• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

في "أربعين" قادة الحرس الثوري.. خامنئي: خسائرنا ثقيلة.. وإسرائيل لم تحقق هدفها

25 يوليو 2025، 18:32 غرينتش+1

في رسالة بمناسبة مرور أربعين يومًا على مقتل عدد من القادة العسكريين والعلماء النوويين الإيرانيين، في أول أيام الحرب، التي استمرت 12 يوماً مع إسرائيل، وصف المرشد الإيراني علي خامنئي تلك الخسائر بـ"الثقيلة"، لكنه قال إن "إسرائيل لم تحقق هدفها".

وفي الرسالة، التي نُشرت يوم الجمعة 25 يوليو (تموز)، لم يذكر خامنئي اسم إسرائيل أو الولايات المتحدة بشكل صريح، لكنه قال: "لا شك أن فقدان قادة مثل باقري، وسلامي، ورشيد، وحاجي‌ زاده، وشادماني...، وعلماء مثل طهرانجي وعباسي...، هو أمر ثقيل على أي شعب. لكن العدو الأبله وقصير النظر لم يصل إلى هدفه".

وأضاف خامنئي، الذي لا يزال في مخبئه بعد أسابيع من إعلان وقف إطلاق النار: "المستقبل سيُظهر أن كلاً من المسارين العسكري والعلمي سيتقدمان بوتيرة أسرع نحو آفاق عليا".

ويأتي تصريح خامنئي، رغم أن مجلة "فورين أفيرز" الأميركية نشرت سابقًا تحليلاً مفصلاً بعنوان: "كيف هُزمت إيران؟". وجاء في التحليل أن مجموعة من القرارات الخاطئة، التي اتخذها المتشددون في طهران، أدت إلى ضياع عقود من الاستثمار الاستراتيجي وانهيار منظومة الردع الإيرانية.

وفي فجر يوم الجمعة 13 يونيو (حزيران) الماضي، تم استهداف أبرز القادة العسكريين الإيرانيين ضمن عملية "صعود الأسد"، التي نفذها الجيش الإسرائيلي في قلب العاصمة طهران.

بالإضافة إلى القادة العسكريين، قُتل أيضاً اثنان من الشخصيات البارزة، التي كانت تشرف على البرنامج النووي الإيراني، وكذلك الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي. وعقب مقتل هؤلاء، عيّن خامنئي قادة جددًا مكانهم.

وأكد خامنئي في رسالته: "التقدم السريع في مجال العلوم والتكنولوجيا في جميع المجالات هو واجب النخب العلمية".

وتابع: "إن تجهيز البلاد باستمرار بأدوات الدفاع عن الأمن والاستقلال الوطني هو واجب القادة العسكريين".

وكان خامنئي قد صرّح في رسالته الأولى بعد وقف إطلاق النار مع إسرائيل، بأن هدف النظام الإيراني في هذه الحرب هو "تدمير" إسرائيل.

وتجاهل خامنئي في تلك الرسالة الحديث عن وقف إطلاق النار، ورفض المطالبات باستسلام النظام قائلاً: "إن إسرائيل، رغم كل الصخب والادعاءات، انهارت تحت ضربات إيران وسُحقت تقريباً".

من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" الأميركية، يوم 21 يوليو الجاري: "لم تكن أبدًا سياسة إيران أن تُزيل إسرائيل من خريطة العالم".

وأضاف أن طهران لا تزال تواصل دعمها للجماعات الفلسطينية المسلحة.

وقال عراقجي: "نحن نؤمن بأن هذه الجماعات- مثل حماس، وحزب الله، والحوثيين- تقاتل من أجل هدف عادل. لقد دعمناهم دائماً، سواء سياسياً أو بوسائل أخرى".

وتأتي تصريحات عراقجي رغم أن خامنئي ومسؤولين آخرين في النظام الإيراني كرّروا، قبل الحرب الأخيرة، مرارًا دعوتهم إلى تدمير إسرائيل.

وفي ردّ على تصريحات عراقجي، قال سفير الولايات المتحدة لدى حلف "الناتو"، ماثيو ويتاكر: "لا أصدق كلمة واحدة مما يقوله وزير خارجية النظام الإيراني، وأنا متأكد أن باقي المسؤولين في الحكومة الأميركية يشعرون بالأمر ذاته".

