• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مقتل عنصر من الحرس الثوري الإيراني و8 مسلحين خلال اشتباكات في بلوشستان

27 أغسطس 2025، 17:48 غرينتش+1

قُتل عسكري واحد على الأقل، وأصيب آخر بجروح في اشتباكات مسلّحة بين قوات الحرس الثوري الإيراني ومسلحين في إقليم بلوشستان. ووفقًا للتقارير المنشورة، فقد قُتل 8 مسلحين خلال هذه المواجهات، فيما تم اعتقال عدد آخر.

وأعلن حسن مرتضوي، قائد مقر "قدس" التابع للقوة البرية للحرس الثوري، أن عنصرًا من القوات العسكرية قُتل في الاشتباكات التي وقعت يوم الأربعاء 27 أغسطس (آب) في سيستان وبلوشستان.

وأشار مرتضوي إلى أنّه خلال عمليات في ثلاث مدن هي إيرانشهر، خاش، وسراوان، تم قتل ثمانية أشخاص وصفهم بـ"الإرهابيين"، إضافة إلى تحرير رهينة. كما تحدّث عن اعتقال عدد من المسلحين، لكنه لم يذكر هويتهم ولا عددهم بدقة.

بالتزامن مع ذلك، أكّد سعيد منتظر المهدي، المتحدث باسم الشرطة الإيرانية (فراجا)، في مقابلة مع قناة "خبر" الرسمية، مقتل عنصر من القوات العسكرية وإصابة آخر بجروح. وأوضح أن قوات فراجا، بالتعاون مع الأجهزة الأمنية والشرطية وتحت قيادة مقر "قدس" للحرس الثوري، شاركت في هذه العمليات.

موقع "حال‌ وش" الذي يتابع أخبار سيستان وبلوشستان، نقل عن مصادره أن اسم القتيل من القوات النظامية هو "جواد عبداللهي (كرد)". وأضاف أن الاشتباكات بدأت نحو الساعة الخامسة فجرًا واستمرت حتى العاشرة صباحًا.

وبحسب التقرير، استخدمت القوات الحكومية "أسلحة ثقيلة (مدفعية)، قذائف هاون، آر بي جي، وطائرات مسيّرة استطلاعية وهجومية"، ما أدى إلى انفجارات متتالية وهزات شعر بها السكان، وكان الدخان الناتج عن الاشتباكات مرئيًا من مسافات بعيدة.

وأشار "حال ‌وش" إلى أن هذا الحجم من استخدام العتاد العسكري خلق أجواء أمنية مرعبة بين السكان وزاد المخاوف من سقوط ضحايا من الجانبين.

وأكد الموقع أن جماعة "جيش العدل" أعلنت من جانبها وقوع اشتباكات مع قوات النظام الإيراني ومقتل عدد من عناصرها، مشيرةً في بيان مقتضب إلى أن "التفاصيل قيد المراجعة وسيتم نشر المزيد من المعلومات عند الضرورة".

يذكر أنه في اليوم السابق للاشتباكات، أي 26 أغسطس (آب)، ذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن عبد الرحيم موسوي، رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، أجرى اتصالًا هاتفيًا مع قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، وقال له: "نتوقع أن يتم اتخاذ إجراءات عملية ضد الإرهابيين في ظل التعاون الثنائي".

كما شهد يوم 22 أغسطس هجومًا لمسلحين على وحدتين للشرطة في مدينة إيرانشهر، أسفر عن مقتل خمسة من عناصر الشرطة، وأعلنت جماعة جيش العدل مسؤوليتها عنه.

ومنذ أحداث "الجمعة الدامية" في زاهدان خريف عام 2022 والقمع المتواصل للاحتجاجات الشعبية في مدن الإقليم، قُتل العديد من عناصر الأمن والجيش الإيرانيين على يد مسلحين.

