراق.

الأكثر مشاهدة

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان
1

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان

2

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

3
خاص:

مقتل شابين إيرانيين على يد "الباسيج" والحرس الثوري في نقاط تفتيش بـ "أصفهان ومازندران"

4

"جيروزاليم بوست": إغلاق مضيق هرمز أسقط القناع..أولوية النظام الإيراني لوكلائه وليست لشعبه

5

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

أساطيل الظلام تنهض من جديد

15 أكتوبر 2025، 13:40 غرينتش+1
•
سميرة قرائي

نشر موقع "تانكر تركر"، في أوائل أكتوبر، تقريرًا يفيد بأن ناقلات النفط التابعة للنظام الإيراني ظهرت لأول مرة منذ عام 2018 في نظام تحديد المواقع العالمي (AIS) بمواقعها الحقيقية.

يبدو هذا الحدث، على السطح، علامة على عودة الشفافية إلى أسطول النفط الإيراني؛ لكنه في العمق، يشير إلى تغيير استراتيجي في مواجهة الضغوط العقابية وتحولات سوق الطاقة العالمية.

عقد من الإخفاء والمبادرات الخاصة

بعد فرض العقوبات الثانوية الأميركية في عقد 2011، اضطرت إيران إلى إنشاء شبكة معقدة من طرق النقل السرية. كانت السفن الناقلة للنفط الخام أو المكثفات الغازية الإيرانية تخرج من نظام تحديد المواقع العالمي (AIS) أو ترسل مواقع مزيفة.

في هذه الفترة، تحوّلت تجارة النفط الإيرانية إلى لغز من "السفن الصامتة" أو ما يسمى "أساطيل الأرواح"، والتي كان يمكن رصدها فقط عبر الأقمار الصناعية أو البيانات غير الرسمية.

مع ذلك، أظهرت تجربة العقد الماضي أن إيقاف نظام تحديد المواقع، رغم أنه يلتف على العقوبات، له عواقب جدية: زيادة مخاطر الحوادث والاحتجاز، وصعوبة التأمين، والأهم من ذلك، زيادة حساسية الهيئات الرقابية الدولية.

في هذا السياق يجب تحليل التغيير الأخير: عودة الإشارات الحقيقية تدريجيًا.

الرواية الروسية والصينية للتغيير

في وسائل الإعلام الروسية مثل Oilcapital.ru و Topcor.ru، تم نشر تقارير تشير إلى أن جزءًا من أسطول ناقلات النفط الإيراني أعاد ضبط مساره ويتحرك في مناطق مزدحمة في المياه الخليجية وبحر عمان مع تفعيل الإشارات. وقد قيّم المحللون الروس هذا السلوك على أنه محاولة للحفاظ على الوصول إلى التأمين والخدمات المينائية.

كما تناولت المصادر الصينية في Sohu و Global Times هذا الموضوع ووصفت ذلك بـ"الشفافية التكتيكية"؛ أي سياسة مختلطة تستخدمها الحكومة الإيرانية لتخفيف الضغوط العقابية دون وقف شبكة الصادرات غير الرسمية.

وبحسب هذه المصادر، تتحرك إيران حاليًا بين ثنائية "الشفافية الانتقائية" و"الإخفاء الذكي".

أسباب محتملة لتغيير السلوك

1. المبادرة لمواجهة العقوبات الجديدة

في ظل العودة الحالية لعقوبات مجلس الأمن، قد تسعى إيران لضبط سلوك أسطولها بطريقة لا تُعد انتهاكًا صريحًا للقوانين البحرية.

2. تقليل المخاطر التشغيلية والتأمينية

السفن التي تغلق نظام تحديد المواقع (AIS) عادةً لا تكون مشمولة بالتأمين الدولي. إعادة تفعيل النظام، ولو بشكل انتقائي، يمكن أن يسمح بالعودة الجزئية إلى سلسلة الخدمات الرسمية من تأمين وصيانة ومرسى السفن.

3. الاستجابة للحرب الإلكترونية في المنطقة

تشير تقارير متعددة، بما في ذلك تحليلات "رويترز"، إلى زيادة الاضطرابات في نظام "GPS" في المياه الخليجية. تفعيل الإشارات الحقيقية قد يكون إجراءً فنيًا لمواجهة مخاطر تزوير المواقع والحوادث المحتملة.