كما علّقت وزارة الخارجية الإسرائيلية على تصريحات عراقجي، عبر صفحتها بالفارسية على منصة "إكس"، قائلة: "لقد بدأوا يترجّون، لكن لا فائدة".

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"جيروزاليم بوست": الموساد لعب دورا محوريا في اغتيال قادة إيران أثناء وبعد حرب الـ12 يوما

25 يوليو 2025، 09:36 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن جهاز الموساد لعب دورًا محوريًا في اغتيال 9 من أصل 13 قائدًا عسكريًا كبيرًا في النظام الإيراني، إضافة إلى ما لا يقل عن 12 "عالِمًا نوويًا"، وذلك في يونيو (حزيران) 2025.

ووصف التقرير العملية بأنها "غير مسبوقة" جرت في عمق الأراضي الإيرانية، واستمرت رغم حملات التطهير الأمني الواسعة التي تلت "حرب الـ12 يومًا".

وأشار التقرير إلى أن الموساد لم يقتصر دوره على الاغتيالات، بل شارك أيضًا في رصد واستهداف منشآت صاروخية ونووية إيرانية، رغم أن العمليات الهجومية نُفذت فعليًا من قِبل سلاح الجو الإسرائيلي. وفي رسالة مصوّرة لرجال الموساد، قال رئيس الجهاز ديفيد بارنياع: "ما زلنا هناك، كما كنا دائمًا"، وهي رسالة فُسّرت من قبل المراقبين على أنها تهديد مباشر لطهران.

ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية أن الموساد استخدم عملاء متسللين، وأدوات سيبرانية متقدمة، بل وتقنيات الذكاء الاصطناعي للإيقاع ببعض قادة الحرس الثوري. فعلى سبيل المثال، تشير التقارير إلى أن أميرعلي حاجي‌ زاده، قائد قوة الجو-فضاء في الحرس، تم استدراجه باتصال مزيف إلى اجتماع أسفر عن مقتله ومقتل مساعديه.

كما أُفيد بأن برمجية خبيثة زُرعت في أنظمة كاميرات المراقبة بطهران، ساعدت في تحديد مكان اختباء علي شادماني، قائد مقر خاتم، الذي قُتل لاحقًا في هجوم بطائرة مسيّرة. وأوضح التقرير أن الموساد حدّد هويته أولًا عبر الحمض النووي، ثم باستخدام الذكاء الاصطناعي وتقنية التعرف على الوجوه لتحديد موقعه.

وأشارت الصحيفة إلى أن الموساد استخدم خلال الحرب الأخيرة، إلى جانب الجواسيس الميدانيين، أسلحة عن بُعد، وطائرات مسيّرة قاتلة، وسيارات مزوّدة بأسلحة.

وخلص التقرير إلى أن النقطة الأساسية هي أنه رغم القبض أو القضاء على بعض عملاء الموساد، فإن إسرائيل قادرة على تجنيد عناصر جدد من بين ملايين المعارضين للنظام داخل إيران. حتى لو نجح النظام الإيراني في حملات القمع، فإن سد جميع الثغرات الأمنية والتقنية التي يمكن للموساد استغلالها يبدو شبه مستحيل.

"العفو الدولية": استخدام إيران للقنابل العنقودية "جريمة حرب"

24 يوليو 2025، 08:53 غرينتش+1

أعلنت منظمة العفو الدولية، في تقرير جديد، أن القوات الإيرانية استخدمت ذخائر عنقودية خلال حرب الـ12 يوماً مع إسرائيل، في هجمات صاروخية استهدفت مناطق سكنية. وأشارت المنظمة إلى أن هذا التصرف يُعدّ انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي الإنساني، وقد يُشكّل "جريمة حرب".

وسبق أن نشرت "العفو الدولية"، تقريراً مفصلاً أكدت فيه أن الغارات الجوية المتعمدة التي شنها الجيش الإسرائيلي على سجن إيفين في طهران تُعدّ انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني، ويجب التحقيق فيها كجريمة حرب.