وغالبًا ما تبنّت جماعة جيش العدل هذه العمليات.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الجماعة، التي تصنّفها كل من إيران والولايات المتحدة كـ"منظمة إرهابية"، نفّذت في السنوات الماضية عدة هجمات على مواقع للحرس الثوري والقوات العسكرية الإيرانية في سيستان وبلوشستان.

الأكثر مشاهدة

1

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

من عواقبه تصاعد معدلات العنف.. جمعية الأطباء النفسيين في إيران تطالب بوقف الإعدام العلني

27 أغسطس 2025، 10:13 غرينتش+1

حذّرت الجمعية العلمية للأطباء النفسيين في إيران في رسالة موجهة إلى غلام حسین محسني ‌إيجه إي، رئيس السلطة القضائية في النظام الإيراني، من التداعيات الواسعة لتنفيذ أحكام الإعدام في الأماكن العامة، ودعت إلى وقف فوري لهذه الممارسة.

وفي الرسالة التي وقّعها وحيد شريعت، رئيس الجمعية العلمية للأطباء النفسيين، جاء التأكيد على أن تنفيذ عقوبة الإعدام علنًا لا ينتج أثرًا مستدامًا ومثبتًا في خفض معدلات الجريمة، بل يخلّف عواقب نفسية واجتماعية سلبية على المجتمع والمواطنين، من بينها احتمال تصاعد معدلات العنف.

وأشارت الرسالة، استنادًا إلى أبحاث علمية، إلى أن معدلات ارتكاب جرائم القتل في المجتمعات الخاضعة للدراسة ارتفعت حتى بشكل مؤقت عقب تنفيذ عمليات إعدام.

وحذّر الموقعون على الرسالة من أن المشاهدة المباشرة لمثل هذه المشاهد، وخصوصًا من قِبل الأطفال، قد تؤدي إلى أضرار نفسية خطيرة مثل اضطراب ما بعد الصدمة أو سلوكيات تقليد غير مرغوبة.

من جهتها، أصدرت حملة "كل ثلاثاء لا للإعدام" يوم أمس الثلاثاء 26 أغسطس (آب) بيانها للأسبوع الثالث والثمانين، أشارت فيه إلى تنفيذ حكمَي إعدام في الأماكن العامة أمام أعين المواطنين خلال الأسبوع الماضي، واعتبرت أن "النظام القائم على الإعدام يسعى عبر إذلال المواطنين وتطبيع العنف إلى إدخال المجتمع في حالة رعب دائم".

وأكدت الجمعية في موضع آخر من رسالتها أن "عرض مشاهد العنف في الفضاء العام" ينطوي على خطر تعزيز مشاعر الإذلال الجماعي وتقويض ثقة المواطنين في المؤسسات الحاكمة.

وأضافت أن الأضرار الناجمة عن هذه الممارسات لا تقتصر على الحاضرين في موقع تنفيذ الحكم، بل إن نشر المقاطع المصوّرة منها يوسّع نطاق الأذى إلى شرائح أوسع من المجتمع.

كما حذّرت الجمعية العلمية للأطباء النفسيين من الآثار السلبية للإعدام العلني على التضامن الاجتماعي، واعتبرته عاملًا في تعميق الفجوة بين المجتمع والسلطة.

وفي ختام الرسالة التي نُشرت يوم 25 أغسطس، طالبت الجمعية رئيس السلطة القضائية باتخاذ قرار عاجل لإصدار أمر بوقف تنفيذ الإعدامات العلنية.

وكان موقع "هرانا" الحقوقي قد ذكر في تقرير له بتاريخ 23 أغسطس أن ما لا يقل عن 160 شخصًا أُعدموا شنقًا في سجون البلاد خلال شهر أغسطس وحده، بينهم ثلاث حالات نُفذت في الأماكن العامة وأمام أعين الناس.

وفي وقت سابق، أعرب فولكر تورك، المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، يوم 27 يوليو عن قلقه البالغ إزاء التزايد الكبير في عدد الإعدامات في إيران، مندّدًا بتنفيذ مئات أحكام الإعدام، وداعيًا إلى وقف فوري لهذا المسار.

