• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
خاص:

رسالة سرية للاستخبارات الإيرانية تحذر من عواقب تفعيل "آلية الزناد"

11 أغسطس 2025، 16:34 غرينتش+1

حصلت "إيران إنترناشيونال" على نسخة من رسالة سرية لوزارة الاستخبارات الإيرانية موجهة إلى الوزارات والشركات الكبرى، تحذر فيها من عواقب تفعيل "آلية الزناد"، بما في ذلك توقف صادرات النفط الإيراني، واندلاع أزمات اقتصادية وأمنية خطيرة.

وتُظهر الرسالة السرية الصادرة عن وزارة الاستخبارات، أن النظام الإيراني، بعيدًا عن التصريحات الرسمية، يخشى من "التهديدات المحتملة" الناجمة عن تفعيل هذه الآلية.

وفي جزء من الرسالة، تم التحذير من "تشكل تهديدات اجتماعية ونفسية ناجمة عن الأزمة الاقتصادية".

وذكرت الرسالة أن العواقب الاقتصادية لهذه الأزمة تشمل تقلبات حادة في أسعار الصرف، وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين، وارتفاع معدلات البطالة، وتخفيض أعداد الموظفين، وتصاعد الاستياء العام.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحيفة بريطانية: النظام الإيراني ينفّذ استراتيجية جديدة في تهديداته داخل المملكة المتحدة

11 أغسطس 2025، 12:43 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "ديلي إكسبريس" البريطانية، في تقرير لها، أن النظام الإيراني ينفّذ استراتيجية جديدة في تهديداته العابرة للحدود داخل المملكة المتحدة، وذلك استنادًا إلى وثائق حكومية وشهادات داخلية.

وبحسب الصحيفة، فإن طهران، تسعى إلى الضغط على أجهزة مكافحة الإرهاب البريطانية، عبر سيل من التهديدات منخفضة التكلفة وغير القابلة للإنكار، بحيث تدفع موارد جهاز الاستخبارات الداخلية (MI5) والشرطة إلى أقصى حدود قدرتها على التحمّل، وإجبارها على إظهار المرونة في مواجهة هذه التهديدات.

وأضاف التقرير أن إيران، وفقًا لأحدث تقرير صادر عن لجنة الاستخبارات والأمن، تعتمد على "عقيدة الدفاع الاستباقي" من خلال وكلائها- بدءًا من الشبكات الإجرامية وصولاً إلى التنظيمات شبه العسكرية- لاستهداف أهداف بريطانية بطرق قابلة للإنكار.

وأكد المدير العام لجهاز ""MI5 أن هذا جهاز الأمن الداخلي البريطاني اضطُر إلى نقل موظفيه من وحدات العمليات المضادة للإرهاب، من أجل التعامل مع الكم المتزايد من التهديدات القادمة من دول معادية، من بينها روسيا والصين وإيران.

وأشار إلى أن هذا الجهاز الأمني "مضطر لاتخاذ قرارات صعبة" بشأن كيفية تخصيص موارده المحدودة.

سياسيون لبنانيون يصفون زيارة لاريجاني إلى بيروت بـ "الوقاحة"

11 أغسطس 2025، 10:39 غرينتش+1

أشارت وكالة "هنا لبنان" اللبنانية، في تقرير لها، إلى موجة الانتقادات التي صاحبت زيارة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، بسبب "التدخل الصريح لطهران" في الشؤون الداخلية للبنان.

وذكرت الوكالة أن إيران تنتهك سيادة لبنان من خلال اتخاذ إجراءات جريئة وبشكل علني تعارض قرارات الحكومة اللبنانية.

ووصف إيلي محفوض، رئيس "حركة التغيير"، حضور لاريجاني بأنه "وقاحة وغير مرغوب فيه"، واعتبره وقاحة من جانب إيران.

فيما اعتبر زياد حواط، عضو تكتل "الجمهورية القوية"، مهمة لاريجاني، استفزازية وتتعارض مع الدستور والمصلحة الوطنية اللبنانية.

وأشار عضو حزب الكتائب، إلياس حنكش، إلى ما وصفه بـ "وقاحة إيران"، وذكر أن طهران "تحرّض حزب الله على عدم تسليم سلاحه، مما يؤدي إلى مزيد من الحروب والدمار في لبنان، ومِن ثمّ زيادة التشريد والقتل وإراقة الدماء في لبنان".

جامعة برينستون تقيل الدبلوماسي الإيراني السابق حسين موسويان بعد سنوات من الجدل والاحتجاج

9 أغسطس 2025، 19:50 غرينتش+1

أعلنت منظمة "اتحاد ضد رموز النظام الإيراني" أن حسين موسويان، الدبلوماسي السابق في إيران، غادر جامعة برينستون الأمريكية بعد 15 عاماً من العمل فيها. وقالت الجامعة في بيان رسمي إن إنهاء التعاون جاء بسبب "التقاعد".

