• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

انهيار اتفاق القاهرة.. والصبر الاستراتيجي.. والحجاب الإجباري.. وحذف الأصفار الأربعة

6 أكتوبر 2025، 12:06 غرينتش+1

اهتمت الصحف الإيرانية، الصادرة اليوم الاثنين 6 أكتوبر (تشرين الأول)، بالجدل الواسع في الأوساط السياسية والاجتماعية، على خلفية الموقف من الاتفاق الذي تم توقيعه في القاهرة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والنقاش حول الحجاب، والقرارات الاقتصادية الجديدة.

وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد أكد خلال لقائه سفراء إيران في الدول الأخرى، أن اتفاق القاهرة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا يمكن أن يكون أساسًا للتعاون بين طهران والوكالة، ويجب اتخاذ قرار جديد في هذا الصدد.

واستطلعت صحيفة "قدس" الأصولية، آراء دبلوماسيين إيرانيين حول الضغوط الغربية، وأكدوا أن سلوك الحكومات الأوروبية كان عدائيًا، مما دفع طهران إلى رفض التفاوض مجددًا مع أوروبا، وأن اتفاق القاهرة ليس مرتبطًا بخروج إيران من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.

وبدوره أشار السفير الإيراني السابق، حسين قريبي، في حوار مع صحيفة "إيران" الرسمية، إلى أن إيران تتبع سياسة الصبر الاستراتيجي ردًا على الضغوط الغربية، في إطار سعيها لإعادة تعريف مكانتها الدولية دون اتخاذ خطوات متسرعة قد تصب في مصلحة واشنطن.
وعلى صعيد آخر، أثارت تصريحات عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني، محمد رضا باهنر، بشأن عدم اقتناعه بالحجاب الإجباري، ردود أفعال متباينة، حيث تساءل حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد الإيراني، على خامنئي، عن موقفه من الالتزام بالحجاب كواجب شرعي أو قانوني، وتتناقض مع المبادئ الشرعية والقوانين الحالية.

وفي المقابل، رأى الكاتب بصحيفة "سياست روز" الإصلاحية، محمد صفري، أن حل قضية الحجاب لا يكمن في القوانين فقط، بل في تعزيز القيم الثقافية مثل الحياء والعفة، مع ضرورة ترسيخ الفهم المنطقي للحجاب لدى الشباب؛ لضمان قبوله المجتمعي.

وأكد رجل الدين الإصلاحي، مصطفى درايتى، في حوار مع صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، أن تيار الأصوليين المعتدلين قد ترك الساحة للمتطرفين الذين يستغلون قضايا، مثل الحجاب كأداة للضغط السياسي، مما أدى إلى تعميق الفجوة الاجتماعية في إيران.

وفي الشأن الاقتصادي، صوّت نواب البرلمان الإيراني، على مشروع تعديل قانون النقد والبنك، والذي ينص على حذف أربعة أصفار من العملة الوطنية. وأكد الخبير الاقتصادي، هادي حق شناس، عبر صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، أن حذف الأصفار من العملة الإيرانية هو مجرد "عملية تجميل"، ولن يؤثر بشكل جوهري على التضخم أو السيولة.

وحذرت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، من أن هذه الخطوة لن تحسّن قيمة الريال أو تنعش الاقتصاد الإيراني، بل قد تزيد من تعقيد العمليات التجارية.

وأشارت صحيفة "آكاه" الأصولية إلى أن نجاح هذه الخطوة يتوقف على تنفيذ إصلاحات هيكلية شاملة، مثل مكافحة التضخم وتعزيز الشفافية المالية، وإلا ستنتهي بتكبد تكاليف إضافية دون نتائج مستدامة.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"قدس": الماء والأزمات بحل واحد فقط

لا تزال أزمة الجفاف وتلوث المياه في إيران تشكل تحديًا كبيرًا، بحسب مقال للكاتب بصحيفة "قدس" الأصولية، مجتبی خاتوني، الذي كتب: "رغم محاولات تلقيح السحب، ومشاريع نقل المياه من بحر عمان. تظل الأزمة بلا حل، بسبب غياب رؤية استراتيجية شاملة تراعي الجغرافيا المحلية".

وأضاف: "تكمن المشكلة في تجاهل الجغرافيا والاعتماد على الحلول المؤقتة، مثل تحويل خراسان إلى قطب زراعي، وأصفهان إلى مركز صناعي، مما أدى إلى زيادة الضغط على موارد المياه والمناطق الكبرى مثل طهران. وهذا يعكس غياب التفكير الاستراتيجي، ما جعل الكثير من السياسات التنموية غير فعالة، وذات نتائج عكسية على المدى الطويل".

وتابع: "ينبغي التركز على تطوير نماذج تنموية تتماشى مع الإمكانات البيئية، بدلاً من استنفاد الموارد الطبيعية، بما في ذلك المياه الجوفية، الأمر الذي يؤدي إلى أزمات بيئية واجتماعية. يجب أن تكون الأولوية لمراجعة السياسات الحالية وتطبيق التخطيط المكاني لضمان الاستدامة البيئية والاقتصادية".

"آرمان امروز": الأسرة الإيرانية وأزمة عدم المسؤولية

أشار مقال بصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية إلى أزمة المسؤولية الأسرية، وذكر "أن مؤسسة الأسرة في إيران شهدت نوعًا من الانفصال الخفي، حيث يتهرب الأفراد من تحمل المسؤوليات العائلية، مما يعكس أزمة اجتماعية ونفسية أوسع. وأهم مظهر لهذه الأزمة هو تراجع رغبة الشباب في الزواج. وتشير الإحصاءات إلى زيادة في متوسط عمر الزواج والتزايد الملحوظ في حالات العزوبية والطلاق".

وأشار كاتب المقال إلى "انتشار العلاقات غير الشرعية بين الشباب الإيراني، وهي علاقات عاطفية تفتقر إلى الالتزام الأسرى، حيث يتبادل الأطراف المزايا المادية وغير المادية دون أي مسؤولية دائمة. هذه العلاقات تؤثر سلبًا على أساسيات الأسرة وتزيد من احتمالية العنف والخيانة، فضلاً عن تهديد مستقبل الأطفال في حالة الحمل أو الانفصال".

وخلص إلى أن "معالجة هذه المشكلة تتطلب تغييرات شاملة في السياسات الاقتصادية، وتعزيز دعم الزواج، وإعادة بناء الثقة بين الأفراد والمؤسسات الاجتماعية. إذا لم يتم اتخاذ خطوات جادة لمعالجة هذه الأزمات، ستواجه الأسرة الإيرانية تحديات أكبر في المستقبل القريب".