وزير الخارجية الإيراني: طهران مستعدة لاستئناف مشروط للمفاوضات النووية مع واشنطن

26 أغسطس 2025، 20:44 غرينتش+1

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إنّ طهران مستعدة لاستئناف المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة، شرط أن تُقدَّم "ضمانات بعدم الاعتداء".

وفي حديثه مع صحيفة "الشرق الأوسط" يوم الثلاثاء 26 أغسطس (آب)، قال عراقجي: "ما لم تستطع الهجمات العسكرية على المنشآت النووية أن تحققه، فلن يتحقق أبداً في أي من المفاوضات المقبلة مع واشنطن".

وأكد وزير الخارجية أنّ طهران ما تزال منفتحة على مفاوضات "عادلة ومنصفة" حول برنامجها النووي، مضيفاً أنّ المباحثات مع الدول الأوروبية الثلاث والوكالة الدولية للطاقة الذرية مستمرة لوضع إطار جديد.

وفي السياق نفسه، قال كاظم غريب ‌آبادي، نائب وزير الخارجية، بعد لقائه وتخت روانجي بالمديرين السياسيين في الدول الأوروبية الثلاث في جنيف، إنّ طهران ما تزال ملتزمة بالدبلوماسية وبحل سياسي متوازن يعود بالنفع على الجانبين.

تأتي هذه التصريحات في وقت سبق أن أعلن فيه المرشد الإيراني علي خامنئي بوضوح أنّ إيران "لن تقبل بأي مفاوضات تحت الضغط".

ففي 24 أغسطس (آب)، وخلال لقائه مجموعة من أنصاره، رفض خامنئي أي حوار مباشر مع الولايات المتحدة، وهاجم المؤيدين له، مؤكداً أنّ "جوهر القضية هو عداء أميركا، وهو أمر غير قابل للحل عبر المفاوضات".

وتطرّق عراقجي في المقابلة إلى "الحرب التي استمرت 12 يوماً"، قائلاً إنّ "إسرائيل وأميركا لم يحققا أيّاً من أهدافهما، بينما صمدت إيران وردّت".

وأضاف: "واصلنا الهجمات الصاروخية حتى اللحظة الأخيرة، وفي النهاية كانت إسرائيل هي التي طلبت وقفاً لإطلاق النار من دون شروط. وهذا يثبت أنّ الخيار العسكري قد فشل".

ولم يستبعد عراقجي مواجهة جديدة مع إسرائيل، محذراً: "إذا أعادوا الكرّة، فإن ردّنا سيكون أقوى".

وتأتي هذه التحذيرات في ظل تكهّنات متزايدة في كلّ من إيران وإسرائيل حول احتمال اندلاع جولة قتال جديدة.

وكان سالار ولايتمدّار، عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، قد صرّح مؤخراً: "من حيث المبدأ لا ينبغي للعدو أن يهاجم إيران مجدداً، لكننا نواجه طرفاً لا يلتزم بأي قاعدة أو مبدأ".

وعن تهديد إغلاق مضيق هرمز، قال عراقجي إنّ سياسة إيران "واضحة تماماً"، مشيراً إلى أنّها تريد "السلام والهدوء" في المنطقة الخليجية.

وأوضح: "إيران بلد منتج ومصدّر للنفط، واقتصادها يعتمد بشكل كبير على النفط، وبالتالي فإنها تريد أن تكون الملاحة مفتوحة للجميع".

وأضاف أنّ بعض التصريحات الصادرة عن مسؤولين أو إعلاميين "ليست الموقف الرسمي لإيران"، مؤكداً أنّ السياسة الرسمية هي: "نريد السلام وحرية الملاحة في المياه الخليجية".

وتابع بالقول إنّ "إسرائيل خلال الحرب الأخيرة استهدفت منشآت النفط الإيرانية في عسلويه بهدف إشعال حرب نفطية، لكنّ إيران ردّت باستهداف منشآت إسرائيلية، ما منع انتقال الحرب إلى المنطقة الخليجية".

