• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الأكبر منذ عودة ترامب.. تفاصيل عقوبات واشنطن الجديدة على جهات مرتبطة بصناعة النفط في إيران

31 يوليو 2025، 10:25 غرينتش+1

فرضت الولايات المتحدة، يوم الأربعاء 30 يوليو (تموز)، مجموعة من العقوبات الجديدة على قطاع الطاقة في إيران، بهدف منع تمويل الأنشطة المزعزعة للاستقرار التي يقوم بها النظام الإيراني في المنطقة، إضافة إلى قمعه الداخلي.

وفي بيانين منفصلين صادرين عن وزارة الخزانة ووزارة الخارجية الأميركية، تم الإعلان عن مجموعة من العقوبات ضد أفراد وجهات ذات صلة.

وبحسب بيان وزارة الخارجية الأميركية الصادر في 30 يوليو (تموز)، فقد تم فرض عقوبات على 20 جهة ناشطة في تجارة النفط والمشتقات النفطية والبتروكيميائيات الإيرانية. كما تم تصنيف 10 سفن كأصول مجمدة.

في الوقت نفسه، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية يوم الأربعاء، في خطوة غير مسبوقة، عن فرض عقوبات على أكثر من 50 فرداً وجهة، إضافة إلى تحديد أكثر من 50 سفينة تابعة لشبكة واسعة يديرها محمد حسين شمخاني، نجل علي شمخاني، المستشار البارز للمرشد الإيراني؛ وهي خطوة وصفتها واشنطن بأنها تمثل أكبر حزمة عقوبات ضد إيران منذ بدء تنفيذ سياسة "الضغط الأقصى" في عهد إدارة ترامب.

ووفقاً لوزارة الخزانة، أسّس محمد حسين شمخاني، مستفيداً من نفوذ والده في أعلى مستويات الحكم في إيران، إمبراطورية ضخمة للنقل البحري تشمل ناقلات نفط وسفن شحن، مستخدماً عشرات الشركات الوهمية في الإمارات، وسويسرا، وتركيا، وقبرص، وسنغافورة، وبنما، وجزر مارشال، وسانت فنسنت، وليبيريا، ومناطق أخرى، لنقل النفط الإيراني والروسي إلى مشترين أغلبهم من الصين.

وقد جنت هذه الشبكة مليارات الدولارات من العائدات غير القانونية، وقامت بعمليات غسل الأموال باستخدام شركات مثل:"إس ‌إم‌ سي- دي ‌إم‌ سي ‌سي- مارفيس" (SMC DMCC Marvis) في الإمارات، و"أوشن ليونيد إنفستمنتس" (Ocean Leonid Investments) في دبي وسويسرا وسنغافورة.

ويُعد صندوق "أوشن ليونيد" (Ocean Leonid) الذي يديره "إيف ليون أغنيس دماسور" (Yves Leon Agnes Damasour) وتملكه شركة "أو إنرجي كوموديتيز دي ‌إم‌ سي‌ سي" (O Energy Commodities DMCC)، مركز العمليات المالية لهذه الشبكة.

دور الشركات البحرية المسجلة في المناطق الحرة

وتُدار نسبة كبيرة من سفن هذه الشبكة من قبل شركات مثل: "أرمادا غلوبال شيبّينغ" (Armada Global Shipping)، و"بروفينغ شيبّينغ إس ‌إيه" (Proving Shipping SA)، و"فراكتال مارين" (Fractal Marine)، و"سايرس شيبّينغ" (Cryus Shipping)،و"ثيودور شيبّينغ إل ‌إل ‌سي" (Theodore Shipping LLC) في الإمارات، إضافة إلى شركات في سويسرا.

وتقوم هذه الشركات بإخفاء هوية المالك الفعلي من خلال تعدد طبقات الملكية الاسمية والتغييرات المتكررة في المدراء وأعلام السفن.

وقد أطفأت بعض السفن مثل: "بيغلي" (Bigley)، و"آيس" (ACE) أجهزة تحديد الموقع خلال تحميلها في موانئ إيران، أو قامت بتغيير بيانات وثائق الشحن.

