• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
خاص:

سفير إسرائيل في الأمم المتحدة: سنتحرك مجددً إذا عادت طهران إلى السعي وراء القنبلة الذرية

3 يوليو 2025، 14:48 غرينتش+1آخر تحديث: 15:49 غرينتش+1

حذّر داني دانون، سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، من أنه إذا عادت إيران إلى مسار تصنيع القنبلة النووية، فإن إسرائيل ستتحرك مرة أخرى لمنع ذلك.

وقال دانون في مقابلة مع قناة "إيران إنترناشيونال"، الخميس 3 يوليو (تموز)، إن طهران كانت تسعى لتطوير قنبلة ذرية، وحاولت تنفيذ هذا الهدف بعيدًا عن أعين المؤسسات الدولية.

وأضاف: "جميع الأدلة، بما في ذلك برنامج الصواريخ الباليستية، وآليات التفجير، وتخصيب اليورانيوم، تشير إلى النية الحقيقية للنظام الإيراني، لأن هذه الأمور لا حاجة إليها إلا إذا كانت لديك نية لصنع قنبلة نووية".

وأكد سفير إسرائيل: "إذا قرروا السير في هذا الطريق مرة أخرى وتجميع هذه العناصر معًا، فسنكون حاضرين مجددًا وسنمنعهم من تنفيذ ذلك".

وفي 30 يونيو (حزيران)، قدّم نائبان ديمقراطي وجمهوري في مجلس النواب الأميركي مشروع قانون يتيح لإسرائيل الحصول على قنابل خارقة للتحصينات وقاذفات شبح من طراز "B-2"، وهي أسلحة استخدمها الجيش الأميركي في الهجوم الأخير على المنشآت النووية الإيرانية.

وكان دونالد ترامب، الرئيس الأميركي، قد أكّد مرارًا خلال الأيام الماضية أن العملية العسكرية الأميركية أدّت إلى "تدمير كامل" لمواقع فوردو، نطنز، وأصفهان النووية في إيران.

دانون: نراقب تحركات النظام الإيراني بدقة

ودافع دانون، في حديثه مع "إيران إنترناشيونال"، عن الحملة العسكرية الإسرائيلية داخل إيران، وقال إن إسرائيل راقبت على مدى سنوات الأنشطة النووية لطهران، وفي النهاية توصلت إلى قناعة بأن الأمور بلغت "نقطة اللاعودة".

وأضاف: "نحن نمتلك القدرة على معرفة ما يقوم به النظام الإيراني بدقة"، مشيرًا إلى القدرات الاستخباراتية الإسرائيلية العالية في تتبع تحركات إيران النووية.

وتابع محذرًا: "نحن في انتظار الخطوة التالية من إيران. نُراقب كل ما يجري على الأرض بدقة عالية.

أن يدرك النظام الإيراني أن كلاً من إسرائيل وأميركا تتابعان ما يجري داخل إيران عن كثب".

وقام الرئيس الإيراني مسعود بزشكیان، بإقرار قانون "إلزام الحكومة بتعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية"، وهو القانون الذي سبق أن أقرّه البرلمان وتمت المصادقة عليه من قبل مجلس صيانة الدستور.

وحين سُئل دانون عمّا إذا كانت إسرائيل قد تعتمد استراتيجية مشابهة لتلك المتّبعة في لبنان، أي استهداف مواقع داخل إيران من وقت لآخر، رفض الإجابة بشكل مباشر، وقال إن الهدف النهائي لإسرائيل هو منع طهران من امتلاك سلاح نووي، وستواصل العمل من أجل تحقيق هذا الهدف.

وأضاف: "إيران كانت تخصّب اليورانيوم بمستوى لا يمكن تبريره بأي شكل، وقد أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بوضوح أنه لا يوجد تفسير لهذا المستوى من التخصيب".

وختم بالقول: "لا يمكن إيجاد مبرر في أي مكان في العالم لهذا المستوى من التخصيب، إلا إذا كنت تسعى لصنع قنبلة نووية".

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

5

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"إيفين" تحت القصف... أي أجزاء من السجن استهدفتها الضربة الإسرائيلية؟

1 يوليو 2025، 17:38 غرينتش+1

كشفت صور الأقمار الصناعية والتقارير الميدانية أبعادًا جديدة للهجوم الجوي الإسرائيلي على سجن إيفين، الذي وقع في 23 يونيو (حزيران). وتشير الأدلة الجديدة إلى حدوث ما لا يقل عن خمس انفجارات في مواقع مختلفة من السجن.