وفي 21 أغسطس (آب) الجاري، قال حسين شريعتمداري، ممثل خامنئي في صحيفة كيهان، عبر التلفزيون الإيراني: "يمكننا أن نقيّد مرور السفن الأميركية والفرنسية والبريطانية والألمانية عبر مضيق هرمز، وإذا أغلقناه فقد يرتفع سعر النفط إلى 200 دولار، وهو ما سيوجّه ضربة اقتصادية هائلة لأعدائنا".

وردّ على ذلك ريتشارد غولدبرغ، الرئيس السابق لقسم مواجهة تطوير أسلحة الدمار الشامل الإيرانية في مجلس الأمن القومي الأميركي، معتبراً هذه التصريحات "غير واقعية"، ومؤكداً أنّ "تفعيل آلية الزناد فوراً هو السبيل الوحيد لردع طهران".

حملة "لا للإعدام": حكم ولاية الفقيه في إيران لا يزال يحصد الضحايا بـ"آلة الشنق"

26 أغسطس 2025، 18:38 غرينتش+1

أشارت حملة "كل ثلاثاء لا للإعدام" في بيانها الجديد إلى تزايد الإعدامات، وقالت إنه في "إيران الخاضعة لحكم ولاية الفقيه، ما تزال آلة الإعدام تحصد الضحايا بلا رحمة"، حيث جرى شنق ما لا يقل عن 166 شخصاً في شهر أغسطس (آب) وحده.

وجاء في البيان الصادر في الأسبوع الثالث والثمانين من هذه الحملة، بتاريخ الثلاثاء 26 أغسطس (آب)، أنّ انضمام مجموعة من سجناء سجن دهدشت إلى هذه الحملة يذكّر بهذه الحقيقة المريرة: "لا توجد زاوية في إيران بمنأى عن ظل الإعدام".

وقد امتدت هذه الحملة من خلال إضراب جماعي عن الطعام نفذه سجناء سجن دهدشت في محافظة كهكيلويه وبوير أحمد، لتشمل 50 سجناً في إيران.

وأشار أعضاء الحملة إلى أنّه "في الأسبوع الماضي وحده، أُعدم 31 شخصاً، بينهم امرأة، فيما نُفذت إعدامات اثنين منهم في العلن وأمام أعين الناس".

وأضافوا: "حكومة الإعدامات تريد عبر إذلال المجتمع وتطبيع العنف، أن تغرقه في الرعب".

وفي موازاة استمرار هذه الحملة، وجّهت الجمعية العلمية للأطباء النفسيين في إيران رسالة إلى غلام حسين محسني أجئي، رئيس السلطة القضائية، تطالب فيها بوقف "الإعدامات العلنية" بسبب "آثارها الضارة على الصحة النفسية للمجتمع".

وجاء في الرسالة أنّ الإعدام "يخلّف آثاراً نفسية واجتماعية سلبية على المجتمع والمواطنين، من بينها زيادة محتملة في معدلات العنف".

وفي جزء آخر من بيانهم، تفاعل السجناء المنضمون إلى حملة "ثلاثاء لا للإعدام" مع خبر تحويل القطعة 41 في مقبرة "بهشت زهراء"- وهي مكان دفن آلاف السجناء السياسيين الذين أُعدموا في ثمانينيات القرن الماضي- إلى موقف سيارات.

ووصفوا هذا الإجراء بأنّه "محاولة مخزية لمحو الذاكرة الجماعية وآثار الجرائم الحكومية، وإهانة سافرة للضحايا وعائلاتهم"، وهو عمل أدانته أيضًا منظمة العفو الدولية.

وأكّد الموقّعون على البيان أنّ "الإعدام ليس حلاً، بل هو انتهاك صريح للحق في الحياة وأداة لزرع الرعب وتثبيت القمع السياسي"، وجدّدوا دعوتهم للمؤسسات الدولية، ونشطاء حقوق الإنسان، والرأي العام العالمي، للوقوف أمام هذه دوامة الموت ونقل احتجاج الشعب الإيراني.