وشارك محمد حسين شمخاني بشكل مباشر في إدارة هذه الشبكة مستخدماً أسماء مستعارة مثل: "إتش" (H)، و"هيكتور" (Hector)، و"هوغو هايك" (Hugo Hayek), وهي مسجلة على جواز سفر صادر من دومينيكا.

إضافة إلى إدارته لشركة "مارفيس" في طهران، صمّم طرق التجارة باستخدام هويات مزيفة وجوازات سفر أجنبية بهدف إخفاء الصلة بإيران.

نقل طائرات مسيرة وأسلحة مقابل النفط الروسي

وفي تقرير منفصل، أكدت وزارة الخزانة أن بعض شركات هذه الشبكة، مثل "سايرس شيبّينغ" (Cryus Shipping)، شاركت عام 2024 في نقل مكونات طائرات مسيرة ومعدات مزدوجة الاستخدام من إيران إلى روسيا مقابل شحنات نفطية. وقد بيعت هذه المعدات لاحقاً إلى مشترين خارجيين، وعادت أرباحها مباشرة إلى شبكة شمخاني.

ونشرت وزارة الخزانة الأميركية قائمة بالسفن المصادرة، والتي تشمل سفناً ترفع أعلام: بنما، وليبيريا، وتنزانيا، وسانت فنسنت، وجزر القمر، وسانت كيتس، وسان مارينو، ودول أخرى.

ومن بين هذه السفن: "يورانوس" (Uranus)، و"أومني" (Omni)، و"سيمبا" (Simba)، و"بيغلي" (Bigley)، و"فاني" (Vani)، و"زاله" (Zaleh)، و"يوغ" (Yog)، "ومهدف" (Mahdaf)، و"زانتي" (Zante).

بالتزامن مع ذلك، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية يوم الأربعاء 30 يوليو (تموز) أنها فرضت عقوبات على 20 جهة تنشط في تجارة النفط والبتروكيميائيات الإيرانية، وحددت 10 سفن كأصول مجمدة.

وقد فُرضت هذه العقوبات بموجب الأمر التنفيذي 13846، في إطار مواجهة إيرادات الطاقة الإيرانية التي تقول واشنطن إنها تُستخدم لدعم جماعات إرهابية في المنطقة وقمع الشعب الإيراني.

وشملت هذه الحزمة شركات لإدارة السفن وشركات لتجارة النفط في الدول الخليجية وجنوب وشرق آسيا، وفرضت العقوبات بسبب تورطها في نقل وشراء المشتقات النفطية الإيرانية.

وقد قامت سفن هذه الشركات بنقل ملايين البراميل من النفط الخام والبتروكيميائيات إلى الجهات التي تشتري المنتجات من خلال طرف ثالث، مع إطفاء أنظمة التعرف الآلي للعمل بشكل سري.

كما تم فرض عقوبات على شركة تفتيش بضائع في إيران بسبب إصدارها شهادات تحميل رسمية لتصدير المشتقات النفطية الإيرانية.

كما فرضت وزارة الخارجية الأميركية عقوبات على محطة نفطية في ميناء "تشوشان" (Zhoushan) الصيني بسبب استلامها المتكرر لشحنات نفطية إيرانية.

وقالت واشنطن إن هذه المحطة جزء من شبكة تصدير النفط غير القانونية في إيران، وتسهم بشكل مباشر في تمويل البرنامج النووي وأعمال النظام الإيراني المزعزعة للاستقرار.

وفي جزء آخر من الحزمة، تم فرض عقوبات على 13 شركة تجارية في تركيا، والهند، والإمارات، والصين، وإندونيسيا، بسبب شرائها أو نقلها مئات ملايين الدولارات من المنتجات البتروكيميائية الإيرانية مثل الميثانول، والتولوين، والبوليثيلين، ومشتقات نفطية أخرى.

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن هذه الشركات اشترت مباشرة من منتجين إيرانيين للبتروكيميائيات، وهم مدرجون أصلاً في لوائح العقوبات الأميركية لتعاونهم مع الحرس الثوري والبنية الأمنية للنظام.