"جمله": جرس إنذار بسبب الهبوط الأرضي

ذكر تقرير لصحيفة "جمله" الإصلاحية أن إيران تواجه تحديات كبيرة بسبب الهبوط الأرضي، الذي أصبح أزمة صامتة وقاسية، بسبب الإدارة غير السليمة للموارد المائية على مدى عقود، بما في ذلك الزراعة المفرطة وحفر الآبار بشكل عشوائي، مما أدى إلى استنزاف الأرض من الداخل.

ووفق التقرير: "تظهر الدراسات الحديثة أن أكثر من 31 ألف كيلومتر مربع من إيران تشهد هبوطًا أرضيًا سنويًا، وفي بعض المناطق يصل الهبوط إلى 34 سنتيمترًا في السنة، انخفضت الأرض في بعض الأماكن بنسبة تصل إلى 40 سنتيمترًا سنويًا، مما يشكّل تهديدًا خطيرًا للمناطق السكنية والبنية التحتية".

وأضاف: "حذر العديد من الخبراء من أن استمرار الاستنزاف المفرط للمياه قد يؤدي إلى انهيار المباني والجسور في السنوات المقبلة، مشيرين إلى أن هذه الظاهرة قد تتحول إلى زلزال صامت يهدد عواصم البلاد. وأوصى الخبراء باللجوء إلى حلول مثل التخزين المائي وإعادة تأهيل الموارد المائية للحفاظ على التربة وحماية البيئة. وإلا سيستمر الهبوط الأرضي في تهديد البنية التحتية والموارد الطبيعية في إيران، مما يجعل الأرض ضحية للقرارات الخاطئة التي اتُخذت على مر السنين".

الأكثر مشاهدة

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان
1

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان

2

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

3

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

4
خاص:

مقتل شابين إيرانيين على يد "الباسيج" والحرس الثوري في نقاط تفتيش بـ "أصفهان ومازندران"

5

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الشراكة مع روسيا.. والنظام الفيدرالي.. وانهيار التومان..وصلاحيات الحكومة

5 أكتوبر 2025، 10:34 غرينتش+1

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة، اليوم الأحد 5 أكتوبر (تشرين الأول)، الضوء على التحديات التي تواجه إيران، بيئيًا واقتصاديًا وسياسيًا، بخلاف تفاقم أزمات نقص المياه، وتدهور النقل، وانهيار العُملة، في ظل تصاعد تداعيات تفعيل "آلية الزناد".

وعادت فكرة نقل العاصمة الإيرانية إلى الواجهة، بسبب التحديات الهيكلية، مثل شحّ المياه والازدحام والتلوث؛ حيث قال المحامي علي نجفي توانا، في حوار مع صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية: "إن هذه الفكرة تتكرر بسبب غياب التخطيط والإرادة السياسية، مما يجعلها تتحول إلى ردود فعل ظرفية دون نتائج إيجابية".

ومن جهة أخرى، اقترح بعض الخبراء، حسبما ذكرت صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، تبني النظام الفيدرالي بدلاً من نقل العاصمة، مما يساهم في تقليل الاعتماد على طهران ويخفف من المخاطر المرتبطة بالزلازل ونقص المياه.

وحذر الخبير في مجال إدارة الموارد المائية، سياوش خردمند، في حوار مع صحيفة "تجارت"، المحسوبة على جامعة آزاد الإسلامية، من تحديات مستقبل المياه في إيران بسبب النمو السكاني، وتركز الصناعات في المناطق الجافة، وتأثيرات تغير المناخ. وأكد أن الأزمة تتطلب إدارة مستدامة للمياه، مع تقليل السحب الجائر وزيادة كفاءة الاستهلاك لتفادي تهديدات للأمن الغذائي والوطني.

وعلى صعيد العقوبات، رأى الكاتب بصحيفة "سياست روز" الأصولية، قاسم غفوري، أن الشراكة بين إيران وروسيا تمثل ردًا استراتيجيًا على العقوبات الغربية، وتهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي، وبناء تحالف اقتصادي وأمني لمواجهة التحديات.

وفي حوار مع صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، أكد النائب البرلماني السابق، علي ظفر زاده، ضرورة إجراء المفاوضات بشكل مباشر، حتى تحقق نتائج فعّالة. كما شدد على ضرورة عدم التغافل عن جهود حكومة بزشكيان في التفاوض مع الولايات المتحدة.

وفي المقابل، انتقدت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، محاولات التيار الإصلاحي تبرير تقاعس الحكومة وضعف إدارتها، معتبرة أن الحل يكمن في تحسين الأداء، وليس في زيادة صلاحيات الحكومة.

واقتصاديًا، أكد الخبير الاقتصادي، روح الله سوري، في حوار مع صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، أهمية النمو الاقتصادي لتحسين رفاهية المواطنين وتعزيز مكانة إيران دوليًا، مشيرًا إلى أن تحقيق هذا النمو يتطلب قرارات صعبة تدعم الاستقرار الاقتصادي وزيادة الإنتاجية، مع تعزيز الثقة في القطاع الخاص.

وأشار تقرير لصحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية إلى أن العُملة الإيرانية قد أصبحت العملة الأقل قيمة في العالم، هذا العام، ما يعكس انهيار الثقة العامة في السياسات المالية والنقدية؛ بسبب التضخم المفرط، والفساد، وعدم الشفافية. وهو ما يتطلب- وفق التقرير- إصلاحات جذرية تشمل استقلال البنك المركزي، الشفافية المالية، ووقف طباعة النقود.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جمله": جراح الحافلات المتهالكة على أجساد الإيرانيين
أفاد تقرير لصحيفة "جمله" الإصلاحية، بأن حوادث الطرق في إيران تشكّل نمطًا مأساويًا متكررًا؛ حيث يقع اللوم غالبًا على السائقين أو ظروف الطريق، بينما تكمن الجذور الحقيقية للمشكلة في مشكلات هيكلية منهجية، تتعلق باستخدام حافلات قديمة وغير آمنة تجاوزت عمرها الافتراضي، بالإضافة إلى الطرق الخطرة، وهذه العوامل مجتمعة تحوّل الرحلات إلى مخاطرة دائمة بالحياة.

وأضاف التقرير: "تكشف الإحصائيات والوقائع عن حجم الإهمال، فهناك أكثر من 7000 نقطة عالية الحوادث، التي يتكرر وقوعها في الأماكن الخطرة نفسها، بسبب المنعطفات الحادة والحواف غير الآمنة ونقص الإضاءة. وتستخدم العقوبات الدولية كذريعة لعدم تجديد أسطول الحافلات القديم، مما يزيد من حدة الأزمة".