الوضع الحالي لصادرات النفط

استنادًا إلى البيانات المنشورة في المصادر الصينية، بلغت صادرات النفط الإيرانية في النصف الأول من عام 2025 حوالي 1.1 مليون برميل يوميًا. الجزء الأكبر من هذه الصادرات متجه إلى الصين، وجزء آخر ينقل عبر شبكة "من سفينة إلى سفينة" في المياه القريبة من إندونيسيا وماليزيا.

رغم الضغوط العقابية، تمكنت إيران من الحفاظ على جزء من إيراداتها بالعملات الأجنبية من خلال تقديم خصومات كبيرة ومقايضة السلع.

مع ذلك، قد يؤدي إعادة تفعيل عقوبات مجلس الأمن عبر آلية الزناد إلى إغلاق طرق الصادرات الرسمية مرة أخرى ورفع تكاليف النقل بشكل كبير.

وهذا لن يؤثر فقط على سوق الطاقة الإيراني، بل سيغير أيضًا معادلات النفط الروسية والصينية.

تتوقع المصادر الروسية أنه في حال تصاعدت الضغوط، سيتوسع التعاون بين إيران وروسيا في إطار أسطول مشترك من "ناقلات الظل".

يجب اعتبار التغيير الأخير في نظام تحديد المواقع لناقلات النفط الإيرانية جزءًا من تكيف متعدد الطبقات: مزيج من الجهود لتقليل المخاطر التشغيلية، إدارة الضغط العقابي، وإعادة تعريف الاستراتيجية المتعلقة بالسوق العالمية للنفط.

تفعيل الإشارات لا يعني الشفافية الكاملة، بل يعكس نوعًا من التغيير التكتيكي الذي تستخدمه إيران لمواجهة تعقيدات العقوبات والرقابة العالمية، وما زالت نتائج هذا الإجراء ودرجة نجاحه غير واضحة.

مع إعادة تفعيل آلية الزناد، سيظل مستقبل صادرات النفط الإيراني مرتبطًا بالتوازن بين السياسة والتكنولوجيا؛ توازنٌ يُظهر أن كل إشارة ليست مجرد موقع سفينة، بل مؤشر على مسار جديد للاقتصاد الإيراني في بحر السياسة العالمية المتقلب.

بسبب الاستغلال المفرط للمياه الجوفية.. الهبوط الأرضي شمال غربي إيران بلغ 17 سنتيمترًا

14 أكتوبر 2025، 15:31 غرينتش+1

حذّر ممثل محافظة أذربيجان الغربية، شمال غربي إيران، في المجلس الأعلى للمحافظات من تبعات الاستغلال المفرط للمياه الجوفية والجفاف المتكرر، مشيرًا إلى أنّ معدل الهبوط الأرضي في سهول هذه المحافظة، ولا سيّما في سهل سلماس، بلغ 17 سنتيمترًا.

وقال إيرج سليمان‌ زاده في مقابلة مع وكالة "إيلنا" يوم الثلاثاء 14 أكتوبر (تشرين الأول) إنّ السبب الرئيسي وراء هذه الأزمة هو "الأخطاء الإدارية" وبناء 32 سدًا على مجاري الأنهار الشرقية لبحيرة أرومية، ما عطّل التدفق الطبيعي للمياه نحو أذربيجان الغربية.

وحذّر من أنّ استمرار هذا الوضع في منطقة زلزالية مثل سلماس "ينذر بمستقبل كارثي" لسكان المحافظة وللزراعة فيها.

وأضاف سليمان ‌زاده: "في الماضي كانت الآبار تصل إلى المياه على عمق متر ونصف، أما اليوم فيجب الحفر حتى عمق 30 مترًا، وحتى في تلك الأعماق لا يتوفر ماء كافٍ".

وكان علي بيت‌ اللهي، رئيس قسم الزلازل في مركز أبحاث وزارة الطرق والإسكان، قد أكّد سابقًا أنّ السبب الرئيس للهبوط الأرضي في البلاد هو انخفاض منسوب المياه الجوفية، مشيرًا إلى أنّ الخط الحديدي المحاذي لبحيرة أرومية تأثر هو الآخر بالهبوط.

وبيّن ممثل أذربيجان الغربية أنّ "الاستخراج المفرط من المياه الجوفية، وتوسّع الأنشطة التعدينية، وتغيير استخدامات الأراضي، والجفاف المتكرر" من أبرز أسباب الهبوط الأرضي في سهول سلماس وخوي وجنوب شرق أرومية.