وبدأ إضراب سجناء حملة "ثلاثاء لا للإعدام" عن الطعام في 29 يناير (كانون الثاني) 2024، مطالبين بوقف إصدار وتنفيذ هذه الأحكام. وبعد مرور 83 أسبوعاً، يواصل السجناء في 50 سجناً داخل إيران إضرابهم عن الطعام.

وقد تحولت هذه الحملة خلال الأشهر الماضية إلى أحد أبرز التيارات الاحتجاجية في السجون الإيرانية، حيث يحافظ السجناء عبر الإضراب عن الطعام والاعتصام الأسبوعي على استمرار صوت الاعتراض ضد أحكام الإعدام والإجراءات القضائية الجائرة.

أسفر عن مقتل 53 شخصا.. الأحكام المخففة في انفجار منجم فحم طبس بإيران تصدم عائلات الضحايا

26 أغسطس 2025، 17:52 غرينتش+1

أشارت صحيفة "شرق" الإيرانية إلى الأحكام الصادرة في قضية انفجار منجم "معد نجوي" في طبس، وقالت إن العديد من عائلات الضحايا والمصابين لم يكونوا على علم بانعقاد جلسات المحكمة، وأصيبوا بالصدمة من الأحكام الصادرة بحق المتهمين.

كما ذكرت صحيفة "هم ‌میهن" أن بعض المصابين يعانون من إصابات في الذاكرة.

وكتبت "شرق"، يوم الثلاثاء 26 أغسطس (آب)، أن عددًا قليلاً فقط من العائلات استعانوا بمحامٍ لمتابعة حقوقهم.

ونقلت الصحيفة عن زوجة ناصر آخوندي، العامل الذي لقي حتفه تحت الأنقاض في المنجم العام الماضي، قولها: "لم يُخبرنا أحد بحضور جلسة المحكمة، ولم يُبلغنا أحد بأن الجلسة عُقدت".

وأكدت، مشيرة إلى الحياة الصعبة التي تعيشها مع طفليها: "مهما كان الدعم، فإنه لن يعوض غياب زوجي".

وتعاني عائلة مهدي علي زاده، الذي يرقد في غيبوبة منذ الحادث، من وضع مشابه.

وقالت زوجته: "أخبرونا أن المحكمة ستُعقد عبر الإنترنت، لكن لم يتواصل معنا أحد بعد ذلك. من إدارة المنجم، زارونا فقط في الأيام الأولى. الآن، يودعون 15 مليون تومان شهريًا وهذا كل شيء".

ووفقًا للحكم الصادر من المحكمة الابتدائية، أُدين خمسة متهمين؛ أحدهم بدفع 20 بالمائة من الدية الكاملة، وجميعهم بحبس تعزيري لمدة ثلاث سنوات من الجانب العام للجريمة.

ومع ذلك، نظرت المحكمة في غياب السوابق الجنائية للمتهمين، وجعلت جزءًا كبيرًا من العقوبات معلقًا.

الآن، يواجه هذا الحكم اعتراضات، وهو في مرحلة الاستئناف.

وعبرت بعض العائلات التي حضرت المحكمة عن استيائها الشديد من الأحكام الصادرة.

وقالت زوجة محمد جواد بهشتي‌ زاده، العامل الذي لقي حتفه في انفجار غاز الميثان، لـ"شرق": "أُدين المتهمون بالسجن ثلاث سنوات، لكن هذا الحكم غير كافٍ على الإطلاق. لم يكن يجب إصدار حكم معلق لهم".

وأضافت: "لقد أزهقوا أرواح الناس. هذه العقوبة غير كافية لحادث مثل هذا".

وانفجر منجم فحم "معد نجوي" في طبس في سبتمبر (أيلول) من العام الماضي، مما أسفر عن مقتل 53 شخصًا وإصابة آخرين تم نقلهم إلى المستشفى.