وخلص التقرير إلى أن "حوادث الطرق القاتلة لم تعد مجرد حوادث عابرة، ولكنها أصبحت جريمة قتل منهجية نتيجة فشل النظام. كما أن عجز مؤسسات الدولة، وخاصة وزارة الطرق والتنمية الحضرية، عن معالجة هذه العوامل الواضحة، والتزام الصمت بشأن الميزانيات المخصصة لسلامة الطرق، يجعلها الطرف الرئيس المسؤول عن استمرار هذه الأزمة المميتة، التي جعلت الموت على الطرق أمرًا مألوفًا".

"مردم سالاري": غبار جفاف الأهوار على وجه إيران
خصص الكاتب بصحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، روح الله فردوسي، مقاله للحديث عن مشكلة الجفاف، التي تهدد 9 من الأهوار الإيرانية المهمة، وذكر أنها "لا تمثل فقط أزمة بيئية، بل أيضًا مشكلة اجتماعية وثقافية. فلطالما كانت الأهوار مصدرًا مهمًا للموارد الحيوية والاقتصادية للعديد من المواطنين، وأصبحت الآن مهددة بسبب الجفاف وسوء الإدارة، ومشاريع السدود غير المدروسة، والاستخراج المفرط للمياه الجوفية".

وأضاف: "تشمل تداعيات الجفاف من الناحية الاجتماعية، تهديد معيشة السكان المحليين الذين يعتمدون على الزراعة، والرعي، وصيد الأسماك، ومِن ثمّ الهجرات القسرية إلى المدن وزيادة البطالة والاستياء الاجتماعي. كما يمثل جفاف الأهوار انفصالاً عن الذاكرة البيئية والثقافية للشعب الإيراني. بالإضافة إلى الأبعاد القانونية والأخلاقية؛ حيث يتم تجاهل حقوق الأجيال القادمة في الحصول على بيئة صحية وموارد مستدامة".

وتابع: "تتطلب استعادة الأهوار نهجًا شاملاً يشمل المشاركة المجتمعية والعلمية، وحلولاً مثل استعادة التدفق الطبيعي للمياه، وإعادة بناء الأنظمة البيئية. كما يجب مراجعة السياسات الخاصة بإدارة المياه على مستوى الدولة، مع تبني سياسات التنمية المستدامة، وتوفير التعليم البيئي لتعزيز الوعي العام بأهمية الأهوار وضرورة الحفاظ عليها".

"روزكار": المشاكل الاقتصادية تساهم في زيادة نسب الطلاق
في حوار إلى صحيفة "روزكار" الأصولية، تعتقد عالمة الاجتماع والأكاديمية الجامعية، شهلا كاظمي بور، أن المشاكل الاقتصادية قد تساهم في زيادة نسب الطلاق؛ حيث تعجز الأسر عن تغطية التكاليف، مما يؤدي إلى نشوب خلافات تنتهي بالطلاق.

وترى أن "الجذر الحقيقي للأزمة هو الثقافة المادية والتفاخر بالرفاهية، حيث يصبح الزواج عملية تجارية يتم التفاوض فيها على الأمور المادية، مثل المهر والسيارة والمنزل، وهو ما يؤثر سلبًا على استقرار العلاقة".

وأضافت: "الزواج الذي يبدأ بالمساومة على الأمور المالية غالبًا ما ينتهي بالفشل، علمًا أن هذه المساومات أصبحت معيارًا أساسيًا للزواج في المجتمع الإيراني، وهو ما يهدد الاستقرار الأسري. كما تلعب التوقعات العالية والمنافسة الاجتماعية دورًا كبيرًا في تأجيج الخلافات بين الأزواج؛ حيث يسعى الكثيرون لتحقيق ما يراه الآخرون نجاحًا اجتماعيًا، مما يزيد من فرص الفشل الزوجي".

وتابعت: "كانت المهور في الماضي وسيلة لضمان الأمان المالي للمرأة، لكنها الآن أضحت عبئًا على العلاقة الزوجية. إذا كانت المرأة عاملة ولديها دخل خاص بها، فلا حاجة للمهر كما كان في السابق. فالمهور الكبيرة تؤدي إلى تحويل الزواج إلى أزمة اقتصادية، مما يساهم بزيادة معدلات الطلاق في البلاد".

الحرب المحتملة مع أميركا وإسرائيل.. وعقوبات تركيا.. ونقل العاصمة.. والفوضى الاقتصادية

4 أكتوبر 2025، 11:52 غرينتش+1

تصدرت احتمالية تجدد الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وقضية نقل العاصمة، والمخاوف من تبعات العقوبات التركية، اهتمامات الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت 4 أكتوبر (تشرين الأول)، بالإضافة إلى الحديث عن التوترات الإقليمية المحتملة.

وتداولت الصحف تصريحات الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في زيارته القصيرة إلى هرمزكان؛ حيث أكد مجددًا ضرورة نقل العاصمة، وقال: "أعتقد أن التنمية دون أخذ التوازن بين موارد المدن واستخداماتها لن تؤدي إلى شيء سوى الدمار".

وعن مستقبل التوترات بالمنطقة، كتبت صحيفة كيهان، الخاضعة لإشراف ممثل المرشد الإيراني، علي خامنئي، في مقال افتتاحي: "إن مواجهة إيران مع الولايات المتحدة وإسرائيل محتملة جدًا، وقد تترتب عليها تداعيات خاصة ليس على المنطقة فحسب، بل على العالم بأسره".

وأكد الكاتب بصحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، أمیر مقدمی، أن "الصراع الحالي ليس سياسيًا فحسب، بل هو صراع أعمق يتعلق بتحديد مستقبل الشرق الأوسط بين النظام القائم ومسار جديد يعيد تعريف القوة والهوية".

ووفق تقرير صحيفة "شرق" الإصلاحية، فلم يكن وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل مكتوبًا، وليست له آلية مراقبة، ولا خارطة طريق لتقليل التوترات. وهذا جعل العودة إلى القتال ممكنة في أي لحظة.

وقال محمد ولیان بور، في مقال بصحيفة "قدس" الأصولية: "بغض النظر عن التكهنات بتكرار الهجمات الميدانية، تدور الحرب اليوم بشكل رئيس في الفضاء الرقمي، مما يستدعي تعزيز الإدارة الرقمية والإعلام الوطني لمواجهتها".