وأشار إلى تراجع منسوب المياه في خزّاني مهاباد وكاظمي بوكان، وعدم امتلائهما كما في السنوات السابقة، موضحًا أنّ "تحويل الأراضي المعتمدة على الأمطار إلى أراضٍ مروية يُعدّ من الأسباب الأساسية لأزمة شحّ المياه في المحافظة".

وأضاف أنّ استمرار الهبوط في المناطق الزلزالية يشكّل "تهديدًا خطيرًا لمستقبل أذربيجان الغربية"، داعيًا إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة الأزمة.

يُذكر أنّ تراجع المياه الجوفية بدأ منذ منتصف سبعينات القرن الماضي، بالتزامن مع تزايد السكان وتوسع النشاط الزراعي، فيما تسارع معدل الهبوط منذ عقد التسعينات.

وكانت سُمية رفيعي، رئيسة لجنة البيئة في البرلمان الإيراني، قد حذّرت في مايو الماضي من أنّ الاستغلال المفرط للمياه الجوفية تسبب في هبوط أرضي في 30 محافظة.

بحيرة أرومية وتبعات جفافها

خلال الأشهر الماضية، صدرت تقارير عديدة عن جفاف بحيرة أرومية وما ترتب عليه من تداعيات بيئية خطيرة.

وأشار سليمان‌ زاده إلى الدعم المالي الذي قدّمته اليونسكو والحكومة اليابانية لمشاريع إنعاش البحيرة، مؤكدًا أنّه رغم إنفاق مليارات التومانات وتعدد الوعود الحكومية "لم تتحقق أي نتائج إيجابية حتى الآن".

كما حذّر من أنّ الأملاح المترسبة في قاع البحيرة ما تزال رطبة حاليًا، لكنها في حال استمرار الجفاف "ستتحول قريبًا إلى كارثة بيئية تهدد المحافظات الغربية في البلاد".

وفي السياق ذاته، نبّه رضا حاجي‌ كريم، رئيس مجلس إدارة اتحاد صناعة المياه في إيران، إلى أنّ "نزوح السكان من المحافظات المجاورة لبحيرة أرومية قد بدأ بالفعل بسبب العواصف الملحية".

وتُظهر صور الأقمار الصناعية المنشورة خلال الأسابيع الأخيرة انخفاض حجم مياه البحيرة بأكثر من 98 % مقارنة بعام 1995.

رغم زيادة مخزون النفط.. برلماني إيراني: عودة انقطاع الكهرباء ابتداءً من يناير المقبل

14 أكتوبر 2025، 12:00 غرينتش+1

قال عضو هيئة رئاسة لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني، فرهاد شهرَكي، إنه على الرغم من أن مخزون النفط والغاز ارتفع تقريبًا إلى الضعف مقارنة بالعام الماضي، فمن المرجح أن تشهد إيران مجددًا انقطاعات في التيار الكهربائي بدءًا من شهر يناير (كانون الثاني) المقبل.

وفي مقابلة مع موقع "شفقنا" يوم الاثنين 13 أكتوبر (تشرين الأول) 2025، أعرب شهرَكي عن قلقه من وضع تأمين الطاقة في فصل الشتاء، قائلًا: "نظرًا للقيود المفروضة على استخدام زيت الوقود (المازوت) لأسباب بيئية، ولأن قطع الغاز عن المنازل خط أحمر بالنسبة لنا، فعلى الرغم من المخزون الجيد، أعتقد أننا سنشهد انقطاع الكهرباء مجددًا ابتداءً من شهر يناير".

وأشار عضو لجنة الطاقة إلى العقبات أمام تنفيذ التزامات "البرنامج التنموي السابع"، موضحًا أن البرنامج حدد كفاءة تشغيلية لا تقل عن 55 في المائة لمحطات الطاقة القائمة، لكن وزارة الطاقة قالت في مراسلاتها إن تحقيق هذا الهدف غير ممكن بسبب العقوبات والتكاليف العالية، وطلبت خفض السقف إلى 50 في المائة فقط.

استمرار أزمة الغاز وخسائر بمليارات الدولارات لصناعة البتروكيماويات

كانت وكالة "مهر" للأنباء قد نشرت في5 أكتوبر 2025 تقريرًا وصفت فيه أزمة الغاز في إيران بأنها مشكلة "هيكلية" و"مزمنة"، مشيرة إلى أن هذه الأزمة تتسبب خلال فصل الشتاء في خسائر "صامتة" تُقدّر بمليارات الدولارات لقطاع البتروكيماويات.