وأكدت وزارة الخارجية الأميركية في ختام بيانها أن جميع أصول الجهات المعاقبة الموجودة في أراضي الولايات المتحدة أو تحت سيطرة مواطنين أميركيين تم تجميدها، وأن أي تعامل معها محظور.

وشددت واشنطن على أن الهدف من العقوبات هو تغيير سلوك النظام الإيراني، مشيرة إلى أن الأفراد والشركات الخاضعة للعقوبات يمكنهم تقديم طلب رسمي لمراجعة أو شطب أسمائهم من القائمة إلى وزارة الخزانة الأميركية.

وندد إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، بالعقوبات الجديدة التي فرضتها أميركا على جهات وسفن مرتبطة بنفط إيران، واعتبرها دليلاً على "عداء واشنطن للشعب الإيراني".

ووصف هذه العقوبات بأنها "غير قانونية، وجائرة، ومنتهكة لحقوق الإنسان"، مؤكداً أن "إيران ستصمد في وجه هذه الإجراءات الأحادية".

الأكثر مشاهدة

هجوم على مواطن إيراني في لندن وسط مخاوف من تصاعد التهديد والترهيب ضد معارضي النظام
1
خاص:

هجوم على مواطن إيراني في لندن وسط مخاوف من تصاعد التهديد والترهيب ضد معارضي النظام

2

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

3

شبح الحرب يلوح مجددًا.. اجتماع أمني لترامب بـ"غرفة العمليات".. وإيران: لن نتراجع قيد أنملة

4

خلافات وصدامات بين مسؤولي النظام الإيراني ومؤيديه حول استمرار الحرب أو التوصل إلى اتفاق

5

الحرس الثوري الإيراني يهاجم السفن.. مضيق هرمز على صفيح ساخن والملاحة العالمية في مهب الريح

•
•
•

المقالات ذات الصلة

أميركا تفرض عقوبات على نجل مستشار المرشد و"إمبراطوريته الضخمة للشحن"

30 يوليو 2025، 21:06 غرينتش+1

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية أنها فرضت عقوبات على حسين شمخاني، نجل علي شمخاني، بالإضافة إلى جزء من "إمبراطورية الشحن البحرية الضخمة" التابعة له. وتشمل هذه الحزمة من العقوبات 12 شخصاً، و80 كياناً، و63 سفينة، ما يجعلها أكبر خطوة عقابية أميركية ضد طهران منذ عام 2018.

ووفقاً للولايات المتحدة، فإن هؤلاء الأشخاص والشركات والسفن يشكلون جزءاً من هيكل يديره حسين (محمد حسين) شمخاني، نجل المستشار الأعلى للمرشد الإيراني.

وجاء في بيان وزارة الخزانة أن حسين شمخاني، مستفيداً من نفوذ والده في أعلى مستويات الحكم بإيران، ومن خلال شبكة فساد واسعة، أنشأ وأدار أسطولاً ضخماً من ناقلات النفط وسفن الشحن. وتنقل هذه الشبكة النفط ومشتقاته وسلعاً أخرى من إيران وروسيا إلى زبائن في مختلف أنحاء العالم، وقد ولّدت عشرات مليارات الدولارات من العائدات للنظام الإيراني وعائلة شمخاني.

يُذكر أن علي شمخاني نفسه كان قد أُدرِج على قائمة العقوبات الأميركية في عام 2020.

ارتفاع أسعار الخبز في طهران بأكثر من 50 في المائة

30 يوليو 2025، 14:43 غرينتش+1

أفادت وسائل إعلام إيرانية بصدور قرار رسمي برفع أسعار الخبز في طهران. ووفقًا لهذه التقارير، فقد ارتفعت أسعار أنواع الخبز في العاصمة بنسبة تتراوح بين 31 إلى أكثر من 50 في المائة.

كما ذكرت بعض المصادر أن أصحاب الأفران في طهران غير راضين عن الزيادة المقررة لأسعار أنواع الخبز التقليدي المدعوم.

وقال أمير كرملو، المتحدث باسم نقابة خبازي الخبز التقليدي في طهران، لوكالة "تسنيم"، يوم الأربعاء 30 يوليو (تموز)، إن سعر خبز بربري العادي ارتفع بنسبة 31 في المائة ليصل إلى 4600 تومان.