وعلى صعيد آخر، وصف مدير تحرير صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، حسین کریمي، قرار تركيا بفرض عقوبات اقتصادية على طهران بالتهديد الخطير للاقتصاد الإيراني، وقال: "يجب على إيران اتخاذ إجراءات عاجلة لتنويع أسواق التصدير، وتعزيز الإنتاج المحلي؛ لتفادي تداعيات أكبر على الاستقرار الاقتصادي والأمن الاجتماعي".

وقال محلل الشؤون الدولية، علي بيكدلي، في تصريح لصحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية: "إن الرئيس التركي قام بخطوة غريبة جدًا، وقد يمتد تأثيرها على الدول القريبة منا، لذلك لا يمكننا أن نأمل كثيرًا في الهند".
وفي حوار مع صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، أكد الخبير السياسي، يد الله طاهر نجاد، أن الدول الأخرى ستتبع تركيا تدريجيًا، ودعا إلى تطبيق المرونة البطولية في السياسة الداخلية، لتعزيز الثقة والعلاقة بين الحكومة والشعب في مواجهة تحديات العقوبات.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جوان": فوضى اقتصادية كبرى

أكد وحيد ‌عظيم‌ نيا، رئيس القسم الاقتصادي بصحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري، أن الأسواق الإيرانية تشهد حالة من الفوضى الاقتصادية، وعدم الاستقرار في أسعار السلع الأساسية، مما يؤثر سلبًا على ثقة المستهلك، ويثير التساؤلات حول الأسباب الجذرية لارتفاع الأسعار.

وأضاف: "تعكس الاضطرابات الحالية أزمة هيكلية في الاقتصاد؛ حيث تؤدي الفوضى في السياسات النقدية وسعر الصرف إلى زيادة تكاليف المدخلات الأساسية، مثل الوقود والأعلاف والنقل، مما يرفع أسعار السلع ويضغط على المواطنين. وفي ظل غياب الرقابة الفعالة، يستغل السماسرة هذا الوضع لزيادة الأسعار وتعطيل سلاسل التوزيع. كما يفاقم ضعف البنية التحتية ونظام التمويل من الأزمة، مما يدفع المنتجين إلى اللجوء لأسواق التمويل الموازية ذات الفوائد المرتفعة".

وتابع: "إن الحلول تتطلب إصلاحات هيكلية شاملة تبدأ بتخفيض تكاليف الإنتاج، وتنظيم شبكات التوزيع، ومكافحة الاحتكار، مع دعم المنتجين والمستهلكين؛ حيث يعمق تذبذب سعر الصرف وضعف التنسيق بين السياسات الحكومية الفوضى، مما يستدعي إرادة سياسية قوية وتعاونًا بين القطاعين العام والخاص".

"سياست روز": مصير الأمن الغذائي الغامض

تشهد سياسة شراء القمح في إيران، بحسب تقرير صحيفة "سياست روز" الأصولية، تحولاً جوهريًا مع توجه الحكومة نحو تقليص دورها المباشر في الشراء بضمانها، والانتقال إلى نظام يعتمد على آلية السوق والقطاع الخاص.

وذكر التقرير أن "ذلك يأتي ذلك في سياق اقتصادي صعب يتأثر فيه الأمن الغذائي بتحديات متعددة، أبرزها تراجع المساحات المزروعة بسبب شح المياه، وتدني أسعار الشراء الحكومية السابقة، مما هدد الإنتاج المحلي وزاد من الاعتماد على الاستيراد".

ووفقًا للتقرير، فإن هذا التحول "يثير مخاوف جدية حول مستقبل الأمن الغذائي، خاصة مع تخوفات من سعي القطاع الخاص إلى تصدير القمح أو رفع أسعاره في السوق المحلية، مما يزيد من معاناة المواطنين ويُفاقم أزمة ارتفاع أسعار الخبز، التي تعانيها البلاد بالفعل. كما قد يؤدي عدم وضوح آلية تحديد الأسعار وغياب الضمانات الكافية للمزارع، إلى مزيد من التراجع في الإنتاج".

وخلص التقرير إلى أن "نجاح السياسة الجديدة يعتمد على قدرة الحكومة في تحقيق توازن بين تحرير السوق والحفاظ على دور رقابي فعال، مع ضمان أسعار تشجع المزارعين وتمنع تهريب المحاصيل أو تحويلها لاستخدامات غير استهلاكية. ودون ذلك، قد يتفاقم الأزمة الغذائية، خاصة في ظل الحرب الاقتصادية والعقوبات".

"جهان صنعت": أزمة الغاز في الشتاء

توقع تقرير لصحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية وصول عجز الغاز في الشتاء إلى 400 مليون متر مكعب يوميًا؛ بسبب تزايد الطلب مع تراجع الإنتاج بسبب انخفاض الضغط في حقول الغاز. وهذا العجز يؤثر بشكل خاص على القطاع الصناعي والبتروكيماويات؛ حيث من المتوقع أن تواجه هذه القطاعات انقطاعًا في الغاز خلال فصل الشتاء. ومع زيادة الطلب السنوي على الغاز بنسبة 7 في المائة سيستمر الوضع الصعب خلال السنوات المقبلة.

وأضاف التقرير: "تسهم مشاكل البنية التحتية في تفاقم الأزمة؛ حيث يتم إهدار نحو 60 إلى 65 مليار متر مكعب من الغاز سنويًا بسبب تسربات في الأنابيب القديمة، والاحتراق المرافق للغاز في منصات النفط، وافتقار شبكة الغاز إلى الكفاءة، مما يزيد من صعوبة توفير الغاز بشكل مستدام. كما أن إيران، رغم امتلاكها لأكبر شبكة لخطوط الأنابيب في العالم، تجد نفسها معتمدة على الغاز المدعوم بينما يتزايد الاستهلاك بشكل غير مستدام".

ويقترح التقرير، لمواجهة هذه الأزمة، استخدام الوقود البديل في محطات الطاقة، مع ضرورة أن يتقيد المواطنون بتقليص استهلاك الغاز بنسبة 10 إلى 20 في المائة للحد من الضغط على الصناعات.

التنازلات "تضعف" إيران.. والرفض الأميركي للتفاوض.. وفوضى صنع القرار.. وتفاقم أزمة الشيخوخة

2 أكتوبر 2025، 09:42 غرينتش+1

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 2 أكتوبر (تشرين الأول) بتصاعد الانقسامات الداخلية بين دعاة الدبلوماسية والمؤيدين لخطاب المقاومة، في وقت تواصل فيه طهران سعيها لتحسين وضعها في المحافل المالية الدولية رغم التحديات الكبيرة.