وأضافت الوكالة التابعة لمنظمة الدعوة الإسلامية والمرتبطة بمكتب علي خامنئي، أن العجز اليومي في إمدادات الغاز خلال شتاء عام 2024 بلغ أكثر من 300 مليون متر مكعب، وتشير التقديرات إلى أن هذا الرقم قد يصل إلى 600 مليون متر مكعب بحلول عام 2031.

وللمقارنة، كان العجز اليومي في الغاز عام 2020 نحو 155 مليون متر مكعب، وعام 2022 حوالي 174 مليون متر مكعب.

اجتماع لمناقشة نقص الطاقة

وقد عقد صباح الاثنين 13 أكتوبر 2025، في طهران اجتماع لمناقشة نقص الطاقة، الذي تصفه السلطات الإيرانية بـ"اختلال توازن الطاقة"، بمشاركة وزير الطاقة وعدد من أعضاء البرلمان، إلى جانب ممثلين ومسؤولين كبار من وزارتي النفط والطاقة وشركات تابعة لهما.

وقال عباس علي‌ آبادي، وزير الطاقة الإيراني، خلال الاجتماع: "نحن في ظروف صعبة تشبه أجواء الحرب، وقد تجاوزنا خمس سنوات من الجفاف والحرارة الشديدة... إذا تم تنفيذ قرارات اجتماع اليوم، فلن نواجه مشكلة في الشتاء، لأن لدينا عددًا كافيًا من محطات توليد الكهرباء، ومع تأمين الوقود من وزارة النفط، لن تكون هناك انقطاعات في التيار الكهربائي".

من جانبه، قال علي نيكزاد ثمرين، نائب رئيس البرلمان، إن وزير الطاقة تعهد بعدم حدوث انقطاع في الكهرباء أو الغاز خلال الشتاء، استنادًا إلى التزامات مسؤولي وزارة النفط.

أزمة متفاقمة

شهدت إيران خلال الأشهر الماضية انقطاعات متكررة في الكهرباء، تجاوزت مرحلة الاضطرابات المؤقتة لتتحول إلى أزمة شاملة تؤثر على الحياة اليومية والإنتاج الصناعي.

وفي أواخر سبتمبر (أيلول) 2025، ومع استمرار الانقطاعات، أقر مصطفى رجبی مشهدی، المدير التنفيذي لشركة توانير (المسؤولة عن توزيع الكهرباء في إيران)، بأن أزمة إمدادات الكهرباء لن تُحل قريبًا.

كما أدت الانقطاعات الواسعة في الصيف الماضي إلى ضغط هائل على الصناعات، وأسفرت عن انعكاسات خطيرة على الإنتاج، وزادت من مخاوف البطالة بين العمال.

وفي ظل تدهور الوضع الاقتصادي وتفاقم العقوبات الدولية، يرى مراقبون أن أزمتي الغاز والكهرباء في إيران لن تتكرر فحسب، بل ستزداد حدة واستمرارية وكلفة في المستقبل القريب.

عجز كبير وأزمة في الاستثمار.. تقرير برلماني: الاقتصاد الإيراني يتعثر ويسجل مؤشرات سلبية

13 أكتوبر 2025، 13:39 غرينتش+1

أعلن مركز أبحاث برلمان إيران أن النمو الاقتصادي في النصف الأول من العام الإيراني (ابتداءً من 21 مارس/ آذار 2025) بلغ سالب 0.3 في المائة، مشيرًا إلى تخلّف اقتصاد البلاد عن الأهداف الكبرى المحددة في الخطط التنموية.

ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية، يوم الاثنين 13 أكتوبر (تشرين الأول)، عن أحدث تقرير صادر عن مركز أبحاث البرلمان، حول أداء الفصل الأول من الخطة التنموية الخمسية السابعة، أنّ هناك فجوة كبيرة بين الأهداف المرسومة والواقع الاقتصادي الفعلي في البلاد.

وحذّر المركز من أنّ النمو الاقتصادي المحقق في عام 2024 لم يتجاوز 3.1 في المائة، فيما تشير التقديرات إلى أن النمو في النصف الأول من عام 2025 سلبي.

وأوضح أن النمو بنحو 3 في المائة في العام الماضي كان نتيجة "قفزة مؤقتة في قطاع النفط"، مضيفًا أنّ استمرار هذا النمو موضع شك بسبب الاختلالات الاقتصادية والعقوبات والظروف الداخلية والخارجية.