ووفقًا للقرار الجديد بشأن الأسعار، ارتفع سعر خبز تافتون بنسبة 52 في المائة ليبلغ 2000 تومان.

أما خبز لواش فقد سُعِّر بـ1250 تومان بعد زيادة بنسبة 39 في المائة.

وقد حُدّد سعر رغيف خبز سنكك العادي بـ7600 تومان، فيما تُحتسب تكلفة إضافة السمسم بشكل منفصل عند الدفع الإلكتروني بسعر 2000 تومان".

وفي ظل استمرار الأزمة الاقتصادية وعجز النظام الإيراني عن كبح جماح التضخم، كانت أسعار السلع الأساسية مثل الخبز والأرز قد ارتفعت بشكل غير مسبوق في مختلف أنحاء إيران حتى قبل صدور هذا القرار الرسمي.

وفي 22 يوليو، أفاد عدد من المواطنين لـ"إيران إنترناشيونال" أن سعر خبز سنكك العادي وصل في بعض الحالات بطهران إلى 10 آلاف تومان، وبلغ سعر النوع المُزيَّن بالسمسم 20 ألف تومان، في حين تبيع المخابز الخبز بأسعار حرة بسبب غياب الدقيق المدعوم.

وقد نشرت وكالة "فارس"، صباح الأربعاء، تقريرًا أشار إلى أن بعض الأسعار الرسمية المعلنة تختلف كثيرًا عن الأسعار الفعلية التي تُباع بها الخبز في المخابز.

ووفقًا لتقرير "فارس"، سُجِّل سعر خبز بربري العادي على أجهزة الدفع الإلكترونية الخاصة بشركة "ناني‌نو" بـ6000 تومان.

ونقلت الوكالة عن أحد الخبازين قوله إن الأسعار الجديدة للخبز طُبقت رسميًا على الأجهزة اعتبارًا من يوم الثلاثاء 29 يوليو (تموز).

غير أن وكالة "مهر" نشرت رواية مختلفة في 30 يوليو، قالت فيها إن الخلافات حول نسبة الزيادة حالت دون صدور وتطبيق القرار الرسمي من قبل المحافظة حتى الآن.

وأضافت "مهر" أن النسب التي حددتها الجهات الرسمية لرفع أسعار أنواع الخبز التقليدي المدعوم لم تحظَ برضا الخبازين، ومن المقرر عقد مشاورات ومباحثات بشأنها يوم السبت المقبل (2 أغسطس/آب).

وأشار المتحدث باسم نقابة خبازي الخبز التقليدي، في حديثه لوكالة "تسنيم"، إلى وجود مشاورات من أجل رفع أسعار خبزي بربري ولواش في طهران إلى مستويات أعلى.

وقال كرملو إن السعر الجديد للخبز كان يجب أن يرتفع بنسبة لا تقل عن 52 في المائة، موضحًا: "في مراكز المحافظات، وصلت هذه الزيادة إلى 52 في المائة، وفي المدن الأخرى إلى 42 في المائة، لكن النسبة في طهران أقل من ذلك".

كما أشار إلى أن سعر كيس الدقيق المدعوم زنة 40 كيلوغرامًا لا يزال يُباع بنحو 55 إلى 56 ألف تومان.

وفي الوقت الذي تتواصل فيه موجة ارتفاع أسعار الخبز في أنحاء إيران، نظم عدد من خبازي طهران يوم 13 يوليو تجمعًا احتجاجيًا أمام مبنى وزارة الداخلية اعتراضًا على قطع حصة الدقيق.

وبحسب التقارير، يعترض أصحاب الأفران في إيران، وخاصة في طهران، على الانخفاض الحاد في دخلهم.

السلطات الإيرانية تصادر أملاك 22 مواطنًا بهائيًا في أصفهان

30 يوليو 2025، 10:46 غرينتش+1

أصدرت السلطة القضائية الإيرانية أحكامًا بمصادرة أملاك 22 بهائيًا من سكان مدينة أصفهان، دون اتباع الإجراءات القضائية المعتادة أو تسجيل الأحكام في النظام الإلكتروني الرسمي.