موسويان، الذي شغل سابقاً منصب سفير إيران في ألمانيا وكان من أعضاء فريق التفاوض النووي، عمل خلال هذه السنوات في برنامج الأمن والعلم العالمي التابع لمؤسسة الشؤون العامة والدولية في برينستون، بصفة "خبير في أمن الشرق الأوسط والسياسة النووية".

وقد أثار وجوده في الجامعة مراراً احتجاجات من نشطاء وطلاب ومنظمات حقوقية، واتهموه بالتواطؤ مع سياسات النظام الإيراني والمشاركة في ملفات انتهاكات حقوق الإنسان.

ووصفت منظمة "اتحاد ضد رموز النظام الإيراني" هذه الخطوة بأنها "انتصار ثمرة جهد منسق"، مؤكدة أن إنهاء التعاون مع موسويان ليس سوى "الخطوة الأولى"، وأن معركة تحقيق العدالة ستستمر، مشيرة إلى أن الهدف المقبل هو طرد ومحاكمة موسويان وملاحقة المسؤولين عن الاغتيالات و"حملة الإرهاب العالمي" أمام القضاء.

كندا: النظام الإيراني يستعين بعصابات إجرامية لاستهداف معارضيه في أوتاوا

9 أغسطس 2025، 19:21 غرينتش+1

أعلنت وكالة الاستخبارات والأمن الكندية أن النظام الإيراني لا يزال يستخدم عناصر إجرامية لاستهداف معارضيه في كندا، محذرة من تصاعد التهديدات ضد الجالية الإيرانية الكندية، ومعارضي النظام، خلال الأشهر المقبلة.

وذكرت صحيفة "ذا غلوب آند ميل" الكندية، يوم السبت 9 أغسطس (آب)، نقلًا عن الوكالة، أن السلطات الإيرانية تستخدم شبكة من المجرمين والعناصر الخطرة لاستهداف معارضيها في أوتاوا.

وأوضح التقرير أن هذه التهديدات تشمل أعمالاً إرهابية وتخريبية، إضافة إلى مضايقة نشطاء سياسيين وصحافيين وأفراد من الجالية الإيرانية المناهضين لنظام طهران.

وأكدت وكالة الاستخبارات الكندية أنها تحقق في تهديدات بالقتل داخل كندا يُعتقد أنها منظَّمة من قِبل النظام الإيراني‌، مشيرة إلى أن تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط قد تزيد من وتيرة هذه التهديدات.

قائد القوات البحرية غائب منذ شهرين.. فراغ قيادي في الحرس الثوري الإيراني

9 أغسطس 2025، 09:00 غرينتش+1
•
مسعود كاظمي

بعد مرور أكثر من 40 يومًا على إيقاف الحرب بين إيران وإسرائيل، ومع مقتل العشرات من القادة العسكريين الإيرانيين، والفشل في تعيين بدلاء لبعض المناصب الحساسة، أثار الغياب اللافت لقائد القوة البحرية للحرس الثوري، علي رضا تنكسيري، تساؤلات جديدة حول تماسك الهيكل العسكري للنظام الإيراني.

وتُظهر مراجعات فريق التحقق في "إيران إنترناشيونال" أنه، وبعد أكثر من أربعين يومًا على نهاية الحرب، لاتزال مواقع قيادية عديدة في القوات المسلحة الإيرانية شاغرة.

اختفاء قائد القوة البحرية بالحرس الثوري

في 13 يونيو (حزيران) الماضي، أدّت سلسلة من الضربات الإسرائيلية المركّزة إلى إرباك هيكل القيادة العسكرية للنظام الإيراني.

ونتيجة لهذه الهجمات قُتل أكثر من 20 قائدًا كبيرًا في الحرس الثوري الإيراني، من بينهم رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة، محمد باقري، والقائد العام للحرس، حسين سلامي، وقائد مقر خاتم الأنبياء المركزي، غلام علي رشيد، وذلك خلال ساعات قليلة.

قادة قُتلوا وبدلاء غائبون

خلال تلك الهجمات، استُهدف بعض القادة في منازلهم، فيما قُتل آخرون أثناء اجتماع في أحد المخابئ، يُعتقد أنه عُقد بناءً على رسالة مزيفة أرسلها إليهم قراصنة إسرائيليون.

وسارعت السلطات الإيرانية حينها إلى إظهار السيطرة على الوضع، فعيّنت عبد الرحيم موسوي رئيسًا جديدًا للأركان العامة، ومحمد باكبور قائدًا عامًا للحرس الثوري، وأسندت قيادة مقر خاتم الأنبياء إلى علي شادماني.

