برلماني إيراني: تهديدات ترامب بشن حرب أخرى لا قيمة لها

وصف إسماعيل كوثري، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، تصريحات دونالد ترامب حول احتمال شن هجوم آخر على إيران بأنها "لا قيمة لها"، ووصفه بأنه "شخص متقلب المزاج".

وصف إسماعيل كوثري، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، تصريحات دونالد ترامب حول احتمال شن هجوم آخر على إيران بأنها "لا قيمة لها"، ووصفه بأنه "شخص متقلب المزاج".
وقال كوثري: "لقد أثبت ترامب حقًا أنه مقامر، ويلجأ إلى الكثير من هذه الحيل... والآن، أدلى بتصريحات وتهديدات لا قيمة لها".

أشار مصطفى تاج زاده، الناشط السياسي المسجون، في رسالة له إلى فشل توقعات علي خامنئي القائلة "لا حرب، ولا تفاوض"، مؤكداً أن الوضع في إيران أصبح في أزمة حادة. وكتب تاج زاده:
"التضخم الجامح، الغلاء الفاحش، الركود الخانق، والبطالة المتصاعدة جعلت استمرار الوضع لا يُحتمل حتى بالنسبة لمؤيدي النظام".
وأضاف تاج زاده: "كان وعد مؤسس النظام بتوفير الماء والكهرباء مجاناً، والآن كثيرون غير قادرين على تأمين احتياجاتهم من الماء والكهرباء حتى مع دفع التكاليف".
وأشار هذا الناشط الإصلاحي إلى حرب الأيام الـ12، موضحاً أن نفوذ عناصر الموساد في المؤسسات العسكرية والمدنية للنظام على مدى السنوات الماضية كان "أكثر من المتوقع وبدرجة مفاجئة"، و"يُظهر تفوق إسرائيل في المعارك الاستخباراتية والعملياتية".
كتبت وكالة "بلومبرغ" في تحليل لها أنّ الحرب التي استمرّت 12 يوماً مع إسرائيل كانت الحدث الأكثر تدميراً في تاريخ الحرس الثوري، إذ أدّت إلى مقتل معظم قادته الكبار وأجبرت النظام الإيراني على إعادة بناء هيكلية صنع القرار الاستراتيجي.
وأضاف الموقع أنّ الحرب الأخيرة جعلت الحرس الثوري يُعتبر أكثر من أي وقت مضى عنصراً حيوياً لبقاء النظام.
وأشار التحليل إلى أنّ تشكيل "مجلس الدفاع" يُعدّ دليلاً على تزايد دور الحرس الثوري ونفوذه على الحكومة.
وذكرت "بلومبرغ"، في إشارة إلى الأنشطة الاقتصادية والسياسية والعسكرية للحرس الثوري: "الركيزة الأساسية لاستراتيجية الحرس، أي محور المقاومة، قد انهارت مؤقتاً. ولهذا السبب يُحتمل أن يتّجه الحرس نحو الردع النووي."
قال العضو السابق في لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني، محمد حسن آصفري: "القضايا الأمنية في بلدنا مهملة لدرجة أن العدو يمكنه استخدام أي وسيلة لجمع المعلومات".
وأضاف: "بعض المسؤولين يحاولون الإيهام بأن مجالات التجسس توجد في الإنترنت والفضاء الرقمي فقط وهو أمر خاطئ".
وأوضح النائب السابق: "اليوم يسعى العدو والجواسيس إلى الاستفادة من تزايد الاستياء داخل إيران".
وأشار آصفري: "إذا كنا ندّعي أن الفضاء الرقمي هو العامل الأساسي للنفوذ في بلدنا، فعلينا نحن أيضًا أن نستخدم هذه الأدوات لجمع المعلومات عن أعدائنا".
كتب العضو المحافظ في البرلمان البريطاني، بوب بلكمن، مشيرا إلى إلغاء المخيم الصيفي لإحدى الجماعات الدينية الموالية لإيران في بريطانيا: "عملاء آيات الله في طهران يتجولون في شوارعنا، يهددون مواطنينا ويستهدفون معارضي النظام المتطرف".
وأضاف: "النشطاء المقرّبون من النظام يُشاهدون أيضًا في التظاهرات المناهضة لإسرائيل والمؤيدة لفلسطين، التي تُنظم أسبوعيًا في شوارعنا، حيث يثيرون الفوضى".
وتحدث هذا النائب عن المخيم الصيفي لمؤسسة "مأمورية أهل البيت الإسلامية" للأطفال في بريطانيا، مؤكدًا أن طهران "تستغل المجال الخيري في بريطانيا".
وأشار بلكمن إلى نماذج من نفوذ إيران عبر جمعيات خيرية ومنظمات غير حكومية، لافتًا إلى أن المركز الإسلامي في بريطانيا، رغم تسجيله كجمعية خيرية، "يعمل علنًا كمنبر للنظام الإيراني".
وطالب عضو البرلمان البريطاني بعدم التهاون واتخاذ إجراءات ضد الناشطين الموالين لإيران "أينما وجدوا".
قال رئيس حزب القوات اللبنانية، سمير جعجع، لقناة "العربية" إن "قرار حزب الله بتسليم أسلحته مرتبط بإيران"، مؤكدًا أن "تقييد سلاح حزب الله لصالح الدولة مسألة داخلية وحق للبنان".
وأضاف جعجع أن "الدولة اللبنانية تمارس نفوذها عبر السيطرة على السلاح، فيما تحاول طهران إعادة نفوذها عبر الحوثيين في اليمن وكتائب الحشد الشعبي في العراق".
وتابع رئيس حزب القوات اللبنانية: "آمل أن يرد حزب الله بشكل إيجابي على مطلب نزع السلاح، لتجنب اللجوء إلى القوة".
وختم قائلاً: "رسالتي إلى قادة إيران هي عدم التدخل في الشؤون اللبنانية".