• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الخارجية الأميركية تطرد مسؤولاً إعلاميًا من أصل إيراني بسبب خلافات حول سياسات غزة

21 أغسطس 2025، 10:39 غرينتش+1

أفادت صحيفة "واشنطن بوست" بأن وزارة الخارجية الأميركية قامت بطرد شاهد قريشي، وهو مسؤول إعلامي أميركي-إيراني رفيع المستوى في شؤون إسرائيل وفلسطين، بعد خلافات داخلية حول كيفية صياغة سياسات إدارة دونالد ترامب بشأن غزة.

وبحسب التقرير، اقترح قريشي أن تصدر الوزارة تعازي للصحافيين الذين قُتلوا في غزة، وأن تصدر بيانًا رسميًا يعارض "التهجير القسري للفلسطينيين"، ولكن هذه الاقتراحات قوبلت بالرفض من قبل كبار المسؤولين في وزارة الخارجية.

من جانبها، قامت الناشطة اليمينية لورا لومر، وهي مستشارة غير رسمية لـدونالد ترامب، بوصف قريشي على حسابها في منصة "إكس" بأنه "مسلم جهادي مؤيد للنظام الإيراني ومرتبط بالمجلس الوطني الإيراني الأميركي (ناياك).

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مجموعة السبع: إيران لا ينبغي أن تمتلك أسلحة نووية.. وندعو لاستئناف المفاوضات

20 أغسطس 2025، 18:13 غرينتش+1

أصدرت مجموعة السبع بيانًا أكدت فيه أن إيران لا يجب أن تصل أبدًا إلى سلاح نووي، مشددة على التزامها بالسلام والاستقرار الدائم في الشرق الأوسط وداعية إلى استئناف المفاوضات للتوصل إلى اتفاق شامل وقابل للتحقق ومستدام حول البرنامج النووي الإيراني.

وجاء في البيان أن إيران يجب أن تبقى ملتزمة بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT) وأن تفي بكامل التزاماتها كدولة غير نووية، بما في ذلك الاتفاق الشامل للضمانات.

وطالبت مجموعة السبع طهران بالامتناع عن أي خطوات تصعيدية واستئناف التعاون الكامل والفوري مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بما في ذلك تقديم معلومات قابلة للتحقق عن جميع المواد النووية في البلاد.

كما أعربت المجموعة عن قلقها البالغ بشأن انتشار الصواريخ الباليستية الإيرانية ودعمها للمجموعات المسلحة بالوكالة، بما في ذلك حماس وحزب الله والحوثيين والفصائل الموالية في العراق.

القوات الجوية الأميركية تطلب إنتاج نسخ مماثلة للطائرة "شاهد-136" الإيرانية

20 أغسطس 2025، 17:29 غرينتش+1

أفاد تقرير لصحيفة "ستارز أند سترايبس" العسكرية والدفاعية بأن القوات الجوية الأميركية أصدرت طلبًا جديدًا من الصناعات الدفاعية لإنتاج طائرة دون طيار مشابهة لطائرة "شاهد-136" الإيرانية، التي استُخدمت على نطاق واسع في حرب أوكرانيا ومناطق أخرى.

وأوضحت الوثائق الفيدرالية أن الجيش الأميركي يعتزم بناء ما لا يقل عن 16 نسخة طبق الأصل من "شاهد-136"، مع إمكانية شراء 20 طائرة إضافية.

وأشار خبراء للصحيفة إلى أن الولايات المتحدة ربما تنوي استخدام هذه الطائرات لأغراض تدريبية وتجريبية.

وكان وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، قد استعرض الشهر الماضي نموذجًا جديدًا باسم "نظام القتال دون طيار منخفض التكلفة" (لوكاس)، صممه أحد المقاولين الدفاعيين في أريزونا للتنافس مع قدرات "شاهد-136".

وكشفت القوات الجوية عن المواصفات العامة للطائرات المقلدة، بما في ذلك الأبعاد ونظام الدفع وسعة الحمولة، لكنها لم تقدم تفاصيل عن الأنظمة الإلكترونية الداخلية.

البنتاغون يطلب تمويلاً طارئًا بـ3.5 مليار دولار لتعويض نقص الصواريخ بعد الحرب مع إيران

20 أغسطس 2025، 13:05 غرينتش+1

أفادت وكالة بلومبرغ، نقلاً عن وثائق حكومية أميركية، أن نقص الصواريخ الاعتراضية في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إيران، أدى إلى طلب عاجل للحصول على تمويل طارئ.