ولكن بعد خمسة أيام فقط، قُتل شادماني أيضًا في حادث، وصفته ابنته بأنه عملية اغتيال نفذها فريق إسرائيلي أثناء مطاردة. وذكرت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، أن خليفته عُيّن سرًا لدواعٍ أمنية، لكن ذلك لم يُؤكَد رسميًا.

ورغم هذه التعيينات، لا تزال مناصب أساسية شاغرة، من بينها: نائب العمليات في الأركان العامة (مهدي رباني)، نائب الاستخبارات في الأركان العامة (غلام رضا محرابي)، نائب الاستخبارات في قوة الجو-فضاء التابعة للحرس (خسرو حسني)، إلى جانب قادة ميدانيين مثل محمد رضا زهيري (مدير استخبارات الجنوب الغربي)، ومحسن موسوي (مسؤول استخبارات في فيلق القدس)، ورضا نجفي (قائد حرس إيجرود- زنجان).

وشملت قائمة القادة الثلاثين، الذين قُتلوا تشمل أيضًا أسماء بارزة مثل بهنام شهرياري، مجتبی معین بور، ورضا مظفري ‌نيا، ومعظم هذه المناصب لم يُعيَّن لها بدلاء حتى الآن، ما قد يعيق التنسيق العملياتي واتخاذ القرار داخل القوات المسلحة.

ضربة لـ «فيلق القدس»

تعرض فيلق القدس هو الآخر لضربة، إذ قُتل محمدسعيد إيزدي (مسؤول ملف فلسطين) ومحمد رضا نصير ‌باغبان (نائب الاستخبارات في الفيلق) في هجوم جديد، ولم يُعلن عن أي بدلاء لهما حتى الآن. ويكتسب هذا الغياب أهمية خاصة لأن إيزدي كان لاعبًا رئيسًا في إعادة ترميم ما يُسمى "محور المقاومة" بعد الحرب.

غياب "تنكسيري" الغامض

إلى جانب القادة الذين قُتلوا، يثير غياب علي رضا تنكسيري، منذ نحو شهرين علامات استفهام كبيرة. فالقائد الذي كان نشطًا للغاية إعلاميًا، وشارك في أكثر من 20 خطابًا ومقابلة بين مارس (آذار) ويونيو الماضيين، اختفى تمامًا من المشهد العام منذ أيام قبل اندلاع الحرب.

وفي 8 أغسطس (آب) الجاري، نشرت وكالة "التلفزيون الإيراني" رسالة مكتوبة منسوبة إليه لتهنئة الصحافيين، لكن لا يُعرف ما إذا كان هو من كتبها شخصيًا أو مكتبه. بخلاف ذلك، الاقتباس الوحيد المنسوب إليه خلال هذه الفترة كان تهديدًا بإغلاق مضيق هرمز، تبيّن لاحقًا أنه إعادة نشر لتصريح قديم بثته قناة "المسيرة" اليمنية.

وقال مصدر مطلع لـ "إيران إنترناشونال" إن تنكسيـري مصاب بالسرطان، وإن تدهور حالته الصحية في الأشهر الأخيرة هو السبب وراء غيابه عن الفعاليات والإعلام.

ارتباك في الجهاز الاستخباراتي

يشير مقتل رباني ومحرابي وحسني، ومحمد كاظمي (رئيس منظمة استخبارات الحرس) وخليفته حسن محقق، إلى أن التغييرات القسرية في المؤسسات الأمنية والعسكرية بلغت ذروتها. التعيين العلني الوحيد كان لمجيد خادمي، الذي أُسند إليه أيضًا منصب رئيس منظمة استخبارات الحرس مؤقتًا، دون التخلي عن رئاسته لجهاز حماية المعلومات، ما يعكس أزمة حادة في الكوادر القيادية.

مجلس الدفاع ومحاولة إعادة التنظيم

ردًا على هذا الفراغ القيادي، أُنشئ "مجلس الدفاع" بعضوية ممثلين عن الجيش والحرس ووزارة الاستخبارات والأركان العامة، بقيادة الرئيس الإيراني، وبمشاركة علي شمخاني وعلي أكبر أحمديان كممثلين للمرشد.

لكن استمرار غياب بدلاء لمناصب حساسة، إلى جانب غياب قائد القوة البحرية للحرس، الذي يلعب دورًا استراتيجيًا في الخليج ومضيق هرمز، يهدد بعرقلة التنسيق العسكري في منطقة بالغة الحساسية.

هذه التطورات، إلى جانب غياب الشفافية، تكشف عن مشكلات بنيوية في الهيكل العسكري للنظام الإيراني، مما قد يحد من قدرته على مواجهة التحديات المقبلة.