في اليوم الحادي عشر من الحرب التي استمرت 12 يومًا، جذب نبأ الهجوم على سجن إيفين اهتمامًا واسعًا.
وقد منعت السلطات الإيرانية، منذ اللحظات الأولى للهجوم، وصول الصحفيين والمواطنين إلى موقع الحادث، وسعت إلى منع بث صور تُظهر بوابات السجن وهي مدمرة.
في الوقت ذاته، انتشر مقطع فيديو مزيف صُنع بتقنية الذكاء الاصطناعي على مواقع التواصل الاجتماعي، كأنه يُظهر الهجوم. وقد سبق لـ"إيران إنترنتشيونال" أن تحققت من الفيديو وأكدت عدم صحته.
ويعرض هذا التقرير، استنادًا إلى صور الأقمار الصناعية، والصور المنشورة في وسائل الإعلام المحلية ومنصات التواصل، صورة أوضح للهجمات الإسرائيلية على هذا السجن.

1. بوابة سجن إيفين

تُظهر مقارنة صور الأقمار الصناعية قبل وبعد الهجوم أن البوابة الرئيسية لسجن إيفين، إلى جانب المباني المحيطة بها، قد دُمّرت بالكامل.

100%
100%

كما تؤكد الصور التي نُشرت في الأيام الماضية في وسائل الإعلام المحلية، الدمار الكامل لأحد المباني المتصلة ببوابة السجن.

100%


2. مبنى الإدارة في سجن إيفين

تُظهر الصور الفضائية لمنطقة وسط السجن، قبل وبعد الهجوم، آثار انفجار في الجهة الشمالية الغربية من مبنى الإدارة.

في الصور المنشورة عبر وسائل الإعلام المحلية، تظهر أجسام تم قذفها من النوافذ إلى الساحة الجنوبية للمبنى، بفعل قوة الانفجار.

100%
100%


3. العيادة الطبية في سجن إيفين

تُعد العيادة الطبية أحد المباني التي تعرضت لأضرار بالغة جراء الهجمات الإسرائيلية. وتُظهر الصور أن مبنى العيادة احترق بشكل كبير.

100%


4. القسم الأمني 209

تشير صور الأقمار الصناعية إلى وجود آثار لانفجارين أو ثلاثة على الأقل في محيط القسم 209، ويُظهر الدمار الخارجي لهذا القسم بوضوح في الصور التي نُشرت عبر وسائل الإعلام المحلية.

100%

كما تُظهر صورة مأخوذة من مقطع فيديو يُرجح أنه صُوّر من الأقسام الشمالية للسجن، آثار حرائق وانفجارات في القسم 209، العيادة، والمبنى الإداري.

100%


5. قاعة الزيارة ومحكمة كاتشوي

تعرّضت قاعة الزيارة، الواقعة في الجهة الشرقية من السجن، لتدمير واسع النطاق في الهجوم الإسرائيلي.

100%

ورغم عدم نشر صور أقمار صناعية لهذه المنطقة، تُظهر الصور ومقاطع الفيديو التي نشرها المواطنون ووسائل الإعلام أن معظم قاعة الزيارة، برج المراقبة، مجمع كاتشوي القضائي، وحتى المباني السكنية والمركبات المجاورة، قد تعرّضت لأضرار بالغة.

100%

وتُظهر إحدى الصور المأخوذة من خرائط غوغل قبل الهجوم موقع برج المراقبة (دائرة خضراء) والمبنى السكني (مستطيل أخضر).

100%

في صورة جوية أخرى من غوغل، يُمكن رؤية موقع قاعة الزيارة (باللون الأحمر) بالنسبة لتلك الأبنية.

كما تم تحديد موقع برج المراقبة، الحاجز الحديدي الأخضر، الجدار الآجري، والكاميرا المثبتة على قاعة الزيارة، باستخدام خرائط "غوغل".

100%

وتشير الصورة النهائية إلى أن ما يظهر فيها هو بقايا القسم الجنوبي الشرقي من سجن إيفين، وخرائب قاعة الزيارة.

ويبدو أن موجات الانفجارات في هذا الجزء من السجن كانت قوية لدرجة أنها تسببت في أضرار جسيمة لأحد المباني السكنية خارج السور.