وفي تقريرها الجديد، أوضحت منظمة العفو الدولية- استناداً إلى تحقيقات خبرائها في الأسلحة- أن القوات الإيرانية أطلقت صواريخ محمّلة بذخائر عنقودية على منطقة حضرية تُدعى "غوش دان" قرب تل أبيب. وأظهرت الصور ومقاطع الفيديو المنشورة أن هذه الذخائر سقطت في مناطق سكنية، مما عرّض حياة المدنيين، وخاصة الأطفال، للخطر.

وقالت إريكا غويفارا روساس، المديرة العليا للبحوث والحملات في منظمة العفو الدولية: "الذخائر العنقودية بطبيعتها أسلحة عشوائية ولا ينبغي استخدامها إطلاقاً. واستخدام القوات الإيرانية لهذه الأسلحة قرب مناطق سكنية يُظهر ازدراءً واضحاً بأرواح المدنيين وانتهاكاً صريحاً للقانون الدولي الإنساني."

وأفادت منظمة العفو أن مدينتي بئر السبع (جنوب إسرائيل) وريشون لتسيون، تعرضتا أيضاً لهجمات بذخائر عنقودية. وفي بئر السبع، سقطت إحدى هذه القنابل على ملعب كرة سلة تابع لإحدى المدارس. ولحسن الحظ، لم يُسجّل وقوع خسائر بشرية في هذه الهجمات، إلا أن العفو الدولية حذّرت من أن الذخائر غير المنفجرة لا تزال تُشكّل تهديداً قاتلاً مستقبلاً.

وفي هجوم آخر، استُهدِف منزل سكني في مدينة أزور (وسط إسرائيل)، لكن سكانه تمكنوا من اللجوء إلى غرفة آمنة قبل الانفجار.

وقالت السلطات الإسرائيلية إن الصواريخ التي أطلقتها إيران كانت من نوع باليستي، وتقوم بنشر ذخائرها العنقودية على ارتفاع عدة كيلومترات فوق سطح الأرض، مما يؤدي إلى دقة منخفضة وانحراف في مدى الإصابة قد يصل إلى نصف كيلومتر أو أكثر.

وأشار تقرير "العفو الدولية" إلى أن ذخائر مشابهة استُخدمت في إيران في وقت سابق. ففي سبتمبر (أيلول) 2023، سقطت قنبلة عنقودية في منطقة حضرية عقب تجربة صاروخية فاشلة في مدينة كركان، ما أسفر عن إصابة شخصين. حينها، أعلنت وزارة الدفاع الإيرانية أن أحد الأنظمة الخاضعة للاختبار تعرض لعطل فني وانحرف عن مساره.

وذكرت المنظمة أن بعض هذه الذخائر تتشابه مع أسلحة عُرضت في معارض الدفاع الإيرانية عام 2016.

ووفقاً للقانون الدولي الإنساني، يُمنع استخدام الأسلحة العشوائية مثل القنابل العنقودية. وقد دخلت اتفاقية حظر القنابل العنقودية حيّز التنفيذ منذ عام 2010، لكن كلاً من إيران وإسرائيل لم تنضما إليها بعد.

وجددت "العفو الدولية" دعوتها لكل من إيران وإسرائيل للانضمام إلى هذه الاتفاقية والالتزام بمضامينها. كما أوضحت أنها أرسلت استفسارات للسلطات الإيرانية بشأن استخدام هذه الذخائر، لكنها لم تتلقّ أي رد حتى لحظة نشر التقرير.

ووفقاً لمؤسسة الشهيد وشؤون المضحين الإيرانية، قُتل ما لا يقل عن 1100 شخص من المواطنين الإيرانيين خلال هذه الحرب، بينهم 132 امرأة و45 طفلاً.

كما دعت "العفو الدولية" إلى تحقيق مستقل في الغارة الجوية الإسرائيلية على سجن إيفين، والتي أسفرت عن مقتل أو إصابة عشرات المدنيين، بينهم طفل.

وعلى الجانب الإسرائيلي، أعلنت وزارة الصحة أن 29 شخصاً، بينهم نساء وأطفال، قُتلوا نتيجة هجمات إيران. وكانت واحدة من أكثر الهجمات دموية تلك التي استهدفت مدينة طمرة في شمال إسرائيل، حيث أودت بحياة أربعة أفراد من عائلة واحدة، من بينهم طفل.