ونفت فاطمة مهاجراني، المتحدثة باسم الحكومة، زيارة المبعوث الولايات المتحدة الخاص للشرق الأوسط، إلى إيران، وقالت: "أعربت طهران عن استعدادها عقد اجتماع في نيويورك مع الترويكا الأوروبية، والوكالة الدولية وستيف ويتكوف، لكنه رفض".

وتحت عنوان (لم يأت المحتال) اتهم غلام رضا صادقيان، رئيس تحرير صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري، الولايات المتحدة بـ"الاحتيال"، وانتقد هجوم الإصلاحيين على الرئيس مسعود بزشكيان لفشله في كسر الحصار الأميركي، وكتب: "تتبع واشنطن استراتيجية ثابتة لتغيير النظام الإيراني عبر العقوبات والحروب الناعمة، ولن ترفع العقوبات حتى لو استسلمت إيران".

على صعيد آخر، وافق مجمع تشخيص مصلحة النظام، بشكل مشروط على الانضمام إلى اتفاقية مكافحة تمويل الإرهاب.

ووفق تقرير صحيفة "شرق" الإصلاحية: "الرسالة الأساسية من هذا القرار، أن إيران تريد، رغم الضغوطات الخارجية، ألا تفقد الفرصة في أن يكون لها حضور فعّال في النظام المالي العالمي. إنها محاولة لتحويل سياسة لا استسلام، ولا عزلة إلى استراتيجية عملية".

وبحسب صحيفة "إيران" الرسمية، يعتقد سيد ‌محمد هادي موسوي المحلل السياسي "أن هذا القرار قد يخفف بعض العزلة المالية الدولية ويفتح قنوات مصرفية محدودة، رغم استمرار التحديات العملية والمخاوف السياسية المتعلقة بتعريف الإرهاب".

في المقابل، انتقد حسين شريعتمداري رئيس تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد على خامنئي، هذه الموافقة، وكتب: "تحدد مجموعة العامل المالي، معايير تعريف الإرهاب وليس القوانين الوطنية، مما يقلل من فعالية هذا الانضمام في تحقيق نتائج عملية".

وعن كيفية التعامل الإيراني مع تفعيل عقوبات مجلس الأمن، اقترح مصطفى نخعي عضو البرلمان الإيراني، في حوار مع صحيفة "أرمان ملي" الإصلاحية "أن تتبنى إيران استراتيجية مزدوجة تجمع بين المقاومة ضد السياسات الغربية، وتعزيز التعاون الاقتصادي والدبلوماسي مع الدول غير الغربية، مع التركيز على دعم الإنتاج المحلي وتطوير التقنيات الوطنية وزيادة المرونة الاقتصادية".

صحيفة "آكاه" الأصولية أعدت ملفا عن البرنامج النووي الإيراني باعتباره حقا وطنيا، ورمزًا على الاستقلال والقوة الإيرانية، وكتبت على لسان مجموعة من الكتاب والباحثين: "التخلي عن تخصيب اليورانيوم أو تصديره يُضعف الأمن القومي وقدرة إيران الردعية، فلقد أثبتت التجارب أن التنازلات لا تضمن رفع العقوبات بل تزيد من المطالب الغربية وتضعف موقع البلاد".

في سياق ذي صلة، ثمة انقسامات داخلية بشأن الملف النووي وتناقض صارخ بشأن الموقف من الولايات المتحدة وأوروبا بعد تفعيل آلية الزناد، وتنقل صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، عن آذر منصوري رئيس جبهة الإصلاحات: "هذا التضاد العلني لا يعكس تعددية صحية، بل يكشف عن فوضى في صنع القرار تضعف الموقف التفاوضي لإيران وتقوض مصداقيتها دوليًا".

ويثور الحديث عن استجواب أربعة وزراء. ووفق صحيفة "اعتماد" الإصلاحية؛ يرى بعض النواب أن هذه الخطوة تزيد الغموض وتعيق عمل الحكومة، ويؤكد آخرون أن أداء بعض الوزراء وحاجة البلاد للاستقرار تبرر إعادة النظر في أولويات الرقابة البرلمانية.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جهان صنعت": آلام العمال لا تنتهي

أعدت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، تقريرًا عن معاناة عمال المخابز، شمل إجراء حوار مع بعض العمال، جاء فيه: "يعاني عمال المخابز في إيران من ظروف عمل قاسية، حيث يعملون أكثر من 10 ساعات يوميًا في أجواء حارة بأجور متدنية لا تتجاوز 12-15 مليون تومان شهريًا، لا تكفي لتغطية نفقات الأساسيات مثل الإيجار والغذاء، ما يدفعهم للعمل في وظائف ثانية كجمع النفايات ليلًا".

وأضاف التقرير: "يفاقم من هذه الأزمة ارتفاع تضخم المواد الغذائية، بينما تظل الأجور جامدة دون زيادة حقيقية. وتفشل آلية عقود العمل الجماعية في تحقيق التوازن بسبب غياب النقابات المستقلة وضعف القدرة التفاوضية للعمال، حيث يربط أصحاب العمل زيادة الأجور بدعم حكومي غير متوفر، مما يحبس العمال في حلقة مفرغة من الفقر".

وحذر التقرير من أن "الاحتجاجات العمالية الأخيرة تنذر بانفجار الأزمة، فيما تؤكد التقارير أن الحلول الحالية غير مجدية. وتدعو النقابات إلى ربط الأجور بقرارات المجلس الأعلى للعمل، لكن مقاومة أرباب العمل وغياب السياسات الحكومية يهددان بتعميق معاناة هذه الفئة التي تضحي بصحتها وحياتها الأسرية من أجل لقمة العيش".

"سياست روز": تجريم المدير غير الكفء.. مطلب وطني

أكد "فرهاد خادمي الكاتب بصحيفة "سياست روز" الأصولية، تدهور الوضع المعيشي في إيران، وكتب: "أصبحت السلع الأساسية مثل الأرز واللحوم بعيدة المنال بالنسبة للكثيرين". وتساءل عن دور الأجهزة الرقابية في مواجهة سوء الإدارة الاقتصادية، وما إذا كانت العدالة تُطبق فقط على العامة بينما يتمتع المسؤولون بحصانة من المحاسبة؟

وأضاف: "المطالب بتجريم سوء الإدارة على جميع المستويات، من الوزراء إلى المديرين العامين والمحافظين، تعكس معاناة الشعب اليومية مع الغلاء وغياب التخطيط الاقتصادي، وتؤكد أن تطبيق القانون على المسؤولين غير الأكفاء ليس انتقامًا سياسيًا، بل إحياءً للعدالة وحمايةً للحقوق الأساسية للمواطنين".

