وزير الدفاع الإسرائيلي: خامنئي قد يلقى مصير صدام

قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن علي خامنئي، المرشد الأعلى للنظام الإيراني، قد يلقى "مصيرًا مشابهًا لصدام حسين".

قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن علي خامنئي، المرشد الأعلى للنظام الإيراني، قد يلقى "مصيرًا مشابهًا لصدام حسين".
وفي تقييم صباحي مع كبار قادة الجيش، حذر كاتس خامنئي من "الاستمرار في ارتكاب جرائم الحرب وإطلاق الصواريخ نحو المدنيين الإسرائيليين"، مضيفًا: "من الأفضل له أن يتذكر مصير دكتاتور الدولة المجاورة لإيران، الذي سلك نفس الطريق ضد إسرائيل"، في إشارة إلى صدام حسين، الذي أُطيح به عام 2003 وأُعدم لاحقًا.
وأشار كاتس إلى الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مقر الإذاعة والتلفزيون الإيراني في طهران، قائلًا إن "مرافق مدنية أخرى تابعة للنظام الإيراني قد تكون أهدافًا قادمة". كما دعا سكان طهران إلى "إخلاء تلك المناطق وفقًا لتعليمات الناطق باسم الجيش الإسرائيلي باللغة الفارسية".

قال دونالد ترامب في مقابلة مع شبكة "سي بي إس": "نريد حلاً حقيقياً للمشكلة النووية مع إيران". وحذّر ترامب بأنه إذا قامت إيران بأي عمل ضد الشعب الأميركي، فإنها ستتلقى رداً قاسياً جداً.
وأضاف الرئيس الأميركي: "إيران تعلم أنه لا يجب أن تمس قواتنا"، وتابع: "لم أقل إنني أسعى إلى وقف إطلاق النار".
وتوقّع ترامب أن إسرائيل لن تخفف من شدة هجماتها ضد إيران، وبشأن مصير الحرب بين إيران وإسرائيل قال: "سترون خلال يومين؛ حتى الآن لم يتراجع أحد".
وعندما سُئل عن سبب الدعوة إلى إخلاء طهران، أجاب: "أريد أن يكون الناس في أمان".
أما بشأن مغادرته قمة مجموعة السبع، فأوضح أنه يجب أن يكون في البيت الأبيض، لا في كندا، ليبقى مطلعاً على الأمور جيداً، بدلاً من الاعتماد على الهاتف لمتابعة الأحداث.
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مؤتمر صحفي عبر الإنترنت اليوم الاثنين إن "الشعب الإيراني أدرك أن النظام أضعف بكثير مما كان يعتقد"، مضيفا أن "بعض الناس توقعوا سقوط نظام الأسد قبل أيام من حدوثه".
وأكد نتنياهو أنه من المتوقع حدوث تغييرات كبيرة في إيران، وأضاف: "لقد أثبتنا أننا قادرون على تغيير موازين القوى بشكل كامل، ونحن نعمل على تغيير وجه الشرق الأوسط".
وتابع نتنياهو: "تحدثت يوم الاثنين مع شبكة "إيران إنترناشيونال" ونشرنا أيضًا مقاطع فيديو للشعب الإيراني".
وفيما يتعلق بإسقاط النظام الإيراني، أضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي أن هذا قد يكون بالتأكيد نتيجة للحرب، لأن هذه الحكومة أصبحت ضعيفة للغاية.
أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إلى النزاع العسكري مع إسرائيل قائلا: "طرح موضوع التفاوض مع واشنطن في هذه الظروف لا معنى له".
وأضاف: "كان على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أن يدين الهجوم الإسرائيلي على إيران، لكن للأسف تم التعامل معه بشكل سياسي ولم يتحقق ذلك". وقام بمقارنة الهجوم الإسرائيلي على إيران بالهجوم الذي شنّه نظام صدام حسين على إيران في زمن الحرب العراقية-الإيرانية.
وتابع بقائي: "كان يجب على ألمانيا وفرنسا وبريطانيا أن تدين بوضوح هجوم إسرائيل، خاصة على منشآت نطنز النووية". مشيرا إلى أن "تبرير العمليات الاستباقية من قبل إسرائيل لشن هجوم على إيران غير مقبول"، مضيفا أنه "يجب على الدول الأوروبية أن تركز جهودها على وقف هجمات إسرائيل".
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية: "نحن في تنسيق كامل مع جميع دول المنطقة".
وأن "إسرائيل اعتدت علينا بدعم من الولايات المتحدة". مضيفا أن "ردّنا على هجوم إسرائيل يُعدّ دفاعًا مشروعًا عن النفس".
وقال إسماعيل بقائي: "الدعم الشامل من الولايات المتحدة والدول الغربية لإسرائيل قد وضع السلم والأمن في مواجهة تهديد غير مسبوق..
حرب إسرائيل ليست ضد إيران فقط، بل هي ضد الشعب الإيراني بأسره. وجميع الدول التي دعمت إسرائيل تُعتبر شريكة في الجريمة ومتواطئة معها". مشيرا إلى أن "العديد من الأسلحة التي استخدمتها إسرائيل في الهجوم على إيران كانت منحة من الولايات المتحدة"، مؤكدا أن "الولايات المتحدة شريكة في كل قطرة دم تُسفك في إيران".
وختم المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية تصريحاته بالتأكيد على أن "لدينا فتوى شرعية تمنع التوجه نحو تصنيع القنبلة النووية".
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن الهجمات الصاروخية التي شنتها إيران فجر اليوم الاثنين على مناطق في إسرائيل، أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل، من بينهم امرأتان، حيث كان اثنان من الضحايا في سنّ نحو 80 و70 عامًا.
وأعلنت هيئة الإسعاف الإسرائيلية أن 87 مصابًا حتى الآن تم نقلهم إلى المراكز الطبية لتلقي العلاج.
ووفقًا للهيئة، لا يزال رجال الإنقاذ يواصلون البحث في موقعين من بين أربعة، تعرضت لضربات مباشرة من صواريخ باليستية.
وبذلك، ارتفع عدد القتلى في إسرائيل جراء الهجمات الصاروخية الإيرانية خلال الأيام الأربعة الماضية إلى 20 شخصًا.
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن بريطانيا وافقت على المشاركة في عمليات اعتراض الصواريخ الإيرانية، وأضافت أن فرنسا أيضًا تبدو مستعدة للمشاركة في هذه العمليات.
ومن جانبه، ذكر هيئة البث الإسرائيلية أن إسرائيل طلبت رسميًا من الولايات المتحدة التدخل في الهجوم على إيران، بهدف تدمير منشأة "فوردو" النووية.
وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد صرح في وقت سابق بأن الولايات المتحدة قد تنضم إلى الهجمات الإسرائيلية ضد إيران.
ومن جهته، أعلن رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، يوم السبت 14 يونيو (حزيران)، أن بلاده بصدد إرسال مزيد من المعدات العسكرية، بما في ذلك مقاتلات، إلى الشرق الأوسط، لدعم استقرار المنطقة في حال وقوع طارئ.
وذكر المتحدث باسم رئاسة الوزراء البريطانية أن التحضيرات لهذا الانتشار بدأت منذ صباح الجمعة الماضي، بعد تدهور الأوضاع في المنطقة.