ووفق أهداف الخطة التنموية، فقد كان ينبغي أن يبلغ النمو الاقتصادي 8 في المائة، وأن تصل مساهمة الإنتاجية إلى 35 في المائة (أي 2.8 نقطة مئوية من إجمالي النمو)، إلا أن النمو الفعلي للإنتاجية العام الماضي لم يتجاوز 1.9 في المائة.

وفي تقرير حديث، توقّع البنك الدولي أن ينكمش الاقتصاد الإيراني خلال العام الحالي بنسبة 1.7 في المائة، وأن يتراجع مجددًا بنسبة 2.8 في المائة في العام المقبل، مبررًا ذلك بـ "تراجع صادرات النفط والأنشطة غير النفطية نتيجة تشديد العقوبات"، ولا سيما عودة عقوبات الأمم المتحدة، إضافةً إلى تداعيات الحرب مع إسرائيل، التي استمرت 12 يومًا.

30 في المائة فقط من أهداف التوظيف تحققت

أشار مركز أبحاث البرلمان الإيراني، في تقريره الأخير، إلى أن الهدف المعلن لتوفير فرص العمل بلغ مليون وظيفة، غير أنّ الإحصاءات الرسمية تفيد بأن ما تحقق فعليًا لا يزيد على 298 ألف وظيفة فقط.

وبيّن التقرير أنّ النمو الاقتصادي في عام 2024 تأثّر أساسًا بارتفاع إنتاج النفط بنسبة 6 في المائة وزيادة الصادرات النفطية، بينما ما زالت القطاعات غير النفطية تعاني الركود.

وشدّد المركز على أن النمو المحقق العام الماضي كان نتيجة "الاستفادة من الطاقات الإنتاجية الفائضة"، ولا يمكن اعتباره نموًا مستدامًا.

أزمة في الاستثمار وتمويل العجز

أوضح التقرير أن الوضع الاستثماري في إيران يبعث على القلق الشديد، إذ لم يتجاوز نمو الأصول الرأسمالية 1.5 في المائة فقط. كما أشار إلى أن تحقيق معدل نمو اقتصادي يبلغ 8 في المائة يتطلّب توفير تمويل يُقدّر بنحو 8 ملايين مليار تومان، في حين لا يتعدى حجم الموارد المتاحة فعليًا 5 ملايين و300 ألف مليار تومان، ما يعني أن الاقتصاد الإيراني يواجه عجزًا يقارب 2 مليون و700 ألف مليار تومان.

وأضاف المركز أنّ كثيرًا من المتطلبات الكلية، التي تقع ضمن صلاحيات الحكومة، مثل تحقيق الاستقرار الاقتصادي، وتقليص التدخلات السعرية، وتوفير الطاقة المستقرة للإنتاج، لم تُنفّذ بالكامل.

وأشار إلى أن 86 في المائة من أهداف الفصل الأول من الخطة لم تُنجز سوى جزئيًا، بينما لم يتحقق 14 في المائة منها على الإطلاق.

ووصف تقرير سابق، نشرته صحيفة "صمت"، في 22 سبتمبر (أيلول) الماضي، الوضع الاقتصادي في إيران بأنه "حرج للغاية" مؤكدة أنّ "جميع محرّكات النمو الاقتصادي في البلاد قد تعطّلت".

وفي الأسابيع الأخيرة، أدّى التضخّم الجامح، والضغوط على القطاعات الصناعية، وارتفاع أسعار العملات الأجنبية إلى تفاقم القلق من تدهور الوضع الاقتصادي في إيران.

خشية الغضب الشعبي.. الحكومة الإيرانية تنفي الموافقة على قرار "تعديل أسعار البنزين"

11 أكتوبر 2025، 23:20 غرينتش+1

نفت حكومة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، الأنباء التي تحدثت عن مصادقة مجلس الوزراء على قرار جديد يتعلق بـ "تعديل أسعار البنزين"، وذلك بعد ساعات من نشر موقع "خانه اقتصاد" تقريرًا مدعومًا بصور من وثيقة قال إنها تعود إلى قرار رسمي بهذا الشأن.

كان الموقع الاقتصادي الإيراني قد ذكر أن القرار، الذي صدر في 18 سبتمبر (أيلول) الماضي، والذي صادق عليه مجلس الوزراء، وأُبلغت به الجهات الرسمية في 5 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، يضع إطارًا جديدًا لرفع أسعار البنزين وتنظيم استهلاكه.