وختم بقوله: "الوضع الحالي يتطلب تحركًا فعليًا وليس وعودًا، خاصة مع تفاقم معاناة الأسر واتساع الفجوة بين الشعب والمسؤولين. آن الأوان لأن تثبت السلطة القضائية أن العدالة ليست مجرد شعار، بل واقع ملموس يبدأ بمحاسبة المقصرين".

"آرمان ملي": المسنون يصارعون هموم المعيشة والوحدة

يواجه المسنون في إيران، بحسب تقرير صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، تحديات حادة تتمثل في العزلة الاجتماعية وعدم الأمان المالي، حيث لا تكفي معاشاتهم التقاعدية لتغطية نفقاتهم الأساسية وسط تدهور الوضع الاقتصادي. كما يعانون من نقص حاد في البرامج الاجتماعية والرعاية الصحية المناسبة.

يضيف التقرير: "تتفاقم أزمة الشيخوخة في إيران مع تسارع وتيرة التحول الديموغرافي، حيث تشير التوقعات إلى أن نسبة المسنين ستصل إلى 20 بالمائة من السكان قريبًا. ولا توجد استعدادات كافية لمواجهة هذا التحول، سواء على مستوى البنية التحتية أو السياسات الاجتماعية، في وقت لا تزال فيه المفاهيم الخاطئة عن الشيخوخة سائدة".

وتابع: "رغم أهمية النشاط البدني في تحسين جودة حياة المسنين، إلا أن غياب الدعم المؤسسي والبرامج المنظمة يحول دون استفادتهم من هذه المزايا. تحتاج إيران إلى تبني استراتيجية شاملة للاستعداد للتحول الديموغرافي، تشمل تعزيز الرعاية الصحية وتأمين الموارد المالية ومراجعة النظرة المجتمعية للشيخوخة".

طريق المفاوضات "مسدود".. والشعب يفقد الثقة في النظام.. وتزايد "الاضطرابات النفسية"

1 أكتوبر 2025، 11:09 غرينتش+1

استعرضت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 1 أكتوبر (تشرين الأول) آراء عدد من الكتاب والمحللين حول استراتيجيات وحلول تجاوز أزمات العقوبات، عبر تعزيز الإنتاج المحلي، وتقوية العلاقات الإقليمية، وتعزيز القدرات العسكرية.

وفي إطار الاحتفال بتكريم الرياضيين الإيرانيين، أكد الرئيس مسعود بزشكيان في تصريحات صحافية على ضرورة الاستمرار في تحقيق المزيد من النجاحات، وقال: "العالم الآن يضغط علينا لكي نستسلم، لكن الاستسلام ليس جزءًا من شخصيتنا".

وفيما يخص التحركات الدبلوماسية، نقلت الصحف الإيرانية تصريحات وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قبيل ختام زيارته إلى نيويورك، حيث أعلن أن بلاده تبادلت رسائل مباشرة وغير مباشرة مع الأميركيين، مشيرًا إلى أن "التفاوض مع الأميركيين طريق مسدود بالكامل".

على صعيد آخر، حذر حسن رشوند، الكاتب في صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد على خامنئي، من الآثار النفسية لتفعيل عقوبات الأمم المتحدة، وكتب: "تؤدي إلى صدمة في الأسواق المالية وتثير الخوف في المجتمع. لذا، يجب على الحكومة تهدئة الرأي العام من خلال تأمين الاحتياجات الأساسية ومراقبة الخطاب الإعلامي لمواجهة حملات بث اليأس".

وكتب سيد جلال ساداتیان، السفير الإيراني السابق في لندن، بصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية: "يجب ألا تعتمد الاستراتيجية الإيرانية المستقبلية على الردع النووي فقط، ولا على المفاوضات الشاملة التي تثير فكرة الاستسلام. ما يمكن أن يخرج البلاد من الأزمة الحالية هو دبلوماسية شاملة تستند إلى القوة الوطنية، والحكمة السياسية، واستخدام جميع الإمكانيات الداخلية والخارجية".

ووفق تقرير صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، تواجه إيران ضغوطًا اقتصادية شديدة بسبب العقوبات الدولية، مما دفع الاقتصاد إلى التحول نحو القنوات غير الرسمية وزيادة التضخم. الحل يكمن في تعزيز الإنتاج المحلي، وتقوية العلاقات الإقليمية، واستخدام قنوات مالية بديلة لتخفيف الضغط.

ونقلت صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، عن محسن فرخانی خبير شؤون دولية، قوله: "إيران تواجه ضغوطًا اقتصادية ودبلوماسية متزايدة بسبب العقوبات، لكن يمكن تقليل تأثيراتها عبر تعزيز العلاقات مع قوى غير غربية مثل الصين وروسيا، مع تعزيز القدرات العسكرية".

وفي مقاله بصحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، أكد علي أكبر مختاري، أن فترة ما بعد آلية الزناد، رغم صعوباتها، يمكن أن تكون فرصة لإصلاح الهياكل الاقتصادية وتعزيز رأس المال الاجتماعي من خلال العمل الجماعي والمسؤولية.

بدوره دعا حسين راغفر الخبير الاقتصادي، في مقال بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، إلى إجراء إصلاحات هيكلية فعالة، وتعزيز الشفافية، وتطوير نظام ضريبي فعال، وإدارة أسعار العملة، وإلا فسوف تستمر الضغوط الاقتصادية على المواطنين.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"سياست روز": هل يتنافس الأصوليون والإصلاحيون في زيادة قلق الشعب؟

انتقد فرهاد خادمي الكاتب بصحيفة "سياست روز" الأصولية، تبادل الأصوليين والإصلاحيين الاتهامات، وكتب: "يشعر الشعب الإيراني بقلق بالغ من تبعات العقوبات ومن مستقبل غامض. في هذه الظروف الحساسة، ينتظر من النخب السياسية، أن تتحمل مسؤولياتها التاريخية وتعزز الوحدة الوطنية بدلًا من تأجيج الصراعات السياسية التي لا تساعد في حل الأزمة بل تزيد من القلق العام".

وأضاف: "يتبادل الإصلاحيون والمحافظون اللوم فيما بينهم بشأن السياسة الخارجية. هذا الصراع يعمق الانقسامات في المجتمع ويضعف ثقة الشعب في النظام السياسي. وفي نفس الوقت، أصبح الإعلام في بعض الأحيان منبرًا لهذه الخلافات الحزبية بدلًا من أن يلعب دورًا توعويًا ومسؤولًا يساعد في توضيح الحقائق وتعزيز الحوار الوطني".