100%

وبالرغم من غياب صور الأقمار الصناعية للجهة الشرقية من السجن، يمكن القول إن عدة أقسام، من بينها البوابة، مبنى الإدارة، العيادة، القسم 209، وقاعة الزيارة، قد دُمّرت جراء سقوط ما لا يقل عن خمسة صواريخ إسرائيلية.

100%

وزير الخارجية الإيراني: من غير المرجح استئناف المحادثات مع الولايات المتحدة قريبًا

1 يوليو 2025، 13:40 غرينتش+1

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن استئناف المحادثات مع الولايات المتحدة غير مرجح في المستقبل القريب، وذلك عقب الضربات الجوية الأميركية التي استهدفت ثلاثة مواقع نووية رئيسية، وفق ما أفادت به شبكة ""CBS الإخبارية.

وفي أول مقابلة له مع وسيلة إعلام أميركية منذ الضربات الجوية في يونيو (حزيران)، قال عراقجي ردًا على اقتراح الرئيس دونالد ترامب بأن المحادثات قد تُستأنف في وقت قريب من هذا الأسبوع: "لا أعتقد أن المفاوضات ستُستأنف بهذه السرعة. ينبغي أولًا أن نتأكد من أن الولايات المتحدة لن تعود إلى استهدافنا بهجوم عسكري أثناء سير المفاوضات".

لكنه أضاف: "أبواب الدبلوماسية لن تُغلق أبدًا بشكل كامل".

وعند سؤاله عمّا إذا كانت إيران ستواصل تخصيب اليورانيوم، أجاب عراقجي: "برنامجنا النووي السلمي أصبح مسألة فخر وطني وكرامة قومية. لقد مررنا أيضًا بـ12 يومًا من حرب مفروضة؛ وبالتالي، فإن الشعب لن يتراجع بسهولة عن التخصيب".

وكانت الضربات الأميركية في يونيو قد استهدفت منشآت نووية إيرانية في "فوردو" و"نطنز" و"أصفهان".

وبينما صرح مسؤولون أميركيون بأن هذه المواقع "دُمرت بالكامل تمامًا"، قدّم رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، تقييمًا أكثر تحفظًا. وقال لشبكة "CBS" إن المنشآت تعرضت لـ"دمار كبير"، لكن إيران ما زالت تحتفظ بقدرة كافية لاستئناف التخصيب خلال أشهر.

وقال عراقجي: "لا يمكن تدمير التكنولوجيا والعلم المتعلقين بالتخصيب عبر القصف. إذا توفرت لدينا الإرادة- وهذه الإرادة موجودة- فسنكون قادرين على إصلاح الأضرار بسرعة وتعويض الوقت الضائع".

الولايات المتحدة تحذر من استئناف التخصيب

من جانبه، صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن استمرار أنشطة التخصيب قد يؤدي إلى ضربات إضافية. وردًا على هذا الاحتمال، قال عراقجي إن إيران مستعدة لمزيد من الهجمات: "لقد أظهرنا وأثبتنا خلال هذه الحرب المفروضة التي استمرت 12 يومًا أننا نمتلك القدرة على الدفاع عن أنفسنا، وسنواصل القيام بذلك في حال تعرّضنا لأي عدوان جديد".

مع ذلك، قال البيت الأبيض إنه لم تُجدول أي محادثات جديدة بشكل رسمي. ووفقًا لما نقلته "CBS"، لم يقدّم عراقجي جدولًا زمنيًا لاستئناف المفاوضات، مؤكدًا أن إيران لا تزال بحاجة إلى تقييم الوضع الأمني، وليست مستعدة للعودة إلى طاولة التفاوض "بهذه السرعة".

وزير الدفاع الإسرائيلي: طلبت من الجيش إعداد "خطة تنفيذية" جديدة ضد إيران

28 يونيو 2025، 13:56 غرينتش+1

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أنه أصدر أوامر للجيش بإعداد "خطة تنفيذية" شاملة ضد البرنامج النووي والصاروخي الإيراني، مع استمرار فرض السيطرة الجوية على أجواء طهران، وذلك بعد أيام قليلة من إعلان وقف إطلاق النار بين البلدين.

ونشر كاتس، يوم الجمعة 27 يونيو (حزيران) بيانًا على منصة "إكس" (تويتر سابقًا) ذكر فيه أن هذه الخطة ستشمل أيضًا الرد على دعم إيران لما وصفه بـ "الأنشطة الإرهابية" ضد إسرائيل.

وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي في منشوره: "سنواصل العمل بشكل دائم لتحييد التهديدات المماثلة".

