مسؤول إيراني: امتلاك منزل يحتاج مدخرات تكفي 80 عامًا

صرح كيانوش غودرزي، رئيس اتحاد مستشاري العقارات في طهران، بأن "ركود سوق الإسكان ليس بسبب حرب الـ 12 يومًا"، وأضاف: "انخفضت أسعار المساكن في مناطق العاصمة بما يصل إلى 50 مليون تومان للمتر المربع".

صرح كيانوش غودرزي، رئيس اتحاد مستشاري العقارات في طهران، بأن "ركود سوق الإسكان ليس بسبب حرب الـ 12 يومًا"، وأضاف: "انخفضت أسعار المساكن في مناطق العاصمة بما يصل إلى 50 مليون تومان للمتر المربع".
وأضاف: "لا ينبغي أن نربط كل شيء بحرب الـ 12 يومًا، فنحن في حالة ركود منذ جائحة كورونا".
وبخصوص متوسط مدة امتلاك منزل في طهران، أضاف رئيس اتحاد مستشاري العقارات: "حاليًا، يُنفق حوالي نصف دخل المستأجرين على الإيجار، وإذا أراد شخص ما شراء منزل بقيمة تتراوح بين خمسة وستة مليارات تومان، فيجب أن يكون لديه مدخرات تكفيه لحوالي 80 عامًا".

انتقد الرئيس الإيراني مسعود بزشکیان الرسالة المصوّرة التي وجّهها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن أزمة المياه في إيران وإمكانية نقل التكنولوجيا والخبرات الإسرائيلية لمعالجتها.
وقال بزشكيان في منشور على منصة "إكس": "إسرائيل التي تحرم سكان غزة من الماء والغذاء، تريد أن تجلب الماء للشعب الإيراني؟ يا له من سراب!".
وكان نتنياهو قد أشار، في رسالته المصوّرة يوم الثلاثاء، إلى تصريحات بزشکیان الأخيرة حول أزمات المياه والكهرباء والفقر والتضخم، معتبراً أن مسؤولي طهران "أحياناً من دون قصد، يكشفون الحقيقة... كل شيء ينهار".
وأضاف نتنياهو أن إسرائيل حققت تقدماً كبيراً في إدارة الموارد المائية، مؤكداً: "بمجرد تحرر إيران، سيأتي أفضل خبراء المياه الإسرائيليين بأحدث التقنيات والمعرفة إلى كل المدن الإيرانية، وسنساعد إيران في إعادة تدوير المياه وتحليتها".
وختم قائلاً: "عطش المياه في إيران لا يوازيه سوى العطش للحرية... ونحن نعرف تماماً كيف يمكن جعل إيران بلداً غنياً بالمياه".
قال أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، في لبنان ردًا على سؤال حول نزع سلاح حزب الله إن "شعب لبنان هو من يقرر في هذا الشأن".
وفي الأيام الأخيرة، أدت تصريحات المسؤولين الإيرانيين المعارضة لنزع سلاح حزب الله إلى توتر العلاقات بين طهران وبيروت.
وخلال لقاءاته مع رئيس الجمهورية ورئيس البرلمان اللبناني، أكد لاريجاني أن إيران لا تتدخل في قرارات لبنان، مشددًا على أن بيروت لا ينبغي أن تخلط بين صديق وعدو.
وأضاف: "أي قرار تتخذه الحكومة اللبنانية وبموافقة جميع الأطراف سيكون محل احترامنا".
ورد رئيس الجمهورية اللبناني خلال اللقاء بالاعتراض على أي تدخل في شؤون بلاده.
حذّر وزراء الخارجية في فرنسا وبريطانيا وألمانيا من أنه إذا لم يتم التوصل إلى حل مرضٍ بشأن البرنامج النووي الإيراني بحلول نهاية شهر أغسطس، فسيتم تفعيل آلية الزناد.
وأضافت الدول الثلاث أنها لا تزال ملتزمة بحل دبلوماسي لقضية البرنامج النووي الإيراني.
وأعلنت الدول الأوروبية أن إيران تنتهك التزاماتها من خلال وقف التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
من جانبها، وصفت السلطات الإيرانية تفعيل آلية الزناد بأنه "غير قانوني"، وهددت بالرد عليه من خلال الانسحاب من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.
قال رئيس وزراء إسرائيل السابق، نفتالي بينيت، في إشارة إلى أزمة شحّ المياه في إيران، إن البلاد تواجه نقصاً في المياه، "لكن لا داعي لأن يكون الأمر كذلك على الإطلاق".
وأوضح أن إسرائيل تمتلك تقنيات متقدمة في إدارة الموارد المائية، مضيفاً: "سيأتي يوم، في مستقبل غير بعيد، نتقاسم فيه هذه التقنيات مع الشعب الإيراني، ومن قلب هذه الصداقة ستتفجر ينابيع المياه العذبة".
وأكد بينيت أن لدى إسرائيل قدرات عالية في إدارة المياه، قائلاً: "نحن نرغب كثيراً في مشاركة هذه المعرفة معكم"، لكنه أشار إلى أن "قادتكم الحاليين يفضلون إنفاق أموالكم على صناعة القنابل والاغتيالات والصواريخ بدلاً من توفير المياه والرفاه".
وشدد على أن أمام إيران عرضا واضحاً: "إما أن تواصل الحرب أو تختار السلام".
أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني، مجيد تخت روانجي، أن استمرار المفاوضات مرهون بعدم إصرار واشنطن على وقف كامل لتخصيب اليورانيوم في البرنامج النووي الإيراني، محذرًا من أن أي إصرار على ذلك سيعني فشل الاتفاق.
وأضاف تخت روانجي، أن الولايات المتحدة يجب أن تقدم ضمانات واضحة بعدم شن هجمات جديدة على إيران حال استئناف المباحثات.
وأشار إلى أن فرض وقف كامل للتخصيب وقيود على برنامج الصواريخ الإيراني أمر غير مطروح، لكن طهران مستعدة لقبول قيود مؤقتة ضمن إطار اتفاق عادل ومربح للطرفين بشأن الأنشطة النووية السلمية.
واتهم تخت روانجي واشنطن بأنها خدعت إيران من خلال بدء المفاوضات بينما تشارك في عمليات عسكرية في الوقت نفسه.