• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تداعيات عودة العقوبات.. وتبادل الاتهامات.. و"فشل" القضاء على الفقر

30 سبتمبر 2025، 09:45 غرينتش+1

عرضت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 30 سبتمبر (أيلول) النقاشات الدائرة حول ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية، وتجنب الانقسامات الداخلية، وتداعيات تفعيل "آلية الزناد" على الاقتصاد الإيراني، مشددة على ضرورة اتخاذ تدابير اقتصادية فعالة لمواجهة هذه الضغوط.

وتداولت الصحف تصريح الرئيس مسعود بزشكيان بمناسبة يوم الإطفاء، حيث قال: "الأزمات التي تمر بها إيران هي نتيجة حرب مفروضة من الأعداء عبر العقوبات والدعم الدولي المزدوج". وحث على رفض الاستسلام والتأكيد على حلول محلية بعيدًا عن الاعتماد على الخارج.

وفي ظل تصاعد التحديات، واصلت الصحف الإيرانية الحديث عن ضرورة "توحيد الجبهة الداخلية"، حيث استعرضت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، محاولة الجماعات المؤيدة للغرب تعميق الانقسامات داخل المجتمع الإيراني، وتضخيم تهديدات العقوبات، والتهرب من مسؤولية إخفاق الاتفاق النووي عام 2015 بإلقاء اللوم على منتقديه أمثال سعيد جليلي وتبرئة العدو.

وطالب غلام رضا صادقيان، رئيس تحرير صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، بوقف تبادل اللوم، واستشهد بتصريح سابق للمرشد على خامنئي، بشأن المفاوضات النووية، وفيه: "يجب أن يتجنبوا اللوم المتبادل؛ لا تفعلوا هذا. يجب أن تنتهي الإهانات والتشهير والاتهامات. لا ينبغي خلق انقسامات أو ثنائية في المجتمع على أساس الاتفاق النووي".

وشدد مهدي حسن زاده، الكاتب بصحيفة "قدس" الأصولية، على أهمية اتخاذ "آلية مضادة" قادرة على مواجهة العقوبات بأسرع وقت ممكن، مع ضرورة تجنب الاستقطاب الداخلي واتخاذ إجراءات اقتصادية ملموسة لتعزيز القدرة الداخلية ومواجهة الضغوط الخارجية.

بدوره حذر جلال ميرزائي العضو السابق بالبرلمان، في حوار إلى صحيفة "شرق" الإصلاحية، من خطورة الخلافات الداخلية والجدل السياسي - مثل ذلك الدائر بين روحاني وجليلي - مؤكدًا أن الأولوية القصوى يجب أن تكون للحفاظ على الوحدة الوطنية ودعم الحكومة.

ركز الخبراء الاقتصاديون على التأثيرات المحتملة لتفعيل "آلية الزناد"، وأكد ميثم درستی الخبير الاقتصادي، في مقال بصحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، أن العقوبات ستؤدي إلى اضطرابات اقتصادية حادة تشمل انهيار قيمة العملة المحلية، وارتفاع التضخم، وتعطيل سلاسل التوريد، مما يزيد من معدلات البطالة ويوسع رقعة الفقر، مشيرًا إلى ضرورة إصلاحات هيكلية جذرية لضمان استقرار الاقتصاد الوطني.

بينما ناقش وحید شقاقي شهري، الخبير الاقتصادي وعضو هيئة التدريس في جامعة خوارزمي، في حوار إلى صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، أهمية إصلاح النظام الاقتصادي الذي يهيمن عليه الفساد والمحسوبية، داعيًا إلى التحول نحو خصخصة قائمة على الكفاءة والشفافية.

وفي صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، أكدت زهرا ترابي، محللة السوق، أن الحكومة بحاجة إلى اتخاذ خطوات عاجلة لمواجهة التضخم وضمان استقرار الأسواق، مثل مراقبة سوق العملة وكبح السيولة النقدية، مع ضرورة التواصل الشفاف مع الشعب لضمان الدعم العام.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق": الفرار للإمام.. الطريق المفضل للسياسيين

بحسب تقرير صحيفة "شرق" الإصلاحية، تكشف السجلات التاريخية والوثائق أن المسؤولية عن الأزمة النووية الإيرانية والعقوبات الدولية المترتبة عليها هي مسؤولية مشتركة بين الحكومات المتعاقبة، فمن تعليق التخصيب الطوعي إلى استئنافه وتصعيد المنشآت النووية، أدت هذه السياسات المتقلبة إلى فرض سلسلة من قرارات مجلس الأمن التي زادت من عزل إيران دوليًا.

وأضاف التقرير: "يبرز الخطاب السياسي الحالي محاولات مستمرة من جانب الشخصيات والجماعات السياسية لإلقاء اللوم على بعضهم البعض وتبرئة أنفسهم من المسؤولية، مستخدمين استراتيجيات الهروب إلى الأمام وإقصاء الآخر. هذه المناورات السياسية لا تؤدي إلا إلى تعميق الانقسامات الداخلية وتشتيت الانتباه عن معالجة التحديات الجوهرية التي تواجه البلاد، مما يضعف الموقف التفاوضي الإيراني ويخدم المصالح الخارجية".

وينقل التقرير عن محمد عطریانفر الناشط الإعلامي والمحلل السياسي، قوله: "الحل يكمن في تجاوز الخلافات الحزبية والتركيز على تطوير استراتيجية وطنية موحدة تعطي الأولوية للدبلوماسية المهنية وتعزيز القدرات الداخلية. فوحدة الصف الداخلي واعتماد منهجية عقلانية في السياسة الخارجية هما السبيل الوحيد لتعزيز المصلحة الوطنية ومواجهة الضغوط الدولية بشكل فعال".

"اقتصاد بويا": جيل الشباب بين كابوس وأحلام المستقبل

أعدت صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، تقريرًا عن معانة الشباب من أزمات وجودية حادة، وفيه: "تحولت سنوات الشباب، التي يفترض أن تكون مرحلة للتعلم وبناء المستقبل، إلى كابوس من البطالة والتضخم والقلق المستمر. فأسعار السكن الباهظة وانهيار القدرة الشرائية جعلت الأحلام الأساسية كامتلاك منزل أو تكوين أسرة تبدو مستحيلة، بينما يعاني الخريجون من غياب فرص العمل اللائق والرواتب التي لا تكفي لسد الاحتياجات الأساسية".