يأتي ذلك استمراراً للضغوط الأمنية والاقتصادية على المواطنين البهائيين في إيران.

وبحسب موقع "هرانا" الحقوقي، يوم الثلاثاء 29 يوليو (تموز)، فقد تمكّن من التحقّق من هوية الأشخاص وتفاصيل عدد من هذه القضايا، مشيرًا إلى أن القلق من تسريع عملية المصادرة دفع العديد من المواطنين البهائيين إلى الامتناع عن الكشف عن أسمائهم.

وقال مصدر مطّلع للموقع: "حتى هذه المرحلة، تمّ تجميد ممتلكات جميع أو معظم هؤلاء الأفراد، وأصبحوا فعليًا ممنوعين من البيع أو الشراء. كل ما يُسجّل باسمهم من عقارات أو ممتلكات لم يعد من الممكن نقله أو التصرف به، رغم أن الحكم النهائي بالمصادرة لم يصدر بعد".

وأكد التقرير أن هذه الإجراءات تتم في أجواء من التكتّم التام، مع خروقات واضحة لحقوق المتهمين، من بينها: منع المحامين من الوصول إلى ملفات القضايا، وحذف الملفات من نظام "ثنا"، وفتح ملفين قضائيين متوازيين لكل فرد؛ أحدهما لمتابعة التهم الجنائية وإصدار أحكام بالسجن (غالبًا في الفرع 11 من المحكمة الجنائية)، والآخر لمصادرة الأملاك بموجب المادة 49.

كما نقلت "هرانا" عن مصدر آخر مطّلع أن بعض المواطنين البهائيين قد اعتُقلوا خلال الأشهر الماضية أثناء مداهمات أمنية وصودرت ممتلكاتهم، لكنّ ما يجري الآن هو انطلاق مسار منفصل ورَسمي لمصادرة الأملاك، "وهو مسار أكثر قسوة من الناحية القانونية والاقتصادية على العائلات".

وأضاف المصدر: "الأمر يتجاوز بكثير الاعتقالات المؤقتة أو مصادرة الأغراض الشخصية. فتجميد جميع الممتلكات ومنع التصرف بها يتم في ظل غياب أي تسجيل للقضايا في النظام القضائي، ومن دون السماح للمحامين بمتابعتها".

يشار إلى أن قضية مصادرة أملاك البهائيين في إيران ليست جديدة، حيث وثّقت "هرانا" سابقًا نمطًا مشابهًا من هذه الانتهاكات في محافظات أخرى، مثل مازندران وخراسان رضوي.

وتنصّ المادة 49 من الدستور الإيراني على أن الدولة مُلزَمة بمصادرة الممتلكات المكتسبة بطرق "غير مشروعة"، لكن في السنوات الأخيرة، تحوّلت هذه المادة إلى أداة للضغط المنهجي على الأقليات الدينية والسياسية، وخاصة البهائيين.

كانت الجامعة البهائية العالمية قد أعربت مرارًا عن قلقها إزاء تصاعد وتيرة مصادرة ممتلكات البهائيين في إيران، والتي تتم غالبًا بإشراف وتخطيط من "هيئة تنفيذ أوامر الإمام"، التابعة لمكتب المرشد الإيراني.

ومنذ اندلاع الحرب الأخيرة مع إسرائيل، أطلق النظام الإيراني حملة قمع أمني وقضائي واسعة طالت الأقليات الدينية، مثل البهائيين والمسيحيين واليهود، إضافة إلى عدد من الأجانب.

ويُعد البهائيون أكبر أقلية دينية غير مسلمة في إيران، ويتعرضون منذ ثورة 1979 لقمع منهجي.

وخلال العام الماضي، شهدت حملة القمع الموجهة ضدهم تصعيدًا كبيرًا من قبل أجهزة الأمن والقضاء.

وتُقدّر مصادر غير رسمية عدد البهائيين في إيران بأكثر من 300 ألف شخص، لكن الدستور الإيراني لا يعترف إلا بأربع ديانات: الإسلام، والمسيحية، واليهودية، والزرادشتية.