وذكرت الوكالة أن وثائق الميزانية التي حصلت عليها تُظهر أن شراء كميات كبيرة من الصواريخ الاعتراضية وأعمال الصيانة المرتبطة بها تم تسجيلها كـ"طلب طارئ".

وأضافت "بلومبرغ" أن الولايات المتحدة تخطط لاستثمار أكثر من 3.5 مليار دولار لإعادة بناء ترسانتها بعد العمليات المتعلقة بإسرائيل.

وأوضحت أن هذه الخطة مرتبطة بـ"قانون المساعدة الأمنية التكميلية لإسرائيل لعام 2024"، الذي خصص 14 مليار دولار لإعادة بناء المخزون الأميركي وتوسيع مخزون إسرائيل من الصواريخ الاعتراضية.

ووفقًا للوثائق التي نشرتها "بلومبرغ"، صرح البنتاغون بأن هذه النفقات تشمل مهام القيادة المركزية الأميركية استجابةً لـ"الوضع في إسرائيل" أو الأنشطة العدائية الناتجة عنه، بما في ذلك العمليات التي نُفذت "بناءً على طلب أو بالتنسيق مع إسرائيل للدفاع عن الأراضي الإسرائيلية أو أفرادها أو ممتلكاتها خلال الهجمات الإيرانية أو من قبل المجموعات المتحالفة معها".

"نيويورك تايمز": من الصعب تقييم أضرار المنشآت النووية الإيرانية بعد الهجوم الأميركي

20 أغسطس 2025، 12:52 غرينتش+1

في تقرير لها عن الهجوم الأميركي على المنشآت النووية الإيرانية خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن تقييم حجم الأضرار التي لحقت بموقع فوردو تحت الأرض أمر صعب، وذلك للسبب نفسه الذي جعل استهدافه صعبًا في المقام الأول.

وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة استهدفت فتحتي تهوية رئيسيتين، وقصفت كل واحدة بست قنابل متتالية لاختراق طبقات الحماية من الصخور والخرسانة. ويقول مسؤولون في البنتاغون إنه من المحتمل أن القنابل لم تصل إلى غرفة أجهزة الطرد المركزي، وأن الهدف الرئيسي كان إحداث موجات صدمية وآثار انفجار غير مباشرة لتعطيل المعدات.

ونقلت "نيويورك تايمز" عن خبراء قولهم إن الكثير من هذا التقييم يعتمد على مدى قرب انفجار القنابل من المنشأة. ولكن مع وجود العديد من المتغيرات والمجهولات، قد لا يكون بالإمكان معرفة ذلك على وجه اليقين.

ووفقًا لمسؤول في وزارة الدفاع الأميركية، فمن المرجح أن القنابل لم تصل إلى قاعات أجهزة الطرد المركزي، على الرغم من أن المحللين ما زالوا يجرون تقييمات دقيقة.

وزير الاتصالات الإيراني: اضطرابات نظام "GPS" في إيران ناتجة عن اعتبارات أمنية

20 أغسطس 2025، 12:07 غرينتش+1

أكد وزير الاتصالات الإيراني، ستار هاشمي، أن الاضطرابات في أنظمة تحديد المواقع في إيران مقصودة، وصرح بأن "اضطرابات نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) والنطاقات الترددية ناتجة عن اعتبارات أمنية".

بدأت هذه الاضطرابات في نظام تحديد المواقع العالمي منذ الحرب التي استمرت 12 يومًا ولا تزال مستمرة، وقد تسبب هذا الإجراء الحكومي في تعطيل أعمال المواطنين وحياتهم اليومية.

ووصف الوزير تصريحات المدير التنفيذي لشركة "إيران سيل" بشأن ضرورة زيادة أسعار الخدمات واحتمال قطع الإنترنت على غرار الكهرباء، بأنها مجرد "قلق" و"أمر طبيعي"، مؤكدًا أن هذه التصريحات "ليست تهديدًا".

وردًا على احتمال استخدام نظام صيني بدلاً من نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) في إيران، قال هاشمي: "نحن نستخدم جميع الإمكانيات المتاحة في العالم".