وأضاف التقرير: "أدى هذا الوضع إلى تحول جيل كامل من الشباب من طاقة دافعة للتنمية إلى جيل منهك يعيش في دائرة اليأس والإحباط، حيث أصبح الهم اليومي هو البقاء على قيد الحياة بدلًا من التخطيط للمستقبل. وأصبحت الضغوط النفسية الناتجة عن عدم الاستقرار الاقتصادي والخوف من التصعيد الإقليمي جزء لا يتجزأ من الهوية الجماعية لهذا الجيل".

ويحذر التقرير من تداعيات استمرار هذه الأزمة على المجتمع الإيراني؛ "حيث يؤدي حرمان الشباب من فرص العيش الكريم إلى خلق جيل محطم يفتقد للأمل والحافز. ولا يمكن معالجة هذه المشكلة إلا بسياسات جذرية تعيد للشباب ثقتهم بالمستقبل، وإلا فسوف تتحول الطاقات الشبابية من قوة بناء إلى عبء ثقيل على المجتمع".

"جمله": هزة في جسد معيشة الأسر

تسببت العقوبات الدولية، وارتفاع سعر الصرف، بحسب تقرير صحيفة "جمله" الإصلاحية، في أزمة اقتصادية ومعيشية حادة، حيث أدت إلى ارتفاع متسارع في الأسعار واتساع رقعة الفقر، ودخول شرائح واسعة من المجتمع تحت خط الفقر؛ بينما تقف الحكومة عاجزة عن مواجهة هذه التحديات، حيث تفتقر إلى خطط شاملة لمجابهة الآثار التضخمية للعقوبات".

وأضاف التقرير: "يزداد الوضع تعقيدًا مع معاناة القطاع الإنتاجي والصناعي من حالة من الضبابية وعدم الاستقرار، مما يهدد بانتقال رؤوس الأموال إلى الخارج وفقدان المزيد من الوظائف. كما يزيد غياب الدعم للمنتجين من تفاقم الأزمة الاقتصادية، بينما تترك الأعباء الصحية المتنامية والأدوية باهظة الثمن عبئًا إضافيًا على الأسر التي تعاني أصلاً من تدهور القدرة الشرائية".

ودعا التقرير الحكومة إلى: "تبني استراتيجية عاجلة تشمل برامج دعم شاملة تستهدف كلًا من المواطنين والقطاع الإنتاجي، مع تركيز خاص على توفير الأدوية بأسعار معقولة واتخاذ إجراءات جريئة لتحفيز الاقتصاد، لأن الحلول الجزئية لم تعد كافية في ظل هذه الظروف الحرجة".

الأكثر مشاهدة

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان
1

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان

2

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

3

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

4
خاص:

مقتل شابين إيرانيين على يد "الباسيج" والحرس الثوري في نقاط تفتيش بـ "أصفهان ومازندران"

5

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

فشل الدبلوماسية.. والانتقام السياسي.. وتصفية الحسابات.. وتفشي البطالة والفقر

29 سبتمبر 2025، 11:50 غرينتش+1

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الاثنين 29 سبتمبر (أيلول)، الضوء على تصاعد حدة الانقسامات الداخلية بشأن كيفية التعامل مع تفعيل "آلية الزناد"، وسط تحذيرات من تحول الأزمة إلى ورقة صراع داخلي، وتصفية للحسابات، يدفع ثمنها الطبقات الفقيرة في إيران.

وطرح البرلمان الإيراني الانسحاب المباشر من معاهدة حظر انتشار السلاح النووي، واقترح حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد على خامنئي، سحب المصادقة على معاهدة حظر انتشار السلاح النووي، مع الاحتفاظ بالتوقيع؛ تعبيراً عن رفض الآليات الرقابية، مع الإبقاء على التزام روح المعاهدة.

وبحسب صحيفة "ابرار" الأصولية، دعا الخبير الدبلوماسي، سيد جلال ساداتيان إلى تجنب التصريحات الاستفزازية، والتمسك بالإطار القانوني للمعاهدات، مع متابعة الخيارات الدبلوماسية والقانونية لحماية المصالح الوطنية.

وشدد الكاتب بصحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، رحمان برورش، على "ضرورة الاستثمار في تماسك الداخل، لأن الأمن الحقيقي للدولة لا يتحقق بالدفاع العسكري فحسب، بل من خلال تعزيز الوحدة الوطنية بمعالجة الفجوات الطبقية والاقتصادية. فالعدالة الاجتماعية وتقليص الفوارق يحولان المجتمع إلى حصن منيع ضد الاختراقات الخارجية".

وذكر تقرير لصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، أن "تفعيل آلية الزناد لا يمثل مجرد فشل للدبلوماسية الإيرانية فحسب، بل يخلق بيئة خصبة لصعود التيارات المتشددة واستغلالها سياسياً؛ وبينما يرى بعض السياسيين والخبراء أن ذلك يعني نهاية الدبلوماسية، يرى آخرون أنها فرصة لتحقيق انتقام سياسي وزيادة الضغط الداخلي".

واستطلعت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية آراء الخبراء في موقف المتشددين من تفعيل "آلية الزناد"، والذين أكدوا أنها تمثل انتصاراً للتيارات المتشددة التي تروج لخطاب معادٍ للغرب وتعزز عزلة إيران الدولية، بينما يتحمل الشعب الإيراني العبء الأكبر عبر تدهور اقتصادي حاد وانهيار قيمة العملة.

وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، أن الرئيس الإيراني الأسبق، حسن روحاني، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الأسبق، قد دعا إلى مناظرة مع سعيد جليلي، الذي شغل أيضاً منصب أمين المجلس، للرد على أسئلة حول التوقيع على الاتفاق النووي عام 2015؛ حيث رد الأخير بقبول المناظرة.
ونقلت صحيفة "آرمان ملي" عن وسائل إعلام غير حكومية استعدادها لاستضافة المناظرة، مؤكدة أنها تمثل حقاً للشعب الإيراني في الحكم على أحد أهم مصادر الخلاف السياسي الداخلي.

ودانت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد على خامنئي، هجوم من وصفتهم بالتيار الغربي المتهم بالمسؤولية عن الفساد والانهيار الاقتصادي، والتعاون مع العدو، والسعي للإطاحة بالنظام، على سعيد جليلي، ممثل قائد الثورة في المجلس الأعلى للأمن القومي".
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"عصر رسانه": الفقراء غير المرئيين.. الخاسرون من حذف الدعم

شدد الخبير الاقتصادي، حسين راغفر، على الأهمية الحيوية للدعم المالي للفئات الفقيرة ومحدودة الدخل، وحذر، حسبما نقلت صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، من عواقب أي خطأ في استبعاد هذه الفئات من الدعم، داعياً الحكومة إلى ضمان عدم حرمان المحتاجين.