وختم بقوله: "يجب على الجميع أن يضعوا المصالح الوطنية فوق مصالحهم الحزبية والشخصية، لأن أي تصرف غير مسؤول سيؤدي إلى زيادة الانقسام والاضطراب في البلاد. مستقبل إيران يتطلب الوحدة والتعاون بين جميع الأطراف لضمان استقرار البلد وتجاوز الأزمة الراهنة".

"ستاره صبح": زيادة الاضطرابات النفسية بين الإيرانيين

أجرت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، حوارًا مع الدكتور محمد رضا شالبافان، المدير العام لمكتب الصحة النفسية والاجتماعية والإدمان في وزارة الصحة الإيرانية، وقال:" أظهرت نتائج آخر مسح للصحة النفسية، معاناة ربع السكان تقريبًا من اضطرابات نفسية، مع زيادة بنسبة 1.5 بالمائة في هذه الاضطرابات على مدار 11 عامًا. ويعد الاكتئاب الأكثر شيوعًا بين هذه الاضطرابات، كما أن مشكلة وصم المرضى النفسيين تمنع العديد منهم من التوجه إلى الأطباء النفسيين".

وأضاف: "تتأثر الصحة النفسية في إيران بشكل كبير بالأزمات الاجتماعية والاقتصادية، مثل انتشار الفقر والبطالة وعدم الاستقرار الاقتصادي، مما يزيد من القلق والتوتر لدى المواطنين. كما أظهرت الدراسات أن النساء أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب والقلق مقارنة بالرجال، في حين أن الرجال يعانون من معدلات انتحار أعلى. وتظهر الإحصائيات أيضًا أن النساء أكثر استعدادًا للبحث عن العلاج النفسي مقارنة بالرجال".

وخلص إلى أن "إيران تواجه تحديات في توفير خدمات الصحة النفسية الكافية، ويواجه العديد من المرضى فترات انتظار طويلة للحصول على العلاج بسبب نقص الموارد. كما تشير الدراسات إلى أن نسبة من المرضى لا يسعون للعلاج، ما يفاقم من تفشي هذه المشكلات في المجتمع الإيراني".

"اعتماد": سياسات تدفع نحو تدمير أو تقليص فعالية نظام الصحة

تناول تقرير صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، تحديات القطاع الصحي في إيران، خاصةً في مجالات التعليم الطبي، وفيه: "على مدار نصف القرن الماضي، شهدت البنى التحتية الصحية والتعليمية والاجتماعية تطورًا كبيرًا، إلا أن هذه البنى تحت ضغط شديد الآن بسبب سياسات تدفع نحو تدمير أو تقليص فعالية هذا النظام. من أبرز القضايا التي تواجه النظام الصحي، هي زيادة عدد الطلاب في كليات الطب وطب الأسنان دون توفير البنية التحتية اللازمة".

ووفق التقرير: "صدر في العام 2021، قرار زيادة قدرة كليات الطب وطب الأسنان، وهو ما لا يتوافق مع الخطط الصحية المقررة ولا مع احتياجات النظام الصحي للبلاد. على الرغم من الزيادة في عدد المقبولين، فإن البنية التحتية لا تكفي لاستيعاب هذا العدد، مما يؤدي إلى نتائج كارثية في جودة التعليم الطبي. النقص في الأسرة التعليمية وأعضاء هيئة التدريس والمرافق الطبية يعني أن الطلاب سيواجهون بيئة تعليمية غير ملائمة، مما قد يؤثر سلبًا على مستوى التعليم الطبي والخدمات الصحية في المستقبل".

وحذر التقرير "من وجود بعض القوى التي تسعى لتدمير النظام الصحي والتعليم الطبي في البلاد، مما سيؤدي إلى نقص في عدد الأطباء المؤهلين وارتفاع في عدد الأطباء غير المدربين أو ذوي التعليم المحدود. هذه السياسات، التي تدافع عنها بعض الجهات، ستؤدي في النهاية إلى تدهور الخدمات الصحية في البلاد، خاصة في المناطق المحرومة، مما يعكس فشلًا كبيرًا في التخطيط والتنفيذ".

تداعيات عودة العقوبات.. وتبادل الاتهامات.. و"فشل" القضاء على الفقر

30 سبتمبر 2025، 09:45 غرينتش+1

عرضت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 30 سبتمبر (أيلول) النقاشات الدائرة حول ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية، وتجنب الانقسامات الداخلية، وتداعيات تفعيل "آلية الزناد" على الاقتصاد الإيراني، مشددة على ضرورة اتخاذ تدابير اقتصادية فعالة لمواجهة هذه الضغوط.

وتداولت الصحف تصريح الرئيس مسعود بزشكيان بمناسبة يوم الإطفاء، حيث قال: "الأزمات التي تمر بها إيران هي نتيجة حرب مفروضة من الأعداء عبر العقوبات والدعم الدولي المزدوج". وحث على رفض الاستسلام والتأكيد على حلول محلية بعيدًا عن الاعتماد على الخارج.

وفي ظل تصاعد التحديات، واصلت الصحف الإيرانية الحديث عن ضرورة "توحيد الجبهة الداخلية"، حيث استعرضت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، محاولة الجماعات المؤيدة للغرب تعميق الانقسامات داخل المجتمع الإيراني، وتضخيم تهديدات العقوبات، والتهرب من مسؤولية إخفاق الاتفاق النووي عام 2015 بإلقاء اللوم على منتقديه أمثال سعيد جليلي وتبرئة العدو.

وطالب غلام رضا صادقيان، رئيس تحرير صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، بوقف تبادل اللوم، واستشهد بتصريح سابق للمرشد على خامنئي، بشأن المفاوضات النووية، وفيه: "يجب أن يتجنبوا اللوم المتبادل؛ لا تفعلوا هذا. يجب أن تنتهي الإهانات والتشهير والاتهامات. لا ينبغي خلق انقسامات أو ثنائية في المجتمع على أساس الاتفاق النووي".

وشدد مهدي حسن زاده، الكاتب بصحيفة "قدس" الأصولية، على أهمية اتخاذ "آلية مضادة" قادرة على مواجهة العقوبات بأسرع وقت ممكن، مع ضرورة تجنب الاستقطاب الداخلي واتخاذ إجراءات اقتصادية ملموسة لتعزيز القدرة الداخلية ومواجهة الضغوط الخارجية.