تجاوز 41 في المائة.. التضخم يسجّل أعلى مستوى له في إيران منذ عامين

29 يوليو 2025، 11:55 غرينتش+1

تجاوز معدل "التضخم النقطي" في إيران خلال يوليو (تموز) الجاري 41 في المائة، مسجّلًا أعلى مستوى له في العامين الماضيين، وذلك بالتزامن مع استمرار موجة غلاء السلع الأساسية وارتفاع أسعار المواد الغذائية، بحسب ما أعلنه مركز الإحصاء الإيراني.

وأصدر مركز الإحصاء الإيراني، يوم الاثنين 28 يوليو (تموز)، تقريره الجديد حول مؤشر أسعار المستهلك، وأعلن معدلات التضخم لشهر يوليو.

وتُظهر بيانات هذا التقرير أن معدلات التضخم السنوي والنقطي والشهري ارتفعت جميعًا في (يوليو/تموز 2025) وسجّلت أرقامًا قياسية جديدة.

وبحسب بيانات مركز الإحصاء الإيراني، فإن معدل التضخم النقطي، الذي كان يتراوح خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية ضمن نطاق 30 في المائة، وبلغ 39.4 في المائة في يونيو (حزيران)، دخل في يوليو النطاق الأعلى وارتفع إلى 41.2 في المائة.

وتعني هذه النسبة أن الأسر الإيرانية اشترت سلة محددة من السلع والخدمات في يوليو هذا العام بزيادة قدرها 41.2 في المائة مقارنةً بشهر يوليو العام الماضي.

وفي هذا السياق، قال أحمد علوي، الخبير الاقتصادي، لقناة "إيران إنترناشيونال": "إذا قبلنا بالأرقام الرسمية للتضخم، فإن الفارق البالغ عشرة أضعاف بين معدل التضخم في إيران ونظيره العالمي، يبيّن أن أداء الحوكمة الاقتصادية في إيران أضعف بعشر مرات من المتوسط العالمي".

وسجّل مؤشر أسعار مجموعة الخبز والحبوب في يوليو (تموز) زيادة بنحو 82 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، ما جعل هذه المجموعة تتصدّر قائمة السلع التي شهدت أعلى نسب الغلاء.

كما سجّلت مجموعة الشاي والقهوة والمشروبات الأخرى معدل تضخم تجاوز 67 في المائة، بينما سجّلت مجموعة الماء والكهرباء والوقود تضخمًا بنحو 56 في المائة، ما جعلها من بين المجموعات الأعلى تضخمًا.

كانت أعلى نسبة تضخم شهري في مجموعة الخبز والحبوب، إذ ارتفع مؤشر أسعارها بنحو 17 في المائة خلال شهر واحد فقط.

كما ارتفعت أسعار الزيوت المختلفة في شهر يوليو بنسبة 7.3 في المائة مقارنة بالشهر السابق، وسجلت منتجات التبغ تضخمًا شهريًا بلغ 6.3 في المائة، لتكون من بين المجموعات الأعلى تضخمًا أيضًا.

وفي سياق استمرار الإعلان عن زيادات الأسعار الرسمية للخبز في مختلف المحافظات، ارتفعت أسعار الخبز في محافظتي البرز وهرمزغان.

وأعلنت محافظة البرز أن أغلى أنواع الخبز المدعوم في كرج هو خبز "سنكك" بسعر 6100 تومان، في حين أن أرخصها هو خبز "لواش" بسعر 1250 تومان.

كما أعلنت نقابة الخبازين في بندر عباس، بالإشارة إلى إعلان السعر الرسمي للخبز المدعوم في هرمزغان، أن أسعار أنواع الخبز في هذه المحافظة قد تضاعفت.

وخلال الأسابيع الماضية، أبلغ عدد من متابعي قناة "إيران إنترناشيونال" عن طريق رسائل أرسلوها، أن أسعار السلع الأساسية مثل الزيت والخبز والأرز شهدت زيادات حادة في جميع أنحاء إيران، ما جعل موائد المواطنين تزداد ضيقًا يومًا بعد يوم.