وأضاف أن "التحدي الرئيس في إيران يتمثل في نقص البيانات الدقيقة والمحدثة، مما يعوق تحديد الفئات المستحقة بدقة؛ حيث يعاني نظام المعلومات الاجتماعي الإيراني مشاكل عديدة، مثل عدم تحديث البيانات بانتظام، مثل معلومات الإسكان والمركبات، مما يؤدي إلى عدم دقة التحليلات واتخاذ القرارات".

وتابع:" الاستبعاد الخاطئ للفئات الفقيرة من الدعم له آثار اجتماعية ونفسية كبيرة، خاصة في الظروف الاقتصادية الصعبة، مما يتطلب من الحكومة ضمان عدم حرمانهم من الدعم الذي يعتبر ضرورياً لاستمرارهم".

"جمله": انتشار المخدرات في طهران

كشفت صحيفة "جمله" الإصلاحية، في تقرير لها، عن تحوّل بعض الحدائق والأماكن العامة في طهران، خصوصاً في محيط ساحة شوش، إلى بؤر مفتوحة لتجمع المدمنين وتجار المخدرات الصغار. ووفق التقرير، يتعاطى هؤلاء المخدرات بشكل علني ودون خشية تُذكر من تدخل السلطات.

وأشار التقرير إلى أن أعمار المتعاطين تتراوح بين مراهقين في سن الخامسة عشرة وصولاً إلى كبار السن؛ حيث يستخدمون أنواعاً مختلفة من المواد المخدرة، ويتبادلون الأدوات الملوثة فيما بينهم دون مبالاة بالمخاطر الصحية الجسيمة، مثل انتقال الأمراض المعدية.

ووفق التقرير: "تتراوح أسعار المخدرات بين 200 ألف تومان للجرام الواحد من الشيشة (الأرخص سعراً) و900 ألف تومان لجرام السورشه، وينفق المدمن ما بين مليون إلى مليوني تومان يومياً على التعاطي. وتكشف المشاهد عن وجود فئات مختلفة بين المتعاطين، بينهم موظفون يأتون لتعاطي جرعة سريعة ثم يغادرون، مما يشير إلى انتشار الظاهرة عبر شرائح اجتماعية متعددة".

وأضاف التقرير: "رغم الادعاءات الرسمية السابقة بالقضاء على تجمعات المدمنين، تستمر هذه الظاهرة بشكل واضح في العاصمة الإيرانية. ويتعامل المدمنون مع هذه الأماكن كـمنازل، ويعودون إليها بعد أي مداهمة أمنية خلال ساعات، مما يؤشر على فشل السياسات الحالية في معالجة المشكلة بشكل جذري، واستمرار تقاعس الجهات المعنية عن تنفيذ خطط الإزالة التي يتم التبشير بها".

"اقتصاد بويا": انتشار البطالة والسرقة مع تفشي الفقر

تناول تقرير لصحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، قصصاً لمواطنين من عمال ومسنين وأمهات تكشف كيف يحول الفقر الحياة اليومية إلى معاناة مستمرة مع الجوع واليأس؛ حيث تحول الفقر في إيران، من أزمة اقتصادية إلى كارثة اجتماعية ونفسية تهدد النسيج المجتمعي، فلم يعد الأمر مجرد عدم قدرة الأسر على تلبية الاحتياجات الأساسية من طعام ودواء، بل امتد ليطال القيم والمعتقدات، حيث يتآكل الإيمان بالمستقبل والثقة في العدالة والمؤسسات".

وأضاف التقرير:" تظهر الأرقام الصادمة اتساع هوة الفقر، حيث تجاوز خط الفقر 50 مليون تومان شهرياً، بينما لا يتعدى متوسط دخل الأسر العمالية نصف هذا المبلغ. مع تضخم يقترب من 70 في المائة وفقدان القوة الشرائية لنصف قيمتها، أصبحت السلع الأساسية كاللحم والرعاية الصحية والتعليم أحلاماً بعيدة المنال. هذه الظروف القاسية تدفع المجتمع نحو انهيار أخلاقي يتمثل في انتشار السرقات الصغيرة، والهجرة الجماعية، وارتفاع معدلات الاكتئاب والانتحار".

ويحذر الخبراء، وفق التقرير، من "تداعيات استمرار هذه الأوضاع على انهيار الرصيد الاجتماعي والإيمان بالمستقبل؛ حيث أظهرت الدراسات أن أكثر من 60 في المائة من الإيرانيين لا يؤمنون بتحسن الوضع خلال السنوات الخمس المقبلة، وهو ما يشكّل تهديداً وجودياً أكبر من أي تهديد خارجي، حيث يتحول الفقر من أزمة معيشية إلى نار تلتهم مستقبل الأمة وتدمر أسس استقرارها الاجتماعي والنفسي".

سيناريوهات ما بعد "آلية الزناد".. ولاريجاني في بيروت.. والحوار مع ترامب.. والفجوة الطبقية

28 سبتمبر 2025، 12:20 غرينتش+1

واصلت الصحف الإيرانية، الصادرة اليوم الأحد 28 سبتمبر (أيلول)، اهتمامها بتداعيات تفعيل "آلية الزناد"، والتي تنذر بتصعيد اقتصادي وسياسي قد يؤثر على مستقبل إيران.

وتناقلت وسائل الإعلام الإيرانية مقتطفات من حديث رئيس البلاد، مسعود بزشكيان، إلى وسائل الإعلام الأميركية، والذي أكد عدم انسحاب طهران من اتفاقية حظر انتشار السلاح النووي، وأنها لم تقترب أبدًا من مرحلة صنع سلاح نووي، وقوله إننا لا نريد الحرب لكننا لا نخشاها، واستعداده للحوار مع ترامب حال إلغاء العقوبات، وعدم السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالعمل بعد تفعيل "آلية الزناد".

كما اهتمت الصحف الإيرانية بزيارة أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، إلى بيروت للمرة الثانية بعد أقل من شهرين على تسلمه منصبه، بدعوى المشاركة في الذكرى الأولى لمقتل أمين عام حزب الله اللبناني، حسن نصرالله.

وذكرت صحيفة "قدس" الأصولية، في مقال لها، "أن الزيارة تمثل رسالة دعم مطلق من إيران لحزب الله، وتأكيدًا على استمرار دعم المقاومة، رغم الضغوط الغربية، وإنذارًا للدول العربية لتغيير سياستها الخاطئة، وتحذيرًا من أي مغامرة ضد إيران".