ووفقًا للتقرير، فإن القرار ينص على توسيع الفجوة السعرية بين البنزين والغاز الطبيعي المضغوط، بهدف تشجيع المستهلكين على استخدام الغاز بدلًا من البنزين. كما يؤكد على تحديد سقف للحصص الشهرية من البنزين وفرض أسعار متعددة، بحيث يتم احتساب الكميات الزائدة عن الحصة المحددة بسعر أعلى.

ويتضمن القرار أيضًا أن يتحمل المستهلكون تكاليف نقل البنزين وأجور محطات الوقود، إضافة إلى زيادة سنوية في سعر البنزين بما يتناسب مع معدل التضخم. وفي جزء آخر من القرار، جاء أن تخصيص الحصص سيكون نقديًا (بالريال) وليس كميًا ابتداءً من شهر ديسمبر (كانون الأول) من العام المقبل.

إلا أنّ رئيس مكتب الإعلام في الحكومة الإيرانية، علي أحمدنیا، سارع إلى نفي صحة هذه المعلومات، مؤكدًا أنه لا نية لدى الحكومة لرفع أسعار البنزين في الوقت الحالي، ووصف ما نُشر بأنه "غير دقيق".

وكان عضو هيئة رئاسة لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني، رضا سبهوند، قد صرّح في وقت سابق بأن إمكانية تعديل أسعار البنزين قد تُطرح ضمن ميزانية العام المقبل، مشيرًا إلى أن "تكلفة إنتاج واستيراد البنزين والكهرباء والغاز تفوق بكثير أسعار البيع الحالية، واستمرار هذا الفارق يشكّل عبئًا ماليًا كبيرًا على الدولة".

خلفية اقتصادية وسياسية
على مدى السنوات الأخيرة، تحدث المسؤولون الإيرانيون مرارًا عما وصفوه بـ "الاختلال في توازن إنتاج الطاقة واستهلاكها"، مشددين على ضرورة إصلاح هذا الوضع.

وكان الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، قد اقترح، في أغسطس (آب) الماضي خفض الدعم عن الأسر ذات الاستهلاك العالي للطاقة وتوجيه العوائد إلى الفئات محدودة الدخل، وهي وعود سبق للحكومات الإيرانية أن أطلقتها دون تنفيذ فعلي.

كما قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، في أول أكتوبر الجاري إن "الحكومة تشتري البنزين بتكلفة مرتفعة للغاية مقارنة بسعر بيعه، واستمرار هذا الوضع يضر بالاقتصاد الوطني".

ردود الفعل الشعبية
أثار انتشار خبر "تعديل أسعار البنزين" موجة واسعة من الانتقادات على شبكات التواصل الاجتماعي، إذ أعرب كثير من المستخدمين عن مخاوفهم من تأثير أي زيادة محتملة على معيشة الفئات الفقيرة.

وكتب أحد المستخدمين ويدعى هادي زارعي على منصة "إكس": "وفقًا للقرار الجديد، سيرتفع سعر البنزين سنويًا مع التضخم، بينما الرواتب لا تزداد إلا بنسبة 20 في المائة بالكاد.. إلى متى سيستمر تقلص موائد الناس؟".

فيما علّق آخر باسم مهبد قائلاً: "لن ترتفع أسعار البنزين فحسب، بل حتى تكلفة نقله إلى محطات الوقود سيدفعها المستهلك!".

كما أشار بعض المستخدمين إلى تناقض الحكومة، التي تناقش رفع الأسعار داخليًا، بينما تعلن في الخارج استعدادها لتقديم الوقود مجانًا إلى لبنان، في إشارة إلى تصريحات السفير الإيراني في بيروت، مجتبی أماني، الذي قال يوم الجمعة 10 أكتوبر الجاري: "كنا مستعدين لإرسال الوقود مجانًا إلى لبنان، لكن السلطات اللبنانية رفضت".

ذكرى احتجاجات 2019
تأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه ذاكرة الإيرانيين تستحضر احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، التي اندلعت عقب رفع أسعار البنزين حينها، وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 1500 شخص على يد القوات الأمنية واعتقال آلاف آخرين.

ويخشى مراقبون أن يؤدي أي تحرك جديد نحو رفع أسعار الوقود إلى تكرار موجة غضب شعبي مماثلة، خاصة في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تمر بها إيران.