سرقة ممتلكات مجمع سكني بجوار سجن إيفين في إيران بعد تعرضه لأضرار عقب الهجوم الإسرائيلي

23 يوليو 2025، 16:22 غرينتش+1

أفاد موقع "ركنا" الإخباري بأن ممتلكات ووثائق وأموال المواطنين في طهران قد سُرقت بعد الهجوم الإسرائيلي الأخير على سجن إيفين، وفي ظل الظلام الناجم عن انقطاع الكهرباء والإخلاء القسري للسكان.

وبحسب السكان المتضررين، فإن تقييم بلدية طهران لتعويض الخسائر غير واقعي، رغم الوعود الحكومية بتقديم المساعدة.

وفي تقرير نُشر الأربعاء 23 يوليو (تموز)، ذكر موقع "ركنا" أن مجمع كوهسار، الواقع بجوار جدار سجن إيفين، تعرّض لأضرار بالغة خلال الهجمات الجوية الإسرائيلية في الحرب التي استمرت 12 يومًا.

السكان في هذا المجمع المكوّن من 9 طوابق ويضم 26 وحدة سكنية، تحدّثوا عن تدمير المبنى، وأضرار جسيمة لحقت بممتلكاتهم، وعدم وضوح آلية تعويضهم حتى الآن.

وبحسب شهاداتهم، فإن المنازل التي تضررت بفعل الحرب أصبحت هدفًا للسارقين، خاصة في الظلام الناتج عن انقطاع الكهرباء وتعطّل كاميرات المراقبة.

إحدى الساكنات في الطابق الرابع، والتي تعيش مع والدها المسنّ وشقيقها المصاب بالتوحّد، قالت إنه فور وقوع الانفجار حضرت القوات الأمنية إلى المكان، فطوّقت المنطقة وفرضت عليها حجرًا أمنيًا كاملاً، ولم يُسمح للسكان بالعودة إلى منازلهم.

واعتبرت أن ما حدث ليس إدارة أزمة بل "صناعة أزمة"، وقالت: "انقطع الاتصال، لم يكن من الممكن إجراء مكالمات، وكان الخوف والارتباك يسودان الأجواء. وفي هذه الأثناء، دخلت العناصر الأمنية المنازل وأبلغونا بوجوب الإخلاء الفوري".

وأضافت أن السكان ظلوا لساعات واقفين في الشارع المجاور: "قلت للأمن بيأس: منازلنا، حياتنا، وثائقنا، مدخراتنا وأموالنا كلها هناك، لكن لم نتلقَّ أي رد واضح، فقط قالوا إن المنطقة ستبقى تحت السيطرة المسلحة حتى صباح اليوم التالي".

وبحسب هذه الساكنة، فإنه عند عودتهم في اليوم التالي لم يكن هناك أي أثر لقوات الأمن، ولم يُشاهد أي جندي في المنطقة.

ومع ذلك، كان بعض سكان الأحياء العليا يصوّرون أوضاع المنازل المدمّرة بحرية تامة دون أن يمنعهم أحد.

وقالت: "ما حدث لعائلتي كان فعلاً نهبًا. مدخراتنا المالية، والذهب، والدولارات، ومجوهرات أمي- التي كانت تذكارها الوحيد- سُرقت بالكامل. بعض الجيران الذين عادوا إلى منازلهم، كانوا يصرخون من شدة الغضب، ويشتمون من النوافذ، لأن ممتلكاتهم سُرقت أيضًا".

وقالت إن قضية السرقات أصبحت الآن قيد التحقيق في قسم التحريات بمنطقة "الحي الأول".

أحد التحديات التي يواجهها السكان في متابعة الشكاوى هو أن انقطاع كابل الكهرباء الرئيسي في شارع الانفجار أدى إلى تعطيل الكهرباء وتعطيل نظام الكاميرات، وبسبب عدم وجود نظام بطارية احتياطية، لم تُسجّل أية لقطات لدخول اللصوص إلى المنازل المدمّرة بسبب الحرب.