وعن التداعيات السياسية والاقتصادية لتفعيل "آلية الزناد"، قال أستاذ القانون الدولي بجامعة طهران، یوسف مولایي، في حوار مع صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية: "يجب الاعتراف بأن الوضع سيكون أكثر تعقيدًا مما كان عليه في السابق، وستواجه إيران ضغوطًا اقتصادية وأمنية متزايدة، في وقت تسعى فيه أميركا وإسرائيل لتصويرها كتهديد دولي مشروع".

وفي حوار مع صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، على خامنئي، قال الخبير الاقتصادي، سيد مصطفى موسوي نجاد: "إن تداعيات آلية الزناد نفسية في الغالب، ولا تمثل تغييرًا جوهريًا في الوضع القائم؛ حيث إن العقوبات الاقتصادية مفروضة بالفعل". وفي مقاله بالصحيفة ذاتها، ذكر الكاتب سید محمد عماد اعرابی أن "الحل الحقيقي لمواجهة العقوبات لا يكمن في التفاوض؛ بل الاعتماد على القدرات المحلية وتقوية الاقتصاد الداخلي، مما يحيّد فاعلية العقوبات، ويحقق الاكتفاء الذاتي".

وفي مقال بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، قدم خبير العلاقات الدولية، علي واديع، سيناريوهين لما بعد تفعيل "آلية الزناد"، وكتب: "إما اتفاق مؤقت لإدارة الأزمة (مثل النفط مقابل مراقبة محدودة)، أو تصعيد غير مدروس قد يؤدي إلى حرب مفتوحة، مع تبادل استخدام الوقت بين إيران لتعزيز قدراتها النووية والردعية، والغرب لفرض عقوبات لاستنزاف الاقتصاد الإيراني".

وحذر تقرير لصحيفة "اسكناس" الاقتصادية من ترويج بعض الأطياف الداخلية للانسحاب من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، "كأداة ضغط لمواجهة أوروبا، لكنها قد تغلق الأبواب الدبلوماسية المتبقية وتعزز الإجماع الدولي ضد إيران، مما يعرضها لتكاليف سياسية واقتصادية باهظة".

وفي الشأن الاقتصادي، ذكر مقال للكاتب بصحيفة "ابرار اقتصادي" الأصولية، محمد رضا منجذب، أن "الاعتياد على التضخم يخلق حالة من عدم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي. لذلك، تعد الإدارة السليمة للسياسات المحلية ومواجهة آثار العقوبات عاملين أساسيين للتحكم بالتضخم واستعادة الاستقرار الاقتصادي".

ونقلت صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية عن المحللة الاقتصادية، نرجس كريمي، قولها: "يعكس الارتفاع الحاد في الأسعار المشاكل الهيكلية في الاقتصاد الإيراني، بما في ذلك سوء إدارة سوق العملة، وضعف الرقابة الحكومية". وحذرت من "توسيع الفجوة الطبقية وزيادة السخط الاجتماعي إذا لم تُتخذ إجراءات إصلاحية جذرية".
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"سياست روز": إعادة بناء منزل.. حلم فاخر في عصر الفقر العقاري
ذكر الكاتب فرهاد خادمي، في مقال له بصحيفة "سياست روز" الأصولية: "في الماضي القريب، كان شراء منزل أو تجديده أمرًا ممكنًا، لكن اليوم، مع تراجع القروض المصرفية المقدمة لقطاع الإسكان، أصبح الفقر العقاري حقيقة ملموسة. فقد انخفضت تسهيلات قروض تجديد الشقق بنسبة 57 في المائة، بينما انخفضت قروض شراء المنازل الجديدة بنسبة 41 في المائة. هذه الإحصاءات توضح أن السياسات الحالية فشلت في دعم الطبقة المتوسطة وأدت إلى تهميشها في سوق العقارات".

وأضاف أن "هذا الوضع أثر بشكل كبير على نوعية الحياة؛ حيث تعدم العديد من الأسر القدرة على تجديد منازلها بسبب نقص التمويل. كما تراجع الطلب على شراء المنازل الجديدة مما أدى إلى ركود في سوق البناء، وأثر على سوق العمل، الاستثمارات، والهجرة الداخلية. من جهة أخرى، أدى ارتفاع أسعار مواد البناء بسبب التضخم إلى تفاقم الأزمة".

وتابع: "لحل هذه الأزمة، هناك حاجة ماسة لإعادة النظر في السياسات وتقديم حلول، مثل زيادة القروض المصرفية بأسعار فائدة منخفضة، ودعم إنشاء صناديق لترميم المنازل القديمة، وتوسيع مشاريع الإسكان الاجتماعي. كما يجب تسهيل الإجراءات البيروقراطية وتحسين الشفافية في توزيع الموارد المالية لمساعدة الأسر في تحسين ظروفها السكنية".

"مردم سالاري": تلوث الهواء في إيران والعالم
في حوار مع صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، حذر عباس شاهسوني، عضو هيئة التدريس في جامعة العلوم الطبية الشهيد بهشتي، من أبعاد أزمة تلوث الهواء في إيران والعالم، وقال: "وفقًا للدراسات الوطنية، سجلت إيران أكثر من 35 ألف حالة وفاة؛ بسبب التعرض طويل الأمد للجزئيات العالقة (2.5 PM)، مع تزايد العدد في المدن الكبرى مثل طهران؛ حيث بلغ عدد الوفيات المرتبطة بالتلوث أكثر من 7 آلاف حالة".

وأضاف: "يشكل التلوث الهوائي عبئًا اقتصاديًا ضخمًا على إيران؛ حيث بلغت الخسائر الناتجة عن الوفيات المرتبطة بتلوث الهواء نحو 13.94 مليار دولار في العام الماضي، ما يعكس الأثر السلبي المستمر لتلوث الهواء على الاقتصاد الوطني. بالإضافة إلى ذلك، يؤثر التلوث في قطاعات عديدة، مثل الرعاية الصحية؛ حيث تتطلب معالجة الأمراض المرتبطة بالتلوث موارد مالية ضخمة".

وتابع: "من أبرز العوامل التي تساهم في تلوث الهواء في إيران هو تطبيق القوانين البيئية بشكل غير كامل، وضعف إدارة قطاع النقل العام، وعدم التخلص من السيارات القديمة". ودعا إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لتحسين نوعية الوقود وزيادة الوعي العام حول آثار التلوث على الصحة العامة".