وكان السبب الرئيسي للحادث تراكم غاز الميثان في المنجم وغياب التهوية المناسبة.

وأظهرت التحقيقات الرسمية أن عدم استخدام معدات قياس الغاز، وغياب أنظمة الإنذار، والحفريات غير القياسية كانت من العوامل المباشرة للانفجار.

إلى جانب إدارة المنجم، تُعتبر هيئة الصناعة والتعدين والتجارة في المحافظة وإدارة العمل مسؤولة عن الحادث بسبب ضعف الرقابة.

ووفقًا لتقرير "شرق"، وبعد مرور عام على الانفجار، لا يزال بعض المصابين، إلى جانب عائلات الضحايا، يعانون من مشكلات جسدية ونفسية.

علي رضا كده ‌إي، أحد العمال المصابين، فقد وعيه بعد الحادث، مما تسبب في انفصاله عن زوجته.

وقالت زوجته: "منذ أربعة أو خمسة أشهر لم نرَ بعضنا. عائلته تلومني وتمنعني من العيش معه".

وقالت والدة أميد سلطاني، مصاب آخر في الحادث، إن علاج ابنها لم يكتمل بعد، وهو يعاني من الاكتئاب ومشكلات الذاكرة: "لم نتلقَ أي دعم. إذا كان الأمر متروكًا لابني، فلن يتابع القضية وسيتخلى عن حقه".

وكتبت صحيفة "هم‌ میهن" يوم 26 أغسطس (آب)، في حوار مع عائلتي اثنين من المصابين، أنهما يعانيان من إصابات في الذاكرة؛ أحدهما لا يزال لا يتذكر عائلته، والآخر أصيب بالخرف.

ووفقًا للتقرير، لا يزال مهدي علي زاده، منذ عام، لا يتعرف على زوجته وأبنائه الثلاثة المراهقين بسبب توقف خلايا دماغه عن العمل نتيجة استنشاق غاز الميثان في منجم "معد نجوي" بطبس، وهو يتناول أدوية مهدئة.

في هذه الظروف، لم تُحدد له أي دية بعد.

كما لم يتمكن حسن قلي ‌نجاد من العودة إلى المنجم بسبب إصابته الجسدية، ومحمد . ب، بعد عودة قصيرة إلى المنجم، تركه نهائيًا بسبب الأجور المنخفضة وفقدان الروح المعنوية للعمل.

وذكر تقرير "هم‌ میهن" أن أيًا من هؤلاء المصابين الأربعة لم يتلقَ دية بعد، ولا تزال حالة ديتهم تنتظر رأي الطب الشرعي أو البت القضائي.

وتُظهر روايات أسر الضحايا أن الأحكام الصادرة في قضية منجم طبس لم تكن فقط غير مواسية لآلام العائلات الثكلى، بل زادت من معاناتهم وشعورهم بالظلم.

الخارجية الإيرانية: لا نقلل من أهمية آلية الزناد ونراجع مسودة روسيا لتمديد قرار مجلس الأمن

26 أغسطس 2025، 16:37 غرينتش+1

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن طهران لا تقلل من أهمية آلية الزناد، وتدرس مسودة مقترحة من روسيا لتمديد قرار مجلس الأمن بشأن هذا الموضوع.

وقال إسماعيل بقائي، اليوم الثلاثاء 26 أغسطس (آب) في مؤتمره الصحافي الأسبوعي: "نحن على وعي بالآثار والتبعات السلبية لمثل هذا الحدث (تفعيل آلية الزناد) وقد أخذنا جميع السيناريوهات بعين الاعتبار في حال تفعيل هذه الآلية".

وأفادت "إيران إنترناشيونال" أنها اطلعت على مسودة قرار من روسيا تنص على طلب موسكو تمديد قرار 2231 لفترة ستة أشهر.

وصدر قرار مجلس الأمن رقم 2231 في يوليو (تموز) 2015 للموافقة على دعم الاتفاق النووي بين طهران والغرب، وتحديد إطار رفع تدريجي للعقوبات الدولية المفروضة على إيران.