"نيويورك تايمز": إيران على أعتاب أزمة مائية غير مسبوقة.. وسوء إدارة النظام يفاقم المشكلة

27 يوليو 2025، 15:48 غرينتش+1

تناولت صحيفة "نيويورك تايمز"، في تقرير لها، أزمة المياه في إيران، وذكرت أن البلاد باتت على أعتاب أزمة غير مسبوقة في مواردها المائية؛ قد تؤدي خلال أسابيع قليلة فقط إلى جفاف كامل لمخزون المياه في العاصمة طهران، وانهيار البنى التحتية الحيوية.

وبحسب الصحيفة الأميركية، فإن إيران تشهد تراجعًا مقلقًا في مواردها المائية نتيجة خمس سنوات من الجفاف المتواصل، وسوء الإدارة المزمن، وتفاقم آثار التغير المناخي.

وذكرت الصحيفة أن مخزونات السدود الأربعة الرئيسة، التي تغذي طهران بالماء، تراجعت إلى نحو 14 في المائة فقط من طاقتها، ما دفع الحكومة الإيرانية إلى إصدار قرار استثنائي بإغلاق جميع الدوائر الحكومية في طهران، وأكثر من 24 مدينة أخرى لتقليل استهلاك الماء والكهرباء. وقد اقترحت المتحدثة باسم الحكومة أن "يذهب المواطنون في عطلة" لتقليل الاستهلاك.

ويشير التقرير إلى أن ضغط المياه في بعض أحياء طهران انخفض إلى حدّ عدم وصوله إلى الطابق الثاني في كثير من العمارات. وتحدث بعض سكان العاصمة عن انقطاع الماء لمدد تصل إلى 48 ساعة، وعجزهم عن القيام بالأعمال اليومية، مثل غسل الأواني والملابس أو حتى استخدام المراحيض.

وشدد التقرير على أن السياسات الخاطئة للنظام الإيراني، مثل بناء السدود المفرط، وتحويل المياه إلى الصناعات الثقيلة في المناطق الجافة، والسحب المفرط من المياه الجوفية، كلها ساهمت في تفاقم الأزمة. ففي بعض المناطق، أدى استنزاف المياه الجوفية إلى هبوط الأرض، وسُجّل في بعض أحياء طهران هبوط يصل إلى 30 سنتيمترًا سنويًا.

وأضافت الصحيفة أن المواطنين لجأوا إلى شراء خزانات مياه وزجاجات كبيرة لتخزين المياه. ونقل التقرير عن مدير أحد الأبراج السكنية شمال طهران قوله إنهم، بعد ثلاثة أيام من انقطاع المياه، تمكّنوا بصعوبة من الحصول على صهريج ماء، لكن الكمية لم تدم أكثر من ساعتين، وفي المحاولة التالية اشتروا ماءً ملوثًا وغير صالح للاستخدام من بائع متجول.

ونقلت الصحيفة عن رئيس معهد المياه والبيئة التابع للأمم المتحدة، كاوه مدني، قوله: "الوضع الحالي يمثل نوعًا من الإفلاس المائي. ردود الحكومة مشتتة ومتسرعة ومربكة، كما أن غياب العدالة يفاقم الأزمة؛ فالأثرياء يمكنهم شراء الماء أو تخزينه، أما الفقراء فهم الأكثر تضررًا".

كما ذكرت الصحيفة أن مواطنين في مدن، مثل سبزوار، شمال شرق إيران، خرجوا خلال الليالي الأخيرة إلى الشوارع، وتجمعوا أمام مباني المحافظات مرددين شعار: "الماء والكهرباء والحياة.. حقوقنا".

وفي ختام التقرير، أكدت "نيويورك تايمز" أن أزمة المياه في إيران ليست مجرد أزمة بيئية أو بنيوية، بل تمثل رمزًا لفشل عميق في إدارة الدولة داخل النظام الإيراني، الذي يفتقر- برأي كثير من المواطنين- إلى القدرة والإرادة لمواجهة الأزمات المعقدة التي تمر بها البلاد.