"جهان صنعت": أزمة حقيقية في سوق العمل
يشكل خريجو التعليم العالي 43 في المائة من إجمالي العاطلين عن العمل في إيران، بحسب تقرير صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، وهو ما يعكس أزمة حقيقية في سوق العمل، حيث يلتحق العديد من الطلاب بتخصصات لا تتناسب مع احتياجات السوق. هذا التفاوت بين التعليم واحتياجات العمل، يهدد مستقبل النظام التعليمي والاقتصادي في البلاد، حيث يعاني أكثر من 795 ألف خريج البطالة.
وتنقل الصحيفة عن الخبير الاجتماعي، علي رضا شریفي یزدي، قوله: "تسبب تحول الجامعات إلى مؤسسات تجارية تهدف إلى الربح، في زيادة أعداد الخريجين في تخصصات غير مطلوبة. بالإضافة إلى ذلك، أدى غياب التخطيط طويل الأمد، والتنبؤ باحتياجات القوى العاملة، إلى ارتفاع عدد الخريجين في تخصصات، مثل الأدب الفارسي وعلم النفس، التي لا تتوفر لها سوق عمل ملائمة. هذا التوجه أثر سلبًا على جودة التعليم، وأدى إلى تضخم أعداد الخريجين الذين لا يستطيعون العثور على وظائف".

وأضاف أنه "حال استمرار الوضع، ستزداد البطالة بشكل حاد، مما يسبب المزيد من الضغوط الاجتماعية والنفسية على الشباب. كما قد يؤدي إلى هجرة العقول وترك المتخصصين البلاد، مما يعمّق الأزمة الاقتصادية. بالإضافة إلى ذلك، ستزداد مشكلات اجتماعية مثل الفقر والطلاق، مما يهدد مستقبل البلاد".

عودة عقوبات الأمم المتحدة.. والأجندة الإسرائيلية.. ولغة القوة.. وآخر نوافذ الدبلوماسية

27 سبتمبر 2025، 13:01 غرينتش+1

عقب تفعيل آلية الزناد، ركزت الصحف الإيرانية الصادرة يوم السبت 27 سبتمبر (أيلول) على نقل آراء الأصوليين والإصلاحيين حول سبل مواجهة هذا التحدي؛ فهناك من يرى أن الردع والقوة هما الضمان لحماية الأمن القومي، وآخرون يحذرون من مخاطر العزلة الدولية، داعين إلى انتهاج سياسة خارجية متوازنة.

وذكر الباحث في شؤون العلاقات الدولية، رحمن قهر مانبور، في صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، أن تفعيل "آلية الزناد"، يعني إما التصعيد العسكري أو التوصل إلى اتفاق دبلوماسي كبير بين إيران والغرب. ويعتمد المسار النهائي على مواقف القوى الكبرى، خصوصًا روسيا والصين، اللتين ستحددان ما إذا كانت إيران ستستمر في مقاومتها أو ستخضع للضغوط.

وفي المقابل، حذرت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، من الاعتماد الأعمى على الكتلة الشرقية، داعية إلى تبني سياسة خارجية متوازنة. كما شددت على أهمية التفاعل المدروس مع العالم بعيدًا عن الشعارات الفارغة.

وفي حوار مع صحيفة "قدس" الأصولية، تحدث مدير قسم روسيا والقوقاز في مركز الدراسات الاستراتيجية للشرق الأوسط، هيراد مخيري، عن قدرة إيران على بناء ردع إقليمي من خلال تعزيز صناعتها الصاروخية المحلية، والتعاون مع روسيا والصين، مع التأكيد أن هذا التعاون لا يعد تحالفًا دائمًا، بل يعتمد على المصالح المتبادلة.

وأكد الكاتب بصحيفة "سياست روز" الأصولية، محمد صفري، امتلاك إيران أدوات ردع استراتيجية ضد الضغوط الغربية، مشيرًا إلى أن التصعيد يمكن أن يشمل خطوات، مثل وقف التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أو الخروج من معاهدة حظر الأسلحة النووية.

ومن جهة أخرى، أشار تقرير لصحيفة "جمله" الإصلاحية إلى أن التصريحات غير المسؤولة لبعض النواب، مثل الإفصاح عن أسرار عسكرية أو المطالبة بتغيير العقيدة النووية، تشكل تهديدًا للأمن القومي الإيراني.

وبدوره قال المحلل السياسي، فياض زاهد، في حوار مع صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية: "إن المطالب المتطرفة، مثل إغلاق مضيق هرمز أو الخروج من المعاهدات الدولية، تعد بمثابة إطلاق نار على النفس، وتخدم الأجندة الإسرائيلية، مما يؤدي إلى عزل إيران دوليًا، وتحويل دول محايدة إلى أعداء".
كما حذر المحلل السياسي، زهير أصفهاني في حوار مع صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، من أن تفعيل آلية الزناد قد يؤدي إلى هجوم إسرائيلي جديد، داعيًا إلى تعزيز الوحدة الوطنية لتجنب التهديدات الخارجية.

وفي الشأن الاقتصادي، حذر الخبير الاقتصادي، علي قنبري، في حديثه مع صحيفة "تجارت"، من أن تفعيل آلية الزناد سيؤدي إلى تدهور حاد في الاقتصاد الإيراني، مع توقع انخفاض النمو الاقتصادي وارتفاع التضخم.

ونقلت صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية عن خبراء قولهم: "إن تفعيل آلية الزناد سيعزل الاقتصاد الإيراني بشكل كامل، مما يهدد بانهيار مفاجئ في العملة وارتفاع الأسعار".
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": العدو لا يفهم إلا لغة القوة

شنت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، على خامنئي، هجومًا حادًا على السياسات الغربية، معتبرة أن مسرحية مجلس الأمن حول الآلية المزعومة لإعادة العقوبات، لم تكن سوى حلقة جديدة من الابتزاز ضد إيران، وكتبت: "لم تحترم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا التزاماتها يومًا، ومن العبث انتظار إصلاح مسارهم عبر قرارات شكلية".

ووصفت الصحيفة عشر سنوات من التزام الاقتصاد الإيراني بالاتفاق النووي بالخسارة الفادحة، وأضافت: "لم تؤدِ إلى رفع العقوبات أو إبعاد شبح الحرب، بل منحت العدو وقتًا أطول لزيادة ضغوطه. ولايزال التيار الذي راهن على الاتفاق كحل لمشاكل البلاد، يروج لشعارات العقلانية الدبلوماسية، رغم فشلها الذريع".

وخلصت الصحيفة إلى أن "العدو لا يعرف شكرًا ولا أخلاقًا، وإنما يتراجع فقط أمام القوة. ومِن ثمّ فإن استمرار سياسة التنازلات خطأ استراتيجي قاتل. لقد آن أوان الوقوف الصلب عند المصالح الوطنية، وإشهار أوراق الردع الكبرى، وفي مقدمتها ورقة الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي. لأن إيران لن تركع، ولن تدفع جزية، ولن تمنح العدو ما عجز عن أخذه بالقوة".