وأرفق القرار نص الاتفاق بنفسه، مما منحه صفة قانونية دولية، واحتوى على آلية تُعرف باسم "الزناد" (سناب باك) التي تتيح إعادة فرض العقوبات تلقائيًا في حال خرق الاتفاق.

وقدمت موسكو المسودة بعد اتصال هاتفي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الإيراني مسعود بزشكیان، وذلك عقب تهديد ثلاث دول أوروبية هي ألمانيا وبريطانيا وفرنسا بتفعيل آلية الزناد.

وأفاد مكتب الرئيس الإيراني يوم الاثنين 25 أغسطس (آب) أن بوتين أعرب في اتصال هاتفي مع بزشكيان عن أمله في أن تصل المفاوضات المتعلقة بآلية الزناد إلى "نتيجة مرضية".

وأضاف بقائي: "عندما نقول إن الأطراف الأوروبية ليست مخولة قانونيًا أو أخلاقيًا لاستخدام هذه الآلية، فهذا يعني أننا لا نوافق، بل نشعر بالقلق من تبعاتها".

ونقلت وكالة "تسنيم" التابعة للحرس الثوري الإيراني سابقًا عن مصادرها أن جولة جديدة من المفاوضات بين الحكومة الإيرانية والدول الأوروبية الثلاث حول البرنامج النووي لطهران ستُعقد يوم الثلاثاء 26 أغسطس (آب) في جنيف بسويسرا.

وحذر ريتشارد نفيو، خبير العقوبات والمسؤول السابق في وزارة الخارجية الأميركية، من أن مسودة روسيا لتمديد قرار 2231 قد تحد من إمكانية استخدام آلية الزناد.

نفيو، الذي كان من مفاوضي الولايات المتحدة السابقين في الملف النووي، كتب ردًا على تقرير لورنس نورمن، الصحفي في صحيفة "وول ستريت جورنال"، أن هدف روسيا قد يكون "مجرد تعليق مؤقت للوصول إلى الزناد خلال فترة التمديد، وليس إلغاؤه بالكامل".

وكان نورمن قد أفاد سابقًا أن المسودة الروسية تتضمن بندًا إذا تم التمديد، فإنه سيعيق الوصول إلى الزناد مستقبلًا.

وأضاف أن هذا البند سيواجه معارضة من الدول الأوروبية الثلاث (بريطانيا، ألمانيا، فرنسا) وسيقوض أي محاولة لـ"تمديد بحسن نية".

وحذر دبلوماسي فرنسي رفيع يوم 25 أغسطس من أن اجتماع 26 أغسطس بين ممثلي النظام الإيراني والدول الأوروبية الثلاث سيكون "الفرصة الأخيرة" لطهران قبل تفعيل آلية الزناد.

وفي مقابلة مع قناة "العربية"، قال الدبلوماسي الفرنسي: "لا يوجد أي عائق أمام إعادة فرض العقوبات الدولية على إيران، وإعادة تطبيق كل العقوبات التي أُلغيت قبل عشر سنوات لا تتطلب إجماع الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن".

وأشار نفيو إلى أن روسيا قد تسعى من خلال اقتراح تمديد آلية الزناد إلى وقف هذه العملية، وكتب: "إذا نظرنا بواقعية، فإن إيران انتهكت الاتفاق النووي منذ سنوات دون تفعيل الزناد، والعالم استمر في التهاون معها".

وأكد المسؤول الأميركي السابق أن هذا النهج يمنح إيران عمليًا "عدة أشهر للقيام بأشياء لا ينبغي لها القيام بها"، ما لم تُستأنف المفاوضات أو التفتيش من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأضاف نفيو أنه "من غير المرجح أن تلجأ الدول الأوروبية الثلاث إلى الزناد خلال منتصف المفاوضات"، وقال: "لماذا نقبل هذا النص الغامض، بينما يمكن تمديده مباشرة دون أي تغيير في الصلاحيات؟".