كما وجه كاتس تحذيرًا ساخرًا للمسؤولين الإيرانيين قائلاً: "أنصح الثعبان الأبكم في طهران أن يفهم ويحذر: عملية (الأسد الصاعد) كانت مجرد مقدمة للسياسة الإسرائيلية الجديدة بعد 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023. لقد انتهى عصر الحصانة".

وجاء تصريح وزير الدفاع الإسرائيلي عن استمرار اليقظة الإسرائيلية في مواجهة التهديدات الإيرانية، بعد يوم واحد من تصريحات المرشد الإيراني، علي خامنئي، وبيان الحرس الثوري، اللذين أكدا مجددًا على "إبادة" إسرائيل.

وخلال الحرب التي استمرت 12 يومًا، استهدفت إسرائيل المواقع العسكرية الإيرانية، بما في ذلك أنظمة الدفاع الجوي ومنصات إطلاق الصواريخ والمنشآت النووية.

وكتب كاتس عن هذه الضربات: "بينما دمرنا أنظمة الدفاع الجوي، عطلنا البنية التحتية النووية الإيرانية، وأزلنا أنظمة إنتاج الصواريخ، وألحقنا أضرارًا جسيمة بوحدات الإطلاق".

كما أشار إلى تصفية بعض كبار القادة العسكريين والأمنيين والعاملين في البرنامج النووي الإيراني، مضيفًا: "لقد دمرنا البرنامج الذي بناه خامنئي وعملاؤه على مدى عقود لتدمير إسرائيل".

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي قد صرح، يوم الخميس 26 يونيو الجاري، بأن إسرائيل كانت ستستهدف علي خامنئي شخصيًا، لو أتيحت لها الفرصة خلال الحرب ضد إيران.

وقال في مقابلة مع قناة "كان" الحكومية الإسرائيلية: "تقديري هو أنه لو كان خامنئي ضمن مدى ضرباتنا، لكنا قد أزلناه".

وأضاف وزير الدفاع الإسرائيلي: "لكن خامنئي أدرك ذلك، واختبأ في أعماق الأرض وقطع اتصاله مع القادة الذين حلوا مكان القتلى، لذلك لم يكن تنفيذ ذلك واقعيًا في النهاية".

ووفقًا لتقارير إعلامية، فإن المرشد الإيراني قد انتقل إلى ملجأ تحت الأرض منذ بدء الحرب مع إسرائيل، وما زال لم يغادر هذا الملجأ رغم وقف إطلاق النار بين الجانبين.

ونشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، في 21 يونيو الجاري، أن خامنئي قد عين ثلاثة من كبار رجال الدين كخلفاء محتملين له أثناء وجوده في الملجأ.

وكان كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، والرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد توقعا إمكانية "تغيير النظام" في إيران نتيجة للحرب.

وانتهت الحرب بين إسرائيل وإيران بعد 12 يومًا، إثر وساطة أميركية واتفاق على وقف إطلاق النار.

مجلس الشيوخ الأميركي يرفض تقييد صلاحيات ترامب العسكرية تجاه إيران

28 يونيو 2025، 12:13 غرينتش+1

رفض مجلس الشيوخ الأميركي، يوم الجمعة 27 يونيو (حزيران)، مشروع الديمقراطيين، الذي يُلزم الرئيس دونالد ترامب بالحصول على إذن من "الكونغرس" قبل القيام بأي عمل عسكري جديد ضد إيران.

وجاء هذا التصويت بعد ساعات فقط من تهديد ترامب بإمكانية تنفيذ هجمات جديدة على المنشآت النووية في إيران.

وقد رُفض هذا القرار بـ 53 صوتًا مقابل 47 صوتًا بالموافقة، وجاء التصويت في الغالب على أسس حزبية، رغم أن السيناتور الديمقراطي عن ولاية بنسلفانيا، جون فيترمان، صوّت ضد المشروع إلى جانب الجمهوريين، في حين انضم السيناتور الجمهوري عن ولاية كنتاكي، راند بول، إلى الديمقراطيين، وصوّت لصالح تقييد صلاحيات ترامب العسكرية.

وقال وصاحب المقترح الرئيس لهذا المشروع، السيناتور الديمقراطي تيم كين، في كلمة قبل التصويت: "ينص الدستور الأميركي بشكل واضح على أن إعلان الحرب من صلاحيات الكونغرس فقط، وأي عمل عدائي ضد إيران يجب أن يُعتمد بتفويض محدد. إذا كنت تعتقد أن الرئيس يجب أن يلجأ إلى الكونغرس قبل بدء حرب مع إيران، فعليك دعم هذا المشروع".