"آرمان ملی": فخ "آلية الزناد" وعبث الدبلوماسية البطيئة

انتقد تقرير لصحيفة "آرمان ملی" الإصلاحية خطاب الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وكتبت: "لم يكن إنجازًا دبلوماسيًا، بل خطوة جديدة نحو الفخ الغربي. فبينما كان المطلوب تحركًا هجوميًا يقلب الطاولة على الترويكا الأوروبية، اكتفت طهران بخطابات مكررة ولقاءات هامشية لم تغيّر شيئًا من مسار تفعيل آلية الزناد".

وأضاف التقرير: "لم تحمل كلمات الرئيس بزشکیان سوى رسائل طمأنة خاوية. كما لم تتجاوز تحركات وزير الخارجية، عباس عراقجي، حدود المناورة الشكلية. فأوروبا ليست شريكًا في التفاوض، بل أداة طيّعة في يد واشنطن، فيما تكتفي الصين وروسيا بالمواقف الكلامية أمام فيتو غربي جاهز للاستخدام".

وانتهي التقرير إلى "أن إيران تضع نفسها بهذا البطء، داخل المصيدة؛ والغرب لا يسعى إلى تفاهم، وإنما لفرض شروط إذعان جديدة، والدبلوماسية الحالية تمنحه كل الوقت اللازم. وإذا استمر هذا العبث، فإن النتيجة لن تكون سوى عودة شاملة للعقوبات وتوتر أشد مع الوكالة الدولية، أي خسارة سياسية واقتصادية في آن واحد".

"جوان": أوروبا تصر على المواجهة وتغلق آخر نوافذ الدبلوماسية

كشفت تقرير لصحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، عن أنّ جميع مقترحات إيران للخروج من المأزق النووي قوبلت بالرفض الأوروبي، في إشارة واضحة إلى إصرار الترويكا الأوروبية على خيار المواجهة لا التفاهم متجاهلة التحذيرات الإيرانية.

وأضاف التقرير: "قدمت طهران حتى اللحظة مقترحات عملية، بينها السماح بالوصول الفوري إلى منشأة نطنز، مقابل دعم أوروبا لمبادرة روسية بتمديد ستة أشهر قبل عودة العقوبات. غير أن واشنطن وحلفاءها اعتبروا العرض غير كافٍ، فيما أكد مسؤولون أميركيون سابقون أن الاتفاقيات لا يمكن ربطها بشروط جديدة".

وختمت الصحيفة تقريرها بالتشديد على أن "أوروبا لم تظهر سوى العناد السياسي، في حين حذرت الصين وروسيا من نتائج عكسية لإعادة فرض العقوبات. وهكذا يثبت الغرب أنّه لا يبحث عن تسوية، بل عن فرض إرادته بالقوة، حتى لو كان الثمن إغلاق آخر نافذة للدبلوماسية".

المفاوضات "خسارة كاملة".. وخطاب بزشكيان.. واتفاق طهران وموسكو.. وانهيار العملة

25 سبتمبر 2025، 11:51 غرينتش+1

أثارت مشاركة إيران في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة نقاشًا واسعًا في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 25 سبتمبر (أيلول) بين مؤيد للخطاب، وآخر يتساءل عن جدوى الدبلوماسية مع الغرب.

وتداولت الصحف الإيرانية على اختلاف توجهاتها السياسية، مقتطفات من كلمة الرئيس الإيراني مسعود بزشكیان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث شدد على تماسك إيران رغم العقوبات القاسية والحصار الطويل، واتهم واشنطن وتل أبيب بتقويض الاستقرار الإقليمي، مؤكدًا عدم سعى بلاده لامتلاك سلاح نووي.

وتواجه الدبلوماسية الإيرانية، وفق مقال الكاتب جلال خوش بصحيفة "مهد تمدن" الأصولية، تحديًا كبيرًا في نيويورك لتقديم رواية مقنعة ومنافسة لاستراتيجية الغرب الرامية إلى عزل طهران، من خلال أفكار مبدعة تعكس الواقع وتلبي مصالح دولية مشتركة.

وفي صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، كتب محسن باك آیین، السفير الإيراني الأسبق في أذربيجان: "كلمة الرئيس الإيراني أكدت تمسك طهران بمبادئها وإصرارها على التفاوض وفقًا لأسس الاحترام المتبادل".

وفي مقابلة مع صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، وصف غلام رضا كريمي، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة خوارزمي، توقيت مشاركة الرئيس الإيراني في اجتماعات الجمعية العامة بـ"الحساس"، وقال: "الفرص الدبلوماسية لتجنب التصعيد محدودة، مما قد يدفع إيران للاختيار بين الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي أو إلغاء الاتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

في السياق ذاته، التقى عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنظرائه الأوروبيين ومسؤولة الاتحاد الأوروبي في محاولة أخيرة لإنقاذ الاتفاق النووي.

ووصفت صحيفة "سياست روز" الأصولية، المفاوضات مع الغرب بأنها "خسارة كاملة". في المقابل تساءلت صحيفة "آرمان أمروز" الإصلاحية، عما إذا كان اللقاء قد أسفر عن فتح قفل الدبلوماسية.

وبحسب صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، فقد وجه محمد إسلامي رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، عبر الحديث إلى فضائية "سكاي نيوز" الإماراتية، رسالة سياسية صريحة تفيد استمرار إيران في طريقها النووي، وعيونها مفتوحة على الخداع الأميركي، وظهرها غير مكشوف أمام الاغتيالات الصهيونية.

ووفق صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد على خامنئي، فقد وقع سلامي خلال زيارة إلى موسكو مذكرة تفاهم لبناء محطات طاقة نووية صغيرة (SMR)، بهدف نقل التكنولوجيا وتعزيز أمن الطاقة والتنمية المستدامة في إيران.

وتعمل إيران، بحسب صحيفة "همشهري" المقربة من بلدية طهران، على تهيئة رد متعدد الأبعاد ومتناسق على التهديدات المحتملة لآلية الزناد من خلال التنسيق بين البرلمان والمجلس الأعلى للأمن القومي ووزارة الخارجية، وإدارة الملف النووي بشكل استباقي وإيصال رسالة واضحة بالصمود أمام أي سيناريو محتمل.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": خطاب القائد صفعة للغرب

هاجمت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد على خامنئي، ما وصفته بالمحاولات المشبوهة لدفع إيران نحو مفاوضات جديدة مع واشنطن، مؤكدة أن خطاب المرشد أسقط الأقنعة عن لعبة الغرب ووكيله الداخلي.