تقييم بلدية طهران للخسائر "غير واقعي"

قال سكان المجمع لموقع "ركنا" إنه عندما توجّهوا إلى البلدية لتقييم حجم الخسائر، قدّرها الخبراء بـحوالي 412 مليون تومان فقط.

بينما يقدّر السكان تكلفة إعادة الإعمار وحدها بـما بين 700 إلى 900 مليون تومان، دون احتساب خسائر الأجهزة والأثاث.

وتُظهر الفحوصات الفنية أن الهيكل الإنشائي للمبنى لا يزال صالحًا للترميم، لكن البنية التحتية والمرافق المشتركة تحتاج إلى إعادة إعمار شاملة.

وأضاف السكان أنهم لم يتلقوا حتى الآن أي تعويض عن الممتلكات والأجهزة المتضررة.

وقالت إحدى الساكنات: "منزلنا كان من أقرب الوحدات إلى موقع الانفجار. لم تبقَ أي قطعة سليمة من التلفاز، أو الثلاجة، أو الغاز، أو الغسالة، أو غيرها من الأجهزة والأثاث".

وأكدوا أن تقييم البلدية للخسائر "غير واقعي للغاية".

كما أشاروا إلى أن الجهة المسؤولة عن دفع التعويضات وإعادة الإعمار لا تزال غير معلومة.

استطلاع أميركي: تأييد كبير لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.. وتحفظ على الضربات العسكرية

18 يوليو 2025، 11:29 غرينتش+1

أظهر استطلاع جديد، أجرته جامعة هارفارد ومؤسسة هاريس الأميركيتان، أن أغلب الأميركيين يتخذون موقفًا متشددًا تجاه البرنامج النووي الإيراني؛ حيث أعرب 80 في المائة منهم عن تأييدهم لاتخاذ "جميع الإجراءات الضرورية" لمنع طهران من امتلاك سلاح نووي.

وبالإضافة إلى ذلك، فقد شدد 86 في المائة من المشاركين في الاستطلاع بشكل صريح، على أنه لا ينبغي السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي.

ورغم هذا الموقف المتشدد، فإن نسبة تأييد المشاركين لـ "الهجوم العسكري الأخير الذي شنته إدارة ترامب على المنشآت النووية الإيرانية" كانت أقل؛ حيث أيّد هذا الهجوم 58 في المائة فقط من المستطلعين.

ويُعد استطلاع هارفارد- هاريس استطلاعًا شهريًا مشتركًا يتم بالتعاون بين مركز الدراسات السياسية الأميركية في جامعة هارفارد (CAPS) ومؤسسة هاريس لاستطلاعات الرأي.

ويهدف هذا الاستطلاع إلى قياس آراء الجمهور الأميركي بشأن قضايا سياسية واجتماعية مختلفة من خلال تقييم إجابات أكثر من ألفَي ناخب مسجَّل في جميع أنحاء الولايات المتحدة. وتم ضبط التوزيع الديموغرافي للمشاركين بحيث تعكس النتائج التكوين الفعلي للسكان الأميركيين قدر الإمكان.

وفي الاستطلاع السابق، الذي أجرته الجهتان في مارس (آذار) الماضي (أي قبل نحو أربعة أشهر من الهجوم على إيران)، أبدى 76 في المائة من المشاركين تأييدهم لتدمير المنشآت النووية الإيرانية، و57 في المائة منهم أيّدوا دعم الولايات المتحدة للهجمات الجوية الإسرائيلية الهادفة لتدمير هذه المنشآت.

أظهر تحليل نتائج الاستطلاع المتعلق بفاعلية وجدوى الهجوم العسكري الأميركي الأخير على المنشآت النووية الإيرانية ودرجة تسببه في الردع والضرر، وجود توازن هش في آراء الجمهور، ما يعكس عدم اقتناع الرأي العام الأميركي بنجاح وتأثير هذا الهجوم.

واعتبر 54 في المائة فقط من المشاركين أن هذا الهجوم "إنجاز كبير للجيش الأميركي" و"وسيلة لإحياء دور الردع الأميركي في المنطقة"، فيما رأى 51 في المائة فقط أنه "ألحق ضررًا كبيرًا بالبرنامج النووي الإيراني".

