وزير الدفاع الإسرائيلي: العملية ضد طهران "تحول تاريخي" في الدفاع عن أمن إسرائيل

وصف وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، ورئيس الأركان العامة إيال زامير، وصفا العملية الأخيرة ضد طهران بأنها "نقطة تحول تاريخية" في الدفاع عن الأمن القومي الإسرائيلي.

وصف وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، ورئيس الأركان العامة إيال زامير، وصفا العملية الأخيرة ضد طهران بأنها "نقطة تحول تاريخية" في الدفاع عن الأمن القومي الإسرائيلي.
وأضاف وزير الدفاع الإسرائيلي: "الجيش الإسرائيلي نجح في تحييد البرنامج النووي الإيراني ومنظومة إنتاج الصواريخ بشكل كبير، وهما تهديدان رئيسان لإسرائيل".

علقت مهدية شدماني، ابنة علي شدماني، قائد مقر خاتم الأنبياء الذي قُتل في الهجمات الإسرائيلية، على تصريحات رئيس جهاز الدفاع المدني، وكتبت أن والدها لم يكن يمتلك هاتفًا محمولًا أو أجهزة ذكية.
وأضافت مهدية أن والدها ملتزم بجميع البروتوكولات الأمنية، وأن التتبع الإسرائيلي يتجاوز واتساب أو التجسس التقليدي والفردي.
وأضافت: "أتمنى من الجهات المعنية تحديد الأسباب الدقيقة والمتقدمة للتتبع بدلًا من الاعتماد فقط على برامج أجنبية".
وكان رئيس جهاز الدفاع المدني قد صرّح: "لعب تطبيق واتساب دورًا في تحديد مواقع بعض القادة واغتيالهم، كما تم تحديد موقع إسماعيل هنية بنفس الطريقة". وأضاف أن استخدام الذكاء الاصطناعي لعب دورًا أيضًا في التعرف على أصوات القادة.
كتبت نرجس محمدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، في إشارة إلى تعامل النظام الإيراني مع المهاجرين الأفغان بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل: "لقد عاش شعبا إيران وأفغانستان لعقود طويلة جنبًا إلى جنب باحترام وتعايش وتفاعل إنساني".
وقالت محمدي: "هذا الارتباط العميق والقديم يحمّل المؤسسات الحاكمة مسؤولية أخلاقية وتاريخية في الحفاظ على كرامة المهاجرين وطالبي اللجوء الأفغان".
وأضافت: "الترحيل القسري، والاعتقالات الجماعية، والحد من وصول المهاجرين إلى الخدمات الأساسية، يمثل انتهاكًا للحقوق الأساسية للإنسان، خاصة وأن التقارير المنشورة تُظهر أن بين المعتقلين العديد من الأشخاص الذين يحملون وثائق إقامة، أو تصاريح دراسة وعمل قانونية".
قال نائب وزير الخارجية الإيراني مجيد تخت روانجي إن طهران لا تزال تؤمن بالدبلوماسية مع الولايات المتحدة رغم انعدام ثقة إيران في واشنطن بعد الأضرار "الخطيرة" التي ألحقتها الولايات المتحدة بالمنشآت النووية الإيرانية.
وقال لشبكة "إن بي سي" إن طهران لم تعد تنوي الرد على الهجمات الأميركية الشديدة على برنامجها النووي وهي مستعدة للتفاوض مع واشنطن.
لكن نائب وزير الخارجية أكد أن موقف طهران الذي يتكرر منذ فترة طويلة هو أنها لا تملك أي خطة لوقف تخصيب اليورانيوم.
وردا على سؤال عما إذا كانت إيران ستتخذ إجراءات أخرى، قال تخت روانجي: "لن نرد حتى تهاجمنا أميركا".
كتب وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، على منصة "إكس" بشأن ردّ فعل ألمانيا على تعليق التعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية: "الادعاء بأن إيران خرجت من التزاماتها النووية هو خبر كاذب".
وأضاف عراقجي: "طهران لا تزال ملتزمة بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT) والاتفاقيات الخاصة بالضمانات".
وأكد عراقجي أنه "بموجب القانون الجديد للبرلمان، فإن التعاون مع الوكالة يتم فقط عبر المجلس الأعلى للأمن القومي".
وأضاف وزير خارجية إيران أن ما يدمر الحل الدبلوماسي هو "دعم برلين العلني للهجمات الإسرائيلية والأميركية على المنشآت النووية الإيرانية، وهو عمل ينتهك القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، اليوم الخميس أن إعادة فرض العقوبات الدولية على طهران مرهون بملف اثنين من المواطنين الفرنسيين المعتقلين في إيران والمتهمَين بالتجسس لصالح إسرائيل.
وقال بارو: "إطلاق سراح سيسيل كوهلر وجاك باريس هو أولوية مطلقة بالنسبة لنا. لقد أخبرنا السلطات الإيرانية دومًا أن أي قرار بشأن العقوبات سيعتمد على حل هذا الملف".
وكانت وكالة الصحافة الفرنسية قد أفادت مساء الأربعاء بأن إيران اتهمت الزوجين بالتجسس لصالح جهاز الموساد الإسرائيلي، إلا أن السلطات الإيرانية لم تؤكد هذا التقرير بعد.
وأضاف بارو: "إذا تم تأكيد هذه الاتهامات، فإننا نعتبرها باطلة تمامًا وغير عادلة. نطالب بالإفراج الفوري عنهما. هذه هي أولويتنا القصوى".