وأضافت الصحيفة: "لم يسع الغرب إلا لفرض تعطيل التخصيب، وتفكيك القدرات الصاروخية، وشل النفوذ الإقليمي لإيران، فيما انبرى التيار الإصلاحي لتسويق هذه الأجندة داخل البلاد متجاهلًا كوارث الاتفاق النووي السابق".

واعتبرت أن الإصرار على المفاوضات بعد تجربة خاسرة امتدت عشر سنوات ليس مجرد خطأ سياسي بل خيانة وطنية صريحة. كما وصفت وعود الإصلاحيين حول مليارات الاستثمارات ورفع العقوبات بأنها "سراب مسموم" باعوا من خلاله الوهم للشعب، بينما تضاعفت العقوبات، وتصاعدت التهديدات، واغتيلت شخصيات إيرانية بارزة في قلب المفاوضات.

وختمت الصحيفة بالتشديد على أن "كلمة القائد تمثل فصل الخطاب الملزم"، مطالبةً بفتح ملفات قضائية وأمنية ضد من تورطوا في تنفيذ مخططات العدو من الداخل، مؤكدةً أن "المرحلة المقبلة يجب أن يكون عنوانها: القوة لا التنازل".

"دنیاي اقتصاد": الأسواق تشتعل والبورصة تختنق

أفاد تقرير صحيفة "دنیای اقتصاد" الأصولية، تجاوز الدولار والذهب السقوف التاريخية في ظل تصاعد المخاطر السياسية وعودة شبح العقوبات الأممية، بينما بقيت البورصة عالقة في منطقة حرجة، بالكاد تحافظ على مستوى 2.5 مليون وحدة بفضل تدخلات وصفتها الصحيفة بـ"الدعم الحيوي".

وأضاف التقرير: "خلف الأرقام تكمن أزمة أعمق وهي: هروب رؤوس الأموال الحقيقية من الاستثمار المنتج نحو الأصول الجامدة، في إشارة صريحة إلى تآكل ثقة المستثمرين بالبورصة وبالسياسات الاقتصادية على حد سواء. فصناديق الذهب تستقطب السيولة بوتيرة غير مسبوقة، فيما تتسع فجوة الانكماش في سوق الأسهم".

وأكد التقرير: "ما يجري ليس مجرد انعكاس للعقوبات، بل نتيجة مباشرة لعجز السياسات المحلية عن ضبط التضخم وإدارة التوقعات. وفي ظل غياب أفق دبلوماسي واضح، تبقى الأسواق تحت رحمة الأخبار السياسية العاجلة، ما يكرس هشاشة الاقتصاد ويضعف ثقة المستثمر الإيراني".

"شرق": مدرسة بلا معلم.. ومعلم بلا شغف

سلط مجید طهرانیان، الخبير في مجال التعليم والاتصالات، في مقاله بصحيفة "شرق" الإصلاحية، الضوء على أن معالجة المشكلة التعليمية في إيران تتطلب نهجًا متكاملًا يتجاوز مجرد بناء المدارس وتأمين البنية التحتية. فبينما يعد توفير بيئات تعليمية معيارية خطوة حيوية وعاجلة لملايين الطلاب، إلا أن ذلك يبقى حلًا جزئيًا لا يضمن جودة التعليم بمفرده.

وأضاف: "التحدي الأكبر يكمن في أزمة العنصر البشري والمحتوى التعليمي، المتمثلة في النقص الحاد في أعداد المعلمين، وتدني حوافزهم، وافتقارهم للتدريب على الأساليب الحديثة، بالإضافة إلى قدم المحتوى التعليمي وعدم ملاءمته لمتطلبات العصر. فالمدرسة بدون معلم كفء هي مجرد مبنى، والمعلم بدون محتوى حديث وأساليب تفاعلية لن يحقق النتائج المرجوة".

واقترح طهرانيان "اتباع نهج مختلط يوازن بين تخصيص الموارد لبناء المدارس وبين الاستثمار بشكل متزامن في تدريب وتمكين المعلمين، وتطوير محتوى تعليمي حديث قائم على المهارات. فنجاح العملية التعليمية مرهون باستكمال أضلاع المثلث الثلاثة: المدرسة الجيدة، والمعلم المؤهل، والمحتوى الجذاب".

خامنئي يرفض التفاوض.. ورفض المطالب الغربية.. وهجوم ترامب.. وشروط الخصخصة

24 سبتمبر 2025، 09:31 غرينتش+1

لا يزال تباين الآراء حول التفاوض مع أميركا يتصدر اهتمامات الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 24 سبتمبر (أيلول)، فيما رفض المرشد الإيراني مقترحات التفاوض المباشر مع واشنطن.

وتداولت الصحف الإيرانية تصريحات متفرقة ورسائل مصوّرة للمرشد على خامنئي، أكد خلالها عدم سعى طهران لامتلاك سلاح نووي، وأن التفاوض مع الحكومة الأميركية في الظروف الراهنة لا يحقق أي فائدة، ولن يقي إيران من أي ضرر، ويعني قبول الإملاءات الأميركية.

وقال حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد: "هذه التصريحات لم تكن مجرد كلمات سياسية، بل كانت انعكاسًا لرؤية عميقة ومدروسة في سياق تاريخي يتطلب الصمود والمثابرة".

ووصف محسن مهدیان، مدير صحيفة "همشهري" المقربة من بلدية طهران، خطاب المرشد بـ"الواضح" وكتب: "يتهم الغرب بمحاولة حرمان إيران من التكنولوجيا النووية السلمية، من خلال شروط مفروضة ومفاوضات غير نزيهة، معتبرًا أن مطالبهم تتجاوز النووي إلى نزع القدرة الدفاعية".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد وصف في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثمانين، إيران بـ"الداعم الأكبر للإرهاب" في العالم، وقال حسبما نقلت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية: "لا يجب أن تحصل إيران على السلاح النووي".

كما تداولت الصحف تصريحات علي لاريجاني أمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني، في لقاء أعضاء الغرفة التجارية الإيرانية، وقال: "سلكت إيران جميع السبل الممكنة خلال الشهر الماضي لمنع تفعيل آلية الزناد، لكن الأطراف الغربية تطرح مطالب غير قابلة للتقبل".