أما في ما يخص الأسئلة المتعلقة بالصراع بين إسرائيل وحماس، فقد تكرر نمط مشابه؛ فعلى الرغم من أن غالبية واضحة من المشاركين أعلنوا دعمهم لإسرائيل في هذا الصراع، فإن ما يزيد قليلاً على نصفهم فقط أعربوا عن رضاهم عن أداء إدارة ترامب في معالجة هذا النزاع.

القبض على جندي بالجيش الإسرائيلي بتهمة التجسس لصالح طهران

17 يوليو 2025، 19:04 غرينتش+1

أعلن كل من جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شاباك) والشرطة الإسرائيلية أن أحد جنود الجيش الإسرائيلي يخضع للملاحقة القضائية بتهمة التجسس لصالح طهران مقابل الحصول على مبالغ مالية. وقد تم اعتقاله وتوجيه الاتهام إليه رسميًا.

وبحسب تقارير وسائل الإعلام الإسرائيلية، فقد تم اعتقال هذا الجندي مؤخرًا، وبعد إجراء تحقيقات مشتركة بين جهاز الشاباك ووحدة الجرائم الكبرى في الشرطة الإسرائيلية والشرطة العسكرية، أصدرت النيابة العسكرية لائحة اتهام بحقه يوم الخميس 17 يوليو (تموز).

وجاء في بيان صادر عن الشاباك والشرطة أن الجندي "كان على اتصال واعٍ مع عناصر إيرانية ونفذ لهم مهامًا، من بينها نقل صور تتعلق بعمليات اعتراض وتصوير مواقع سقوط الصواريخ في إسرائيل".

وأكد الشاباك أن المعلومات التي نقلها هذا الجندي لإيران لم تكن مصنفة على أنها سرية، ولم يحصل عليها من خلال مهامه أو موقعه الوظيفي في الجيش الإسرائيلي.

ومع ذلك، وصف الشاباك هذه القضية بأنها "شديدة الخطورة" لأن الجندي الإسرائيلي "أقام علاقة مباشرة مع العدو".

ووجَّه المدعون العسكريون للجندي تهمًا تتعلق بـ"الاتصال بعميل أجنبي ونقل معلومات للعدو".

وقد قضت المحكمة العسكرية بأن يبقى هذا الجندي رهن الاحتجاز حتى 22 يوليو (تموز)، مع احتمال تمديد فترة اعتقاله خلال مجريات المحاكمة.

وفي العامين الماضيين، كثّفت الحكومة الإيرانية محاولاتها لتجنيد إسرائيليين كجواسيس مقابل مبالغ مالية.

وفي معظم الحالات، يتم تجنيد هؤلاء الأشخاص من قبل الإيرانيين عبر الإنترنت، حيث يُكلَّفون أولًا بمهام صغيرة وغير خطيرة، لتتطور لاحقًا إلى جرائم أكثر خطورة مثل جمع المعلومات الاستخبارية وحتى التخطيط لعمليات اغتيال.

وفي سياق متصل، أعلنت النيابة العامة الإسرائيلية يوم الخميس 17 يوليو (تموز)، توجيه اتهامات بالتجسس لصالح إيران إلى معلمة تقيم في منطقة النقب كانت قد اعتُقلت في يونيو (حزيران) الماضي.

وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن المتهمة تُدعى "تهاني أبو سمحان"، وهي امرأة عربية تبلغ من العمر 33 عامًا، تم اعتقالها الشهر الماضي للاشتباه في تعاونها الاستخباراتي مع طهران.

وفي تقرير نشرته صحيفة "لوموند" الفرنسية يوم الأربعاء، 16 يوليو (تموز)، جاء أن موجة الاعتقالات لا تزال مستمرة في إسرائيل، وذلك بعد أسابيع قليلة من انتهاء الحرب التي استمرت 12 يومًا بين إيران وإسرائيل.

وبحسب التقرير، وبينما تُشيد الأوساط الإسرائيلية بعمليات الموساد في عمق الأراضي الإيرانية، فإن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تواجه الآن واقعًا جديدًا يتمثل في اكتشاف عدة شبكات تجسس محلية داخل إسرائيل كانت تعمل لصالح إيران.