بدوره حذر جلال ميرزائي العضو السابق بالبرلمان، في حوار إلى صحيفة "شرق" الإصلاحية، من خطورة الخلافات الداخلية والجدل السياسي - مثل ذلك الدائر بين روحاني وجليلي - مؤكدًا أن الأولوية القصوى يجب أن تكون للحفاظ على الوحدة الوطنية ودعم الحكومة.

ركز الخبراء الاقتصاديون على التأثيرات المحتملة لتفعيل "آلية الزناد"، وأكد ميثم درستی الخبير الاقتصادي، في مقال بصحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، أن العقوبات ستؤدي إلى اضطرابات اقتصادية حادة تشمل انهيار قيمة العملة المحلية، وارتفاع التضخم، وتعطيل سلاسل التوريد، مما يزيد من معدلات البطالة ويوسع رقعة الفقر، مشيرًا إلى ضرورة إصلاحات هيكلية جذرية لضمان استقرار الاقتصاد الوطني.

بينما ناقش وحید شقاقي شهري، الخبير الاقتصادي وعضو هيئة التدريس في جامعة خوارزمي، في حوار إلى صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، أهمية إصلاح النظام الاقتصادي الذي يهيمن عليه الفساد والمحسوبية، داعيًا إلى التحول نحو خصخصة قائمة على الكفاءة والشفافية.

وفي صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، أكدت زهرا ترابي، محللة السوق، أن الحكومة بحاجة إلى اتخاذ خطوات عاجلة لمواجهة التضخم وضمان استقرار الأسواق، مثل مراقبة سوق العملة وكبح السيولة النقدية، مع ضرورة التواصل الشفاف مع الشعب لضمان الدعم العام.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق": الفرار للإمام.. الطريق المفضل للسياسيين

بحسب تقرير صحيفة "شرق" الإصلاحية، تكشف السجلات التاريخية والوثائق أن المسؤولية عن الأزمة النووية الإيرانية والعقوبات الدولية المترتبة عليها هي مسؤولية مشتركة بين الحكومات المتعاقبة، فمن تعليق التخصيب الطوعي إلى استئنافه وتصعيد المنشآت النووية، أدت هذه السياسات المتقلبة إلى فرض سلسلة من قرارات مجلس الأمن التي زادت من عزل إيران دوليًا.

وأضاف التقرير: "يبرز الخطاب السياسي الحالي محاولات مستمرة من جانب الشخصيات والجماعات السياسية لإلقاء اللوم على بعضهم البعض وتبرئة أنفسهم من المسؤولية، مستخدمين استراتيجيات الهروب إلى الأمام وإقصاء الآخر. هذه المناورات السياسية لا تؤدي إلا إلى تعميق الانقسامات الداخلية وتشتيت الانتباه عن معالجة التحديات الجوهرية التي تواجه البلاد، مما يضعف الموقف التفاوضي الإيراني ويخدم المصالح الخارجية".

وينقل التقرير عن محمد عطریانفر الناشط الإعلامي والمحلل السياسي، قوله: "الحل يكمن في تجاوز الخلافات الحزبية والتركيز على تطوير استراتيجية وطنية موحدة تعطي الأولوية للدبلوماسية المهنية وتعزيز القدرات الداخلية. فوحدة الصف الداخلي واعتماد منهجية عقلانية في السياسة الخارجية هما السبيل الوحيد لتعزيز المصلحة الوطنية ومواجهة الضغوط الدولية بشكل فعال".

"اقتصاد بويا": جيل الشباب بين كابوس وأحلام المستقبل

أعدت صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، تقريرًا عن معانة الشباب من أزمات وجودية حادة، وفيه: "تحولت سنوات الشباب، التي يفترض أن تكون مرحلة للتعلم وبناء المستقبل، إلى كابوس من البطالة والتضخم والقلق المستمر. فأسعار السكن الباهظة وانهيار القدرة الشرائية جعلت الأحلام الأساسية كامتلاك منزل أو تكوين أسرة تبدو مستحيلة، بينما يعاني الخريجون من غياب فرص العمل اللائق والرواتب التي لا تكفي لسد الاحتياجات الأساسية".

وأضاف التقرير: "أدى هذا الوضع إلى تحول جيل كامل من الشباب من طاقة دافعة للتنمية إلى جيل منهك يعيش في دائرة اليأس والإحباط، حيث أصبح الهم اليومي هو البقاء على قيد الحياة بدلًا من التخطيط للمستقبل. وأصبحت الضغوط النفسية الناتجة عن عدم الاستقرار الاقتصادي والخوف من التصعيد الإقليمي جزء لا يتجزأ من الهوية الجماعية لهذا الجيل".

ويحذر التقرير من تداعيات استمرار هذه الأزمة على المجتمع الإيراني؛ "حيث يؤدي حرمان الشباب من فرص العيش الكريم إلى خلق جيل محطم يفتقد للأمل والحافز. ولا يمكن معالجة هذه المشكلة إلا بسياسات جذرية تعيد للشباب ثقتهم بالمستقبل، وإلا فسوف تتحول الطاقات الشبابية من قوة بناء إلى عبء ثقيل على المجتمع".

"جمله": هزة في جسد معيشة الأسر

تسببت العقوبات الدولية، وارتفاع سعر الصرف، بحسب تقرير صحيفة "جمله" الإصلاحية، في أزمة اقتصادية ومعيشية حادة، حيث أدت إلى ارتفاع متسارع في الأسعار واتساع رقعة الفقر، ودخول شرائح واسعة من المجتمع تحت خط الفقر؛ بينما تقف الحكومة عاجزة عن مواجهة هذه التحديات، حيث تفتقر إلى خطط شاملة لمجابهة الآثار التضخمية للعقوبات".

وأضاف التقرير: "يزداد الوضع تعقيدًا مع معاناة القطاع الإنتاجي والصناعي من حالة من الضبابية وعدم الاستقرار، مما يهدد بانتقال رؤوس الأموال إلى الخارج وفقدان المزيد من الوظائف. كما يزيد غياب الدعم للمنتجين من تفاقم الأزمة الاقتصادية، بينما تترك الأعباء الصحية المتنامية والأدوية باهظة الثمن عبئًا إضافيًا على الأسر التي تعاني أصلاً من تدهور القدرة الشرائية".

ودعا التقرير الحكومة إلى: "تبني استراتيجية عاجلة تشمل برامج دعم شاملة تستهدف كلًا من المواطنين والقطاع الإنتاجي، مع تركيز خاص على توفير الأدوية بأسعار معقولة واتخاذ إجراءات جريئة لتحفيز الاقتصاد، لأن الحلول الجزئية لم تعد كافية في ظل هذه الظروف الحرجة".