ووفق صحيفة "أبرار" الأصولية، فقد توجه الرئيس مسعود پزشكيان إلى نيويورك، للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة بوفد مرافق محدود بشكل غير مسبوق، وذلك بسبب القيود الصارمة التي فرضتها الولايات المتحدة على منح التأشيرات والتنقل.

وتوقع هادي حق شناس الخبير الاقتصادي، حسبما كتب في صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، "أن يستغل الرئيس الإيراني الزيارة في الدفاع عن المصالح الوطنية وعرض صورة إيران كداعية للسلام، مع طرح استراتيجية للخروج من حالة التوتر مع الغرب في عالم يسوده منطق الهيمنة بدلًا من العدالة".

في المقابل كتبت صحيفة "آكاه" الأصولية: "المدافعون عن مفاوضات الرئيس مع ترامب يرونها حلًا للمشكلات الاقتصادية، لكن البعض يتجاهل العبر التاريخية، فأميركا لم تتغير وهدفها الوحيد إسقاط النظام الإيراني، لذلك لا فائدة من التفاوض معها".

وبحسب تقرير صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية: "ربما يخفف الحوار مع ترامب الضغط لفترة قصيرة، لكن الحل الدائم لأزمة الاقتصاد الإيراني يكمن فقط في إصلاحات جذرية وعميقة داخل الحدود".

وفي مقاله بصحيفة "شرق" الإصلاحية، كتب محمد رضا يوسفي شيخ رباط: "التأثير المباشر لآلية الزناد محدود أكثر من العقوبات الأميركية، لكنه يهدد بزيادة عدم اليقين وتخفيض الاستثمار والنمو الاقتصادي".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"ستاره صبح": التنمية غير المتوازنة عامل في تدمير البيئة

أفاد تقرير صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، بأن إيران تواجه أزمة مياه حادة بسبب طبيعتها الجافة وانخفاض مستويات العديد من السدود الرئيسية. ورغم استمرار قدرة هذه السدود على نقل المياه إلى طهران، إلا أن الكميات غير كافية لتلبية احتياجات المدينة. ولتجاوز الأزمة، يشترط تقليل استهلاك المياه بنسبة 10-12 بالمائة، بالإضافة إلى تعزيز الإمداد عبر مشاريع مثل طالقان.

وأضاف التقرير: "تتجاوز أزمة المياه مشكلة ندرة المواقع لتشكل جزءًا من أزمة بيئية أوسع ناجمة عن النمو غير المستدام. فقد أدى التوسع الحضري الكبير في المدن الرئيسية إلى ضغط هائل على الموارد الطبيعية، بما في ذلك المياه والغابات والتربة. وقد ساهم التوزيع غير العادل للفرص والمرافق في تفاقم هذه المشكلة، حيث جذب التركيز السكاني مزيدًا من الضغط على البنية التحتية والموارد البيئية المحدودة في تلك المدن".

وتابع: "يبرز القطاع الزراعي كمجال حاسم للتدخل، حيث يستحوذ على الحصة الأكبر من الاستهلاك ويعاني من هدر كبير للمياه. لذلك، فإن تبني نموذج زراعي مستدام من خلال تقليل الفاقد المائي وتوجيه المزارعين نحو أساليب ري أكثر كفاءة هو أمر حتمي لضمان الأمن المائي والغذائي على المدى الطويل".

"اسكناس": تحكم غير المتخصصين في عملية الخصخصة

كشف تقرير صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، عن تحديات جوهرية تواجه عملية خصخصة صناعة السيارات في إيران، وتثير تساؤلات حول مدى جدية هذه العملية. إذ يتوقف نجاح الخصخصة على تحولها من مجرد إجراء شكلي إلى عملية حقيقية تنتقل فيها الملكية والإدارة إلى القطاع الخاص بعيدًا عن تأثيرات العلاقات والهياكل الحكومية".

وأضاف: "تشير التحليلات إلى أن النجاح المرجو للخصخصة يقترن بتحقيق فوائد كبيرة، أهمها إدخال كفاءات إدارية ومالية حقيقية قادرة على إحداث تحول جذري في الشركة. هذا من شأنه أن يؤدي إلى تحسين الإنتاجية، وخفض التكاليف، ورفع جودة المنتجات، وزيادة القدرة التنافسية. ومع ذلك، يحذر الخبراء من أن تحويل الملكية إلى كيانات غير مؤهلة سيحول العملية إلى مجرد نقل للملكية دون تغيير في الأداء، مما يؤدي إلى استمرار المشكلات الأساسية بل وربما تفاقمها".

وخلص إلى "ضرورة أن ترتكز عملية الخصخصة على معايير صارمة من الشفافية والنزاهة لتجنب المخاطر المحتملة. فأهم شروط النجاح يتمثل في التقييم الدقيق والعادل لأصول الشركة، ووضع شروط صارمة للمشترين لضمان امتلاكهم للمؤهلات الفنية والمالية والإدارية اللازمة. بدون هذه الضوابط، قد تؤدي الخصخصة إلى نتائج عكسية، مثل خلق احتكارات جديدة أو تفشي الفساد، مما يحول دون تحقيق الهدف الأساسي المتمثل في إنعاش الشركة ودفع عجلة الاقتصاد".

"دنياي اقتصاد": الاقتصاد والسرديات السياسية

في مقاله بصحيفة "دنياى اقتصاد" الأصولية، قال الخبير الاقتصادي جعفر خیر خواهان: "تظهر الأبحاث في مجال اقتصاد السرديات أن القصص والمعتقدات التي تنتشر بين الناس، مثل الفيروسات، تؤثر بشكل كبير على الأداء الاقتصادي، وقد تكون لها تأثيرات أقوى من العوامل الاقتصادية الأساسية".

وأضاف: "السرد الرسمي من الجهات الحكومية له تأثير كبير في تشكيل هذه التوقعات، ويكون أكثر فاعلية عندما يكون صادقًا وواضحًا ومقترنًا بإجراءات ملموسة. والأهم تجنب تجميل الواقع والتأكيد على وجود خطة واضحة مع خطوات قابلة للتنفيذ، مما يبني الثقة ويحول السرد من مجرد شعار إلى تجربة واقعية".

وتابع: "إدارة السرد الاقتصادي يجب أن تكون جزءًا أساسيًا من أدوات السياسة الاقتصادية بجانب الأدوات التقليدية. يجب أن يكون هذا السرد بسيطًا وواضحًا ومتسقًا مع الأفعال. من خلال تقديم قصة واقعية ولكنها تحمل بصيص أمل، يمكن تحفيز التفاؤل المعقول الذي يساهم في تحفيز النشاط الاقتصادي وإنعاش الاقتصاد المتعثر".