وفي المقابل، عارض السيناتور الجمهوري عن ولاية تينيسي والسفير الأميركي السابق في اليابان، بيل هاغرتي، هذا المسعى بشدة، وقال: "لا ينبغي لنا تقييد يد الرئيس في خضم أزمة. إذا لم يتمكن الرئيس من اتخاذ قرار في لحظة تهدد فيها الأرواح، فنحن نعرض أمن البلاد للخطر".

وجاء هذا التصويت بينما شن ترامب، يوم الجمعة 27 يونيو، هجومًا شديدًا على المرشد الإيراني، علي خامنئي، وتراجع عن قرار رفع العقوبات، وأعلن أنه إذا ارتفع مستوى تخصيب اليورانيوم في إيران، فسيفكر في شن هجمات إضافية.

وخلال اليومين الماضيين، عقد كبار مسؤولي الأمن القومي الأميركي جلسات سرية لأعضاء مجلس الشيوخ ومجلس النواب. ووفقًا لمصادر، أكد العديد من الديمقراطيين بعد هذه الجلسات أنهم لم يقتنعوا بأن المنشآت النووية في إيران "دُمّرت بالكامل"؛ وهو الادعاء الذي أطلقه ترامب مباشرة بعد العملية.

وأكد معارضو القرار أن الهجوم الأخير على الأراضي الإيرانية كان عملية محدودة ولمرة واحدة، وتم في إطار الصلاحيات القانونية للرئيس.

خلفية المشروع والمعارضة له

كان السيناتور الديمقراطي، تيم كين، قد قدّم مشروعًا مشابهًا في الفترة الأولى من رئاسة ترامب عام 2020، وقد تم تمريره بدعم بعض الجمهوريين في كلا المجلسين، لكنه لم يحصل على الأصوات الكافية لتجاوز "الفيتو"، الذي استخدمه ترامب.

ومثل هذه المرة، كان المشروع بحاجة إلى موافقة مجلس النواب، إضافة إلى موافقة مجلس الشيوخ، ليصبح ساريًا. لكن رئيس مجلس النواب وحليف ترامب المقرب، مايك جونسون، صرح هذا الأسبوع بأن "الوقت غير مناسب لمثل هذا الإجراء".

وشدد ترامب، يوم أمس الجمعة، على رفضه أي شكوك بشأن حجم الأضرار التي لحقت ببرنامج إيران النووي، بينما تصر طهران على أن برنامجها لا يزال "سلميًا بالكامل".

ويُظهر هذا التصويت أن "الكونغرس"، في ظل احتمال تصاعد التوترات مع النظام الإيراني، لا يزال يواجه تحديات كبيرة في استعادة صلاحياته العسكرية.

ترامب: بعد خطاب خامنئي المليء بالكراهية أوقفت فوراً جهودي لرفع العقوبات

28 يونيو 2025، 10:31 غرينتش+1

كتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في منشور على منصة "تروث" أنه أنقذ خامنئي من "موت بشع ومذل"، وأنه كان يعمل على احتمال رفع العقوبات عن إيران، لكنه أوقف كل جهوده على الفور بعد "البيان المليء بالغضب والكراهية والاشمئزاز" الذي أصدره المرشد الإيراني.

وحذّر ترامب في منشوره الذي نُشر الجمعة النظام الإيراني من ضرورة إعادة إيران إلى النظام العالمي "وإلا فإن الأمور ستسوء أكثر".

وكتب: "هم دائماً غاضبون، عدائيون، وغير راضين. انظروا إلى ما جلبه لهم هذا السلوك: دولة محترقة مدمرة بلا مستقبل، وجيش منهزم، واقتصاد منهار، والموت في كل مكان. ليس لديهم أمل، والأوضاع ستزداد سوءاً".

وأشار إلى تصريحات خامنئي التي سُجلت في مخبأ سري بعد وقف إطلاق النار، قائلاً إن جهوده لرفع العقوبات التي أضرت بإيران بشدة، والقضايا الأخرى المتعلقة بها، كان يمكن أن تمنح إيران فرصة أكبر للتعافي السريع والكامل، لكنها توقفت الآن.

