ترامب: إيران "تسعى بشدة" للحوار مع أميركا وقد نلتقي بهم

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في تجمع جماهيري بولاية آيوا إن إيران "تسعى بشدة" للحوار مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أنه "قد يلتقي بهم حتى".

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في تجمع جماهيري بولاية آيوا إن إيران "تسعى بشدة" للحوار مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أنه "قد يلتقي بهم حتى".
ووصف ترامب الضربات الأميركية الأخيرة ضد إيران بأنها "ضربة كاملة"، مضيفًا: "كانوا يرددون من قبل شعار الموت لأميركا والموت لإسرائيل، لكنهم الآن لم يعودوا يتحدثون بهذه الطريقة".
وأضاف دونالد ترامب، أن تدمير البرنامج النووي الإيراني سيمهّد الطريق لانضمام دولٍ أخرى إلى "اتفاقيات إبراهيم".

كتبت نرجس محمدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، في إشارة إلى تعامل النظام الإيراني مع المهاجرين الأفغان بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل: "لقد عاش شعبا إيران وأفغانستان لعقود طويلة جنبًا إلى جنب باحترام وتعايش وتفاعل إنساني".
وقالت محمدي: "هذا الارتباط العميق والقديم يحمّل المؤسسات الحاكمة مسؤولية أخلاقية وتاريخية في الحفاظ على كرامة المهاجرين وطالبي اللجوء الأفغان".
وأضافت: "الترحيل القسري، والاعتقالات الجماعية، والحد من وصول المهاجرين إلى الخدمات الأساسية، يمثل انتهاكًا للحقوق الأساسية للإنسان، خاصة وأن التقارير المنشورة تُظهر أن بين المعتقلين العديد من الأشخاص الذين يحملون وثائق إقامة، أو تصاريح دراسة وعمل قانونية".
قال نائب وزير الخارجية الإيراني مجيد تخت روانجي إن طهران لا تزال تؤمن بالدبلوماسية مع الولايات المتحدة رغم انعدام ثقة إيران في واشنطن بعد الأضرار "الخطيرة" التي ألحقتها الولايات المتحدة بالمنشآت النووية الإيرانية.
وقال لشبكة "إن بي سي" إن طهران لم تعد تنوي الرد على الهجمات الأميركية الشديدة على برنامجها النووي وهي مستعدة للتفاوض مع واشنطن.
لكن نائب وزير الخارجية أكد أن موقف طهران الذي يتكرر منذ فترة طويلة هو أنها لا تملك أي خطة لوقف تخصيب اليورانيوم.
وردا على سؤال عما إذا كانت إيران ستتخذ إجراءات أخرى، قال تخت روانجي: "لن نرد حتى تهاجمنا أميركا".
كتب وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، على منصة "إكس" بشأن ردّ فعل ألمانيا على تعليق التعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية: "الادعاء بأن إيران خرجت من التزاماتها النووية هو خبر كاذب".
وأضاف عراقجي: "طهران لا تزال ملتزمة بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT) والاتفاقيات الخاصة بالضمانات".
وأكد عراقجي أنه "بموجب القانون الجديد للبرلمان، فإن التعاون مع الوكالة يتم فقط عبر المجلس الأعلى للأمن القومي".
وأضاف وزير خارجية إيران أن ما يدمر الحل الدبلوماسي هو "دعم برلين العلني للهجمات الإسرائيلية والأميركية على المنشآت النووية الإيرانية، وهو عمل ينتهك القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، اليوم الخميس أن إعادة فرض العقوبات الدولية على طهران مرهون بملف اثنين من المواطنين الفرنسيين المعتقلين في إيران والمتهمَين بالتجسس لصالح إسرائيل.
وقال بارو: "إطلاق سراح سيسيل كوهلر وجاك باريس هو أولوية مطلقة بالنسبة لنا. لقد أخبرنا السلطات الإيرانية دومًا أن أي قرار بشأن العقوبات سيعتمد على حل هذا الملف".
وكانت وكالة الصحافة الفرنسية قد أفادت مساء الأربعاء بأن إيران اتهمت الزوجين بالتجسس لصالح جهاز الموساد الإسرائيلي، إلا أن السلطات الإيرانية لم تؤكد هذا التقرير بعد.
وأضاف بارو: "إذا تم تأكيد هذه الاتهامات، فإننا نعتبرها باطلة تمامًا وغير عادلة. نطالب بالإفراج الفوري عنهما. هذه هي أولويتنا القصوى".
في أعقاب غياب علي خامنئي عن مراسم العزاء في محرم بحسينية مكتبه، أشار عدد من المستخدمين المقربين من الجهات الحكومية عبر شبكات التواصل الاجتماعي إلى أن سبب الغياب يعود إلى "الالتزام بالتوصيات الأمنية".
وكتب صادق نيكو، الناشط السياسي المقرب من محمد باقر قاليباف، مشيرًا إلى غياب خامنئي: "لقد التزم بالتدابير الأمنية منذ 40 عامًا ويوصي الآخرين بها أيضًا".
كما قال أُميد نريماني، أحد الناشطين الإلكترونيين المقربين من الحرس الثوري، إن سبب عدم حضور خامنئي هو "مراعاة القضايا الأمنية".
وعلى منصة "إكس"، كتب علي جاهخوزاده، الصحافي المقرب من قاسم سليماني، أن خامنئي "لم يحضر بناءً على توصيات أمنية وعقلانية".
أما محمد محمدي تبار، رجل الدين المقرب من سعيد جليلي، فقد قدّم شكره لفريق الحماية الخاص بخامنئي بسبب غيابه عن مراسم العزاء في مكتبه.
لكن هؤلاء المستخدمين لم يوضحوا، بالرغم من إعلان وقف إطلاق النار وادعاء النظام تحقيق النصر في الحرب، لماذا لا يزال المرشد الإيراني قلقًا على أمنه الشخصي.
ووفقًا لتقارير، فإن علي خامنئي قد نُقل إلى مخبأ تحت الأرض منذ بداية الحرب التي استمرت 12 يومًا، ورغم إعلان وقف إطلاق النار، لم يخرج من هذا المخبأ حتى الآن.