وتساءل ترامب: "لماذا أعلن خامنئي بكل وقاحة وغباء أن إيران انتصرت على إسرائيل، بينما هو يعرف أن هذا كذب؟ كرجل متدين، لا ينبغي له أن يكذب. بلاده مدمرة، وثلاثة من منشآته النووية الخبيثة دُمرت".

وأضاف الرئيس الأميركي: "كنت أعرف تماماً أين كان مختبئاً، ولم أسمح لإسرائيل أو للقوات المسلحة الأميركية – التي بلا شك هي الأقوى في العالم – أن تقتله".

ثم سخر قائلاً: "أنقذته من موت بشع ومذل، أليس من المفترض أن يقول: شكراً لك، الرئيس ترامب؟".

تفتيش المنشآت النووية الإيرانية

قبل نشر هذا المنشور، طالب ترامب خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض بفتح المنشآت النووية الإيرانية أمام تفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال إن التفتيش يمكن أن يتم أيضاً عبر طرف موثوق من قبل الولايات المتحدة، بما في ذلك الولايات المتحدة نفسها، رغم تأكيده أن هذه المواقع "دُمرت".

ونفى أي حديث عن أن الأضرار التي لحقت بهذه المواقع أقل مما زعم.

ومع ذلك، أعلن ترامب دعمه لتحرك الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التابعة للأمم المتحدة، لتفتيش المواقع التي تعرضت للقصف.

من جانبه، قال رافائيل غروسي، مدير الوكالة، الأربعاء، إن استئناف عمليات التفتيش أولوية قصوى، حيث لم يتم أي تفتيش منذ بدء الضربات الإسرائيلية على إيران.

لكن البرلمان الإيراني أقر الأربعاء مشروع قانون يعلق عمليات تفتيش الوكالة للمنشآت النووية.
كما أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الجمعة أن طهران قد ترفض طلب غروسي بزيارة المواقع النووية.

وكتب عراقجي على "إكس" أن الإصرار على تفتيش المنشآت المستهدفة "لا معنى له".

ورداً على رفض عراقجي، كتب غيدعون ساعر، وزير خارجية إسرائيل، على "إكس": "النظام يواصل تضليل المجتمع الدولي ويعمل بنشاط لمنع رقابة فعالة على برنامجه النووي".

وأكد ساعر أن على المجتمع الدولي الآن منع النظام "المتطرف" من الحصول على أخطر الأسلحة بكل الوسائل الممكنة.

كما قال ترامب إنه لا يعتقد أن إيران ستواصل السعي للحصول على سلاح نووي بعد الضربات الأميركية والإسرائيلية على منشآتها.

وأكد: "منذ 25 عاماً وأنا أقول إنه لا يجب السماح لإيران بالحصول على سلاح نووي. لقد أنفقت إيران أكثر من تريليون دولار على برنامجها النووي دون جدوى".

ورداً على سؤال عما إذا كان سيضرب إيران مرة أخرى إذا واصلت التخصيب بمستوى مقلق، أجاب: "بالتأكيد، دون تردد".

وتابع: "طيارونا رائعون. يطلقون الصواريخ من ارتفاع 52 ألف قدم على هدف بحجم ثلاجة ويصيبونه بدقة". مؤكداً أن الولايات المتحدة تمتلك أفضل القوات والمعدات العسكرية.

ترامب: إيران تريد مقابلتنا

وأضاف ترامب أن النظام الإيراني لا يزال يرغب في التفاوض حول الخطوات المقبلة.

لكن البيت الأبيض أكد الخميس أنه لم يتم التخطيط لأي اجتماع بين وفدي البلدين.

كما علق ترامب على تصريحات خامنئي الأخيرة بعد وقف إطلاق النار مع إسرائيل، حيث ادعى أن إيران "انتصرت" في الحرب.

وقلد ترامب تعابير وجه خامنئي، قائلاً: "عليك قول الحقيقة. لقد هُزمت هزيمة قاسية".

وأشار إلى أن كلاً من إيران وإسرائيل تعرضتا لضربات وتكبدتا خسائر.

وكان خامنئي قد قال في 26 يونيو (حزيران) في رسالته المصورة الثالثة منذ الهجوم الإسرائيلي: "بكل ضجيجهم وادعاءاتهم، إسرائيل كادت تنهار وتُسحق تحت ضربات النظام الإيراني".

وزعم أن "الأميركيين فشلوا في تحقيق أي شيء مهم في ضرب المنشآت النووية".

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد أفادت سابقاً بأن خامنئي كان غير مطلع على التفاوض الذي أدى إلى وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران.